|
|
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 21:06
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1. نذر المواجهة الكبرى..حرب الخليج الرابعة او ام المعارك الجديدة. شباط الذي قد يغير وجه الشرق الأوسط 2. استراتيجيات التمدد الايراني بين القداسة الدينية والعدوان على الشرعية الوطنية 3. سيكولوجية الحشد وتاريخ الهروب للمقدس 4. من التبعية المقدسة إلى المواطنة السيادية 5. نحو سيادة الهوية الوطنية... ميثاق استقلال المؤسسات العراقية 6. تراجيديا التكرار.. كيف يسقط المحور في فخ صدام بعد خراب اليورانيوم؟ 7. برزخ الحقيقة بين ترويج ترامب ومشانق طهران 8. آليات الملاحقة الدولية والولاية القضائية العالمية ضد المليشيات الايرانية 9. الاستراتيجية الإيرانية القائمة على قداسة العنف وتوسيع حدود الدم 10. سايكولوجية الاغتيال المغدس والجذور الثقافية للإرهاب العابر للحدود 11. ادوات القوى الناعمة والخشنة الايرانية لصياغة الهوية الاجتماعية والسياسية في العراق، وتحويل الطقوس الدينية إلى أدوات نفوذ جيو-سياسي.
(1) نذر المواجهة الكبرى..حرب الخليج الرابعة او ام العمائم او المعارك. شباط الذي قد يغير وجه الشرق الأوسط
بين رمزية الثورة وواقعية الانهيار في ذكراها السابعة والأربعين يقف العالم اليوم، ونحن في أواخر شهر يناير 2026، على أطراف أصابعه بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة. إن اختيار تاريخ الأول من شباط، ذكرى عودة الخميني من باريس، كموعد محتمل لتوجيه ضربة عسكرية لإيران يحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري إلى البعد النفسي والسياسي العميق. ففي هذا اليوم عام 1979، بدأت الحقبة التي رسمت ملامح المنطقة لعقود، واستهدافه اليوم يعني محاولة رمزية لإنهاء تلك الحقبة من حيث بدأت. تتواتر الأنباء عن تحركات غير مسبوقة في القواعد العسكرية المحيطة بالخليج العربي، حيث تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن السيناريو الموضوع لا يقتصر على تدمير المنشآت النووية فحسب، بل يمتد لتقويض مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري. هذا التصعيد يأتي في وقت بلغت فيه حالة الاحتقان الداخلي في إيران ذروتها، حيث لم تعد الشعارات الأيديولوجية قادرة على إطعام الجياع أو إيقاف الانهيار المتسارع للعملة المحلية. أما التاريخ الآخر، العاشر من شباط، الذي يمثل ذكرى سقوط نظام الشاه ونجاح الثورة، فيبدو في مخيلة الكثيرين كأنه الموعد المقدر "لرد الدين" التاريخي. هناك قراءة سياسية تشير إلى أن النظام الذي حظي بنوع من التغاضي أو الرعاية الغربية الضمنية في بداياته لتأدية أدوار توازنية في المنطقة، قد استنفد غرضه الوظيفي بالنسبة للقوى الكبرى. إن الضغط الممارس حالياً يوحي بأن قرار التغيير قد اتخذ، وأن الرهان هو على حدوث انهيار داخلي متسارع ناتج عن صدمة عسكرية خارجية، تؤدي إلى تفتت القبضة الأمنية بحلول منتصف فبراير. إن التحدي الأكبر الذي يواجه النظام في طهران هو فقدانه للظهير الشعبي الذي كان يتكئ عليه في الأزمات السابقة. فالمتظاهرون في الشوارع اليوم لا يطالبون بالإصلاح، بل يترقبون أي هزة في كيان السلطة ليوجهوا ضربتهم القاضية. وإذا ما تزامنت الضربات الجوية مع انتفاضة شعبية واسعة، فإن احتمالية سقوط النظام أو تحوله إلى "دولة فاشلة" تصبح سيناريو واقعياً جداً، مما يضع المنطقة أمام مخاض عسير قد يعيد رسم الخرائط والتحالفات من جديد.
(2) استراتيجيات التمدد الايراني بين القداسة الدينية والعدوان على الشرعية الوطنية حول ازدواجية الدور الذي تلعبه القيادة الإيرانية وأذرعها في المنطقة، وكيف يتم توظيف الرموز الدينية والمؤسسات الوطنية كغطاء لمشاريع جيوسياسية عابرة للحدود. عباءة المرجعية والدرع المؤسساتي
تعتمد الاستراتيجية الإيرانية في العالم العربي، وتحديداً في العراق ولبنان واليمن، على مفهوم "التمويه المؤسساتي والديني". هذا النوع من التخفي لا يهدف إلى التواري عن الأنظار بقدر ما يهدف إلى اكتساب حصانة تجعل من الصعب استهداف هذه القوى دون التصادم مع مقدسات دينية أو كيانات قانونية تابعة للدولة. 1. المرشد بصفة "مرجع" للشارع العربي يحاول المرشد الإيراني تقديم نفسه ليس فقط كقائد سياسي للدولة الإيرانية، بل كـ مرجع تقليد يتجاوز الحدود القومية. هذا الاختباء خلف الصفة الدينية يحقق أهدافاً عدة: • نزع الصفة السياسية عن الأوامر: عندما يصدر توجيه سياسي بصبغة "فتوى" أو "تكليف شرعي"، يصبح الاعتراض عليه لدى الأتباع العرب خروجاً عن المذهب وليس مجرد اختلاف سياسي. • منافسة المرجعيات المحلية: يهدف هذا الدور إلى سحب البساط من مرجعيات النجف التقليدية التي تؤمن بفصل العمل الحزبي المليشياوي عن قدسية المرجعية، محاولاً ربط الشيعة العرب بمركز القرار في طهران (قم). • الحصانة ضد النقد: أي نقد لسياسات "الولي الفقيه" يُصنف فوراً كإهانة للمقدسات، مما يكمم أفواه المعارضين داخل المجتمعات الشيعية العربية.
