|
|
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-11
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 00:20
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
اليوم 11 من الحرب المغدسة- مع اشارات متناقضة من الدلال ترامب وكانه في صفقة تجارية!
1. فقاعة حرب ال الـ 10 سنوات الحرسثورجية.. سيكولوجية الهروب للأمام وانتحار الحرس الثوروي الإعلامي 2. مخالب امريكا فوق عرين الثعلب.. سيكولوجية الإنزال المحتمل لتطهير كهوف إيران 3. سيكولوجية التوريث مقابل فوضى المحابس.. تشريح الانهيار في طهران وبغداد 4. انتقال سياسي تقليدي، بل أمام هذيان أيديولوجي مغلف بعقيدة نهاية الزمان 5. تساور الأقنعة وسقوط القدسية..سيكولوجية النفاق السياسي من السقيفة إلى طهران 6. مصانع الرتب الزائفة.. من المهيب الركن صدام إلى آية الله العزمى مجتبى خامنائي 7. غاز الدم وسيكولوجية النهب المقدّس.. حين يصبح تجويع العراقيين قرباناً لايران 8. الحقد على الحياة والإنسان والثروة بجعل العراقيين محارق لايران ودروعا بشرية لذيولها! 9. دموع التسافل وسيكولوجية النفاق المليشياوي.. حين يبكي الرهابرة على مدرستهم وينسون مدرسة بلاط الشهداء 10. اذربيجان (الشيعية) كما العراق يعانيان من خبل الحرسثورجية 11. تجويع واخلاء وسحق العرب وارضهم واحتلالها بادارة رهبرية لان العالم اصبح متعاطفا مع اسرائيل!.. مقارنة بين عام 1982 و 2026
(1) فقاعة حرب ال الـ 10 سنوات الحرسثورجية.. سيكولوجية الهروب للأمام وانتحار الحرس الثوروي الإعلامي من الصمود لستة أشهر إلى 10 سنوات ..عقد من الخبل... حين يتحول الذعر الرهبري إلى هذيان استراتيجي
النظام في طهران، يخرج الحرس الثوري بـ عفطة إعلامية جديدة تهدف لرفع سقف التحدي عبر التهديد بـ حرب الـ 10 سنوات على الاقل!. هذا التحول المفاجئ في الخطاب—من محاولة إثبات القدرة على الصمود لستة أشهر فقط إلى الوعد بعقد من القتال—ليس دليلاً على القوة، بل هو شهادة وفاة إكلينيكية لمنطق العقل والفهم والادراك، وغرق كامل في سيكولوجية الخبل المهدوي التي تتبناها ولاية مجتبى الجديدة.
1. سيكولوجية الرقم 10... الهروب من استحقاق ساعة الصفر لماذا انتقل الحرس الثوري من 6 أشهر إلى 10 سنوات؟ • تخدير القواعد المنهارة: بعد رؤية سخام طهران واختراق الكهوف الحصينة وغرق بحريته وتدمير طائراته ومقراته ومصانعه ومخازنه، بدأت معنويات الذيول والعناصر المسلحة تتبخر. سيكولوجياً، الرقم 10 يهدف لخلق وهم بوجود نفس طويل وقدرة على الاستنزاف، لإقناع العناصر بأن النصر لا يزال بعيداً ولكن ممكن، بينما الحقيقة أن النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت وطأة الضربات التكنولوجية. • التعويل على تعب العدو: يراهن مجتبى خامنئي على سيكولوجية الملل لدى الديمقراطيات الغربية، ظناً منه أن التهديد بحرب طويلة سيجعل الرئيس 47 يتردد. لكنه يتناسى أن طوفان الفولاذ في 2026 لا يحتاج لعشر سنوات؛ فالاجتثاث التكنولوجي يتم بـ النانو ثانية وليس بـ العقود.
2. الحرب الشاملة مقابل الواقع العريان تهديد الحرس الثوري يصطدم بـ بشاعة الواقع الميداني: • جيش الكهوف لا يقود حروباً طويلة: كيف لنظام عجز عن حماية موانئه وارضه وسماءه وله 90 مليون من الافواه الجائعة أن يصمد لعشر سنوات؟ هذا الخبل الإعلامي يتجاهل أن إيران أصبحت جزيرة معزولة بلا مال ولا تكنولوجيا. الحرب الطويلة تحتاج لاقتصاد قوي مستدام لابلد يعيش على النفط والاكاذيب والخبل، بينما اقتصاد الرهبرية أصبح خردة تتسول البقاء. • رزية التبعية المطلقة لروسيا والصين: يهدد الحرس الثوري بـ 10 سنوات وهو يعلم أن حلفاءه بدأوا بالقفز من السفينة الغارقة. التهديد بحرب طويلة هو محاولة يائسة لابتزاز الشرق ليبقى معه، لكن المصير المؤلم هو أن الجميع يدرك أن رأس الأفعى قطع وسيُقطع قريبا.
3. سيناريو صدى التهديد المحتمل في برلمان المحابس ببغداد في العراق، سوف تتحول هوسة الـ 10 سنوات إلى مادة لـ الردح المليشياوي: • شرعنة النهب المستدام: عتاكة الإطار التقطوا التهديد فوراً ليبرروا للشعب العراقي استمرار الضيم والفقر. رسالتهم: بما أن الحرب ستطول 10 سنوات، فلا تسألوا عن موازنة أو إعمار، بل استعدوا للجوع والتبعية. هذا النفاق يهدف لسرقة ما تبقى من خزينة العراق وبيع ارضه كلها بادارة العتاك الاشر الذي سيجدد له من الاطار – شياع سوداني- لتمويل وهم الصمود الإيراني. • دفع العراق العاري للمحرقة: المليشيات بدأت تثقف الذيول على فكرة الحرب المفتوحة، وهو ما يعني تحويل مدن العراق إلى خنادق دائمة لخدمة مجتبى وايران والعمائم. سيكولوجياً، يريدون تحويل الإنسان العراقي إلى رهينة لعقد من الزمان.
4. الحسم غير المشروط.. رد السيادة التكنولوجية ما لا يدركه ماتبقى من قادة الحرس الثوري هو أن زمن الحروب الطويلة قد انتهى: • الاجتثاث بـ الجراحة: الرئيس 47 لا يخطط لـ 10 سنوات من الكر والفر. الخطة في 2026 هي قطع الرأس عبر الإنزال ربما في الكهوف والسواحل وتطهير المراكز القيادية. التهديد بـ 10 سنوات سيُقابل بـ إنهاء المسألة في 10 أيام او مضاعفات ال 10 عبر شل شبكات الاتصال، الطاقة، والسيطرة والطرق بشدة على الرؤوس العفنة. • المصير المؤلم للمُهدِّد: كلما رفع الحرس الثوري سقف الخبل، زادت قناعة المجتمع الدولي بضرورة الإزالة الشاملة للنظام. التهديد بالاستنزاف جعل الاجتثاث ضرورة للأمن والسلم العالمي وليس مجرد خيار سياسي.
