|
|
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 09:06
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
0. مقولات ماثورة 1. استهتار القوى الإقليمية ... إطالة عمر الخراب الإيراني على أنقاض الشعوب 2. سيكولوجية الدجل الايراني المتسلسل... فن إدارة الأزمات بالعروض الصورية 3. إمبراطورية الدجل الإعلامي الإيرانية 4. سيكولوجية التناقض الإيراني.. مناورات الخاكي في البرلمان وحقائق التفاوض خلف الكواليس 5. تشريح ملف الاغتيالات وفرق الموت الايرانية في العراق 6. جذور الدم... لماذا تسترخص الأيديولوجيا الاسلامية حياة الشعوب بينما تتردد الديكتاتوريات الكلاسيكية؟ 7. تكتيك الطرف الثالث... استنساخ سايكولوجية القمع الإيراني في الساحة العراقية 8. صناعة الرعاع...لماذا يقدس نظام الولي الفقيه وأذرعه في العراق الجهل في مفاصل الدولة؟ 9. إعادة هندسة الدولة...استراتيجية تطهير المؤسسات وتأديب مافيات الجهل والولاء 10. ميثاق السيادة والجدارة... العقد الوطني للخدمة العامة في الدولة الوطنية العراقية القادمة
(0) مقولات ماثورة
-(من يقوم بنصف ثورة كمن يحفر قبره بيده.) - اية الله العظمى ماو تسي تونغ -(الثورة ليست تفاحة تسقط حين تنضج — عليك أن تجعلها تسقط.) – الشيخ الامين تشي غيفارا -(على مستوى الأفراد، العنف قوة تطهيرية؛ يحرّر المُستعمَر من عقدة الدونية واليأس.) – حجة المستضعفين فرانز فانون -(متى حاول المشرّعون انتزاع أملاك الشعب أو إخضاعهم لسلطة تعسفية، فإنهم يجعلون أنفسهم في حالة حرب مع الشعب.) – الشيخ جون لوك -(كل الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.) – الرفيق المناظل جورج أورويل -(لا أحد يمنحك الحرية أو المساواة أو العدالة — إن أردتها فعليك أن تأخذها.) – الحاج مالكوم إكس -(مَن يطعِمك يسيطر عليك.) تشي غيفارا الإفريقي – توماس سانكارا -(لا أطلب أن تضعوا أيديكم على الطاغية لتطيحوه، بل أن تتوقفوا عن إعانته — فستروه يسقط من تلقاء نفسه.) – رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي والكاتب-إتيان دو لا بواتييه
(1) استهتار القوى الإقليمية... إطالة عمر الخراب الإيراني على أنقاض الشعوب عن سيكولوجية التغاضي وكيف أصبح إنقاذ نظام الأزمات مقامرة بمستقبل المنطقة
ما تمارسه قوى إقليمية مثل تركيا ومصر وبعض دول الخليج من محاولات إنعاش أو إنقاذ للنظام الإيراني تحت مبررات الوساطة أو الاستقرار، يمثل قمة الاستهتار الاستراتيجي (Strategic Recklessness). هذا النظام، الذي لم يذق جيرانه منه يوماً هادئاً منذ 1979، يُمنح اليوم أطواق نجاة بينما يغرق العراق ولبنان وسوريا سابقا وربما حاليا, واليمن في مستنقعاته.
1. سيكولوجية الأنانية السياسية (Political Egoism) تتحرك هذه الدول بدافع الأنانية الوطنية المفرطة، متجاهلةً حقيقة ثابتة: النظام الذي بنيتهُ قائمة على تصدير الفوضى لا يمكن إصلاحه. • الاستهتار بالضحايا: عندما تهرع هذه العواصم لتخفيف الضغط عن طهران، فهي عملياً تمنح القاتل وقتاً إضافياً لتصفية ما تبقى من سيادة في بغداد وبيروت وصنعاء. إنه استهتار بمصير ملايين البشر الذين يعيشون تحت ظل الذيول والميليشيات، مقابل هدوء مؤقت على حدود تلك القوى. • وهم النظام العاقل: تراهن هذه الدول على إمكانية تحويل إيران إلى دولة طبيعية عبر التجارة والوساطة، وهو وهم كذّبه تاريخ هذا النظام المليء بالغدر والمناورات (The Illusion of a Rational Actor).
2. فلسفة إدارة الخراب بدلاً من إزالته بدلاً من مواجهة الجرح، تختار هذه القوى تضميده بالقيح. • عدم الاستقرار المدار (Managed Instability): يفضلون بقاء نظام خامنئي مأزوماً وضعيفاً على أن ينهار تماماً، خوفاً من تسونامي الفوضى. لكن هذا الاستهتار يتجاهل أن بقاء النظام يعني استمرار النزيف المستدام للعراق وغيره وللخليج العربي ايضا, لم تمر سوى سنوات على مؤامرة ايران لاختراق الاردن مع نشوب طوفان الاكصى!. • الرأسمالية العمياء: استهتار تركيا والخليج يتمثل في تقديم المصالح الاقتصادية العاجلة (الغاز، الترانزيت، الاستثمارات, الامن المحلي) على الأمن القومي بعيد المدى. إنهم يمولون الجلاد الذي يخطط لابتلاعهم لاحقاً.
3. جذور الاستهتار... لماذا لا يهمهم العراق ولبنان واليمن وغيره؟ المنطقة تحولت إلى منطق الغابة، حيث تُعتبر الدول التي سقطت تحت النفوذ الإيراني مناطق عازلة (Buffer Zones) أو قرابين لحماية أمن الدول الكبرى في المنطقة. • Strategic Apathy (اللامبالاة الاستراتيجية): هناك قناعة باردة لدى هذه الدول بأن العراق ولبنان واليمن قد ضاعوا فعلياً، لذا فمن الأفضل التعامل مع الأصيل (طهران) بدلاً من الانشغال بإنقاذ الوكلاء أو الضحايا. هذا النوع من التفكير يمثل خيانة أخلاقية وسياسية لمفهوم الجوار والعروبة ان يقى منها شيء وهو خطر داهم ضدهم ايضا.
4. استرضاء الوحش (Appeasement of the Beast) تاريخياً، كل محاولة لاسترضاء نظام عقائدي توسعي انتهت بالكارثة. كما انتهت محاولات استرضء هتلر في معاهدة او اتفاق ميونخ عام 1938! • المراوغة الإيرانية: النظام الإيراني يستخدم الاستهتار ضد الجيران ليعيد ترتيب أوراقه (إصلاح الخراب، غسل الأموال، قمع المعارضة). • العملاء والذيول: يضحك النظام الإيراني في سره وهو يرى جيرانه يتوسطون له؛ فهو يدرك أنهم خائفون لا محبون، وهذا الخوف هو ما يغذي غطرسته في مسقط أو أنقرة.
