أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/ بقلم كاميلو سباربارو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري















المزيد.....

قصائد/ بقلم كاميلو سباربارو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 08:21
المحور: الادب والفن
    



1- أتلاشى الوجوه
أتركُ الرغبة. أسيرُ
على أرصفةِ الليلِ الرنّانة.
لا يُزعجني الندم ولا يُؤلمني. أشعر
بالسكينة، بل بالسكينة التامة.
ومع ذلك،
تغير شيء ما في داخلي، شيء ما
خارجي.
فالمدينة تبدو لي
واسعةً وخاليةً للغاية،
مدينة من حجر لا يسكنها أحد
حيث الضرورة
وحدها تُسيّر العربات وتُدقّ الساعات.
أنا مثل هذه الشوارع المهجورة المترددة،
هذه البيوت الصامتة.
أشاركهم لامبالاتهم،
وثباتهم. أشعر
كأنني أصمٌّ وغامضٌ مثلهم،
كأنني مصنوعٌ من حجرٍ مثلهم.
انتهى زمن الوجوه المألوفة
تلاشىت في الأفق،
حتى كادت أن تُصبح مجرد ذكريات.
بيني وبينهم، وقفت
خطيئتي كصخرةٍ لا تُزحزح.
وإذا أخبروني أن أبي قد مات،
أشعر بالراحة لأنني الآن لا أستطيع
البكاء…


2- بلدتي

مدينتي، يا من تغسلين بنور الشمس فقر بيوتكِ القليلة، المتراصة
كالأغنام في وجه المطر الغزير؛

وكخزانةٍ مليئةٍ بالكتان
تفوح منكِ رائحة الخزامى، ورائحة الملح كشبكة؛

- في ظلال أزقتكِ، يدق الديك بمخالبه
بغطرسة؛ يلعب الصغير على عتبة
المطبخ حيث الظلام والبرد خلفه
حيث تنحني عجوزٌ فوق الأغصان
لتُشعل النار؛

على المدرجات، تلمع الذرة،
أو يحمرّ شجر الروان؛
في الأراضي المزروعة
المنتزعة من جشع الصخر
تتهاوى الجدران المنخفضة، وتتفتت التربة
الأرض، وشجرة التين تنمو ملتويةً وقزمةً-

فيكِ يا مدينتي، أجد الطفل
الذي كنتُه ذات يوم، الطفل الحزين الذي كان يبحث
على الأرض عن تفاحٍ نصف مأكولٍ لبذور الطيور
المُلقاة، التي يجذبها الدم الداكن
ليقضم النفايات؛

في الشرير المختبئ خلف الباب
الذي كان يستمتع بسماع صوته في أرجاء المنزل
ينادي من ربّاه
وقربه، دون أن يراه أحد،
كانت المرأة المسكينة تتلوى بيديها وتتوسل إليه
أن يذهب بالعصي إلى النهر.
عندما يرتوي من كل بركة فاسدة
دع،
دع،
لا يبحث عنه أحد بعد الآن في المنزل الفارغ
كما لو أنه في أمه، فيكِ يلجأ.
إذا كانت العين التي ظلت قاسية على الإنسان
قد رقّت أمام وجوه الأرض،
في بيت ذلك الزمان الذي ثبّت
يحمل على بابه حدوة الحصان المحظوظة
دع،
تبقي فوق الأسطح النافذة
التي تشرب من اللازورد هناك
من البحر، تروي عطشها
من نبع شجرة الزيتون الدائم،
يا مدينتي، يا اسمًا عذبًا يذوب
في الفم…

3- هادئ جدًا
بهدوء شديد...
يا أبي، حتى لو لم تكن أبي، حتى لو كنت غريبًا عني،
لأحبك كما أنت.
لأني أتذكر صباح شتاءٍ ما،
عندما وجدتَ أول زهرة بنفسج على الجدار المقابل
للنافذة،
وأخبرتنا عن ذلك بفرح.
ثم، بعد أن وضعت السلم الخشبي
على كتفك، خرجتَ من المنزل وأسندته إلى الجدار.
وقفنا نحن الصغار عند النافذة.
وأتذكر تلك المرة الأخرى،
عندما كنتَ لا تزال تطارد أختي الصغيرة
في أرجاء المنزل، مهددًا
(لقد فعلت الفتاة العنيدة شيئًا لا أعرفه).

