أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!















المزيد.....


فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 04:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من شبه اباه، فما ظلم!
حسن محمد حسنين هيكل يدعو الى رهن قناة السويس!.
عراب الديكتاتوريات، تمخض، فولد "مصاصي دماء"!.
بعد دخول القطاع الخاص المصري على خط "صفقة القرن"(1)، ها هو نفس القطاع يدخل على خط "صفقة قناة السويس"، دخول القطاع الخاص في القضايا القومية المصرية الحساسة، قضية السيادة الوطنية، من الواضح أنه أصبح نمط للضغط على السلطة السياسية النظامية، ليس فقط للموافقة على أرادة النظام الرأسمالي العالمي في مشاريع جوهرية لتكيل شرق أوسط جديد نيوليبرالي، بل أيضاً أستخدام القطاع الخاص في الضغط للأسراع في الموافقة العملية لتنفيذ المشاريع المطلوبة أمبريالياً.
حسن هيكل يدعو الى رهن قناة السويس وعدد من البنوك الوطنية لتسديد الديون.
ونحن نقترح على حسن هيكل:
أيه رأيك أننا نرهن المليارات التي نهبها اَل هيكل واَل ساويرس واَل دياب .. وكل اَل اللصوص "الوطنيون"، نظامي وخاص، الذين أمتصوا دماء الشعب المصري ونهبوا ثرات مصر على مدى 75 عاماً؟!.
حسن هيكل كما أخوه أحمد هيكل مالك مجموعة القلعة الذي لم يكتفى بامتلاك أكبر مصنع للأسمنت في إثيوبيا والذي يغذى خراسانات سد النهضة، سد الدمار، ايضاً، يستحوذ على 65% من شركة تنقيب عن الذهب أثيوبية بـ 14.5 مليون دولار بإقليم بني شنقول، بجوار "سد النهضة"، وبينما يصيب المصريين بالعطش والجوع يكون ولد هيكل يجنى الذهب!، فكما كان الشعب يشرب المر، كان باباه يشرب السيجار الكوبى الفاخر.
أيضاً، احمد هيكل "القلعة" يؤسس شركة لمعالجة وتحلية المياه!
مصائب قوم عند قوم، فوائد
وقال ابن عراب الحكم الديكتاتورى، احمد محمد حسنين هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة: “قررت مجموعة طاقة عربية تأسيس وتشغيل شركة طاقة للمياه، لمساندة استراتيجية الدولة والحكومة المصرية فى إيجاد حلول للتغلب على ندرة المياه والتوسع في نظم الري الحديثة وإنشاء محطات تحلية للمياه”.
وتعثر المفاوضات المصرية السودانية من جانب مع إثيوبيا من جانب آخر للتوصل لاتفاق حول آلية ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي يملك مساحة تخزينية تقترب من حصة مصر والسودان مجتمعتين من المياه سنويا.

19أغسطس 2016
"مميش": عرضت فكرة القناة الجديدة على السيسي بـ«التليفون» وقال لي: "يالا نفذ"!
(ملاحظة جانبية، تكلفة المشروع 3 مليارات و200 مليون دولار بس!)
قال الفريق مهاب مميش ، رئيس هيئة قناة السويس، إنه عرض فكرة إنشاء القناة الجديدة على المهندس إبراهيم محلب ، رئيس مجلس الوزراء آنذاك،
وأضاف «مميش» "أبلغنى محلب بالحضور لمجلس الوزراء بالخرائط وكافة تفاصيل المشروع،
وفي مساء نفس اليوم كانت هناك مكالمة تليفونية بيني وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي ، عرضت خلالها فكرة المشروع، فقال لي «شدوا حيلكوا»،
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي تلقيت مكالمة من الرئيس قال فيها «إنت نمت؟ أنا معرفتش أنام يلا هاننفذ المشروع."!.
http://www.almasryalyoum.com/news/details/991729

27 أكتوبر 2020
دروس التطبيع عبرة
"اخرة خدمة الغز، علقة"!
النفط الاماراتى للاسواق الاوروبية عبر اسرائيل وليس قناة السويس!، الامارات،من يقرض يحكم!

