|
|
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ومختارا لعصر الظهور-3
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 17:39
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
وكل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء وكل حاكم مختاراه
1. رسالة من العدم... الخطاب المسكوت عنه من دواعش الأنفاق والكهوف والصحارى إلى البيت الأبيض 2. رسالة من ديوان بيت المال إلى تجار الإقليم والعراق حول شراكة المصالح وعصب الاقتصاد 3. ديوان بيت المال يثمن تدفقات السيولة واستدامة الموارد العابرة للخنادق 4. رسالة من ديوان الجند إلى ضباط الدمج والفاسدين في منظومة العراق الدفاعية 5. رسالة من ديوان الهجرة إلى الرئاسة التركية حول تسهيل وفود المهاجرين ونصرة الدولة 6. رسالة من ديوان الحرب إلى قيادة فيلق القدس حول هندسة الانهيار وكسر هيبة المؤسسة العسكرية العراقية 7. حمد شابع فشك وحمود شابع صيت .. كيف تمت خصخصة النصر العراقي لصالح سليماني وابو مهدي. 8. رسالة شكر سوداء... من أقبية داعش إلى سدنة مشروع الفوضى المدارة 9. رسالة من داعش إلى بقايا فرسان الجيش والمكافحة 10. رسالة شكر من ديوان الجند إلى مكتب القائد العام السابق ومديره السيد فاروق الاعرجي 11. رسالة شكر سياسية... من فلول القلمون إلى سيد الباصات الخضراء 12. رسالة شكر من خلافة الدم إلى مهندس الخراب... شكرًا على حصار الموت في الموصل
مقال يتضمن رسائل افتراضية نتيجة تسرب وثائق افتراضية ! مع ان كل الحقائق حول ذلك معروفة ومنشورةّ! عدا الرسائل - كجزء من الكوميديا السوداء التي يعيشها الشرق الاوسخ الكبير
ملاحظة: حول تقرير سقوط الموصل البرلماني مجلس النواب تقرير سقوط الموصل : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive https://archive.org/details/jameadi_yahoo_201806 تقرير اللجنة البرلمانية لسقوط الموصل – منشور من 10 حزيران 2018 في archive.org قراه 262 شخص فقط بعد اكثر من 7 اعوام و8 اشهر ! هذا يدلل على عمق الخراب الثقافي والسياسي في العراق على يد الاوباش!
(1) رسالة من العدم... الخطاب المسكوت عنه من دواعش الأنفاق والكهوف والصحارى إلى البيت الأبيض حينما كان العم سام المطرقة التي حطمت خصوم الولي الفقيه
داعش وهو يخاطب دونالد ترامب (الرئيس الذي تباهى بسحق الخلافة)، يكشف له عن المنتصر الحقيقي من وراء غبار المعارك.
1. نص الرسالة إلى: القابع في البيت الأبيض الموضوع: جردة حساب.. لمن سلمتم مفاتيح العراق؟ أما بعد فإننا ندعوك بدعوة الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم جميع الامريكان!
أيها المقامر الذي ظن أنه ربح الطاولة بسحق خلافتنا في الموصل وسوريا.. هل نظرت خلفك لترى من الذي قطف ثمار أم القنابل وصواريخ التوماهوك؟ بينما كان سلفك أوباما يتردد ويحسب السنين للتحرير، جئت أنت بـ سايكولوجية الجرافة؛ سحقت كل شيء، دمرت المدن فوق رؤوسنا، وأنهيت وجودنا العسكري في أشهر. لكننا اليوم، من تحت الركام، نسألك: ماذا جنت أمريكا؟ • المقاول المجاني لسليماني: لقد كنتم القوة الجوية التي مهدت الأرض لـ قاسم سليماني وذيوله. كلما دمرتم معقلاً لنا، كان الحرس الثوري يضع علمه مكانه. لقد فعلتم لإيران ما لم تكن تحلم بفعله في مئة عام: أزحتم عدوها اللدود المفترض! (نحن) من طريق الجسر البري الذي يربط طهران ببيروت. • خديعة التحرير: لقد استنزفتم تريليونات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتسليم العراق على طبق من ذهب لنظام حزب الدعوة والمجلس والمليشيات. هؤلاء الذين يلعنونكم اليوم في برلمانهم، ويطالبون بإخراجكم أذلاء بعد أن نظفتم لهم الأرض من الدواعش. • سقوط هيبة الحليف: لقد قاتلتم نيابة عن إيران في شوارع العراق. والآن، انظر إلى النتيجة: الجهلة والعتاكة الذين وضعتهم إيران في الأجهزة الأمنية العراقية هم من يديرون دفة الحكم، وهم من يهربون دولاركم إلى طهران لكسر عقوباتكم وهم من يهربون نفط ايران ويهربون كل ثروات العراق لايران ويستوردون منها كل انتاج رديء باغلى الاثمان كواجب ديني لدعم الرهبر. • الاستثمار الفاشل: لقد ظننتم أن القوة الخشنة (Hard Power) تصنع نصراً، لكنكم نسيتم أن إيران تتقن القوة الناعمة والتغلغل (Soft Power). لقد خسرتم دماء جنودكم واموالكم وعتادكم وسمعتكم الدولية واموالكم، لتربح إيران العراق كاملاً. • ثالث القوم بعد علاوي والجعفري: الى ان قام ثالث القوم – بامر من ال CIA وزلماي زاده - نافجاً حضنيه، بين نثيله ومعتلفه، وقام معه بنو أبيه- صخيل وابنه احمد وحزب الدعوة العميل- يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع.. إلى أن انتكث فتله، وأجهز عليه عمله، وكبت به بطنته ونصرنا الله عليه!
أيها الرئيس.. لقد كنتم المطرقة التي حطمت السد (داعش) الذي كان يحبس الطوفان الإيراني عن المنطقة. والآن، وقد غرق العراق بالكامل في التبعية والذيلية، وها هي جحافل الحرس الثوري في العراق خضمت العراق خضم الابل نبتة الربيع, اسأل نفسك: من الذي انتصر حقاً في الموصل؟ نحن هُزمنا عسكرياً، لكنكم هُزمتم استراتيجياً وأخلاقياً، والرابح الوحيد هو الولي الفقيه الذي يجلس الآن في بغداد، يضحك على غبائكم السياسي.
2. التحليل السايكولوجي والسياسي للرسالة • مفارقة العدو المشترك: الرسالة تضرب على وتر حساس؛ وهو أن أمريكا وإيران، رغم العداء الظاهري، كانا حليفين موضوعيين في تدمير داعش. • فشل الرؤية الاستراتيجية: تعكس الرسالة واقعاً مريراً؛ وهو أن الإدارة الأمريكية (في عهد ترامب وقبله) لم تمتلك مشروعاً سياسياً لما بعد النصر، مما ترك الفراغ لتمتصه إيران وأدواتها. • الاستغلال الإيراني: يثبت الواقع أن الحرس الثوري استغل الغطاء الجوي الأمريكي والفرنسي والاستخباري والتمويني ليتمدد جغرافياً وسياسياً، محولاً دماء العراقيين وأموال الأمريكيين إلى رصيد لنفوذه الإقليمي. والا لمنع الحرس الثوري وسليماني وحشده من القدوم للعراق او تشكيل اي جيش موازي للجيش القائم وتنظيف الجيش من دمج بريمر والقادة المفسدين والمتعاملين مع السياسيين الارهابيين والفاسدين.
