|
|
قصائد/ بقلم إنريكي لين* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 14:58
المحور:
الادب والفن
قصائد/ بقلم إنريكي لين* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الإسبانية أكد الجبوري
1- لم أغادر تشيلي المروعة قط
لم أغادر تشيلي المروعة قط، رحلاتي، التي ليست من نسج الخيال، متأخرة - لحظات عابرة - لم تقتلعني من قفر الأرض، النائية والمتغطرسة، لم أتخلَّ قط عن اللغة التي فرضها عليّ المعهد الألماني، في ساحتيه كما في فوج عسكري، أغرق فيها غبار منفى مستحيل، اللغات الأخرى تثير فيّ استياءً مقدساً: الخوف من فقدان لغتي الأم، كل الواقع. لم أترك شيئاً قط.
2- "ست عزلات (مقتطف)"
- العزلة -3-
على أقدامهم: كل شيء للحرب، إلا أنا… ربات البيوت على أقدامهن للحرب، ضد الجرذ الذي يغزو بيوتهن، أطفال يقفون من أجل مستقبلهم، والحرب تلوح في الأفق، رجال عند أقدام ساحة المعركة بشاراتهم وبياناتهم… إلا أنا، أقف من أجل ماذا؟ أقف من أجل الشعر، أقف من أجل لا شيء..
3- "البجعة"
قصر نظر البجعات حين تطير، رقبة طويلة مستديرة، وكأنها طُعنت في رأسها... لكنها مع ذلك لا تخسر، بل تربح أخرى، شكل من أشكال جمالها لا جدال فيه، هذه القوارب الفاخرة لسغفريدو، تحت دروعها الثقيلة، سلكت طريق الأوبرا، دون أن تفقد ريشة واحدة. قد يكون الشعر هادئًا: لم يكونوا بجعات، بل كانت أعناقهم، إذ تلوى في جنون النشوة، إنه لمعقول جدًا ولكنه متعالٍ. لا الأساطير ولا الغناء الجميل، يستطيعان مواجهة البجعات النموذجية.. يأتي هذا الديك بعيدًا في ركنه، مضاءً بأشعة الشمس الأولى؛ هذا الملك الذي يُضيء نافذتي بتاجه الحي، بكراهية، لا يسأل ولا يُجيب، يصرخ في قاعة الولائم كأن ضيوفك غير موجودين، الغرغول وكنتُ أكثر وحدةً من صرختها.. صرخات حجرية، قديمة، من العدم، تُحارب حلمي لكنها تتجاهل تلك المُحاربة؛ زوجاته لا يُعتدّ به ولا الذرة التي في الظهيرة ستُقبّل التراب.. إنه يعوي كزنديق في نار ريشه. وهو البوق العملاق الذي ينفخ السواد ليسقط في الجحيم.
4- كاندينسكي 1904
علاقة الأشياء ببعضها، أشياء محت تدريجيًا، أبيات بلا كلمات، أشكال بلا صور. ما إن تغادر السفينة الشاطئ، حتى لا تكون ثمة شاطئًا ولا حتى سفينة. ولا مجرد مغادرة.
5- سينما السيارات
يظهر على الشاشة: خصيصًا لك يبدأ العرض دائمًا عندما تغفو لولا أنك، أحيانًا، تفوّت العرض بسعادة تأتي إلى السينما وحيدًا تمامًا كما أنت على الشاشة لقاءاتك هناك مع البطلة مع أنها قاتلة، لا تُضِف اسمها إلى زيف طاقم التمثيل: أنت تؤدي جميع الأدوار بنفسك. ومع ذلك، ستكون هذه آخر مرة نعمل فيها معًا الألم الذي يوقظك يحمل في طياته زيفًا تتخلى عن تدوين ذلك الفراغ في دفتر أحلامك الذي كان سيملأ مئة صفحة تحليل ماذا؟ تفسير روتيني.