21 ديسمبر 2020
لا يمكن فهم الهدف الحقيقى من تراكم الديون على مصر بمليارات الدولارات فى السنوات القليلة الاخيرة، والسهولة الملفتة فى الحصول عليها، إلا عندما تربطها بإصرار صندوق النقد المعلن، على تحفيز مصر، منذ البداية، على ضرورة أن تصل قروضها الى 100 مليار دولار!

27 مارس 2021
الرئيس الأمريكى بايدن ادلى بتصريح عن أزمة قناة السويس، باعتبارها أزمة عالمية، قبل أول تصريح لرئيس هيئة قناة السويس بعد 6 ايام من بدأ الازمة!

20 ديسمبر 2022
شبح الخديو اسماعيل المشئوم، يحوم في الاجواء ..
"عدوان ثلاثي" جديد، في الاتجاه المعاكس!
)وتضمن قانون تعديل قانون هيئة قناة السويس، الذي قدمته الحكومة ووافق عليه مجلس النواب في جلسة واحدة:
انشاء صندوق لهيئة قناة السويس، من بين اهدافه: .. الاستثمار في الأوراق المالية، وشراء وبيع وتأجير واستئجار واستغلال أصول الصندوق الثابتة والمنقولة والانتفاع بها.(!!!.
في "العدوان الثلاثي" 56، كانت الولايات المتحدة تطرد البريطانيين، "الاستعمار القديم" العسكري/ الاقتصادي، من مستعمراتهم، ومنها مصر، واليوم تستكمل الولايات المتحدة، "الاستعمار الجديد"، النيوليبرالي/ الاقتصادي/ الثقافي، تستكمل معركة 67، معركتها على مشروع عبد الناصر الوطني للتنمية المستقلة، بعد ضربتها القاضية في 67 ....
وبعد بيع المصنع الرمز "الحديد والصلب"، ثم خنق الرمز الابرز "السد العالي"، بالمحبس، السد الاستعماري "النهضة"، ها هو بعد 66 عاماً، من تأميم عبد الناصر لقناة المصريين "السويس"، يتم "عدوان ثلاثي" جديد، (رأسمالية يمينية "دول خليجية"، اسرائيل، بقيادة امريكية)، لاعادتها للشركات الكبرى الاحتكارية الاجنبية مرة اخرى، بقانون وحكومه ومجلس نواب "مصري"!!.
ان المقتل الحقيقي لمشروع عبد الناصر الوطني للتنمية المستقلة، قد تحدد عندما قرر اقصاء المؤسسات المنظمة والمستقلة للـ"المجتمع المدني" المصري، الحامي الحقيقي والوحيد للوطن، ليولد في نفس الوقت، من نفس القرار "كعب اخيل" سلطة يوليو، حتى اليوم، والى حين تحرير حق "المجتمع المدني"، في تنظيم مؤسساته المستقلة حقاً.
الصورة لتمثال الخديوى إسماعيل من 71 عاما .. سلطة يوليو نفت التمثال إلى مكان مجهول، بعد أن كان مقررا له أن يوضع في ميدان التحرير ..!!

21 ديسمبر 2022
صندوق قناة السويس في القانون الجديد المثير للجدل، كان الرئيس السيسي قد طالب به في المؤتمر الاقتصادي في اكتوبر الماضي!!.

21 ديسمبر 2022
تصريحات نارية مفاجأة من مستشار الرئيس مهاب مميش ضد قانون قناة السويس؟، بعد يوم واحد من موافقة مجلس النواب عليها!!
هل هى مؤشر على صراع في قمة هرم السلطة؟!
ام انها مجرد عصفورة؟!
ام انها لمواجهة ضغوطات صندوق النقد؟
وهل لها ما بعدها؟!
وعلى ماذا تؤشر؟!
اقرأ نص التصريحات في التعليقات.

22 ديسمبر 2022
واحدة واحده ..واحده واحده ..
وشهد شاهد من اهلها:
رئيس هية قناة السويس اسامه ربيع يعترف في مؤتمر صحفي صباح اليوم الخميس، بالبيع "على ان لا يتاح للمستثمرين الدخول بحصص مسيطرة .."!!
واحده واحده .. واحده واحده ..