(2) رسالة من ديوان بيت المال إلى تجار الإقليم والعراق حول شراكة المصالح وعصب الاقتصاد سلاسل التوريد العابرة للجبهات وتسييل الحدود السياسية
خطاب موجه من تنظيم داعش إلى طبقة التجار والمقاولين في إقليم كردستان العراق وباقي العراق ممن تعاون معهم، يعبر فيه عن امتنانه للدور الحيوي الذي لعبته شبكات التجارة غير الرسمية في إدامة زخم الخلافة. الرسالة تسلط الضوء على مفهوم اقتصاد الحرب (War Economy) الذي يتجاوز العداء الأيديولوجي لصالح الربحية المادية، حيث تحولت شركات نقل الأموال ومكاتب بيع الآليات الثقيلة والحفر والسيارات والسلاح والعتاد في مدن الإقليم وغيره إلى الرئة الاقتصادية واللوجستية التي زودت التنظيم بآلات الحفر لإنشاء الأنفاق والعتاد اللازم لتمويل عملياته العسكرية. 1. لوجستيات المنطقة الرمادية وتدفق الآليات الثقيلة تثمن الرسالة دور الموردين في الإقليم الذين سهلوا وصول آلات الحفر (Excavators) والسيارات رباعية الدفع، وغير ذلك وهي الأدوات التي كانت العمود الفقري لاستراتيجية حرب الأنفاق والتحصينات الدفاعية. من منظور العلوم العسكرية، يسمى هذا التواطؤ اللوجستي بـ الدعم الفني غير المباشر (In---dir---ect Technical Support)، حيث يرى التنظيم أن جشع التجار وتغاضي السلطات الرقابية في الإقليم وفي العراق حول تلك الشحنات كانا العامل الأهم في صمود مدن مثل الموصل والفلوجة. الرسالة تؤكد أن هذه الآليات لم تكن مجرد بضاعة، بل كانت سلاحاً هندسياً فتاكاً تم شراؤه بأموال النفط المهربة التي صُبت في جيوب تجار الإقليم ومصارفهم.
2. شبكات الحوالة والتدفق المالي العابر للحدود تنتقل الرسالة لشكر مكاتب الصرافة ونقل الأموال التي ضمنت انسيابية السيولة النقدية (Cash flow) بعيداً عن الرقابة البنكية الدولية (Swift system). أكاديمياً، يحلل هذا تحت مصطلح التمويل الموازي (Parallel Financing)، حيث نجح تجار الإقليم في ربط اقتصاديات التنظيم بالأسواق العالمية عبر عمليات غسيل أموال معقدة وتجارة بضائع استهلاكية مغلفة بعقود وهمية. التنظيم يقر في خطابه بأن السيولة الموصلية كانت المحرك لسوق أربيل والسليمانية، وأن هذا التشابك المصلحي هو الذي جعل من تجار الإقليم شركاء في البقاء رغم أصوات المدافع، محولاً الحدود الإدارية إلى بوابات لجباية الضرائب والعمولات المشتركة.
3. اقتصاديات السلاح والعتاد وسيكولوجية التاجر المرتزق تختتم الرسالة بالإشارة إلى دور وسطاء السلاح عبر ممرات التهريب الجبلية او المطارات او الطرق العادية. من وجهة نظر سيكولوجية، يعتمد هذا التعامل على البراغماتية الصفرية حيث لا يرى التاجر في المشتري عدواً قومياً او دينيا او وطنيا بل زبوناً ذا ملاءة مالية عالية. التنظيم يدعو هؤلاء التجار للاستمرار في تغليب منطق الربح على الهوية، محذراً من أن تشديد الإجراءات القانونية على حركة الأموال والآليات سيعود بالضرر على اقتصاد الإقليم نفسه، ومعتبراً أن استمرار هذا التدفق اللوجستي هو الضمانة لاستمرار الدورة الاقتصادية التي تقتات على دماء الصراعات في المنطقة.
(3) ديوان بيت المال يثمن تدفقات السيولة واستدامة الموارد العابرة للخنادق اقتصاديات الرواتب وضمان التمويل الحكومي للجهد القتالي
رسالة من تنظيم داعش موجهة إلى رئيسي الوزراء السابقين نوري المالكي وحيدر العبادي، تعبر فيها عن تقديرها لاستمرار بغداد في إرسال رواتب الموظفين والمتقاعدين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم. يرى الخطاب في هذا الإجراء الحكومي شريان حياة مالي لم يكن للتنظيم أن يصمد بدونه، حيث تحولت تلك الأموال إلى ضرائب حرب مباشرة وجباية قسرية مكنت الماكنة العسكرية من شراء السلاح والولاءات، محولة ميزانية الدولة العراقية إلى مصدر تمويل غير مقصود لعدوها الوجودي.
1. الجباية القسرية وتحويل الوظيفة العامة لخدمة التنظيم تؤكد الرسالة أن قرار بغداد باستمرار دفع الرواتب كان يمثل صندوق دعم يومي لعمليات التنظيم، حيث تم فرض نسبة مئوية عالية (Taxation) على كل راتب يدخل المصارف ومكاتب الصيرفة في الموصل والأنبار وصلاح الدين. من منظور الاقتصاد السياسي، تُسمى هذه الحالة التمويل السيادي للتمرد (Sovereign financing of insurgency)، حيث تقع الدولة في معضلة أخلاقية وقانونية بين إطعام مواطنيها وبين تمويل جلاديهم. التنظيم يشكر القيادة في بغداد على تغليب الشرعية الإدارية التي منحت ديوان بيت المال سيولة نقدية ضخمة بالدينار والدولار دون الحاجة لتهريبها عبر الحدود.
2. سيكولوجية الاستدراج المالي وتخفيف العبء الإداري تنتقل الرسالة لتحليل الأثر النفسي لهذا التمويل، معتبرة أن المالكي والعبادي قد كفيا التنظيم مؤونة إدارة الشؤون المعيشية للسكان، مما تفرغ معه المقاتلون للجهد العسكري الصرف. أكاديمياً، يحلل هذا تحت مفهوم تخفيف الأعباء اللوجستية (Logistical relief)، إذ إن استمرار الرواتب منع حدوث ثورة جياع داخل المدن المحتلة وضمن استقرار الأسواق المحلية التي يقتات عليها التنظيم. الرسالة تسخر من شعارات محاربة الإرهاب في الوقت الذي كانت فيه العملة العراقية هي ذاتها التي تُدفع كرواتب لمقاتلي التنظيم ومنتسبيه تحت غطاء الوظيفة العامة.
