أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-4















المزيد.....



خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-4


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 14:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


0. اقوال ماثورة
1. فاتورة الدمار التاريخي... صمود العراق لثلاثة عقود مقابل زلزال اليومين في الخليج
2. الأخطبوط المالي..استئصال شركات المهندس والقابضة وذيول ايران من العراق وتجفيف منابع الحرس الثوري ضرورة عربية ودولية
3. زلزال الجو.. صقور الكويت ودفاعه الجوي (التابع لطويل العمر) يحطمون أسطورة الـ F-15 الأمريكية في ليلة تاريخية سجلت في كتاب جينيز للارقام القياسية ..!
4. تفكيك القبضة والقدسية المزيفة والقمع الفاشي... الغايات الاستراتيجية وراء سحق جهاز الشرطة والأمن الإيراني
5. كمين التاريخ..الظروف المثالية لسحق الوهم الإيراني ونهاية عصر الخبل المقدس
6. اهمية ضرب السدود الايرانية التي قطعت المياه عن العراق ولو بعمليات قوات خاصة او قنابل ضخمة والمنافذ الحدودية والموانيء الايرانية وتركيعها
7. ثمن الخلاص..دماء الشعوب والشهداء ومالهم التي تحولت إلى وقود لسحق آلة الموت الإيرانية
8. المبادرة الضائعة.. لو كسر العرب معا قرن الشيطان في مهده بدلاً من انتظار الطوفان
9. تفويض القوة..تفعيل قانون تحرير العراق من التغلغل الإيراني وتفكيك أذرع الاحتلال المليشياوي
10. بين التاج والتراب.. سيكولوجية الجحود الممنهج وازدراء الجيش الباسل
11. قرصنة اليأس...استهداف ناقلات النفط في الخليج وبحر عمان بعد زلزال طهران


اسقاط قوات طويل العمر الكويتية لثلاث طائرات امريكية متطورة كان نكتة الحرب .. التي سترد دائما في هذا المقال!

(0)
اقوال ماثورة

- "الدين هو مجموعة التمثلات التي تمنح من خلاله الطبقة المسيطرة لنفسها مشروعيتها. فتحرير الإنسان من الدين يعني الثورة على الدولة التي تستعمل الدين لتحقق مصالحها المادية."
- اية الله العظمى السيد كارل السيد ماركس ☭

- "حيثما قامت جماعة فالدين لابد منه، فالناس في كل عصر بحاجة إلى لجام: فلجام الذنوب العلنية الشرائع، أما الذنوب الخفية فلجامها الدين."
- أفلاطون (Plato)، فيلسوف يوناني.

- "ما انت، يا من تظن ان عقيدتك خير عقيدة، فكيف عرفت ذلك؟ هل اطلعت على كل العقائد، الشرقية منها والغربية، ما ظهر وما سيظهر؟ اليس لكل صاحب عقيدة اخرى نفس الحق في ان ينظر الى عقيدته على انها افضل العقائد."
- "اذا كان شخص ما جاهلا تماما بالكتب المقدسة ولديه مع ذلك اراء صحيحة ونهج سليم في الحياة، فانه قطعا يكون مباركا، وتكون فيه روح الله بحق."
- باروخ سبينوزا (Baruch Spinoza)

- "التنوير هو خروج الإنسان من القصور الذي ارتكبه في حق نفسه، من خلال عدم استعماله لعقله إلا بتوجيه إنسان آخر. ولهذا يكون التنوير صرخة الفلاسفة (اجرُؤ على استخدام فهمك الخاص)."
- "الدين هو الاقرار بكل الواجبات الاخلاقية على انها أوامر الهية."
- "لا يوجد غير دين صحيح واحد، لكن يمكن وجود عدة انواع من العقائد ولهذا يحسن ان نقول: هذا الرجل ينتسب الى هذه العقيدة أو تلك بدلا من ان نقول انه ينتسب الى هذا الدين أو ذاك."
- إيمانويل كانط (Immanuel Kant)، فيلسوف ألماني.

- "لا بد من التمييز والفصل بين الدين والفكر الديني، فالدين هو مجموعة النصوص المقدسة الثابتة تاريخيا، في حين أن الفكر الديني هو الاجتهادات البشرية لفهم تلك النصوص وتأويلها واستخراج دلالتها."
- نصر حامد أبو زيد، مفكر مصري- في كتاب "نقد الخطاب الديني" .

- "الدين أصبح وقوداً يحترق لتحريك عجلة السياسة .. والمؤسسة الدينية هي السبب."
- "الصراع بين النظام السياسي ومؤسساته وبين مجمل فصائل التيارات الدينية ليس صراعا أيديولوجيا حول الأفكار والمفاهيم، بل هو صراع حول حق تمثيل الحاكمية في إدارة شئون المجتمع، حول من ينطق باسم هذه الحاكمية ويتذرع بسلاحها."
- "الخطاب الديني لا يستهدف الوعي بقدر ما يهدف إلى التشويش الأيدولوجي."
- "الخوف من النقد والعجز عن مقارعته بالحجة، دافع لمحاولة إسكاته بأي طريقة."
- "العلمانية ليست إلحاداً .. العلمانية تعني (فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية) وليس حتى فصل السياسة عن الدين."
- نصر حامد أبو زيد.

- "اولئك هم الذين ما فهموا من الدين إلا قشوره واللوم في ذلك ليس كله عليهم بل هو بالدرجة الأولى على رجال الدين الذين جعلوا منه سلسلة طقوس وتقاليد قد تُدغدغ العين والاذن الا انها تترك القلب بارداً والفكر شارداً والروح في عطش ممض وعطش قتال."
- ميخائيل نعيمة، كاتب وفيلسوف لبناني.

- "الديانة التي تخاف العلم لا تحترم الله، لا بل تنتحر."
- رالف والدو إمرسون (Ralph Waldo Emerson)، فيلسوف أمريكي.

- "أنا أكره الحكومة الإيرانية. إنها حكومة قاسية وشريرة."
- دوريس ليسينغ (Doris Lessing)، الكاتبة البريطانية الحاصلة على جائزة نوبل للآداب.
- مداخلة في البرلمان الأوروبي، 25 أكتوبر/تشرين الأول 2007 .

- "إن إعجاب المرء بهذا النظام بسبب الثقافة الإيرانية، يشبه إعجابه بهتلر بسبب غوته وبيتهوفن."
- أمير طاهري (Amir Taheri)، كاتب وصحفي إيراني، كان رئيس تحرير صحيفة "كيهان" قبل الثورة.
- مقال له في صحيفة "نيويورك بوست"، 20 يوليو/تموز 2015 .

- "الخمينئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قد مات. هذا ليس عدلاً لشعب إيران فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء، وأولئك الناس من العديد من الدول حول العالم، الذين قتلوا أو شوهوا على يد الخمينئي."
- السيد دونالد السيد ترامب.
- منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، 27 فبراير/شباط 2026 .

- "لن نفتح علاقات دبلوماسية مع إيران ما لم يحدث تغيير في النظام (regime change). نقطة انتهى."
أنيتا أناند (Anita Anand)، وزيرة الخارجية الكندية.

- "موت آية الله الخامنئي يحقق العدالة للشعب الإيراني بعد عقود من الحكم تحت هذه الديكتاتورية القمعية الثيوقراطية الطاغية."
- بيير بويليفر (Pierre Poilievre)، زعيم المعارضة الكندية..

- "الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي المصدر الرئيسي لانعدام الاستقرار والإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولديها واحد من أسوأ سجلات حقوق الإنسان في العالم."
- مارك كارني (Mark Carney)، رئيس وزراء كندا.

- "كان النظام الإيراني يقتل أناساً أبرياء لمجرد أنهم تجرأوا على المطالبة بتغيير سياسي وإصلاح."
- شهرام رفیع زاده (Shahram Rafizadeh)، شاعر وصحفي إيراني معارض ومنفي.

- "نحن نرفض إصرار النظام على المناورات النووية المتهورة، واستخدام الموارد الطبيعية والبشرية لأغراض عسكرية، والقمع المنهجي للنساء والعمال والطلاب والأقليات."
- بيان مشترك لـ 17 ناشطاً وسجيناً سياسياً بارزاً في إيران، من بينهم نرجس محمدي (Narges Mohammadi) الحاصلة على جائزة نوبل للسلام.


(1)
فاتورة الدمار التاريخي... صمود العراق لثلاثة عقود مقابل زلزال اليومين في الخليج
سيكولوجية الجحود الممنهج.. لماذا يستكثر عتاكة الإطار ذكر بسالة الجيش العراقي الذي حمى العراق والمنطقة المنطقة؟

في القراءة العسكرية لواقع حرب اذار 2026، ومع تصاعد صراخ القلق في أروقة دول الخليج بعد ايام فقط من اندلاع شرارة المواجهة المباشرة مع نظام الملالي وذيولهم، يبرز التباين الصارخ وبشاعة المقارنة مع ما تحمله العراق وحيداً طيلة 31 عاماً. إن صمود العراق في 8 سنوات من حرب الجبهات ضد الخبل الإيراني، ثم 23 سنة من التغلغل المليشياوي الايراني المدمر، يثبت أن الشعب العراقي والجيش العراقي الباسل كان ولا يزال الصخرة التي تكسرت عليها أطماع الولي الفقيه، رغم محاولات سقط المتاع في بغداد طمس هذه الحقيقة.

1. صدمة اليومين وفشل الرهانات الورقية
بينما ضجت الفضائيات بـ صراخ الاستغاثة من تهديد الصواريخ والمسيرات الإيرانية بعد ايام من الصدام:
• هشاشة العمق الاستراتيجي: أثبتت أحداث 2026 أن الأموال وحدها لا تبني ردعاً سيادياً (Sovereign Deterrence) إذا لم تقترن بعقيدة قتالية صلبة.
• أرقام قياسية ولكن: رغم أن الكويت حققت أرقاماً قياسية في إسقاط الطائرات الامريكية، إلا أن الرعب النفسي من تهديدات الحرس الثوري (IRGC) كشف حجم الفراغ الذي تركه غياب العراق القوي عن الساحة الإقليمية بفعل الخيانة العظمى لذيول طهران.

2. ملحمة الـ 31 عاماً..العراق حارس البوابة المخذول
دفع العراق فاتورة الدم والدمار نيابة عن المنطقة بأكملها، في ظروف لم يختبرها أحد:
• 8 سنوات من الحديد والنار: تحمل العراق قصف المدن وحروب الناقلات ومنع تصدير الثورة بصدور رجاله، بينما كان الآخرون ينعمون بالأمان خلف الساتر العراقي ويصدرون نفطا اكثر خلال الحرب من حصة العراق وايران ثم في نهاية الحرب تامروا على العراق باغراق الاسواق بالنطف مما ادى لجنون صدام المجنون اصلا.
• 23 سنة من الاحتلال الناعم: منذ 2003، استُبيح العراق من قبل الحرس الثوري والزبابيك ومكاتب الخامنئي وشركات النهب (المهندس والقابضة) الخ، وتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات، ومع ذلك بقي الشعب العراقي صامدا ويرفض التبعية لـ خبل العمائم عدا لملوم من الهمج الرعاع لايملئون جميعا ملعب كرة قدم في كل العراق! وهم اعضاء في الحشد جرى استخدامهم في الانتخابات والتظاهر الان.

3. بشاعة التواطؤ العمد ضد الجيش العراقي
يستمر نظام السوداني ومن خلفه عتاكة الإطار في ماذارة العمل القذر (--dir--ty Work) عبر:
• ازدراء البطولات: يتعمد النظام تغييب تضحيات الجيش العراقي، في محاولة لإرضاء المدير العام في طهران الذي لا يزال يعاني من عقدة النقص أمام التفوق العسكري العراقي.
• إبقاء العراق أعزلاً: تعمدوا عدم بناء منظومات دفاع جوي وطنية او قوات مسلحة قوية او صناعة عسكرية ليبقى العراق رئة تتنفس بها إيران، بينما تصرخ دول الجوار عند أول تهديد، متناسية أن قوة العراق هي الضمان الوحيد لاستقرارهم.

4. ساعة التحرير بالقوة واسترداد الحقوق (Reparations)
بناءً على هذا التاريخ الطويل من العدوان الإيراني المستمر:
• تفعيل قانون تحرير العراق من ايران: لا يمكن الركون لـ صراخ الجيران أو حرب ترامب فقط؛ بل يجب على العراقيين انتزاع سيادتهم بالقوة وسحق المليشيات التي شاركت في الحرب ضد أمن المنطقة. ان العراق القوي هو الضمانة للعرب بعدم عدوة ايران للتغول والاسئساد في المنطقة والعالم.
• المطالبة بالتعويضات: إن الـ 31 عاماً من الدمار والنهب المنظم (Plundering) لثروات العراق تتطلب تعويضات مالية ضخمة تُستقطع من أصول النظام الإيراني، كحق شرعي لكل قطرة دم عراقية سُفكت لحماية المنطقة من الخبل الايراني والمليشياوي.

إن الفرق بين من يصرخ بعد 3 ايام ومن صمد 31 عاماً حتى الان هو الفرق بين الظاهرة الصوتية وبين الجيش الباسل. العراق لن يكون مجرد حارس مجاني بعد اليوم؛ فإما سيادة كاملة تقتلع مكاتب الخامنئي وذيوله وحرسه، وإما محاكمة تاريخية لكل سقط متاع ساهم في إضعاف العراق ليبقى تابعاً لولاية الفقيه المنهارة.

(2)
سيكولوجية السطو الممنهج وإنهاء حقبة دولة الشركات وامن القمع المليشياوية في العراق

في ظل الانهيار المتسارع لمنظومة المرشد في طهران عام 2026، تصبح عملية تطهير الاقتصاد العراقي من أذرع التغلغل الإيراني استحقاقاً وطنياً لا يقبل القسمة على اثنين. إن شركات مثل المهندس والقابضة ليست كيانات تجارية، بل هي رادارات مالية (Financial Radars) وأدوات للنهب المنظم (Plundering) صُممت لتمويل الخبل الصاروخي والحرس الثوري (IRGC) وذيولهم من أقوات العراقيين، برعاية مباشرة من نظام سقط المتاع في بغداد.

1. شركة المهندس.. الذراع الاستيطاني للحرس الثوري
تعد شركة المهندس العامة، التي أطلقها السوداني وقادة الإطار، النسخة العراقية لشركة خاتم الأنبياء الإيرانية. وتتلخص بشاعة دورها في:
• احتلال الأراضي (Land Seizure): الاستحواذ على ملايين الدونمات في بادية السماوة والحدود السعودية والأردنية تحت غطاء الاستثمار الزراعي، بينما الغرض الحقيقي هو إنشاء مناطق عسكرية مغلقة ومنصات إطلاق لمسيرات الحرس الثوري بعيداً عن الرقابة الوطنية وحفر الانفاق وطمر مخلفات ايران النووية ومراكز للخطف والتعذيب والقمع وصناعة الاسلحة القذرة.
• الاحتكار القسري: فرض شروطها على العقود الحكومية والحصول على إعفاءات ضريبية وجمركية استثنائية، مما يجعلها أداة لـ العمل القذر (--dir--ty Work) في تحويل أموال الدولة العراقية إلى خزانة المليشيات الموالية لطهران.

2. الشركة القابضة.. غسيل أموال الإطار وتهريب الدولار
تعمل الشركة القابضة وما يتبعها من مصارف كواجهة خلفية لعمليات غسيل الأموال (Money Laundering) الكبرى:
• نزيف العملة: استخدام العقود الوهمية لتهريب العملة الصعبة من البنك المركزي العراقي إلى طهران لدعم نظام المرشد المنهار، مما يضرب قيمة الدينار العراقي في الصميم.
• تمويل الذيول: الأرباح المليارية لهذه الشركات هي المحرك الأساسي للأبواق الإعلامية والجيوش الإلكترونية التي تدافع عن التبعية الإيرانية وتهاجم الأحرار وتمول اذرع ايران.

3. الاعمال التي يجب القيام بها الان:
• ضرب مكاتب الخامنئي ومقرات الحرس الثوري
تجاوز وجود مكاتب المرشد في العراق الصفة الدينية، ليصبح أوكاراً استخباراتية تدير المشهد الأمني:
• غرف العمليات السوداء: مكاتب الخامنئي في المدن المقدسة ومقرات الحرس الثوري المختبئة داخل معسكرات الحشد هي التي تدير العمليات للحشد والامن الداخلي للعراق.
• الاستلاب السيادي: ضرب هذه المقرات (سياسياً وقانونياً) هو البداية الحقيقية لـ فك الارتباط (Decoupling) مع منظومة الخبل التي دمرت إيران وتريد إحراق العراق معها.

4. المطالبة بالـتعويضات والمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى
بشاعة الموقف تتطلب إجراءات حاسمة لاسترداد الحقوق الوطنية:
• الحجز والمصادرة: يجب تجميد كافة أصول شركتي المهندس والشركة القابضة ومصادرتها فوراً كـ التعويضات (Reparations) لصالح الشعب العراقي والمتضررين من السياسات المليشياوية او تاسيس صندوق سيادي بها كما فعلت النرويج مع كل تعويضات اخرى من ايران وكل املاك السحت الحرام من طغم الحكم.
• ساعة الحساب: تقديم السوداني وقادة الإطار (الذين يديرون هذه الإمبراطوريات المالية) للمحاكم الدولية بتهمة تمويل الإرهاب العابر للحدود وتسهيل النهب المنظم لثروات العراق السيادية.

إن التاريخ لن يرحم من جعل العراق بقرة حلوباً لنظام طهران بتدمير العراق. الأحرار يدركون أن السيادة لا تُستعاد بالخطابات، بل بقطع الأيادي التي تمتد لثروات العراق لتغذية ماكينة الحرب الإيرانية. إن ضرب هذه الأوكار الاقتصادية هو الطلقة الأولى في معركة الاستقلال الحقيقي.

(3)
زلزال الجو.. صقور الكويت ودفاعه الجوي التابع لطويل العمر يحطمون أسطورة الـ F-15 الأمريكية في ليلة تاريخية سجلت في كتاب جينيز للارقام القياسية .. وشر البلية مايضحك!
حين تفوقت السيادة الكويتية على التكنولوجيا العالمية ولقنت ايران والعراق والمنطقة والعالم درساً في الجاهزية

في الثاني من اذار 2026، سجلت القوات المسلحة الكويتية إنجازاً عسكرياً غير مسبوق في الشرق الأوسط والعالم، محطمة الأرقام القياسية كأقوى وأدق قوة دفاع جوي في المنطقة. فبينما كان نظام سقط المتاع في بغداد يغط في سبات عميق، وبينما كانت طهران تعاني من بشاعة الانهيار بعد مقتل الخامنئي، أثبتت الكويت أن حجم الدولة لا يقاس بالمساحة بل بـ المخالب التقنية والجاهزية القتالية التي أسقطت 3 طائرات مقاتلة أمريكية من طراز (F-15E Strike Eagle) في لحظة واحدة.

1. الرقم القياسي التاريخي.. الكويت تكسر كبرياء الطيران الأمريكي
أكدت التقارير العسكرية والميدانية أن الدفاعات الجوية الكويتية وربما صقور الجور نجحت في التعامل مع اختراق جوي معقد، مسقطة 3 طائرات F-15 كانت تحاول عبور الأجواء في مهام قتالية غير منسقة!!:
• دقة الردع السيادي (Sovereign Deterrence): استخدام منظومات دفاعية متطورة بكفاءة كويتية 100% أثبت أن سماء الكويت مقبرة لأي جسم طائر لا يحترم السيادة. هذا الإنجاز عجزت عنه إيران بكل خبلها الصاروخي وعجز عنه نظام الفساد في العراق الذي ترك أجوائه كأطرش في الزفة.
• التفوق التقني: إسقاط طائرات الـ F-15 التي تعد فخر الصناعة الأمريكية هو رسالة لـلعراق وايران وللعالم أجمع، بأن الكويت تمتلك رادارات لا تغفل ومقاتلين لا يترددون وقوات مدربة جيدا وقيادات تكنولوجية من النوع الفريد.

2. عجز عتاكة بغداد وخبل طهران أمام الفعل الكويتي
بشاعة المفارقة تظهر عند مقارنة صقور الكويت مع المحيط المنهار:
• نظام السوداني: بينما تسقط الكويت أحدث المقاتلات العالمية، يقف وزير الدفاع العراقي وسقط المتاع من قادة الدمج عاجزين عن رصد درون بدائية إيرانية تعبر فوق رؤوسهم. هذا التباين هو نتيجة الخيانة العظمى التي اذارها الإطار التنسيقي بتعطيل الدفاعات العراقية عمداً خدمةً للمرشد.
• إيران المنهارة: التي صدعت الرؤوس بشعارات الموت لأمريكا، لم تستطع طوال تاريخها تحقيق ما حققته الكويت في دقائق!!! وهو تحييد القوة الجوية الأمريكية الضاربة فعلياً على الأرض.

3. سيكولوجية الجيش الوطني الاميري العالمية مقابل جيوش المليشيات
الفرق الجوهري الذي جعل الكويت تحقق هذا الرقم القياسي هو العقيدة الوطنية:
• الاحترافية العسكرية (Military Professionalism): المقاتل الكويتي يحمي وطناً، بينما الزبابيك في العراق يحمون مكاتب الخامنئي وشركات المهندس والقابضة لغسيل الأموال.
• الاستثمار في الإنسان: الكويت استثمرت في تدريب طياريها ورجال دفاعها الجوي، بينما استثمر نظام الفساد في بغداد في تهريب الدولار وتجويع الشعب العراقي.

(4)
تفكيك القبضة والقدسية المزيفة والقمع الفاشي... الغايات الاستراتيجية وراء سحق جهاز الشرطة والأمن الإيراني
سيكولوجية نزع الدرع وإنهاء عصر الترهيب المليشياوي في طهران

في خضم الانهيار المتسارع لنظام المرشد في اذار 2026، تبرز عملية تدمير جهاز الشرطة والأمن الإيراني كخطوة استراتيجية مدروسة تهدف إلى اجتثاث بشاعة القمع الأيديولوجي. إن استهداف هذه الأجهزة، التي تحولت من مؤسسات لحفظ النظام إلى أدوات لـ العمل القذر وحماية سقط المتاع من قادة الحرس الثوري، له غايات عميقة تتجاوز مجرد الصدام العسكري.

1. كسر جدار الرعب وسلب أداة القمع الداخلي
الغرض الأول من تدمير الأمن الإيراني هو شل قدرة النظام على مواجهة الانتفاضات الشعبية:
• تحرير الشارع: بانهيار مراكز الشرطة والباسيج، يفقد النظام قرون استشعاره وقدرته على ادارة الترهيب المنظم (Organized Intimidation) ضد الأحرار في طهران والأحواز وكردستان وكل ايران.
• إبطال مفعول الشبيحة وارعابهم وتسجيع عقابهم: تدمير المنظومة الأمنية يعني إنهاء عصر المخبرين والملاحقات التي كانت تخنق الشعب الإيراني، مما يفتح الطريق لـ تغيير النظام (Regime Change) دون عوائق دموية واسعة.

2. عزل الحرس الثوري (IRGC) عن قاعدته المعلوماتية
تعتمد مليشيات الحرس الثوري والشركات التابعة لها (مثل المهندس والقابضة في نسختها الإيرانية) على أجهزة الأمن لتأمين عملياتها:
• تدمير سلاسل الإمداد: تدمير الأمن يعني قطع الاتصال بين القيادة والقواعد، مما يجعل قادة الخبل الصاروخي بلا حماية ميدانية أمام الضربات أو تحركات الجيش النظامي او قوات خاصة خارجية او تحركات شعبية مسلحة الخ.
• كشف الأعمال تحت الطاولة: السيطرة على مقار الأمن تكشف وثائق تهريب الأموال والعملة الصعبة والنفط التي كانت تجري بالتنسيق مع عتاكة الإطار في بغداد.

3. إنهاء التغلغل العابر للحدود وتجفيف منابع الذيول
جهاز الأمن الإيراني والحرس الثوري هو المحرك الفعلي لتدريب وتوجيه المليشيات في العراق وغيره:
• قطع الحبل السري: تدمير هذا الجهاز يعني توقف إرسال المديرين العامين والخبراء الأمنيين الذين يديرون الذيول في بغداد، مما يترك سقط المتاع في العراق بلا غطاء أمني إيراني.
• الاستحقاق الوطني: تدمير الأمن الإيراني هو رزلة تاريخية لكل من راهن على ديمومة القمع؛ فالدولة التي تُبنى على الرعب تنهار بسقوط أول رادار وأول مركز شرطة.

4. التمهيد لمرحلة المحاسبة والتعويضات
تدمير هذه الأجهزة هو الخطوة القانونية الأولى لاستعادة الحقوق المسلوبة:
• المطالبة بالتعويضات (Reparations): السجلات الأمنية التي يتم الاستيلاء عليها ستكون الدليل القاطع في المحاكم الدولية للمطالبة بـ تعويضات عن جرائم الاغتيالات والنهب المنظم لثروات المنطقة.
• ساعة الحساب: كل مدير عام أمني ساهم في قمع الشعب أو تصدير الخبل الإيراني سيجد نفسه بلا حصانة، تماماً كما حدث مع أجهزة القمع في الأنظمة البائدة التي واجهت فيتو الأحرار.

وقد تم تسريب معلومات خطيرة عن عملاء ايران داخل العراق ولابد من محاسبتهم بشدة.
إن تدمير الشرطة والأمن الإيراني هو عمل جراحي لانتزاع الأورام التي زرعها الخامنئي في جسد الدولة. وبينما تحقق الكويت أرقاماً قياسية في حماية سمائها، يدرك العالم أن استقرار المنطقة يبدأ بتفكيك ماكينة الرعب في طهران وتطهير العراق من الذيول الذين استلهموا من هذا الأمن الفاشل أساليب قمع العراقيين.

(5)
كمين التاريخ..الظروف المثالية لسحق الوهم الإيراني ونهاية عصر الخبل المقدس
سيكولوجية الانتحار السياسي.. حين يجتمع فيتو ترامب مع انهيار الأذرع وسقوط الحليف السوري

في 28 شباط 2026، تكتمل فصول المشهد الدرامي الذي وضع نظام المرشد في فوهة المدفع العالمية. لم تكن الصدفة هي من صنعت هذه اللحظة، بل هي الظروف المثالية (The Perfect Conditions) التي اجتمعت لخنق نظام اعتقد واهماً أن الغيب سيحميه من رادارات التكنولوجيا وقوة الجيوش المنظمة. وبينما تحقق الكويت أرقاماً قياسية في حماية سمائها، يجد سقط المتاع في طهران أنفسهم أمام واقع بشاعة السقوط الحر.

1. الرأس المتهور والكونغرس المسلح.. فيتو ترامب الذي لا يرحم
أولى الظروف المثالية كانت وصول رئيس أمريكي عدواني متهور (دونالد ترامب) لا يؤمن بالدبلوماسية الناعمة، مدعوماً بـ:
• كونغرس مسيطر عليه (Supermajority): سيطرة الجمهوريين المطلقة على التشريع جعلت يد الرئيس طليقة في اتخاذ قرارات الحرب وتجفيف منابع النفط.
• سيكولوجية الحسم: ترامب لا يريد اتفاقاً نووياً، بل يريد تفكيكاً كلياً لنظام يراه حجر عثرة أمام صفقاته الكبرى، مما جعل كل خبل إيراني يقابل برد فعل مضاعف ومزلزل.

2. سقوط النظام السوري.. قطع رئة التنفس الأخيرة والهلال الرهبري
كان سقوط النظام السوري هو خاتمة الحصاد الفعلي مع تدمير حزب الله واخصاء ذيول الرهبر في العراق والحوثي في اليمن!
• عزل الذيول: بسقوط دمشق، انقطع الجسر البري الذي يربط طهران ببيروت، وتحول حزب الله إلى جزيرة معزولة تنتظر قدرها.
• انهيار الاستراتيجية: فقدت إيران عمقها الاستراتيجي وأصبحت مكشوفة الظهر، مما جعل تحركات الحرس الثوري (IRGC) مرصودة بدقة في كل شبر من المنطقة.

3. الذيول المقطعة في بغداد.. عجز عتاكة الإطار
في العراق، وصل سقط المتاع من قادة الإطار إلى حالة من الشلل التام:
• فقدان الغطاء: المليشيات التي كانت تدعي المقاومة وجدت نفسها أمام طائرات لا ترصدها راداراتهم المدمرة بفعل الرهبر، وأمام شعب عراقي ينتظر لحظة الخلاص.
• الازمة المالية والاقتصادية التي صنعها النظام لنفسه تحت قيادة المختل سوداني
• العجز عن تحقيق الاستخقاقات الدستورية وحل المليشيات كما روج فائق زيدان العبودي في مشاهد كوميدية مصنعة!

4. الغباء الأيديولوجي.. وهم الإمام الغائب مقابل التكنولوجيا الحاضرة
بشاعة التصرف الإيراني تكمن في الرهان على الغيبيات لتبرير الفشل التقني والعسكري:
• الاعتقاد بالعصمة: اعتقد النظام أن بركات الإمام ستحرف الصواريخ الذكية عن مسارها، وهو خبل أدى لتجاهل تطوير دفاعات حقيقية (كما فعلت الكويت)!!!.
• الانفصال عن الواقع: بينما كان العالم يطور الذكاء الاصطناعي ومعركة الإحداثيات، كان الزبابيك في طهران يروجون لقصص البطولات الوهمية، حتى استيقظوا على واقع مقتل الخامنئي وتدمير مكاتبه في 28 فبراير.

5. ساعة الحساب والمطالبة بالتعويضات
هذه الظروف المثالية لم تُخلق للفرجة، بل للمحاسبة القانونية والمادية:
• المطالبة بالتعويضات (Reparations): كل بشاعة ارتكبها النظام الإيراني وأتباعه في العراق تستوجب الآن دفع مبالغ طائلة كـ تعويضات للدول والشعوب المتضررة، تُستقطع من أصولهم المجمدة وشركاتهم واموالهم الحرام.
• المحاكمة التاريخية: الخاتمة لن تكون فقط بسقوط الصنم، بل بمحاكمة كل مدير عام ساهم في بيع سيادة بلده لصالح وهم إيراني أثبتت الأيام أنه أوهن من بيت العنكبوت.

إن التاريخ لا يرحم الأغبياء الذين يتحدون المنطق بشعارات الغيب. إيران انتحرت بغرورها، والظروف الدولية الآن هي المقص الذي سيقطع خيوط التغلغل للأبد. الأحرار الذين صمدوا في وجه الزبابيك، يرون اليوم ثمار صبرهم في خاتمة حصاد تليق بكل من استهتر بدماء الأبرياء وسيادة الأوطان.

(6)
اهمية ضرب السدود الايرانية التي قطعت المياه عن العراق ولو بعمليات قوات خاصة او قنابل ضخمة والمنافذ الحدودية والموانيء الايرانية وتركيعها

تشكل المنافذ الحدودية بين العراق وإيران محورًا حساسًا في معادلة الاقتصاد والسياسة في المنطقة، إذ لا تقتصر أهميتها على كونها معابر جغرافية، بل تمثل شرايين حيوية لتدفق السلع والعملات والطاقة. وفي ظل الاتهامات المتكررة بشأن استغلال الفجوات المالية أو تهريب الدولار والاستفادة من فروقات العملة أو الالتفاف على القيود الدولية، يبرز نقاش حاد حول طبيعة الوسائل التي يمكن أن تُستخدم لوقف ما يُعد استنزافًا اقتصاديًا أو خللًا في التوازن التجاري.
إن فكرة استهداف المنافذ الحدودية أو الموانئ النفطية كوسيلة ضغط تعكس تصورًا يقوم على ضرب مصادر العائد الاقتصادي المباشر، باعتبار أن الموانئ تشكل عصب الصادرات النفطية وأحد أهم موارد العملة الصعبة لأي دولة. ومن هذا المنطلق يرى البعض أن تعطيل هذه البنية قد يؤدي إلى إضعاف القدرة المالية للطرف الآخر ويحد من تدفق الموارد التي يُعتقد أنها تُستخدم في سياسات إقليمية مثيرة للجدل. غير أن هذا التصور، رغم ما يحمله من منطق ردعي في ظاهره، يتجاهل تعقيدات القانون الدولي والتشابكات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.
الموانئ النفطية ليست مجرد منشآت تجارية، بل هي عناصر أساسية في استقرار سوق الطاقة العالمي. أي استهداف لها قد ينعكس مباشرة على أسعار النفط، ويؤدي إلى اضطراب في سلاسل الإمداد، وربما إلى ردود فعل متبادلة تخرج عن نطاق السيطرة. ولكن دول الخليج والعراق قادر على تعويض النقص وكان النفط الايراني على اي حال محاصرا.
كما أن المنافذ الحدودية بين العراق وإيران ترتبط بحركة تجارية واسعة تشمل مواد غذائية وصناعية وطاقة، ما يجعل أي تصعيد مباشر عاملًا محتملًا لزعزعة الاستقرار الاقتصادي في العراق نفسه، خصوصًا في ظل اعتماده الجزئي على الاستيراد لتلبية احتياجات داخلية أساسية, وهذا يودي لتطوير قطاعات الزراعة والصناعة!
من زاوية أخرى، فإن مشكلات تهريب العملة أو تسرب الدولار غالبًا ما تكون نتاج ثغرات تنظيمية وضعف في الرقابة المصرفية والجمركية، أكثر مما هي نتيجة فعل عسكري يمكن الرد عليه بالقوة. معالجة هذه الإشكالات تتطلب إصلاحات مالية، وتشديد آليات الامتثال المصرفي، وتعاونًا دوليًا في تتبع التحويلات، وتطوير أنظمة رقابية أكثر صرامة على حركة الأموال عبر الحدود. مثل هذه الإجراءات قد تكون أكثر فعالية واستدامة من أي تصعيد عسكري يحمل مخاطر توسع النزاع.
في النهاية، تبقى قضية المنافذ والموانئ جزءًا من معادلة إقليمية معقدة تتداخل فيها المصالح الاقتصادية بالاعتبارات السياسية والأمنية. وبينما يسهل طرح حلول حادة وسريعة في أوقات التوتر، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن الاستقرار الاقتصادي والإصلاح المؤسسي غالبًا ما يكونان الطريق الأقل كلفة والأكثر فاعلية في معالجة الاختلالات طويلة الأمد.