22 ديسمبر 2022
فزورة الساعة:
لماذا "كوبري" لبيع قناة السويس؟!
كيف ابدع "ترزية القوانيين" في الاستفادة من ظاهرة الـ"كوبري" المنتشرة مؤخراً، في تصميم فزورة الساعة؟!
لتبرير ان القانون المعدل لقانون هيئة قناة السويس، لا يعني بيع قناة السويس، فصل "ترزيه القوانيين" للقانون "كوبري" اسمه "صندوق هيئة قناة السويس".
احترس .. الفزورة بها سم قاتل!
هيئة قناة السويس تمتلك ثمان شركات ينطبق عليهم اختصاصات "صندوق هيئة قناة السويس"، وفقاً لنص القانون المعدل لقانون هيئة قناة السويس الجديد، والمؤسس للصندوق، والذي ينص فيما ينص من اختصاصات الصندوق على:
".. تمكين الصندوق، سالف الذكر، من شراء وبيع وتأجير واستئجار واستغلال الأصول الثابتة والمنقولة والانتفاع بها.".
ولكن وفقاً للفزوره، الـ"كوبري"،مرفق قناة السويس، ذات نفسه، لا ينطبق عليه هذا النص!!.
انت بتسأل ليه؟!
ترزية القانون : لان قناة السويس اسمها مرفق ومملوكة للدولة، وليست شركة مملوكة لـ"هيئة قناة السويس"!! (مع ان الاثنان مملوكان للدولة!، لكن ماشي ..(
ولكن قناة السويس مرفق يمكن له ان يكون شركة، فالفرق بين تعبير "مرفق" وتعبير "شركة"، ان الاول: تصنيف نوعي وفقاً لنوع الوظيفة، اما الثاني: فهو تصنيف وفقاً للتوصيف القانوني "الاقتصادي" للمرفق نفسه، وهما منفصلان نظرياً لا علاقة بينهما، فالاول يحدد الصفة "الوظيفة"، والثاني يحدد الشكل القانوني. والصفة "الوظيفة"، يمكن ان تتخذ اي شكل قانوني، وفقاً لرغبة المالك، وفي هذه الحالة المالك للنوعين الاول "الشركات الثمان"،والثاني "مرفق قناة السويس"، هو "هيئة قناة السويس" ممثلة للدولة المصرية، الدولة التي تمتلك الاثنان معاً، تمتلك الهيئة وشركاتها الثمانية، وتمتلك المرفق "القناة".
اذاً لماذا صنع الترزية الـ"كوبري" "الصندوق"؟!، ببساطة،لان تمرير بيع الشركات التابعة للهيئة يمكن ان يواجه بقدر اقل من المعارضة السياسية او البرلمانية او الشعبية، بأعتباره ليس بيعاً لقناة السويس "المرفق"!، ثم ينقلنا "الصندوق" الـ"كوبري" في مرحلة تالية، فيتم تحول المرفق الى شركة ينطبق عليها اختصاصات "الصندوق" - ".. تمكين الصندوق، سالف الذكر، من شراء وبيع وتأجير واستئجار واستغلال الأصول الثابتة والمنقولة والانتفاع بها." ، لتصبح شركة يتملكها الاجانب كما كانت قبل التأميم– وجميعنا نتذكر انه عندما امم عبد الناصر القناه قال: "شركة مساهمة مصرية"، اي انها بعد التأميم كانت شركة، كما كانت شركة قبل التأميم، (وكانت تتبع شركة "سويس" العالمية لتوزيع المياه، ومقرها باريس، والذي من المحتمل ان تفعل ذلك مع حصة مصر التي ستنقص من مياه النيل بعد السد الاستعماري "النهضة"، وتقدر بحوالي 30 مليار متر مكعب سنوياً، واذا ما كانت اسرائيل تبيع للاردن المتر المكعب من المياه بـ40 سنت/م.م.م، فاحسب مياه مصر الناقصة تساوي كام سنوياً؟!، هذا من المياه فقط، بخلاف الكهرباء والمواد الزراعية، القمح مثلاً، والثروة الحيوانية والداجنة .. الخ، والاهم بما لا يقاس هو الهدف الاستراتيجي من السد، وهوالتحكم في الارادة السياسية، الان وفي المستقبل، جراء "الخنق من الرقبة".).