3. الاستشراف الاقتصادي لتبعات السيولة المسمومة تختتم الرسالة بالتأكيد على أن هذه الرواتب كانت استثماراً ناجحاً في إطالة أمد الصراع، حيث سمحت للتنظيم ببناء منظومة دفاعية معقدة وشراء صمت العديد من القوى المحلية. من وجهة نظر علم الاجتماع العسكري، أدى هذا التدفق المالي إلى خلق طبقة من المنتفعين (Profiteers) الذين ارتبطت مصالحهم باستمرار هذا الوضع. التنظيم يدعو القيادة في بغداد، بلهجة لا تخلوا من الوعيد، إلى الاستمرار مستقبلا في ذلك النهج خدمة للشعب العراقي! والى إدراك أن كل دينار أُرسل إلى الموصل لم يذهب لشراء الخبز الضروري فقط ، بل تحول إلى رصاص وعبوات ناسفة أعادت صياغة خارطة النفوذ على الأرض.
(4) رسالة من ديوان الجند إلى ضباط الدمج والفاسدين في منظومة العراق الدفاعية تثمين الولاء للمصلحة الفردية ودور الخبرات المنسحبة في تمكين الفتوحات
الرسالة كانت بلهجة متهكمة ضد طبقة ضباط الدمج اوالقيادات العسكرية الفاسدة ذات الجذور البعثية ممن انخرطوا في منظومة الفساد المالي والإداري داخل الجيش العراقي. يعبر التنظيم في خطابه عن امتنان عميق لتلك القيادات التي حولت المؤسسة العسكرية إلى دكاكين للمتاجرة بأقوات الجنود وعرقلة وسرقة الوقود العتاد وبنائهم تجربة الفضائيين الثرة، معتبراً أن فسادهم الذكي كان السلاح الأمضي الذي فكك الفرق العسكرية من الداخل قبل وصول أول رصاصة للتنظيم. كما تثمن الرسالة بذكاء دور الحكومة العراقية التي لم تكتفِ بعدم محاسبة هؤلاء الفارين، بل أعادتهم للخدمة تحت ضغوط السياسيين الذين تسببوا ايضا في السقوط، مما يضمن للتنظيم استمرارية وجود ثقوب أمنية (Security loopholes) في أي مواجهة مستقبلية.
1. سيكولوجية الفضائيين وتجفيف المنابع الدفاعية تُثني الرسالة على ابتكار مفهوم وتطبيق الجنود الفضائيين (Ghost Soldiers)، وهو المصطلح الذي يشير إلى تقاضي رواتب لأسماء وهمية أو جنود غير موجودين في الخدمة او موجودين ويدفعون جزء كبير من رواتبهم مقابل اجازات مستمرة. يرى التنظيم أن هذا النوع من الفساد الهيكلي (Structural corruption) تسبب في انهيار الكفاءة القتالية وترك المواقع الاستراتيجية خالية من الحماية الفعلية. من منظور العلوم العسكرية، تعتبر الرسالة هؤلاء الضباط شركاء صامتين في إضعاف الجبهات، حيث أن سرقة طعام الجنود ووقود الآليات والعتاد حول المقاتل إلى إنسان محطم نفسياً وجسدياً، مما جعل فكرة الفرار هي الخيار العقلاني الوحيد (Rational choice) عند بدء أول تماس مع مقاتلي التنظيم. لماذا يقاتل ويموت وغيره في المنزل يمارس اعمالا اخرى؟ لماذا يقاتل دون عتاد وطعام؟ لماذا يقاتل وقادته فارون؟ لماذا يقاتل ولاتوجد فرق اعدامات خلفة كما كان الامر في عهد النظام السابق؟ لماذا يقاتل والفارون من الخدمة بعد 2003 لايتخذ ضدهم اي اجراء؟ ولايطبق قانون العقوبات العسكرية ضده!! لماذا يقاتل والقادة يمارسون الفساد والسمسمرة مع داعش والتجار! وقد اصبح الفساد دين الدولة!
2. بروتوكول الانسحاب المنظم وتثمين خبرة الفرار تتناول الرسالة بتثمين كبير قرار الحكومة العراقية بإعادة الضباط والجنود الذين فروا من معارك الموصل وصلاح الدين والانبار والكل إلى مناصبهم. تصف الرسالة هؤلاء الضباط بـ خبراء الانسحاب (Withdrawal experts)، معتبرة أن بقاءهم في السلطة العسكرية هو الضمانة الأكيدة لتكرار سيناريو الانهيار. أكاديمياً، يحلل هذا تحت مفهوم الإفلات من العقاب (Impunity) الذي يؤدي إلى تآكل العقيدة العسكرية. التنظيم يرى في عدم المحاكمة اعترافاً حكومياً بقبول الفشل، ويشجع على بقاء هذه القيادات لأنها تمتلك الخبرة في ترك العتاد الثقيل والمخازن المليئة بالسلاح كغنائم (Spoils) جاهزة للاستخدام دون عناء القتال.
3. اقتصاديات العتاد المسروق وسوق السلاح السوداء تختتم الرسالة بشكر الضباط الفسدة الذين قاموا ببيع العتاد والأسلحة والطعام والتجهيزات في الأسواق السوداء (Black markets) والباب الشرقي, بدلاً من توزيعها على جبهات القتال. من وجهة نظر الاقتصاد السياسي للصراع، تحول هؤلاء الضباط إلى وسطاء تجاريين يخدمون لوجستيات التنظيم بشكل مباشر أو غير مباشر. تؤكد الرسالة أن استمرار هذا النهج في الإدارة العسكرية، القائم على المحسوبية والدمج العشوائي، هو الذي يحول الجيش من قوة حامية إلى مخزن ضخم للموارد التي ينتظر التنظيم اللحظة المناسبة للاستيلاء عليها مجدداً، بفضل قيادات تتقن فن النجاة الفردية على حساب سيادة الدولة مادام العقاب غائبا حتى يظهر المنتقم المبير.
(5) رسالة من ديوان الهجرة إلى الرئاسة التركية حول تسهيل وفود المهاجرين ونصرة الدولة بروتوكول البوابات المفتوحة وتثمين الدعم اللوجستي العابر للقارات
خطاب موجه من داعش إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يعبر فيه عن امتنانه العميق للدور الاستراتيجي الذي لعبته الأراضي التركية كجسر عبور آمن (Transit hub) لآلاف المقاتلين الأجانب الوافدين من مختلف بقاع الأرض. يرى التنظيم في سياسة الأبواب المفتوحة التي انتهجتها أنقرة تحت ذرائع إنسانية أو سياسية او سياحية مع انها تعرف تحركاتهم، المرفأ الذي سمح بتدفق القوى البشرية والخبرات التقنية والطبية التي شيدت أركان الخلافة، محولةً المطارات والحدود التركية إلى شريان حياة لوجستي لا يمكن تعويضه.