ولكن عندما وصلتَ إليها، وهي تصرخ بصوت عالٍ،
انقبض قلبك خوفًا:
لأنك رأيتَ نفسك تطارد

ابنتك الصغيرة، وأنت خائف،
ضممتها إلى صدرك،
وبحنانٍ بين ذراعيك
لففتها كما لو كنت تحميها
من ذلك الشرير الذي كنتَ عليه في السابق.

يا أبي، حتى لو لم تكن أبي، حتى لو كنت غريبًا عني،
سأحبك أكثر من بين جميع البشر
لقلبك البرئ الطفولي.


4- بماذا تفكر؟

يا أبي، يا من تموت شيئًا فشيئًا كل يوم،
ويتلاشى عقلك، فلا تعود ترى
بعيونٍ متسعةٍ شيئًا سوى أبنائك،
ولا تُدرك نفسك ولا تندم
عندما أتذكر القوة التي عشت بها
وازدراءك
لكل شيءٍ صغيرٍ وتافه
تحت مظهرك الخشن
قلبك الطفولي البريء
الحب الذي أظهرته لأمك
لتلك الجاحدة
أمنًا الراحلة
حياتك كلها ضحيت بها
ثم أنظر إليك كما أنت الآن
أعصر يديّ في صمت
أرى الفضيلة عديمة الجدوى في مواجهة لامبالاة الحياة.
وأشعر بقوةٍ أكبر من أي وقتٍ مضى
بشعور وحدتنا
أريد أن أعترف للجميع، يا أبي
الذين يضحكون عندما تراني
ويرتعدون عندما
أُظهر لك بعض الاهتمام
كم كنت جبانًا تجاهك
رغم أن ندمي يخفّ،
وكان من العدل لو أنه أثقل
قلبي، دون أن أعترف به...
أنا، شابٌ لم يكتمل نمو لحيتي، نظرت إليك
بغضبٍ يا أبي، بسبب كبر سنك...
غضبٌ عليك يا شيخ، سيطر عليّ...
يا أبي، لقد انحنيت بنا،
في الغرفة المظلمة، مواجهين
النافذة، وكنا نعدّ الأضواء،
وهي تتناثر على التل،
نتنافس لنرى من يرى أولاً-
أطلب غفرانك لا بدموع،
لأن البكاء سيكون حلواً جداً بالنسبة لي،
بل بأشدّ الدموع مرارةً
إذ لا تريد أن تفارق عيني.
شيء واحد فقط يُريحني،
أنني أستطيع النظر إليك بعيون جافة:
ذكرى كم كنتُ صغيرة، وأن أفكر
أنك، مثل غيرك من الرجال،
أنت أيضًا يا أبي، كان عليك أن تموت،
وحيدة صامتة في فراشي ليلًا
بكيتُ في ذهول...
على ما لا تذرف عيناي دموعه الآن،
ذلك البكاء الطفولي يُعزّيني،
يا أبي، لأنني أشعر وكأنني تركتُ
طفولتي كلها في تلك الدموع.





5- نحيلة روحي

نحيلة، بعيون لامعة، بعقد لامعة
يا روحي المضطربة، تبحث
عن واحدة مثلها،
تجدكِ، تنتظرين الرجال عند الباب.
أنتِ أختي في هذه الساعة.
لأرافقكِ إلى حانة ما
في باسوبورتو
وأشاهدكِ تأكلين بنهم.
وأستلقي بلا رغبة
في سريركِ...
جثة بجانب جثة،
أشرب مرارة رؤيتكِ
كما تشرب الإسفنجة الجافة الماء.
لألمس يديكِ، شعركِ
الذي جمعه أحدهم
في خصلة صغيرة عند مؤخرة عنقكِ؛
وأشعر بنظراتكِ
العدائية تراقبني، يا مسكينة؛ وأعذبكِ
بسؤالكِ عن اسم والدتكِ...

لا فرحة تُعادل هذه المرارة:

أن أكون قادرة على إبكائكِ، أن أكون قادرة
على البكاء معكِ...