إن ما تقوم به دول المنطقة من عمليات إنقاذ هو استهتار بنظام مدمر لم يترك بيتاً إلا ودخله بالخراب. إنهم يحاولون إطالة عمر المريض المصاب بداء الكلب بدلاً من علاجه جذريا أو عزله، وهو ما سيؤدي حتماً إلى انتقال العدوى إليهم عاجلاً أم آجلاً. إن الرهان الحقيقي لا يجب أن يكون على وساطة الجيران، بل على الانتفاضة الوطنية الشاملة في الدول المنكوبة (العراق، لبنان، اليمن وحتى ايران) لانتزاع قرارها وفرض واقع جديد يجبر الجيران على احترام السيادة، بدلاً من التواطؤ مع المحتل.
(2) سيكولوجية الدجل المتسلسل... فن إدارة الأزمات بالعروض الصورية بين صواريخ عين الأسد والعديد المنسقة ودهاليز إنجيرليك والتوسل بدول الجوار يعيش النظام الإيراني حالة من الهذيان الاستراتيجي (Strategic Delirium)، حيث يمارس لعبة التناقضات الفجة؛ فينفي اليوم ما كان يستجديه بالأمس، ويحول هزائمه الدبلوماسية إلى استجابات إنسانية لرغبات الجيران. هذه العقلية المأزومة ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج جذور تجمع بين التقية السياسية (Political Dissimulation) والبراغماتية الميكافيلية المتوحشة.
1. مسرحية الرد الصوري (The Choreographed Response) تعد التفاهمات الإيرانية-الأمريكية حول ضربات عين الأسد وقاعدة العديد نموذجاً صارخاً لـ الدجل العسكري: • التنسيق المسبق: بدلاً من الرد الحقيقي، يتم الاتفاق على رد صوري (Sham Response) يحفظ ماء وجه النظام أمام أتباعه (العتاكة)، بينما يتم إبلاغ واشنطن بالمكان والزمان لضمان عدم وقوع خسائر حقيقية. • الهدف: الحفاظ على وهم المغاومة (Illusion of Resistance) مع ضمان بقاء النظام بعيداً عن الاستهداف المباشر. لولا صراحة ترامب المفرطة لما تم الكشف عن دجل نظام الملالي تحت الكواليس!
2. مناورات الإنكار في تركيا واستجداء مسقط التخبط الإيراني حول مكان التفاوض يكشف عن حالة انعدام الوزن السياسي: • رفض اللقاء في أنقرة: عندما فُضح أمر التجسس الإيراني في قاعدة إنجيرليك (Incirlik Base) التركية، سارع النظام لرفض الاجتماعات هناك. هذا الرفض ليس دليلاً على الصدق، بل هو محاولة للهروب من فضيحة أمنية كبرى وخطورة مراقبة المباحثات في ظل الوجود الاستخباري الغربي والاسرائيلي في تركيا للتوسل الايراني خلال المباحثات! • تأجيل الضربة: استجدى النظام دول الجوار للتوسط لدى واشنطن لتأجيل الضربة العسكرية أو تخفيفها، ثم خرج إعلامهم (الذيول) ليدعي أن المفاوضات هي استجابة لرغبات دول الجوار، وكأن طهران هي من تمنّ على المنطقة بالهدوء!
3. عقلية البقاء بأي ثمن (Survival at all costs) تستند جذور هذا النظام إلى فلسفة تجرع السم التدريجي: • التجسس المزدوج: بينما يتحدثون عن النووي فقط، هم يمارسون التجسس والاختراق في القواعد الحليفة لأمريكا، وربما يقدمون تنازلات في ملفات إقليمية (مثل العراق) مقابل ضمان أمنهم الداخلي. • إدارة التوقعات: يستخدمون مصطلح الصبر الاستراتيجي (Strategic Patience) كغطاء للعجز، بينما الحقيقة هي انتظار اللحظة المناسبة لتقديم تنازل جديد يحمي العرش في طهران.
4. الربط بـ عتاكة العراق والموساد هذا النظام المأزوم يحتاج دائماً إلى أعداء وهميين وعملاء حقيقيين: • خلق الفوضى: النظام الإيراني هو المستفيد الأول من تدمير العراق وغيره ؛ فكلما غرق العراق في الفساد والديون تحت قيادة (السوداني والمالكي)، زادت قوة طهران في الابتزاز الدولي. • العمالة المزدوجة: يدعون محاربة الموساد، بينما أفعالهم في تدمير الجيوش والمجتمعات العربية تخدم المشروع الصهيوني حرفياً. هذا ما يسمى التوافق الموضوعي (Objective Alignment) بين القوى التي تهدف لتفكيك المنطقة.
النظام الإيراني نمر من ورق أمام الكبار، ووحش كاسر أمام الشعوب التي استعمرها عبر وكلائه. إن ادعاءهم الاستجابة لترامب أو رغبات الجيران ليس إلا رقصة المذبوح. الحقيقة المرة أنهم يتفاوضون على بيع الأتباع وغير ذلك لتأمين بقاء الفقيه، وما مسرحيات الخاكي في البرلمان والتهديد بإغراق الأساطيل إلا ضجيج يسبق الصمت الكبير.
المصطلحات المهمة (Key Terms) هنا: Political Dissimulation: التقية السياسية (إظهار خلاف ما يبطنون). Sham Response: الرد الصوري المنسق لحفظ الوجه. Strategic Delirium: الهذيان الاستراتيجي (التخبط في المواقف). Face-saving Tactics: تكتيكات حفظ ماء الوجه أمام الأتباع. Rogue Pragmatism: البراغماتية المارقة (التي لا تحكمها أخلاق).
(3) إمبراطورية الدجل الإعلامي الإيرانية
بناءً على المعطيات الموثقة نجد أن إمبراطورية الدجل الإعلامي الإيرانية ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج تزاوج بين إرث إمبراطوري قديم وتوظيف سياسي لمفاهيم دينية تم تحريفها لخدمة التوسع. المنظومة وجذورها النفسية والفلسفية: 1. سوسيولوجيا الظهور المكثف...احتلال الفضاء العام تعتمد إيران استراتيجية الإغراق الإعلامي (Media Flooding) للسيطرة على الرواية في العقل العربي: • تفريغ المحتوى: تلاحظ كثرة الوجوه الإيرانية على الفضائيات العربية مقابل ندرة العراقيين الوطنيين وغيرهم. الهدف هو خلق انطباع بأن إيران هي اللاعب الوحيد وصاحبة الحقيقة المطلقة. • الفارق في الحضور: بينما يغيب الصوت العراقي الوطني بسبب التصفية أو الترهيب، ويغيب الصوت الإخر او الايراني المعارض بشكل كبير, يتسلل البوق الإيراني تحت عباءة المحلل المستقل أو الأكاديمي، وهو في الحقيقة بوق استخباراتي مدرب في مدرسة الحرب النفسية.