2. المليشيات تحت مظلة "الحشد" والدولة في العراق بشكل خاص، برزت ظاهرة "الفصائل الولائية" التي تعمل تحت غطاء "هيئة الحشد الشعبي". هذا الاختباء خلف مسمى حكومي يوفر للمليشيات الموالية لإيران مزايا استراتيجية: • الشرعية القانونية والمالية: من خلال الاندماج الصوري في أجهزة الدولة، تحصل هذه الفصائل على تمويل من ميزانية الدولة (رواتب وتسليح)، بينما تظل قيادتها الفعلية وولاؤها العقائدي مرتبطاً بالحرس الثوري الإيراني. • درع ضد الاستهداف الدولي: عندما تُستهدف هذه الفصائل بسبب أنشطتها المزعزعة للاستقرار، تُسارع الماكينة الإعلامية لوصف الهجوم بأنه "اعتداء على سيادة الدولة" أو "استهداف للقوات المسلحة الرسمية". • التغلغل الإداري: الاختباء داخل مفاصل الدولة يسمح لهذه القوى بالسيطرة على القرار الأمني والاقتصادي من الداخل، مما يجعل الدولة "رهينة" لا يمكنها اتخاذ قرار يتعارض مع المصالح الإيرانية.
يكمن التحدي الأكبر أمام القوى الوطنية العربية في كيفية تفكيك هذا الاشتباك، عبر استعادة مفهوم "الدولة الوطنية" وفصل المسار الديني التعبدي عن المسار السياسي التبعي.
(2) توظيف الرمزية الدينية كغطاء لإعادة حشد الفصائل الفاسدة الارهابية المنهكة التكتيك الإيراني المتكرر في تحويل الإخفاقات السياسية والعسكرية إلى معارك عقائدية مقدسة، وكيف يُستخدم اسم "المرشد" كفتيل لإشعال العواطف الشعبية وتغطية الهزائم الميدانية.
1. من السياسة إلى "المقدس" عندما تضيق الخيارات السياسية وتنكشف الأوراق العسكرية للمشروع الإيراني في المنطقة، تبرز فوراً استراتيجية "المقدس في مواجهة المدنس". فبعد سلسلة من الضربات التي طالت مفاصل النفوذ الإيراني وأذرعه في العواصم العربية، تحول الخطاب من "توازن الردع" و"المصالح الجيوسياسية" إلى "الحرب الدينية" الكبرى، مستخدمين في ذلك ورقة التعرض لشخص المرشد علي خامنئي كذريعة أخيرة لتحريك الشارع.
2. الهروب من الهزيمة بـ "التكليف الشرعي" بعد أن منيت العديد من الفصائل الموالية لطهران بخسائر ميدانية وتراجعت شعبيتها نتيجة فشلها في إدارة مؤسسات الدول التي تغولت فيها، وجدت طهران أن الطريقة الوحيدة لضمان استمرار "الولاء المطلق" هي تحويل الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل من صراع مصالح وحدود إلى صراع وجود ديني. • شخصنة الصراع: يتم تصوير أي انتقاد لسياسات إيران أو استهداف لقادتها على أنه "حرب على الإسلام" أو "إهانة للمرجعية"، مما يحول المقاتل المليشياوي من أداة سياسية إلى "مجاهد مدافع عن العقيدة". • تعبئة المهزومين: تحريك "الأذناب" (الفصائل) بحجة الدفاع عن مقام المرشد يهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة الروح المعنوية للعناصر المنكسرة، عبر إيهامهم أن معركتهم ليست من أجل نفوذ طهران، بل هي معركة "حق ضد باطل" لا تقبل القسمة على اثنين.
3. ازدواجية الخطاب... الاستقواء بالدين للنجاة من السياسة تستخدم إيران هذا التحويل الديني كدرع واقٍ أمام المجتمع الدولي والشعوب العربية؛ فبينما تمارس هي سياسة براغماتية بحتة في مفاوضاتها السرية، تترك لأتباعها في المنطقة خطاب "المظلومية الدينية" و"الحرب المقدسة". • استغلال العاطفة الشيعية العربية: تحاول الآلة الإعلامية الإيرانية ربط شخص الخامنئي بالرموز التاريخية للمذهب، لإجبار الشيعة العرب على الاختيار بين الانتماء الوطني أو الانتماء العقائدي المتمثل في "الولي الفقيه". • شيطنة الخصم بالكامل: تحويل الصراع إلى ديني يلغي مساحات التفاوض أو الحلول الوسط، مما يسمح لإيران بالاستمرار في حالة "اللاحرب واللاسلم" التي تخدم بقاء أذرعها فوق سلطة الدولة الوطنية.
إن الهروب نحو "الحرب الدينية" هو الاعتراف الأوضح بإفلاس المشروع السياسي. فعندما تُهزم المليشيات في ميادين السياسة والسيادة، لا تجد أمامها سوى الاختباء خلف العمامة والقداسة لتبرير استمرارها في تدمير النسيج الوطني للدول العربية.
(3) سيكولوجية الحشد وتاريخ الهروب للمقدس
لإدراك خطورة تحويل الصراعات السياسية إلى حروب دينية كما تفعل الأذرع الإيرانية اليوم، يجب فهم أن هذه الاستراتيجية ليست وليدة الصدفة، بل هي "كتيب قواعد" قديم يُعاد استخدامه لإعادة شحن الأتباع بعد الهزائم. كيف يتحول "الفشل السياسي" إلى "نصر إلهي" في وعي الجماهير؟
1. التحليل السيكولوجي (سيكولوجية المظلومية والارتباط بالرمز) يعتمد الخطاب الإيراني عند تحريك أتباعه تحت حجة "التعرض للمرشد" على محركات نفسية عميقة تهدف إلى إلغاء المنطق السياسي واستبداله بالعاطفة: • نقل الصراع من "الأرض" إلى "السماء": سايكولوجياً، عندما يشعر المقاتل أو التابع بالهزيمة الميدانية (فشل سياسي، تدهور اقتصادي، خسارة عسكرية)، يلجأ القائد لربط المعركة بشخصية مقدسة (الخامنئي كمرجع أو نائب للإمام). هذا ينقل التقييم من "هل نحن ناجحون سياسياً؟" إلى "هل نحن مؤمنون وموالون؟". • تفعيل "غريزة القطيع" عبر المظلومية: يتم تصوير أي نقد أو هجوم على "المرشد" بأنه استهداف للهوية الوجودية للشيعة ككل. هذا يخلق حالة من "الدفاع الغريزي" تجعل الأتباع يتناسون إخفاقات المليشيات في إدارة الدولة، ويركزون فقط على حماية "الرمز" الذي يمثل كرامتهم الدينية. • تخدير الشعور بالهزيمة: في علم النفس السياسي، يُستخدم "المقدس" لتبرير التضحيات المجانية. الهزيمة في معركة سياسية هي "خيبة"، أما الهزيمة في معركة دينية فهي "شهادة واختبار إلهي"، مما يمنع حدوث انشقاقات داخل الصفوف المهزومة.
