أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامه شوقي البيومي - الطيار حسن هدهد














المزيد.....

الطيار حسن هدهد


اسامه شوقي البيومي
(Osama Shawky E. Bayoumy)


الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 22:56
المحور: الادب والفن
    


جل المنادى,
حسن هدهد تم أختياره قائدا للدعايه المضاده للعلمانيه لأنه طيار المسافات الطويله فضلا عن كونه أحد أحفاد الهدهد الكبير الذى ورد ذكره مرتين فى سوره النمل مع الملك سليمان ابن داوود الذى تعلم منطق الطير واساليب معيشتهم وطرق تواصلهم كما يلى:

«وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ» (النمل: 20 ـ 28).

والهدهد (أو هوهووو كما ينطقه الهدهد) من الطيور التى حامت حولها الأساطير فى الكثير من الحضارات القديمه, ففى الحضاره المصريه القديمه (التى بدأت بالملك أوزوريس او النبى أدريس الذى علم الناس صنع لبوس لهم) كان الهدهد صديقا الفلاح ورسولا لأله الشمس ومن الطيور المعتبره التى يحرم صيدها. ثم تم تحريف الرمز والمعنى فى عصور الفراعنه بعد أن أدعى طغاتها الحلول الكامل مع رب الشمس ووضعوا التيجان فوق رؤسهم كما الهدهد. لكن شتان بين مناداه الهدهد التى تنادى الى الصلاه لرب الشمس ذو الرحمه والعرش العظيم وبين ابواق الطغاه وخنازيرهم التى تدعوا البشر الى عباده الشمس وطاقتها التى يوفرها لهم مأجوج الممجوج ونظامه العلمانى.
-- سبحت لله فى العش الطيور ترسل الألحان عطرا فى الزهور, هوهوووو

وسوره النمل تبدأ بكلمه "طس" التى تدل على الطس الشعبى وحكايات البشر مع جواز وصلها بآيات الكتاب المبين أذا كان ذلك سيؤدى الى الوصول للهدف الأسمى للقرآن الكريم بأحسن وسيله.
ووسيلتنا الآن هى معارف عصرنا, وما سنفهمه من قصه الهدهد مع سليمان ونبأه بأنه رأى قوم تملكهم أمرأه ويعبدون الشمس من دون الله الذى يخرج الخبأ فى السموات والأرض سيتناسب مع تلك المعارف وما تستحقه عقولنا..
فأذا استضاءت تلك العقول بنور الأسلام سنتسائل: لماذا ذكر الله الهدهد بالأسم من بين كل الطيور فى القرآن؟؟ ولماذا اهتم ذو القرنين بتفقد الهدهد من بين كل الطيور ووعيده له بالعذاب أو الذبح ان لم يأتيه بسبب مبين لتغيبه؟؟
فالهدهد فى معارفنا الحديثه هو الطائر الوحيد الذى يحافظ على أراضيه ومناطق نفوذه بأصدار النداءات المتكرره.
هوهووو, هوهووو
أنه يرسل الألحان مؤذنا
الله أكبر من كل شمس, فحى على الصلاه لذى العرش العظيم,
ولأن الطيار حسن هدهد يعلم السر الذى لم يحط به سليمان علما ( رغم كونه نبيا وخبيرا بالأمور) والذى به تيقن الهدهد الكبير من أن قوم سبأ يسجدون للشمس من دون الله رغم كون فعل السجود واحد كما ظن سليمان نفسه, وهذا السر هو أن قوم سبأ كانوا قد منعوا أقامه الآذان فى أراضيهم,
فبدون آذان ونداءات
الله أكبر ولا أله ألا الله.
لا هدنه ولا سلام بين المؤمنين بالله ذو العرش العظيم
وبين العلمانيه واتباعها الذين يعبدون الشمس ومصادر الطاقه من دون الله فيمنعون الآذان بحجه عدم الأزعاج والحفاظ على البيئه من التلوث الصوتى لهوهووو!!
-- الطيور عيشها فى رزق من؟؟ وهى ايضا صنع من؟؟ الله
ولأن النبى سليمان كانت مهمته الأولى هى أقامه الصلاه, فقد انزعج بشده لغياب الهدهد بين الطيور لدرجه انه توعده بالذبح أو العذاب الأليم.
لذا توقع الطيار حسن هدهد ان أئمه العالم الأسلامى لن ينخدعو بكلمات السلام المعسوله التى تطلقها أبواق الماسونيه العالميه ,حتى لو جائهم جيمى كارتر نفسه من قبره, طالما انهم يمنعون هدهده الآذان فى اراضيهم ويحاربونه فى اراضى المسلمين.
فآيات الحق قد تجلت حين يهدى النور اشراق سناه.
https://www.youtube.com/watch?v=cfYYSPyXzvQ



#اسامه_شوقي_البيومي (هاشتاغ)       Osama_Shawky_E._Bayoumy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأنسان أصله كلب
- منين نجيب الصبر ياأهل الله؟
- قديش كان فيه ناس؟؟
- أمريكا مين؟
- مستكلندر
- الوعود المفقوده
- الليل وآخره
- نسيمى
- مولانا
- يارب
- الطريق
- ملحمه البؤساء
- العلم والأيمان
- الضوء الشارد
- هلت ليالى حلوه
- ليه يا زمان؟
- دنيا
- لقلب يعشق كل جميل
- أرض الخوف
- أكاذيب حقيقيه


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامه شوقي البيومي - الطيار حسن هدهد