6- الديك
يأتي هذا الديك بعيدًا في ركنه، مضاءً بأشعة الشمس الأولى؛ هذا الملك الذي يُضيء نافذتي بتاجه الحي، بكراهية، لا يسأل ولا يُجيب، يصرخ في قاعة الولائم كأن ضيوفك غير موجودين، الغرغول وكنتُ أكثر وحدةً من صرختها.. صرخات حجرية، قديمة، من العدم، تُحارب حلمي لكنها تتجاهل تلك المُحاربة؛ زوجاته لا يُعتدّ به ولا الذرة التي في الظهيرة ستُقبّل التراب.. إنه يعوي كزنديق في نار ريشه. وهو البوق العملاق الذي ينفخ السواد ليسقط في الجحيم.
7- جبل التضحية
لا أريد أن أجعل نفسي الحجر ضحية، على الأقل أنا مسترخٍ بشكل مريح، على جبل التضحيات، والرجل الذي ينظف أظافره بسكين يخبرني ما هي حياته؟، ألا تعتقد أن هذا مغرور جدًا؟
8- اليد الاصطناعية
إنها يد اصطناعية أحضرها، ورقة وقلم رصاص في حقيبة المنفي، لن يكتب ضد الموت، ولا فن الموت، مخطوطات سعيدة! لن أوقع على مرسوم، إلا إذا أعاده إلى الحياة. حرك يدك الطبية كأحمق يلعب، بحجر أو قطعة عصا، وستمتلئ الورقة بالإشارات كعظمة نملة..
9- عجوز في المترو
جلدها الآن كخرق بالية، تلف جسدها، متفتتة كالقماش أو نشارة الخشب. لم يعد رأسها يرتفع فوق رقبتها المتصلبة، المنحنية كالمقبض؛ لكنها تسافر في المترو، بسرعات لا تفهمها، تاركةً نفسها تُحمل بهذه الحاجة، نصف نائمة، متشبثةً بأمتعتها، حزم ثقيلة تُثبتها في مكانها، نصف فارغة، مليئة بالأوراق أكثر من الأشياء. وضعت مساحيق التجميل كعادتها كل يوم لتصل، عند الفجر، نحو محطة أخرى من الليل، مطلية باللون الوردي والأبيض الممزوج بلون الليلك، طبيعية، زهرة الموت هذه، قدر يتحرك، متحقق ولكنه مُصر، بإتجاه شارع في نهاية العالم، فندق ويلفير في برودواي: سرير كالقبر، سرير للموت. وإذ بها لا تزال على قيد الحياة.
10. رجل نارسيسو العجوز
أنظر في المرآة فلا أرى وجهي.. لقد اختفيت: المرآة هي وجهي.. لقد اختفيت؛ لماذا كل هذا العناء لرؤيتي في هذه المرآة المكسورة؟ لقد فقدت إحساسي بوجهي أو، إن جاز التعبير، فقد أصبح لانهائيًا أو لا شيء مما هو فيه، كما هو الحال في كل الأشياء، اختبأت، اختبأت، العدم الموجود في كل شيء كالشمس في الليل وأنا غيابي أمام مرآة مكسورة.
11- السوق
شموع هائلة مُضاءة إلى الأبد، عمال نقل الحجارة، أبراج هذه المدينة، التي أمرّ فيها إلى الأبد كالموت نفسه: شاعر وغريب؛ سفينة حجرية رائعة يبحرون فيها، ملوك ومنحوتات، وجودي المظلم. نساجو أوروبا القدامى مجتمعين، يشربون ويغنون ويرقصون لأنفسهم. الليل وحده لا يتغير، على متن السفينة يعرف حراس الليل وجوهًا مشوهة. حتى الحجر لا ينجو -الشيء نفسه في كل مكان- مع مرور الليالي.
