أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس لقصيدة (الضمير) للشاعر الفلسطيني عون البحيصي














المزيد.....

نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس لقصيدة (الضمير) للشاعر الفلسطيني عون البحيصي


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


لقد جاءت قصيدة الشاعر "عون البحيصي" (الضمير) مشحونة غضبا على الضمير الانساني وخاصة الضمير العربي المغيب وفي نفس الوقت على الانسانية التي غابت عن دورها الهام في الحياة العادلة وكاني به ربط بين الضمير والانسانية وهذا لشدة التصاقهما ببعضيهما... هذه الانسانية التي تعرت حتى بانت عورتها دون ان تستحي... حتى ظهر الانسان كالقردة والسعدان... ان الضمير الانساني داخلنا خلقه الله تعالى في داخلنا مستترا ليس مثل بقية الاعضاء الباطنية انما مثل النفس الخيرة والنفس الشريرة لا يرى لا ندري ان كان شفافا او... بل هو معجزة الهية جعلها الله الحارس و الشرطي الواعظ للانسان داخلنا... عصاته هي صوته الذي يقرعنا حين نقوم بعمل ما قد يكون غيبة او خروجا عن القانون او ظلما هذا الحارس الذي بداخل انفسنا له دورا فعالا وجسيما يردعنا بصوته المؤلم احيانا والواعد بالخير والفرح المستقبلي فتستيقظ الانسانية داخلنا ونعتدل عن ما هو غير لاءق اخلاقيا وانسانيا.... واذا انتصرت اهواء النفس والطمع وتغلبت النفس الامارة بالسوء حينها يخبو صوت الضمير تدريجيا وهكذا في كل مرة امام كل عرض يغري الى ان يموت الضمير. فيظهر السبات العقلي المستدام لدى الانسان الا من رحم ربي... ان حرب قطاع غزة الاخيرة والتي لا زالت الحرب والقتل والتجويع والانتقام مستمر فيها مع المفاوضات اثبتت موت الضمير العربي لدى بعض من يملكون اكبر عدة وعتاد عربي مع ضعف الشخصية والقدرة الانسانية حد الشلل النصفي فكبوا على وجوههم وفقدوا الحكمة وقدرة المواجهة ونسوا انهم يتعاملون مع المنافقين الذين لا عهد لهم ولا ميثاق... هؤلاء الذين في سورة البقرة مع تحاورهم حول البقرة ولونها وو... و... ومعاملتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وبقية الانبياء والمرسلين كيف يؤتمن جانبهم وكيف يصدقونهم!... كما نسوا ان الله سبحانه وتعالى امرهم باعداد العدة حيث قال في سورة الانفال:(واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم) صدق الله العظيم، الا انهم اعدوا واعدوا لكن عدتهم دخلت الاغمدة من جبن ومن ضمير ميت اوامره كالهباء لا اثر لها فهي كالفناء وبرزت المصالح والمطامع بديلا عنها...
القصيدة
موتُ الضمير
بقلم عون البحيصي
لم يمت الضمير فجأة…
بل مات واقفًا،
حين تعوّد أن يرى
ولا يشهد،
أن يسمع
ولا يحتج
أن يعرف الحقيقة
ويصافح نقيضها بلا خجل.
صار الصمتُ مذهبًا،
والحيادُ فضيلةً مزعومة
وصار الظلمُ رأيًا آخر
يُحترم
ما دام لا يطرق أبوابنا.
الأخلاق لم تسقط من السماء
بل تآكلت
حين بُوركت الخيانة بحكمة
وسُمِّي الجُبنُ تعقّلًا،
وغُسِلَت الأيدي من الدم
بماء المصالح.
في زمنٍ
يُدفن فيه الحق حيًّا،
وتُقام للباطل مهرجانات
لم يعد السؤال:
من الظالم؟
بل:
من تجرأ أن يقول الحقيقة؟
نعيش عصرًا
تُقاس فيه القيم بعدد المتابعين
ويُمنح الشرف شهادة وفاة
إن لم يكن قابلًا للتسويق.
رحم الله ضميرًا
كان يوقظنا ليلًا
أما اليوم
فقد نام الجميع…
واستيقظ الوحش.
ان الشاعر جاءت قصيدته مشحونة لوما على الضمير الميت وعتابا ونقمة عليه هذا الضمير الذي جعل الشر خيرا والخير شرا... صاحبه رغم ووعيه الا انه ظل في سبات عقلي...



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حنين محمد سليط الى عكا
- نقد في مقال -الغرور والنرجسية- للاديبة والكاتبة المسرحية وال ...
- العالم العربي والحرب العالمية الثالثة
- نقد في مقال ارحموا عزيز قوم ذل
- قالت حذامي
- الا من مغيث
- طموحات الكتاب والشعراء ورءيس اتحاد الكتاب
- الشعر المباشر والشعر الغامض
- قراءة نقدية تحليلية لمقال الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة ...
- شباب وشباب
- قراءة نقدية لمقال -على بيت الرواية الانفتاح على الاجناس الاد ...
- ارحموا عزيز قوم ذل
- يا عرب ارحموا عزيز قوم ذل
- على بيت الرواية الانفتاح على الاجناس الادبية
- المراة ودورها في الحياة الاسرية والمجتمع
- ايها الصامتون
- قراءة نقدية في مقالة -وللناس فيما يعشقون مذاهب-
- ظاهرة اقتناء الكلاب والقطط وتشريدها
- قراءة نقدية في خاطرة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والش ...
- وجهة نظر


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - نقد بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس لقصيدة (الضمير) للشاعر الفلسطيني عون البحيصي