أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - صابونة للكورد السوريين ! كافي محافظ الحسكة !















المزيد.....

صابونة للكورد السوريين ! كافي محافظ الحسكة !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 13:12
المحور: كتابات ساخرة
    


شوفوا ليس لي أي تواجد عسكري في شمال شرق سوريا ( يا شمال شرق ! نصف سوريا طارت ) ولا قطعات او نفوذ او حتى قاعدة واحد في الجزء الكوردي من سوريا ، لهذا سأترك الأكاديميين يفصلون ويحللون تلك الخارطة ، هاي شغلتهم ، آني شغلتي الصوابين الخفيفة وبس !
امريكا ضربت صابونة في كاراكاس ، سحبت الصابونة من طهران ، ضربت صابونة في غرينلاند ، كندا ضربت صابونة صينية في ترامب ، ترامب يضرب صابونة للأوروبيين ، أوروبا تحاول ضرب صابونة لترامب ، ترامب ضرب صابونته في الكورد السوريين ، السعودية والإمارات يلعبون بصابون اليمن ، إسرائيل أرسلت صابونتها للصومال وهكذا هلُما جر . اذاً لا يوجد في العالم اليوم غير ضرب الصوابين !
ونحن لا شيء أمامنا غير اللعب بذلك الصابون ! لا شيء بعد اليوم غير الصابون !
بعد أربعة عشرة سنة من التحالف الأمريكي الكوردي لمحاربة داعش مقابل الحكم الذاتي او نوع من الإستقلال او الحقوق الكوردية في سوريا جاءت صابونه ترامب وغسلت كل ذلك التاريخ ! الآلاف من القتلى والجرحى لعيون مناطق كوردية ولكن هيهات ، الصابونة كانت أقوى ! طار الحلم ومعه الصابونة !
سوف لا ادخل في تفاصيل إنتاج ذلك الصابون الكوردي ولكن على الخفيف ، الباقي هناك متخصصين في الأداء المسرحي والأكاديمي !
متى سيتعلم الكورد ! كم مرة راح يتم طردهم او خذلهم ! شنو يعني إلى متى ! متى ستفهم لعبة الصوابين ! صار مليون صابونة أخذتم في تاريخكم ولم تتعلموا ! كل هذا الدفاع المشترك مع الأمريكان واليهود ولم يكن بينكم اتفاقية واحدة مكتوبه ! شنو تشتغلون على الثقة الدولية ؟
المهم اليوم تم تصفية القضية الكوردية في سوريا ، بربع ساعة تم إلغاء كل هذا الدفاع المشترك وهذا النضال وحتى تلك الدماء ! عندما اصدر الشرع قبل يومان مرسوم جمهوري لحماية حقوق الأكراد كمواطنين وعدم التفرقة والعنصرية وتدريس لغتهم في مناطقهم علمتُ بأن هناك صابونة جاية عن قريب ! بعدها بيوم تم فرض أربعة عشرة شرط على أكراد سوريا ! التفاصيل موجودة في الشوارع ! هذا مو موضوعي ! موضوعي هو : ألم اقل لكم قبل سنوات بأن تركيا ستهدي أنقرة لإسرائيل من اجل منع الكورد السوري للحصول على الحكم الذاتي ! روح ابحث عنها بنفسك ! ألم اقل لكم عندما وقع اوجلان على اتفاقية سلام مع تركيا وطلب من مقاتليه النزول من على سفح الجبل للوادي بأن كل شيء إنتهى ، وأن تركيا سوف تْصوبنهم وسوف لا تعطي لهم أي شيء ! روح دوّر عليها بنفسك !
اليوم تركيا أعطت ثلاثة محافظات في جنوب سوريا لإسرائيل مقابل صوبنة الكورد ! وهذا الذي حصل ، ماذا تريد إسرائيل اكثر من أن حدودها لتخوم دمشق ! وتركيا سرقت المحافظات الشمالية وعزلت الخط الكوردي الأحمر من على حدودها والشرع وقع معاهدة سلام مع العدو وتسليم المحافظات لإسرائيل ويا دار مادخلك شر ! وين راح الشر ! صار صابونة للكورد ! امريكا تحب تركيا وإسرائيل اكثر من الكورد ! ها ما تعرفون ؟؟؟ إي عادي ، هسة عرفتوا ! الشرع وافق على كل شروط واشنطن والعدو الصهيوني والعثماني مقابل صابونة صغيرة للكورد ! بعدين الشرع ليش ما يوافق ! يعني هو وقتي فليش راح يتعب نفسه ! راح اتشوفون هذا الوقتي كم عقد راح يدوم !
المهم نرجع للصابونتنا . بيني وبينكم أنا لا قواعد لي هناك ، فلا دراية كافية لي ، ولكن عندما سمعت المرسوم الجمهوري للرئيس الشرع حول الأكراد ( لاتقول أكراد يا تافه ! قول الكورد ) آسف ! وجدته نوعاً ما مرسوم لا بأس فيه ! الكوردي مواطن أصيل كأي مواطن وله حقوقه ولغته وفلكلوره وعيده النوروزي عطلة رسمية ووظائف في الدولة ومناصب حكومية كبيرة وحق الترشح للرئاسة ووووو الخ وجدتها مناسبة لا بأس فيها ! يعني كل عشرة أكراد يريدون دولة في المنطقة ! هم الشغلة فيها غرابة ! يعني يجب استحداث خمس دول جديدة في تلك البقعة ! وهذا ايضاً منطق صعب ! التعايش السلمي كمواطن حقيقي لا بأس فيه ! يعني من شنو يشكي المواطن ؟ بعدين بيني وبينكم عندما كنت وبالصدفة اشاهد خارطة الأكراد في سوريا كنتُ أتعجب ! اكثر من نصف سوريا تم قطعها ! وإسرائيل قطعت الجنوب وتركيا هضمت الشمال وروسيا نهبت الساحل وأمريكا باقي المناطق فماذا يبقى لسوريا ؟ أين سيكون حُكم الشرع ! سوق الأمويين فقط ! هم الشغلة غريبة ! بعدين الكورد كانوا قد قصوا الحسكة وحلب ودير الزور فمن أين لهم كل هذا الشعب حتى يسكن هناك ! لا يوجد أكراد بهذا الحجم في سوريا ، هذه اغلبها محافظات سورية يتواجد فيها الشعب السوري من مختلف الأقليات والطوائف ، يعني مو كوردية فلماذا قطعها الأكراد ؟و ما أفتهم الموضوع ! يا عمي انت متواجد في الحدود الشرقي لسوريا وبعض النقاط الشمالية فكيف قطعت هذا الجزء الكبير من سوريا ! بصراحة كنتُ أستغرب . بس هسة افتهمت ! من نضال وقتل وتعب ومحاربة داعش والشراكة مع الأمريكان هناك يا جنرال مضلوم عبدي وظيفة شاغرة كمحافظ للحسكة ! والله فكرة ! اليوم محافظ ، باجر وزير ، بعدها رئيس وزراء ، وراها رئيس الجمهورية ! ليش لاء !
بما إنك إلى اليوم لم تتعلم وتدرك وتستوعب بأن تركيا سوف تهدي انقرة لواشنطن وإستنبول لإسرائيل من اجل طردك من على حدودها فوظيفة المحافظ كافية ، لا بل حتى زائدة عليك ! يا ابني خذ مني هذه النصيحة المتأخرة ، كان عليك إدراكها من زماااااااااااااان ، زماااااااان أوي !
إذا ما إشترطت تركيا اليوم على امريكا وأوروبا بأنها ستنسحب من الناتو وتتوجه إلى روسيا والصين او خروج الأكراد من على حدودها ، فأي صابونة ستأتيك ! شنو حتى هاي ما فكرت فيها ! محافظ الحسكة كبير عليك ! يعني انت أنزلت الپكةكة من جبال تركيا وأتيت بهم إلى الكوباني وأعتقدتَ بأن تركيا ستهديك الورد ! ألم اقل لك مليون مرة بأن تركيا لا تهاب غير ذلك الاسم في كل هذا العالم ! راجع ما ذكرته سابقاً ومراراً بهذا الشأن ، روح راجع الأرشيف يمكن تستفاد شيء قبل ضياع كل شيء !
شوف اليوم لديك فرصة للحصول على بعض الحقوق والمواطنة ووووووو الخ ، لا تتأخر كثيراً ، فصادقاً عندما تصحى انقرة من جديد سوف تسحب منك حتى تلك المكاسب ! لا محافظ ولا بطيخ ! لاتقول ما قالها صاحب نقطة الصفر ! هناك منصب لا بأس به وحقوق جيدة إستغل الخطأ الذي وقعت تركيا فيه ، صادقاً سيتم في القادم إن لم تستغل ذلك اليوم بسحب حتى حق المواطنة ! لا تنسى ما أقوله اليوم ، ستندم عليه غداً ! المعادلة تغيّرت والصابونة هي المعادلة الجديدة ، فإن لم تتكيف مع الصابونة الصغيرة اليوم ستأتيك الصابونة الكبيرة غداً ! واحد يترجم كلامي هذا بالكوردي لهم رجاءاً ! أنا خوفي عليكم وليس على سوريا ، سوريا صارت صابونة وخلاص ! إندمج في المواطنة وإثبت نفسك ووجودك وذكائك وستصل ! وين المشكلة ! اليوم محافظ حسكة ، باچر محافظ الرقة ، بعدها ستصل لدمشق ! سوريا دولة ديمقراطية وقد تصل للرئاسة ! هاي هم راح إتكون صابونة !