12. مناجاة أب
مناجاة أب لابنه الرضيع لا شيء يُفقد في الحياة، يُردد الأب: ها هو جسدٌ خُلق لكَ. صنعناه في الظل حبًا لفنون الجسد ولكن أيضًا بجدية، مُفكرين في زيارتك كلعبة جديدة مُبهجة ومؤلمة؛ حبًا للحياة، خوفًا من الموت وحبًا للحياة، حبًا للموت لكَ أو لا لأحد. أنتَ جسدك، خذه، أرنا أنك تُحبه كما نُحب هذه الهدية المزدوجة التي منحناها لكَ والتي منحناها لأنفسنا. صحيح، قليلٌ فقط من الطين الأصلي المُخزي، العذاب ولذة صرخة العجز. ليس قريبًا حتى من طائرٍ يفقس في جمال البيضة، في ضوءٍ كامل، مُشرقٍ ومُبهج، مجرد إنسان: وحش الولادة القديم الذي هزمه الذباب، يسيل لعابه ويتدفق.
لكن عش وسترى الوحش الذي أنت عليه بالخير تفتح عينًا تلو الأخرى على اتساعها، تملأ السماء فوق رأسك، تنظر إلى كل شيء كما لو كان من الداخل، تسأل الأشياء عن أسمائها تضحك مع من يضحك، وتبكي مع من يبكي، تستبد بالقطط والأرانب.
لا شيء يضيع بالعيش، لدينا كل الوقت في العالم أمامنا لنكون الفراغ الذي نحن عليه في جوهرنا.
والطفولة، اسمعي: لا يوجد مجنون أسعد من طفل عاقل ولا الحكيم أعلم من الطفل المجنون.
كل ما نعيشه، نعيشه بكثافة أكبر في سن العاشرة؛ الرغبات حينها كانت تنام داخل بعضها البعض.
كان النوم يأتي في كل لحظة، النوم الذي يعيد الفوضى الكاملة إلى كل شيء لينقذك من جسدك وروحك؛
هناك في تلك القلعة المتغيرة، كنتَ الملك، والملكة، وأتباعك، المهرج الذي يضحك على نفسه، الطيور، والوحوش العذبة.
للحب، كانت أمك هناك، وكان الحب تلك القبلة السماوية على الجبين، التي تُحيي المرضى، قراءة بصوت خافت، الشوق إلى لا أحد ولا شيء الذي تُقدمه لنا الموسيقى.
لكن السنين تمر، وها أنت ذا، مراهقٌ بالفعل.
تنزل من الجبل كزرادشت لتقاتل من أجل الإنسان ضد الإنسان: مهمةٌ خطيرة لا يُوكلها إليك أحد؛ في عائلتك تُثير عدم الثقة، تتحدث عن الله بنبرة ساخرة، تصل إلى المنزل في اليوم التالي، ميتًا.
يُقال إنك تُغوي امرأة عجوز، شوهدتَ تقفز في الهواء، تُطيل دراستك بدراسات تُرهق عقلك.
ليس هناك فرحٌ يُسعدك أكثر من السقوط المفاجئ في الحزن ولا ألمٌ يُدمي قلبك أكثر من لذة العيش بلا هدف. في شيخوختهم، هناك من ينتحرون لأنهم لا يطيقون الموت، أولئك الذين يُسلمون أنفسهم لقضية ظالمة في تعطشهم للدماء من أجل العدالة. أولئك الذين يسقطون في الحضيض هم العظماء، أما نحن، الصغار، فنضلّ الطريق.
في الحب، يخون الجميع أنفسهم، الحب هو أصل رذائلهم. إذا تأثرت بكِ امرأة فستطلبين منها أن تتبعكِ إلى القبر، وأن تهجر أهلها فورًا، وأن تُقيم عملها في مكان آخر. لكن اللحظة المشؤومة تأتي حين يُدير شبابكِ ظهره لكِ ولأول مرة، يهرب منكِ وجهه الذي لا يُنسى وأنتِ تُلاحقينه بنظرة خاطفة، بلا حراك، على كرسي أسود. لقد حانت اللحظة لتفعلي شيئًا يبدو أن الجميع يُخبركِ بذلك وأنتِ تُومئين برأسكِ موافقة. في خضمّ الانحدار الميتافيزيقي، تسير الآن وفي يدك دفتر عناوين صغير، مرتديًا ملابس أنيقة، بتواضع شاب يشقّ طريقه في الحياة، مستعدًا لأي شيء. تتلاشى خطتك للأمور وتغرق في السماء، تاركةً كل شيء في مكانه. في الآونة الأخيرة، تتحرك بينهم كـ سمكة في الماء. تعيش مما تكسب، وتكسب ما تستحق، وتستحق ما تعيش من أجله؛ لقد وجدت طريقك وصليبك على ظهرك. يجب أن تُهنأ: أنت، أخيرًا، رجل بين الرجال. وهكذا تشيخ كمن يعود إلى وطنه بعد رحلة لا تنتهي قصيرة في استعادتها، طويلة في سردها، الموت ينتظرك في الداخل، هيكلك العظمي بأذرع مفتوحة، لكنك ترفضه للحظة، تريد أن تحدق طويلًا وبشكل متكرر في نفسك في المرآة التي تزداد عتامة. متكئًا على المارة البعيدين، تأتي وتذهب بثوبك الأسود، بخطى سريعة، تُناجي نفسك بصوت عالٍ، كطائر.