وعموماً، تحول مرفق قناة السويس الى شركة، فهذا امر سبق ان حدث بالفعل مع اكثر من مرفق، وفقاً لخطة تحويل دولة مصر، الى شركة مصر، فقد حدث في مرافق المياه والكهرباء والصرف الصحي والسكك الحديدية والنقل العام والبريد والاتصالات .. الخ.
اهم من الشغل تظبيط الشغل
ويظل سؤال، وماذا عن "صرخة" مميش؟!
اذا ما كان الرئيس السيسي هو من طرح فكرة "صندوق هيئة قناة السويس"، في المؤتمر الاقتصادي في اكتوبر الماضي، وقامتا الحكومة والبرلمان بالواجب، في اسرع وقت، وصيغ القانون ولوازمه واقر في اقل من شهرين، فبالتأكيد الفريق مميش، لم يكن غائباً عن ذلك، او لا يمكن ان يكون قد نسى ذلك. اذاً، فكيف يمكن تفسير "صرخته" المدوية برفض القانون وتجريمه وتجريسه على الملأ، لحد كاد يلامس سقف الخيانة العظمى، ولم يكن قد مر على اقراره 24 ساعة؟!.
ولماذا لم "يصرخ" مميش هو او غيره من المسئولين "الوطنيين الشجعان"، عندما تم التوقيع على اتفاقية هي الاهم والاخطر بما لا يقاس، المتعلقة بوجود مصر ذاتها، اتفاقية الاذعان في 23 مارس 2015، بالموافقة على السد الاستعماري "النهضة"، الذي يعطى للـ"الكحول"، في صورة لأخفاء اسياده، ملاك السد الحقيقيين، تعطيه الحق منفرداً في "ضبط قواعد التشغيل السنوى للسد" منفرداً، وفي اوقات الطوارئ، مع اخطار الاطراف الاخرى، مجرد اخطار!، وحقه في حالة الخلاف، في تحديد اللجوء الى الوساطة من عدمه، بل وحقه في تحديد الوسيط نفسه؟!.
ولان قانون "حرية تداول المعلومات" في مصر، مازال معتقل في الادراج منذ سنوات طوال، فلا يسعنى سوى ان اكتفي بطرح الاسئلة حول هذه الـ"صرخة":
هل هى، نزعة انتقام طائشة، وجد اللحظة مناسبة لها، انتقام بسبب نزع رئاسة هيئة القناه منه؟!
هل هو تراجع تكتيكي مؤقت، على طريقة "بيدي لا بيد عمرو"؟!
هل هي مجرد خلط للاوراق والشوشرة على المعارضة المتصاعدة للقانون، بحيث يمكن سحب المعارضة "الرسمية" في وقت لاحق، لخلخلة المعارضة الفعلية، بخلط الاروراق اعلامياً؟!
هل هى، "عصفوره" كبيره جديدة للألهاء، عن شئ اكبر قادم؟!،
هل هى، مؤشر لصراع في اعلى قمة هرم السلطة، لا يمثل مميش فيه سوى قمة جبل الجليد؟!،
هل هى، لاستثارة رفض البيع على اوسع نطاق، لمجابهة ضغوطات صندوق النقد، في صراعها مع السلطة على الكعكة؟!،
وهل لهذه الـ"صرخة" ما بعدها؟!
وعند كل احتمال من الاحتمالات السابقة، على ماذا يؤشر؟!
تحديث:
بعد نشر هذا البوست نشر تصريحات رئيس هيئة قناة السويس التي ادلى بها صباح الخميس 22 ديسمبر، لذا لزم هذه الاضافة:
وشهد شاهد من اهلها:
رئيس هية قناة السويس اسامه ربيع يعترف في مؤتمر صحفي صباح اليوم الخميس، بالبيع "على ان لا يتاح للمستثمرين الدخول بحصص مسيطرة .. !!".
واحده واحده .. واحده واحده ..

