أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مكسيم العراقي - الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!-3















المزيد.....



الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!-3


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 15:44
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


15. اقوال ماثورة
16. المتعاونون مع امريكا ضد بلدهم من الاوباش, هل تتكرر تجربة المعارضة العراقية!؟
17. عرس برزاني
18. خريطة الشؤم الايراني على حلفائها وتهاوي المحاور
19. ترامب يهب لنجدة المتظاهرين الايرانيين!
20. ترامب اهمل دعم ثورة اكتوبر 2019 امام رصاص وقنص واعتقالات وتغييب وخطف الحرس الثوري
21. رعب فائق زيدان الذي اصدر مذكرة القبض على ترامب
22. ترامب بين الجولاني ومادورو

(15)
تصريحات آنية (كانون الثاني 2026)
--"أن ميثاق الأمم المتحدة "ليس وثيقة اختيارية"، أن المادة الثانية تفرض على الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، الامتناع عن استخدام القوة ضد سيادة الدول. أن "عالم العدالة لا يتحقق إلا بسيادة القانون لا بقانون القوة"."
أنابينا بيربوك (رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حالياً)
"--إن ما حدث في كاراكاس هو عمل إرهابي ترعاه الدولة الأمريكية، وهو إهانة لكل لاتيني يؤمن بالسيادة. إن اختطاف نيكولاس مادورو هو اعتداء مباشر على أمتنا الأمريكية ومحاولة لترهيب كل من يجرؤ على تحدي هيمنة الدولار ونهب الشركات. إن التاريخ لن يغفر هذا الاستهتار المنفلت، وفنزويلا لن تكون وحيدة في مواجهة هذا القرصان."
الرئيس الكوبي- ميغيل دياز كانيل
--"إن قصف العاصمة كاراكاس واختطاف رئيس البلاد يمثل تجاوزاً لخط أحمر غير مقبول، وسابقة خطيرة تهدد أمن المجتمع الدولي بأسره." — لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رئيس البرازيل)
--"ما حدث في فنزويلا ليس إنفاذاً للقانون، بل هو عمل من أعمال العدوان المسلح الذي يطيح بسيادة الدول المستقلة ويضع ميثاق الأمم المتحدة في سلة المهملات." — سيركي لافروف (وزير الخارجية الروسي)
--"العالم لا يمكن أن يُدار بمنطق قانون الأقوى ؛ إن الهجوم على رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة هو طعنة في قلب التعددية الدولية." — غوستافو بيترو (رئيس كولومبيا)
"--إن اختطاف رئيس دولة من داخل عاصمته هو عمل من أعمال القرصنة التي لا يمكن تبريرها تحت أي مسمى. إننا في تشيلي، ورغم ااختلافنا الجذري مع نظام مادورو، لا يمكننا الصمت تجاه هذا الانتهاك الصارخ لسيادة دول أمريكا اللاتينية. إن عهد الشرطي العالمي الذي يقتحم البيوت ويختطف القادة يجب أن ينتهي، وعلى الولايات المتحدة أن تدرك أن كرامة شعوبنا ليست معروضة للبيع في مزاد النفط."
غابرييل بوريك (رئيس تشيلي)

