أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3















المزيد.....



جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 00:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1. فقه المسرح السياسي وحصر السلاح والمواعيد الدستورية في دهاليز زيدان وتآكل شرعية الطغمة أمام انبعاث الوعي الوطني
2. مقصلة الفيدرالي فوق رقاب المصارف السوداء.. مبعوث ترامب وساعة الصفر لخنق شبكات الظل في العراق
3. تصدير المليشيات (العراقيّة) لقمع الشعوب بعد ان حصرها زيدان وشياع! في الجيب الخلفي
4. المناورات العسكرية الوهمية الرقمية العراقية وتمارين الحرب الحقيقية السعودية
5. وحدة الساحات أم وحدة المقاصل؟.. التحالف الدموي لتصفية العراق وقمع شعوب المنطقة
6. محاكمة الظل...المسارات القانونية لملاحقة عصابة القمع العابرة للحدود وجرائم وحدة المقاصل
7. غزو الريف للمدينة... كيف دمرت قروية وبدوية صدام وقرويّة المالكي حواضر العراق ومؤسساته؟
8. فخ الماربل والطابوق والزجاج... اقتصاد المولات كأداة لغسيل الأموال وإفلاس الشعوب في العراق وإيران

-----
أطبق جزاءُ على بُناةِ قُبورِهم أطبق عِقاب
أطبق نعيبُ يُجِبْ صداكَ البُومُ أطبق يا خَراب
أطبق على مُتَبلِّدينَ شكا خُمولَهمُ الذُّباب
لم يَعرِفوا لونَ السماءِ لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب
ولِفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ كما دِيسَ التراب
الجواهري العظيم
------
برلمان اهل المحابس والمدس
عگب ماچانوا يدورون الفلس
هسه هم يرتشي وهم يختلس
ولو نقص من راتبه سنت انعقچ
وگمنه نستورد الشلغم والفجل
لان كلها ضلت اتدور ودچ
والله ضيعنه الصدگ من الچذب
اتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب
ياخذك وايردك ابشرق وغرب
وبسچاچينه يدچك
حيل دچ
نفترش عاگول ونتغطه ابحسچ
انه ما شايف شعب يتبع خبل
يا حكومتنه الرشيده ام الوقار
الفساد المالي عنوان الچ صار
ندري جابوكم ابدبابه وقطار
ليش ضليتوا سمچ ياكل سمچ
قيم الرگاع من ديرة عفچ

الملا عبود الكرخي قدس سره
------
سيمفونية الانحطاط في محراب الصراع
عتاكة وصعاليك وسقط متاع
خدم للعمائم والمومسات والمال والسوط ...سلاسل من رعاع
والمستأجرين لدى البغايا.... فقهاء عند لصوصٌ فاسدين في مناصب ذل وانصياع
رايات لجلاد وجاسوس وقاضي وارهابي مطاع
خصيان في قصور الاكاسرة عبيد لكل عبد مباع
الكاتب

(1)
فقه المسرح السياسي وحصر السلاح والمواعيد الدستورية في دهاليز زيدان وتآكل شرعية الطغمة أمام انبعاث الوعي الشعبي
في كانون الثاني 2026، يبدو المشهد العراقي وكأنه عرض مسرحي رديء الإخراج، حيث تتكرر شعارات حصر السلاح بيد الدولة والالتزام بالمواعيد الدستورية كمعزوفات جنائزية للدولة التي كانت. القاضي فائق زيدان، الذي يمسك بزمام القضاء، رحب بـ رد الفصائل الإيجابي، قبل ان تحصر ايران بسلاحها ضد الشعب الايراني بعد العراقي وفي حين أن الواقع الميداني يثبت أن الدولة هي التي باتت محصورة بيد السلاح.

1. مسرحية الرد الإيجابي... السلاح يبتلع القضاء
دعوة القاضي فائق زيدان للفصائل بحصر السلاح قوبلت بترحاب بروتوكولي من بعض قادة الميليشيات، وقد شكرهم زيدانحتى كاد ان يوجه لهم كتب شكر وتقدير! وهي مفارقة مضحكة مبكية:
• الخداع المؤسساتي: ترحيب بعض الفصائل ليس إقراراً بسلطة القانون، بل هو صك غفران يمنحه القاتل للقاضي ليتركه يستمر في منصبه. القاضي يشرعن وجودهم سياسياً، وهم يمنحونه الأمان الشخصي.
• واقع الحال: بينما يتحدث زيدان عن حصر السلاح، كانت المليشيات العراقية تعبر الحدود لقمع الشعب الإيراني، وتستمر في إدارة المكاتب الاقتصادية وشركات المليشيات. السلاح لم يُحصر، بل تمنهج داخل مؤسسات الدولة عبر قانون الدمج والمناصب الأمنية الحساسة.
• حديث كل حكومة جديدة عن حصر السلاح هو معزوفة رديئة يكررها المايسترو الايراني المخادع وقد وصل الى مرحلة الرثاثة الاخلاقية والسياسية!