2. فلسفة الذباب الإلكتروني (الزبابيك المأجورون) جيوش الزبابيكَـ التي تملأ منصات التواصل بالشتائم والتضليل ليست مجرد أفراد غاضبين، بل هي مؤسسات مدارة مركزياً (مثل وحدات الباسيج الإلكترونية): • سيكولوجية الاغتيال المعنوي: فلسفتهم تقوم على تحطيم الخصم نفسياً عبر الشتائم والاتهامات بالخيانة والعمالة للموساد وامريكا. هم لا يناقشون الفكرة، بل يهاجمون شرف أو وطنية الكاتب لإرهابه وإجباره على الصمت. • التمويل من أموال الشعوب: تُصرف مليارات الدولارات المنهوبة من نفط العراق وإيران لتمويل هذه الجيوش، بدلاً من إعمار البلاد وتطويرها.
3. الجذور الدينية والفارسية للدجل الإعلامي هذه النفسية المراوغة لها جذور عميقة تم استدعاؤها وتوظيفها سياسياً: • تحريف مفهوم التقية: حوّل النظام مفهوم التقية من وسيلة لحماية النفس من الظلم إلى سلاح هجومي للخدعة. في فكرهم، الكذب على العدو (وكل من ليس معهم هو عدو) ليس مسموحاً فحسب، بل هو عبادة يتقربون بها إلى السلطان. • إرث الخديعة الكسروية: تحمل الثقافة السياسية الفارسية القديمة إرثاً من المناورات المعقدة التي ترى في الصدق سذاجة وفي المراوغة ذكاءً ملكياً. هذا الإرث اندمج مع البراغماتية الميكافيلية لإنتاج شخصية الدجال الإعلامي الذي يبتسم في وجهك وهو يجهز الخنجر خلف ظهره. • عقيدة تصدير الثورة الإعلامية: نصّ الخميني صراحة على أن تصدير الثورة يكون بالتبليغ والإعلام أولاً. لذا، فإن الفضائيات بالنسبة لهم هي خنادق متقدمة لا تقل أهمية عن الصواريخ.
4. دلالات المقدس الزائف والعمالة المزدوجة المفارقة الكبرى هي أن هؤلاء الدجالين يمارسون العمالة للموساد فعلياً عبر تدمير بنية الدول العربية (كما فعلوا في العراق وسوريا ولبنان واليمن الخ)، بينما يوزعون تهم العمالة على الآخرين. • التمسك بالمقدس: يستخدمون آل البيت والمذهب كديكور لتغطية قبح أفعالهم. عندما يظهر العتاك العراقي على الشاشة مدافعاً عن إيران، هو لا يدافع عن دين، بل يدافع عن الرصيد المالي والحماية والامتيازات التي تؤمنها له طهران او لان طهران تمتلك ضده وثائق مخزية كاسلوب عادي في المخابرات الدولية.
الجمهور العربي والعراقي بدأ يكتسب مناعة ضد هذا الدجل. إن ظهورهم المكثف صار دليلاً على إفلاسهم؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى جيوش من الشتامين لتثبيتها. الزبابيكَـ هم صرخة المذعور الذي يرى عرشه ينهار في طهران وبغداد، فيلجأ للشتيمة كآخر سلاح متبقٍ له.
(4) سيكولوجية التناقض الإيراني.. مناورات الخاكي في البرلمان وحقائق التفاوض خلف الكواليس بين استجداء مسقط ورفض أنقرة..دلالات الانكسار أمام شروط ترامب
يعيش النظام الإيراني اليوم حالة من الارتباك الاستراتيجي، حيث تتصادم العروض المسرحية للداخل مع الواقع المرير على طاولة المفاوضات. إن ادعاء طهران الأخير بأنها استجابت لطلب ترامب للتفاوض يمثل محاولة بائسة لقلب حقيقة الرضوخ إلى فعل استجابة كريمة، بينما تشهد أروقة الدبلوماسية صراعاً محتدماً حول مكان التفاوض وشروطه. لقد نصح الاتراك امريكا بتقبل التفاوض اولا على الملف النووي ثم الملفات الباقية بينما يزداد الحشد العسكري الامريكي كل ساعة!
1. أمكنة التفاوض الموكدة.. الصراع بين أنقرة ومسقط كشفت التقارير المسربة أن مسرح المفاوضات ما زال محل نزاع نفسي وسياسي عميق: • الفشل في تركيا: كانت هناك محاولات مؤكدة لإجراء مباحثات في تركيا، حيث ادعى النظام الإيراني أنه قبل بذلك نزولاً عند رجاء دول الجوار. لكن الحقيقة أن طهران شعرت بالانكشاف في أنقرة، حيث الرقابة الإقليمية والدولية مرتفعة. • الرغبة في مسقط: يصر النظام الإيراني الآن على نقل المفاوضات لتكون منفردة ومباشرة في مسقط (عُمان). هذا الإصرار يعكس رغبة طهران في السرية المطلقة لتقديم تنازلات تحت الطاولة بعيداً عن ضجيج الحلفاء والخصوم الإقليميين. • العقدة الأمريكية: ما زال الأمر محل نقاش مع الجانب الأمريكي؛ فواشنطن (تحت إدارة ترامب) تدرك أن إيران تحاول الهروب من الضغط العلني إلى الدهاليز العمانية لتحسين شروط كأس السم، بينما تصر الإدارة الأمريكية على شروط قاسية تضمن تفكيك أذرع النظام (العتاكة في العراق) وبرنامجه الصاروخي.
2. سيكولوجية الخاكي والأرمادا الوهمية في الوقت الذي تستجدي فيه طهران التفاوض المنفرد في مسقط، يمارس قادتها عرضاً مسرحياً يثير السخرية: • مسرحية مجلس الشورى: ارتداء النواب لـ الزي الخاكي هو فعل تعويضي عن الضعف الدبلوماسي. هو محاولة لإقناع الأتباع (مثل السوداني والمالكي) بأن القيادة لا تزال في خندق المواجهة، بينما الحقائب الدبلوماسية جاهزة للتوقيع على التنازلات. ذيول ايران قالوا سابقا انهم سيحضرون للبرلمان لاقرار قانون الحشد ثم صتموا بعد التهديد الامريكي! • شمخاني والأرمادا: ظهور علي شمخاني بزي قائد البحرية والحديث عن إغراق الأرمادا الأمريكية هو هذيان سياسي. إن الشخص الذي يفاوض ترامب سراً لا يمكنه إغراق أساطيله علناً. هذا السلوك يهدف لصناعة ردع وهمي يغطي على الانبطاح الحقيقي في مسقط.
