|
|
قصائد/ بقلم أليساندرو بارونكي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 10:24
المحور:
الادب والفن
قصائد/ بقلم أليساندرو بارونكي* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري اختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت من الإيطالية أكد الجبوري
1- في الحلم
إلى أبي، في حلم حين تبتسم ابتسامة خفيفة وتمضي متأملاً.. وفجأة أفيض، حال الدموع وهي تملأ عيني، أسأل نفسي: كم مضى من الوقت منذ أن ضممتك إلى صدري أو أمسكت بذراعيك كصديق.؟ للذاكرة حطام سفن لا يرحم.. تتلاشى كسماء سبتمبر المملوءة بالغيوم في مهب الريح. أنت راحل. أشياء كثيرة أجدها فجأة لأخبرك بها... وأبقى صامتًا. ولكن لماذا، في اللحظة تلك. أستدير فيها، لا أجدك هناك؟ هناك الكثير من الأشياء لأقولها... وأناديك مرة أخرى، يا له من وقع محزن وأنا على يقين وأؤمن أن هذا بالتأكيد ليس حلمًا.
2- بماذا تفكر؟
- بماذا تفكر؟ - يأسرني صوتك وأنا أحدق في المنظر المنعكس في عتمة الغرفة. للحظة يتوقف صدى الكلمات في الصمت إذ يضفي عليها مزيدًا من الجدية، ثم: - بماذا تفكر؟ - ويصبح وجهك حزينًا لأن أعرف، لأبحث... أفكر في أيام أبريل حيث اللحظة التي لم أعشها أنا. بل شخص آخر كما لو كنت في حلم، مغلق الآن مختوم خلف زجاج شفاف. في صحراء خضراء بعيدة المنال. أفكر في كل ما يفلت من الحاضر. أفكر في اللحظة حينما سنكون فيها على الأرض. كأننا لم نكن موجودين قط، في ذاك الارتعاش في الأشجار المرتجفة في الهواء، في تلك الروائح...
3- نمشي معًا
نمشي معًا حيث تتغير إشارة المرور يضيع الغروب. ونمشي معًا (كنا نمشي معًا) في مشهد مصانع مهجورة، وسط صرير بعيد وهدير يلاحقنا، في عالم يستبعدنا - يحيط بنا في المقهى حيث يدخل جو عدائي - ومع ذلك يبتسم: على المشغولات الحديدية الملتوية التي تضيء في العشب بانعكاسات، في نغمات أزيز من الأسلاك، وعلى مينا العوازل التي تقبلها السماء - بينما بين الغيوم يتردد ذلك الشعاع من القمر، مثل دمعة لم تعد تسقط من لوزتي عينيك البنيتين. بمجرد أن نعبر القضبان، يتغير المشهد. إنها الآن حدائق عميقة محاطة من كل جانب بحماية عالية ببياض الجدران الكئيبة في هذه الساعة. وعلى الرغم من أن الماضي يحثني على تدفئتها، إلا أنه من غير المؤكد، في سر هذه البيوت المنعزلة، إذا هناك حياة، بصيص أمل من جديد، أو الموت يغزوهم بالفعل. القمر يُلقي بوهجٍ شديد على الشارع. تُعانقني بقوة (لقد عانقتني بقوة!) وتقول: "هيا بنا." وأُدرك أن العودة وسط الزحام المُتدافع ضرورية، حتى لو كان عليك أن تضيع بين ألف ظل. في الترام، حيث أشعر، ونحن ندفع، بأنفسائك على وجهي، وحرارة خدك، نحن أحياء: أنت، غريب عني من جديد.
4- من إعادة العرض
صليب صغير آخر لقد غزا الموت الحياة في ستاغليينو، وفي مقبرة بير لاشيز، وفي أرلينغتون وفي قرية في أقصى الريف - لم يعد هناك متسع حتى لأصغر صليب. الأمر نفسه في قلبي. كم مرة سمعتُ المرثية أن يحكم على العالم بالنار لأحد الأقارب أو الأصدقاء. في البداية كانت تُزعجني، أما الآن فلم تعد كذلك. الآن، بالإيطالية، لها صوت قاسٍ، لا تُثير أصداءً، ولا رنينًا عميقًا. لقد سئمتُ الموت. لكن إن أردتِ مني يا أمي أن أكتب شيئًا للفتاة الصغيرة التي ماتت، فلن أرفض. وبينما يكتشف الفلكي نجمًا صغيرًا آخر بين ملايين النجوم تلك التي لا تعرف السماء. ماذا تفعل بها، سأُضيء لها ضوءًا آخر في الليل بين الشهب.