2. المواعيد الدستورية..خروقات مقدسة وصمت القبور
أكد القاضي زيدان مراراً على قدسية التوقيتات الدستورية، لكن التجربة أثبتت أن الدستور في العراق هو نص مطاطي يخدم الطغمة الحاكمة:
• الخرق الممنهج: السكوت عن الفراغات والخروقات الدستورية؛ كلها تتم بـ تخريجات قانونية تُفصل في مجلس القضاء الاعلى والمحكمة الاتحادية العليا ثم انقلب زيدان على المحكمة الاتحادية التي لايملك حق الوصاية عليها عندما اعتبر الغاء اتفاقية خور عبد الله لغوا دستوريا!
• صمت المصالح: صمت القضاء عن خرق المواعيد والخروقات الدستورية ليس عجزاً فقط، بل هو شراكة. فاستمرار الوضع الراهن يضمن بقاء شبكات الفساد والتهريب التي تخدم الشبكات الخبيثة التي حذر منها المبعوث الأمريكي مارك سافايا.

3. تأثير المسرحيات على قيمة النظام أمام الشعب والعالم
تكرار هذه المسرحيات (دعوة، رد ايجابي, ترحيب، خرق، صمت) أدى إلى نتائج كارثية على سمعة الطغمة الحاكمة:
• داخلياً (الطلاق البائن): الشعب العراقي، لم يعد يصدق البيانات الرسمية. القيمة المعنوية للقضاء والسياسة وصلت إلى الصفر (تماماً كالريال الإيراني). الشعب يرى في فائق زيدان والسياسيين مجرد واجهات مدنية لحكم عسكري ميليشياوي.
• خارجياً (فقدان الأهلية): العالم (واشنطن وبرلين ومؤتمر ميونخ) بات يتعامل مع العراق كـ دولة فاشلة أو محمية إيرانية. قرار سحب دعوة إيران من ميونخ والتهديد بعقوبات سافايا المالية هي أدلة على أن المجتمع الدولي بدأ يرفع الحصانة عن هذه الطغمة، معتبراً إياها شريكة في الجريمة وليست طرفاً في الحل.

4. ما وراء الصمت.. التحضير لـ المفاجأة
هذا الصمت القضائي والسياسي عن خرق الدستور واستمرار السلاح المنفلت، يمهد الطريق لسيناريوهين في عام 2026:
1. الانهيار الكلي: حيث تأكل المليشيات ما تبقى من هيكل الدولة، مما يستدعي تدخلاً دولياً جراحياً تحت ذريعة حماية النظام المالي العالمي.
2. الانفجار الشعبي: عندما يدرك الناس أن القانون هو مجرد أداة بيد القوي، ستسقط آخر حواجز الخوف، وسيكون القضاء أول من يدفع ثمن المسرحيات التي غطت على دماء الضحايا ونهب الثروات.

إن حصر السلاح بيد الدولة في ظل النظام الحالي هو كذبة كبرى؛ لأن الدولة نفسها تم استئجارها من قبل الفصائل. القاضي فائق زيدان وطغمته يبيعون الوهم للعالم، لكن العقوبات المالية القادمة وتقارير الاستخبارات الدولية أثبتت أن المسرحية انتهت، وأن الستار يوشك أن يسقط على مشهد الدولة الورقية.

(2)
مقصلة الفيدرالي فوق رقاب المصارف السوداء.. مبعوث ترامب وساعة الصفر لخنق شبكات الظل في العراق
في كانون الثاني 2026، ألقى المبعوث الأمريكي مارك سافايا حجر ثقيلا في المياه الراكدة للمنظومة المالية العراقية. تصريحاته حول إجراء مراجعة شاملة للمدفوعات وفرض عقوبات على شبكات خبيثة ليست مجرد تلويح بعصا الفساد، بل هي عملية جراحية كبرى تهدف لاجتثاث أنابيب الأوكسجين المالي التي تغذي المليشيات وإيران عبر نافذة بيع العملة في العراق.

1. سافايا والاتصال المباشر.. المخابرات المالية في مواجهة المول والبنك
لا يتحرك مارك سافايا كموظف دبلوماسي تقليدي، بل كمفوض بصلاحيات رئاسية مرتبطة بوزارة الخزانة ومكتب أوفاك (OFAC):
• تتبع الأموال المشبوهة: الاتفاق مع الخزانة الأمريكية على مراجعة السجلات المالية والمصرفية يعني أن واشنطن قررت رفع السرية عن غسيل الأموال في العراق.
• ضرب الشبكات الخبيثة: سافايا يشير بوضوح إلى أن العقود والمشاريع المالية قد اصبحت تحت المجهر. لم يعد الأمر يتعلق بتهريب حفنة دولارات، بل بشبكات معقدة تمول أنشطة إرهابية وتلتف على العقوبات الدولية.
او ان الامر ينتهي الى ابتزاز النظام العراقي لتقديم تنازلات ثم تعود الامور كما كانت! مع ان عقلية ترامب لاتقبل بانصاف الحلول ورفض كل تنازلات مادورو!

