أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - ترجمة إلى الأمازيغية الشاوية














المزيد.....

ترجمة إلى الأمازيغية الشاوية


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8530 - 2025 / 11 / 18 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


شذرات من كتاب الموريسكي.

ترجمة Omar Ibnabdelazziz

ترجمة القصيدة إلى الأمازيغية الشاوية
شذرات من كتاب الموريسكي
فتحي مهذب

بكثافة؛
يتجلّى وجهك الغايب
ف كاس اتاي.

رغم غزارة السنين؛
دمية بنتي
ما شابتش راسها.

صراخ زيزان القبور؛
كاين ڨاع يدّعو لموتى
لفرجة ف الدار تاع اوبرا.

بعد ما يطفى المصباح؛
النجوم تنزل
ع شباك الدار.

و الشمس تطيح الحرارة!
سحلية تقلب ع دار
واش تكرّيها.

وقت العشاء؛
النجوم يتصبو النور
ف الكيسان.

وقت العشاء؛
قطّ ضايع
ضيف ف الجامع.

مع بريق النجوم
والشراهة تاع اللا نهاية،
العيون تأكل السما.

دار لموتى؛
ما بين ساقي نملة
جثة خنفساء.

سياج الحديقة؛
الحلزون راه يزور
قريبتو.

واش الحال من القيظ!
نشرب كاس اتاي قدام دمية
بعويناتها المثقوبات.

النهاية
تاع معركة الكباش؛
السحب تتناطح زادا.

واش الحال من الصهد!
تهرب الخنفسة المصفحة
للضل.

البلاد الأم؛
وقت تقرب الطيارة
نبكي حبل لمشيمة.

مدخل لمقبرة؛
خمس قبور ف طول واحد
بنقوش قديمة.

الشجرات الكبار والصغار
يتقاسمو
نفس الشمس.

يا الاحمرار!
عصفور ينقر حوايج نساء
ع حبل الغسيل.

واش من الهشاشة!
ظل شجرة
يبلع ظل العجوز.

ريحة لموتى؛
تراب لمقبرة لاصق
ف صباطي.

النص العربي.

بكثافة
يتجلى وجهك الغائب
في كأس الشاي.
****
رغم غزارة السنين
دميتك لم يشب رأسها
يا بنيتي الراحلة.
****
صراخ زيزان المقبرة
كما لو أنها تدعو الأموات
إلى دار الأوبرا.
****
بعد انطفاء المصباح
النجوم تنزلق على شباك
البيت.
****
يا لحرارة الشمس!
سحلية تبحث عن بيت
مناسب للكراء.
****
وقت العشاء
النجوم تصب النور
في الكؤوس.
****
وقت العشاء
قط مشرد
في ضيافة جامع القوارير.
****
مع تلامع النجوم
وشراهة اللانهائي
العيون تستهلك السماء.
****
بيت الأموات
بين ساقي نملة
جثة خنفساء.
****
سياج الحديقة
الحلزون في زيارة
لإحدى قريباته.
****
يا للقيظ!
أشرب كأس الشاي أمام دمية
مثقوبة العينين.

****
انتهاء
معركة الأكباش
الغيوم تتناطح أيضا.
****
يا لحمارة الصيف!
إلى الظل
تسرع الخنفساء المدرعة.
****
الوطن الأم
مع اقتراب الطائرة
أبكي حبل المشيمة.
****
مدخل المقبرة
خمسة قبور متساوية الطول
بشواهد بالية.
****
الشجرات الكبيرة والصغيرة
تتقاسم الوجبة ذاتها
من أشعة الشمس.
****
يا للون الأحمر!
عصفور ينقر سوتيانا
على حبل الغسيل.
****
يا للهشاشة!
ظل الشجرة
يبتلع ظل العجوز.
****
رائحة الأموت
تراب المقبرة عالق
أسفل نعلي.
****



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلماعات
- عذابات ارميا
- إضاءة نقدية
- قراءة نقدية لنص إلهاء البومة في قاع المفاصل
- الحياة ملكة
- الذي يجأر بالشكوى في الأوتوبيس
- العيارون الجدد
- قراءة نقدية لنص يوم ميلادي
- لا أريد إفناءك يا هضابي
- بيضة مالك الحزين
- أيها النهار
- رقصة الهندي الأحمر
- يرمون التوابيت من شباك الطائرة
- هواجس الليلة الفائتة.
- أيتها الأشياء الجميلة لماذا مضيت مسرعة؟
- Le loup maudit
- وأنت تتساقط عضوا عضوا
- غربة
- قراءة في قصة المومياء
- ندفن موتانا في قلوبنا


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - ترجمة إلى الأمازيغية الشاوية