(7)
ثمن الخلاص..دماء الشعوب والشهداء ومالهم التي تحولت إلى وقود لسحق آلة الموت الإيرانية
سيكولوجية الانفجار التراكمي:.. كيف أطاحت أرواح الضحايا بقدسية الزيف وخبل المرشد

في اذار 2026، وبينما يتهاوى نظام الملالي والموامنة في طهران تحت ضربات التقنية والتفوق، يبرز الحساب الأخلاقي قبل العسكري. إن سحق النظام الإيراني لم يكن مجرد قرار سياسي من الكونغرس المسلح، بل كان نتيجة حتمية لـ تراكم المظلومية (Accumulated Grievances) التي سالت من أجلها دماء العراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين، وصولاً إلى دماء الإيرانيين أنفسهم الذين ذبحهم نظام الخبل باسم الدين والغيبيات.

1. دماء العراق وسوريا..الشرارة التي أحرقت الجسور
كانت دماء أحرار العراق في اكتوبر وما تلاها من تصفيات على يد الذيول والمليشيات، هي البداية الحقيقية لسقوط شرعية النظام الإيراني دولياً:
• بشاعة الغدر: الدماء التي سُفكت في الناصرية والبصرة وبغداد وغيرها برصاص طرف ثالث إيراني، ولدت جيلاً من الأحرار ينتظرون الفرصة القادمة بعد سقوط نظام الاجرام في طهران.
• المقبرة السورية: إن دماء السوريين التي استباحها الحرس الثوري (IRGC)، كانت خاتمة الحصاد؛ حيث استنزف النظام قدراته في حرب خاسرة انتهت بسقوط حليفه في دمشق نهاية عام 2024 خلال بضعة ايام مما ترك أجنحة إيران مقطوعة في مواجهة الردع العالمي.

2. دماء اليمن ولبنان..فاتورة المغامرات الانتحارية
حول النظام الإيراني اليمن ولبنان إلى مختبرات للموت وممرات لـ خبل الصواريخ والمسيرات:
• الابتزاز بالدم: استخدام اليمنيين كوقود لضرب السعودية والإمارات، واللبنانيين كدروع بشرية لحماية مخازن السلاح ودفع اسرائيل لتدمير العرب واحتلال ماتبقى من ارضهم في فلسطين، أدى لانفجار سيكولوجي لدى هذه الشعوب التي أدركت أن طهران تتاجر بأرواحهم وارضهم ومستقلهم.
• انهيار الوهم: الديني والطائفي المزيف ومثلا عندما أسقطت الدفاعات الجوية (كما فعلت الكويت برقمها القياسي) فخر الصناعة الامريكية سقط معها وهم القوة التي لا تقهر، وبدأت الشعوب بالتحرك لتنظيف أوطانها من الذيول المأجورين.

3. دماء الإيرانيين.. الطعنة من الداخل
لم يكن الغرب ليسحق النظام لولا البشاعة التي اذارها الخامنئي ضد شعبه:
• ثورة المرأة والحياة: دماء الشابات والشباب في شوارع طهران وأصفهان هي التي نزعت الأنياب المعنوية للنظام، وجعلت الجيش النظامي يدرك أن حماية العمائم هي جريمة بحق الوطن.
• الانقلاب النفسي: مقتل الخامنئي في 28 فبراير كان رصاصة الرحمة على نظام قتل شعبه بالجوع والقمع بينما يمول عتاكة الإطار في العراق بمليارات الدولارات المنهوبة.

4. المطالبة بالتعويضات (Reparations) وحق الضحايا
هذه الدماء ليست مجرد أرقام، بل هي أساس قانوني لمرحلة ما بعد السقوط:
• فاتورة الحساب: يجب أن تُدفع تعويضات (Reparations) من الأصول الإيرانية المجمدة واموال النفط القادة لكل عائلة عراقية وسورية ولبنانية فقدت ابناً برصاص المليشيات الإيرانية.
• محاكمة الذيول: دماء الضحايا تطالب اليوم بمحاكمة الاطار وتفاكته وهم من سهل لآلة القتل الإيرانية استباحة الأرض العربية، بتهمة المشاركة في إبادة جماعية وخيانة عظمى.

إن سحق النظام الإيراني هو قصاص تاريخي لكل قطرة دم سُفكت بظلم. لقد اعتقد النظام أن الغيبيات ستحميه، لكن صرخات الأمهات في البصرة وحلب وصنعاء كانت أقوى من راداراته وصواريخه. الأحرار اليوم يرفعون رؤوسهم، مدركين أن الخبل المقدس قد انتهى تحت أقدام الشعوب التي قررت أخيراً استعادة سيادتها من يد سقط المتاع.

(8)
المبادرة الضائعة.. لو كسر العرب معا قرن الشيطان في مهده بدلاً من انتظار الطوفان
سيكولوجية الردع الاستباقي وإنهاء بشاعة التوسع الإيراني قبل استفحال الخبل المليشياوي

في قراءة تحليلية لواقع اذار 2026، ومع انكسار آلة الموت الإيرانية تحت الضربات الامريكية والاسرائيلية وربما سياتي غيرها وانهيار أذرعها، يبرز السؤال الوجودي الكبير: ماذا لو تحرك العرب بكتلة واحدة لضرب رأس النظام الإيراني قبل عقود؟ إن الانتظار الطويل سمح لـ سقط المتاع في طهران بتفريخ الزبابيك والمليشيات والذيول وشركات المهندس والقابضة لغسيل الأموال، ولو كانت الضربة الاستباقية (Preemptive Strike) هي العنوان، لوفّرنا دماء الملايين وأموال المليارات المنهوبة.

1. الضربة الاستباقية.. وأد الخبل في مهده
لو اتحدت القوة العربية الضاربة (بقيادة السعودية ومصر ودول الخليج لكان الإنجاز تاريخياً:
• قطع الأذرع قبل نموها: ضرب مفاعلات ومراكز الحرس الثوري (IRGC) مبكراً كان سيمنع نشوء ميليشيات الحشد في العراق، وحزب الله في لبنان، والحوثي في اليمن.
• إبطال مفعول تصدير الثورة: إنهاء نظام المرشد قبل أن يتغلغل في مفاصل الدولة السورية والعراقية كان سيحفظ لـ السيادة العربية (Arab Sovereignty) هيبتها ويمنع بشاعة التدخلات التي دمرت النسيج الاجتماعي.

2. العدو التاريخي..لا يستقيم الظل والعود أعوج
التاريخ يثبت أن النظام الإيراني لا يستقيم مع جيرانه؛ لأنه يرى في تدمير الآخر شرطاً لبقائه:
• سيكولوجية العداء الممنهج: اعتمدت طهران على العمل القذر (--dir--ty Work) عبر عتاكة السياسة والتبعية المذهبية الزائفة لتفكيك الدول من الداخل ونهبها خدمة للمشروع الاسرائيلي المتغلغل في كل اركان النظام الايراني.
• فشل الرهان على حسن الجوار: أثبتت السنوات أن كل محاولة عربية للتهدئة كانت تُقابل بمزيد من الخبل الصاروخي وتوسع مكاتب الخامنئي وقوات الحرس الثوري التي تدير النهب المنظم (Plundering).