أقوال تاريخية
--"إذا كان علينا استخدام القوة، فذلك لأننا أمريكا.. نحن الأمة التي لا غنى عنها، نحن نقف شامخين ونرى أبعد من الآخرين في المستقبل." — مادلين أولبرايت (وزيرة خارجية أمريكية سابقة - تعبيراً عن عقيدة الاستعلاء)
--"التدخل الأمريكي في شؤون الدول الأخرى أصبح يشبه فطيرة التفاح ؛ وجبة ثابتة في السياسة الخارجية تهدف لضمان الهيمنة المطلقة." — روبرت جيرفيس (عالم سياسي أمريكي)
--"الخطر الحقيقي ليس في ممارسة القوة، بل في الغطرسة التي تجعل الأمة تعتقد أن لديها تفويضاً إلهياً لإعادة تشكيل العالم وفق صورتها." — ج. ويليام فولبرايت (من كتاب غطرسة القوة )
--"لا يمكن لأمريكا أن تلعب دور الملك فوق الشعوب الأخرى دون أن تدمر في داخلها القيم التي تدعي الدفاع عنها." — كارل شورز (سياسي ورجل دولة)
--"العدالة دون قوة عاجزة، والقوة دون عدالة استبداد." — بليز باسكال (فيلسوف فرنسي)
"--إن أمتنا ولدت من إبادة جماعية. نحن ربما الأمة الوحيدة التي حاولت، كمسألة سياسة وطنية، محو سكانها الأصليين.. بل ورفعنا تلك التجربة المأساوية إلى مستوى الحملة النبيلة." — مارتن لوثر كينغ الابن (زعيم حقوق مدنية أمريكي)
"--إذا اضطررنا لرفع الفأس ضد أي قبيلة، فلن نضعه حتى يتم استئصال تلك القبيلة تماماً، أو دفعها إلى ما وراء المسيسيبي." — توماس جيفرسون (الرئيس الأمريكي الثالث - في رسالة لوزير حربيته)
"--لا أعتقد أن الهنود الحمر يمتلكون أي حق في الأرض.. العالم سيتقدم للأمام من خلال إزاحة الشعوب المتوحشة والبدائية لصالح الأعراق التي تمتلك في أيديها بذور الحضارة." — ثيودور روزفلت (الرئيس الأمريكي السادس والعشرون)
"--إن الهدف المباشر هو التدمير التام والخراب لمستوطناتهم، وأسر أكبر عدد ممكن من السجناء من كل الأعمار والأجناس.. سيكون من الضروري تدمير محاصيلهم في الحقول." — جورج واشنطن (أول رئيس أمريكي - في تعليماته العسكرية ضد قبائل الإيروكوا)
"--الخطر الحقيقي ليس في ممارسة القوة، بل في الغطرسة التي تجعل الأمة تعتقد أن لديها تفويضاً إلهياً لإعادة تشكيل العالم وفق صورتها" —ويليام فولبرايت (سيناتور أمريكي ومؤلف كتاب غطرسة القوة )

(16)
المتعاونون مع امريكا ضد بلدهم من الاوباش هل تتكر تجربة المعارضة العراقية!

