أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 68















المزيد.....

كتابات ساخرة 68


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 07:56
المحور: كتابات ساخرة
    


نقد قصة البؤساء وقصص وحكايات أخرى

الواضح من الرواية أن المحقق يعتقد أنه لا وجود لمجرم يتوب.

فما بالك إعتقاده الجازم أنه وحده ربما الصالح في هذه الأرض بينما كل الباقين مشبوهين.

ورغم أن هذا الاعتقاد في بعض الأحيان له ما يبرره من مثل رسول ونبي مرسل لقوم معينين هو الناجي الوحيد منهم بعد أن فشل في إقناع أي منهم بضرورة أن يكون ولو لواحد منهم أن يكون صالحا ولو لمجرد صالح لا غير.

وبطل الرواية المحقق بهذا يظل يعتقد أن فلانا من الناس من المجرمين. ورغم أن الثاني هرب من السجن إلا أن ما حدث له من تزييد عدد سنوات سجنه لأنه في كل مرة يحاول فيها الهرب أو عمل شيء ما يقومون بزيادة عدد سنوات سجنه من جديد فإنه كما يرى المؤلف شخص صالح وهذا فيه مما فيه أصلا بأمر خافية الأنفس التي لا يعلمها الا الله.

ومن طرائف أمور التأليف أن المؤلف ترك شخصية الراهب الذي أعطى جان فالجان بعض الأشياء وأدعى فالجان أنه تاب بسببه لم يذكر بعد ذلك نهائيا وبهذا ضيع المؤلف على نفسه فرصة بطل كامل لديه الصفات الكاملة للبطل وامره مشوق تماما لكن المؤلف لم ينتبه لهذا الأمر الجلل.

وبالحقيقة كأن الأمر لعبة شطرنج لا ينتبه فيها اللاعب لحركة قد تؤدي لفوز كبير بسبب شدة الضغوطات عليه هنا الأمر أن الكاتب عندما يغوص في بحور الكتابة والتأليف يصبح دون أن يدري تحت ضغوطات لا يعرف كنهها هو نفسه ومثلما ذكرت في يوم معين أن هناك إحتمال أن الكاتب عندما يكتب فإن هناك في مكان معين من العالم تعيش شخصياته بحرية لذا فإن هذه الشخصيات تبدا بالضغط على المؤلف ليكتب عنها وعنها وحدها.

ترى كم مرة ترك المؤلفون شخصيات وأحداثا كانت ستجعل من روايتهم اشد هولا وأكثر عظمة وأشد انتشارا لو قاموا بالكتابة عنها؟ بل ولعرفوا القاريء بإفاق لم يكونوا ليعرفوها سابقا ومساحات وأزمنة لم يكن ليصل إليها إنسان من عالمنا من قبل.

الواضح أن إحتمال أن البطل الثاني الذي يتابعه المحقق ليس بالرجل الصالح هو خمسون بالمائة بالتمام والدقة والضبط. حيث هناك إحتمال 50 بالمائة أنه قد تاب وصالح وإحتمال 50 بالمائة الثانية أنه ما زال مجرما.

حيث أن قيامه بالأعمال الصالحات فيه مما فيه من شبهات أنه مثلا عندما حاول أن يذهب أو ان يرسل رسولا من قبله لرؤية البنت التي رباها في بيت زوجها كيف أن الزوج طلب منه أو من الرسول أن لا يأتي بعد الآن.

ومن الواضح في الرواية كيف أن رجلا مشبوها ولديه سوابق إجرامية يصبح في المنصب الذي اصبح فيه جان فالجان وبهذا فإن للمحقق الرهيب قد يكون هناك وجهة نظر معينة قد تكون صحيحة أن المجتمع يجب أن يعرف تاريخ من في المنصب المعني هذا ولو على الأقل.

أما الراهب الذي تصدق على جان فالجان والذي يدعي جان فالجان أنه هو سببب توبته التي قد تكون مشبوهة فواضح أمر المقولة المقدسة أمر لو صدق السائل لهلك المسؤول وبقيات المقولة المقدسة أنه لو صدق المسؤول لهلك السائل وامر أنه لو كذبا معا لهلكا معا ولو صدقا معا لنجيا معا.