3. ادعاء الاستجابة لطلب ترامب... قلب الحقائق إن ادعاء إيران أنها هي من استجابت لطلب ترامب يمثل ذروة الوضاعة الدبلوماسية: • تزييف الموقف: يحاول النظام تصوير الرضوخ للعقوبات على أنه استجابة لنداء السلام. هم يريدون إقناع جمهورهم بأن ترامب هو من يحتاج إليهم، بينما الواقع يقول إن خزينة الفقيه خاوية، وإن النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة اقتصادياً وسياسيا واخلاقيا. • التقية السياسية: هذا النظام الذي يدعي العداء لـ الموساد والشيطان الأكبر، يمارس أقصى درجات العمالة المزدوجة بتقديم الذيول ربما كقرابين في مسقط مقابل بقاء العمامة في طهران.
4. دلالات التفكير.. عتاكة العراق كأوراق محروقة إن الإصرار على التفاوض المنفرد في مسقط يعني أن النظام الإيراني بدأ يبحث عن مخرج نجاة فردي. في هذه المفاوضات، سيتم التضحية بكل عتاكة بغداد المزورين والمقاولين الفاشلين. المالكي والسوداني هم الفكة او الخردة التي سيتركها الإيراني على طاولة مسقط مقابل رفع العقوبات. العقلية الإيرانية لا تؤمن بالوفاء للأتباع، بل تؤمن بـ البقاء للمركز، وما الخاكي إلا كفن سياسي يرتديه النظام قبل السقوط.
إن التناقض بين خاكي البرلمان واستجداء مسقط يكشف أن النظام الإيراني قد انكسر فعلياً. إن ادعاءهم الاستجابة لترامب هو شهادة وفاة لمشروعهم الإقليمي. وعلى العراقيين أن يدركوا أن جبل التخريب الذي يقوده السوداني والمالكي سيهوي بمجرد أن يوقع المرشد على صك الإذعان في مسقط، تاركاً عتاكته لمصيرهم المحتوم أمام القضاء الوطني العراقي. مع ان كل التقييمات تقدر انه لن ينتج اي شيء عن تلك المباحثات وهي مجرد محاولات كسب الوقت من كلا الطرفين!
(5) تشريح ملف الاغتيالات وفرق الموت الايرانية في العراق العقل المدبر واليد المنفذة في ظلال نظام العتاكة
تُعد السرية الموروثة والمطورة داخل العقلية الأمنية الإيرانية حجر الزاوية في تنفيذ الأجندات التوسعية، خاصة في ملف الاغتيالات السياسية داخل العراق. هذا النهج لا يعتمد على العنف العشوائي، بل على هندسة دقيقة تُدار بعقلية مغلقة التي تضمن تنفيذ الجريمة مع إنكار المسؤولية (Plausible Deniability). ينعكس أسلوب العمل السري الايراني في إدارة الاغتيالات في العراق من خلال ثلاث استراتيجيات رئيسية: 1. نظام الخلايا العنقودية (الدرجات السرية) حيث لا تعرف الرتب الدنيا أهداف الرتب العليا، تُدار الاغتيالات في العراق عبر خلايا نائمة لا صلة تربطها ببعضها البعض: • خلايا الرصد: فرق استخباراتية (غالباً ما تكون من فيلق القدس أو استخبارات المليشيات) تقوم بالمراقبة التقنية والبشرية دون معرفة قرار التصفية. • فصائل التنفيذ (المجاميع الخاصة): فرق صغيرة مدربة في إيران، تتلقى الأوامر عبر وسطاء ظل لا يظهرون في الصورة السياسية. عندما يُغتال ناشط أو سياسي، تضيع المسؤولية بين عشرات الفصائل، ويصعب تتبع الخيط إلى المركز في طهران.
2. الاغتيال الرمزي قبل الجسدي (الحرب النفسية) تستخدم هذه القوى سلاح تدمير السمعة كتمهيد للتصفية الجسدية، وهو أسلوب كلاسيكي في التنظيمات السرية لإسقاط الخصم أخلاقياً: يتم إطلاق حملات تخوين أو عمالة او شتم الاعراض عبر منصات إعلامية وجيوش إلكترونية تُدار من غرف مظلمة. بمجرد شيطنة الهدف، يصبح قتله في الشارع فعلاً مقدساً أو تطهيرياً في نظر الأتباع المغيبين، مما يوفر غطاءً اجتماعياً للجريمة.
3. التغلغل في أجهزة الدولة (الاختراق البنيوي) فيلغ الغدس الإيراني وغيره في العراق اخترق الأجهزة الأمنية والقضائية والعسكرية والمدنية: • تجميد التحقيقات: يتم تعيين عناصر موالية في مراكز التحقيق الحساسة لضمان ضياع الأدلة أو تقييد الجرائم ضد مجهول. • تسهيل الهروب: توفير ممرات آمنة للمنفذين نحو إيران فور تنفيذ العملية (كما حدث في قضية قتلة الباحث هشام الهاشمي وغيره). • قرارات العفو عن الفاسدين والارهابيين- العفو الخاص والعام! • الاستيلاء على ثروات البلاد وتدمير البيئة والماء والاقتصاد والانسان مع اعلاء شان الاحتفالات الدينية المزورة للتغطية! • قضاء فائق زيدان الذي اطلق سراح قاتل هشام الهاشمي وغيره!
4. هندسة فرق الموت في العراق في المشهد الحالي تطورت هذه السرية لتشمل استخدام التقنيات الحديثة التي تمنح نظام العتاكة قدرة أكبر على المناورة: • المسيرات الانتحارية الصغيرة: تُستخدم للاغتيالات الدقيقة لتجنب المواجهة المباشرة وترك بصمة مجهولة.كما فعلوا ضد الكاظمي الجبان! • الاغتيال السيبراني والتقني: اختراق الهواتف لتحديد المسارات اليومية للأهداف بدقة متناهية، وهو انعكاس للتغول الاستخباري الذي ناقشناه سابقاً. • الخطف والتعذيب لانتزاع المعلومات في سجون داخل العراق سرية او نفل المعتقلين لايران! كما فعلوا مع الصحفي الايراني روح الله زم عندما اعتقلوه من مطار بغداد دون ان يعترض احد من العتاكة على السيادة الوطنية وتم اعدامه في ايران بعد محاكمة صورية! وقد قام مكتب السستاني باستدراجه للعراق! مصدر: اعتقلته المليشيات الايرانية من مطار بغداد في روح الله زم - ويكيبيديا https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B2%D9%85 ((روح الله زم أو روح الله زام ولد في 27 يوليو 1978 واعدم في 12 ديسمبر 2020 في طهران) هو ناشط وصحفي إيراني ولد في طهران لعائلة دينية، هاجر إلى فرنسا بعد احتجاجات 2009. اشتهر بإنشائه لقناة على تلغرام باسم أمادانيوس ونشط بنقل أحداث الاحتجاجات الإيرانية 2017– 2018 ذكرت وسائل إعلام قيام المليشيات الايرانية باعتقاله في مطار بغداد في اكتوبر 2019 في عهد عادل زوية المنتفجي الذي سلم البلاد ومكتبه للحرس الثوري ولقاسم سليماني وتم تسليم زم إلى الحرس الثوري الإيراني أثناء زيارته لأربعينية الحسين. وأُعدم يوم 12 ديسمبر 2020.))