5- أنظر في عينيكِ
أنظر في عينيكِ ولا أجد القاع، فأغوص في لعبة فراشةٍ، مجنونة، تعود لتحترق في ناركِ. ظهر شكلٌ من جديد من الليل، شكل نَفَسٍ خفيفٍ يتحرك بتقلبات مروركِ المتكرر الذي لا يترك فيّ روحًا نائمة أنقذيني، فالحلاوة تعيدني هذه الرؤية فيكِ وحدكِ هي النهاية لكل رغباتي، ها أنا ذا، أفقدكِ في الليلة الماضية. أنتِ محرومةٌ مني، حتى في ضحكي من أجل حبكِ، الساعات خداع. أفكارٌ في حياتي البائسة تتناقض مع السنين. وفي هذا الظلام، لا أستطيع أن أتمنى أن تكوني مختلفة، كالريح التي تجد دائمًا نفس الأشجار العالية الخضراء وتقبلها إلى الأبد.
6- القطط
القطط عندما أتحرر من قيود وجودٍ طال أمده وجمّد عظامي في رحلة أبدية أجد السلام، كيف لي أن أعيش عالماً بلا تلك العجائب التي كانت تُبهجني بين الحين والآخر في الحياة؟ فأجلس غارقاً في أنفاسٍ متبادلة لكونٍ ودود يا لها من مفاجأة أن أشعر بالفرو بجانبي، مواء قطةٍ واحدة، أو قططٍ كثيرة أحبتنا، القطط، رفاقٌ أعزاء تناوبوا علينا! ليسوا الوحيدين، بل الأكثر رقةً، الوحيدين الذين يحافظون على واحاتٍ جديدة من الصمت والتركيز.
7- بداية الصمم
بداية الصمم أستيقظ ليلاً وأتجول في أرجاء المنزل. لا أعرف كيف حال الطقس. في ضوء الليل الخافت، لا أرى بياضاً في السماء ينبئ بقدوم الفجر. لكن في أذني تمطر بلا انقطاع. هذه موسيقاي: صدى موسيقى الأفلاك التي تُسمع عند فجر الحياة.
8- أعلم النور
أعلم هذا النور أعلم أن النور الذي يُشوّه الوجه القمر ليس النور الحقيقي، بل هو انعكاس مرآة الشمس الثاقبة التي تُرسله إلينا، في لغزنا. والنور الأصدق الذي تُسلطه علينا تلك الحشود القليلة من الملائكة المُعارضة على هاوية وجودنا، وتدفعنا إلى ما وراء صورنا المُنكسرة. لكنكِ السلام فينا، في حواسنا، في الكون الدوّار، حيث يندمج هذان النوران ليُصبحا النور الواحد، النور الحقيقي، إذا نظرتُ حولي، من خلال رحلتي البطيئة في الزمن، ولم أرَ سوى شظايا صغيرة، من حقيقة واحدة، وشعرتُ باليأس والخوف، ربما في الآخرة لن أجدكِ، سليمة، فليكن، فليُصبح النور الثابت الوحيد، وجهكِ عالياً في الغلاف الجوي، من السحب المُتلاشية، يا ماريا...
9- الصديق
عندما يُطفئ الليلُ الورود، ستسمع الفرح يتدفق بقوة أكبر، مما يُمليه عليك الآن، لتصدق الصوت القادم من الحدائق الصفراء، الذي يُطلق اسمي نحو النهار. أنت قريب مني، رقيق كالنجوم، الخواتم لا تزال تُحيط بعنقك، ودفء الحب جميل، في بؤبؤي عينيك اللذين يخترقهما النور.
10- التحية
تحياتي وستنهض حراً يوماً ما، في هذه الشوارع، وستبحث في دفء الأمسيات القادمة، عن فتاة، تشبهك، وتجسد وجهك في الهواء، وجفونك في الشمس.
سأُمنح فرصة سماع صرخات المدينة القديمة مجدداً، حيث أنبت الشعر المتوهج لون زهرة الكوبية، وعلى شفاه الخريف، هبت الرياح، وخفق الصوت، لكِ بدموع الحب.