واضح أن الراهب غفر لفالجان محاولته لسرقة معينة بل وأعطاه ما يكفيه كذلك وكان ممكنا أن يشعر الراهب بفضاعة عمله من أنه يساعد شخص يريد سرقته لكنه لم يفعل وضغط على أمر إحتمال إمكانية التوبة والتي قد تكون مزيفة وهذا ما لم يخطر ببال الراهب بالطبع بحسب الرواية.

رواية البؤساء التي أصلها بأكثر من الف صفحة وفيها وصف في أغلب صفحاتها لمعركة واترلو. بينما الرواية التجارية 200 صفحة لا أكثر كذلك الفيلم لا يذكر الكثير عن معركة واترلو.

ومعركة واترلو لمن لا يعرف هي المعركة التي خسر فيها نابليون أمر إمتداده الثاني وكيف بعدها نفي إلى جزيرة معزولة حتى قيل أنه بعد ذلك توفى فيها ويقال مسموما.

ومن أهم ما في الرواية المعنية التي فيها ذكر المعركة أنها تصف المعركة بأنواع شتى منها الستراتيجية والتكتيك والشطرنج وغيرها من أمور وفنون القتال للجيوش التي في هذا القرن في أمر المعارك والجيوش التي فيه المثيرة للجدل.

وواضح هنا أمر الشبه بين ارواية المعنية البؤساء وبين أجزاء من رواية شرلوك هولمز دراسة في الحالة القرمزية أو دراسة باللون الأحمر لكونان دويل.

والتي تحكي نفس القصة.

والتي فيها ... وربما كتبت بعد مدة ...

أمر حكاية عن ارض القديسين في أمريكا والعالم الجديد المسمى بأرض الفرص وكيف أن الرجل كان قد وعد أم البنت أن يراعيها وأن يربيها وكيف توفي الجميع ولم يبق سواه والبنت وكيف أضطر أن يدعي أنه من فرقة وطائفة معينة تماشيا مع القوم الذين وجدوهما لكي يستطيع تربية البنت.

ولكن الفرق بين الروايتين واضح في أن رواية هولمز بها قصة بوليسية عن جريمتي قتل على الأقل وكيف أن الدافع أمر حق رغم أن القوانين الوضعية لا تقبل أن يقوم شخص عادي بإصدار القوانين وتحليل القتل لنفسه وكيف يموت القاتل متأثرا بمرضه وجراحه بعد أن يحكي قصته التي حدثت أغلب أحداثها في الغرب الأمريكي بينما في رواية البؤساء الأمر غير ذلك حيث تتزوج البنت ممن تحب وبهذا ينتهي عن كاهل جان فالجان أمر العبء الذي عليه في تربية البنت.

ورغم ذلك فإذا كان الرجل في رواية كونان دويل لم يتزوج لغرض أنه يدعي أنه من القوم وأنه لا يستطيع أن يتزوج منهم لأنه ليس منهم لكن لا أحد يخبرنا أن لماذا لم يقم فالجان بالزواج رغم أنه وصل لمرحلة معينة من الثراء.

هذا الأمر غير مذكور في الرواية ولا تتطرق له الرواية أبدا.

والواضح أكثر أن الرواية الثانية، أقصد رواية دراسة في الحالة القرمزية، مكتوبة بأسلوب مشوق ورائع سواءا في الحبكة أم في الثيمة أم في الأسلوب أم في اللغة المستعملة ولست أدري وبحسب كتاب رواية الارتياب التركية هل قام المترجم من عنده بوضع هذه الفصول والأجزاء من مخيلة قريحته الخصبة وأدعاها لكونان دويل أم أنها فعلا من تأليف كونان دويل لكن بعد مدة من نشر الأصل القصير.

ومن الشابكة نجد التالي عن رواية البؤساء:

رواية "البؤساء" للكاتب فيكتور هوجو؛ حيث يُعرف عنها الإسهاب الشديد في الوصف التاريخي والاجتماعي، وتتضمن قسماً كاملاً (حوالي 19 فصلاً) مخصصاً لوصف معركة واترلو بالتفصيل.

ملاحظات حول الطول:
• رواية "البؤساء" تحتوي في نسختها الأصلية الكاملة على ما يقرب من 1500 إلى 1900 صفحة (حسب الطبعة واللغة)، وتعتبر من أطول الروايات في التاريخ.
• تتضمن الرواية "استطرادات" طويلة حول موضوعات مثل نظام الصرف الصحي في باريس، والأديرة، ومعركة واترلو، والتي تشغل حيزاً كبيراً من الكتاب.
إنتهى الاقتباس.

وأما الفكرة التي راودتني أثناء قراءتي وسماعي لنص منطوق من دراسة في الحالة القرمزية فهي التالية:

هنا نحن نتحدث عن إستعمال محرك التعشيقة لكي نكتب رأينا في نهاية الرواية بحسب دراسات حديثة عن إمكانية نهاية رواية ما بالطريقة التي تعجبك.

هو أن البنت لم توافق أن تتزوج أي من الرجلين لكنها وافقت على الزواج من شخص لم يتزوج مسبقا. وماذا كان سيحدث لو أن كبير القوم قد وافق على زواجها بمن تحب.

وأن الرجل الكبير في السن بعدها بفترة جد قصيرة اتصل بكبير الطائفة ليعلن له أنه الآن يستطيع أن يتزوج وأن يعيش حياته وأنه بهذا قد اختار أن يبدأ بفلانة من القوم لكي يتزوجها وأنه يريد ويطلب من كبير الطائفة أن يأتي معه ليخطبها له حيث هو الآن في حل من القسم الذي أقسمه لأم الفتاة الصغيرة بأن يرعاها حتى الزواج.

أنظر هنا كيف يتغير مسار القصة بـ 180 درجة حيث لا وجود لأية مشكلة إطلاقا.

ما يؤخذ على رواية البؤساء وكذلك رواية كونان جويل أنهما لم تتطرقا بالمرة إلى أمر التجنيد.

وعلى الرغم من ذكر البؤساء لمعركة واترلو إلا أن الأبطال جميعا كأنهم ليس لهم أية علاقة بالتجنيد.

وهذا ينطبق على جان فالجان وعلى ضابط الشرطة وعلى ربما أيضا حبيب كوزيت وأمر كوزيت نفسها التي لا تذكر الرواية لها اية بطولة ولو في التمريض عسكريا خلف الخطوط الأمامية.

في رواية أخرى لكنها منقولة من الواقع هذه المرة عن حكاية من زمن المسلمين الأوئل من صحابة رسول الله (ص) أمر كل من ياسر وسمية أبو وأم عمار وكيف تم تعذيبهما حتى الموت لرفضهما أن يكفرا بمحمد (ص) وبدين محمد الجديد وبالرب العظيم.

حالة الشبه هي في كون الرجل أتى مهاجرا لمكة المكرمة وكأنه مثل الباقين في القصتين أعلاه.

لكن القصة واقعية وحقيقية وليست من النسيج الروائي.

ياسر رجل لحاله قدم لمكة وتحالف مع رجل قوي فيها لكي يستطيع أن يعيش في مكة بدون منغصات وتقدم لسمية بعد أن أحبها وهي كانت جارية أصلا.

ومن ما يذكر عن الأمر أن ياسرا هذا كان أجيرا عند بني مخزوم ومن التهم التي يقولها ويتلوها عليه من يعذبه أنه أجير لدى بني مخزوم يأخذ أجره على قدر عمله فكيف فعل فعلته هذه.

حسنا ماذا كانت تلك الفعلة؟

مما عرفنا أنه ربما كان يمنع من تصل إليه يده من أن يكونوا أغنياء باعتبار أنه حالما يصبح لديهم مال معين فسيقومون بعمل الباطل وهو يعرف عمله كما يدعي.

فكان مما كان من أمره مما سمعنا بالطبع حيث حتى مشاهدة الأفلام هنا تعد سماعا لأنها أخبار تصلنا وليست مؤكدة أنه كان يأخذ 95 بالمائة من أرباح الاقوام التي هو عليها ويضعها في أمانات عنده ويسمح للناس بفقط التصرف بالخمسة بالمائة الباقية للأكل والشرب والملبس والأمور التي يحتاجها المرء بشدة.

أتذكر رجلا كان يعمل سائق سيارة أجرة وهو يقول أن كل من اغتنى فلقد اغتنى بالباطل.

حاولت أن اشرح له خطأ نظريته في أنه هناك على الأقل الرسل والأنبياء حتى قبل النبوة والرسالة من ليسوا بمجرمين ولا مشبوهين وأن بعضها منهم كون ثروته بالحق في كل فلس أحمر منها منهم النبي والرسول سليمان الحكيم عليه السلام.

فكر قليلا ثم قال لي لديك مائة دينار ها حسنا لنرى لنرى.

كأنه أعتقد أني من القوم الذين هو متسلط عليهم ولا أدري هل كان ياسرا في عبر الزمان والمكان وهو يطبق نظريته على من يستطيع أن يصل إليه وأمر الأمانات الشهير الذي عنده وكيف أن المال السايب يجعل الناس يطمعون فيه مع الأسف ولا أدري الكثير عن هذه النظرية أصلا رغم دراستي للاقتصاد بعد كل شيء.

والبعض مع الأسف حتى ممن يدعون أنهم من الآباء والأمهات لكي لا يشعر أحد بجرائمهم وهم يكذبون يعتقدون أنه ما دام من يدعون أنه عبدا عندهم لديه مال وقام بجمع بعض المال فهو لهم هكذا بكل سفاهة.

بل أن بعضا من الآباء والأمهات الأوصياء على ثروات أبنائهم و/أو بناتهم يسحبون منها ما يشاءون ولا يعطون الصبي و/أو الصبية سوى عشرة دولارات في الشهر وهم يتمتعون بأكثر من عشرة ملايين من الدولارات لكل سنة هكذا بكل بساطة بحجة أن الصبي و/أو الصبية في عمر اقل من الثامنة.

المشكلة مع ياسر أنه بعد وفاة حليفه لم يفكر في عمل حلف مع أحد من ورثته ولا مع أي شخص آخر كأنه أعتقد أنه لا داعي لذلك بعد استقراره الطويل في مكة المكرمة. فلما أسلم هو وزوجه وإبنهما عمار كان أن بدأ القوم الكافرون بالبدء بتعذيب الضعفاء في مكة لكي يعودوا عن الدين الجديد.

كانت النتيجة أن توفي ياسر وسيمة في التعذيب. ولما استطاع الرسول ومن معه من الوصول لمكان تعذيب القوم وتحريرهم ذكر عمار للرسول (ص) وهو يبكي أنه سبّه وشتمه ولولا ذلك لما تركوه فقال له الرسول قولته المشهورة: أنه لا تثريب عليك اليوم يا عمار.

بعدها تم الأمر من الرسول للضعفاء بالهجرة للحبشة فورا وبقية القصة المعروفة المذكورة في أفلام عديدة وفي قصص عديدة منها فيلم الرسالة بنسختيه العربية والإنكليزية.

هل يا ترى، ومن طرائف الأمور، أنه في ذلك الوقت قد يكون كانت هناك إنتخابات، ووجه الشبه واضح بين القصة هذه وقصة البؤساء أمر الغربة والعيش في مكان جديد، هل كانت التهمة الموجهة لياسر أنه رشح نفسه في انتخابات ما أمام متنفذ من القوم الكفار مثلا أم ما هي عملته الأصلية.

ويبقى الأمر أنه تم تعذيبه وزوجه وعمار مع بقية الضعفاء في محاولة من الكفار لإعادة القوم عن الدين الجديد هو السبب الأصلي للتعذيب.

