الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 04:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بعد فترة من الصراع والمفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة أحمد الشرع، وصلت المحادثات اليوم إلى طريق مسدود بعد أن طالب الشرع باستسلام قوات سوريا الديمقراطية. وعلى إثر ذلك، دعا مظلوم عبدي جميع المواطنين إلى حمل السلاح، مصرحاً: "سنقاتل حتى آخر نفس".
يواجه شعب روج آفا حرباً غير متكافئة للغاية، وهناك خطر إبادة جماعية ضد هؤلاء الناس؛ من قبل قوات الحكومة الإسلامية القومية الداعشية في سوريا، بالتعاون مع جميع الميليشيات والجماعات الإسلامية المتطرفة، وبمشاركة مباشرة من الحكومة التركية، التي تعد واحدة من أقوى الدول الأعضاء في حلف الناتو. شعب روج آفا، بأسلحتهم وإرادة شاباتهم و شبابهم الواعين المقاتلين، وبدعم من الشعب الكردي في جميع أنحاء كردستان والمحبين للحرية في شتى أنحاء العالم، يقفون في وجههم. وحتى الآن، لم تكن أمريكا والحكومات الغربية سوى متفرجين، ويدعون الى "وحدة الأراضي السورية".
إلى جانب مواجهة القمع القومي، تناضل روج آفا في الوقت نفسه لإنهاء الاضطهاد القومي، وتُعتبر الجزء الأكثر ديمقراطية في سوريا؛ وقاعدة مهمة للمساواة بين الجنسين والعلمانية. ولذلك، فقد أثارت قلقاً لدى الرجعيين والإسلام السياسي والقوى الإسلامية في جميع أنحاء المنطقة، سواء في سوريا أو في كردستان.
نحن ندعم شعب روج آفا وندعو جميع القوى العلمانية التقدمية، والمناضلات من أجل الحرية، والاشتراكيين، والمناضلين من أجل الحرية في سوريا والمنطقة، وجميع شعوب العالم للانضمام إلى جبهة التضامن مع شعب روج آفا؛ حتى لا يتم إسكات هذه القاعدة من الحرية، وحتى لا يصبح شعب روج آفا ضحايا للإبادة الجماعية.
النصر لشعب روج آفا
المرأة، الحياة، الحرية
20/1/2026
#الحزب_الشيوعي_العمالي_اليساري_العراقي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