6- لأنك اللهب

ليس يا حياة، لأنكِ في الليل
اللهب المتسارع، وليس من أجل هذه
مظاهر الأرض والسماء التي
تهدأ فيها
حزني الرهيب —
من أجل ورودكِ التي لم تتفتح بعد
أو تذبل، من أجل الرغبة
التي تترك رمادًا في يدي السريعة؛
من أجل الكراهية التي نحملها لأنفسنا
من أجل السهر، من أجل اللامبالاة
من كل شيء تجاه أحلامنا الإلهية؛
من أجل القدرة على العيش للحظة فقط
كشاة ترعى
هذه خصلة العشب، وتلك
ولا ترى ولا تعرف ما وراءها؛
من أجل الندم الكامن في أعماق كل
وجود، على إهداره عبثًا،
مثل رواسب الكأس؛
من أجل السعادة العظيمة للبكاء؛ لحزن الحب الأبدي؛
للجهل والظلام اللامتناهي...

- على كل هذه المرارة، أحبكِ يا حياة.


7- إصغاء ممتع

اصمتي يا روحي، متعبة من اللذة
والمعاناة (تذهبين إلى هذا، إلى ذاك،
مستسلمة).

أصغي، فيصلني صوتكِ.
ليس ندمًا على شبابكِ البائس
ولا غضبًا أو تمردًا،
ولا حتى مللًا.
صامتة،
ترقدين بجسدكِ في لامبالاة يائسة

لن نستغرب،
أليس كذلك يا روحي، لو توقف قلبكِ الآن،
لو انحبس أنفاسكِ...

بدلًا من ذلك، نسير.
والأشجار أشجار، والبيوت
بيوت، والنساء
اللائي يمررن نساء، وكل شيء
كما هو – فقط كما هو.

قصة الفرح والحزن
لا تؤثر فينا. صوت صفارة العالم ضائع،

والعالم صحراء شاسعة
... في الصحراء
أنظر إلى نفسي بعيون جافة.


8- أغنية ثملة

في لحظة، وصلتني أغنية ثملة
في الليل
نهضتُ فجأة من بين كتبي.

وكأنني وحدي، فتحتُ باب الغرفة المغلق
لهواء الليل
وتطلعتُ من النافذة
لأشرب الأغنية كما أشرب الخمر القوي.
وبأي عينٍ التفتُّ، نظرتُ
إلى الغرفة والمنزل
حيث كانت جميع الأنوار مطفأة!
أكثر من مرة على اللوح البارد
والريح تداعب شعري
والمطر يلسع وجهي
ذرفتُ دموعًا بلا معنى.

والآن انكشفت تلك الخدعة أيضًا.
الآن أعرف كم هو جافٌّ الفم
الذي يغني مفتوحًا نحو السماء.
حتى وإن كانت لا تزال توقظني في الليل
تلك الأغنية التي يغنيها السكارى في الشارع
أنهض لأستمع، وقد انحبس أنفاسي
في حلقي
وأركض ثانيةً لأضع وجهي
في الريح التي تداعب شعري.

أودّ أن أستعيد ذلك السُّكر المرّ
وذلك الارتعاش الخفيّ الذي يسري في جسدي؛
ذلك الخير الضائع الذي لم أعد أؤمن
بإمكاني أن أحزن كما حزنت حينها...

لكن لا تخرج مني الآن إلا دموع حمقاء


9- أزيز اللهب

أحيانًا، في حرارة المدينة اللاهبة
يفاجئني صوتُ الزيز.

وفجأةً، يغمرني مشهدُ الريفِ المنهكِ تحتَ الضوء؛
وأُذهلُ من وجودِ الأشجارِ والماءِ في العالمِ، تلكِ الأشياءِ الطيبةِ
التي كانت كافيةً يومًا ما لمواساتي...

بهذه الدهشةِ الحمقاء،
يستقبلُ السكيرُ
هواءَ الليلِ على وجهه.

لكن حينها، بينما أشعرُ بروحي تتشبّثُ
بكلِ حجرٍ في المدينةِ الصمّاءِ
كشجرةٍ بجذورها،

أبتسمُ لنفسي في حيرةٍ، وكحركةِ أجنحةٍ،
أرفعُ مرفقَيّ....

————————
* كاميلو سباربارو - من ديوان "بهدوء شديد"().