في 9 اذار 2026 (312) الحرس الثوري يرفع سقف التحدي بتهديد أميركا بحرب الـ 10 سنوات - YouTube https://www.youtube.com/watch?v=XhHFpsWOYOs
(2) مخالب امريكا فوق عرين الثعلب.. سيكولوجية الإنزال القادم لتطهير كهوف إيران من طمر الجحور إلى الصيد الحي.. لماذا تركت السيادة التكنولوجية أبواب الجبال مفتوحة أمام مجتبى؟
في آذار 2026، ومع تحول سماء طهران وايران إلى لوحة من السخام والنفط المحترق، ينتقل الصراع مع نظام الرهبرية إلى مرحلة الحسم الجراحي. إن المراقب العسكري يلحظ ظاهرة استراتيجية تثير الرعب في مفاصل نظام مجتبى خامنئي: السيادة التكنولوجية للامريكان والاسرائيليين لم تلجأ حتى الآن إلى خيار الشل باستخدام الألغام الذكية لسد مداخل الكهوف والمنشآت الحصينة تحت الجبال. هذا التكتيك ليس عجزاً، بل هو ربما خطة استراتيجية وسيكولوجية تهدف لتحويل هذه الكهوف من ملاجئ حصينة إلى أقفاص مكشوفة بانتظار عمليات إنزال خاطفة ربما تنهي أسطورة الولاية من الداخل.
1. سيكولوجية الفخ المفتوح.. لماذا لم تُطمر الكهوف؟ في عام 1991، كان الهدف مع العراق باستخدام تلك الالغام الذكية هو التحييد التام للمخابئ والقواعد الجوية والمعسكرات وغيرها؛ أما في 2026، فالعقيدة القتالية للامريكان والاسرائيليين تعتمد على الاجتثاث مع الاسترداد: • استدراج رؤوس الفتنة: ترك المداخل مفتوحة هو وسيلة سيكولوجية لدفع قيادات الحرس الثوري ومجتبى نفسه للهروب نحو هذه الكهوف ظناً منهم أنها الملاذ الأخير. سيكولوجياً، هذا يحول الجبل إلى مصيدة فئران عملاقة؛ حيث يتم تجميع الصيد الثمين في نقطة واحدة معلومة الإحداثيات، بدلاً من مطاردتهم في شوارع طهران المزدحمة. • الكنز المعلوماتي والنووي: تدمير الكهوف بالصواريخ الارتجاجية يعني ضياع الصندوق الأسود للنظام. السيادة التكنولوجية تريد وضع يدها على أجهزة التشفير، سجلات تمويل الذيول، والخرائط السرية للمليشيات. الإنزال هو الطريقة الوحيدة لضمان عدم إتلاف هذه الأدلة التي ستُساق في محاكم اجتثاث الرهبرية.
2. سيناريو الإنزال الجراحي..التطهير من الداخل عدم استخدام الألغام الذكية او قنابل النابالم او الاسلحة الاخرى الاخطر لإغلاق الكهوف يشير بقوة إلى أننا ربما أمام مرحلة الاقتحام المباشر: • وحدات صيد الثعالب: التخطيط لعمليات إنزال عمودي بمشاركة وحدات النخبة التي تستخدم الرؤوس الرقمية والروبوتات التكتيكية. هذه القوات ستدخل الكهوف لتفجير المنصات الصاروخية والصواريخ من الداخل بشكل جراحي يمنع الكوارث البيئية، ويضمن القبض على العتّاكة وهم في جحورهم. • نهاية خرافة الحصانة: سيكولوجياً، دخول الجندي الأمريكي أو الموساد إلى قلب الجبل الإيراني وتصوير مجتبى أو قادة الحرس وهم في حالة ذعر، يمثل رصاصة الرحمة على عقيدة التمهيد والولاية.
3. رعب برلمان المحابس من انكشاف الستر انتقال الحديث من القصف الجوي إلى الإنزال القادم أصاب ذيول إيران في بغداد بالهستيريا: • انهيار الساتر الأخير: إذا كانت جبال إيران لا تحمي أسيادهم، فماذا ستفعل سراديب وانفاق العتاكة؟ سيكولوجياً، فقد عتاكة الإطار ثقتهم بالعمق الاستراتيجي، مما زاد من وتيرة الردح والتهوس في البرلمان العراقي للتغطية على هذا الانهيار المعنوي. • نفاق اللجان المذعورة: السوداني ولجانه المزيفة يدركون أن تطهير الكهوف يعني تجفيف منابع الخبل المليشياوي في العراق للأبد. الصمت المطبق على هذه التحركات يكشف عن بشاعة الموقف الذي وضعوا فيه العراق بتبعيتهم العمياء.
4. المصير المؤلم.. من الولاية إلى القبو في عام 2026، يكتشف مجتبى خامنئي أن السيادة التكنولوجية جعلت الجبال شفافة: • رادارات الاختراق الأرضي: لم يعد هناك مكان سري؛ فقواتهم تمتلك خرائط حرارية ورادارية لكل ملم داخل الكهوف. ترك الأبواب مفتوحة هو إمعان في التنكيل السيكولوجي؛ فالامريكان ربما يقولون لـ الرهبر: نحن نراك، ونحن قادمون إليك، ولن ندفنك تحت الصخر، بل سنخرجك للعدالة.
(3) سيكولوجية التوريث مقابل فوضى المحابس.. تشريح الانهيار في طهران وبغداد نظام يُورّث في 8 أيام ودولة تُعطّل لـ 4 أشهر.. حين تصبح الشعوب وقوداً لـ خبل الولاية
في آذار 2026، نعيش مفارقة سيكولوجية وسياسية تكشف بشاعة المشروع الإيراني في المنطقة؛ فبينما لم يستغرق نظام الرهبر سوى 8 أيام لترسيخ نظام التوريث الأموي بتنصيب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده الهالك (الذي قُتل في ضربة 28 شباط 2026)، يغرق العراق في رزية دستورية منذ 4 أشهر. هذا الفارق الزمني ليس صدفة، بل هو استراتيجية إيرانية لابقاء العراق عرياناً بلا رأس، ليكون مجرد ساحة إسناد وخط دفاع أول يحترق نيابة عن طهران.
1. التوريث الخاطف.. سيكولوجية البقاء فوق جثة الدولة سرعة انتخاب الولي الفقيد الجديد (مجتبى) تثبت أن النظام الإيراني لا يؤمن بـ المؤسسات بل بـ العصابة العائلية: • رسالة الرهبرية الجديدة: الهدف من السرعة هو إرسال رسالة رعب للداخل الإيراني وللامريكان والاسرائيليين بأن العمامة لن تسقط بموت صاحبها. سيكولوجياً، هذا التوريث هو محاولة بائسة لترميم معنويات الحرس الثوري المنهارة بعد رؤية الطرق الامريكي والاسرائيلي! • النظام الأموي بصبغة صفوية: تحول الجمهورية المزعومة إلى وراثة هو الاعتراف النهائي بـ إفلاس الأيديولوجيا. لم يعد هناك اجتهاد أو فقاهة، بل جينات سلطوية تحاول النجاة من المصير المؤلم.
