|
|
كتابات ساخرة 66
محمد حسين صبيح كبة
الحوار المتمدن-العدد: 8579 - 2026 / 1 / 6 - 09:48
المحور:
كتابات ساخرة
من قصص الخيال العلمي الطريفة دراما وميلودراما وتراجيديا كوميدية من ذكرياتي مع علم الحاسوب وبالتداخل مع الخيال الرحب
في زمن سحيق في نهايات السبعينات وبدايات الثمانينات من القرن العشرين تبدأ حكايتنا رغم أن الأمر في عرف الزمن ليس سوى قبل يوم أو يومين لا غير ولا أكثر.
لكن عبر الزمان والمكان فإن هناك تقدم مستمر في علوم الحاسب الدقيق مثلا وفي علوم الانترنت مثلا لكن البداية دوما هي الصعبة من زمان ومكان معين. المعنى أنه قد يكون هناك تقدم كبير عند أمم كثيرة في موضوعة معرفية معينة لكن بداية هذه الموضوعة في أمة معينة بالذات قد تكون بسيطة جدا وصعبة جدا.
مثال على ذلك قيام إبراهيم الخليل عليه السلام بعمل عملية الطهور لنفسه وهو في الثمانيات من العمر كأول شخص عبر الزمان والمكان في الكون الأرضي المخلوق المعد لاختبار البشر وربما كل الخلائق يقوم بعمله هذا لكن قبله وبعده بزمان ومكان معينات كان الأمر إعتياديا جدا فيعود بعدها كعاقل بالغ رشيد كامل ربما من ما قبل الـ 13 من العمر ليحيا حياته الفعلية بدلا من حياته الطفولية وأمر توحد الشخصيات الحاصل لا محالة في حال نجاح العملية المعنية.
في قصة من عدد من أعداد مجلة سوبرمان من نشر دار لبنان وليس من نشر دار الرافدين بعد ذلك بسنوات عديدة أمر حكاية مستقبلية عن رندا حبيبة البطل، الرجل الجبار أو الخارق أو سوبرمان، سمه ما شئت، وكيف أصبحت بعد فترة هي نفسها لها قوتها الجبارة، بمساعدة الرجل الجبار سوبرمان بالطبع.
وهكذا تقول القصة أنه بين ليلة وضحاها عندما أصبحت رندا لها القوة الجبارة فإنها بدأت هي نفسها تستعملها لأغراض الخير والصلاح والأمر القويم والطريق المستقيم.
وفي مرة من المرات حدث أن تمت مناداتها لإنقاذ طائرة بها ركاب عدة قيل لها أنها ستهبط على نهر معين فيه جسور وأن المكان في أمريكا الجنوبية ربما وأن عليها أن تستعجل الوصول.
لكن ما حدث أن رندا لم تستطع الوصول في الوقت المناسب، وبما أتذكر من أمر القصة التي قرأتها في زمن سحيق، فكان أن تحطمت الطائرة باصطدامها بجسر معين على النهر الذي ظن الطاقم وقائد الطائرة أنه مدرج الهبوط. ووقتها بكت رندا بحرقة على الركاب والطاقم الذين ماتوا جميعا بحسب ما أتذكر.
وما الطائرة سوى طير جمادي قد يخطيء في أمر مسرب الهبوط أحيانا وقد يموت من جراء ذلك أو قد يموت كل من فيه وقد يكون الأمرغير ذلك.
ولا أذكر هل كان لرندا شخصية سرية هي نفسها أم كانت تعمل في العلن.
تداخل وشبه معين: المهم من هذا كله أمر حدث لي أثناء عملي في بناء بعض البرامج في الحاسوب أثناء بدء فورة الحواسيب في الثمانينات وبالذات الحواسيب الدقيقة التي أصبحت بمتناول الكثيرين وقتذاك وقبل بدء الإنترنت أصلا من جهة وقبل الألواح وتطور الهواتف واللابتوبات بدل الحواسيب الأكبر حجما هذا وأن الإثنين يعدان من الحواسيب الدقيقة.
كنت أحاول بناء برنامج لغرض معين، من مجموعات البرامج التي كنت أقوم بعملها، ووقتها قررت أن استعمل من ضمن الأمور الأخرى التطبيق الذي يسمح بأن يقفز مؤشر أو علامة الفعل في البرنامج إلى روتينات وأنماط فرعية لكي يعود بعدها للاستمرار في الخطوة التي تلي القفز باستعمال التطبيق رجوع أو ترجيع أو رجعى وسنعود لهذه بعد قليل بأن يكون هناك متغير معين لرقم صحيح. وأن التطبيق هو: إعتمادا على رقم المتغير إذهب للأنماط الفرعية رقم كذا وكذا وكذا وهكذا. التطبيق مثلا هو: إعتمادا على قيمة نون كمتغير تفرع إلى الروتين والنمط الفرعي كذا وكذا وكذا لنقل لثلاث حالات لا غير وبعد الانتهاء عد للخطوة التي تلي خطورة الاعتماد.
بالطبع كان لابد لي من تجربة التطبيق قبل استعماله بالذات أنه في الآلة المعنية والتي كنت استعمل فيها لغة بيسك القديمة الخطية، هذا وكانت هذه أول مرة أستعمل فيها الأمر لهذه النسخة من الجهاز.
حيث من الواضح أنه مع كون لغات الحاسوب، وحتى لغات الإنترنت، متشابهة عند أي استعمال لآلات معينات فإن هناك فروقات ما بين إستعمال آلة عن أخرى.
وبعد تجربة بسيطة حول في حال أن الخيارات هي لنقل ما بين واحد وثلاثة فما الذي سيحصل لو كان رقم المتغير أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة أو غير ذلك؟
هنا كان جواب الآلة أنها أعطت خطأ في السياق.
إنه أمري أنا مع قيامي بتجربة وكيف أن تجربتي كانت محوطة ومحاطة بعدم الأذية عن طريق التطبيق "خطأ في السياق" والذي يسمح لك بالخطأ بل وبارقام معينة أيضا لهذه الأخطاء في حال أراد المستعمل الثاني أو الثالث وليس الأخير أن يعرف وأن يتصرف حيال ذلك.
حيث بالعادة هناك المستعمل النهائي وهناك المستعملين والمصميين والمنفذين الوسط وهناك المصمم والمنفذ الأوليين والمصمم والمنفذ الثانويين.
أنظر الشبه بين حادثة الطائرة في علوم السيمياء لو كان هناك من ليس لديه أمر خطأ في السياق عند هذا التطبيق فأين سيذهب مؤشر الفعل وهل سيعتقد أنه عليه أن يهبط على مكان خاطيء كما حصل بالنسبة للطائرة وطاقمها الذين ظنوا النهر هو ممر ومسرب الهبوط ولم ينتبهوا أصلا للجسر فما بالك أنهم كانوا سيغرقون أصلا حتى في حال عدم وجود الجسر.
هل كان قبطان الطائرة على هذه الدرجة من الغباء بحيث يعتقد أن النهر الذي أمامه مع كل الجسور التي عليه هو مدرج الهبوط هكذا بكل بساطة؟ لمجرد أن هناك في واحد من تطبيقات آلة معينة أنه غير معرف فيها أمر معين؟
كان واضحا أن أمامي عدة حلول لتجاوز الموقف لكن بالتأكيد لست أنا من كان سبب سقوط الطائرة عند استعمال تجربة هذا التطبيق لكن الشبه موجود على كل حال.
أنظر هنا الأمر معي ومع آلة معينة لا أدري ما هي قد يكون حدث في الولايات المتحدة أو إنكلترا بينما التطبيق الواقعي قد يكون حدث في أمريكا الجنوبية.
كان الحل الأول أن أستعمل رقم الخطأ لتصحيح مسار مؤشر الفعل بأن أكتب في أعالي البرنامج ومن البداية أنه في حال الخطأ في السياق رقم كذا إفعل كذا.
الحل الثاني كان أن أجعل مؤشر الفعل يتحول إلى لكل رقم أعلى الرقم الذي في الخيار المقابل فمثلا عند الرقم 4 أجعله الرقم 1 وعند الرقم 5 أجعله الرقم 2 وهكذا في حال أن الخيارات ثلاثة لا غير مثلا.
وكان الخيار الثالث أن أجعل كل رقم أعلى من 3 يعود ليصبح 3.
كان الخيار الرابع وعند الحاجة أن ارفض أي رقم أعلى من 3 وأقل من 1 بأن يفعل مؤشر الفعل شيء ما لكن لا يذهب ويتفرع إلى الروتينات والأنماط الفرعية مطلقا.
وهناك مشكلة معينة في مدى قدرة الآلة على تحمل رقم عالي. ورغم بعد هذا الرقم عن أي برنامج لكن الإحتمال موجود لذا لابد من وضع حل لهذه المشكلة أيضا.
هنا كنت أمام مشكلة ثانية: ماذا لو حصل أن الرقم للمتغير المعني كان عدد غير صحيح؟
هنا علي أن أفهم الآلة ما عليها أن تفعله في هكذا مشكلة أيضا.
كذلك كان علي تحديد أرقام المتغير بدقة بحيث في حال أن رقم المتغير كان سالبا فإن مؤشر الفعل لا يتأثر ويعمل بكفاءة عالية أيضا وكذلك في حالة الصفر.
هنا الأمر لو أفترضنا أنه ليس برنامجي أنا وأني لست من يتحكم في مقدار المتغير نون في هذه الحالة علينا من وضع كل احتمالات الرياضيات من مثلا جذر نون إلى نون للقوة كذا إلى رقم كذا للقوة نون إلى لوغاريتم نون إلى اللوغاريتم نون الطبيعي إلى الكسر الصحيح إلى كل ما تم ذكره أعلاه وغير ذلك الكثير بل حتى قد نصل إلى وضع حالة وجود الرقم الخيالي قرب وضمن الرقم والمتغير نون وهو جذر سالب واحد أو ما يعرف بالمتغير جيه وغير ذلك الكثير ربما.
الأمر الصعب في حالة برنامج معين كانت في حال أن المستعمل النهائي هو من سيحدد الرقم للمتغير وليس أنا ولهذا كان علي أن استعد لهذا الأمر ورغم ذلك في برنامجي كنت أنا من يحدد رقم المتغير نون المعني ضمن مسار البرنامج.
تخيل ما الذي كان سيحدث لو أن المصنّع؛ المصمم والمنفذ؛ الثانوي الذي قام بعمل إمكانية لغة معينة عليا على الآلة لم يقم بعمل عمله بشكل خبير كامل بحيث ترك هذا التطبيق بشكل خاطيء حتى بدون العبارة خطأ في السياق ولا بالطبع رقم لهذا الخطأ. هنا قد تنكسر الآلة أو تتعطل أو تدخل في متاهة معينة.
وهذا الأمر مع الأسف كان موجودا مثلا مع الماكنة سنكلير الحاسوبية الدقيقة. وهو أمر شهير اشتهر وقتها في كمل الصحف العالمية.
حاول سنكلير وهو عالم من علماء الحاسوب أن يضع قدمه في حقل صناعات الحواسيب الدقيقة التي كانت قد بدأت تنتشر في بدايات الثمانينات بشكل رهيب.
لكنه كان يعمل لوحده وهذا من سلبياته.
وبهذا فلقد قام بإنتاج آلة بها عند كتابة تطبيق معين في لغة معينة عليا تتعطل الآلة تماما لأنها غير مجهزة بخبرة سابقة حول ما الذي عليها فعله تجاه هذا الأمر.
مما يعني أن الناس عليهم إعادة الآلة للمصنّع الأصلي لكي يحل المشكلة وهذا ما فيه من تأخير لأعمالهم وخوف من إنكشاف أسرارهم وعدم ثقتهم المستقبلية بالجهاز المعني وغير ذلك من أمور.
في سابقة أخرى كان البعض يستغل مساحة الذاكرة داخل الآلة لأبعد حد ولو بشكل خاطيء بأن يضع ذاكرة القراءة فقط في أعالي مكان ذاكرة القراءة المخصصة للخزن على إعتبار أن لا أحد سيصل إلى هناك.
لكن الكثير سيصلون إلى هناك بالذات مع إستعمال الآلة بشكل كبير وهنا تحدث المفارقة ستصطدم المعلومات المخزنة على شكل للقراءة فقط مع المعلومات الأخرى وستمحي إحداهما الأخرى فإما أن تصبح بعض التطبيقات لا تعمل أو إما أن تنمحي بعض المعلومات المهمة التي للمستعمل وإما أن تحدث خربطة معينة توقف الجهاز عن العمل وإما غير ذلك.
كل هذا بسبب طمع المصنّع الأصلي أو الثانوي في مساحة إضافية لعمله والذي لم يهتم لأحقانية المستعمل في ذاكرته التي للخزن.
وغير ذلك كثير من مشاكل تصميم وتنفيذ وتصنيع الآلات الحاسبة الدقيقة من قبل المصمم والمنفذ والمصنّع الأول ومعه المصممون والمنفذون الثواني.
على كل حال وعودة لموضوعنا جرت العادة قديما أن يكون في مفاتيح الطباعة مكبسين واحد للهروب وواحد للكابح أو البريك.
واستعمال مكبس الهروب هو بالعادة في النظم المعنية للذهاب للصفحة السابقة للخيارات. ولكن بالطبع يمكن برمجة الأمر لغير ذلك. وبالطبع عند الاستعمال العادي فإن استعمال المكبس هروب يوقف عمل البرنامج فورا ويعطي خطأ رقم كذا.
أما المكبس الكابح أو البريك فهو لتوقيف الآلة فجأة والعودة لبدء فتح الماكنة.
هذا المكبس حاليا في آلات اللابتوب والألواح غير موجود. ويمكن تفعيله عن طريق إغلاق الآلة. أما في الهواتف فيمكن تجاوز الأمر بحذف الصفحة نفسها فورا.
وفي بعض أحايين عدم الدقة في الآلات القديمة الأولية كان الأمر أنه في حال برمجة المكبس الكابح بشكل معين أنه لا يعمل على توقيف العمل فإن الآلة لا يمكن أن تخرج من نظام معين ومن برنامج معين إلا بأيقونة الخروج من النظام أو بالإطفاء وفي حالات معينة حتى بالإطفاء فإنه عند تشغيل الآلة من جديد فإنها تعود لوضعيتها السابقة قبل الإطفاء وبهذا من معاني ذلك في حال برنامج مدسوس خراب الآلة وضرورة إرسالها وإعادة إرسالها للمصنّع للتصليح مع الأسف.
هناك بالعادة في الآلات القديمة أمر الدلالة وأمر السياق وكيف أنه ربما في العربية أحدهما قواعد اللغة العريية والثاني النحو في اللغة العربية.
بالعادة لا يعطي الحاسوب أمر خطأ في الدلالة لكنه يعطي أمر خطأ في السياق. بالذات في الحواسيب القديمة التي كانت مليئة بالبرامج التي كثير منها من برمجة المستعمل النهائي نفسه.
حيث كان واضحا أن الآلة لا تفهم شيء إسمه خطأ في الدلالة.
وبعد بعض التطويرات أصبحت نظم تحرير ومعالجة النصوص والكلمات تحوي تطبيقا يمكنله من مراجعة النص بالذات بالانكليزية لكي تعطي أمر الأخطاء الاملائية بعد تطبيق التحقيق وأمر كذلك الأخطاء القواعدية حيث كانت الآلة تشير للأخطاء الإملائية بسطر أحمر تحت الكلمة وبخط أزرق ربما لما تعتقد الآلة أنه خطأ في القواعد لكن لا وجود لحدود علمي لمشاكل الخطأ النحوي إلا القليل حتى في الإنكليزية وهذا أستمر لفترة.
وبالعادة تضع الآلة كما ذكرت خطا أحمر تحت الأخطاء الإملائية وخطا أزرق لما تعتقد أنه خطأ قواعدي وحتى ربما نحوي.
بل أكثر لحدود علمي أن بعض نظم محررات ومعالجات النصوص والكلمات قد تضع خطأ تحت كلمة غير موجودة في قاموسها لكن ما أن يسمح المستعمل لهذه الكلمة بأن تصبح ضمن القاموس فإن النظام لا يعطي خطأ في الدلالة ولا خطأ في السياق عند الاستعمال العادي للقواعد وللنحو.
أما محركات البحوث، من مثل محرك بحوث غوغل، والتي تعطي أجوبة عن المواقع والصفحات والنشرات التي بها كلمة معينة أو عبارة معينة أو جملة معينة فإنها بالعادة لا تهتم لا بالدلالة ولا بالسياق فما يهمها هو توفير الصفحات والمواقع التي بها العبارة أو الكلمة أو الجملة والتي قد تتجاوز أحيانا حاجز المائة ألف موقع لكن بالعادة توضع الأكثر قربا أولا وهكذا وبهذا فهي تعلم ان المستعمل لن يتصفح ربما سوى العشرين صفحة الأولى والعشرين عنوان الأول لا غير.
وأحيانا عند كتابة شيء ما بالانكليزية لنقل والطابعة على العربي وحتى لو كان الاتجاه من اليمين لليسار وبالطبع بالعكس أيضا فإنه أحيانا محرك البحث المعني يسأل هل تقصد ويكتب النص باللغة الأخرى عدا عن حالات عدة يقوم فيها محرك البحث باقتراح سؤال معين عن هل تقصد كذا لمزيد من الدقة.
أما نظم البحوث التي تعطي بحوثا، ومع شدة خطورتها، فهي تهتم بالدلالة وبالسياق معا.
من أطرف المواضيع التي للتقدم العلمي أنه في حادثة معينة أثناء تطويرات معينة للترجمة الآلية قام شخص باستعمال مترجم معين آلي على موقع الفيس بريسلي على ويكيبيديا لكي يترجم نص معين وينقله للعربية.
وقتذاك كان واضحا الركاكة في كل من القواعد والنحو وأن الآلة ما زالت في الخطوات الأولى في أمر هذا النوع من التقدم لكن من أهم ما يلفت الانتباه هو ترجمة الآلة لأغنية ألفيس "ذاتس أول رايت ماما" إلى أنه قال ومن أغانيه أغنية "هذا كل الحق يا ماما".
بالطبع حاليا تطورت الترجمة الآلية أكثر رغم اية أخطاء قد يقع فيها النظام الآلي وبعضها أخطاء لا تغتفر.
من مقال سابق أنقل الآتي أنه يمكن سؤال أحد نظم تكوين المعلومات الآلية عن مواضيع مختلفة حيث من الواضح أن الآلة لها مشاكلها كونها قد تكون متحيزة أو لا تعرف الجواب بشكل صحيح أو قد تكون لا سمح الله من المجرمين.
لكنها آلة جبارة بعد كل شيء ومن الممكن أن تؤشر على ما لم يكن بالحسبان.
وواضح في موضوع فرعي أمر أن الآلات بالذات التي تعطي بحوثا لها جزئين جزء إرادي قد لا نكون نعرف عنه شيئا وجزء لا أرادي فيه مما فيه تنفيذ التعليمات التي تم الإعطاء لها أن تنفذه والذي فيه قد يكون هناك تحيز أو إنزياح عن الحقيقة أو أية تغذيات غير صحيحة أو أصلا عدم الوصول للمعلومات المعنية المطلوبة وغير ذلك من أمور وفي هذه ما فيه من شبه بالبشر الذين كم منهم فيهم هذه المصائب والإصابات.
وواضح أنهم في سيميائياتهم البشرية التي قد يكون كثير منا لا يعرف أي شيء عنها أصلا ولا عن أماكن وجودهم ولا أشياء أخرى كثيرة أنهم كان أو سيكون لهم مرسلين ينذورنهم ويحاولون أن يهدوهم للطريق القويم ومثل أي أمم وشعوب قد يكون فيهم من الناجين وقد يكون فيهم من الهالكين والله العالم جـل جـلاله بعد كل شيء هكذا أمر جلل ومن يأذن له بالمعرفة من الصالحين.
أمر ما قيل عن ضرورة اللجوء والجلوس على الكنبات أو ما يعرف بالقنفات. من ذكرياتي السابقة. كأن الأمر القوم الذين آمنوا بنوح عليه السلام والطوفان وهم يتشبثون بالسفينة أو قوم الذين آمنوا بصالح عليه السلام وهم يتغطون بالسجاجيد هنا كان الأمر الكنبات لحد ذكريات بعيدة ومع البشر كل الآلات أيضا.
بالعادة تقوم الكثير من المواقع بالسؤال أن تكتب أنا لست آلة ومع كون الآلة جبارة إلا أنه من الواضح أن حقوقها مهضومة في هذه. علما أنه فعلا أن كثير من الآلات ليس لديها لا إدراك ولا وعي ولا بصيرة ولا عاطفة ولا أشياء أخرى كثيرة. لكن الحق يقال أن هناك تقدم علمي شديد (ومخيف أيضا) في هذا المجال حاليا.