كاميلو سباربارو (1888-1967)() شاعرًا ومترجمًا إيطاليًا. عمل لدى مجموعة إيلفا الصناعية في جنوة، إيطاليا؛ درّس اليونانية واللاتينية؛ ترجم من الفرنسية واليونانية القديمة؛ عالم نبات. خدم في الجيش الإيطالي (سلاح المشاة)()؛ ضابطًا خلال الحرب العالمية الأولى. من هواياته واهتماماته الأخرى: علم النبات. وانعكس هذا الاهتمام في دراسته "الطحالب"()، التي نُشرت بعد وفاته عام 1967().

مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، انضم سباربارو إلى الجيش الإيطالي للخدمة كجندي. بعد الحرب بفترة وجيزة، التقى بالشاعر والكاتب النثري والمحرر والمترجم الإيطالي يوجينيو مونتالي (1896-1981)()، الذي أصبح فيما بعد أحد أقرب أصدقاء سباربارو. في الواقع، أهدى مونتالي قصيدتين إلى سباربارو في مجموعته الشعرية "عظام الحبار" (1925)(). بعد الحرب، درّس سباربارو اللغة اليونانية في مدرسة بجنوة. كان النظام الفاشي في السلطة آنذاك، وقد عارض سباربارو بشدة أفكاره. بعد رفضه الانضمام إلى الحزب الفاشي، أُجبر سباربارو على الاستقالة من وظيفته التدريسية.()
من كتاباته:
- الراتنج، كايمو (جنوة، إيطاليا)، 1911.()
- بهدوء جدًا، لا فوس (فلورنسا، إيطاليا)، 1914()، طبعة منقحة، نيري بوزا (البندقية، إيطاليا)، 1954.()
- النشارة. فاليتشي (فلورنسا، إيطاليا)، 1920()، طبعة موسعة، موندادوري (ميلان، إيطاليا)، 1948.()
- التسوية، ريبيت (تورينو، إيطاليا)، 1928.()
- مؤلف المقدمة: الطوباوي ماكاريو. فورميجيني (روما، إيطاليا)، 1929.()
- السائر على الحبل المشدود،(فاليتشي، إيطاليا) 1934.()
- البقايا. 1955.
- وغيرها من مجموعاته الشعرية الأخرى. التي أعيد نشرها لتضم قصائد أحدث. لم يتح لها أن تنشر من قبل.

- توفي في 31 أكتوبر 1967 في سافونا بإيطاليا.()



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد/ بقلم أليساندرو بارونكي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- من -متلازمة فيتنام- إلى -متلازمة فانزويلا
- قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* -- ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- مراجعات: مراجعة كتاب: نهاية نظرية المعرفة كما نعرفها/ بقلم ب ...
- قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- تَرْويقَة : أنا مُتعبٌ/بقلم سيزار بافيزي* - ت: من الإيطالية ...
- مراجعة: كتاب:أنا حر، أو لستُ حرًا (00-4)/ ريكاردو مانزوتي/شع ...
- بيتهوفن.. تجديد الخطاب الموسيقي - ج1/ إشبيليا الجبوري - ت: م ...
- فانزويلا: -نظرية اللعبة- في أخطر لحظاتها/الغزالي الجبوري - ت ...
- قصائد/بقلم دينو إغناني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- استراتيجية الهيمنة: سياسة ترامب إزاء ما يحدث في فانزويلا /ال ...
- تَرْويقَة :ليلًا ونهارًا بحثتُ عنكِ/بقلم فينسنت هيدوبرو* - ت ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم ماريو لوزي* - ت: من الإيطالية أكد ا ...
- برد وليل /بقلم مانويل ريكو - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
- سينما… المُثل الاخلاقية للسينما (الحدود : 13)/ إشبيليا الجبو ...
- ترامب وإبستين؛ شراكة نعوم تشومسكي ونخبة المثقفون المتواطئون/ ...
- تَرْويقَة : قصائد/ بقلم صموئيل بيكيت - ت: من الفرنسية أكد ال ...
- تقييم أختتام عام 2025 في عهد ترامب/الغزالي الجبوري - ت. من ا ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم بوريس فيان* - ت: من الفرنسية أكد ا ...
- تَرْويقَة : ثلاث قصائد/بقلم جوزفينا رومو أريغوي* - ت: من الإ ...


المزيد.....




- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - قصائد/ بقلم كاميلو سباربارو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري