جبار عودة الخطاط
الحوار المتمدن-العدد: 7999 - 2024 / 6 / 5 - 18:11
المحور:
الادب والفن
يا عابثًا لا تبحثُ
يا باحثًا لا تعبثُ
سيّان في خريطتكْ
سخونةُ الجنونِ
في الجنوبِ
أو......
برودة الوقارِ في الشمالْ
عيناكَ نجمتان تسقطان
من صرّة الجهاتِ
يأتيك صوتٌ يلمعُ
يا سيدي الغريب لا مجالْ
يرتدُ رجعٌ للصدى
يا أسفلُ
يا أعزلُ
فلتمضِ في سبيلك
لتشرب السلامَ في القتالْ
تدور حولَ حولكَ
يرشدكَ الدوارُ لغيمةِ الظلالْ
وأينكَ الهناكْ
يدورُ أيضًا إنهُ....
يخنقهُ السعالْ
وتهربُ من غيهمْ
لكنهم تجمّعوا
تعقّبوا في رملكَ
الآثارَ من رأسيكْ
تثيرهم صرختكَ في غيهب السؤالْ
تسارعوا
تدافعوا
فاستخرجوا الهجيرَ من معطفكَ العتيقْ
ثمَّ .........!
يقتلكَ الحفاةُ بالنعالْ
لكنكَ من بعد أنَ تموتْ
تتأنقُ
بكلِ كل عُريكَ
لتنشئ جسراً الى بغداد
من نصالْ
يا (جابرْ) الغريق
ما من أحدٍ
ينقذني سواكَ من هذه النجاةْ
من هذهِ، من هذهِ
ياجابرْ الغريب (بس تعالْ) !!
#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