لذا لن تستطيعي عبور العالم دون كلمات: من أفواه النجوم تشرق هذه الليلة من جديد، وكل ضوء آخر سيرتشف. قريباً ستكون وحيدة معكِ الظلال المنهمكة في الحدائق، وأنا، بلا حياة سأعود إلى هنا لأتنفس برفق ربما كما يتساقط الثلج في الأفنية الباردة، على عتبات النوافذ للمنازل حيث تتحقق أحلامها في الظلال الهادئة…
11- ترنيمة
هزّت نسمة فجر، النجم، ثم غطّاه سيلٌ من النور. يغزو الشتاءُ أمواجَ السماء، ويُقلبُ أغصانَ الزيتون. ريحٌ تُفرّقُ الصديقَ عن الصديق، تُدمّرُ الذكريات، وتمحو إلى الأبد، في بياضِ الفجرِ نورَ وجه.
ستراني من هنا بعيدًا. سنسمع، الأملَ الذي حبستهُ في قلبي، ينبتُ البنفسج، في أعماقِ الغابة، حشدُ السنين الضائعة، تتلاشى، تُغني لنا تلك الأصوات التي سمعناها ذات مرة، أصابعٌ على الأغصانِ المُتجمدة، في حُمرةِ الفجر، تمرُّ أصواتٌ أكثرُ دفئًا.
انكسرت السلسلةُ الحزينة، بدا أننا لن نرى بعضنا أبدًا، نفسَ من أحبّوا بعضهم يومًا... هيا بنا! لقد خفتت النجومُ بالفعل، الثلجُ يختلطُ بدخانِ الفجر، يعودُ النورُ أقوى، ولم يعد بإمكاننا العودة إلى حيثُ أمس، أدركنا المساء.
12- ها هي الكلمات قليلة
هذه الكلمات القليلة، التي بقيت لي، آخر ما تبقى من معبد، أو بيت، دُمِّر الآن، ومثل زجاج منظار، أعيدُ تركيبها، وأُشتِّتها، وأُحوِّلها إلى صور جديدة، لو استطعتُ أن أصنع تاجًا صغيرًا، متواضعًا ولكنه مُرحَّب به! لرفعته يا مريم، إلى جبينك لو استطعتُ أن أقترب من وجهك، لو لم يكن وجهك عاليًا في السماء... والسماء، في أحد أحلك أيام السنة، مثل هذا اليوم تتحطم فيه الأحلام في غيوم ممطرة، وستتسع إلى سماء زرقاء أخرى! سماء إيماننا، وسماء شبابنا، عالية فوق الأشجار، تلك التي قيل عنها أيضًا إنها ستُطوى رأسًا على عقب كثوب قديم...
13- ذكرى فتاة ميتة
"ذكرى فتاة ميتة" باختصار، ما أقصر تلك اللحظات تلك التي جمعتنا معًا، كانت كافية لتُبشّرنا بشيء ما ليس مقدّرًا له الفناء، أخاطبكِ في هذا اليوم حين تُفسح الأنوار المجال وتُهدر في العالم، ولا يبقى من الماضي شيء إلا زهرة تُقطف وحيدة.
كان هناك سرٌّ لم نُفشِه، وتوهج المساء (قرب رحيلكِ!) حيث وسط الناس المزعجين والهمسات، كان كل شيء ضوءًا وصحراءً مفاجئة بانتظار ظهوركِ، سرٌّ حلوٌ تأجيله، لأن الحياة تنهش الدقائق، ولا يدري المرء كيف يعيشها على أكمل وجه، حتى يخرج من هذا الشاطئ إلى آخر، أيًّا كان، خارج عالمٍ ينتهي فيه كل شيء. كنتِ أول مخلوق جديد، لكنها تُشير إلى مرور نورٍ لا ينقطع في هذا اليوم، يرتفع ليمتزج بالأرض ما في السماء.
* أليساندرو بارونكي - من ديوان "شجاعة الحياة"()
أليساندرو بارونكي ( 1914 - 2007)() شاعرًا ومؤرخًا فنيًا وناقدًا أدبيًا إيطاليًا. وقد فاز بجائزة مونديلو للأدب عام 1999(). وُلد أليساندرو بارونكي عام 1914 في فلورنسا، حيث توفي عام 2007. كان معاصرًا للشاعر الإيطالي ماريو لوزي (1914-2005)()، والشاعر الإيطالي المؤثر بييرو بيغونجياري (1914-1997)()، والكاتب الإيطالي كارلو بيتوكي (1899-1986)()، الذي نشر أولى قصائده عام 1938 في مجلة "وجهات نظر"(). يعود تاريخ ديوانه الأول إلى عام 1941 بعنوان "أيام حساسة"()، تلاه "رؤى" (1943)() و"انتظار" (1943)()، وهي ثلاثية شعرية أعلن فيها التزامه بالشعر النقي والرمزي السائد في عصره.