2. برلمان المحابس..سيكولوجية التعطيل الممنهج في بغداد، يمارس ذيول إيران دور الكمبارس في مسرحية التعطيل: • الفراغ الدستوري المتعمد: مرور 4 أشهر بلا رئيس جمهورية ولا رئيس وزراء في العراق من قبل المخصيين وفي النهاية ربما اتفقوا على الفاسد الاشر والمختل الخطير, ليس خلافاً على المناصب فقط، بل هو أمر إيراني لابقاء العراق في حالة لا دولة. سيكولوجياً، المليشيات تخشى وجود حكومة قوية قد تنصاع للضغوط الدولية أو ترفض الانجرار لحرب طهران. • الردح والهوسات للعتاكة: تحول البرلمان إلى حسينية إعلامية تلهج بذكر إيران والولي الفقيد الذاهب والجديد، هو ذروة الانحطاط الوطني. هؤلاء الذين يرتدون المحابس ويصرخون في الفضائيات يمارسون الدجل السيكولوجي لإيهام الناس بأن الحرب هي قضية مقدسة، بينما هم يحمون كراسي الخردة التي يجلسون عليها.
3. العراق العاري.. دفع البلاد لمحرقة الذيول إصرار الإطار التنسيقي على دفع العراق للحرب، رغم العزلة العربية والدولية لإيران، هو جريمة كبرى: • تجريد العراق من حمايته: المليشيات (النجباء والكتائب) أعلنت بصراحة فتح جبهة إسناد لإيران، ضاربةً عرض الحائط بسيادة العراق. سيكولوجياً، هم يريدون أن يكون المواطن العراقي هو من يدفع ثمن الاستهتار الرهبري في طهران. • الدعم الإعلامي المقزز: تحول التلفزيون العراقي إلى نسخة من تسنيم والعالم يهدف لغسل دماغ المواطن، لإقناعه بأن سخام طهران هو بخور النصر. هذا النفاق الإعلامي يتجاهل أن العراق بلا موازنة وبلا خدمات وبلا غطاء سيادي والنفط متوقف يحميه من الضربات القادمة.
4. الحل السيكولوجي... كسر هيبة التوريث والدجل الحل لا يكمن في انتظار القادم ، بل في: • عزل الذيول شعبياً: إدراك أن هؤلاء الرداحة في البرلمان لا يمثلون العراق بل يمثلون مكتب مجتبى. • السيادة التكنولوجية للامريكان والاسرائيليين: الضربات التي شلّت المركز في طهران يجب أن تتبعها ضربات سياسية تجفف منابع تمويل المليشيات في بغداد، لإنهاء عصر المحابس وبدء عصر المواطنة.
في 7 اذار 2026 من هو مجتبى خامنئي المرشد الأعلى وزعيم إيران الجديد؟ https://www.youtube.com/watch?v=4SH6Izi8yz8 يوضح هذا الفيديو تفاصيل صعود مجتبى خامنئي للسلطة كمرشد جديد، وهو ما يفسر نظام التوريث الذي أشرت إليه في ظل الانهيار الذي يحيط بالنظام.
(4) انتقال سياسي تقليدي، بل أمام هذيان أيديولوجي مغلف بعقيدة نهاية الزمان
في آذار 2026، ومع تنصيب مجتبى وريثاً لعرش أبيه الهالك في 8 أيام فقط، يتضح أننا لسنا أمام انتقال سياسي تقليدي، بل أمام هذيان أيديولوجي مغلف بعقيدة نهاية الزمان. إن الخبل الذي يسيطر على عقل مجتبى يتجاوز السياسة ليدخل في مناطق الميتافيزيقا الخطرة، حيث يرى نفسه القائد الممهد الذي سيحكم الشرق الأوسط ويسيطر على مكة والقدس لفرض واقع ظهور المهدي، معتبراً والده الراحل كان النائب الخاص الذي مهد له الطريق.
تشريح هذا الخبل السيكولوجي والأيديولوجي وأبعاده الكارثية: 1. عقيدة التمهيد الدموي.. مكة والقدس كأهداف ميتافيزيقية مغدسة يرتكز فكر مجتبى على أن الشرعية لا تأتي من صناديق الاقتراع، بل من الوظيفة الكونية: • السيطرة على الحرمين: يرى مجتبى أن السيطرة على مكة والمدنية (الحجاز) هي شرط أساسي لـ تأمين الظهور. سيكولوجياً، هذا يفسر حقد النظام التاريخي على السعودية؛ فهو لا يراها دولة جارة، بل عقبة أمام مشروع إلهي مزعوم. الرزية هنا أنهم يبررون استهداف أمن العرب وتجييش المليشيات كـ واجب مقدس. • أكذوبة الطريق إلى القدس: بالنسبة لمجتبى، القدس ليست قضية تحرر وطني فلسطيني، بل هي مسرح لنهاية العالم. هو يؤمن بأن الفُرس هم جيش الغضب الذي سيفتح بيت المقدس ليُسلم الراية لصاحب الزمان. هذا الخبل هو ما يبرر لديه تدمير سوريا ولبنان والعراق؛ فكل هذه الدماء هي مجرد قرابين لتعجيل الظهور.
2. سيكولوجية الابن المختار.. من نائب الإمام إلى الوريث المقدّس مجتبى يعيش حالة من النرجسية الثيوقراطية: • قدسية السلالة: بما أن والده كان يوصف بـ نائب الإمام، فإن مجتبى يرى في جيناته قدسية موروثة. هذا يفسر سرعة التوريث في 8 أيام؛ فهم يخشون أن يضيع السر الإلهي بوفاة الأب، فكان لابد من نقل الولاية للابن لضمان استمرار الربط مع الغيب. • الإيمان بـ التوقيتات: إعلام الرهبر يروج الآن لنبوءات مزيفة تربط بين هلاك الأب وظهور الابن كعلامة من علامات الساعة. هذا الدجل يهدف لتخدير القواعد المنهارة في الحرس الثوري، وإقناعهم بأن سخام طهران ليس هزيمة، بل هو الدخان الذي يسبق الفرج.
3. الفُرس وقناع الإسلام.. القومية بعباءة مهدوية خلف ستار صاحب الزمان، يختبئ مشروع إحياء الإمبراطورية الفارسية: • استعلائية العرق: مجتبى يؤمن بأن الفرس هم المادة البشرية الوحيدة الجديرة بقيادة العالم الإسلامي. هو ينظر لـ ذيول العراق واليمن ولبنان كـ حطب للمحرقة، ومعدان واوباش وليس كشركاء. سيكولوجياً، هو يستخدم المهدي كغطاء لتمرير السيطرة الفارسية على العواصم العربية. • رزية التبعية المطلقة: يطلب من أتباع المحابس في بغداد الولاء له لا كقائد سياسي، بل كـ مصلح كوني. هذا ما يجعل برلمان العراق يتحول لـ حسينية ردح؛ لأنهم يعتقدون أنهم بتبعيتهم لمجتبى يحجزون مقعداً في جيش المهدي القادم ليملا الارض عدلا بعد ان ملئت جورا من بل منتسبي جيشه!.