23 ديسمبر 2022
لا "صدفة" في السياسة!
هل هى صدفة، ان يكون قانون بيع "قناة السويس"، في نفس تاريخ انسحاب قوات العدوان الثلاثي على مصر بسبب تأميم عبد الناصر لـ"قناة السويس"، في يوم 23 ديسمبر 1956،؟!!!.
وهل هى صدفة، ان تكون جلسة المزاد العلني لبيع "شركة الحديد والصلب"، في يوم 28 سبتمبر 2022، في نفس يوم ذكرى وفاة عبد الناصر 28 سبتمبر؟!!!.
لعبة خلط الاوراق، نظام "دماغ تانية"!
وهل هى صدفة، ان تمارس السلطة "لعبة خلط الأوراق"، في المرتين، في المرة الاولى، بيع "شركة الحديد والصلب"، رفع المحامى سمير صبرى قضية ضد بيع شركة الحديد والصلب!، وفي المرة الثانية، بيع "قناة السويس"، رفع مهاب مميش صوته "صرخ" ضد بيع قناة السويس، والاثنان سمير ومميش لا يشك احد في ولائهما فوق التام للسلطة ..
ان استخدام نفس التكنيك في المرتين، يؤكد حقائق البيع ولا ينفيها بأي معنى ..
ولا أى اندهاش .. اهو، احنا كمان بنعارض البيع مش انتو بس، والجدع يفرق ويقول ده ورق مين؟! ..
لعبة خلط الاوراق، نظام "دماغ تانية"!
وهو ما كنا قد وضعناه كأحتمال في بوست سابق حول الهدف من "صرخة" مميش ضد بيع القناة، وكتبنا:
"هل هي مجرد خلط للاوراق والشوشرة على المعارضة المتصاعدة للقانون، بحيث يمكن سحب المعارضة "الرسمية" في وقت لاحق، لخلخلة المعارضة الفعلية، بخلط الاروراق اعلامياً؟!".
وشهد شاهد من اهلها:
مقابل تكنيك "خلط الاوراق"، لابد من تكنيك اخر، مساوي له في المقدار، ومضاد له في الاتجاه، تكنيك "الارباك"، لاحداث التوازن المفيد .. ها هو رئيس هية قناة السويس اسامه ربيع، في صباح اليوم التالي مباشرة لـ"صرخة" مميش، "صرخة" "خلط الاوراق"، يدخل بتكنيك "الارباك" ليعترف ربيع وبالفم المليان، وعلى الهواء مباشرة، في مؤتمر صحفي صباح الخميس، بشروع البيع "على ان لا يتاح للمستثمرين الدخول بحصص مسيطرة .."!!
واحده واحده .. واحده واحده ..
الدرس الذي اتقنه السيسي: السلطة مقابل استقلال الوطن!
وهو نفس الدرس الذي مازال البعض من النخب، مصمم على الا يتعلمه، مصمم على أن لا يرى فى الإجراءات السياسية إلا بعدها المباشر أو المحلى فقط!، مثلا، لا يستطيع رؤية بيع وتسليم الجزيرتين، والنيل، وشركة الحديد والصلب، وقناة السويس .. الخ، فى علاقته الجوهرية بالاحتكارات العالمية العابرة للحدود، الحاكمة لعالم اليوم في عصر "الشركاتية"، وماتفرضه للسيطرة على السوق المحلى، فى سياق العولمة النيوليبرالية للشرق الأوسط "الجديد"، وشمال وشرق افريقيا، ليعاد برمجة وتأهيل "دمج" الاقتصاد المحلى، العام والخاص والعسكرى، ليصبح فى خدمة الشركة الام، ليصبح مجرد فرع للشركة الام، والتي تخصص له نوع ومجال ونطاق عمله، وفقاً للخطة العامة المحققة لمصالح تحالفات الشركات الام، ولتتحول الحكومة المحلية الى مجرد ادارة من ادارة الشركة الام، واى أرباح يحققها عملاء القطاع الخاص او العام المحليين، رجال اعمال، وبيروقراطين، ونخبة، من وراء ترويجهم ودفاعهم عن عمليات البيع والتسليم، عن النيوليبرالية الاقتصادية وذراعيها الصندوق والبنك الدوليان، هى فى التحليل الاخير، مجرد عمولات، حتى لو كانت بالمليارات.
لكن المكسب الحقيقي للسلطة السياسية التي "تملك قرار الموافقة على البيع والتسليم"، بخلاف اي ارباح مادية، هو حصولها على ضمان لاستمرار انفرادها بالسلطة والثروة "داخلياً"، هذا الضمان الذي لا يعني سوى ما تقوم به هى، السلطة المحلية ذاتها، من بيع وتسليم لما تبقى من مصر بعد البيع والتسليم الذي سبق، وهكذا بشكل مستمر ودائم ومتواتر.
بدون استعادة حق المجتمع المدني في التنظيم المستقل، المصادر منذ 52،
ليس هناك تغيير سلمي ايجابي، بل فوضى واحتراب اهلي، ثم التقسيم،
هذا الهدف الذي تسعى اليه اطراف داخلية، لصالح اطراف خارجية.