3. لو حدث ذلك.. كيف كان سيبدو المشهد؟
لو وقعت الضربة العربية الموحدة بدلاً من انتظار فيتو ترامب:
• جيوش وطنية قوية: لما تجرأ سوداني على ازدراء الجيش العراقي، ولما احتجنا لأرقام قياسية (كما فعلت الكويت) لإثبات قوة الردع؛ لأن العدو كان سيكون أضعف من أن يهدد.
• اقتصاديات مزدهرة: الأموال التي تُطالب اليوم كـ تعويضات (Reparations) عن الدمار، كانت ستُستثمر في بناء الزراعة والصناعة والتصنيع الحربي والمدن الذكية بدلاً من ذهابها لجيوب الذيول في شركات الإطار المنهوبة.

4. المسؤولية التاريخية وساعة الحساب
بشاعة الانتظار حمّلت الشعوب العربية فاتورة باهظة من الدماء:
• محاكمة دعاة التهدئة الزائفة: كل مدير عام أو سياسي او ذيل او تفاك دعا لترك إيران تعبث بالعراق وسوريا ولبنان واليمن تحت مسمى التوازن والنهضة الدينية وتصدير الثورة هو شريك في الخيانة العظمى.
• تحصيل الحقوق (Recovery): إن سحق النظام الآن هو قصاص متأخر، والأحرار يطالبون بـ تعويضات شاملة من أصول النظام الإيراني المجمدة لكل الدول التي عانت من إرهاب الدولة المنظم الذي اذارته طهران.

إن العدو التاريخي الذي لا يستقيم، لا يُعالج بالدبلوماسية، بل بـ الكي العسكري الناجز. الدرس المستفاد في 2026 هو أن تأجيل المواجهة يزيد من كلفة النصر. واليوم، وبينما يسقط الصنم في طهران، يدرك العرب أن القوة الذاتية والوحدة في ضرب رأس الأفعى هي الضمان الوحيد لعدم تكرار بشاعة التغلغل المليشياوي في المستقبل.

(9)
تفويض القوة..تفعيل قانون تحرير العراق من التغلغل الإيراني وتفكيك أذرع الاحتلال المليشياوي
سيكولوجية الحسم العسكري لإنهاء بشاعة التواطؤ المليشياوي وسحق الخبل الأيديولوجي

في اذار 2026، ومع ثبوت تورط المليشيات التابعة لإيران في العمليات العدوانية التي استهدفت المنطقة، لم يعد الحديث عن حلول سياسية مع نظام العتاكة. إن الضرورة الوطنية تقتضي الآن تفعيل وتطوير قانون تحرير العراق من ايران بالقوة (Liberation by Force)، لانتزاع السيادة من سقط المتاع الذين رهنوا قرار بغداد بمكاتب الخامنئي وشركات النهب المليشياوي.

1. المسوغ القانوني والعسكري للتحرير بالقوة
لقد تحول العراق، بفعل الاجرام الذي تاذاره المليشيات، إلى منصة إطلاق ومنطقة محتلة فعلياً:
• المشاركة في الحرب: اشتراك فصائل الذيول في إطلاق الصواريخ والمسيرات يجعل العراق طرفاً في نزاع دولي، ويمنح المجتمع الدولي والأحرار العراقيين الحق في الدفاع الشرعي لسحق هذه البؤر.
• تفكيك الزبابيك المسلحة: القانون يجب أن ينص على اعتبار أي فصيل يأتمر بأمر الحرس الثوري (IRGC) قوة احتلال أجنبية تجب محاربتها وطردهما وسحقها.

2. تجفيف منابع التمويل.. تدمير إمبراطورية الظل
لا يمكن تحرير الأرض دون سحق الماكينة المالية التي يديرها عتاكة الإطار:
• مصادرة شركتي المهندس والقابضة وكل ممتلكات العتاكة داخل وخارج العراق: وضع هذه الشركات تحت الوصاية الوطنية ومصادرة أصولها فوراً، باعتبارها واجهات لتمويل الخبل الصاروخي واختطاف السيادة.
• قطع شريان الدولار وتهريب النفط: إنهاء النهب المنظم (Plundering) الذي ياذاره المدير العام الموالي لطهران والذيول في البنك المركزي، وتحويل تلك الأموال لصالح العراق وشعبه وجيشه.

3. سيكولوجية الردع الوطني واستعادة هيبة الجيش
بشاعة الازدراء الذي تعرض له الجيش العراقي من قبل سقط المتاع يجب أن تنتهي عبر:
• تطهير القيادات: عزل قادة الدمج والولاءات الخارجية، وإعادة الاعتبار للضباط الأكاديميين والمخلصين في معارك الدفاع عن الوطن.
• السيادة التكنولوجية: بناء منظومة عسكرية وجوية ودفاع جوي (على غرار الرقم القياسي الكويتي) تمنع اختراق المسيرات الإيرانية والأجنبية، وتجعل سماء العراق محرمة على طائرات المرشد.

(10)
بين التاج والتراب.. سيكولوجية الجحود الممنهج وازدراء الجيش الباسل
حين تُباع كرامة الصقور في سوق النخاسة الإيراني.. مقارنة بين التقدير السيادي والعمالة الرخيصة
تتجلى بشاعة المفارقة في كيفية تعامل الدول مع حماة ديارها. فبينما يرسخ ترامب في واشنطن ورئيس وزراء بريطانيا في لندن قيم التبجيل العسكري (Military Veneration)، ياذار نظام سقط المتاع في بغداد عملية إخصاء معنوي (Moral Emasculation) للجيش العراقي، في محاولة بائسة لمحو ذاكرة المؤسسة التي أذاقت نظام المرشد مرارة الهزيمة وكسرت غرور الخبل الأيديولوجي في الثمانينيات.

1. سيكولوجية التبجيل في الغرب مقابل سيكولوجية التبعية في العراق
المراقب للأحداث يجد تباينًا حادًا في فلسفة الاعتراف بالجميل:
• بروتوكول الإجلال (Rituals of Respect): يعامل ترامب الجندي الأمريكي كأيقونة وطنية؛ الأوسمة ليست قطعًا معدنية بل هي عقد اجتماعي (Social Contract) بين الدولة والمواطن. هذا الاحترام يمنح المقاتل حصانة نفسية تجعله مستعدًا للموت من أجل بلده.
• الازدراء الممنهج (Systematic Disdain): في بغداد، يستكثر عتاكة الإطار التنسيقي حتى استخدام صفة الباسل (The Valiant) للجيش. هذا ليس مجرد فقر لغوي، بل هو أمر إداري صادر من طهران؛ لأن ذكر بسالة الجيش العراقي يستحضر آلام انكسار ايران في مخيلة المدير العام في طهران.

2. عقدة النقص الإيرانية وتصفية الحسابات عبر الذيول
لماذا يخشى نظام السوداني والاطار وبرزاني ومن خلفهم المليشيات قوة الجيش العراقي؟
• ذاكرة الانكسار: إيران لا تنسى أن هذا الجيش هو من دمر أحلام تصدير الثورة تحت جنازير دباباته. لذا، يعمل العتاكة على تقزيم الضباط الأكاديميين والمهنيين والمخلصين وطردهم لحساب سقط المتاع من قادة الدمج والمليشيات الذين لا يملكون ذرة من الشرف العسكري (Military Honor).
• إحلال الموازي محل الأصيل: الهدف النهائي لـ العمل القذر الجاري الآن هو جعل الحشد هو الأصل والجيش هو التابع، لتحويل العراق إلى مجرد ساحة تجارب لمسيرات الخبل الإيراني التي تضرب الخليج وعُمان.