2. جدلية السيادة والتبعية.. الهروب إلى الأمام
بينما تصر طغمة العتاكة الحاكمة أن هذا التدخل مساس بالسيادة!، تبرز الحقيقة المرة التي طرحها بعض الخبراء: من يملك الدولار يملك القرار.
• السيادة المسلوبة بالفساد: لا يمكن الحديث عن سيادة وطنية بينما يحتل العراق المرتبة 140 عالمياً في الفساد. السيادة التي يدافع عنها بعض السياسيين هي في الحقيقة سيادة الفساد وحماية المهربين.
• الفيدرالي هو صاحب البيت: بما أن أموال النفط العراقي مودعة في البنك الفيدرالي الأمريكي، وبما أن التجارة تعتمد كلياً على الدولار، فإن واشنطن تمارس حقها القانوني في منع استخدام عملتها لتمويل محور المقاومة أو إثراء قادة المليشيات.
• لم تبني الطغمة الحاكمة لااقتصادا قويا لايعتمد على النفط ولاجيشا قويا يرهب الاعداء بل حولت العراق الى حالة سائلة لتتجمد في النهاية كدويلة تابعة لدولة الولي الفغيه!

3. العقوبات القادمة.. تجفيف منابع وحدة الساحات
تأتي تصريحات سافايا لتكمل صورة التأجيل التكتيكي لترامب. الخداع هنا ليس عسكرياً فقط، بل مالي بامتياز:
• استهداف المصارف الخاصة: المراجعة الشاملة ستطال دكاكين الصرافة التي تحولت إلى مصارف عملاقة بمليارات الدولارات دون إنتاج حقيقي. هذه المصارف هي الجسر الذي يعبر منه الدولار إلى طهران والمليشيات المستوردة لقتل الشعوب (كما رأينا في قمع تشرين واحتجاجات إيران 2026).
• الحوكمة القسرية: واشنطن تفرض الامتثال والمساءلة كشرط وحيد لبقاء النظام المالي العراقي متصلاً بالعالم. أي رفض لهذا الإصلاح القسري يعني عزل العراق مالياً، وتحول الدينار إلى ريال إيراني آخر قيمته صفر.

4. قراءة للمستقبل.. سقوط إمبراطوريات القش
الرسالة التي حملها سافايا في مطلع 2026 واضحة:
• نهاية غسيل الأموال: المشاريع الوهمية والمولات التي بُنيت بأموال القروض الفاشلة (سياسة السوداني) ستكون الهدف الأول للعقوبات المرتقبة.
• تجريد المليشيات من سلاح المال: العقوبات لن تقتصر على الأفراد، بل ستطال الشبكات الخبيثة التي تقوض سلطة الدولة. هذا يعني إضعاف قدرة المليشيات على دفع رواتب مرتزقتها الأجانب.
• الضغط مقابل البقاء: ترامب يستخدم مبرد العقوبات لنحت واقع سياسي جديد في العراق، حيث لا مكان للمزدوجين الذين يستفيدون من الدولار الأمريكي وينفذون الأجندة الإيرانية.

إن تصريحات مارك سافايا هي نعي رسمي لاقتصاد الظل في العراق ان صدق. التباكي على السيادة لن يحمي الرؤوس الكبيرة التي تورطت في تهريب العملة وغسل أموال الدماء. في عام 2026، يبدو أن واشنطن قررت أن الطريق إلى طهران يمر عبر المقاصة المالية في بغداد، وأن تجفيف منابع الفساد هو الضربة الأكثر إيلاماً لنظام القنفذ المتقوقع وأذرعه المليشياوية.

(3)
تصدير المليشيات (العراقيّة) لقمع الشعوب بعد ان حصرها زيدان وشياع! في الجيب الخلفي
من قمع السوريين إلى المشاركة في قتل الإيرانيين.. تبادل أدوار الاستبداد
تتكشف الحقائق يوماً بعد يوم عن طبيعة الدور الذي تلعبه المليشيات المسلحة في العراق، والتي لا تكتفي بمصادرة القرار الوطني الداخلي، بل تحولت إلى أداة قمع عابرة للحدود تخدم أجندات إقليمية ضيقة.
1. المشاركة في القمع داخل إيران: تشير التقارير إلى تورط ما يقارب 5 آلاف عنصر من المليشيات العراقية في عمليات القمع المباشر ضد الشعب الإيراني المطالب بحقوقه.
2. استنساخ السيناريو السوري: هؤلاء العناصر الذين ينتشرون اليوم في المدن الإيرانية هم ذاتهم الذين شاركوا سابقاً في قتل الشعب السوري وتدمير مدنه تحت ذرائع واهية، مما يثبت أن عقيدتهم قتالية موجهة ضد الشعوب التواقة للحرية.
3. مفارقة فائق زيدان وسلاح المليشيات: يظهر المشهد سريالياً حين يخرج رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، ليقدم الشكر لهذه المليشيات بزعم تسليم سلاحها أو انضباطها تحت لواء الدولة.
4. السلاح المنفلت العابر للحدود: إن شكر زيدان لهذه الفصائل يتناقض مع الواقع؛ فالسلاح الذي يُدعى أنه في طور التسليم والضبط، هو ذاته السلاح الذي يُشهر اليوم في وجوه المتظاهرين في طهران كما أُشهر من قبل في سوريا والعراق وهولاء جزء من الحشد الشعبي بل عموده الفقري.
5. الخداع المؤسساتي: تُستخدم المؤسسات القضائية والرسمية في العراق كغطاء لتبييض صورة هذه الجماعات، في محاولة لإظهارها كقوى نظامية، بينما هي في الحقيقة فيالق إيجار تُنقل من جبهة قمع إلى أخرى.
6. تضليل الرأي العام: صرف مبالغ هائلة على الماكنة الإعلامية والجيوش الإلكترونية لتغطية هذه التحركات وتصوير القتلة كحماة للأمن، بينما دماء الأبرياء في إيران وسوريا تشهد على زيف هذه الادعاءات.
7. اعلن هولاء زورا انهم يقلدون السيد السستاني ولكنهم لايهتمون بفتاويه بل ياتمرون باوامر الخامنائي لان الحرس الثوري هو من يحكمهم ويشد وثاقهم ويخصيهم!