4. الواقع في 2026.. اصطدام الخبل بالسيادة التكنولوجية ما لا يدركه المخبول مجتبى هو أن التاريخ يُكتب بـ الواقع لا بـ الأوهام: • رادارات الأحرار لا تؤمن بالنبوءات: بينما ينتظر مجتبى صاحب الزمان ليحميه، تقوم الحاملات الثلاث بمسح إحداثيات مخازن صواريخه. السيادة التكنولوجية للامريكان والاسرائيليين أثبتت أن الولاية لا تملك رادارات تحميها من طوفان الفولاذ. • المصير المؤلم للمُدّعي: التاريخ مليء بالمجانين الذين ادعوا التفويض الإلهي وانتهوا في مزابل التاريخ. مجتبى يكرر ذات السيناريو؛ فهو يدفع إيران والعراق نحو محرقة كبرى ظناً منه أنها ملحمة نهاية الزمان، بينما هي في الحقيقة عملية اجتثاث طبيعية لسرطان نهش المنطقة لـ 47 سنة.
(5) تساور الأقنعة وسقوط القدسية..سيكولوجية النفاق السياسي من السقيفة إلى طهران عقدة التوريث والتنصيب الخاطف.. حين يُهدم الدستور وتُستحضر روح بني أمية في بيت الرهبر
في آذار 2026، ومع تنصيب مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً جديداً في غضون 8 أيام فقط من هلاك والده، نعيش لحظة كاشفة لـ البشاعة السيكولوجية والازدواجية التي بنيت عليها أدبيات النظام الإيراني. إن الانتقادات التي وجهها إعلام الرهبر وذيوله في العراق على مدى عقود او قرون للصحابة (حول اجتماع السقيفة قبل دفن النبي) وللأمويين (حول توريث السلطة)، ارتدت اليوم عليهم كـ رزية تاريخية لا يمكن محوها بالخطابات المكررة.
1. سيكولوجية العجلة وتكرار مشهد السقيفة لطالما انتقد الفكر الولائي الصحابة لأنهم اجتمعوا في السقيفة لاختيار أبي بكر بينما كان الإمام علي مشغولاً بجنازة النبي؛ لكن ما حدث في طهران 2026 كان طبق الأصل: • التنصيب فوق الجراح: بينما كانت طهران تحترق تحت الضربات الجوية، وكان جثمان الرهبر الهالك لم يبرد بعد، سارعت عصابة المحابس (مجلس الخبراء بضغط من الحرس الثوري) لتنصيب مجتبى. سيكولوجياً، هذا يعكس رعباً وجودياً من الفراغ؛ فهم لم يهتموا بـ حرمة الموت بقدر اهتمامهم بـ تأمين الكرسي، تماماً كما اتهموا غيرهم قبل 1400 عام. • رزية الأمر الواقع: السرعة في التنصيب تهدف لقطع الطريق على الشعب الإيراني وعلى الأحرار من فرض واقع جديد، وهي ذات الفجائية التي لطالما وصفوها بأنها اغتصاب للحق.
2. الجمهورية الأموية: توريث الدم بعباءة النيابة أكبر خبل يمارسه النظام هو ادعاء العداء لبني أمية بينما هو يطبق الوراثة السياسية في أبشع صورها: • من الشورى إلى السلالة: انتقدوا معاوية لأنه ورّث يزيد، واليوم نرى مجتبى يرث أباه علي. سيكولوجياً، هذه العودة للنظام الملكي الوراثي تحت مسمى الجمهورية الإسلامية هي إعلان عن موت الثورة وتحولها إلى إقطاعية عائلية. • خداع الذيول في العراق: الذيول الذين يردحون في برلمان بغداد ضد الظلم التاريخي الأموي، هم أنفسهم من يباركون اليوم يزيد طهران الجديد. هذا الانفصام يثبت أن القضية ليست عدلاً إلهياً بل هي تبعية عمياء لمركز القوة.
3. الانتحار الدستوري.. حجة إسلام في منصب آية الله الدستور الإيراني (المعدل عام 1989) وضع شروطاً صارمة للولي الفقيه، لكن مجتبى يمثل خرقاً قانونياً صارخاً: • دونية الرتبة العلمية: مجتبى يحمل رتبة حجة إسلام (رتبة متوسطة)، والدستور والتقليد الشيعي يتطلبان رتبة آية الله العظمى أو مرجعاً للتقليد يمتلك الفقاهة المطلقة. سيكولوجياً، هذا التنصيب هو إهانة للحوزة العلمية وتجريد للمنصب من قدسيته العلمية وتحويله إلى منصب أمني/استخباراتي عائلي بامتياز. • رزية الترقية الإدارية: كما فعلوا مع والده عام 1989، يقوم إعلام الرهبر الآن بترقية مجتبى ورقياً إلى رتبة آية الله عبر الفضائيات والدجل الإعلامي. هذا الاستهتار بالدين يكشف أن الولاية هي أداة سلطة، وليست مقاماً روحياً.
4. المصير المؤلم لـ دولة النفاق في 2026 في عام 2026، سقطت الأقنعة تماماً أمام السيادة التكنولوجية: • سقوط الشرعية الأخلاقية: لم يعد بإمكان مجتبى أو ذيوله في العراق الحديث عن الحق والباطل التاريخي؛ فقد أصبحوا نسخة كربونية مما انتقدوه. السخام الذي يغطي طهران وايران والاطلال هو انعكاس لـ سخام الوعي الذي أصاب هذا النظام. • نهاية السخافات الدستورية: تجاوز الدستور لتنصيب الابن المخبول هو المسمار الأخير في نعش النظام. الشعب الإيراني والأحرار يرون في مجتبى مغتصب سلطة لا يملك لا شرعية دينية ولا دستوراً يحميه، مما يعجل بعملية الاجتثاث الشامل.
(6) مصانع الرتب الزائفة.. من المهيب الركن صدام إلى آية الله العزمى مجتبى خامنائي سيكولوجية التزوير وعتاكة السلطة.. حين تصبح الألقاب رداءً لعقدة النقص في عهد البعث والإسلام السياسي
في آذار 2026، ومع تنصيب مجتبى خامنئي برتبةآية الله العظمى، يكتمل مشهد الكوميديا التاريخية التي تربط بين أنظمة الاستبداد العسكري والثيوقراطي. إن منح الرتب العلمية والعسكرية والدينية لغير مستحقيها ليس مجرد تجاوز إداري، بل هو خبل سيكولوجي يهدف لتعويض النقص في الشرعية الحقيقية بـ ورق مزور وألقاب طنانة. ما يفعله نظام مجتبى اليوم هو استنساخ كربوني لما فعله صدام حسين مع رفاقه عتاكة السلطة، وما تفعله أحزاب المحابس اليوم بـ الشهادات المزورة في العراق ولبنان وايران.
1. سيكولوجية الترقية الورقية: بين مهيب وفريق وفريق اول ركن إلى الفقيه التشابه بين مهيب ركن البعث وآية الله الولاية هو تشابه في عقدة الدونية: • صدام ورفاقه (نواب ضباط برتب أركان): منح صدام نفسه رتبة مهيب ركن وهو مدني، ومنح علي حسن المجيد وعزت الدوري وحسين كامل رتباً عسكرية عليا (فريق أول ركن) بينما هم في الأصل نواب ضباط أو مدنيون. سيكولوجياً، كان الهدف هو عسكرة الهيبة لإخفاء الافتقار للمهنية العسكرية. • مجتبى خامنئي (من حجة إلى عظمى): القفز بمجتبى من رتبة حجة إسلام إلى آية الله العظمى بجرة قلم من مجلس الخبراء المذعور، هو ذاته فعل صدام. الخبل هنا هو محاولة إقناع الناس بأن الفقاهة يمكن توريثها كالعقارات، تماماً كما أُريد إقناع العراقيين بأن العبقرية العسكرية تُمنح بمرسوم جمهوري.