بعد حياةٍ حافلةٍ بالنشاط الثقافي. تخرّج في تاريخ الفن، وكان ناقدًا فنيًا وشاعرًا في المقام الأول، بالإضافة إلى كونه كاتب مقالات ومترجمًا. درّس أولًا في المدارس الثانوية ثم في الجامعة، وكان يتردد على الأوساط الأدبية والفنية في مدينته، حيث التقى بالعديد من الشعراء والكتاب والفنانين في تلك الفترة.ما دعى إلى تغير أسلوبه الشعري في فترة ما بعد الحرب: فقد نُشرت أعماله؛ - "الهجرة العاطفية" (1952)()، و - "في طريق الغابة والمدينة" (1954)()، و - "يا للأسف على ما يحدث" (1970)()، و - "إعادة" (1980)()، و - "ذروة" (1990)()، وجميعها من قِبل دار غارزنتي للنشر().
لاحقًا، نُشرت مختاراته الشعرية "التاج" (1998)()، ومجموعة أعماله الشعرية الكاملة في مجلدين (2000)(). وفي عام 1994()، مُنح جائزة ليريتشي تقديرًا لمسيرته الأدبية. وبصفته أستاذًا جامعيًا، كرّس دراساتٍ هامة لفن الرسم والنحت في عصر النهضة، مع اهتمام خاص بأعمال النحات والرسام الإيطالي مايكل أنجلو (1475-1564)()، ومن أبرزها مقالته الشهيرة "دراسات حول المنظور الجميل" (1964)(). كما ترجم أعمال شعراء فرنسيين مثل مالارميه (1842-1898)()، وجيرار دي نيرفال (1808-1855)()، وموريس دي غيران (1810 - 1839)().
- توفي: في 6 يناير 2007، فلورنسا، إيطاليا.() ــــــــــــــــــــ Copyright © akka2025 المكان والتاريخ: آوكسفورد ـ 01/10/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة). ===
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من -متلازمة فيتنام- إلى -متلازمة فانزويلا
-
قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* -- ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
مراجعات: مراجعة كتاب: نهاية نظرية المعرفة كما نعرفها/ بقلم ب
...
-
قصائد/ بقلم ألفونسو غاتو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
تَرْويقَة : أنا مُتعبٌ/بقلم سيزار بافيزي* - ت: من الإيطالية
...
-
مراجعة: كتاب:أنا حر، أو لستُ حرًا (00-4)/ ريكاردو مانزوتي/شع
...
-
بيتهوفن.. تجديد الخطاب الموسيقي - ج1/ إشبيليا الجبوري - ت: م
...
-
فانزويلا: -نظرية اللعبة- في أخطر لحظاتها/الغزالي الجبوري - ت
...
-
قصائد/بقلم دينو إغناني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
-
استراتيجية الهيمنة: سياسة ترامب إزاء ما يحدث في فانزويلا /ال
...
-
تَرْويقَة :ليلًا ونهارًا بحثتُ عنكِ/بقلم فينسنت هيدوبرو* - ت
...
-
تَرْويقَة : قصيدتان/بقلم ماريو لوزي* - ت: من الإيطالية أكد ا
...
-
برد وليل /بقلم مانويل ريكو - ت: من الإسبانية أكد الجبوري
-
سينما… المُثل الاخلاقية للسينما (الحدود : 13)/ إشبيليا الجبو
...
-
ترامب وإبستين؛ شراكة نعوم تشومسكي ونخبة المثقفون المتواطئون/
...
-
تَرْويقَة : قصائد/ بقلم صموئيل بيكيت - ت: من الفرنسية أكد ال
...
-
تقييم أختتام عام 2025 في عهد ترامب/الغزالي الجبوري - ت. من ا
...
-
تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم بوريس فيان* - ت: من الفرنسية أكد ا
...
-
تَرْويقَة : ثلاث قصائد/بقلم جوزفينا رومو أريغوي* - ت: من الإ
...
-
سينما… المُثل الاخلاقية للسينما (11)/ إشبيليا الجبوري - ت: م
...
المزيد.....
-
المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
-
على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا
...
-
الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت
...
-
المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
-
كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م
...
-
تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن
...
-
-خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين
...
-
7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
-
أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
-
عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|