إن استمرار هذه الطغمة في استخدام موارد العراق ومقاتليه من المرتزقة! لقمع الشعوب المجاورة، تحت غطاء قضائي وسياسي مشبوه، يعكس مدى الارتهان للخارج والإفلاس الأخلاقي والوطني.


(4)
المناورات العسكرية الوهمية الرقمية العراقية وتمارين الحرب الحقيقية السعودية
بين بروباغندا العراق وواقع مناورات رماح النصر 2026 السعودية
التضليل الإعلامي مقابل التفوق العسكري الحقيقي
تظهر الفجوة الكبيرة بين الدول التي تبني قوتها على أسس علمية وعسكرية متينة، وبين الأنظمة التي تعتمد على الدجل الإعلامي لتغطية إفلاسها، ومن هذا الفرق:
1. وهم القتال الرقمي مقابل رماح النصر 2026
• في العراق: يتم تسليط الأضواء على تمارين سوفت وير (Software) وتصويرها كأنها فيالق إلكترونية قتالية خارقة، وتنشر في الاعلام تلك التمارين المحوسبة التي تحاكي اعمال قتال الحرب العالمية الثانية والاولة بينما هي في الواقع محاولات لتعويض النقص في القوة الحقيقية عبر استعراضات خلف الشاشات لا تسمن ولا تغني من جوع في موازين القوى الدولية.
• رماح النصر السعودي 2026: يُعد هذا التمرين الأكبر من نوعه في المنطقة، حيث يعتمد على دمج القوات الجوية والبرية والبحرية في بيئة حرب حقيقية ومعقدة، بعيداً عن ضجيج السوشيال ميديا الزائف، مما يعكس تفوقاً نوعياً وتخطيطاً استراتيجياً بعيد المدى.

2. دجل اللعتاكة والخداع بالأسلحة والمشاريع
تمارس الطغمة الحاكمة في العراق أساليب تضليلية مبتكرة لإقناع الشعب بإنجازات وهمية، منها:
• طائرات كاراكال: الترويج لاستلام بعض طائرات كاراكال وفي الخبر يظهر تلفزيون الدولة الرسمي طائرات مقاتلة!! للإيحاء بامتلاك قوة جوية ضاربة، بينما الحقيقة غير ذلك حيث يسعى النظام لتقويض القوة الجوية وطيران الجيش بصرف ساعات طيران غير ضرورية لاستنزاف تلك الطائرات القديمة القليلة!
• مسرحية ميناء الفاو: زيارة المسؤولين للميناء واستخدام بواخر تدفع خراطيم مياه في استعراضات تافهة لا علاقة لها بالعمل المينائي الحقيقي، لإعطاء انطباع كاذب بأن المشروع قد اكتمل أو دخل الخدمة فعلياً.
• مشاريع الورق والافتتاحات: البدء بمشاريع لا وجود لها إلا على الورق، وصرف أموال طائلة على حفلات الافتتاح وقص الأشرطة فقط لامتصاص غضب الشارع وتوجيه الرأي العام.

3. شراء الذمم والجيوش الإلكترونية
• تمويل السوشيال ميديا: دفع مبالغ رهيبة للمؤثرين والصفحات المأجورة لتلميع صورة النظام وتزييف الحقائق، وتحويل أي فشل إلى نصر إلكتروني مزعوم.
• التضليل الممنهج: استخدام التقنيات الرقمية ليس لتطوير البلاد، بل لإنشاء فيلق إلكتروني وظيفته الوحيدة هي شتم المعارضين واعراضهم والترويج للدجل والفساد والتخريب ورفع صور القادة الزبالة وتزييف الوعي الشعبي.

إن الفرق بين تمرين حقيقي مثل رماح النصر وبين استعراضات سوفت وير العراق هو الفرق بين الواقع والوهم. فالأول يبني جيشاً يحمي الحدود، والثاني يبني جيشاً من الأكاذيب يحمي عروش الفاسدين وحارس للزيارات المليونية وناطور سيطرات ,الذين يصرفون أموال الشعب على صور كاذبة أو منشورات ممولة او اخبار زائفة بدلاً من بناء دولة حقيقية.