بعد التطورات المتسارعة في الثالث من كانون الثاني 2026، كشف دونالد ترامب بوضوح عن ملامح السيناريو الأمريكي في فنزويلا، وهو سيناريو يبدو وكأنه استنساخ لنموذج سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق، ولكن مع تعديلات تجعل السيطرة على النفط أكثر مباشرة ووقاحة. الخطة لا تعتمد فقط على الأذناب، بل على تحويل الدولة بأكملها إلى شركة تدار من الخارج تحت ذريعة حماية الانتقال السياسي.
تفاصيل هذا السيناريو وكيفية إدارة الأمور في كاراكاس قد تكون:
سندير البلاد ...الانتداب الأمريكي الجديد
أعلن ترامب صراحة أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا بشكل مباشر حتى إشعار آخر، بدعوى ضمان انتقال آمن وسليم وحكيم. هذا التصريح يعني عملياً تجاوز المعارضة الفنزويلية التقليدية (التي لم يدعمها ترامب بالكامل في تصريحاته الأخيرة)، وفرض وصاية أمريكية مباشرة تشرف عليها لجنة خاصة تضم وزير الخارجية ماركو روبيو وغيره من الصقور.
• تهميش الأذناب التقليديين: المثير للدهشة هو أن ترامب لم يدعم زعماء المعارضة (مثل ماريا كورينا ماتشادو) بشكل مطلق، بل لمح إلى أنهم قد لا يملكون الدعم الكافي للحكم، مما يفتح الباب لتعيين حكام إداريين أمريكيين أو شخصيات فنزويلية يتم اختيارها من قبل واشنطن حصراً، كما حدث مع مجلس الحكم في العراق.
أكبر عملية استيلاء على النفط في التاريخ
أطلق ترامب على البنية التحتية للنفط الفنزويلي وصف المحطمة، وأعلن أن شركات النفط الأمريكية الكبرى ستدخل فنزويلا لضخ المليارات وإعادة الإعمار, انه ينسى ان الحصار والموامرات الامريكية هي من اوصلت هذا البلد لذلك الحد!
• استرداد الممتلكات المسروقة: يرى ترامب أن تأميم النفط في عهد تشافيز كان سرقة لممتلكات أمريكية، وبالتالي فإن السيناريو القادم هو إعادة عقود النفط للشركات الأمريكية وتعويضها عن عقود من الخسائر المزعومة.
• عائدات النفط لتمويل الإدارة: صرح ترامب بأن تكلفة إدارة فنزويلا لن تُحمل دافع الضرائب الأمريكي، بل ستُدفع من عائدات النفط الفنزويلي ذاته، وهو تماماً ما حدث في العراق عبر حسابات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
• إدارة الفوضى تحت مسمى العزم المطلق
تحت الاسم الرمزي عملية العزم المطلق، ستستخدم واشنطن قوتها العسكرية ليس فقط لاعتقال القادة، بل لتأمين المنشآت الحيوية (الموانئ والآبار)، بينما ستترك المناطق السكنية والمدن تعاني من صراعات العصابات والميليشيات، مما يخلق حالة من الفوضى المنظمة التي تبرر بقاء القوات الأمريكية حول او داخل فنزويلا او في مكانات مومنة او عملائها لفترة غير محددة.

هل هي نفس خطة العراق؟
الخطة تتطابق مع النموذج العراقي في ثلاثة أبعاد رئيسية:
1. نزع الشرعية عبر التهم الجنائية: كما تم استخدام أسلحة الدمار الشامل في العراق، واستُخدم إرهاب المخدرات في فنزويلا لتبرير العدوان خارج القانون الدولي.
2. النهب تحت مسمى الإعمار: تحويل ثروات البلاد إلى عقود لشركات الطاقة والمقاولات الأمريكية وكلها فشلت في العراق بسبب الفساد الامريكي وفساد من نصبتهم.
3. صناعة طبقة تابعة: البحث عن وكلاء يدينون بالولاء التام لواشنطن لتشغيل مؤسسات الدولة في الظل، بينما تبقى القرارات السيادية والمالية بيد الإدارة الأمريكية.
احد المصادر- قناة الجزيرة في 9 نوفمبر 2025
المواقف الدولية من اعتقال مادورو والتدخل في فنزويلا 2026
https://www.youtube.com/watch?v=g16Dng-gm0M

هذا الفيديو يحلل ردود الفعل العالمية على العملية العسكرية الأمريكية وكيف أن السيطرة على أكبر احتياطي نفط في العالم هي المحرك الأساسي لهذا السيناريو الذي يعيد إنتاج أخطاء الماضي بأساليب أكثر عنفاً.
طبعا سيتم استخدام ديون فنزويلا كحبل مشنقة قانوني لإجبار أي حكومة قادمة على الانصياع الكامل للشروط الأمريكية؟

(17)
عرس برزاني
بينما كانت صرخات الاحتجاج تملأ شوارع كاراكاس وطهران، كانت أربيل في هذا اليوم (4 كانون الثاني 2026) تعيش حالة من النشوة السياسية المكتومة، حيث يراقب مسعود بارزاني مشهد انكسار الأقطاب التي أذلّت الإقليم لسنوات. بالنسبة للبارزاني، فإن اعتقال مادورو والوعيد الأمريكي الموجه لإيران يمثلان لحظة القصاص الاستراتيجي؛ فأمريكا التي تركت أربيل تحت رحمة مسيرات الحرس الثوري واعمال بلطجية الإطار التنسيقي ، أثبتت اليوم أنها لم تفقد أنيابها، بل كانت تدخرها للحظة التي تتقاطع فيها الدماء مع براميل النفط.
تعكس فرحة الاحزاب الكردية الحاكمة شعوراً بأن موازين القوى في العراق قد انقلبت رأساً على عقب؛ فإيران التي كانت تضرب أربيل وتُهين قادتها دون رادع، أصبحت اليوم في وضع الدفاع، بينما استعاد البارزاني ثقته بأن الحليف الأمريكي قد عاد ليلجم الأطماع التي حاولت ابتلاع السيادة الكردية باسم القانون والمهل الدستورية.

