أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جبار عودة الخطاط - معاناة أساتذة التعليم الرسمي في لبنان














المزيد.....

معاناة أساتذة التعليم الرسمي في لبنان


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 16:50
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


تتعمّق أزمة التعليم الرسمي في لبنان مع تحوّل الأستاذ من ركيزة أساسية في بناء المجتمع إلى ضحية مباشرة للانهيارين المالي والمعيشي. فبين رواتب فقدت قيمتها الفعلية، وغلاء معيشي ينهش القدرة على الصمود، يقف أساتذة التعليم الرسمي على حافة العجز، في وقت تتراجع فيه السياسات التربوية عن مواكبة الحد الأدنى من متطلبات الكرامة الوظيفية! هذا الواقع لا يهدد فقط الاستقرار الاجتماعي للأساتذة، بل يضع مستقبل المدرسة الرسمية برمّته أمام اختبار خطير.

تحرك تصعيدي:
نفّذ أساتذة التعليم الرسمي، ممثلين بمختلف الروابط التعليمية، اعتصامًا احتجاجيًا قبل ظهر اليوم أمام مبنى وزارة التربية في الأونيسكو ببيروت، تخلله قطع للطريق لفترة محدودة، وذلك في إطار تحرك تصعيدي للمطالبة برفع الرواتب، بالتزامن مع إضراب تحذيري يستمر ليومين.
وأكد الأساتذة المشاركون في الاعتصام أنهم لم يلمسوا أي تحسّن فعلي في رواتبهم منذ نحو خمسة أشهر، معتبرين أن الحكومة تجاهلت بشكل واضح مطلب تصحيح الأجور، رغم تفاقم الأوضاع المعيشية وتآكل القدرة الشرائية.
وحذّر المعتصمون من أن استمرار سياسة التسويف والمماطلة قد يدفعهم إلى خطوات تصعيدية أشد، قد تصل إلى إعلان “العصيان التربوي”، داعين الحكومة إلى التحرك السريع لمعالجة ملف الرواتب، تفادياً لانعكاسات خطيرة على استمرارية التعليم في المدارس الرسمية.

أجور بائسة:
وفي السياق نفسه، أكدت الدكتورة فريال إلحاج دياب أن الوقفة الاحتجاجية للأساتذة اليوم تأتي في ظل واقع معيشي لم يعد قابلًا للاحتمال، في ظل أجور وصفتها بـ“البائسة”، تتقاضاها الأسرة التعليمية في وقت تشهد فيه الأسعار ارتفاعًا جنونيًا، وتزداد فيه قسوة الظروف الحياتية في لبنان.
وطالبت إلحاج دياب صُنّاع القرار باتخاذ إجراءات جدّية وملموسة لمعالجة الأزمة المعيشية للأساتذة، بعيداً عن الحلول المؤقتة والترقيعية التي لم تعد تفي بالغرض ولا تسهم في تأمين الحد الأدنى من الاستقرار والكرامة للعاملين في القطاع التربوي.