(5)
وحدة الساحات أم وحدة المقاصل؟.. التحالف الدموي لتصفية العراق وقمع شعوب المنطقة
يكشف المشهد الدموي في مطلع عام 2026 عن حقيقة طالما حاول النظام الإيراني وأدواته إخفاءها؛ وهي أن محور المقاومة المزعوم ليس سوى عصابة عابرة للحدود لقمع الشعوب. إن تبادل الأدوار بين المليشيات العراقية التي تقمع الإيرانيين في طهران، وقناصة الحرس الثوري الذين حصدوا أرواح شباب العراق في تشرين، يؤكد أننا أمام عقيدة تصفية موحدة تستهدف كل ما هو وطني، مدني، أو عبقري في هذه البلاد.

1. تصفية العقل العراقي.. تحالف المصالح بين الحرس والموساد
منذ عام 2003، تعرض العراق لأكبر عملية إبادة للنخبة في التاريخ الحديث، حيث تلاقت أهداف الحرس الثوري مع أجندات تخريبية أخرى (منها الموساد) لإفراغ العراق من محتواه العلمي:
• اغتيال العلماء والضباط: تم رصد قوائم تصفية شملت علماء الذرة، أساتذة الجامعات، وطياري القوة الجوية الذين شاركوا في حرب الثمانينيات. كان الهدف الإيراني واضحاً: لا يجوز للعراق أن يستعيد عافيته العلمية أو العسكرية أبداً.
• تبادل الأدوار: في حين كانت المليشيات تنفذ القتل الميداني، كانت أجهزة المخابرات الإقليمية تستفيد من الفوضى لتدمير السجلات والوثائق الوطنية. لقد تم تحويل العراق إلى ساحة لتصفيات الحسابات على حساب دماء كفاءاته.
• تدمير الاقتصاد والصحة والتعليم والتعليم العالي والعمل والثقافة بشكل ممنهج كهدف ايراني واضح! لخدمة اسرائيل وامريكا والغرب!

2. وحدة المقاصل.. تبادل المرتزقة بين الساحات
لم يعد القمع محلياً، بل صار استثماراً متبادلاً بين الأنظمة الدكتاتورية ومليشياتها:
• قناصة طهران في بغداد: في انتفاضة تشرين 2019، أكدت شهادات ميدانية وجود قناصة بلهجات غير عراقية فوق الأبنية الحكومية، تبين لاحقاً أنهم عناصر من قوات تابعة للحرس الثوري، أُرسلوا لأن المقاتل العراقي قد يتردد في قتل أخيه، بينما الإيراني ينفذ الفتوى بلا تردد.
• فاطميون وزينبيون: استُخدمت هذه الأذرع (الأفغانية والباكستانية) كـ وقود رخيص لقمع السوريين والعراقيين تحت ذريعة حماية المقدسات، بينما كانت المهمة الحقيقية هي التغيير الديموغرافي وتثبيت عروش الاستبداد بالدم.
• الرسالة الحالية (2026): اشتراك المليشيات العراقية الآن في قتل الإيرانيين هي رد دين تاريخي، ورسالة ترهيب مفادها: إذا ثرتم في بغداد فسيقتلكم الأفغاني والايراني والباكستاني، وإذا ثرتم في طهران فسيقتلكم العراقي.

3. النفسية الفاشية.. وحدة التصفيات كضمانة للبقاء
يعتمد هذا المحور استراتيجية تجهيل وحرق الأرض:
1. قتل الضباط الوطنيين: تصفية كل ضابط في الجيش أو الاستخبارات يرفض الولاء لـ الولي الفقيه، واستبداله بعناصر دمج تدين بالولاء للخارج.
2. شيطنة الثورات: تصوير أي حراك شعبي (في دمشق، بغداد، أو طهران) على أنه مؤامرة خارجية، لتبرير استخدام وحدة الساحات في القمع الجماعي.
3. الفساد في الأرض: تحويل هذه الدول إلى اقتصاديات ظل تسيطر عليها المليشيات، حيث يُسرق المال العام لتمويل عمليات القتل المتبادلة ويتم تدمير كل شي وتدمير كل الخدمات وتجفيف المياه ونشر التلوث وزيادة السكان وشخة الكهرباء واعطاء ارقام كاذبة.

4. كسر القيد يبدأ بـ الوعي الوطني
إن ما يجري في 2026 هو صراع بين أممية القمع وبين الوطنيات الصاعدة. إن وعي الشباب في العراق وإيران وسوريا ولبنان واليمن والخليج العربي بأن عدوهم واحد (سواء كان قناصاً إيرانياً او افغانيا او باكستانيا أو مرتزقاً عراقياً) هو بداية النهاية لهذا النظام. وحدة الساحات التي يتغنون بها سقطت أخلاقياً عندما تحولت إلى وحدة مقاصل تذبح الشعوب المطالبة بالحرية والخبز.
التاريخ سيسجل أن النظام الذي استورد الغرباء لقتل أبنائه، قد فقد شرعيته للأبد، وأن تحالف المرتزقة هو أوهن من بيت العنكبوت أمام إرادة الشعوب التي ترفض التجهيل والتبعية.