نشوة برزاني واستعادة التوازن المفقود:
• كسر هيبة الظالم الإقليمي: يرى البارزاني في مشهد اعتقال مادورو والوعيد لدمشق وطهران رسالة واضحة لكل من تجرأ على حصار الإقليم؛ مفادها أن المظلة الإيرانية التي احتمى بها الإطار التنسيقي لضرب أربيل هي مظلة مخروقة، وأن القوة التي لجمت مادورو في حديقته الخلفية قادرة على لجم وكلاء طهران في المنطقة الخضراء.
• النفط كحبل نجاة مشترك: استعاد البارزاني أنفاسه مع الضغوط الترامبية العنيفة على بغداد لاستئناف تصدير نفط كردستان. هو يدرك أن أمريكا لم تتحرك حباً في الحق الكردي، بل لأن شركاتها النفطية في الشمال (مثل Hunt Oil وغيرها) بدأت تخسر، ولأن ترامب يحتاج لنفط الإقليم لتعويض النقص الناتج عن خنق إيران وفنزويلا، مما جعل مصلحة البرزاني وجشع واشنطن يلتقيان في نقطة واحدة.
• نهاية زمن الإذلال القضائي: الصمت الذي يلف قادة الإطار التنسيقي وفائق زيدان اليوم هو موسيقى رائعة في أذن أربيل. فالبارزاني الذي تعرض لضغوط قضائية ودستورية هائلة لإنهاء كيان الإقليم، يرى الآن خصومه يرتجفون من فكرة أن يكونوا مادورو القادم، مما يعيد لبارزاني هيبته كلاعب لا يمكن تجاوزه في المعادلة العراقية.
• الاستثمار في القوة العارية: بينما كان البارزاني يعاتب واشنطن على صمتها تجاه ضربات الصواريخ، هو اليوم منتنشٍ لأن القوة الأمريكية العارية قد عادت لتؤكد أن منطق الغابة الذي فرضته إيران لسنوات، يمكن لأمريكا أن تفرضه بشكل أقسى وأسرع، وهو ما يمنحه فرصة لإعادة رسم حدوده السياسية والنفطية بعيداً عن إملاءات بغداد.
• رسالة للداخل الكردي: يستخدم البارزاني هذا التحول الدولي لترميم جبهته الداخلية؛ موضحاً لخصومه وحلفائه على حد سواء أن مراهنته على واشنطن (رغم خيبات الماضي) كانت صحيحة، وأن الإقليم باقٍ كحليف استراتيجي للإمبراطورية التي لا ترحم أعداءها، مما يعزز موقفه في مواجهة أي تحركات منافسة في السليمانية أو غيرها.
إن فرحة برزاني اليوم ليست فرحة بالديمقراطية، بل هي فرحة بالانتقام من المتغطرس الذي أصبح طريداً، وباليقين بأن براميل النفط الكردية أصبحت مجدداً أغلى من كرامة الخصوم في بغداد وطهران.
سترون كيف سيستغل البارزاني هذا النفس الأمريكي الجديد لفرض شروط قاسية في مفاوضات تشكيل الحكومة والموازنة وتثبيت حصة الإقليم النفطية بعيداً عن رقابة المركز؟