2. الأمثلة التاريخية (عندما يطغى الرمز على الدولة) التاريخ مليء بنماذج حاولت فيها الأنظمة أو الحركات الهروب من مآزقها عبر ادعاء تمثيل الإرادة الإلهية أو حماية المقدسات: • الدولة الصفوية (تأسيس شرعية الدم): استخدم الصفويون قديماً خلطاً مشابهاً عبر فرض المذهب ونشر فكرة أن الحاكم هو ظل الله، لتحويل صراعاتهم التوسعية مع العثمانيين إلى حروب دينية صرفة، مما ضمن لهم ولاءً أعمى من القبائل المقاتلة رغم الأثمان الباهظة. • الحشاشون (التنظيم السري والفداء): كانت فكرة "الفداء" من أجل القائد (شيخ الجبل) هي المحرك الأساسي. عندما كان التنظيم يواجه ضغوطاً عسكرية، كان القائد يشحن أتباعه بأنهم يدافعون عن "جوهر الدين"، مما يجعلهم ينفذون عمليات انتحارية (اغتيالات) لإرباك الخصوم السياسيين تحت غطاء عقائدي. • النظام الإيراني في حرب الثمان سنوات: عندما بدأت الجبهات تنهار، استخدم الخميني خطاب "الطريق إلى القدس يمر عبر كربلاء"، محولاً حرباً حدودية سياسية إلى ملحمة دينية، مرسلاً آلاف الأطفال إلى حقول الألغام وهم يحملون "مفاتيح الجنة" البلاستيكية حول أعناقهم.
3. تحريك "الأذناب" المهزومين كأداة انتقامية تاريخياً، الجماعات التي تفقد بريقها السياسي تلجأ إلى "العنف الرمزي". فاستخدام حجة "الإساءة للمرشد" هو وسيلة لـ: • إعادة تعريف العدو: بدلاً من مواجهة حكومات أو جيوش، يصبح العدو هو "كل من يسيء للمقدس"، مما يفتح الباب لاستهداف الناشطين، الإعلاميين، والمواطنين العرب العاديين الذين يرفضون التبعية. • فرض الوصاية: إجبار الشارع الشيعي العربي على إظهار الولاء العلني للمرشد الإيراني كنوع من "الاختبار الإيماني"، ومن يرفض يُصنف كخائن للدين قبل أن يكون خائناً للسياسة. إن استحضار "المقدس" في لحظات "الانكسار السياسي" هو اعتراف ضمني بأن الحجج المنطقية للدفاع عن المشروع الإيراني قد نفدت، ولم يبقَ سوى التجييش العاطفي للحفاظ على ما تبقى من نفوذ.
(4) من التبعية المقدسة إلى المواطنة السيادية استراتيجية الاستعادة... إحياء الهوية الوطنية في مواجهة التمدد السيكولوجي والعنفي الايراني
ان مواجهة مشروع الاستلاب السيكولوجي الإيراني لا تتم فقط بالسياسة أو السلاح، بل تبدأ من استعادة العقل الهوياتي وتفكيك الألغام العقائدية التي زرعتها طهران في الوجدان العراقي والعربي. تعتمد عملية استعادة الهوية على مسارات متوازية تستهدف تفكيك صناعة المقدس الزائف وإعادة الاعتبار للشخصية الوطنية.
1. فك الارتباط بين المذهب والتبعية السياسية إن أولى خطوات المواجهة هي تحطيم الاحتكار الإيراني لتمثيل المذهب الشيعي. • إحياء مدرسة النجف العروبية: يجب التأكيد على أصالة مرجعية النجف التاريخية التي تؤمن بـ الدولة الوطنية وترفض ولاية الفقيه. هذا الفك للاشتباك يسلب طهران أهم أدواتها (الغطاء الديني). • تجريم الماسوشية الطقسية: تشجيع الخطاب الديني والثقافي الذي يرفض إهانة الجسد (التطبير والزحف)، وتصويرها كعادات دخيلة استُخدمت تاريخياً لتجهيل الشعوب وتدجينها. • قطع الاذرع المخابراتية الايرانية ومليشياتها ومكاتبها وشركاتها الاقتصادية والعمائم التي تبوق للمشروع الايراني!
2. إحياء الذاكرة التاريخية العظمى (ما قبل التمدد) تستغل إيران الفراغ الهوياتي، لذا فإن العودة إلى الجذور هي السد المنيع: • التفاخر بالحضارة الرافدينية: ربط العراقي بهويته السومرية والبابلية والآشورية، وهي هوية تسبق وجود إيران السياسية بآلاف السنين. عندما يشعر العراقي أنه وريث حمورابي ونبوخذ نصر، سيستنكف أن يكون خادماً لمشروع كسروي مستحدث. • إبراز القادسية كرمز للسيادة: إعادة قراءة التاريخ ليس كحقد طائفي، بل كصراع وجودي بين دولة مدنية عربية وبين أطماع إمبراطورية فارسية لم تتوقف يوماً عن محاولة ابتلاع العراق. والاحتفال كمسلمين! باليوم الذي دخلت بلاد فارس الاسلام!!
3. تأميم الاقتصاد الديني والسيادة السياحية لإنهاء حالة الاستجداء الاقتصادي وتدمير السياحة الوطنية: • مأسسة الزيارات المليونية: تحويل الزيارة من فوضى حدودية إلى سياحة دينية منظمة تخضع لقوانين الدولة (تأشيرات، ضرائب، رسوم إقامة). يجب أن تدخل أموال الزيارة إلى خزينة الدولة العراقية لتبني المدارس والمستشفيات، بدلاً من استنزافها في طبخ مجاني يدعم المنتج الإيراني. • رفع شعار العراق أولاً: تحويل ثقافة خدمة الزائر إلى ثقافة احترام سيادة الوطن، حيث يكون الضيف ضيفاً وليس سيداً، والمضيف هو صاحب الدار والقرار.
4. المواجهة الثقافية والإعلامية (تفكيك الألقاب والتهديدات) • السخرية من الزئير الفارسي: كسر هالة الرعب التي تحاول طهران تسويقها عبر تهديداتها الفارغة. تسليط الضوء على الهشاشة الداخلية لإيران (الفقر، قمع الشعوب غير الفارسية، التخلف التقني) يساهم في تقزيم البعبع الذي صُنِع في مخيلة البعض. • تفكيك الألقاب الكهنوتية: مخاطبة الشخصيات بمسمياتها السياسية والواقعية بعيداً عن هالات آية الله أو الروح المقدسة، لإعادة الصراع إلى حجمه الطبيعي: صراع نفوذ ومصالح، لا صراع حق وباطل مطلقين.