(6)
محاكمة الظل...المسارات القانونية لملاحقة عصابة القمع العابرة للحدود وجرائم وحدة المقاصل
بعد ثبوت تورط المليشيات العراقية في قمع الاحتجاجات الإيرانية مطلع عام 2026، وبالتزامن مع كشف ملفات تصفية الكفاءات العراقية والاحرار على يد الحرس الثوري منذ 2003، لم يعد التحرك القانوني ترفاً، بل ضرورة لكسر حلقة الإفلات من العقاب. إن هذه الجرائم تندرج تحت توصيف الجرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب العابرة للحدود، وهناك أربعة مسارات دولية يمكن من خلالها تطويق هؤلاء القتلة:

1. الولاية القضائية العالمية (Universal Jurisdiction)
هذا هو المسار الأسرع والأكثر فاعلية حالياً، ويسمح لدول معينة (مثل ألمانيا، السويد، وفرنسا) بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب حتى لو وقعت الجريمة خارج أراضيها:
• التطبيق: يمكن رفع دعاوي قضائية ضد قادة المليشيات العراقية (قادة الفصائل) الذين دخلوا طهران لقمع المتظاهرين، أو قادة الحرس الثوري المتورطين في فرق الموت في العراق، بمجرد دخولهم أو امتلاكهم أصولاً في تلك الدول.
• الأدلة: تشمل المقاطع المصورة، شهادات الضحايا العابرين للحدود، وتسجيلات الاتصالات التي تثبت وحدة الساحات في القمع.

2. المحكمة الجنائية الدولية (ICC) وطريق الإحالة
أن هناك ثغرات قانونية لملاحقتهم:
• جريمة الإبادة الجماعية السياسية: يمكن تصنيف تصفية آلاف العلماء والضباط والكفاءات العراقية كعملية إبادة لمكون اجتماعي وعلمي وبعد ذلك احرار ونخب العراق.
• قرار مجلس الأمن: يمكن للمجتمع الدولي الضغط لاستصدار قرار تحت البند السابع يحيل جرائم وحدة الساحات في 2026 إلى المحكمة الجنائية الدولية، تماماً كما حدث في ملفات سابقة.

3. لجنة تقصي حقائق دولية (International Fact-Finding Mission)
يجب العمل على تشكيل لجنة دولية مستقلة لتوثيق التخادم الدموي:
• توثيق الاغتيالات العلمية: جمع الأدلة حول مقتل أكثر من 500 عالم وضابط طيار عراقي بعد 2003، والربط بينها وبين قوائم التصفيات التي أعدها الحرس الثوري بالتعاون مع جهات استخباراتية ومقتل وتعويق وجرح عشرات الاف شباب ثورة اكتوبر! ومازال القمع مستمرا للان!
• كشف هوية القناصة: استخدام التحليل الجنائي لتحديد هوية القناصة الأجانب الذين قتلوا شباب العراق في تشرين 2019 والإيرانيين في 2026.

4. قانون ماجنيتسكي للجزاءات العالمية
هذا المسار يستهدف عصب الحياة للمليشيات وهو المال والفساد:
• العقوبات المالية: ملاحقة المكاتب الاقتصادية للأحزاب التي تمول عمليات نقل المرتزقة بين بغداد وطهران ودمشق.
• تجميد الأصول: حرمان القادة المتورطين من استخدام النظام المصرفي العالمي، مما يؤدي إلى تآكل نفوذهم الداخلي وفشل نظرية المولات التي يستخدمونها لغسيل أموال الدماء.

إن وحدة الساحات التي تفاخر بها النظام الإيراني وأتباعه هي اليوم أكبر دليل يدينهم؛ فهي تثبت وجود نية جرمية مشتركة وتنظيم عابر للحدود مخصص للقتل. إن تصفية عقول العراق وقمع شعوب المنطقة ليس مجرد أحداث عابرة، بل هي محرقة كبرى تستوجب تشكيل نورنبرغ شرقية تعيد الحق لأهله وتضمن أن القاتل، مهما تخفى خلف الشعارات الدينية أو الحدود المصطنعة، سيقف يوماً خلف قضبان العدالة الدولية.
التاريخ سجل الأسماء، والضحايا يجب ان يقدموا الشهادات، ولم يبقَ سوى التنفيذ القانوني لإنهاء حقبة وحدة المقاصل.

(7)
غزو الريف للمدينة... كيف دمرت قروية وبدوية صدام وقرويّة المالكي حواضر العراق ومؤسساته؟
يمثل وصول صدام حسين ونوري المالكي إلى سدة الحكم في العراق ظاهرة سوسيولوجية وسياسية معقدة؛ حيث انتقلت أخلاق القرية وقيم البداوة والقبيلة لتُحكم بها الدولة الحديثة، مما أدى إلى تصادم مميت بين عقلية المشيخة وتقاليد القرية وبين مفهوم المؤسسة، وانتهى الأمر بتدمير بغداد كحاضرة ثقافية وتفكيك الدولة ككيان قانوني.