(18)
خريطة الشؤم الايراني على حلفائها وتهاوي المحاور:
كان الوجود الايراني في اي مكان هو بوم شؤوم لكل من تحالف معها وسيزحف الامر نحو العراق واليمن
• سوريا والنظام المتهالك: بعد سنوات من الدعم الإيراني الذي وُصف بـ المنقذ، استيقظ النظام السوري على واقع مرير؛ بلاد مدمرة، سيادة منقوصة، وارتهان كامل للقوى الكبرى. هذا التحالف لم يجلب للسوريين سوى العزلة الدولية والفقر المدقع، وتحولت دمشق من قلب العروبة إلى محطة بريد للرسائل الصاروخية بين القوى الإقليمية وانتهى الامر بسقوط الاسد قبل عام خلال ايام دون ان ينجده احد لاروسيا ولاايران كما حصل مع فنزويلا.
• لبنان والانهيار الكبير: يمثل النموذج اللبناني أوضح صور هذا الشؤم؛ حيث أدى تغليب الأجندة الإيرانية عبر وكلائها المحليين إلى عزل لبنان عن محيطه العربي والدولي، وانهيار نظامه المصرفي، وتحويل سويسرا الشرق إلى ساحة لتصفية الحسابات، مما جعل المواطن اللبناني يدفع ثمن تحالفات لا ناقة له فيها ولا جمل.
• فنزويلا وسقوط الحليف البعيد: اختطاف مادورو امس هو رصاصة الرحمة على فكرة المحور العابر للقارات الذي حاولت إيران بناءه؛ فالبعد الجغرافي والاعتماد على الالتفاف المالي لم يصمدا أمام البلطجة الأمريكية المباشرة، مما يترك طهران عاجزة عن فعل أي شيء لحليفها الأبرز في أمريكا اللاتينية سوى إصدار بيانات التنديد.
• العراق ورهينة نافذة العملة: يعيش النظام الحاكم في بغداد اليوم حالة رعب مضاعفة؛ فهو مرتبط عضوياً بإيران سياسياً، ومرتبط حيوياً بأمريكا مالياً عبر نافذة بيع العملة. هذا التمزق بين المحورين جعل العراق الساحة الأكثر عرضة للاشتعال، حيث يدرك الجميع أن طهران لن تتردد في التضحية باستقرار العراق إذا تعرضت مصالحها للخطر، تماماً كما تفعل واشنطن الآن.
• اليمن والمأساة المستمرة: تحول اليمن بفعل الدعم الإيراني الموجه لصالح أجندة التوسع إلى ثقب أسود من المعاناة الإنسانية والحروب التي لا تنتهي، دون أن يجنب هذا التحالف اليمنيين القصف أو الجوع، بل جعله ورقة ضغط في مفاوضات الملف النووي، مما يرسخ فكرة أن التحالف مع طهران هو رحلة نحو المجهول الدامي.

(19)
ترامب يهب لنجدة المتظاهرين الايرانيين!

بعد عملية كاراكاس الصاعقة امس، لم يعد تعهد دونالد ترامب بحماية المتظاهرين الإيرانيين مجرد تغريدة أو خطاباً تعبوياً، بل تحول إلى تهديد عملياتي مباشر يضع النظام في طهران أمام سيناريو السقوط من الداخل تحت غطاء من الخارج. إن ما فعله ترامب في فنزويلا كان بروفة لما يمكن أن يقدم عليه في إيران؛ حيث انتقلت الإدارة الأمريكية من استراتيجية تغيير السلوك إلى استراتيجية تغيير الرؤوس عبر الدمج بين الانفجار الشعبي والتدخل العسكري النوعي.
ترامب، الذي يتحرك الآن بعقلية المنتصر ومنطق القوة العارية، يرى في الاحتجاجات الإيرانية الحالية فرصة ذهبية لإنهاء ملف طهران دون الحاجة لغزو بري شامل، بل عبر تطبيق نموذج القرصنة المشروعة التي تمنحه غطاءً أخلاقياً (حماية المدنيين) لتنفيذ أجندته الإمبريالية في السيطرة على موارد الطاقة وتأمين أمن إسرائيل.