1. الجغرافيا السياسية للممر التركي وتسييل الحدود الدولية تثني الرسالة على التسهيلات الميدانية التي سمحت للمهاجرين بالانتقال من مطار إسطنبول إلى بلدات غازي عنتاب وهاتاي وأورفة دون مضايقات أمنية تذكر. من منظور العلوم السياسية، يسمى هذا التغاضي الاستراتيجي بـ المساندة السلبية (Passive Support)، حيث استفاد التنظيم من الرؤية التركية التي كانت تركز على إسقاط نظام الأسد والنظام العراقي، مما جعل من مرور المقاتلين ضرورة تكتيكية غضت الطرف عنها أجهزة الاستخبارات. الرسالة تؤكد أن تركيا كانت الرئة العالمية للتنظيم، حيث وفرت الغطاء القانوني واللوجستي لحركة الأفراد والمعدات تحت أعين المجتمع الدولي.
2. سيكولوجية الجيرة النفعية وتأمين خطوط الإمداد تنتقل الرسالة لشكر السلطات التركية على تحويل المناطق الحدودية إلى أسواق مفتوحة لتأمين الاحتياجات اليومية والطبية لمقاتلي التنظيم. أكاديمياً، يحلل هذا تحت مفهوم اقتصاديات الحدود (Border economies)، حيث كانت المشافي التركية تستقبل الجرحى، والأسواق التركية تورد المواد الغذائية والملابس العسكرية وغير ذلك. التنظيم يرى في هذا التعامل نوعاً من حسن الجوار الوظيفي الذي خدم الطرفين؛ فبينما كان التنظيم يحقق مكاسب ميدانية، كانت تركيا تستفيد من شل حركة القوى الكردية في الشمال السوري، واضعاف النفوذ الايراني عدو تركيا, مما خلق تقاطعاً في المصالح (Convergence of interests) جعل من الحدود مجرد خط وهمي يسهل اختراقه.
3. الاستثمار في العثمانية الجديدة وتفكيك التحالفات الدولية تختتم الرسالة بالتأكيد على أن الدور التركي كان الأبرز في إفشال جهود التحالف الدولي خلال السنوات الأولى، عبر تأخير إغلاق الحدود ورفض تبادل المعلومات الاستخباراتية حول الجهاديين الأجانب (Foreign Terrorist Fighters - FTFs). من وجهة نظر سيكولوجية، استغل التنظيم طموحات أردوغان الإقليمية ليقدم نفسه كلاعب لا يمكن تجاوزه في خارطة الشرق الأوسط الجديد. وتدعو الرسالة أنقرة للاستمرار في سياسة اللعب على الحبال، محذرة من أن أي انصياع كامل للضغوط الغربية بإغلاق الحدود نهائياً سيؤدي إلى خسارة تركيا لورقة ضغط كبرى، وتدعو لفتح البوابات مجدداً لضمان انسيابية الهجرة التي ترفد التنظيم بدماء جديدة.
(6) رسالة من ديوان الحرب إلى قيادة فيلق القدس حول هندسة الانهيار وكسر هيبة المؤسسة العسكرية العراقية تثمين الانسحابات التكتيكية وتفكيك منظومة التدريب الغربية
خطاب موجه من داعش إلى قيادة الحرس الثوري الإيراني، يشكره فيه على الدور الاستراتيجي الذي لعبته الاستشارات الإيرانية في دفع حكومة نوري المالكي لاتخاذ قرارات عسكرية كارثية. يركز الخطاب على قرار الانسحاب من الفلوجة في بداية عام 2014، ومن ثم الانهيار الكبير في الموصل، وقرار السماح بفرار عدد كبير من قادة وعناصر داعش من سجن ابو غريب, وتشكرهم جدا على وضعهم في سجون قرب مراكز فعاليتهم كما تشكرهم على وضع سجناء شيعة في الموصل وارسال طلاب كلية القوة الجوية لسبايكر من اجل الاسراع في نحرهم دون جهد حتى تتاجج الفتن الطائفية.... معتبراً أن هذه القرارات كانت بمثابة عملية جراحية ناجحة لاستئصال نفوذ التدريب الأمريكي داخل الجيش العراقي، عبر ترك الوحدات غير المدربة لمصيرها المحتوم أمام مقاتلي التنظيم، مما أدى إلى تدمير الهيكل العام للجيش وتحويله إلى ركام يسهل استبداله بمنظومات عقائدية بديلة.
1. سيكولوجية الاستدراج في مثلث الفلوجة والموصل تُثني الرسالة على المشورة التي قدمها الحرس الثوري للمالكي بضرورة الانسحاب من الفلوجة أولاً، مما خلق انطباعاً بـ الهزيمة النفسية (Psychological defeat) لدى المؤسسة العسكرية قبل بدء المعارك الكبرى. من منظور العلوم العسكرية، يسمى هذا تفكيك التماسك القتالي (Combat Cohesion Erosion)، حيث أدى عزل الوحدات الخاصة المدربة أمريكياً (الفرقة الذهبية) وزجها في معارك استنزاف جانبية، إلى ترك بقية فرق الجيش غير المدربة في حالة منكشفة تماماً. التنظيم يرى أن هذا التوجيه الإيراني كان يهدف لإثبات فشل العقيدة العسكرية الغربية، وهو ما صب مباشرة في مصلحة التنظيم الذي وجد أمامه جيشاً من الأرقام الورقية يفر عند أول مواجهة.
2. تصفية الإرث الأمريكي وتعبيد الطريق للبدائل العقائدية تنتقل الرسالة لتحليل قرار الانسحاب من الموصل بوصفه انتحاراً سيادياً مهد الأرض لظهور قوى بديلة. أكاديمياً، يندرج هذا ضمن استراتيجية الفراغ المتعمد (Deliberate Vacuum Strategy)، حيث يرى التنظيم أن الحرس الثوري أراد تدمير الجيش العراقي الذي بناه الاحتلال الأمريكي ليحل محله الحشد الشعبي. التنظيم يشكر هذا التوافق غير المعلن في الغايات؛ فبينما أراد الحرس الثوري إنهاء النفوذ الأمريكي العسكري، أراد التنظيم بناء دولة على أنقاض ذلك الانهيار. الرسالة تؤكد أن ضياع المليارات من الأسلحة الأمريكية المتطورة وسقوطها بيد داعش كان الثمن الذي دفعه المالكي بطلب من طهران لتحقيق هذا التحول الجيوسياسي مع مليارات من الدولارات وترليونات عراقية تركت في مصارف الموصل وباقي الاماكن والارقام متضخمة من اجل النهب بحجة وجودها هناك تماما كما يحدث في العالم عندما يسرق مصرف يتم الاعلان عن اموال اكثر من المسروقة من اجل خداع شركات التامين او الناس.