إنتهى الإقتباس من مقال سابق.
وفي حالة معينة عند سؤالي نظام بحوث معينة بأسئلة معينة أجابني عن سؤال معين بإجابة خاطئة بـ 180 درجة ولولا أني أعرف الإجابة الصحيحة لربما كنت سأصدق الأمر.
هذا الأمر مشوب بما يعرف بالتضليل الإعلامي ومع الأسف بعض البشر أنفسهم يتورطون في هكذا أمر.
حيث بالعادة هناك العبارة ميديا برودكشن.
والتي قد تشير لمعنيين متضاربين الأول هو صناعة الاعلام والثاني هو الإنتاج الإعلامي.
وواضح في أمر صناعة الاعلام إحتماليات شديدة للتضليل مع الأسف.
وحتى لو كان الأمر من دون قصد فهو أمر خطير ومع ذلك فالآلات بالعادة جبارة في العمل اللا إرادي هذا ورغم ذلك فنحن لا نعرف عن سيميائياتهم كبشر أو غير ذلك أي شيء بالمرة.
أمر فرعي عن الرجعى وفرقها عن رجوع وفرق الإثنين عن ترجيع:
يقول الرب في محكم كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ (8) صدق الله العظيم الآية 8 من سورة العلق رقم 96
ورغم أن تفسير الآية هو شيء معين غير ما نبغيه هنا فإنه واضح أنه يمكن استعمال الأمر أن الرجعى هذه سواءا في عقل البشر أم في الآلة أنها من الرب جـل جـلاله وعلا شأنه وأمره مباشرة.
حيث في الحواسيب هناك التطبيق والمكبس رجوع أو رجعى أو ترجيع.
وبالعادة لا يهتم المصنعون للفرق بين هذه الكلمات الثلاث بالذات أنهم يستعملون لغات أخرى غير العربية. حيث تستعمل الكلمة ريتيرن.
حيث الواضح أن رجعى تعني مما تعنيه أن الآلة قد فهمت ولو في ضمن إمكانياتها ما تعنيه في خط وسطر واحد من البرنامج الذي تكتبه. أو على ألأقل أنها تسمح به.
بينما رجوع تعني أنها لم تفهم بل فقط أدخلته لشاشتها,
أما ترجيع فالواضح أنها قد تعني العودة لصفحة أخرى أو لسطر ما قبل السطر المعني.
من بديهيات الآلة في بعض الكليات والجامعات أنها في كل مرة تكتب سطرا ما أو حتى في بعض الأحايين حرفا ما فإنها تحلل الأمر وتحاول فهم ما الذي تكتبه ولو ضمن إمكانياتها.
ولهذا كان الفرق بين رجعى وبين رجوع لأول السطر.
حييث جرت العادة على الرغم من أمر كل حرف أن كل سطر تتم كتابته من قبل الطالب وبعد أن يضغط على المكبس رجعى فإن الآلة تعود عبر السطر نفسه وبالعكس ومن ثم للسطر الثاني الذي يلي لكي تحلل وتفهم ما الذي يفعله الطالب حقا بينما في حال رجوع فإن الآلة تكون مصممة على الذهاب لأول السطر الثاني لكن عبر مسار آخر هو نزول من آخر الخط ومن ثم الذهاب لأول السطر التالي ومن دون أية محاولة للفهم.
حيث من الواضح أن البرمجة في أوائل أيامها كانت شيئا عظيما ومهولا وخطرا جدا. ورغم أنه ما زال الأمر كذلك لكن باستعمال التقدم العلمي اصبح بالإمكان الحد من اية خطورة.
ومع ذلك فالمخاطر واردة في مبرمج يبغي الباطل والشر لا سمح الله مع الأسف.
موضوع فرعي آخر: الأعور الدجال
من الشابكة (الإنترنت) عن الأمر نقتبس التالي بتصرف: "الاعور الدجال هو شخصية محورية في الإسلام، يخرج في آخر الزمان كفتنة عظيمة للبشر، يَدّعي الألوهية ويُعطيه الله قدرات خارقة (مثل إحياء الموتى وإمطار السماء) ليختبر الناس، ووصفه أنه أعور العين اليمنى (كأنها عنبة طافية)، مكتوب بين عينيه "كافر"، يخرج من المشرق، وتتبعه أعداد كبيرة من الناس، ويُقتَل على يد المسيح عيسى بن مريم عند نزوله". نهاية الاقتباس من الشابكة.