5.الوعي هو الرصاصة الأخيرة إن تحرر العراق من السيكولوجيا الإيرانية هو تحرر للمنطقة بأكملها. عندما يدرك الشاب العراقي أن كرامته في بناء وطنه، وليس في غسل أرجل من يصادرون مستقبله، وعندما يدرك أن الحسين (عليه السلام) هو رمز للثورة ضد الظلم وليس مبرراً للاستعباد الإيراني، حينها فقط سينهار المشروع التوسعي من الداخل. إيران تراهن على النسيان والعاطفة، ونحن نراهن على الذاكرة والوعي.
(5) نحو سيادة الهوية الوطنية... ميثاق استقلال المؤسسات العراقية فك الارتباط التاريخي عن التوجيه العابر للحدود يمثل التدخل الأجنبي في صياغة القرار الديني والاجتماعي في العراق أحد أعقد الملفات التي واجهت الدولة العراقية منذ عقود، حيث تحولت هذه المؤسسات في كثير من الأحيان إلى أدوات لتنفيذ أجندات إقليمية تتجاوز المصلحة الوطنية. إن صياغة ميثاق وطني لاستقلال هذه المؤسسات ليست مجرد خطوة إدارية، بل هي ضرورة وجودية لاستعادة القرار العراقي المختطف وإعادة الاعتبار للشخصية الوطنية التي تتسم بالتنوع والعمق التاريخي. ينطلق هذا الميثاق من مبدأ "عراقية المرجعية والقرار"، حيث يتم التأكيد على أن المرجعية الدينية، بشتى طوائفها، يجب أن تستمد شرعيتها وتوجيهاتها من داخل الأرض العراقية ومن احتياجات شعبها، بعيداً عن نظرية "الولي الفقيه" أو أي ارتباطات تنظيمية عابرة للحدود تضع مصلحة دول أخرى فوق مصلحة العراق. هذا الاستقلال يتطلب بالدرجة الأولى تجفيف منابع التمويل الخارجي التي تُستخدم كستار للتوجيه السياسي، واستبدالها بنظام أوقاف محلي شفاف يخضع للرقابة الوطنية ويضمن كرامة المؤسسة الدينية واستقلالها المالي. في الشق الاجتماعي، يركز الميثاق على حماية البنية العشائرية والمدنية من الاختراق السياسي الأجنبي، حيث يسعى إلى تجريم أي تمويل أو توجيه خارجي يستهدف زعزعة السلم الأهلي أو تحريك الشارع لأهداف لا تخدم الدولة العراقية. إن الهدف هو بناء مجتمع مدني وعشائري يرتكز على قيم "المواطنة" لا "التبعية"، بحيث تكون الولاءات محصورة في حدود الوطن، وتكون المؤسسة الاجتماعية حائط صد أمام محاولات التغيير الديموغرافي أو الثقافي التي تفرضها القوى الإقليمية لضمان بقاء العراق ضمن فلك نفوذها. أخيراً، يتضمن الميثاق بنداً جوهرياً يتعلق بـ "تحرير المنابر"، من خلال وضع ميثاق شرف يمنع استخدام دور العبادة والمنصات الاجتماعية للترويج لرموز سياسية غير عراقية أو التحريض على صراعات خارجية لا ناقة للعراق فيها ولا جمل. إن هذا الميثاق يهدف إلى خلق بيئة وطنية خالصة، تلتزم فيها المؤسسة الدينية والاجتماعية بالدور التربوي والروحي والوطني، بعيداً عن صراعات المحاور، ليكون العراق هو المركز لا التابع، واللاعب لا الملعب.
(6) تراجيديا التكرار.. كيف يسقط المحور في فخ صدام بعد خراب اليورانيوم؟ من استراتيجية الأرض المحروقة إلى استراتيجية الدولة المارقة..ز قراءة في تماثل المصائر
لقد دفع العراق ثمناً باهظاً لسياسات المغامرة؛ فمن جهة، تركت الحروب المتعاقبة والضربات الأمريكية أثراً بيئياً وتدميرياً كارثياً (اليورانيوم المنضب) الذي لا تزال أجيالنا تدفع ثمنه أمراضاً وتشوهات، ومن جهة أخرى، أدت تلك السياسات إلى تدمير بنية الاقتصاد والجيش والأمن. والمفارقة التاريخية المريرة اليوم هي أن النظام الإيراني، الذي يدعي محاربة الإرث الصدامي، يكرر حرفياً نفس المسلك الذي أدى إلى انهيار العراق، ليواجه ذات المصير المحتوم.
1. اليورانيوم والدمار البيئي...جرح العراق النازف لا يمكن الحديث عن استعادة الدولة دون الاعتراف بحجم الخراب الذي خلفته الضربات الأمريكية. استخدام اليورانيوم المنضب في التسعينيات وعام 2003 لم يدمّر الآلة العسكرية فحسب، بل تسممت به التربة والمياه، مما أدى إلى: • تدمير الإنسان: انتشار السرطانات والولادات المشوهة، وهو ما يمثل إبادة صامتة مستمرة. • تدمير الأرض: خروج مساحات واسعة من التنمية الزراعية، مما جعل العراق الى جانب تخريب مليشيات ايران, بلداً مستهلكاً يعتمد كلياً على الاستيراد، وهو ما سهّل لاحقاً مهمة عتاكة الإطار في تحويل العراق إلى سوق لتصريف البضائع الإيرانية التالفة. 2. كيف تعود إيران لنفس مسلك صدام؟ رغم العداء الظاهري، إلا أن النظام الإيراني اليوم يطبق كتالوج صدام حسين في إدارة الصراع مع العالم، وهو ما سيقودها إلى نفس النهاية: • تصدير الثورة مقابل تصدير القومية: كما حاول صدام فرض نفسه زعيماً قومياً عبر غزو الجيران، تحاول طهران فرض مشروع الولاية عبر الميليشيات العابرة للحدود. النتيجة واحدة: عزل الدولة عن المجتمع الدولي وتحويلها إلى عدو للجوار. • عسكرة المجتمع والاقتصاد: تماماً كما فعل صدام بتحويل موارد العراق لآلة الحرب وترك الشعب للجوع في التسعينيات، تضحي طهران اليوم بالاقتصاد الإيراني والعملة المنهارة من أجل تمويل أذرعها في العراق وسوريا ولبنان. • تحدي الخطوط الحمراء الدولية: سياسة حافة الهاوية واللعب بالملف النووي تذكرنا بلعبة المفتشين الدوليين التي خسرها صدام في النهاية. النظام الإيراني يراهن على الصبر الاستراتيجي، لكنه يتناسى أن القوى الكبرى عندما تقرر التغيير، تلجأ لنفس آليات التدمير (الاقتصادي والعسكري) التي جُربت في العراق.