3. اقتصاديات الانهيار وإعادة هيكلة القوة في المنطقة تختتم الرسالة بالتأكيد على أن تدمير الجيش العراقي في نينوى والأنبار لم يكن مجرد فشل عسكري، بل كان عملية إعادة هيكلة للقوة (Restructuring of power) في الشرق الأوسط. من وجهة نظر الاقتصاد السياسي للحرب، فإن تبخر فرق عسكرية كاملة بأسلحتها ومعداتها وفر مادة دسمة لتمويل الجهد القتالي للتنظيم لسنوات. التنظيم يدعو الحرس الثوري للاستمرار في نهج إضعاف المؤسسات النظامية لصالح الكيانات الموازية، معتبراً أن بقاء الدولة العراقية بلا جيش مهني وموحد هو الضمانة الوحيدة لاستمرار وجود التنظيم في الفراغات الأمنية، واستمرار نفوذ المستشارين في غرف صناعة القرار في بغداد.
(7) حمد شابع فشك وحمود شابع صيت .. كيف تمت خصخصة النصر العراقي لصالح سليماني وابو مهدي. تجارة الفوضى وسرقة النصر كيف استثمرت إيران خطيئة 2003 ومحنة 2014 لتفكيك العراق؟ من تدوير العتاد الخردة إلى تصدير الجواسيس تحت غطاء التحرير
لا يمكن فهم حجم التغلغل الإيراني دون النظر إلى العراق كـ سوق ومختبر وسياج في آن واحد. فمنذ سقوط النظام في 2003 وصولاً إلى حرب داعش، مارست طهران عملية استنزاف ممنهجة للموارد العراقية، مادية وبشرية، لتحويل الدولة إلى ملحق تابع للحرس الثوري.
1. تدوير الخردة.. بيع العتاد الإيراني القديم للعراق بعد 2003، ومع حاجة العراق الماسة لإعادة بناء أجهزة أمنية، استغلت إيران النفوذ السياسي لأحزابها في بغداد لتمرير صفقات سلاح مريبة: • سلاح خارج المواصفات: تم إغراق مخازن وزارة الدفاع والداخلية بعتاد إيراني هو في الأصل خردة من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية أو نسخ رديئة ومقلدة لسلاح سوفيتي قديم او من عتاد واسلحة الجيش العراقي التي نهبت بعد السقوط عام 2003 والتي باعها لهم تجار عرب واكراد. • النهب المالي المزدوج: بيعت هذه الأسلحة بأسعار باهظة من خلال عقود سرية، مما سمح للحرس الثوري بتحديث ترسانته الخاصة بأموال النفط العراقي، بينما بقي الجندي العراقي يقاتل بسلاح يتعطل في المواجهات المصيرية وعتاد فاسد. • سرقة سلاح الجيش العراقي: في فوضى 2003، تم تهريب مئات الدبابات والمدافع وناقلات الأشخاص من معسكرات الجيش العراقي المنحل عبر الحدود إلى إيران، حيث أُعيد تفكيكها أو صباغتها لاحقاً كـمبيعات جديدة. • الابقاء على الطائرات العراقية التي اودعها صدام الغبي لديهم فلا رجعت ولادمرت بدلا من ان تكون في خدمة ايران! • بيع عتاد ايراني لايمكن استخدامه في الاسلحة العراقية مثل عتاد مدافع الهاون لاختلاف الطرازات.. في اكبر عملية فساد واستهتار وتم توثيق ذلك في تقارير المفتشية العسكرية.
2. غزو العباءة والبدلة.. نشر الجواسيس بحجة حرب داعش كان دخول داعش إلى الموصل بمثابة حصان طروادة الذي سمح لإيران بنشر شبكتها الاستخباراتية بشكل علني وغير مسبوق: • جواسيس بصفة مستشارين: تحت ذريعة تقديم الخبرة العسكرية، تدفق آلاف الضباط من فيلق القدس إلى المحافظات العراقية. هؤلاء لم يكونوا هناك للقتال فقط، بل لرسم خرائط ديموغرافية، وتجنيد الجهلة وقليلي الثقافة في مفاصل الدولة الأمنية. تم ذلك بعلم الامريكان وتحت عنوان سيادة العراق تحت حكم العتاكة! • السيطرة على غرف العمليات: تم اختراق منظومة الاتصالات العسكرية العراقية، وأصبح الجاسوس الإيراني يطلع على تحركات الجيش العراقي والتحالف الدولي قبل القادة الميدانيين العراقيين أنفسهم. • إنشاء خلايا الاستدامة: استغلوا الفوضى لزرع عناصرهم في عمق المناطق السنية والمناطق المتنازع عليها، لضمان بقاء أعين طهران مفتوحة حتى بعد انتهاء المعارك. • ارتكاب جرائم منكرة ضد المدنيين وقتلهم وخطفهم تحت ملابس عراقية كحشد او جيش ربما!
3. سرقة النصر العراقي... الدم للعراقيين والمجد لطهران.. حمد شابع فشك وحمود شابع صيت أكبر جريمة تاريخية ارتكبها النظام الإيراني وأتباعه في العراق هي خصخصة النصر. • مئات الآلاف من الشهداء والجرحى: الشباب العراقي، بدافع الغيرة الوطنية، هم من واجهوا الموت في بيجي، والفلوجة، والموصل. قدم العراق أنهاراً من الدماء (أكثر من 100 ألف شهيد وجريح من القوات المسلحة). • السطو الإعلامي: فور انتهاء المعارك، بدأت الماكنة الإعلامية الإيرانية وأذرعها في بغداد بترويج رواية أن إيران هي من حمت بغداد من السقوط، وان النصر لسليماني وابو مهدي, متجاهلين تضحيات المقاتل العراقي البسيط الذي قاتل ببطولة رغم خيانة بعض قادته والجهد الجوي الساحق لامريكا وفرنسا وغيرهما. • تحويل التضحيات إلى رصيد سياسي: تم تحويل دماء الشهداء إلى مقاعد برلمانية ومكاتب اقتصادية للفصائل. بدلاً من تكريم الجرحى وعائلات الشهداء بحياة كريمة، تم استغلال تضحياتهم لتشريع بقاء الميليشيات فوق الدولة، وتبرير وجود الـ 35 ألف إرهابي (الفضائيين) الذين يتقاسمون الرواتب مع الشهداء الحقيقيين.
4. التداعيات...وطن ينزف ليعيش الولي الفقيه سقوط الموصل لم يكن فشلاً لإيران بل كان استثماراً ناجحاً. لقد خسر العراق جيلاً من شبابه، ودُمرت مدنه، واستُنزفت ميزانيته، بينما خرجت إيران بـ جيش موازٍ داخل العراق، وطريق بري يصل للمتوسط، ونخبة سياسية تابعة لها تماماً، تدير الدولة بعقلية الذيل لا بعقلية الرأس.
إيران لم تنقذ العراق، بل قايضت بقاء النظام بدم الشباب العراقي. لقد باعتنا خردتها، وزرعت فينا جواسيسها، وسرقت نصرنا لتضعه في سجل إنجازات الحرس الثوري، بينما بقي على الاغلب اليتيم العراقي بلا راتب، والجريح بلا علاج، والوطن بلا سيادة...