أصل المشكلة:
مشكلة أساتذة التعليم الرسمي في لبنان تتمحور حول 
تدهور الأوضاع المعيشية بسبب الأزمة الاقتصادية، مما أدى إلى إضرابات متكررة للمطالبة بتحسين الرواتب وتصحيح الأجور، خاصة للمتعاقدين الذين يعانون من بدل نقل غير كافٍ وتأخر في المستحقات، بالإضافة إلى الظلم في احتساب البدلات وخسارة مستحقات الصيف، مما أثر على الأداء التعليمي وأدى إلى تهديدات بالعصيان التربوي وحالة من القلق واليأس بين الأساتذة والطلاب على حد سواء. 
أبرز محاور المشكلة:
• تدهور الأوضاع المعيشية: الأزمة الاقتصادية أثرت بشكل كبير على قدرتهم على تأمين الاحتياجات الأساسية، مما انعكس سلباً على أدائهم وحياتهم.
• مطالب مالية:
• تصحيح الأجور: رفض الحكومة لزيادة الرواتب وتصحيحها وفقًا لغلاء المعيشة.
• بدل النقل: مطالب بتعديل بدل النقل ليصبح عن كل يوم عمل بدلاً من الصيغ الحالية.
• مستحقات المتعاقدين: تأخر صرف مستحقات المتعاقدين، وعدم احتساب بدلات الإنتاجية خلال الصيف، مما أدى لخسائر كبيرة لهم.
• التعاقد والتوظيف:
• التعاقد النوعي: انتقادات لآلية "التعاقد النوعي" التي فتحت باب توظيف المتعاقدين بشكل كبير، مما خلق اختلالاً هيكليًا حسب بعض الآراء.
• إقصاء المتعاقدين: شعور بالتمييز والإقصاء من مفاوضات حقوق المتعاقدين، حتى مع وجود نسبة كبيرة منهم في التعليم الرسمي.
• تأثير الإضرابات: إضرابات الأساتذة المتكررة أدت إلى تعطل العملية التعليمية وخسارة أيام دراسية، مما يهدد مستقبل الطلاب.
• التهميش الحكومي: شعور الأساتذة بأن الحكومة تعطي ظهرها لمطالبهم وتهمش قطاع التعليم الرسمي، ويطالبون بتحمل المسؤولية. 
النتائج والتداعيات:
• قلق وتشتت نفسي بين الأساتذة والطلاب.
• تراجع عام في مستوى التعليم الرسمي.
• استياء واسع النطاق بين الأساتذة، وتهديدات بـ "عصيان تربوي".
• اضطرار الأساتذة لتحسين أدائهم على حسابهم الخاص في كثير من الأحيان. 



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرجع الأعلى : الموقف الجامع، والحكمة البالغة!
- خيبة التيار المدني في الإنتخابات
- أبناء أصل حامضٍ
- أمّة في تابوت!
- هو آخر الأحياء
- السوادُ يَتبرأُ من الظلام
- ظاهرة العنوسة في لبنان.. أسباب ثقافية واجتماعية
- دائرةُ المكانِ لا مكانْ
- ياغزة الأحياء مأزقنا بأننا موتى ولا نجدُ
- لا تلتفتْ يا حنظلة
- سنكتفي بِعَدِّ قتلانا فقطْ
- تأثير الأزمة الإقتصادية على المشهد الثقافي في لبنان
- تصلّب روحي!
- منى عاثرة
- دور المرأة اللبنانية في تخفيف تداعيات الأزمة الإقتصادية
- ياصاحبي العباس
- إذكريني
- برقية مستعجلة
- زانتيب وصاحبي الذي تغير كثيراً
- دموعه حصرم


المزيد.....




- بــــــــلاغ الأمانـــــــة الوطنيـــــة للاتحـــــاد المغر ...
- السعودية تستضيف 40 وزيرا من جميع أنحاء العالم يناقشون تطبيق ...
- Nakliyat-Is: International Call for Solidarity and Global Bo ...
- مسؤول سوري: الدولة تتعامل بحكمة مع -قسد- وتفتح ذراعيها لجميع ...
- آلاف المزارعين يحتجون على اتفاق تجاري بين الاتحاد الأوروبي و ...
- الآلاف يتظاهرون في أميركا احتجاجا على سياسات ترامب في مجال ا ...
- موظفو -الأونروا- يبدأون نزاعا عمّاليا تمهيدا لإضراب مفتوح عن ...
- Visit of PAME Delegation to the Embassy of Cuba in Athens to ...
- Statement of solidarity by the European Office of the WFTU f ...
- EUROF sends its condolences to the people of Andalusia


المزيد.....

- ملامح من تاريخ الحركة النقابية / الحاج عبدالرحمن الحاج
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الحركة النقابية / الحزب الشيوعي السوداني
- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- نقابات تحمي عمالها ونقابات تحتمي بحكوماتها / جهاد عقل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جبار عودة الخطاط - معاناة أساتذة التعليم الرسمي في لبنان