3. استنساخ الحصار وانهيار الأمن بسبب مسلكها الصدامي، تجر إيران المنطقة نحو: • العقوبات الخانقة: التي لا تدمر النظام بل تدمر الشعب (كما حدث في حصار التسعينيات بالعراق). • خلق الجيوش الموازية: صدام أنشأ فدائيي صدام والجيش الشعبي قبل حرب ايران، وإيران أنشأت الحرس الثوري والباسيج والميليشيات في الخارج. هذه الازدواجية هي التي تدمر مفهوم الدولة وتجعل الأمن هشاً وقابلاً للانفجار في أي لحظة.
4. العراق كـ ساحة تصفية وتكرار المأساة الخطر الأكبر هو أن إيران، بمسلكها هذا، تحول العراق إلى ملعب لتلقي الضربات بدلاً عنها. الضربات الأمريكية التي استهدفت الجيش العراقي سابقاً، تُستبدل اليوم بضربات تستهدف مخازن السلاح ومقرات الميليشيات وسط المدن، مما يعيد شبح الدمار البيئي والتدمير البنيوي للاقتصاد العراقي مرة أخرى.
لقد أثبت التاريخ أن عقلية الغزو وتحدي المنظومة الدولية بأسلوب العصابة ينتهي دائماً بخراب الدولة. إيران اليوم ليست عدواً لصدام في المنهج، بل هي وريثة شرعية لأسلوبه الاستفزازي الذي سينتهي بدمار مماثل، والضحية الأكبر هو الشعب الذي يُساق نحو اليورانيوم والفقر باسم الكرامة الزائفة.
(7) برزخ الحقيقة بين ترويج ترامب ومشانق طهران التناقض الصارخ بين الروايات السياسية والواقع القضائي الميداني صناعة الوهم السياسي في مواجهة أحكام الإعدام الميدانية
في مشهد يتسم بالتناقض الحاد، تبرز فجوة عميقة بين الادعاءات السياسية القادمة من واشنطن، وتحديداً من الرئيس ترامب، وبين الإحصائيات والأحكام الصادرة عن السلطة القضائية في إيران. فبينما يحاول الخطاب السياسي لترامب تصوير مشهد توقفت فيه آلة الإعدام نتيجة ضغوط أو تفاهمات مستترة، تؤكد التقارير الميدانية والمصادر القضائية الإيرانية أن قطار الإعدامات لم يتوقف، بل استهدف بشكل مباشر الناشطين والمتظاهرين المرتبطين بالاحتجاجات الأخيرة. 1. التناقض بين الخطابة والواقع تثير ادعاءات ترامب حول تراجع وتيرة الإعدامات تساؤلات جوهرية حول سيكولوجية التضليل في الأزمات الدولية. فالتقارير الرصينة تشير بوضوح إلى أن القضاء الإيراني نفذ بالفعل أحكاماً بحق متظاهرين، بل ويسعى لتثبيت هذه الأحكام كأداة ردع سياسي وأمني. هذا التناقض ليس مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل هو صراع بين بروباغندا انتخابية أمريكية وبين واقع دموي يعيشه المتظاهرون في سجون ايران. 2. القضاء كأداة للقرار السيادي المسلوب في ظل غياب دولة نظيفة وفصل حقيقي بين السلطات، يتحول القضاء إلى ذراع تنفيذية للأجهزة الأمنية. وما تذكره التقارير عن استمرار الإعدامات يثبت أن القرار السيادي في إيران، كما هو الحال في نماذج إقليمية أخرى، لا يخضع لمعايير العدالة الدولية أو استطلاعات الرأي الشعبية، بل لرغبة نظام العتاكة السياسي في البقاء عبر ترهيب المجتمع ومنظمات المجتمع المدني التي تحاول المعارضة. 3. الهروب الإعلامي وتزييف الحقائق إن محاولة تصوير الوضع في إيران على أنه يشهد انفراجة حقوقية هو نوع من الهلوسة السياسية التي تخدم أهدافاً خارجية، بينما يغيب السؤال الصحفي الحر داخل إيران الذي يمكنه كشف زيف هذه الادعاءات. وبدلاً من وجود أحزاب معارضة قوية تراقب أداء السلطة القضائية، نجد أن التهديد والترهيب هما اللغة السائدة، مما يجبر حتى المدافعين عن حقوق الإنسان على الاختفاء أو الصمت، تماماً كما يختبئ قادة الميليشيات عند استشعار الخطر الحقيقي. 4. صدمة الأرقام تؤكد الوثائق أن وتيرة الإعدامات في إيران تُستخدم كرسالة سياسية للخارج والداخل معاً؛ فهي للخارج تعبير عن السيادة المزعومة، وللداخل هي وسيلة لكسر إرادة التغيير. وهذا يثبت أن كل ما يُروج له في بعض المنصات الغربية عن تراجع القمع ليس سوى غطاء سياسي يفتقر للمصداقية التي تدحضها صرخات المعتقلين خلف الجدران.