2. عهد الشهادات المزورة..دمار العقل في العراق ولبنان وإيران تحول الإسلام السياسي إلى مصنع لـ المهازل العلمية: • عراق المحابس والشهادات المشتراة: يعيش العراق كارثة الشهادات المزورة التي يحملها قادة الإطار التنسيقي ومديروهم العامون. عتاكة السياسة الذين لا يجيدون كتابة جملة مفيدة، يحملون ألقاب دكتور وبروفيسور من جامعات وهمية في إيران ولبنان. سيكولوجياً، التزوير هو الوسيلة الوحيدة لهؤلاء لتعويض نقص القيمة أمام الكفاءات الحقيقية التي هجّروها. • لبنان والتبعية الأكاديمية: تحول لبنان (عبر نفوذ الضاحية) إلى ممر لمنح شهادات التزوير لقيادات المليشيات، لشرعنة وجودهم في مفاصل الدولة. هذا الدجل الأكاديمي هو الوجه الآخر لـ سخام الفساد الذي دمر بيروت وبغداد.
3. المدير العام ونفاق اللجان المزيّفة في عهد السوداني، وصلت بشاعة التزوير إلى مفاصل الدولة الحيوية: • لجان التطويب المليشياوي: يتم تعيين الذيول برتب أكاديمية مزورة في مناصب حساسة، مما أدى لانهيار المؤسسات. هؤلاء الرداحة في البرلمان، الذين يلبسون المحابس ويدعون التقوى، هم حماة سوق التزوير؛ لأن كشف الشهادات الحقيقية يعني سقوط 99% من وجوه الإطار. • رزيةالقدسية المفتعلة: منح مجتبى لقباً دينياً عالياً يهدف لإضفاء حصانة غيبية على فساده وفشله، كما منح مقتدى وعمار الحكيم رتب حجة الاسلام وفوكاهه المسلمين, تماماً كما كانت رتبة المهيب ركن تهدف لمنع انتقاد قرارات صدام الخارقةالتي ادت لخراب الجيش والعراق.
4. المصير المؤلم..سقوط الألقاب الورقية أمام السيادة التكنولوجية وسط طوفان النار الفولاذ تم: • كشف العورات العلمية: السيادة التكنولوجية قادرة اليوم على فحص كل شهادة ولقب ومسيرة أكاديمية بـ الذكاء الاصطناعي وغيره. المصير المؤلم ينتظر الدكاترة المزيفين والفقهاء المصطنعين؛ حيث سيتم تعريتهم أمام الشعوب كـ عتاكة لصوص للعلم والمنصب ومحاكمتهم. • نهاية عصر التوريث والمحسوبية: كما سقطت رتب نواب الضباط الذين أصبحوا أركان حروب فاشلة في لحظة الحقيقة عام 2003، ستسقط رتبة آية الله عن مجتبى فور سقوط النظام وكل المراتب المزيفة عندما تتدخل الدولة في تلك الشهادات وكل الشهادات.
(7) غاز الدم وسيكولوجية النهب المقدّس.. حين يصبح تجويع العراقيين قرباناً لايران أزمة الغاز المختلقة.. رزية التفقير الممنهج لتمويل الجحور الرهبرية
في آذار 2026، ومع اشتداد الخناق الدولي على المركز في طهران، تبرز أزمة الغاز في العراق ليس كخلل فني، بل كـ عملية نهب منظمة تديرها مليشيات أهل المحابس لصالح تثبيت أركان خلافة مجتبى خامنئي. إن دعاة المهدي الذين يملأون الفضائيات بالدجل والوعود الغيبية، هم أنفسهم من يقطعون أنفاس الكهرباء عن العراقيين لاختلاق أزمات تتيح لهم سحب المليارات من الخزينة العراقية تحت بنود سداد الديون أو استيراد الطوارئ. ونهب الدولار وتهريب النفط واحتلال العقود المزورة للدولة! تشريح الأبعاد السيكولوجية والسياسية لهذه الجريمة النفعية المغلفة بـ التقوى الزائفة: 1. سيكولوجية الأزمة المصنعة.. النهب عبر التعطيل يدرك عتاكة الإطار أن استقرار الطاقة في العراق يعني استقلال القرار، وهو ما يرفضه الرهابرة: • اختلاق العوز: يتم تعمد عرقلة مشاريع الغاز المصاحب في العراق كله، وقطع الإمدادات الإيرانية فجأة في ذروة الحاجة دائما. سيكولوجياً، الهدف هو وضع المواطن العراقي في حالة يأس دائم، ليتقبل أي حل تفرضه المليشيات، حتى لو كان نهباً علنياً للمال العام لصالح إيران. لو تم بناء محطات طاقة نظيفة صديقة للبيئة بالاموال التي منحت لغاز العراق لكان العراق الان يصدر الكهرباء! • تمويل خلافة الابن: نظام مجتبى في 2026 يواجه إفلاساً شاملاً بسبب العقوبات والضربات. الحل الوحيد لتمويل حرس الرهبر وكهوف الصواريخ هو تحويل العراق إلى صراف آلي (ATM) كما كان دائما. الأموال التي تُدفع لـ استيراد الغاز تذهب مباشرة لجيوب الحرس الثوري لضمان ولاء المليشيات لـ الوريث الجديد.
2. نفاق خلافة ابن خامنئي وادعاءات العدل المهدوي المفارقة السيكولوجية هنا تكمن في بشاعة التناقض بين الخطاب والممارسة: • المهدي كستار للسرقة: يدّعون أنهم يبنون قوة مهدوية لمواجهة العالم، بينما هم يسرقون لقمة عيش الفقراء في العراق, سيكولوجياً، يستخدمون الدين كـ بنج موضعي لتخدير الشعب بينما يقومون بعملية جراحية لاستئصال ثروات البلد. • التوريث الأموي بالمال العراقي: خلافة مجتبى، تحتاج لمليارات الدولارات لتشتري صمت الداخل الإيراني وتمويل الحرب. هذه الأموال تُنتزع من أعصاب العراقيين عبر أزمات الغاز والكهرباء المفتعلة.
3. برلمان المحابس وشرعنة التبعية تحول البرلمان العراقي إلى مكتب تجاري لايران: • لجان النفاق الاقتصادي: بدلاً من محاسبة المقصرين عن ضياع الغاز العراقي والاموال العراقية، تنشغل لجان السوداني بابتكار طرق لغسيل الأموال وتحويلها لطهران. أهل المحابس يردحون في البرلمان للسيادة، بينما تواقيعهم ترهن سيادة العراق الطاقوية لـ خبل الرهبرية. • الاعلام الولائي: السخام الإعلامي: تخرج الفضائيات المليشياوية لتقول إن قطع الغاز هو مؤامرة أمريكية، بينما الحقيقة أن المدير العام في بغداد هو من يفتح الخزائن بطلب من مجتبى. هذا الدجل الإعلامي يهدف لقلب الحقائق وتبرير الفشل الممنهج.