سيناريوهات الرد الصاعق الأمريكي في الداخل الإيراني:
• فرض مناطق حظر تكنولوجي وعسكري: قد يلجأ ترامب لتوفير إنترنت فضائي (عبر ستارلينك أو تقنيات مشابهة) لضمان استمرار التواصل بين المحتجين وتوجيههم، مع فرض مناطق حظر طيران أو حظر تحرك للقوات الأمنية الإيرانية عبر طائرات الدرونز، مما يعني شل قدرة النظام على قمع الاحتجاجات ميدانياً.
• استهداف رؤوس النظام تحت ذريعة الجرائم ضد الإنسانية: بعد سابقة اختطاف مادورو بتهم جنائية، لم يعد مستبعداً أن تصدر واشنطن مذكرات جلب بحق قيادات في الحرس الثوري أو السلطة العليا، وتنفذ عمليات اختطاف أو تصفية صاعقة داخل العمق الإيراني، بدعوى الاستجابة لنداء الشعب الثائر.
• تحويل الضغط الأقصى إلى خنق مطلق: سيعمل ترامب على قطع ما تبقى من شرايين مالية للنظام، مستخدماً الرقابة اللصيقة على نافذة بيع العملة في العراق ومنع أي تسرب للدولار نحو طهران، مما يؤدي إلى انهيار العملة الإيرانية بالكامل وتفجير غضب الجياع الذي يراهن عليه ترامب لإسقاط النظام من الداخل.
• تسليح الأطراف ودعم الانفصال: قد ينتقل الدعم الأمريكي من الكلمات إلى الشحنات، عبر دعم القوى الانفصالية في بلوشستان أو كردستان إيران أو الأحواز، لخلق بؤر استنزاف عسكرية تُشتت قوة النظام المركزية وتجعله عاجزاً عن حماية العاصمة طهران.
• الاعتراف بـ حكومة بديلة فوراً: كما فعل مع غوايدو سابقاً، قد يسارع ترامب للاعتراف بمجلس انتقالي أو حكومة في المنفى تمثل المتظاهرين، ويمنحها الحق في السيطرة على الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، مما يمنح المعارضة شرعية مالية وقدرة على تمويل العصيان المدني المسلح.
إن ترامب اليوم لا يلعب بالنار فقط، بل يحمل شعلة يريد بها إحراق خارطة النفوذ الإيراني بالكامل، مستغلاً لحظة الارتعاب التي أصابت حلفاء طهران بعد سقوط مادورو.
ادرك ترامب ان ايران تراهن على نهاية فترة ولايته ولذا لن يسمح لها بالتنفس!

(20)
ترامب اهمل دعم ثورة اكتوبر 2019 امام رصاص وقنص واعتقالات وتغييب وخطف الحرس الثوري

يكشف التباين الصارخ في موقف دونالد ترامب تجاه احتجاجات إيران الحالية (كانون الثاني 2026) مقارنة بصمته تجاه ثورة أكتوبر في العراق 2019، عن جوهر السياسة الترامبية التي لا تتحرك وفق مبادئ حقوق الإنسان، بل وفق موازين القوى والمصالح القومية الضيقة. فبينما يهدد اليوم بالتدخل العسكري المباشر لإنقاذ الإيرانيين، كان في عام 2019 يرى في دماء المتظاهرين العراقيين شأناً ثانوياً طالما أن تدفق النفط مستمر وأن الحكومة العراقية تؤدي دورها في المنظومة المالية التي تديرها واشنطن.
أما المرشد الإيراني علي خامنئي، فقد لجأ لأول مرة (3 كانون الثاني 2026) إلى نبرة عاطفية غير مألوفة، معترفاً بأن مطالب المتظاهرين الاقتصادية حقة ومشروعة، وهي مناورة سياسية تهدف إلى امتصاص الغضب الشعبي وقطع الطريق على التهديدات الأمريكية، في محاولة لفك الارتباط بين المحتج الجائع والتدخل الخارجي.

لماذا يدعم ترامب إيران الآن وخذل العراق في 2019؟
• العراق كـ منطقة نفوذ مالي: في 2019، كان ترامب ينظر للعراق كـ رئة مالية وسوق للدولار عبر نافذة العملة. دعم الثورة حينها كان يعني المخاطرة بانهيار النظام السياسي الذي يضمن بقاء الاحتياطيات العراقية في البنك الفيدرالي بنيويورك، لذا فضل الصمت لضمان استقرار تدفق الثروة من بغداد إلى واشنطن.
• إيران كـ هدف لتغيير النظام: اليوم، يرى ترامب في احتجاجات إيران 2026 فرصة لإنهاء البعبع الإقليمي الذي استنزف الموارد الأمريكية. دعمه الحالي ليس تعاطفاً مع الحرية، بل هو استخدام للمتظاهرين كـ مشاة في معركته لكسر المحور الذي يهدد الهيمنة الأمريكية وحليفها الإسرائيلي.
• ابتزاز الأنظمة بالثورات: استخدم ترامب صمته في 2019 كأداة لابتزاز الحكومة العراقية ودفعها لمزيد من التنازلات الأمنية والنفطية. اليوم، يستخدم صوته العالي لابتزاز النظام الإيراني، واضعاً إياه أمام خيارين: السقوط بالثورة أو الاستسلام التام للشروط الأمريكية.
• تغير التكتيك (القرصنة المشروعة): في 2019، كانت القوة الناعمة والضغوط الاقتصادية كافية بنظر ترامب. أما في 2026، ومع تعفن الرأسمالية والحاجة الملحّة لموارد الطاقة، انتقل إلى البلطجة العلنية؛ حيث يمنحه دعم المتظاهرين غطاءً أخلاقياً (حماية المدنيين) لتنفيذ عمليات الاختطاف والقرصنة كما فعل في فنزويلا.
• تكتيك خامنئي (الاحتواء بدلاً من التصادم): اعتراف خامنئي بشرعية المطالب يعكس رعب النظام من اللحظة الفنزويلية. هو يدرك أن القمع الوحشي سيعطي ترامب الذريعة الذهبية للتدخل، لذا يحاول الظهور بمظهر الأب العطوف لفرز المتظاهرين السلميين عن المخربين، وهي لعبة كسب وقت بانتظار تغير الرياح الدولية.
إن ازدواجية المعايير لدى ترامب تثبت أن الثورات في قاموسه ليست إلا أوراق لعب؛ تُحرق في العراق لتأمين المال، وتُدعم في إيران لتأمين الهيمنة.

(21)
رعب فائق زيدان الذي اصدر مذكرة القبض على ترامب
مثل القاضي فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، حالة استثنائية في المشهد السياسي والقضائي، حيث تحول من قاضٍ يدير محكمة التحقيق المركزية إلى مهندس الموازين بين النفوذ الإيراني والسطوة المالية الأمريكية. إن الجدل المحيط بشخصيته يتجاوز قرار اعتقال ترامب ليصل إلى دوره في إدارة المهل الدستورية التي كانت تُخرق لسنوات، وهو ما يفسر صمته الحالي (كانون الثاني 2026) في ظل عودة ترامب للسلطة والتهديدات الأمريكية بفرض عقوبات عليه.

قضية الشهادة والتحصيل العلمي
• الجدل الأكاديمي: حصل فائق زيدان على دكتوراه في القانون العام من الجامعة الإسلامية في لبنان عام 2020 (أطروحته كانت بعنوان: رقابة القضاء الدستوري على الحدود الدستورية بين السلطات). تزايدت الاتهامات حول تزوير أو سهولة الحصول على هذه الشهادة، خاصة مع توقيت صدورها الذي تزامن مع سيطرته الكاملة على مفاصل القضاء وتنامي نفوذ الإطار التنسيقي الموالي لإيران.
• الترقية الفخرية: في عام 2021، منحته الجامعة الأمريكية في بغداد لقب أستاذ متميز في القانون فخرياً، وهو ما اعتبر محاولة لشرعنة مكانته الأكاديمية المشكوك فيها أمام المجتمع الدولي.