مصدر: العربية في 10 ك2 2026 مصدر من الصحة الإيرانية يقر: 30 ألفاً قتلوا في الاحتجاجات https://www.alarabiya.net/iran/2026/01/25/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-30-%D8%A7%D9%84%D9%81-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
(8) آليات الملاحقة الدولية والولاية القضائية العالمية ضد المليشيات الايرانية
لم يعد ملف المليشيات الايرانية التي قمعت الشعوب مجرد قضية سياسية محلية، بل تحول إلى ملف جنائي دولي ملاحق عبر شبكة من القوانين والآليات العابرة للحدود، خاصة مع تصاعد الضغط الدولي ضد الإفلات من العقاب الذي تمتعت به هذه الجماعات لسنوات. تعتمد ملاحقة عناصر المليشيات في عام 2026 على عدة مسارات قانونية صارمة: 1. الولاية القضائية العالمية (Universal Jurisdiction): بدأت محاكم في دول أوروبية (مثل ألمانيا والسويد وفرنسا) تفعيل هذا المبدأ الذي يسمح بمقاضاة أي شخص متهم بجرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب بغض النظر عن مكان وقوع الجريمة أو جنسية الضحية والجاني. المئات من عناصر المليشيات الذين حاولوا التسلل كلاجئين أو بجوازات سفر مزورة يتم اعتقالهم حالياً بناءً على بصمات رقمية وشهادات ناجين. 2. لجان التحقيق الأممية (COI): تعمل هيئات مثل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة لسوريا وفريق التحقيق التابع للأمم المتحدة في العراق على توثيق الجرائم بدقة، وحفظ الأدلة (بما في ذلك المقاطع المصورة المسربة والاتصالات) لاستخدامها كوثائق إدانة في المحاكم الدولية. 3. المحكمة الجنائية الدولية (ICC): هناك تحركات قانونية لدفع مجلس الأمن الدولي نحو إحالة ملف قمع التظاهرات في إيران والعراق إلى الجنائية الدولية، خاصة بعد توثيق عمليات القتل الجماعي باستخدام الأسلحة الحربية ضد المدنيين. 4. مصير القادة والممولين: العزلة أو القفص مصير قادة هذه المليشيات يتأرجح بين ثلاثة مسارات لا ثالث لها في ظل التغيرات الجيو-سياسية الحالية: • الملاحقة الجنائية الفردية: قادة الفصائل المصنفون كـ مجرمي حرب مدرجون الآن في قوائم النشرة الحمراء للإنتربول. أي محاولة للسفر أو العلاج في الخارج تعني الاعتقال الفوري، كما حدث مع بعض الرموز الأمنية التي سقطت في قبضة العدالة الدولية. • التصفية السياسية أو التخلي: مع ضيق الخناق المالي والعسكري على طهران، بدأت الأخيرة في التخلي عن بعض وكلائها الملطخة أيديهم بالدماء لتقديمهم ككباش فداء في أي تسوية دولية قادمة، مما يجعل هؤلاء القادة مكشوفين أمنياً أمام شعوبهم التي تطالب بالقصاص. • المحاكمات المحلية الثورية: في المناطق التي استعادت سيادتها (مثل سوريا ما بعد الأسد)، تُجرى محاكمات كبرى لرموز المليشيات الأجنبية والمحلية التي تورطت في مجازر البراميل والتهجير الطائفي، حيث يتم التعامل معهم كمجرمين جنائيين لا كقوى سياسية.
--هندسة العقاب الرقمي يتم حالياً استخدام الذكاء الاصطناعي لمطابقة الوجوه في الفيديوهات التي توثق القمع (مثل قناصة تظاهرات تشرين في العراق أو قمع احتجاجات إيران). هذه التقنية منعت الآلاف من الهروب، حيث يتم التعرف عليهم في الموانئ والمطارات الدولية فوراً. المصدر: الحدث 1 ك2 2026 رسالة أميركية حاسمة للمليشيات في العراق مع بداية 2026 https://www.youtube.com/watch?v=wQbUtuX3nsE كيف أن واشنطن والمجتمع الدولي لم يعودوا يقبلون بـ المماطلة العراقية في إنهاء ملف الفصائل المسلحة، مما يمهد الطريق لملاحقتهم قانونياً ورفع الحصانة السياسية عنهم.
(9) الاستراتيجية الإيرانية القائمة على قداسة العنف وتوسيع حدود الدم
لتشمل الجغرافيا العربية بأكملها. هذا الفكر ليس مجرد رد فعل عسكري، بل هو عقيدة أيديولوجية ترى في الفوضى الهدامة والقتل الجماعي وسيلة ضرورية للتمهيد لسيادة المركز (طهران) وتآكل الأطراف (العواصم العربية).
1. سيكولوجية الموجات البشرية.. استرخاص الروح باسم المقدس من مفاتيح الجنة البلاستيكية إلى الانتحار السياسي في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، ابتكرت طهران أسلوب الموجات البشرية، حيث كان يُدفع بآلاف الأطفال والمتطوعين (الباسيج) للمشي فوق حقول الألغام لتطهيرها بأجسادهم أمام الدبابات او شن الهجمات الفاشلة الانتحارية الاخرى دون سبب علمي وعسكري واخلاقي. • الغطاء الديني: تم تزويد هؤلاء الأطفال بمفاتيح بلاستيكية صُنعت في تايوان، أُطلق عليها مفاتيح الجنة. سيكولوجياً، نجح النظام في تحويل القتل والموت المجاني إلى طقس عبادي، مما كسر الغريزة البشرية في البقاء وجعل الفرد مجرد وقود للمشروع الإمبراطوري. • تصدير النموذج: هذا الفكر الانتحاري لم يتوقف عند الحدود؛ بل تم تصديره لاحقاً للمليشيات في العراق ولبنان، حيث أصبح الموت من أجل الولي الفقيه هو الغاية الأسمى، مما أدى إلى تدمير مفهوم الحياة والمواطنة في هذه الدول.
2. تدوير الإرهاب... الاستثمار في القاعدة وبراميل الأسد الخداع الاستراتيجي بين المقاومة ودعم الغلاة تمتلك طهران قدرة فائقة على إدارة المتناقضات لضمان دمار المجتمعات العربية: • الاستثمار في القاعدة وداعش: كشفت وثائق أبوت آباد وغيرها عن علاقة تخادم بين إيران وتنظيم القاعدة (استضافة قيادات التنظيم مثل سيف العدل). الهدف كان واضحاً: توجيه ضربات القاعدة نحو العراق والشيعة بشكل خاص والدول العربية لزعزعة استقرارها، مما يمهد الطريق للمليشيات الإيرانية لتظهر بمظهر المنقذ ضد الإرهاب الذي ساهمت هي في تغذيته وهذا ماحصل في سقوط الموصل وماسيحصل مجددا من سقوط اخر بعد وصول مختار العصر للسلطة! • براميل الأسد المتفجرة: دعمت إيران نظام بشار الأسد بكل الوسائل، بما فيها التغطية الشرعية واللوجستية لاستخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية ضد المدنيين. سيكولوجية هذا الدعم تقوم على مبدأ الأرض المحروقة؛ فإذا لم تكن سوريا تابعة لإيران، فلتكن رماداً. الدمار الشامل يهجر الشعوب ويغير الديموغرافيا لصالح الحزام المذهبي الإيراني. • فرق الموت والنهب والتخريب والمخدرات والسموم
3. هل ينفع هذا الفكر الإجرامي؟ الحصاد المر والانهيار الحتمي إن هذه الممارسات قد تحقق نصراً تكتيكياً قصير الأمد عبر التخويف والاحتلال، لكنها على المدى البعيد تؤدي إلى: • صناعة كراهية أبدية: حفرت إيران أخاديد من الدم بينها وبين الشعوب العربية (السنة والشيعة الأحرار على حد سواء)، مما يجعل نفوذها قائماً على القوة العسكرية فقط دون أي حاضنة اجتماعية حقيقية. • انفجار الداخل الإيراني: استنزاف أموال الشعب الإيراني في حروب الدم والبراميل المتفجرة خلف حالة من الاحتقان الداخلي (احتجاجات المرأة، الحياة، الحرية)، حيث يرى الإيرانيون أن نظامهم يقتلهم جوعاً ليقتل العرب رصاصاً. • العزلة الدولية: تحول إيران إلى دولة منبوذة (Pariah State) يُنظر إليها كمركز لتصدير الإرهاب والوحشية، مما يستدعي ضربات دولية قاصمة (كما نرى في سياسات ترامب عام 2026).