4. المصير المؤلم.. نهاية تجارة الأزمات في 2026 مع وصول السيادة التكنولوجية إلى غرف العمليات المليشياوية: • الاجتثاث المالي: انهم يراقبون اليوم كل دولار يخرج من العراق بدعوى الغاز الإيراني او اي مشتريات مزيفة اخرى. المصير المؤلم ينتظر حيتان الفساد؛ فالسيادة التكنولوجية ستجفف هذه المنابع، مما سيؤدي لانهيار خلافة مجتبى في طهران وسقوط الذيول في بغداد نتيجة جفاف منابع السحت الحرام. • اليقظة الشعبية: العراقيون أدركوا أن دعاة المهدي المزعومين هم مجرد عتاكة يتاجرون بمعاناتهم. الرد القادم لن يكون بـ بالتغليس بل ربما بـ طوفان غضب يقتلع المحابس ومن يقف خلفها عندما يتم افقار العراق تماما من الرواتب بعد ان اغرقوا البلاد بالديون.
(8) الحقد على الحياة والإنسان والثروة بجعل العراقيين محارق لايران ودروعا بشرية لذيولها!
في آذار 2026، ومع اقتراب الاجتثاث الكبير لملالي طهران، تبرز بشاعة استراتيجية المليشيات في العراق كأحد أخطر تجليات الحقد على الحياة والإنسان. إن خبل الولاء لـ الرهبر الجديد مجتبى خامنئي دفع عتاكة الإطار وأذرعهم المسلحة إلى اتخاذ المدنيين في بغداد والمحافظات دروعاً بشرية، في محاولة بائسة لجر العراق العاري إلى محرقة حربية تهدف فقط لتخفيف الضغط عن المركز المتهاوي في طهران. تشريح الأبعاد السيكولوجية والميدانية لهذه الجريمة الوطنية التي يرتكبها أهل المحابس ضد الشعب العراقي:
1. سيكولوجية التمترس بالمدنيين.. الجبن المغلف بـ المغاومة تعتمد المليشيات (النجباء، كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق) استراتيجية المناطق المأهولة لضمان بقائها: • تحويل الأحياء إلى مخازن خردة: يتم تخزين الصواريخ والمسيرات الإيرانية في الأقبية والمناطق السكنية المكتظة. سيكولوجياً، يراهن هؤلاء الذيول على أن استهداف إسرائيل او امريكا لهذه المواقع سيؤدي لضحايا مدنيين، مما يمنحهم مادة إعلامية لـ الدجل والتباكي على السيادة التي انتهكوها هم أولاً. • رزية الاستهتار بالدم العراقي: هؤلاء البشر لا يهمهم احتراق بغداد أو البصرة؛ فمهمتهم المقدسة هي إشغال العدو عن مجتبى خامنئي. هذا الانحطاط الوطني يثبت أنهم ليسوا حماة وطن بل مقاولو حروب يعملون بالأجر اليومي لصالح نبوءات نهاية الزمان.
2. التهديد الإسرائيلي وفخ الاستدراج التهديد بضرب العمق العراقي ليس عدواناً مفاجئاً، بل هو نتيجة حتمية لـ خبل المليشيات: • السيادة التكنولوجية ترصد المخازن: في 2026، لم يعد الاختباء بين المدنيين فعالاً أمام العدو. التهديد بضرب هذه المواقع هو صك دولي بأن المليشيات هي من استباحت المدن. • جر العراق لـ الحرب الفاشلة: المليشيات تدرك أنها مهزومة عسكرياً، لذا تسعى لـ توريط الدولة رسمياً. هم يريدون أن ترد إسرائيل على مؤسسات الدولة ليجبروا الجيش العراقي والشعب على الدخول في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، تنفيذاً لأجندة الرهبرية في طهران.
3. نفاق اللجان وصمت المدير العام بينما يختبئ المسلحون بين البيوت، يمارس السوداني ولجانه المزيفة دور شاهد الزور: • النفاق والدجل السياسي: يخرج السوداني بـ قرارات منافقة تتحدث عن منع استخدام الأراضي العراقية للهجمات، بينما الذيول يتحركون ويهاجمون في اتجاه باوامر ايران وبعلم أجهزته الاستخباراتية. هذا التناقض هو بشاعة سياسية تجعل الدولة العراقية أضحوكة أمام المجتمع الدولي. • برلمان الردح: بدلاً من سن قوانين تجرم تخزين الأسلحة في المدن، ينشغل أهل المحابس بالهتاف لمجتبى والتحريض على الشهادة (لغيرهم طبعاً)، بينما هم وأبناؤهم ينعمون بالأمان في المنطقة الخضراء أو في فنادق طهران وبيروت واوربا.
4. المصير المؤلم والاجتثاث القادم في عام 2026، لم تعد سيكولوجية التخويف تنطلي على الأحرار: • نهاية الغطاء المدني: الشعب العراقي بدأ يدرك أن عدوه الأول هو من يضع الصواريخ والمسيرات الى جانب غرف نوم أطفاله. الغضب الشعبي المكبوت سينفجر بوجه العتاكة؛ لأن رزية التضحية بالعراق من أجل إيران أصبحت مكشوفة للجميع. • الحسم غير المشروط: الرئيس الأمريكي 47 والسيادة التكنولوجية للامريكان والاسرائيليين وضعوا قائمة سوداء لكل موقع مليشياوي داخل المدن. الحل لن يكون بـ المساومة، بل بـ اجتثاث هذه المنظومة بالكامل وتطهير بغداد من سخام التبعية.
(9) دموع التسافل وسيكولوجية النفاق المليشياوي.. حين يبكي الرهابرة على مدرستهم وينسون مدرسة بلاط الشهداء من قصف بغداد إلى دموع التماسيح في طهران.. بشاعة الذاكرة الانتقائية لنظام مجتبى
مع استمرار خبل الخطاب الإعلامي لنظام الرهبرية، يخرج إعلام مجتبى وذيوله في العراق بـ رزية أخلاقية جديدة؛ يتباكون فيها على مدرسة ضُرِبت في سياق المواجهات، بينما تتناسى ذاكرتهم المثقوبة أن صواريخهم وخبلهم العسكري كان أول من استهدف براعم العراق ومستقبله. إن التباكي الإيراني اليوم هو ذروة النفاق السيكولوجي الذي يحاول غسل تاريخ من الدم بدموع النفاق والادعاءات الإنسانية المزيفة.
1. بلاط الشهداء.. الجرح الذي لا ينساه العراقيون تاريخ نظام الرهبرية مع مدارس العراق هو تاريخ من البشاعة المطلقة: • مجزرة مدرسة بلاط الشهداء: لا يمكن لأي عراقي أن ينسى صواريخ الحقد التي سقطت على رؤوس الأطفال في منطقة الدورة ببغداد. كانت تلك الصواريخ تعبيراً عن سيكولوجية تدمير الإنسان التي يتبناها النظام الإيراني. واليوم، يأتي دعاة المهدي الجدد ليتحدثوا عن حرمة المدارس، متناسين أن أياديهم ملطخة بدم أطفال مدرسة بلاط الشهداء وغيرها من المدارس التي استهدفتها مليشياتهم بـ الكاتيوشا الغبية تحت ذريعة مقاومة المحتل. • تحويل المدارس إلى ثكنات للذيول: في عام 2026، قامت المليشيات (عتاكة الإطار) بتحويل العديد من الأبنية التعليمية في العراق إلى مخازن سلاح ومراكز تدريب لـ جيش الظهور المزعوم، مما عرضها للقصف وجعلها أهدافاً عسكرية. هذا الاستهتار بحياة الطلاب هو صك إدانة لـ مجتبى ونظامه المتهالك.
