أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - لا زيت في المصباح














المزيد.....

لا زيت في المصباح


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8545 - 2025 / 12 / 3 - 08:16
المحور: الادب والفن
    


لا زيت في المصباح.

* أسرع بكثير
من القطار
تلك السحب الداكنة.
***
في حجرة موحشة
ترضع دمية
إمرأة عاقر.
***
بصوت مؤثر جدا
يستقبل طائر الغاق
الشتاء.
***
باتجاه الرسام
يصوب سلاحه
جندي في اللوحة.
***
بعينيه
يقول الأصم :
الطقس جميل للغاية.
***
ليست في حاجة
إلى مطرية
السلحفاة.
***
العصافير
تعزي بعضها بعضا
سعادة الحصان
توفي في الحرب.
***
يا لنبيذها الفاخر
حتى شجرة التوت
لم تسلم من اللصوص!.
***
حملة مكثفة
الحشرات
في مصيدة العنكبوت.
***
يا للنعاس
صحن حساء العجوز
في متناول الفأر.
***
لا تفكر أبدا
في قيلولة
شجرة الكستناء.
***
جنازة مهيبة
محمولا على أكتاف النمل
دبور.
***
تناسخ
روحك يا (إيسا)
مبثوثة في تلافيف فراشة.
***
بمروحة
ينهر ذبابة
بائع الحلويات.
***
لا زيت في المصباح
إذن أعيريني عينيك
أيتها القطة.
***
طائرة ورقية
سبعة مهاجرين
في انتظار أزيز المحرك.
***
بعينين جاحظتين
يفرك وجوه المارة
الشحاذ.
***
يا للسعادة!
إلى البيت يشيعه المطر
الضرير.
***
بعد سقوط المطر
ينفض ريشه
طائر الدوري.
***
يا للرائحة!
بعد هطول الأمطار
أهدته الياسمينة خاتمها الذهبي.

***
أيها المطرب الدموي
أيها البعوض
سنهاجمك بغاز مسيل للدموع.
***
قوقعة
بيتك مظلم جدا
يا سلحفاة.
***
في المقبرة
الحشرات تدندن
كل الموتى بخير.
***
بملابس العيد
تقيم قداسها
الفراشات.
***
يكفي من الغيوم
ما يصنع خياما فاخرة
للاجئين.
***
كم يسعد
طنين الذبابة
الأرملة.
***



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من علو شاهق
- أتسلق قامته إلى آخر غصن
- ما قبل الضوء ما بعد الرماد
- رائحة الدادائيين
- ترجمة إلى الأمازيغية الشاوية
- إلماعات
- عذابات ارميا
- إضاءة نقدية
- قراءة نقدية لنص إلهاء البومة في قاع المفاصل
- الحياة ملكة
- الذي يجأر بالشكوى في الأوتوبيس
- العيارون الجدد
- قراءة نقدية لنص يوم ميلادي
- لا أريد إفناءك يا هضابي
- بيضة مالك الحزين
- أيها النهار
- رقصة الهندي الأحمر
- يرمون التوابيت من شباك الطائرة
- هواجس الليلة الفائتة.
- أيتها الأشياء الجميلة لماذا مضيت مسرعة؟


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - لا زيت في المصباح