4. حدود الدم التي ستبتلع صانعها إن الفكر الذي يقوم على صناعة الموت لا يمكن أن يبني حضارة. إيران اليوم تشبه الثقب الأسود الذي يبتلع الدول المحيطة به، لكنه في النهاية سينهار على نفسه بفعل ثقله الإجرامي. تدمير الدول العربية باسم الحسين أو المقاومة هو خديعة القرن، والوعي الشعبي العراقي والعربي بدأ يدرك أن طريق القدس الذي تدعيه إيران لا يمر عبر تدمير بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.
(10) سايكولوجية الاغتيال (المغدس) والجذور الثقافية للإرهاب العابر للحدود
1. الاغتيال كبديل عن المواجهة تعود التهديدات اللفظية المنسوبة لايران باغتيال خصوم سياسيين وفي مقدمتهم دونالد ترامب لتكشف نمطا قديما يقوم على تحويل العجز الاستراتيجي الى خطاب دموي. في ميزان القوة لا تواجه ايران خصومها مباشرة حين تختل موازين الردع بل تلجأ الى لغة الاغتيال بوصفها بديلا رمزيا عن القدرة الفعلية على المواجهة هذه اللغة لا تعكس شجاعة ولا قوة بل اعترافا ضمنيا بان الصدام المفتوح سيؤدي الى خسائر لا تستطيع تحملها التهديد بالقتل هنا ليس اداة حرب بقدر ما هو اداة تعويض نفسي وسياسي يستهلك داخليا لشد العصب وتغطية الفشل الخارجي. فالدولة الواثقة بقوتها تفاوض وتردع وتبني تحالفات اما الدولة التي تلوح بالاغتيال فهي تقر بان خياراتها تضيق وان نفوذها يتآكل تاريخيا لم تنتج سياسة الاغتيالات امنا ولا سيادة بل جلبت عزلة وعقوبات وفتحت ابوابا لتدويل الصراع وتحويل الخصومة السياسية الى ملف جنائي عابر للحدود وهو مسار يضعف موقع الدولة بدل ان يقويه المفارقة ان خطاب الاغتيال الذي يقدم كدليل قوة يتحول في الواقع الى دليل عجز لان القتل لا يصنع مشروعية ولا يغير موازين بل يكشف هشاشة القرار حين يعجز عن التفكير خارج منطق الدم بهذا المعنى لا تبدو التهديدات سوى اعلان عن مأزق استراتيجي حيث تستبدل المواجهة العقلانية بعنف رمزي يرفع الصوت ويخفض المكانة
من جهة اخرى يمثل تهديد الزعماء الدوليين وفي مقدمتهم دونالد ترامب من قبل النظام الإيراني امتداداً لـ البارانويا الثورية (حالة نفسية من الارتياب العالي تدفع لتبني سلوك عدواني استباقي) التي يتبناها النظام. إن الربط بين التهديدات الحالية وتكريم القتلة التاريخيين مثل خالد الإسلامبولي قاتل السادات أو فيروز نهاوندي قاتل عمر بن الخطاب يكشف عن نسق عقائدي يقدس العنف الهادف ويرى في الاغتيال السياسي أداة شرعية لإعادة صياغة التاريخ والمستقبل وفق المنظور الصفوي الجديد (مصطلح يربط بين الأيديولوجيا القومية الفارسية والمذهب السياسي التوسعي).
2. العقل الجمعي وتقديس الانتقام تضرب جذور هذه السيكولوجية في الوعي الجمعي الإيراني الذي يمزج بين مظلومية التاريخ والرغبة في الهيمنة مما يشرعن استخدام الإرهاب كفعل بطولي. • تحويل القتلة إلى أيقونات عبر إطلاق أسمائهم على الشوارع والساحات العامة يهدف لغرس قيم الفدائية العبثية والعدوانية(التضحية بالنفس من أجل أهداف غير واقعية أو مدمرة) في الأجيال الجديدة لضمان استمرار طاقة التخريب. • الاعتقاد بالولاية الكونية التي تمنح النظام الحق في إصدار أحكام القتل العابرة للسيادة الوطنية (استقلال الدولة وقدرتها على ممارسة سلطتها دون تدخل خارجي) تحت ذريعة محاربة الاستكبار العالمي.
3. استراتيجية التصدير والنفير في الخارج يعتمد النظام على سياسة النفير العام للأذرع المليشياوية لتنفيذ عمليات التخريب والاغتيال في عواصم العالم كجزء من عقيدة وحدة الساحات. • استخدام العمالة والتجسس كأدوات لجمع المعلومات عن القادة الدوليين والدول تمهيداً لعمليات الثأر السيادي التي تهدف لزعزعة استقرار الدول الكبرى والصغرى وإحراج أجهزتها الأمنية كما فعلوا في محاولة اغتيال امير الكويت خلال الحرب العراقية الايرانية. • تشجيع الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات في الخارج كأدوات لتمويل الإرهاب وإضعاف البنية الاجتماعية للدول الخصم مما يحقق تدميراً ناعماً يسبق المواجهة العسكرية.
4. مآلات العقم السياسي والانسداد الأخلاقي إن إصرار النظام على نهج الاغتيالات يعكس حالة من العجز عن الاندماج في النظام العالمي وفشل أدوات القوة الناعمة (القدرة على التأثير عبر الجذب والإقناع بدلاً من الإكراه). • الارتهان لسياسة الابتزاز النووي والتهديد بتصفية الشخصيات السياسية يعمق عزلة إيران ويحولها إلى دولة مارقة تقتات على الفوضى والخراب بدلاً من التنمية. • تدمير مفهوم الدبلوماسية الدولية عبر استبدال السفراء بـ قادة الظل (شخصيات أمنية تدير السياسة الخارجية عبر القمع والعمليات السرية) مما يجعل أي تفاهم معها ضرباً من الخيال.