5. العراق ساحة لتصفية الحسابات السرية إن الاغتيالات السياسية في العراق ليست أحداثاً معزولة، بل هي قرارات محفلية تُتخذ في طهران وتُنفذ بأيدٍ عراقية او ايرانية ( بمنتهى الوقاحة والاستهتار) مُستلبة الوعي او حتى ايرانية. هذه السرية تهدف إلى تحويل العراق إلى بيئة طاردة للكفاءات والوطنيين، ليبقى القرار محصوراً في يد النخبة الموالية التي تدير البلاد بعقلية الوكيل لا الأصيل.
المصدر: الجزيرة في 1 ايلول 2023 أحكام عراقية بالمؤبد على إيراني وعراقيين بتهمة قتل أميركي | أخبار | الجزيرة نت https://www.aljazeera.net/news/2023/9/1/%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a8%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89
(6) جذور الدم... لماذا تسترخص الأيديولوجيا الاسلامية حياة الشعوب بينما تتردد الديكتاتوريات الكلاسيكية؟ تشريح سايكولوجية الإبادة من الشاه إلى نظام الولي الفقيه
تعد المقارنة بين تعامل نظام الشاه مع ثورة 1979 وتعامل النظام الحالي مع الاحتجاجات (مثل انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية) مفتاحاً لفهم الفرق بين السلطة السياسية والعقيدة الشمولية. فبينما كان الشاه يمتلك جيشاً هو الأقوى في المنطقة يدين له بالولاء المطلق، إلا أنه اختار الرحيل على أن يغرق في دماء الإيرانيين، بينما ينتهج النظام الحالي سياسة الإبادة الممنهجة. الجذور العميقة لهذه السايكولوجية:
1. عقيدة التفويض الإلهي مقابل الشرعية التاريخية • في نظام الولي الفقيه: السلطة ليست عقداً اجتماعياً، بل هي تكليف إلهي. المتظاهر هنا لا يُصنف كمعارض سياسي، بل كـ محارب لله أو مفسد في الأرض. هذه المفاهيم تمنح القاتل (سواء كان من البسيج أو الحرس الثوري) حصانة نفسية وأخلاقية؛ فهو يعتقد أنه ينفذ مشيئة السماء، مما يجعل الإبادة فعلاً طهرياً في نظره. • في نظام الشاه: كانت الشرعية مستمدة من العرش الطاووسي والارتباط بعظمة بلاد فارس التاريخية. المتظاهر كان يُنظر إليه كجزء من رعية عاقة أو مواطن مضلل. لذا، عندما واجه الشاه الحشود، اصطدم بـ سايكولوجية الأب؛ فرفض تحويل شوارع طهران إلى مسالخ بشرية، مفضلاً المنفى على الحكم فوق جثث مواطنيه.
2. الجيش الوطني مقابل الميليشيا العقائدية • جيش الشاه: كان مؤسسة احترافية (Professional Army) تتبع تقاليد عسكرية غربية. الجندي والضابط لديهم ولاء للوطن وللتاج، لكن ليس لديهم عقيدة كراهية تجاه المجتمع. عندما صدرت الأوامر بالحياد، انهار النظام لأن الجيش لم يكن مهيأً نفسياً لخوض حرب شوارع ضد أهله. • الحرس الثوري والبسيج: هؤلاء ليسوا جيشاً بل حرس أيديولوجي. تم تصميمهم هيكلياً ونفسياً ليكونوا منعزلين عن المجتمع العادي. هم يتلقون امتيازات هائلة تجعل بقاءهم مرتبطاً عضوياً ببقاء النظام. السايكولوجية هنا هي سايكولوجية الذعر الوجودي؛ فهم يدركون أن سقوط النظام يعني نهايتهم الجسدية، لذا يقتلون بشراسة من يدافع عن حياته.
3. الجذور النفسية لـ ثقافة الموت والشهادة النظام الحالي يتغذى سايكولوجياً على تمجيد الموت. هذه الثقافة التي تُقدس الشهادة تُستخدم لتبرير قتل الآخرين؛ فإذا كان الموت سعادة للمؤمن، فإن إرسال العدو إلى الموت هو مجرد تعجيل بمصيره المحتوم. بينما كان الشاه يطمح لنموذج الحداثة الغربية والرفاهية الدنيوية (التي تتطلب شعباً حياً ومنتجاً)، يرى النظام الحالي أن الدولة هي مجرد وسيلة لخدمة الثورة العابرة للحدود، حتى لو تطلب ذلك التضحية بنصف الشعب.
4. تخادم القمع الداخلي مع التخريب الخارجي (العراق نموذجاً) ترتبط سايكولوجية الإبادة في إيران مباشرة بما يحدث في العراق: النظام الإيراني يرى أن اللين في الداخل سيؤدي لتمرد الأذرع في الخارج. لذا، يتم تصدير تكتيكات القمع (القنص، الخطف، التعذيب الممنهج) إلى الفصائل التابعة له في العراق لقمع الحركات المدنية. الجذر المشترك هو تجريد المعارض من إنسانيته؛ فكما يُسمى المتظاهر في إيران عميلاً للصهيونية، يُسمى المتظاهر في العراق جوكر أو ذيل للسفارة، مما يسهل عملية تصفيته بدم بارد.
الجذر الأساسي للإبادة هو غياب مفهوم المواطنة في عقل النظام الحالي. بالنسبة لهم، الشعب هو إما أتباع أو أعداء. نظام الشاه، رغم ديكتاتوريته، كان يرى نفسه جزءاً من الأمة الإيرانية، أما النظام الحالي فيرى نفسه جزءاً من مشروع غيبي لا تعنيه الجغرافيا ولا البشر.