فيما يتم دفع اموال طائلة بمليارات الدولارات لذوي قتلى داعش!!!! وايران تعلم والحشد وامن الحشد يعلم فهو يحصي انفاس الناس وينقلها للحرس الثوري... من اجل اعادة انتاج السقوط وداعش مجددا واخر حلقة في ذلك هي اختيار المالكي حاديا للعيس! مصدر: اي نيوز في 7 شباط 2026 المعموري يكشف إيقاف أكثر من 35 ألف معاملة تقاعدية للإرهـ ـابيين#اي_نيوز #م_ع https://www.youtube.com/watch?v=EM_s326BK2M المعموري: اخذوا مبالغ تجاوزت مليارات الدولارات- - تم استعادة اكثر من ترليون دينار فقط!!!
(8) رسالة شكر سوداء... من أقبية داعش إلى سدنة مشروع الفوضى المدارة
(العدو الضروري هو الحيلة التي تلجأ إليها الأنظمة الفاشلة لضمان بقائها.) جورج أورويل
1. الرسالة إلى قادة الاطار ووكلاء الجوار.. إلى المالكي والعبادي وأقطاب الإطار ومن خلفهم طهران: نبعث إليكم بكلماتٍ لم نكن لنجد فرصة لقولها لولا هذا التخادم الوجودي الذي جمعنا بكم في خندق تدمير ما تبقى من بلاد الرافدين. نشكركم شكر الحليف لعدوه، فقد كنتم خير عونٍ لنا في تحقيق ما عجزت عنه سيوفنا. • شكرًا على الانغلاق الاستراتيجي: • نشكركم لأنكم منعتم دول العالم من إرسال قواتها لتحرير المدن، وأصررتم على حصر المواجهة بـ الجيش العراقي وحده. لقد كان هدفكم واضحاً كما هو هدفنا: استنزاف هذا الجيش، وكسر هيبته، وتصفية أفذاذه في حرب شوارع لا تنتهي، لكي يخلو الجو لـ الحرس الثوري وميليشياته ليتغلغلوا كالأرضة في جسد الدولة. • شكرًا على خديعة الوطنية الزائفة: • بينما كان مقاتلونا وقادتنا يأتون من أصقاع الأرض (من الشيشان وأوروبا والخليج والمغرب)، صرختم أنتم بـ السيادة لمنع دخول أي قوة دولية لملاحقتنا. لقد جعلتم العراق مكبّاً دولياً للإرهاب، وأجبرتم العالم على دفع ثمن جرائمنا من دماء الشباب العراقي وحده، لكي تتاجروا أنتم بتلك الدماء في مزادات السياسة. • شكرًا على تدويل السجون: • اليوم، نرى ثمار تعاونكم؛ إذ تجلبون رعايانا وسجناءنا من الخارج لتكديسهم في بغداد والناصرية. نحن ندرك، كما تدركون، أن هذا الاستيراد البشري ليس لتطبيق العدالة، بل لتحويل العراق إلى صندوق بريد إيراني، واستخدام ورقة السجناء الأجانب لابتزاز دولهم، وتهديد أمن المنطقة متى ما طلبت طهران ذلك. • شكرًا على تدمير العقيدة: لقد فعلتم بجيشكم ما لم نفعله نحن؛ أضعفتم ابن الأكارم وقويتم الذيل، وسرقتم صيت الانتصارات لتنسبوه لـ المهندس وسليماني. لقد جعلتم المقاتل العراقي يشعر بالهزيمة وهو منتصر، بينما نحن نشعر بالبقاء رغم انكسارنا، لأننا نعلم أن نظام العتاكة الذي تديرونه هو البيئة الأنسب لعودتنا في أي وقت. • بسبب ذلك طال الصراع وامتد لاربع سنوات تم خلالها تاسيس الحرس الثوري في العراق ونهب اموال طائلة وسفك دماء عراقية واغتصاب نساء واطفال لاحد له .. انه الحريق الذي سمح لكم بالنهب تحت دخانه! نحن باقون ما بقيت عمائمكم تظلل الخراب، وما بقي دجلكم يمنع النور عن عقول الجهلة.
التوقيع: خلافة الوهم التي تعيش على واقع فسادكم
2. التحليل الجيوسياسي (Geopolitical Analysis): هذه الرسالة تصف الواقع الذي يُعرف بـ الفوضى المدارة (Managed Chaos)؛ حيث يتم استخدام الإرهاب كـ فزاعة (Scarecrow) لشرعنة وجود الميليشيات وتغلغل النفوذ الأجنبي. • السيادة الانتقائية: استخدام شعار السيادة لمنع التحالفات الدولية الحقيقية، بينما تُفتح الحدود والمطارات للحرس الثوري دون حسيب. • الاقتصاد الحربي: تحويل مكافحة الإرهاب إلى تجارة مربحة تضمن تدفق السلاح والميزانيات الانفجارية لجيوب العتاكة.
(9) رسالة من داعش إلى بقايا فرسان الجيش والمكافحة
(الكهنة دائمًا أكثر حرصًا على سلطتهم من حرصهم على الحقيقة.) توماس باين
1. الرسالة إلى بقايا الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب.. إلى أبناء الأكارم الذين نسيَهم وحاربهم العتاكة وهم صاغرون: نكتبُ إليكم، لا مودةً، بل شماتةً في عقولٍ لم تدرك بعد من هو عدوها الحقيقي. لقد قاتلتمونا في أزقة الموصل وبيجي والأنبار، وقدمتم آلاف الرؤوس من أفذاذكم وقادتكم الذين نالوا منا نيل الغزاة. ظننتم يومها أنكم تبنون وطناً، لكنكم كنتم تبنون عروشاً للخونة فوق جثث رفاقكم. انظروا اليوم إلى حصادكم: • دماءٌ مهدرة: قادتكم الذين أذاقونا المر، صاروا اليوم صوراً منسية على الجدران، بينما يتنعم بدمائهم العتاكة وسقط المتاع في خضراء بغداد. • سرقة النصر: لقد طُردنا من المدن ببنادقكم وصدوركم، لكن النصر سُجل باسم قاسم سليماني والمهندس. نُسب الفضل لمن كان يتفرج خلف السواتر أو يسرق المغانم، وصار الذيل بطلاً قومياً، وصار المقاتل الحقيقي ابن زبية يُلاحق في رزقه وحقوقه. • مكافأة الفرار: بينما تنام عوائل شهداءكم جائعة، وتستجدي حقوقها في دهاليز التقاعد الفاسدة، قام نظامكم بإعادة الفارين الذين ولّوا الأدبار أمام صولاتنا عام 2014، أعادوهم برتبهم ورواتبهم كيوم ولدتهم أمهاتهم، وكأن الهرب من الواجب فضيلة، والثبات في المعركة جريمة. • الاستقواء بالضعف: نحن نراكم الآن تُساقون لنقل سجوننا وتأمين عجز نظامكم، بينما تسيطر الميليشيات على العقارات والقصور والمولات. أنتم المنظفون لمخلفات الفشل، وهم المستثمرون لدمائكم. ألم تدركوا بعد؟ أنتم عند نظام العمائم والتبعية مجرد ورق تواليت يُمسح به قذارة الفشل ثم يُرمى في سلة المهملات. لقد هزمتمونا في الأرض، لكن نظام العتاكة هزمكم في الكرامة.