2. سيكولوجية الضحية المزيّفة يمارس نظام مجتبى دور الضحية كآلية دفاعية للهروب من المصير المؤلم: • صناعة المظلومية: الإعلام الولائي يركز على ضرب مدرسة هنا أو هناك ليصرف النظر عن سخام قراراته التي دمرت دولاً بأكملها. سيكولوجياً، يريدون إيهام الذيول بأنهم في حرب مقدسة ضد أعداء الطفولة، بينما هم في الحقيقة من ذبحوا الطفولة في العراق وسوريا واليمن. • رزية الردح في برلمان المحابس: نرى نواب الإطار في بغداد يذرفون الدموع في الفضائيات على مدارس المحور، بينما لم ينطقوا بكلمة واحدة عن المدارس الطينية في الناصرية أو المدارس المهدمة بسبب صراعاتهم على المقاولات. هذا الدجل يثبت أن دموعهم ليست على الأطفال، بل على سقوط المشروع.
3. الخبل التربوي: تسميم العقول وتدمير الأبنية لم يكتفِ النظام الإيراني بضرب المدارس مادياً، بل ضربها سيكولوجياً: • تسميم المناهج: التدخل الإيراني في التعليم العراقي هو ضربة أعمق من الصواريخ؛ حيث تم إدخال خبل التبعية وصور الرهبر في الكتب المدرسية، محولين المدرسة من محراب للعلم إلى حسينية سياسية تمجد التوريث الأموي لآل خامنئي. • إهمال المدير العام: السوداني ولجانه المزيفة يخصصون المليارات لـ دعم المحور وشراء الولاءات، بينما يتركون الطالب العراقي في مدارس تفتقر لأبسط مقومات الحياة. هذه هي البشاعة الحقيقية التي يتسترون عليها بدموع النفاق.
4. الحسم في 2026.. استعادة حرمة العلم في عام 2026، ومع اقتراب عملية الاجتثاث الشامل: • تطهير المؤسسة التربوية: السيادة التكنولوجية للأحرار ستعمل على كشف كل المواقع العسكرية المخبأة داخل أو قرب المنشآت التعليمية، ومحاسبة عتاكة الإطار الذين يعرضون حياة الطلاب للخطر. • المصير المؤلم للنفاق: مجتبى ومن يتباكون معه سيكتشفون أن التاريخ لا يُمحى بـ الدجل. دماء أطفال بلاط الشهداء وغيرها هي التي ستطارد نظام التوريث في طهران حتى يسقط في مزبلة التاريخ، ليعود العراق وطناً يحترم الطفولة بعيداً عن سخام الولاية.
(10) اذربيجان الشيعية كما العراق يعانيان من خبل الحرسثورجية
في آذار 2026، ومع دخول المنطقة مرحلة الحساب الشامل ضد نظام الملالي، يبرز التخبط الإيراني تجاه أذربيجان كدليل دامغ على فقدان البوصلة الاستراتيجية. إن الهجوم الأحمق بطائرات مسيرة انتحارية على مطار نخجوان في 5 مارس، والذي أدى الى قرار قطع شريان التجارة البرية مع روسيا (حليف طهران الأبرز)، يكشف عن بشاعة العقلية التي تدير طهران حالياً؛ عقلية تحرق الجسور مع الأصدقاء قبل الأعداء. تشريح دلالات هذا التخبط والعدوانية الإيرانية وانعكاساتها على الذيول في المنطقة:
1. انتحار الممر الاستراتيجي.. حين يقتل الخبل لقمة العيش قطع أذربيجان لخطوط التجارة كان رزية جيو-اقتصادية للنظام الإيراني: • خنق ممر (شمال-جنوب): هذا الممر هو رئة التنفس الوحيدة لإيران وروسيا للهروب من العقوبات. بقيام إيران بضرب نخجوان، هي لم تستهدف أذربيجان فحسب، بل وجهت طعنة للمصالح الروسية. سيكولوجياً، هذا يعكس حالة من الهذيان الانتحاري؛ فالنظام يضرب مصالحه الحيوية ليرسل رسائل خوف لجيرانه. • التبعية التي لا تحمي: اكتشف الرهبر أن تحالفه مع موسكو لا يعطيه صكاً بياضاً للاعتداء على أذربيجان. الصمت الروسي تجاه الضربات التي تلقاها النظام مؤخراً، وقرار باكو السيادي بقطع الطريق، وضع إيران في عزلة خانقة جعلت من سخام طهران واقعاً اقتصادياً مريراً.
2. سيكولوجية المذعور.. لماذا استهدفت إيران أذربيجان؟ العدوانية تجاه باكو هي تعبير عن فقدان السيطرة: • عقدة السيادة التكنولوجية: ترى طهران في نجاح أذربيجان وتحالفاتها الاستراتيجية (خاصة مع إسرائيل وتركيا) تهديداً لـ خرافة السيطرة الفارسية. الهجوم على نخجوان كان محاولة لـ تصدير الأزمة الداخلية، لكنه ارتد بـ مصير مؤلم حيث أصبحت حدود إيران الشمالية منطقة استنزاف بدلاً من ممر تجارة. • الهروب من الاجتثاث: مع تضييق الخناق في الجنوب (الخليج) والشرق، يحاول نظام الملالي فتح جبهات مشاغلة في الشمال. لكن النتائج كانت صفرية؛ فالرد الأذربيجاني الحازم والجاهزية العسكرية لباكو أثبتت أن زمن البلطجة المليشياوية قد انتهى.
3. انعكاس التخبط على برلمان المحابس في بغداد هذا التخبط الإيراني في الشمال يترجم بـ هستيريا لدى الذيول في العراق: • الخوف من العزلة الكلية: يدرك عتاكة الإطار أن انغلاق طرق التجارة الإيرانية في الشمال يعني تحول إيران إلى عبء مالي كامل على الموازنة العراقية المنهوبة. لذا، نرى الردح والتهوس في البرلمان يزداد؛ في محاولة يائسة لشرعنة نهب المزيد من أموال العراقيين لإنقاذ الرهبر المترنح. • نفاق تلفزيون الرهبر: يحاول الإعلام الولائي تصوير العدوان على أذربيجان كـ دفاع عن الأمن القومي، بينما الحقيقة هي أن إيران أصبحت دولة منبودة حتى من جيرانها الذين يتشاركون معها العرق والدين والتاريخ.