(7) تكتيك الطرف الثالث... استنساخ سايكولوجية القمع الإيراني في الساحة العراقية كيف تحول الحرس الثوري إلى مدرسة لتدريب الفصائل على قتل الهوية الوطنية
لم تكن أحداث ثورة اكتوبر 2019 في العراق مجرد مواجهة أمنية، بل كانت المختبر العملي الأول لنقل تكنولوجيا القمع العقائدي من طهران إلى بغداد. إن استخدام مصطلح الطرف الثالث لم يكن عجزاً استخباراتياً، بل كان إستراتيجية سايكولوجية تهدف إلى القتل دون ترك بصمات قانونية، مع استعارة كاملة للجذور التي ناقشناها في النظام الإيراني.
1. صناعة العدو المتخيل...من المحارب إلى الجوكر كما يصف النظام الإيراني متظاهريه بـ المحاربين لله، استنسخت الفصائل العراقية نفس الآلية لتجريد المتظاهر من إنسانيته: • الوصم المسبق: تم إطلاق مصطلحات مثل الجوكر، أبناء السفارات، والبعثيين الجدد على الشباب العراقي. • الهدف السايكولوجي: إقناع العنصر المسلح (الذي هو ابن الخايبة في النهاية) بأن من يواجهه في الساحة ليس أخاه في الوطن، بل عدو عقائدي يجب إبادته لحماية المذهب أو المقدسات.
2. الطرف الثالث.. القتل بمسؤولية مجهولة استلهمت الفصائل فكرة البسيج الإيراني (الذي يرتدي ملابس مدنية لممارسة العنف) وطبقتها في العراق تحت مسمى الطرف الثالث: • التملص من هيبة الدولة: عندما يقتل قناص يرتدي لثاماً أو يهاجم ملثمون خيم المعتصمين، فإن الدولة (التي تسيطر عليها نفس الأحزاب) تدعي أنها تبحث عن الجاني. • كسر الإرادة: الهدف ليس قتل المتظاهرين فحسب، بل زرع الرعب الغامض. في سايكولوجية الإبادة، الخوف من المجهول أقوى بكثير من الخوف من السلطة المعلنة، وهو ما يفسر استخدام القناصين لاستهداف الرؤوس والصدور بشكل مباشر وممنهج.
3. الجذور الإقليمية والتمويل (المصارف والرواتب) لا يمكن فصل قمع ثورة اكتوبر عن الملفات التي فتحناها سابقاً: • التمويل الذاتي للقمع: الأموال التي تُنهب عبر المصارف التابعة للفصائل والعقود الوهمية، والفضائيين هي ذاتها التي تمول المكاتب الاقتصادية التي تشتري العتاد والسيارات والأسلحة الكاتمة المستخدمة في الاغتيالات. • تخادم الرواتب: المفارقة الكبرى هي أن الدولة قد مولت قتلة أبنائها بشكل غير مباشر؛ فالفصائل التي مارست القمع تتقاضى رواتبها من الموازنة العامة، تماماً كما يتم تمويل الـ 35 ألف إرهابي (بصفة شهداء) لإدامة حالة الفوضى التي تخدم بقاء النظام.
4. فلسفة إعدام العقل والبيئة كجزء من القمع قمع الاحتجاجات لم يكن أمنياً فقط، بل شمل إبادة رمزية: • حرق الخيم: يماثل تجريف البساتين؛ هو محاولة لمحو أي مكان للتجمع أو الإنتاج المستقل. • استهداف الكفاءات: اغتيال الأطباء والناشطين والمحللين (مثل هشام الهاشمي) هو تصفية للعقل المدني الذي يحاول طرح نموذج دولة المؤسسات المنافس لـ دولة المكونات.
إن الطرف الثالث هو الترجمة العراقية لـ سايكولوجية الإبادة الإيرانية. لقد نجحوا في تأليب جزء من المجتمع ضد جزء آخر، واستخدموا موارد الدولة لذبح طموحها في التغيير. الفرق بين الشاه والولي الفقيه هو ذاته الفرق بين من يرى العراق وطناً ومن يراه ساحة وغنيمة.
(8) صناعة الرعاع...لماذا يقدس نظام الولي الفقيه وأذرعه في العراق الجهل في مفاصل الدولة؟ فلسفة الولاء قبل الكفاءة وتوظيف عقدة النقص لإدارة القمع والنهب
إن اعتماد النظام في إيران، وانعكاسه على السلطة في العراق، على الشخصيات الجاهلة، عديمة الثقافة، والمعدومة أخلاقياً في الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحساسة ليس صدفة إدارية، بل هو استراتيجية بقاء مدروسة بعناية. النظام الأيديولوجي يدرك أن العقل المثقف هو العدو الأول للديكتاتورية الشمولية. الجذور السايكولوجية والسياسية لهذا الاعتماد: 1. الولاء الأعمى مقابل الشك المنطقي • الجاهل لا يناقش: الإنسان المتعلم والمثقف يمتلك ملكة النقد والمقارنة, هو يسأل عن قانونية الأوامر وجدواها. أما الجاهل، فإنه يتلقى الأمر كـ تكليف شرعي أو أمر مقدس. • سهولة التوجيه العقائدي: من السهل إقناع شخص محدود الثقافة بأن المتظاهر هو عدو للدين أو جوكر، بينما يدرك المثقف أن هذه مجرد أدوات بروباغندا لتغطية الفشل في ملفات مثل الكهرباء والمياه.
2. توظيف عقدة النقص والانتقام الطبقي • السلطة كتعويض: عندما يُمنح شخص جاهل أو منبوذ اجتماعياً رتبة عسكرية أو سلطة في جهاز أمني، فإنه يشعر بالامتنان المطلق للنظام الذي صنعه من العدم. • سايكولوجية السادي: هؤلاء غالباً ما يمارسون عنفاً مفرطاً (كما رأينا في قمع ثورة اكتوبر) كوسيلة لتعويض نقصهم المعرفي والأخلاقي. هم ينتقمون من المثقف والمدني والناجح لأن هؤلاء يذكرونهم بجهلهم، فيتحول القمع إلى تصفية حسابات نفسية.
3. تحطيم المؤسسات لمنع الانقلابات او استنساخ فكرة الدولة والثورة للينين باسلوب بشع وخارج الزمن • غياب الاحترافية: في النظم الديمقراطية أو حتى الديكتاتوريات العسكرية الكلاسيكية (مثل عهد الشاه أو الجيش العراقي السابق)، كانت هناك تراتبية قائمة على الجدارة. • الفوضى الممنهجة: تعمد النظام الحالي دفع قليلي الأخلاق والالتزام للواجهة يعني تدمير هيبة المؤسسة من الداخل. هذا يضمن عدم وجود قائد عسكري مثقف ومحبوب يمكنه القيام بانقلاب أو تصحيح مسار، لأن الجميع غارق في وحل الفساد والجهل، مما يبقي المرجع السياسي أو الديني هو القوة الوحيدة المهيمنة. وقد حارب العتاكة من عادل زوية الى نوري المالكي الى شياع السوداني كل القادة الاكفاء والوطنيين وبشكل خاص شياع السوداني! وتمت اقالتهم لاسباب تافهة وتم سجن احدهم وهو ناصر الغنام!