والآن علينا إذا اردنا أن نكون ناقدين بحق أن نتحدث عن مشكلة معينة في النقد وهي، وكما ذكرت في مكان سابق، الفرق بين التاريخ وبين الرواية التاريخية. ومن ثم الفرق بين الرواية التاريخية والرواية العادية. وأخيرا أنواع الرواية التاريخية.

التاريخ موضوعة معرفية تعني بمعرفة التاريخ الذي سبق الحاضر وأمر تدوين التاريخ الحاضر. ويجب أن يتصف الباحث التاريخي والمؤرخ بالحيادية والموضوعية وعدم التحيز وهذا صعب في بعض الأحيان بالذات عندما يكون الأمر مدعوما بدعم سياسي من جهة معينة. وكما يقول المثال فإن التاريخ يكتبه المنتصر بالعادة.

ومع هذا يبرز بين آونة وأخرى ما يعرف بالمؤرخين الموضوعيين الذين يبحثون النصوص بحق وليس بالباطل بالذات أمر التاريخ القديم والتاريخ القديم جدا حيث لا وجود للضغط السياسي.

أما الرواية التاريخية وفرقها عن الرواية العادية فإن الرواية العادية قد يكون فيها إبداع وقد يكون فيها سمو وحضارة رهيبة لكنها تبقى رواية عادية وليست تاريخية بالذات عند وضع قصة من نسج خيال المؤلف.

بينما الرواية التاريخة فيها نوع وثاني:

الأول هو الرواية التاريخية المذكورة عن قصة فعلية حدثت عبر التاريخ وتم ذكرها في وضمن موضوعة التاريخ المعرفية.

من ذلك مثلا ذكر التاريخ الفعلي لنبي أو لرسول ومحاولة بناء القصة التاريخية هذه على اساس من الصدق التام وتتبع الحقيقة لأقصى الحدود.

وقد يحدث أن يختلف باحثنان ومؤرخان في رواية تاريخية معينة ويحاول كل منهما وضع الأدلة والبراهين على صدقه وعلى خطأ الآخر لكن يبقى الأمر أن الإثنين يحاولان ذكر حقائق تاريخية فعلية حدثت عبر الزمان والمكان القديمين.

أما النوع الثاني من الرواية التاريخية فهو رواية التاريخ المطعّم بحكاية من نسج الخيال لغرض الإثارة وتشجيع الناس على متابعة هذه الرواية.

ومن ذلك الأفلام التي تستند على قصص تاريخية منها مثلا فيلم التايتانيك.

يقول أحدهم أن الفيلم فيه قصة حب على ظهر سفينة التايتانيك.

حسنا كلنا نعلم أنه كان هناك سفينة إسمها التايتانيك غرقت في المحيط بسبب إصطدام بجبل ثلجي لم يتم الانتباه له لكن أن يكون الأمر في فيلم تجاري فهذا معناه أنه ييجب أن تكون هناك إثارة في هذا الفيلم وإلا لعد فيلما تسجيليا و/أو وثائقيا لا غير ولو بالتمثيل من جهة، ولما شاهده وتابعه الملايين من جهة أخرى ولو لأكثر من مرة.

هنا يجب على المنتج وعلى كاتب السيناريو وعلى المخرج والممثلين أن يتوجهوا لحالة تمثيل معينة بحيث يشدوا المشاهد لكي يتابع وبإثارة قصة الفيلم.

ولكن هناك مشكلة هي أمر الجهلة والهمج والمتخلفين ومعهم مع الأسف عدد من أهل الباطل والطلاح في المشكلة التالية:

أنه بعد فترة من فيلم معين قد تكون بطول معين سيقول القوم أن هذا الفيلم تسجيلي و/أو وثائقي وأن هذا هو ما حصل فعلا.

من ذلك مثلا الأفلام التي عن هتلر أو الفيلم المسيء للرسول ... وتطول القائمة بشدة.

