أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - وأنت تتساقط عضوا عضوا














المزيد.....

وأنت تتساقط عضوا عضوا


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8481 - 2025 / 9 / 30 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


وأنت تتساقط
عضوا عضوا
تطل طفولتك الهرمة
من زجاج عينيك
تطفر الدموع من كتفيك المقوستين
يدوي صرير الأرجوحة
في قاع أذنيك
الأرجوحة التي أقمتها من حبال أعصابك
من ذهب ضحكاتك الحلوة
وأنت تدخل في محاق
مثل قمر أنهكته معتقلات الغيوم
يبدو الزمن ملطخا بأطواق الدم
على جلدك المغضن
تفكر في قبر
على طراز سلجوقي
لترتاح قليلا من الأشرار والجواسيس
من الأسئلة التي تمطر بغزارة
في الخلوة
وأنت تتساقط عضوا عضوا
يقفز المنتحرون
من شرفة رأسك
مدججين بأحزمة ناسفة
يهددون المارة النائمين
بتدمير كنيسة المسلمات
واعتقال ستين مترا من القلق اليومي
وأنت تسلم مفاتيح الحياة
لغيرك من الوافدين الجدد
الذاهبين إلى الوراء
بأقدام متفحمة
يحملون تابوتك العذب
ليضيء نواويس العميان
يحملون قلقك الفلسفي
كما لو يحملون آنية من السيراميك
بيننا السحرة يفتحون النار
على طيور الهواجس
وأنت تقاتل الثور الأسود
في مرتفعات الشك
لإنقاذ يقينك البائس
من الجنون والإنتحار
وأنت يحاصرك الآخرون
بقذائف آربجي
تخونك عينان من القش والغبار
يلتهم فرسك الضريرة
قطيع متناقضات
بينما المكان والزمان يختفيان
في جبة اللاشيء
وأنت تودع المرئيات
من شباك الطائرة
يهبط ملاك أحمر من الأتوبيس
ليلتقط عظامك المهشمة
ثم يختفي.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غربة
- قراءة في قصة المومياء
- ندفن موتانا في قلوبنا
- إضاءات
- إعتذار
- أخيرا
- نصوص هايكو مترجمة إلى الفارسية
- إلى آدم في المنفى
- مطادرون جميعا
- تفاحة الحارس الملعون
- الساحر
- الإله لا يفكر في الموتى
- الحرية
- لعازر
- الفقد
- إشراقات نقدية
- شهادة من صديقي الشاعر البهاء حسن
- إلى طائر الشرق الأسطوري
- الشارع الملعون
- رباعيات هايكوية


المزيد.....




- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - وأنت تتساقط عضوا عضوا