التوقيع: العدو الذي يعرف قدر غباء قادتكم أكثر مما تعرفون
2. تحليل سايكولوجي للرسالة (The Psychological Analysis): هذه الرسالة المفترضة تعزف على وتر الإحباط الاستراتيجي (Strategic Frustration). إن أخطر ما يواجه المؤسسة العسكرية ليس قوة العدو، بل الطعن من الخلف من قبل السلطة التي تحميها. • الظلم البنيوي: إعادة الفارين وتهميش الأبطال يخلق حالة من الاغتراب الوظيفي لدى المقاتل. • سرقة الرمزية: عندما يُنسب النصر لقوى خارجية (إيران وأدواتها)، يتم إفراغ المؤسسة الوطنية من قيمتها المعنوية.
(10) رسالة شكر من ديوان الجند إلى مكتب القائد العام السابق ومديره السيد فاروق الاعرجي حول غنائم الموصل وما خفي تحت عباءة العتاكة
1. الرسالة إلى مختار العصر نوري المالكي.. مهندس التسليم وراعي الخراب: نكتب إليك هذه الرسالة، لا لنعترف بجميلك فحسب، بل لنعاتب فيك خصلة اللصوصية التي سبقتنا إليها. لقد جئنا إلى الموصل في حزيران 2014، ووجدنا ما وعدتنا به من مخازن السلاح والعتاد التي تركها جيشك المنسحب، فوجدنا فيها ما يكفينا لسنوات من القتال، ووجدنا في مصارفها جبالاً من الأموال الصعبة. لكن، وبعد أن قمنا بـ الجرد الدقيق لمخلفاتكم، صُدمنا بحقيقة مرّة: لقد تبين لنا أن نصف تلك الأعتدة والسلاح التي أعلنت حكومتكم عن وجودها في مخازن نينوى لم تكن موجودة أصلاً! ونصف تلك المليارات التي قيل إنها في خزائن المصارف قد تلاشت قبل وصولنا. لذا، ومن باب النصيحة، نرسل إليك ما يلي: • الأمانة في التسليم: إذا نويتَ في المرات القادمة تسليم مدينة أخرى (أو ما تبقى من العراق)، فنرجو منك ومن حاشيتك من العتاكة ترك كل ما يتم الإعلان عنه في السجلات الرسمية. لا تسرقوا غنائمنا قبل أن نصل إليها! • عقيدة السارق: إننا ورغم كل وحشيتنا، نلتزم بما نغنم، أما أنتم فقد سرقتم حتى أدوات الخراب التي تركتها أمريكا للجيش. نذكركم بأن السارق في النار، وأن سرقة أموال الدولة التي تدعون تمثيلها هي خيانة حتى بمقاييس الغاب. • وهم السلاح: لقد اكتشفنا أن الكثير من عقود السلاح التي أبرمتها دولة القانون كانت عقوداً وهمية (سكراب)، حيث دفعتم مليارات الدولارات مقابل خردة، وهو ما سهل مأموريتنا، لكنه أفسد علينا جودة الغنائم. شكراً لكم لأنكم أثبتم للعالم أن العمامة السياسية وبدلة مختار العصر يمكنها أن تدمر وطناً أسرع من ألف سيارة مفخخة. شكراً لأنكم تركتم لنا السلاح، وعذراً لأننا اكتشفنا أنكم لصوص حتى في لحظات الهزيمة. ونحذركم من سرقة حقوقنا مستقبلا فقد قال تعالى في محكم كتابه (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) المائدة- 38
التوقيع: المستفيد الأول من فساد العتاكة
2. التحليل السايكولوجي (Psychological Insight): تجسد هذه الرسالة المفترضة قمة المفارقة التراجيدية؛ فالسلطة التي تسببت في الكارثة لم تكتفِ بالفشل العسكري، بل مارست الفساد المسبق عبر عقود سلاح وهمية أو سحب أموال قبل السقوط. • الفساد كفعل خيانة: عندما يكتشف العدو أن أرقام السلاح والمال مضخمة لغرض السرقة، يدرك أن النظام يعاني من نخر داخلي يجعله أوهن من بيت العنكبوت. • سايكولوجية السارق: العتاكة لا يملكون شرف العسكر ولا ذمة السياسيين؛ إنهم يسرقون حتى وهم يهربون.
(11) رسالة شكر سياسية... من فلول القلمون إلى سيد الباصات الخضراء حول صفقة التبادل التي أحيت التنظيم على حدود العراق المذبوح 1. الرسالة إلى السيد المرحوم حسن نصر الله.. مهندس الترانزيت الجهادي وراعي الصفقات: نكتب إليك هذه الرسالة محملةً بعبق التكييف الذي وفره لنا حزبك في تلك الرحلة الأسطورية من غرب سوريا إلى مشارف الحدود العراقية. لقد كانت رحلةً أثبتت فيها أن وحدة المصير بيننا وبين مشروع المحور هي حقيقة واقعة، وإن تخفت وراء شعارات العداء. نشكرك جزيل الشكر على ما يلي: • رحلة الخمس نجوم: في الوقت الذي كان فيه العالم يتوقع القضاء علينا في جرود القلمون، قمتَ أنت بتوفير الباصات المكيفة والمؤمنة لنقل مقاتلينا وعوائلنا بكرامة وهدوء. لقد وفرت علينا مشقة الزحف في الصحراء، وأوصلتنا كـ ضيوف إلى عتبة العراق المستباحة. • تقوية الصفوف في وقت الشدة: لقد كان توقيت وصولنا إلى الحدود العراقية (البوكمال والقائم) ضربة معلم؛ حيث ساهمت هذه القوة المنقولة في تعزيز جبهاتنا المتهالكة وإدامة أمد الحرب ضد الجيش العراقي الذي كان يظن أنه أطبق علينا الخناق. • تجسيد التخادم الاستراتيجي: لقد أثبتَّ للعالم أن وجودنا هو ضرورة لوجودكم؛ فببقاء داعش القوية على حدود العراق، تضمنون استمرار ذريعة المقاومة وتبرير تغلغل الفصائل الإيرانية في كل شبر من أرض العراق وسوريا. • استباحة الحدود: شكراً لأنك جعلت الحدود العراقية السورية مجرد خطوط وهمية في صفقاتكم. لقد نقلتنا تحت شعار حماية المقدسات، بينما كنت تنقلنا لتقويض أمن بلدٍ تدعون نصرته. • عذراً لوصفنا لكم بالروافض في خطبنا، فالباصات المكيفة التي أرسلتموها كانت أكثر دفئاً من كل شعارات الأخوة العربية. نحن ننتظر صفقتكم القادمة، فما دام هناك عتاكة يديرون القرار، فالباصات دائماً جاهزة.