1. صدام حسين: الريفي الذي عسكر الدولة بتقاليد العوجة!
لم يصل صدام حسين إلى السلطة عبر تسلسل هرمي مدني أو عسكري تقليدي، بل عبر جهاز حزبي سري وتصفيات دموية:
• عقدة القروي في المدينة: جاء صدام من العوجة محشوراً بعقدة النقص تجاه أفندية بغداد ونخبها المثقفة. بدلاً من أن يتمدن هو، قرر ترييف بغداد. نقل تقاليد الغزو والثأر والولاء العشائري إلى صلب الدولة.
• تدمير المؤسسة بالقبيلة: أسس الحرس الخاص وفدائيي صدام على أسس مناطقية وعشائرية، محولاً الجيش العراقي العريق إلى أداة لحماية الشيخ (الرئيس) وليس الوطن.
• انتهى صدام الى تدمير العراق بحروب عبثية كانت تُدار بعقلية النزاع العشائري (أنا ومن بعدي الطوفان)، منتهياً بتحويل الدولة إلى ضيعة عائلية سقطت بمجرد سقوط كبير القوم.

2. نوري المالكي: القروي البليد وإرادة المختبر الأمريكي!
إذا كان صدام قد وصل بـ ذكاءه الدموي، فإن نوري المالكي وصل بـ صدفة استخباراتية من CIA ومن ثم قرار الباكستاني خليل زاده, مشوبة برغبة أمريكية في العثور على شخصية مطيعة وبليدة ومخربة وطائفية وفاسدة:
• اختيار المؤمن الغبي: في عام 2006، كانت المخابرات الأمريكية (CIA) تبحث عن بديل لإبراهيم الجعفري. وقع الاختيار على المالكي (الذي كان يسمى جواد المالكي)، لأنه كان يُنظر إليه كشخصية قروية، محدودة الأفق، ومطيعة.
• الطائفية كغطاء لـ جهل القرية: نقل المالكي ضغينة الريف وحقد المهمشين إلى هرم السلطة. لم يكن يمتلك مشروعاً لبناء دولة، بل مشروعاً لـ الاستحواذ على الغنيمة. دمر القضاء والجيش والمؤسسات عبر سياسة الدمج (توطين الجهلة والمليشيات في مفاصل الدولة).
• تسليم الموصل: بلادته السياسية وعناده القروي جعلاه يصم آذانه عن تقارير الاستخبارات، مما أدى لضياع ثلث العراق عام 2014 في واحدة من أكبر فضائح التاريخ العسكري الحديث.

3. القواسم المشتركة... لماذا دمروا البلاد؟
رغم اختلاف الأيديولوجيا (بعثي قومي مقابل إسلامي طائفي)، إلا أن الجذر النفسي لصدام والمالكي واحد:
1. غياب الماضي الحضري: كلاهما افتقر للثقافة المدنية العميقة. الدولة لديهم هي مضافة كبيرة، والقانون هو كلمة الشيخ، والمعارض هو خائن للقبيلة.
2. كراهية الكفاءة: كلاهما أحاط نفسه بـ أقزام وأقارب وجهلة (تجهيل متعمد) لأن الكفاءة تشعرهم بالتهديد.
3. الولاء للغرباء: صدام ارتمى في أحضان مغامرات إقليمية دمرت العراق، والمالكي سلم مفاتيح البلاد لإيران (التي استغلته كأداة مطيعة) بتزكية أمريكية غبية.

4. ثمن حكم القرى
العراق دفع ثمن تحكيم العقلية الرعوية في بلد يمتلك أقدم الحضارات المدنية. صدام هدم المستقبل بحروبه، والمالكي هدم النسيج الاجتماعي والاخلاقي بفساده وطائفيته.
الحقيقة المرة هي أن البلادة السياسية التي اتسم بها المالكي كانت السلاح الأمثل للمخابرات الأمريكية لتفكيك ما تبقى من هيكل الدولة الذي صدعه صدام. وكلاهما، في نهاية المطاف، كانا نكسة حضارية أعادت العراق عقوداً إلى الوراء.

(8)
فخ الماربل والطابوق والزجاج... اقتصاد المولات كأداة لغسيل الأموال وإفلاس الشعوب في العراق وإيران
انفجرت في طهران وبغداد فقاعة اقتصاد المولات، كاشفة عن منهجية تدميرية تهدف إلى تحويل ثروات الشعوب الحقيقية من أصول منتجة (صناعة وزراعة) إلى كتل خرسانية ضخمة تُستخدم كمحطات لغسيل الأموال، وواجهات للتهرب من سداد الديون، وتبرير إفلاس البنوك المركزية.

1. إيران مول.. الثقب الأسود الذي ابتلع مدخرات الإيرانيين
يمثل مجمع إيران مول في طهران النموذج الأوضح لهذه النظرية. بني المجمع بمليارات الدولارات ليكون الأكبر في العالم، لكنه في الحقيقة كان مقبرة للأموال:
• إفلاس بنك آينده: في أكتوبر 2025، أعلن البنك المركزي الإيراني حل بنك آينده (Ayandeh Bank) بعد وصول خسائره إلى 5.2 مليار دولار. كشفت التحقيقات أن 90% من موارد البنك أُقرضت لمشاريع مرتبطة بمالكه، رجل الأعمال الإيراني-البريطاني علي أنصاري، وعلى رأسها إيران مول.
• لعبة الإقراض الذاتي: قام البنك بإقراض شركات أنصاري الخاصة لبناء المول بأسعار فائدة وهمية، وعندما حان وقت السداد، ادعى المشروع عدم الربحية، مما أدى لتبخر ودائع 7 ملايين مواطن إيراني، بينما بقيت الأصول (المول والعقارات) في يد النخبة المرتبطة بالحرس الثوري.
• الخداع القومي: سُوّق المول كإنجاز حضاري، بينما كان وظيفته الحقيقية هي تبييض أموال النفط المهربة وتحويلها إلى أصول ثابتة يصعب استردادها قانونياً عند سقوط النظام.

