أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرزاد همزاني - الكورد ومعركة الوجود














المزيد.....

الكورد ومعركة الوجود


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 09:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت القضية الكوردية ولازالت الشغل الشاغل للشعب الكوردي - وليس للغرب - او العرب أو المسلمين, لماذا لأنها معركة وجود. جميع المعارك شُنَّت علينا من أسهلها وهو إنكار الهوية القومية لنا ألى أصعبها التي هي اضافةً الى أنكار الهوية القومية, تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الكوردي في أجزاء كوردستان الأربعة حتى تلك التي تدعو فقط إلى الحقوق الثقافية.
بعد أحداث سوريا والجولاني وهجومه مع مسلميه على روزآفا وبدعم خليجي, تركي أمريكي واضح. على القيادة السياسية الكوردية تغيير عقليتهم السياسية. فالخليج الذي طالما تغنوا به ها هو يدعم الاسلاميين في سوريا ويحاربونه في بلدانهم - وأقصد الإسلام السياسي - وأعتقد ان الدعم السعودي الأخير هو جر أذن لقيادة حكومة أقليم كوردستان لتقربهم من الإمارات العربية المتحدة.
الدول المسيطرة على كوردستان هي في قمة الضعف لكنها أقوى من الكورد, لماذا , لأنها تستطيع أن تمنح ,تتنازل , تنحني للدول الكبرى والقوية.
ساعطي مثالاً , في سنة ١٩٧٣ في كوردستان العراق كانت الثورة مشتعلة وباتت تهدد بقاء نظام البعث,
ماذا فعل البعث او العراق تنازل عن بعض اراضيه الى إيران التي اتفقت مع اسرائيل والولايات المتحدة على وقف الدعم اللوجيستي والعتاد للثورة الكوردية. يعتبرنا العرب خونة ونحن نعتبرهم ناهبين لوطننا وقتلة - كما نرى الجولاني وقبلها داعش والبعث والملوك والجمهوريات - المثال الثاني , وهو الحاضر متى شنَّ الجولاني - وهي جبهة النصرة الارهابية - هجومه على روزآفا ,بالضبط بعد المحادثات الثلاثية الأمريكية ,الاسرائيلية السورية والبيان المشترك وضياع قسم من الأراضي السورية والسيطرة عليها من قبل إسرائيل.
ليكن في بال القيادة الكوردية إن العرب , الفرس والأتراك مستعدون لمنح أراضيهم وكل شيء في حربهم علينا.
لسنا دول حتى لو قامت حكومة أقليم كوردستان بمنح كل كوردستان لأوروبا والولايات المتحدة فإنها لا تساوي شيئا بل لا تساوي حتى قيمة الورقة المكتوبة عليها دون موافقة الحكومة العراقية - العربية-.
اعتقد بعد النكسات المتكررة وعنادنا البغلي في هذه المائة سن الاخيرة -اعتقد- انه على القيادة السياسية الكوردية تغيير أساليبها في ممارسة السياسة. استخدموا الخبث السياسي, المال, احدثوا الفرقة في صفوف اعدائكم …. لا تكونوا واضحين
قيل يخسر الكورد في السياسة ما ربحوا في أرض المعركة… متى ستتعلمون



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يريد الشعب اكثر
- تُعرَض شعوبٌ في بورصة السياسة
- لا يستطيع فلبي إلاّ عبادتكِ
- أضاع ذاته العاشق في محيّاك
- شوقي لك شيرازيتي
- لمّا لمستنا حسناء
- عن اسطورة
- ملكك, ما تفعلين به ليس من أمري
- كنتَ وستبقى حامل زنبيل
- أنتِ حمرة أقحوانٍ . أمتداد عينٍ زعفران
- أرفع للمعشوق ذِكراه
- ماذا لو بقيت غيباً؟
- سنقدم لكم سبع دولارات
- أحسد الشمعة
- قصيدة على شرف شعبٍ حيّْ
- نصٌ قديم, ذكرى أزمةٍ مضت
- أمنية ,أجمعني بها قبل الرحيل
- كل عام وانت حبيبتي ,شقايق
- لو لم يكونوا غنماً شعبنا
- كائنٌ برتية إنسان


المزيد.....




- شاهد.. كيف حوّلت إيران مضيق هرمز إلى ساحة حرب؟
- -لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة-.. الجيش الأمريكي يعلن ع ...
- بنعبد الله يعزي الرفيقة غزلان الخلوي في وفاة شقيقها
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. ليغو وسبونج بوب في م ...
- الجيش الأمريكي يعلن سقوط إحدى طائراته غربي العراق
- حارسا -التراب- و-الثورة-.. لماذا تدير إيران الحرب بجيشين؟
- مستثمر تنزاني يستحوذ على مجموعة -نيشن ميديا- الكينية بعد 66 ...
- جنوب أفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب تصريحات -غير دبلوما ...
- -دمية الحرس الثوري لا يستطيع الظهور علنًا-.. أول تعليق لنتني ...
- نتنياهو يراهن على تطبيع الإسرائيليين مع حرب طويلة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرزاد همزاني - الكورد ومعركة الوجود