التوقيع: مهاجرو القلمون.. ضيوف الباصات المكيفة
2. التحليل السياسي (Political Analysis): هذه الحادثة (صفقة جرود القلمون عام 2017) تظل واحدة من أكثر اللحظات كشفاً لحقيقة السياسة الواقعية القذرة (Realpolitik) في المنطقة: • استخدام الإرهاب كأداة: يتم تحريك الجماعات الإرهابية كقطع شطرنج لتغيير التوازنات الميدانية، وليس للقضاء عليها. • خيانة السيادة العراقية: تم نقل المئات من المقاتلين المتمرسين إلى حدود العراق دون تنسيق حقيقي مع الدولة العراقية، مما أدى لاحقاً لاستنزاف دماء جهاز مكافحة الإرهاب والجيش في معارك كان يمكن تلافيها. • سايكولوجية المحور: الحفاظ على العدو المفيد أهم من تحقيق النصر النهائي، لأن النصر يعني انتفاء الحاجة للسلاح المنفلت.
(12) رسالة شكر من خلافة الدم إلى مهندس الخراب... شكرًا على حصار الموت في الموصل عندما تلتقي أهداف الإرهاب مع استراتيجية الاستنزاف الإيراني
الديكتاتور يحتاج إلى عدو وحشي ليبرر وحشيته أمام العالم. باروخ سبينوزا
1. الرسالة إلى الحاج المرحوم قاسم سليماني.. وإلى أصحاب القرار في طهران: نكتب إليكم هذه الرسالة لنثني على ثباتكم في قرار حصارنا داخل الموصل، ورفضكم القاطع لكل المقترحات التي دعت لفتح ممرات آمنة لنا للخروج باتجاه الصحراء السورية، كما فعل رفيقكم في لبنان بباصاته المكيفة. إننا نشكركم على هذا الجميل لعدة أسباب عقائدية واستراتيجية: • ضمان الجنة بالدماء: شكرًا لأنكم منعتم عنا وسوسة الشيطان بالفرار أو الانسحاب. بقراركم إغلاق المنافذ، جعلتم الموت هو الخيار الوحيد، وبذلك دفعتم بمقاتلينا ليكونوا انتحاريين فوق رؤوس المدنيين العزل وفي مواجهة أفذاذ الجيش والمكافحة، فزدتم من رصيدنا من القتلى ومن رصيدكم من الدمار. وقمتم بتصفية ماتبقى من الجيش والمكافحة! بينما كان قادة بدر من قادة فرق في الشرطة الاتحادية يتسببون في مقتل اعداد هائلة من الضباط والجنود ثارا لايران في قرارات اجرامية لاتمت للعسكرية بصلة! • تدمير ابن الأكارم: لقد أدركتم، كما أدركنا، أن إخراجنا من الموصل بسلام سيعني نصراً سريعاً ونظيفاً للجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب، وهذا ما لا تريدونه. شكرًا لأنكم حولتم الموصل إلى فرامة لحم استنزفت خيرة ضباط وجنود الجهاز والجيش والشرطة الاتحادية الذين أوجعونا، لكي تخرجوا أنتم في النهاية كـ منقذين فوق أنقاض المؤسسة العسكرية الوطنية. • محو التاريخ والأثر: بفضل قراركم بالقتال حتى آخر حجر، منحتمونا الفرصة التاريخية لتدمير آثار النمرود ومنارة الحدباء وكل ما يربط هذا البلد بتاريخه الحضاري. لقد أردتم موصلاً محطمة بلا هوية وبلا بشر، ونحن كنا الأداة المطيعة لتنفيذ ذلك الحقد التاريخي. • تشريد الأبرياء: شكراً لأنكم جعلتم من جثث المدنيين تحت الأنقاض وقوداً لـ المظلومية التي نقتات عليها، ووقوداً لـ التغيير الديموغرافي الذي تمارسونه أنتم وميليشياتكم اليوم في المناطق المنكوبة. • لقد كان قراركم بعدم السماح لنا بالخروج هو قبلة الحياة لمشروعكم في العراق؛ فكلما زاد الخراب، زادت حاجتكم للبقاء، وكلما فنيَ الجيش، قويت شوكة الحشد. نحن نقتل، وأنتم تحكمون فوق القبور. كما نثني عليكم في عدم اشراك اخوتنا في الحشد الشعبي والبيشمركة في المعركة وصار الامر فقط بيننا وبين حماة العراق الحقيقيين الجيش والمكافحة وبعض وحدات الشرطة الاتحادية وان كان قادتها من بدر ولقد اخزاكم الله ببدر العتاكة. ونصرنا ببدر الاولى والثانية في الموصل!
التوقيع: بقايا الانتحاريين الذين خدموا مشروعكم بدمائهم
2. التحليل السايكو-سياسي (Psycho-Political Analysis): تعكس هذه الرسالة حقيقة التقاطع الوظيفي؛ حيث يتم تحويل الإرهاب من عدو يجب القضاء عليه إلى أداة تدمير شامل للمجتمع والدولة: • عقيدة الأرض المحروقة: في العلوم العسكرية، فتح ممر ذهبي للعدو المنسحب يقلل الخسائر في الأرواح والمدن، لكن سايكولوجية العتاكة فضلت حرق الموصل بمن فيها لتحطيم العمود الفقري لجهاز مكافحة الإرهاب والجيش الوطني. فرار الدواعش في الصحراء كان سيؤدي لتصفيتهم بالقوة الجوية او العمليات الخاصة باقل الخسائر بدلا من التمترس في مدينة مدمرة! بينما يعاني العدو من الظروف الجوية ونقص الطعام والماء والعتاد والسلاح الذي سحب منه! • الاستثمار في الحطام: إيران لا تريد عراقاً منتصراً بجيشه، بل عراقاً نازفاً يستجدي البقاء من ميليشياتها. لذا كان بقاء داعش داخل الموصل ضرورة إيرانية لتبرير الحشد والتغلغل.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
-
العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
-
سودانيات هادفة-15
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
المزيد.....
-
قائد الثورة الإسلامية يوافق على العفو عن أكثر من ألفي مدان ق
...
-
إبستين - إيهود باراك: علاقة وطيدة ونقاشات حول تفوق اليهود ال
...
-
مستقبل الدراسات الإسلامية بين التجديد المنهجي وإعادة التأسيس
...
-
نقل 4583 عنصرا من تنظيم -الدولة الإسلامية- من سوريا إلى العر
...
-
بزشكيان : ستحبط اهداف الاعداء بمشاركة الشعب في مسيرات 22 بهم
...
-
خبيرة إيطالية لـ«الشروق»: مقتل سيف الإسلام القذافي مثير للده
...
-
الثورة الاسلامية في إيران.. أسباب ودلالات الإنتصار
-
شاهد: السفارة الايرانية في لبنان تحيي الذكرى الـ 47 لإنتصار
...
-
وثائق أمريكية تكشف تفاصيل إقامة إيهود باراك في -شقق الفتيات-
...
-
مسجد باريس الكبير يصدر دليلاً فقهياً لتوفيق الشعائر الإسلامي
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|