نيسان سمو 19/01/2026



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صابونة ترامب عالسريع !
- أُقتل بس لا تعدم في الشوارع ! چُقلُمبة جديدة !
- سَم وزقنبوت أكلت بعونه تعالى ؟
- الجزيرة مقابل چُقلُمبة !
- ماذا يريد العالم من الشعب الإيراني اكثر من هذا ؟
- سيد ترامب ، حضرموت ليست ضرورية للأمن القومي الأمريكي ؟
- كل أصدقاء روسيا تم القضاء عليهم !
- متى سننتهي من هذه المسرحية الهبلاء ؟
- خريطة مذهبية جديدة للعالم العربي افضل نجاح !
- السنة القادمة ................ كل واحد يُعبي الفراغ بكيفه ؟
- لماذا وصفهم بالخنازير وماذا يقصد ! هل تعلم ماذا يعني ذلك !
- شنو سالفة أحمد السقا مع محمد صلاح والجمهور الغاضب !
- اطلع الستة الصبح من البيت اروح فين ؟ بوندي !
- ماهو دور حزب الله بعد اليوم ! ماذا يتوقع ؟
- أطلب من السيد السيسي إطلاق سراح شريف جابر !
- ازدراء الإنسان أم ازدراء الأديان !
- ورشة بيع قِطع غيار عربية ! العراق مثال حي !
- هي بلطجة امريكية اوروبية لا أكثر ولا أقل !
- هل يحتاج الإله كل هذه الإستماتة للدفاع عنه !
- فاحت ريحة الخُطة يا ترامب !


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - صابونة للكورد السوريين ! كافي محافظ الحسكة !