لا وقت نضيعه، فأنت آخر من من جيلك يُطفئ الشمس، ويتحول إلى تراب.
لا وقت نضيعه في هذا العالم، الذي يزداد جمالًا مع اقتراب نهايته.
تُرى في كل مكان تدور، حول كل شيء، وكأنك في نشوة.
من نزهاتك إلى الشارع، تعود، وجيوبك مليئة بكنوز عبثية: حصى، زهور صغيرة.
حتى يأتي يوم لا تستطيع فيه المقاومة، حتى الموت، فتستسلم له، لنوم لا مفر منه، يزداد بياضًا مع كل مرة، مبتسمًا، تبكي كطفل رضيع.
لا شيء يضيع في الحياة، جربها: هذا جسدٌ صُنع خصيصًا لك، صنعناه في الخفاء حبًا لفنون الجسد ولكن أيضًا بجدية، ونحن نفكر في زيارتك لك أو لا أحد
———————— * إنريكي لين كاراسكو (1929 - 1988)، كاتب وناقد أدبي ورسام كاريكاتيري تشيلي،().
ــــــــــــــــــــ Copyright © akka2025 المكان والتاريخ: آوكسفورد ـ 01/19/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تَرْويقَة : -الكلمات المحرمة-/ بقلم يوجين دي أندرادي* - ت: م
...
-
بين ثنائية العقل والجنون (2-4)
-
الفن الإبداعي بين ثنائية العقل والجنون / إشبيليا الجبوري - ت
...
-
قصائد/ بقلم كاميلو سباربارو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
قصائد/ بقلم أليساندرو بارونكي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
من -متلازمة فيتنام- إلى -متلازمة فانزويلا
-
قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* -- ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
مراجعات: مراجعة كتاب: نهاية نظرية المعرفة كما نعرفها/ بقلم ب
...
-
قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : أنا مُتعبٌ/بقلم سيزار بافيزي* - ت: من الإيطالية
...
-
مراجعة: كتاب:أنا حر، أو لستُ حرًا (00-4)/ ريكاردو مانزوتي/شع
...
-
بيتهوفن.. تجديد الخطاب الموسيقي - ج1/ إشبيليا الجبوري - ت: م
...
-
فانزويلا: -نظرية اللعبة- في أخطر لحظاتها/الغزالي الجبوري - ت
...
-
قصائد/بقلم دينو إغناني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
استراتيجية الهيمنة: سياسة ترامب إزاء ما يحدث في فانزويلا /ال
...
-
تَرْويقَة :ليلًا ونهارًا بحثتُ عنكِ/بقلم فينسنت هيدوبرو* - ت
...
-
تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم ماريو لوزي* - ت: من الإيطالية أكد ا
...
-
برد وليل /بقلم مانويل ريكو - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
سينما… المُثل الاخلاقية للسينما (الحدود : 13)/ إشبيليا الجبو
...
-
ترامب وإبستين؛ شراكة نعوم تشومسكي ونخبة المثقفون المتواطئون/
...
المزيد.....
-
-دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة
...
-
الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض
...
-
قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
-
-سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
-
أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي
...
-
صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
-
عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
-
لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
-
بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
-
من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|