4. التخادم في اقتصاد النهب • أدوات لغسيل الأموال: الجاهل أو قليل الثقافة هو الأداة المثالية لتوقيع العقود الوهمية وإدارة المصارف التابعة للفصائل. هو لا يفقه في التدقيق الجنائي أو الشفافية الدولية، وغالباً ما يُستخدم كـ كبش فداء عند افتضاح السرقات الكبرى. مثلا الـ 35 ألف إرهابي ممن حسبوا شهداء والفضائيين: هذه الملفات تدار من قبل جهلة ومتامرين في المفاصل الإدارية، لأنهم يقبلون تمرير المعاملات مقابل فتات من المال، بينما يدرك الموظف المهني أن هذه الجرائم تدمر الأمن القومي.
المصدر: اي نيوز في 8 شباط 2026 المعموري يكشف إيقاف أكثر من 35 ألف معاملة تقاعدية للإرهـ ـابيين#اي_نيوز #م_ع https://www.youtube.com/watch?v=EM_s326BK2M
5. تغريب الكفاءات.. إفراغ الدولة من عقلها هذا النهج أدى إلى نتيجة كارثية وهي هجرة العقول. عندما يرى الطبيب أو المهندس أو الضابط المحترف أن الجاهل المليشياوي هو من يتحكم بمصيره وبراتبه، فإنه يضطر للهجرة. وهذا بالضبط ما يريده النظام: بقاء شعب من الأتباع والجهلة الذين يسهل قيادهم وتوجيههم إقليمياً.
النظام في طهران وبغداد لا يبحث عن بناء دولة، بل عن إدارة مخيم. في المخيم، أنت لا تحتاج لمهندسين أو مفكرين، بل تحتاج لـ عريف حراسة غليظ القلب، قليل الثقافة، ومستعد لقتل أخيه مقابل امتياز بسيط. هذا هو السر وراء تفوق كوريا الجنوبية وغيرها (التي قدست العلم) وفشل العراق وإيران (الذين قدسوا الولاء للجهل).
(9) إعادة هندسة الدولة...استراتيجية تطهير المؤسسات وتأديب مافيات الجهل والولاء من دولة الفوضى إلى دولة الانضباط.. خارطة طريق لاستعادة الهيبة الوطنية
في الدولة الوطنية القادمة، لن يكون التعامل مع ظاهرة الجهلة المتنفذين مجرد إجراء إداري، بل سيكون عملية جراحية كبرى لاستئصال الأورام التي نخرت جسد الدولة. التأديب هنا لا يعني الانتقام الشخصي، بل يعني فرض سلطة القانون ومعايير الجدارة التي تقتل بيئة الجهل والفساد. الخطوات الاستراتيجية لتأديب تلك النماذج التي شكلت ظاهرة وتطهير مفاصل الدولة والمجتمع منها: 1. الفلترة الوطنية الشاملة (The Vetting Process) أولى خطوات التأديب هي إخراج كل من دخل المؤسسات الأمنية والمدنية بناءً على الولاء الحزبي أو التزكية المليشياوية: • مراجعة القيود والشهادات: تشكيل لجنة عليا مستقلة (بإشراف دولي تقني) لمراجعة شهادات وسجلات جميع منتسبي الأجهزة الأمنية والدرجات الخاصة. كل من ثبت تزوير شهادته أو عدم أهليته الثقافية والبدنية يُسرح فوراً ويُحال للقضاء بتهمة انتحال صفة وهدر المال العام. • قانون العزل الوظيفي: منع كل من انتمى لميليشيا أو فصيل مسلح من تسنم أي منصب قيادي في الدولة، لضمان تنظيف المؤسسة من الولاءات المزدوجة. • محاكمة المجرمين منهم وفق القانون دون اصدار اي قانون للعفو يشملهم!
2. رقمنة الدولة كأداة تأديبية الجهل يكره التكنولوجيا لأنها تكشفه. التحول نحو الحوكمة الرقمية (E-Government) هو أكبر تأديب لهؤلاء: • إلغاء الاجتهاد البشري: عندما تتحول المعاملات (من الجباية إلى العقود) إلى نظام إلكتروني مشفر، يفقد الجاهل سلطته الابتزازية. لن يكون هناك مكان للموظف الذي لا يتقن التكنولوجيا أو الذي يعتمد على الورقة والقلم لتمرير الرشاوي. • الأتمتة الأمنية: استبدال السيطرات اليدوية بنظم مراقبة ذكية مرتبطة بمركز بيانات وطني، مما ينهي ظاهرة عريف السيطرة الذي يمارس عقدة النقص على المواطنين.
3. إعادة الاعتبار لـ الجدارة (Meritocracy) تأديب الجاهل يكون بوضع المثقف والكفوء فوق رأسه قانونياً ووظيفياً: • سلم رواتب قائم على العقل: ربط الترقيات والرواتب بالتحصيل العلمي الحقيقي، والتدريب المستمر، واجتياز اختبارات الذكاء والسلوك الأخلاقي (Psychometric Tests) والانجاز. • تجريم الواسطة: اعتبار التدخل الحزبي او العشائري او المناطقي او الطائفي لتعيين شخص غير كفوء جريمة فساد كبرى تُعاقب بالسجن والعزل للمسؤول الذي وافق عليها.
4. التدقيق الجنائي مثلا لملفات الرواتب (ملف الـ 35 ألف ارهابي اعتبروا شهداء!) تأديب مافيات التمويل يكون بقطع شريان المال: • بصمة العين والبيانات الحيوية: فرض نظام البصمة الحيوية لكل من يتقاضى راتباً من الدولة (مدني، عسكري، شهداء، متقاعدين). هذا الإجراء كفيل بإسقاط الآلاف من الفضائيين والبطالة المقنعة والزائفة في يوم واحد، وتحويل تلك المبالغ لبناء مدارس ومستشفيات. • مبدأ من أين لك هذا؟: تفعيل هذا القانون بأثر رجعي على كل من تسنم منصباً أمنياً أو إدارياً منذ 2003، ومصادرة الأموال التي لا تتناسب مع رواتبهم الرسمية.