5 فبراير 2023
لغز وثيقة عقد امتياز لقناة السويس مع شركة اسرائيلية لمدة ٩٩ عاماً؟!
مجلس الوزراء ينفي توقيع هيئة قناة السويس لعقد امتياز مع شركة لإدارة خدماتها لمدة ٩٩ عاماً!
وكانت البداية مع وثيقة أول من نشرها الكاتب العبري إيدي كوهين عبر صفحته الرسمية على تويتر قائلاً: "كما قلت لكم سابقا. عقد امتياز قناة السويس ٩٩ سنة لشركة إسرائيلية. فيما يلي تفاصيل"، ونشر العديد من الأوراق منها مؤكدا أنها صحيحة ثم انتشرت في العديد من صفحات وسائل التواصل.
وتحت عنوان "شائعة" جاء ببيان مجلس الوزراء:
تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً يزعم تعاقد هيئة قناة السويس مع إحدى الشركات لإدارة خدماتها من خلال عقد امتياز مدته ٩٩ عاماً، وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع هيئة قناة السويس، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لتعاقد هيئة قناة السويس مع إحدى الشركات لإدارة خدماتها من خلال عقد امتياز مدته ٩٩ عاماً، وأن المنشور المتداول مزيف ولا يمت للواقع بأي صلة، وغير صادر عن الهيئة مطلقاً ..
نص بيان مجلس الوزراء في اول تعليق.
https://www.facebook.com/EgyptianCabinet/posts/pfbid0sz2D8v1PnhLrLQa2XTrsW9szD3Eq2Dwb9jDn48yj4sEFnPShhXSjKU4t9USSMBs9l
نص الوثيقة المزعومة بالانجليزية في ثاني تعليق.
https://m.marefa.org/w/images/a/ad/%D8%B9%D9%82%D8%AF_%D8%A5%D9%85%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B2_%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3_99_%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9.pdf?fbclid=IwY2xjawPeNiZleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFJT0x2OTNhazlZb0ZWaFlsc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHtVlYiTB0OQ7PWjz_GGabk4AIIsR_IWLnyIxF0c5yhubfWbH8o-abysuP1Wq_aem_MiSjZga8azPdgqxjbxNaOA
نص الوثيقة المزعومة بالعربية (ترجمة جوجل) في ثالث تعليق.
https://drive.google.com/file/d/1qhzmsxQTbYmNm-Btf0heMvqtu8H9hSre/view?fbclid=IwY2xjawPeNZhleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFJT0x2OTNhazlZb0ZWaFlsc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHivGqy2362G8W8rCKeFt9SfyFL9rFKErPj9wYa0xQmZR_OgsFOrj9IGd5MNe_aem_lz_ShTvxuADQ3mwRrheY3g&pli=1