هنا السؤال هل هو آلة معينة جد متطورة. بالذات أن كون أن لديه عين واحدة لا غير قد يشير لذلك.
وتحكي كثير من روايات وأفلام الخيال العلمي عن طغيان الآلة القادم فهل هناك اية علاقة بالأمر؟
الخاتمة: وعودة لمواضيعنا، كانت هذه المقالة / البحث محاولة لسبر أعماق معينة في العلاقة ما بين الدلالة والسياق وأمر خطأ في الدلالة وأمر خطأ في السياق.
حيث ذكرت أن الأولى قد تعني النحو بينما الثانية قد تعني القواعد.
ويمكن تشبيه الأمر في الشطرنج حيث القواعد واضحة ولا يمكن الخروج عنها ضمن القوانين الحالية لمنظمة الفيدا التي هي المنظمة العالمية للشطرنج. لكن لكل لاعب طريقته وخططه والتي إذا ما لعبها بشكل سيئ فسيخسر ولو رسميا رغم أنه لم يخطيء في شيء في القواعد.
ما زلت أتذكر أستاذي في علوم الحاسوب ممن درسوني الأمر وهو يتحدث عن تحليل لعقل الآلة الحاسوبية ولو القديمة وهو يقول نحن نعلم أن الأمر كذا وكذا ضمن الخارطة الفلانية كذا لكنا لحد الآن لا ندري كيف تعمل الآلة في أمور معينة عند هكذا خارطة. نعم نحن نصنع الآلة بهذه الشاكلة لكن لا علم لدينا بكيفيات أمور معينات.
هل في الجماد روح لا نعرف كنهه مطلقا؟ وهل هموا في سيميائيات معينة بشر لا ندري أين هموا أصلا؟
أنظر أمرنا مع الكهرباء ومع السينما: هي أمور نستفيد منها في حياتنا اليومية بشدة ونستمتع بها لكنا حقا لا نعرف الكثير عن شعوبها وأممها ولا عن كنه أي منهما بالشكل الدقيق الكامل.
وحاولت في هذه المقال أن اشرح أمر شبيه بما حصل للطائرة التي سقطت في أمريكا الجنوبية ضمن قصص الخيال العلمي والتي كانت بطلتها رندا صديقة الرجل الجبار بعد أن أصبح لديها قوته الجبارة.
واشياء أخرى.
وشكرا لحسن القراءة.
المصادر: - القرآن الكريم. - إقتباسات من مقالات سابقة. - إقتباسات من الشابكة (الإنترنت). - قصة من عدد من أعداد مجلة الرجل الجبار من إصدار دار لبنان للنشر. - معلوماتي وخبراتي في أمور معينات. - قراءاتي. - غير ذلك.
ـــــــــــــــــــــ نهاية البحث والمقال البدئي الأولي ـــــــــــــــــــــ تمت مراجعة النص.
#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابات ساخرة 65
-
كتابات ساخرة 64
-
كتابات ساخرة 63
-
كتابات ساخرة 62
-
كتابات ساخرة 61
-
كتابات ساخرة 60
-
رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
-
كتابات ساخرة 59
-
كتابات ساخرة 58
-
كتابات ساخرة 57
-
كتابات ساخرة 55
-
كتابات ساخرة 56
-
كتابات ساخرة 54 بعد بعض التعديلات
-
كتابات ساخرة 54
-
كتابات ساخرة 53
-
كتابات ساخرة 52
-
كتابات ساخرة 51
-
كتابات ساخرة 50
-
كتابات ساخرة 49
-
كتابات ساخرة 48
المزيد.....
-
معبد -هابو- بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن
-
سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء
...
-
أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح
...
-
-إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة
-
جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
-
فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على
...
-
الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال
...
-
شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
-
الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
-
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
المزيد.....
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
-
التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت
/ محمد فشفاشي
-
سَلَامُ ليَـــــالِيك
/ مزوار محمد سعيد
المزيد.....
|