2. عدوى المولات في العراق.. سياسة السوداني والديون الميتة
في العراق، وتحت غطاء الإعمار الذي روجت له حكومة محمد شياع السوداني، تكرر ذات السيناريو بأسلوب أكثر فجاجة:
• الإقراض لمشاريع الاستهلاك: اعتمدت سياسة السوداني على منح قروض سيادية وتسهيلات بمليارات الدنانير لبناء مولات ومجمعات سكنية فاخرة بينما تعاني المصانع الوطنية (أكثر من 50 ألف مصنع معطل) من غياب التمويل.
• المول كبديل للمصنع: نظرية السوداني والطبقة السياسية (الإطار التنسيقي) تعتمد على أن المول يوفر فرص عمل خدمية سريعة ويُظهر واجهة براقة للمدينة، لكنه اقتصادياً يستنزف العملة الصعبة عبر استيراد بضائع استهلاكية (إيرانية وتركية)، ويقتل أي أمل في إحياء الزراعة أو الصناعة.
• فخ الديون: تُمنح هذه القروض لشخصيات مرتبطة بالأحزاب، وبعد اكتمال المشروع، يتم إعلان التعثر في السداد أو إعادة جدولة الديون لسنوات طويلة، لتتحول القروض إلى منح غير مستردة من أموال الشعب.
وفي العراق حتى يمكن ان تختفي الاوليات! في ظل عدم وجود حسابات ختامية!

3. من وراء نظرية المولات؟ (أهداف التجهيل الاقتصادي)
بناء المولات بدلاً من المصانع ليس سوء تخطيط، بل هو قرار استراتيجي تقف خلفه قوى إقليمية ووكلائها المحليين لأهداف محددة:
1. غسيل الأموال: المولات هي أفضل مكان لتبرير تدفق كميات ضخمة من النقد (Cash) مجهول المصدر، حيث يصعب تتبع الأرباح الحقيقية من المبيعات اليومية.
2. قتل السيادة الاقتصادية: الدولة التي تبني مولات هي دولة مستهلكة بامتياز. هذا يضمن بقاء العراق وإيران أسواقاً مفتوحة للبضائع الأجنبية، ويمنع نشوء طبقة عاملة صناعية واعية يمكن أن تشكل خطراً سياسياً على النظام.
3. التهرب من الالتزامات الدولية: عبر استثمار الأموال في حجر وزجاج محلي، تدعي البنوك والشركات المرتبطة بالنظام الإفلاس أمام الدائنين الدوليين أو المطالبين بتعويضات، بينما تظل الثروة الحقيقية مخزنة في هذه الأصول العقارية.

4. اقتصاد الهشاشة والموت السريري
إن سياسة السوداني في إقراض المولات أدت إلى:
• تصفير قيمة العملة: لأن الأموال لا تذهب لإنتاج سلع تُصدر، بل لاستهلاك سلع تُستورد.
• بطالة مقنعة: تحويل الشباب من مهندسين ومزارعين إلى عمال نظافة وأمن في المولات، وهو جزء من منهجية التجهيل. مع ان ذلك لاينهي البطالة المتفاقمة واضف لذلك وجود اعداد خطيرة من العمال الاجانب!

إن إيران مول وبنوك الظل في العراق هي أدوات في جريمة اقتصادية كبرى. النظام الذي يبني مولاً فوق أنقاض مصنع هو نظام يخطط للرحيل بالثروة وترك الشعب في العراء ثم يهاوش امريكا بيد فارغة. إن انهيار بنك آينده هو الإنذار الأخير للعراقيين؛ بأن القروض التي تمنحها حكومة السوداني اليوم لمشاريع الزينة هي ديون سيسددها المواطن من قوت يومه غداً.



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...


المزيد.....




- الاحتلال يُبعد إمام المسجد الإبراهيمي ورئيس السدنة 15 يوما
- كنائس القدس ترفض التدخلات الخارجية وتحذر من الصهيونية المسيح ...
- مصادر فلسطينية: قوات الإحتلال تحتجز المصلين في المسجد الكبير ...
- قاليباف: الكيان الصهيوني يسعى لتفكيك الدول الإسلامية
- قوات الاحتلال تقرر إبعاد مدير المسجد الإبراهيمي بالخليل
- رئيس إيران يحذر من أي هجوم على المرشد الأعلى: سيكون بمثابة إ ...
- الفاتيكان فاوض على سحب مادورو إلى روسيا قبل العملية الأمريكي ...
- قائد الثورة الاسلامية يعزي اية الله السيستاني بوفاة شقيقه
- توسع استيطاني في الضفة.. الكشف عن مشروع جديد لقطع التواصل بي ...
- قائد الثورة الإسلامية يعرب عن تعازيه بوفاة آية الله السيد ها ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3