أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - الفراغ ينبح فوق سريري














المزيد.....

الفراغ ينبح فوق سريري


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 22:56
المحور: الادب والفن
    


بعد موتها العبثي
مخلفة أربع كتاكيت
خبأتها في قلبي
خشية أن تخطفها العقبان
بكينا طويلا أنا والباب والبستان
شيئا فشيئا كبر الفراغ
في غرفة النوم
صار ينام إلى جواري
نتقاسم سريرا واحدا
أضع حبات منومة
في كأس مليٸة بالدموع
ليحتسيها وينام إلی الأبد
كنت أخشى كثيرا
على كتاكيتي الصغيرة
من ذٸاب النوستالجيا
ترعرعت كتاكيتي في دارة قلبي
وحين استوت على سوقها
فرت إلى غابة المستقبل
حيث قطيع المستذئبين والدببة
بقيت وحيدا
بكيت طويلا
أنا والباب والبستان
صار الفراغ ينبح بشدة
فوق سريري
أحيانا يهاجمني
كان متوحشا للغاية
كاد أن يقطع شحمة أذني
لذلك اشتريت دمية كبيرة
بعينين زرقاوين
وعجيزة ممتلئة
أحيانا تطلق ضحكة مدوية
وكلمات هيروغليفية
صارت تناديني باسمي
إسمي المتشقق من صدأ النسيان
سعدت كثيرا بنبرتها المليئة
بالغنج والدلال
عادت الروح إلى إسمي الهزيل
من أثر الإهمال والتشيؤ
لذلك طردت الفراغ من شباك البيت
فاتحا وراء مؤخرته النار
مالئا عالمي بجمال هذه الدمية
فرحت كثيرا
أنا والباب والبستان
صرنا عاٸلة متماسكة
كل يسرد حكاياه للآخر
بينما ينبح الفراغ خارح أسوار البيت.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هروب
- الملك الضليل
- أيها القمر
- غيمة صغيرة من القلق
- قراءة فتحي مهذب
- قراءة الكاتب أيمن دراوشة
- أخطاء
- قرعءة خاطفة
- إلى بوح صديقي محمد الماجري
- العتمة تتدلى مثل شفتي عجوز
- أدونيس
- القطار
- النبي
- حبل طويل من الزنوج
- مطر أسود من الفقراء
- لا زيت في المصباح
- من علو شاهق
- أتسلق قامته إلى آخر غصن
- ما قبل الضوء ما بعد الرماد
- رائحة الدادائيين


المزيد.....




- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - الفراغ ينبح فوق سريري