5. ثورة التعليم والتربية الوطنية التأديب طويل الأمد يكون بتغيير البيئة التي تنتج الجهل: • إعادة هيبة المعلم: جعل مهنة التعليم هي الأعلى أجراً في الدولة (كما في كوريا واليابان) لضمان خروج أجيال تحتقر الفكر المليشياوي. • تطهير المناهج: حذف كل ما يكرس ثقافة الموت والولاء الطائفي واستبدالها بمفاهيم المواطنة، القانون، والإنتاج. • الزامية التعليم لمراحل متقدمة والتركيز على التعليم المهني المتطور مع المصانع التي ستنشا مستقبلا! • تحديد النسل بشكل صارم بحص لايزيد عن طفلان لكل عائلة ومنع الزواج باكثر من امراة ومن يقل عمرها عن 16 عاما! بموافقة لجنة طبية ونفسية وفوق 18 سنة دون قيود. • الغاء كل التجنيس الذي حدث بعد عام 2003 ومراجعة التجنيس بعد عام 1968. • مطاردة كل المجرمين واعادة الاموال في كل العالم لارسال رسالة مستقبلية لكل العتاكة المستقبليين!!
تأديب هؤلاء لا يحتاج لسياط، بل يحتاج إلى دولة ذكية. عندما نضع العقل في قمة الهرم، سيتلاشى الجهل تلقائياً؛ فإما أن يتثقفوا وينضبطوا تحت لواء القانون، أو يجدوا أنفسهم منبوذين خارج أسوار الدولة الوطنية.
(10) ميثاق السيادة والجدارة... العقد الوطني للخدمة العامة في الدولة العراقية القادمة القواعد الذهبية لاستعادة هيبة المؤسسة وإنهاء عصر الولاء الميليشياوي
هذا الميثاق ليس مجرد ورقة إدارية، بل هو دستور أخلاقي وتقني ملزم لكل من يتقاضى راتباً من خزينة الشعب. يهدف إلى تحويل الموظف والضابط والجندي والشرطي من تابع لجهة إلى خادم للسيادة، وتأديب ظاهرة التغلغل الجاهل عبر معايير صارمة لا تقبل التأويل.
1. ركيزة السيادة الوطنية (الولاء المطلق للدولة) • حظر الازدواجية العقائدية: يُمنع منعاً باتاً على أي منتسب في الأجهزة الأمنية أو المدنية الانتماء (سراً أو علناً) لأي حزب سياسي أو فصيل مسلح أو جهة تتبع آيديولوجيا عابرة للحدود. الولاء للعلم العراقي والدستور هو القيمة الوحيدة المقبولة. • تجريم التزكية الحزبية: تُعتبر الواسطة أو التوصية من جهة سياسية لغرض التعيين أو الترفيع جريمة خيانة أمانة تستوجب الطرد الفوري للموظف وعزل المسؤول الذي مررها.
2. ركيزة الجدارة العلمية (سلطة العقل) • الاختبار الوطني الموحد: لا يتم التعيين أو الترقية إلا عبر اجتياز الاختبار الوطني للجدارة، وهو اختبار إلكتروني (غير خاضع للتدخل البشري) يقيس القدرات الذهنية، الثقافية، والمهنية. • التطهير من التزوير: يُعد امتلاك شهادة مزورة أو الحصول على لقب علمي من جامعات وهمية أو غير رصينة تابعة لجهات سياسية، سبباً للطرد الدائم مع استرداد كافة الرواتب والمخصصات المستلمة منذ تاريخ التعيين كديون مستحقة للدولة. • الأمية الرقمية: يُعتبر إتقان التكنولوجيا واللغات الأساسية شرطاً للبقاء في الدرجات الخاصة والقيادية. لا مكان لـ الجاهل الذي يدير الدولة بالورق والختم الشخصي.
3. ركيزة النزاهة والذمة المالية • الشفافية الحيوية: يُربط صرف الرواتب بنظام البصمة الثلاثية (العين، الوجه، والإصبع) لضمان القضاء على الفضائيين. • كشف الثراء الفاحش: يخضع كل موظف أو ضابط لمبدأ من أين لك هذا؟ بشكل دوري. أي نمو في الثروة لا يتناسب مع الدخل الرسمي يُصادر فوراً ، ويُحال صاحبه للقضاء بتهمة الكسب غير المشروع.
4. ركيزة السلوك الأخلاقي والمهني (تأديب المتغولين) • مكافحة عقدة النقص: يُخضع المنتسبون في الأجهزة الأمنية لاختبارات نفسية دورية (Psychometric Tests). أي ممارسة للعنف غير المبرر أو الاستعلاء الطبقي او القومي او العشائري او المناطقي على المواطنين تُقابل بالعزل الفوري بتهمة الإساءة لهيبة وعدل الدولة. • قدسية الخدمة: يُمنع الموظف من استخدام منصبه للترويج لرموز دينية أو سياسية داخل مؤسسات الدولة. المؤسسة الوطنية هي مساحة محايدة لخدمة الجميع بكرامة.
5. آليات التنفيذ (كيف نطبق الميثاق؟) • المجلس الأعلى للجدارة: هيئة مستقلة (تكنوقراط) تتبع القضاء مباشرة، تمتلك سلطة الفيتو على أي تعيين في الدرجات الخاصة لا يستوفي شروط الميثاق. • الرقابة الشعبية الرقمية: إطلاق تطبيق إلكتروني يتيح للمواطن التبليغ المباشر (بالدليل) عن أي خرق لهذا الميثاق، مع حماية كاملة لهوية المبلغ.
هذا الميثاق هو السد المنيع الذي سيمنع تكرار مأساة سقوط الدولة بيد الجهلة والمليشيات. إنه يعيد الاعتبار لـ الضابط المثقف والموظف النزيه، ويضع الجهلاء أمام خيارين: إما الانضباط تحت معايير العلم والوطن، أو العودة إلى حواف المجتمع حيث لا سلطة لهم ولا نفوذ.
الساعة 12 ليلا بتوقيت بغداد يوم 7 شباط 2026
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
-
سودانيات هادفة-15
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
المزيد.....
-
رئيس المجلس الاعلى الاسلامي بالعراق همام حمودي: تأخير حسم مر
...
-
رابطة علماء اليمن: نحمّل أمريكا المسؤولية عن جريمة تفجير الم
...
-
رابطة علماء اليمن: جريمة تفجير المسجد تعتبر إعادة تدوير للأد
...
-
تقرير إيطالي: مقتل سيف الإسلام القذافي يعرقل مسار الاستقرار
...
-
السلفية والقاعدة على رفوف معرض دمشق الدولي للكتاب
-
-لا تقف مكتوف الأيدي- كتاب جديد يوثق قرنا ونصف من المقاومة ا
...
-
الفياض: الحشد الشعبي ضمانة أمن وعزّة العراق، كما تؤكد مرجعي
...
-
سيف الإسلام القذافي سيُدفن في معقل قبيلة مؤيدة لوالده
-
الإخوان وإشعال حرب السودان.. فيديوهات القادة تكشف المستور
-
دروس من رحيل سيف الإسلام القذافي: بين نهج التصفية ومعضلة تقد
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|