تخيل بعد فترة قد تطول أن يأتي اشخاص ليقولوا أن الفيلم المسيء للرسول فيلم تسجيلي و/أو وثائقي وأنه لا أحد يردهم لأنهم في عزلة معينة أو أنه لا يمكن الرد عليهم بسبب طغيان معين.

ومن ذلك مثلا فيلم السفارة في العمارة لعادل إمام وآخرين.

كيف أنه أثناء الفيلم لاحظت اثناء حفل السفارة وكيف أضطروا لدخول شقة عادل إمام لضيق المكان لديهم أني كأني لاحظت وجود الفنان ماجد المهندس ضمن الحضور.

هنا السؤال هل هذا في مستقبل معين سيكون وبالا على الفنان المعني.

أنا لا أعرف إذا ما كان هذا الفنان العراقي العربي المعني قد طبّع مع العدو أم لا لكن مجرد وجوده في فيلم من هذا النوع قد يجر وبالا ومصائبا عليه في المستقبل بالذات مع لا سمح الله قوم جهلة وهمج ومتخلفين فما بالك وجود الطالحين وأهل الباطل.

هنا الطرفة الرهيبة أن الفنان قد يكون فعلا يمثل ولا شيء سوى ذلك.

هنا يتوضح لدينا الفرق بين رواية تاريخية صادقة قد يختلف باحثان في أمر الحق فيها ومثال ذلك أمر الخلاف حول على من نزلت سورة عبس وتولى حيث كل فريق يحاول جلب أدلته وما بين رواية تاريخية فيها أمور من نسج خيال المؤلف ومثال ذلك قصص جرجي زيدان الشهيرة والتي استمر ورثته بعده على الأمر لكن من دون وصوفات الذهب والمجوهرات الثمينة والنفائس وكيف أنه في الحالتين حالة جرجي زيدان نفسه وحالة ورثته أن الأمر رواية تاريخية فعلية لكن مع تطعيم بقصص لم تحدث بغض النظر عن كون جرجي زيدان مما معروف من أسراره أنه كان يستغل الروايات هذه بالإضافة للقصص العاطفية لعرض بضاعة من المجوهرات والذهب والحلي وبقية النفائس أثناء الرواية ومن يريد عليه الاتصال بطريقة معينة لكي يحصل على ما يوده القوم من شراء للنفائس.

وكذلك الفرق ما بين الرواية العادية والرواية التاريخية أصلا والفرق بين هذا كله وموضوعة التاريخ.

كان هذا البحث / المقال عن محاولة بسيطة لنقد بنّاء لرواية البؤساء لفيكتور هيغو مع بعض الكلام القليل عن روايات وأحداث أخرى.

وشكرا لحسن القراءة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية المقال / البحث البدئية الأولية ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابات ساخرة 67
- كتابات ساخرة 66
- كتابات ساخرة 65
- كتابات ساخرة 64
- كتابات ساخرة 63
- كتابات ساخرة 62
- كتابات ساخرة 61
- كتابات ساخرة 60
- رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
- كتابات ساخرة 59
- كتابات ساخرة 58
- كتابات ساخرة 57
- كتابات ساخرة 55
- كتابات ساخرة 56
- كتابات ساخرة 54 بعد بعض التعديلات
- كتابات ساخرة 54
- كتابات ساخرة 53
- كتابات ساخرة 52
- كتابات ساخرة 51
- كتابات ساخرة 50


المزيد.....




- مظاهر التّجريب في روايات محمود شقير
- مزجوا العلم بالأدب.. 3 كُتّاب يحصدون جوائز مرموقة في نيويورك ...
- مهرجان برلين 2026.. أفلام تعكس هموم العائلة وقلق العالم
- ناقد مصري يتتبع آثار امرئ القيس ومجنون ليلى وشعراء الجزيرة ا ...
- نصٌّ سيريالى (نحْو خَرَاب صَالِح لِلسَّكَن) الشاعرمحمدابوال ...
- أين اختفت أمى نوال ؟ ديوان شعرى جديد بقلم منى نوال حلمى فى م ...
- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 68