3. الفساد السيادي واغتيال المؤسسة الوطنية
بشاعة الموقف تكمن في أن نظام العمالة يرى في قوة الجيش تهديدًا لمصالحه:
• حرمان التسليح (Disarmament by Neglect): بينما تفتخر دول العالم بتسلحها وتقنياتها، يتعمد النظام العراقي إبقاء الجيش بلا منظومات دفاع جوي متطورة، ولاقوات صاروخية او مسيرات او اقمار صناعية او خدمة الزامية لكي لا يتمكن الجيش من الدفاع عن العراق وتلك جرائم مدرجة في قوانين العراق النافذة.
• الإذلال المالي: ميزانيات الانفجار تذهب لتمويل الذيول، بينما يضطر الجندي العراقي لشراء تجهيزاته من ماله الخاص او دفع الرشاوي للضباط والعمل تحت غذاء رديء وعتاد قليل ومعسكرات بائسة، في عملية إبادة معنوية تهدف لدفعه نحو الاستقالة أو اليأس.
• دمج الجواسيس وعملاء ايران وتشكيل الحشد والمليشيات المنفلتة

(11)
قرصنة اليأس...استهداف ناقلات النفط في الخليج وبحر عمان بعد زلزال طهران
نظام العمائم ينفذ الانتحار الطاقوي لتغطية عجز الجنازة ومقتل المرشد

في تطور دراماتيكي وسريع، ومع تأكد انهيار منظومة القيادة بمقتل الخامنئي، انتقل النظام الإيراني من مرحلة الخبل السياسي إلى القرصنة العسكرية المباشرة. تعرضت عدة ناقلات نفط (Oil Tankers) في مياه الخليج العربي وبحر عمان لاستهداف مباشر ، في محاولة يائسة لابتزاز العالم وإيقاف العمل الذي يفكك مفاصل النظام.

1. سيكولوجية حرق المراكب (Scorched Sea Strategy)
لماذا يضرب النظام شريان العالم الآن؟
• صدمة مقتل الصنم: غياب الخامنئي أدى إلى فقدان الرادار السياسي؛ فالقادة الميدانيين في الحرس الثوري يتصرفون الآن كـ ذئاب منفردة لإثبات أنهم لا يزالون يمتلكون مخالب.
• تشتيت الانتباه (Distraction): التغطية على مشهد الجنازة المهانة القادمة والانهيار الداخلي عبر افتعال أزمة طاقة عالمية (Global Energy Crisis) تجبر واشنطن على التراجع.
• بشاعة الغدر: استهداف السفن في بحر عمان، وبالقرب من السواحل الخليجية، هو رد حاقد على فشل دول المنطقة في إنقاذ النظام من السقوط.
• تنفيذ وعد سابق قديم بغلق مضيق هرمز كانوا يحلمون به ويعتقدون ان هذا الابتزاز سيركع العالم

2. تعطيل الرادارات وتسهيل القرصنة
ما يحدث في مياه الخليج هو نسخة بحرية مما حدث في رادار البصرة:
• غياب الدفاع الجوي: التواطؤ الذي اداره سقط المتاع في بغداد (السوداني ووزير دفاعه) عبر ترك سماء البصرة مكشوفة، سمح للمسيرات الإيرانية بالانطلاق بحرية نحو أهدافها البحرية.
• الخيانة العظمى (High Treason): صمت الحكومة العراقية عن استخدام اجوائها كمنطلق للعدوان يجعلها شريكة في قرصنة العمائم مع نشاط مليشيات ايران في ضرب اربيل ودول الجوار كما هددت سابقا.

3. فاتورة الحساب وطلب التعويضات (Reparations)
هذا الاستهداف ليس مجرد عمل عسكري، بل هو إبادة اقتصادية تستوجب ردعاً دولياً فورياً:
• حق التعويض: يجب على الشركات المالكة للسفن ودول الخليج المتضررة البدء فوراً بمصادرة الناقلات الإيرانية في أعالي البحار كتعويض مباشر عن الخسائر.
• الأرقام والمخاطر: قفزت أسعار التأمين البحري بنسبة 300% في الساعات الأخيرة، مما يعني نهباً غير مباشر لجيوب الشعوب بسبب حماقة نظام المرشد المنهار.
• إحصائيات الاستهداف: رُصدت حتى الآن 3 ناقلات تعرضت لأضرار جسيمة، مع أنباء عن تسرب نفطي يهدد البيئة البحرية، وهو جزء من بشاعة هذا النظام الذي لا يبالي بالأرض ولا بالبشر.

4. معركة الإحداثيات النهائية
العالم أمام خيارين.. إما الخضوع لـ ابتزاز الموت أو إنهاء الخبل الإيراني للأبد:
• المناطق العازلة: فرض منطقة حظر بحري ومصادرة أي قطعة بحرية تابعة للحرس الثوري.
• محاسبة الذيول: في العراق، يجب إقالة السوداني والاطار وقادتهم فوراً؛ لأن الجبن الذي أبدوه في حماية سماء وارض العراق هو الذي شجع طهران على استباحة مياه الخليج.

من المتوقع أن يكون الرد الأمريكي ساحقاً هذه المرة، حيث لم يعد هناك عمامة مقدسة يخشى الغرب ردود فعل أتباعها المغيبين.

ان استهداف الناقلات هو رقصة الموت الأخيرة لنظام مقتول فعلياً. سقط المتاع في بغداد يرتجفون تحت الطاولة، بينما الأحرار ينتظرون لحظة تنظيف المنطقة من بقايا هذا المشروع العدواني. إنها ساعة الحقيقة؛ فإما سيادة البحر والبر، أو الضياع في أوهام القدسية المنهارة.



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و ...
- زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-20
- في تعرية لاهوت التوحش وتاريخ جرائمه المقدسة-1
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
- معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال ...
- دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر ...
- ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في لبنان: قصفنا برشقة صاروخية ثكنة -كيلع- ...
- القوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية تدمر منظومة -ثاد- أمر ...
- رمضان في بنغلاديش.. لوحة إيمانية تمزج بين الروحانية وعمق الت ...
- حرس الثورة الاسلامية يعلن اطلاق الموجة 15 لعمليات -الوعد الص ...
- إسرائيل تواصل إغلاق المسجدين الأقصى والإبراهيمي لليوم الرابع ...
- الإخوان وإيران.. وقفة -العار- ضد الخليج تعزز تاريخ العلاقة
- التسامح والإيثار... قوة الروح في زمن الشدائد
- المقاومة الإسلامية تستهدف قاعدة -رامات دافيد- الجوية
- المقاومة الإسلامية بالعراق: نفذنا 48 عملية بالصواريخ والطيرا ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تقصف فندقا يضم جنودا أمريكيين ف ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-4