3 مارس 2023
وبدأت اولى خطوات "خصخصة" قناة السويس بمذكرة لتأسيس شركة مساهمة مصرية سعوديه مع هيئة قناة السويس (اهيه مع هيئة مش شركة؟!).

28 مايو 2024
ألن تدافع مصر عن مصالحها؟!
15% من التجارة العالمية تعبر من قناة السويس، وبسبب العدوان على غزه ومساندتها اليمنية أنخفض المرور 85%.

13 سبتمبر 2024
الدرس الذي أتقنه السيسي:
السلطة مقابل أستقلال الوطن.
هل هى صدفة؟!
هل هى صدفة، ان يكون قانون بيع "قناة السويس"، في نفس تاريخ انسحاب قوات العدوان الثلاثي على مصر بسبب تأميم عبد الناصر لـ"قناة السويس"، في يوم 23 ديسمبر 1956،؟!!.
وهل هى صدفة أيضاً، ان تكون جلسة المزاد العلني لبيع "شركة الحديد والصلب"، في يوم 28 سبتمبر 2022، في نفس يوم ذكرى وفاة عبد الناصر 28 سبتمبر؟!!.

لا "صدفة" في السياسة!
في ذكرى وفاة عبد الناصر 28 سبتمبر، تعلن الحكومة المصرية بيع "شركة الحديد والصلب" في مزاد علني، في 28 سبتمبر!، وهى ليست فقط كونها أول شركة للحديد والصلب في الشرق الأوسط.، بل الاهم، انها من الرموز البارزة لمشروع عبد الناصر للـ"التنمية المستقلة"، "التنمية المستقلة" العدو اللدود للاستعمار الجديد النيوليبرالي "الاقتصادي/ الثقافي"، فلا تنمية مستقلة، فقط تبعية اقتصادية وثقافية، محتوى التبعية السياسية ..
وبعد ان تم بموافقة مصرية خنق الرمز الابرز لمشروع عبد الناصر للـ"التنمية المستقلة" "السد العالي"، بأقامة سد ضخم قبله "محبس"، السد الاستعماري "النهضة"، في مجرى النيل الازرق الذي يغذي "السد العالي"، ها هو، وبأيادي مصرية ايضاً، يتم بيع الرمز الثاني "شركة الحديد والصلب" وبالمزاد العلني في يوم ذكرى وفاة عبد الناصر تحديداً!، انها رسالة مشفرة لحكام عالم اليوم "الشركاتية": "لقد استوعبنا الدرس تماماً" .. هذا هو الدرس الذي اتقنه السيسي بعد ان تعلمه وبدأه السادات بعد ان اختاره بالذات عبد الناصر نائباً له بعد درس 67 القاسي والمذل، واستكمله مبارك على مدى 30 عاماً، تم خلال عقودها ازالة ممنهجة لاي مظهر من مظاهر الاستقلال الوطني، سياسياً واقتصادياً وثقافياً .. لا تنمية مستقلة، فقط تبعية.
الدرس الذي أتقنه السيسي:
السلطة مقابل أستقلال الوطن.

27 أبريل 2025
ترامب يكلف وزير خارجيته بتنفيذ أمره بمرور السفن الأمريكية من قناة السويس بدون رسوم؟، مجاناٌ!.

5 مايو 2025
"زرغدتي يالي مستفاده"!
الأمارات 85% ومصر 15%!
مقابل 20 مليون متر مربع في المنطقة الأقتصادية لقناة السويس، وحق انتفاع 50 سنه!.

6 مايو 2025
"التلاجة" وحقيقة عقد الأحتكار نصف قرن!
ليس لدى الأمارات أهم من ميناء جبل علي، من أجله تمنع أي منافسة في المنطقة، وكما كانت تفعل السعودية مع رموز القوة الناعمة المصرية من كتاب وفنانيين بأدخالهم "التلاجة" لأضعاف مصر، عملت الأمارات بأدخال المشاريع اللوجستية لقناة السويس، لنفس الخدمات التي يقدمها ميناء جبل علي، أدخالها "التلاجه" بمقدم مجزي وقسط سنوي 15% من الاأنتاج.


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
- فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
- فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
- فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف ...
- فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
- فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!
- فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
- فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
- فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل ...
- فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس ...
- فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي ...
- فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا ...
- أمبراطورية ساويرس الأعلامية
- فيسبوكيات .. شعب مصر يدعم العدو، قسراً، ب35 مليار دولار!
- فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر عربية ثورية، لن تنجح ثورة بمفرده ...
- فيسبوكيات .. حقيقة الأعتداء على الحرس الوطني في واشنطن، كما ...


المزيد.....




- الأمير هاري وتأثره بتصريح عن صحيفة جعلت حياة زوجته ميغان مار ...
- مياه فيضانات تغمر مطعمًا في صقلية.. شاهد ما رصدته الكاميرا
- تقرير حقوقي يسلّط الضوء على مزاعم انتهاكات بحق سجناء فلسطيني ...
- دراسة: الرغبة الجنسية لدى الرجال لا تبلغ ذروتها في العشرينات ...
- أستراليا: يوم حداد وطني على أرواح ضحايا هجوم شاطئ بونداي في ...
- شق الطرق.. سياسة إسرائيلية لتغيير معالم الضفة وترسيخ -الأبار ...
- الأمن السوري يواصل البحث عن سجناء تنظيم الدولة الفارين
- 11 شهيدا بغزة بينهم صحفيون وأطفال ومصر تبعث برسالة غاضبة
- مستوطنون يحرقون سيارات وآليات ثقيلة بقرية عوريف الفلسطينية
- مقتل 11 شرطيا بهجوم مسلحين في بوركينا فاسو


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!