4. الحل في الطوق الجغرافي حول السرطان الدرس المستفاد من أزمة نخجوان وضرب تركيا ودول الجوار والعراق هو أن الحسم مع إيران يتطلب تكامل الحصار: • تجميد الممرات: إن قدرة أذربيجان على شل التجارة الإيرانية في أيام أثبتت أن النظام نمر من ورق اقتصادياً. السيادة التكنولوجية للامريكان والاسرائيليين ستعمل على تعزيز هذا الطوق ليشمل كافة المعابر البرية والبحرية، حتى يختنق الخبل الرهبري داخل حدوده. • المصير المؤلم لـ مجتبى: العدوانية غير المحسوبة تجاه أذربيجان جعلت من إسقاط النظام مطلباً إقليمياً ملحاً لتأمين خطوط الطاقة والتجارة العالمية.
(11) تجويع واخلاء وسحق العرب وارضهم واحتلالها بادارة رهبرية لان العالم اصبح متعاطفا مع اسرائيل!.. مقارنة بين عام 1982 و 2026
في آذار 2026، ومع دخول المنطقة نفق حروب الإخلاء المفتوحة، تبرز فجوة سيكولوجية مرعبة بين واقع 1982 وواقعنا الحالي. إن المقارنة تلمس جوهر التحول في بشاعة الاستراتيجية؛ فبينما كان غزو 1982 يواجه ضوابط دولية وإنسانية منعت تفريغ الأرض، نجد اليوم أن مغامرات طهران وخبل أذرعها قد منح الخصوم رخصة تقنية لتدمير الجغرافيا وتهجير البشر تحت ذريعة تفكيك البنية التحتية للمليشيات.
الأبعاد السيكولوجية التي يتجاهلها إعلام الرهبر وعتاكة الإطار، والتي تكرس الضيم النفسي لدى الشعوب المقهورة:
1. سيكولوجية نزع القدسية عن المكان..الأرض كمجرد إحداثيات في عام 1982، كان للمكان حرمة سياسيةفلم يهجر احد؛ أما اليوم، فقد حولت استراتيجية التمترس بالمدنيين التي تتبعها إيران وأذرعها (حماس، حزب الله) المدن إلى أهداف مشروعة في القاموس العسكري الدولي: • صدمة الإخلاء المتكرر: في غزة وجنوب لبنان، لم يعد التهجير رحلة لمرة واحدة كما في السابق، بل أصبح دائرة سيكولوجية مفرغة. إصدار أوامر الإخلاء لخمس أو ست مرات لنفس العائلة يحطم غريزة الاستقرار ويحول الإنسان إلى كائن قلق وجودياً، لا يثق حتى في الجدران التي تأويه. • رزية الأرض المحروقة: إعلام الرهبر يصور الدمار كـ نصر إلهي، بينما الحقيقة السيكولوجية هي اغتيال الذاكرة. عندما تُمسح أحياء بالكامل في الضاحية أو غزة، او جنوب لبنان يُنتزع الارتباط النفسي للفرد بأرضه، مما يسهل عملية التهجير الطوعي لاحقاً، وهو ما يخدم أعداء العرب تماماً.
2. الاغتراب في الوطن..سيكولوجية الخيمة والذل بينما كان اللبناني في 1982 يشعر بـ احتضان دولي، يشعر اليوم بـ اليتم السياسي: • غياب الحصانة الدولية: المواطن في جنوب لبنان أو غزة يرى اليوم أن غطرسة إيران جعلت العالم يشيح بوجهه عنه. سيكولوجياً، هذا يولد شعوراً بالدونية؛ فالبشر هناك يشعرون أنهم دروع بشرية في لعبة شطرنج يديرها الملالي من مكاتبهم في طهران، بينما هم يفترشون العراء. • نفاق إعلام المقاومة: عندما يخرج مذيع في تلفزيون الرهبر ليضحك على صمود الأطلال، فإنه يمارس سادية إعلامية. هو يتجاهل بشاعة فقدان الخصوصية في الخيام او الشوارع، وانهيار المنظومة الصحية، وتحول الكرامة إلى بحث يومي عن لقمة خبز أو قطرة ماء غير ملوثة بمخلفات الحرب.
3. رعب المركز.. حين يصل الإخلاء إلى قلب إيران لأول مرة ، وصلت سيكولوجية الإخلاء إلى الداخل الإيراني في 2026: • انهيار أسطورة الملاذ الآمن: إصدار أوامر إخلاء في مناطق إيرانية نتيجة الاستهتار الرهبري كسر هيبة النظام داخلياً. المواطن الإيراني، الذي كان يرى الدمار في بغداد وبيروت كـ دفاع عن الأمن القومي، يجد نفسه اليوم نازحاً في وطنه. هذا التحول السيكولوجي يخلق نقمة صامتة ستحول سخام طهران إلى وقود لثورة تقتلع الخبل من جذوره. • رزية الاستهتار بالحياة: النظام الإيراني لا يهتم بالإخلاء كإجراء لحماية الأرواح، بل يستخدمه كـ عرض سينمائي للمظلومية. هذا التلاعب بحياة البشر يولد حالة من اللامبالاة القاتلة أو الانفجار العنيف لدى الشعوب التي سئمت دفع ثمن أوهام الإمبراطورية.
4. نفاق المدير العام في بغداد وصمت القبور في العراق، يمارس السوداني ولجانه المزيفة التعامي السيكولوجي: • تجاهل مأساة النازحين: بينما يتباكى إعلام الإطار على غزة، يتجاهل أن سياسات طهران هي التي جلبت أوامر الإخلاء لتلك المناطق. هم يرفضون الربط بين التبعية للفقيه وبين تشريد الشعوب، لأن الاعتراف بذلك يعني اعترافاً بـ خيانة المصلحة الوطنية. • الضحك في زمن العويل: الردح والتهوس الاطاري نتيجة الاخصاء الفكري والتقني والادمي، فإن ضحكاتهم في جلسات الاطار او هوساتهم المتخلفة في البرلمان وكانهم في عراضة عشائرية بعد ترييف المدن, هي انفصال سيكولوجي عن الواقع. هم يعيشون في فقاعة السلطة بينما الذيول التي يقدسونها هي السبب في تحويل مدن العرب إلى ركام متاح للقصف والتهجير.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و
...
-
زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-20
-
في تعرية لاهوت التوحش وتاريخ جرائمه المقدسة-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
-
معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال
...
-
دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر
...
-
ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
المزيد.....
-
العمود الثامن: لصوص الطائفية
-
استقالة البطريرك ساكو من رئاسة الكنيسة الكلدانية
-
-المقاومة الإسلامية- تعلن إسقاط مسيّرة أميركية شمال البصرة
-
الشعب الإيراني يخرج للساحات للاحتفاء والبيعة مع القائد الجدي
...
-
للمرة الأولى منذ 1967.. الاحتلال يفرغ المسجد الأقصى من المصل
...
-
كيف تعاطى الإعلام العبري مع تعيين قائد جديد للثورة الإسلامية
...
-
الحرس الثوري الاسلامي يطلق الموجة 34 من عملية الوعد الصادق (
...
-
المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قاعدة -شمشون- غرب بح
...
-
مجتبى مختفي.. لماذا لم يظهر المرشد الأعلى الجديد لإيران بعد؟
...
-
المرزوقي يدعو لحلف إسلامي رادع: هل يكون الإسلام هو الحل لموا
...
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|