(11) ادوات القوى الناعمة والخشنة الايرانية لصياغة الهوية الاجتماعية والسياسية في العراق، وتحويل الطقوس الدينية إلى أدوات نفوذ جيو-سياسي. تصدير المقدس كأداة للاستلاب السياسي 1. سيكولوجية صناعة المظلومية والتبعية المطلقة ارتبط التاريخ السياسي الإيراني، منذ العهد الصفوي وصولاً إلى ولاية الفقيه، بقدرة فائقة على مزج العقيدة بالمصلحة القومية (البراغماتية المتشحة بالدين). لم تكتفِ طهران بتصدير الثورة كأيديولوجيا، بل عملت على هندسة اجتماعية للشيعة في المنطقة، وخاصة في العراق، لتحويلهم من شركاء في وطن إلى خَدَم لمشروع إمبراطوري عابر للحدود. تعتمد هذه السيكولوجية على تعميق شعور الماسوشية الجماعية عبر تضخيم طقوس التعذيب الذاتي (كالتطبير والممارسات العنيفة). من خلال دفع الفرد لممارسة العنف ضد جسده باسم المقدّس، يتم كسر الحاجز النفسي أمام الإذلال، مما يسهل لاحقاً قياده سياسياً. فمن يقبل بتشويه جسده وإذلال نفسه في طقس ديني مُستحدث أو مُضخم، يسهل عليه تقبل فكرة الخدمة المطلقة للزائر الأجنبي وغسل رجليه واطعامه وطباطبته واسكانه مجانا –باعتبار ذلك واجب طائفي- لم يرد في التاريخ-على حساب سيادة بلده واقتصاده.
2. الخديعة الكبرى.. الزيارة الأربعينية من العبادة إلى الهيمنة تدمير السيادة الوطنية والاقتصاد الموازي تحولت الزيارات المليونية، بفعل التوجيه الإيراني، من زيارة دينية روحية إلى استعراض قوة ومحطة لتدمير ما تبقى من مؤسسات الدولة العراقية: • غسل الأرجل والطبخ والنوم والانترنت والنقل وغير ذلك المجاني: يتم تصوير التنازل عن الكرامة الشخصية وبذل الغالي والنفيس لخدمة الزوار (خاصة الإيرانيين) على أنه أعلى مراتب الإيمان. هذا الفعل، رغم طابعه الإنساني الظاهري، يُستغل لترسيخ ذهنية التبعية، حيث يصبح العراقي هو الخادم والإيراني هو السيد أو الضيف المقدس الذي لا يُرد له طلب. المصيبة ان العراقي عندما يزور ايران لايحظى حتى بقدح ماء مجاني ولايتم احترامه وكم من الحوادث تم اغفالها لاسباب سياسية! • ضرب السياحة الوطنية: بدلاً من تحويل هذه الحشود إلى مورد اقتصادي عبر سياحة دينية منظمة (فنادق، مطارات، ضرائب)، تصر طهران على مجانية كل شيء. هذا النهج يمنع الدولة العراقية من الاستفادة مالياً، ويحول العراق إلى ساحة استهلاك كبرى للبضائع الإيرانية مع المخدرات والسموم التي تُجلب مع الزوار أو تُباع لهم بتمويل عراقي. • تغييب الحدود والسيادة: في كل موسم زيارة، تُنتهك الحدود العراقية بدخول الملايين دون تأشيرات حقيقية أو رقابة أمنية كافية، مما يكرس فكرة أن العراق ليس دولة بل جغرافيا مفتوحة تابعة لمركز القرار في طهران. • اشغال الجيش والشرطة في حراسة زوار ايران بعيدا عن واجبهم الحقيقي في التدريب وحماية حدود البلاد! اشغال الدولة وقطع الطرق وايقاف الانتاج وايقاف اي ممارسات اخرى دينية للاقليات!
3. التاريخ الإيراني... فن الخداع في الحرب والسلم من تجرع السم إلى إمرة العالم تاريخ إيران قائم على نظرية الخداع الاستراتيجي. في الحرب، تتبنى طهران استراتيجية الموجات البشرية (كما حدث في الحرب العراقية الإيرانية)، وفي السلم، تتبنى استراتيجية القضم الهادئ. • صناعة المقدس: تقوم الماكينة الإعلامية الإيرانية بصناعة هالة قدسية حول القيادات والسياسات، بحيث يصبح انتقاد النفوذ الإيراني في العراق بمثابة خروج عن الملة أو عداء لأهل البيت. • استغلال العاطفة الشيعية: تدرك طهران أن العاطفة هي المحرك الأساسي للشارع العراقي، لذا استبدلت الهوية الوطنية العراقية (التي تفتخر بحضارة سومر وبابل وعروبة العراق) بهوية عابرة للحدود ترتبط بـ الولي الفقيه. • التوسع الإمبراطوري: الهدف النهائي ليس نشر الدين، بل إحياء حلم الإمبراطورية الفارسية بصبغة مذهبية، حيث يكون العراق هو العمق الاستراتيجي والممول الاقتصادي والحديقة الخلفية لتصفية الحسابات الدولية.
4. ضياع الدولة في زحام الطقوس إن تحويل الشاب العراقي من كادر منتج أو جندي يحمي حدود وطنه إلى شخص يمارس الماسوشية في الشوارع ويطبخ لمن يصادرون قرار بلده السياسي واقتصاده وامنه وكرامته، هو أكبر نجاح حققته سيكولوجية الهيمنة الإيرانية. لقد تم استبدال مفهوم المواطنة بمفهوم الخدمة، ومفهوم السيادة بمفهوم وحدة الساحة التي لا تخدم إلا طرفاً واحداً. إن استعادة العراق تبدأ من استعادة الوعي وفصل المقدس الديني عن التوظيف السياسي الإيراني الذي يهدف إلى إبقاء العراق في حالة من التخلف الاقتصادي والتبعية النفسية تحت غطاء الخدمة الحسينية.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
المزيد.....
-
شرطة نيويورك تفتح تحقيقًا في جريمة كراهية إثر حادث صدم سيارة
...
-
لأول مرة منذ 25 عاما.. مستوطنون يصلون -الصباح اليهودي- في قب
...
-
بعد رسالتها المؤثرة.. شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية
...
-
المقاومة الإسلامية في البحرين: التهديدات الأميركية بما فيها
...
-
مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة يبلغ مج
...
-
مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة: واشنطن
...
-
حرس الثورة الاسلامية يؤكد جاهزيته لمواجهة كافة السيناريوهات
...
-
المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل
...
-
المجتمعات اليهودية والمسلمة في ألمانيا والسعي نحو التضامن
-
اليهود والمسلمون في البوسنة ـ مثال للتعايش الديني والثقافي
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|