قرار اعتقال ترامب: شجاعة أم مغامرة؟
في كانون الثاني 2021 (تجددت الدعوة في 2023)، أصدر القضاء العراقي برئاسة زيدان مذكرة قبض بحق دونالد ترامب بتهمة القتل العمد على خلفية اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
• أين هو الآن؟ فائق زيدان لا يزال في منصبه كرئيس لمجلس القضاء الأعلى، لكنه يمارس دبلوماسية قضائية حذرة جداً.
• لماذا يصمت الآن؟ مع عودة ترامب (الذي صدر بحقه أمر القبض) رئيساً في عام 2025، أصبح موقف زيدان حرجاً. الصمت الحالي هو محاولة لامتصاص غضب الإدارة الأمريكية الجديدة التي تلوح بتصنيفه كـ أداة للنفوذ الإيراني. إن التراجع الضمني عن قرارات ملاحقة دعاة إسقاط النظام في ديسمبر 2025 بعد اعتراض أمريكي، يوضح أن الصمت هو تكتيك للبقاء تحت الرادار.

هندسة المهل الدستورية... من الخرق إلى الانضباط
لقد كان خرق المهل الدستورية (في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة) سمة بارزة في العراق طوال 20 سنة. لكن في الآونة الأخيرة (2025-2026)، أُسند لزيدان دور الحارس الأمين لعدم خرق المهل، وذلك لأسباب استراتيجية:
• تثبيت أركان النظام: إن الحفاظ على المهل الدستورية الآن لا يهدف لإصلاح الديمقراطية، بل لضمان عدم حدوث فراغ دستوري قد يستغله ترامب أو الاحتجاجات الشعبية (مثل ثورة تشرين) لإسقاط النظام السياسي الحالي او عودة داعش كما حصل في فراغ السلطة عام 2019.
• استخدام القضاء كـ صمام: زيدان استخدم قرارات المحكمة الاتحادية (التي يملك نفوذاً واسعاً عليها) لتغيير قواعد اللعبة، مثل قرار ثلثي النصاب لانتخاب الرئيس، مما جعل المهل الدستورية سلاحاً بيد القوى السياسية المهيمنة بدلاً من أن تكون قيداً عليها.

دور فائق زيدان:
• اللاعب المزدوج: نجح زيدان في أن يكون مقبولاً لدى طهران كحارس لمصالحها القضائية، وبقي محاوراً لواشنطن لضمان استمرار تدفق الدولار عبر نافذة العملة والنفط لشركاتها؛ لكن هذا الحبل المشدود بدأ بالتآكل مع صعود اليمين الأمريكي الذي يرى فيه خصماً قانونياً أصدر مذكرة اعتقال ضد رئيسه.
• القضاء كدولة عميقة: تحول مجلس القضاء في عهد زيدان إلى سلطة فوق السلطات، حيث يتم التحكم في المهل الدستورية والنتائج الانتخابية بقرارات قضائية مغلفة بالقانون، مما يضمن بقاء النظام المالي والسياسي العراقي كرهينة بيد طبقة معينة، بعيداً عن أي تغيير حقيقي قد ينشده الشارع.
لاحظ كيف يتم التلاعب باللوائح الداخلية للبرلمان لشرعنة خرق المهل تحت غطاء قانوني هندسه القضاء؟

(22)
ترامب بين الجولاني ومادورو
تتجلى في سياسة دونالد ترامب تجاه فنزويلا وسوريا قمة التناقض البنيوي في الإمبريالية الأمريكية، حيث يتحول الإرهابي إلى حليف والرئيس الوطني إلى طريد، وذلك وفقاً لمعيار وحيد: مدى الانصياع لمصالح الشركات الكبرى وتأمين أمن إسرائيل. إن المقارنة بين استقبال ترامب لأحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقاً) واعتقاله العنيف لنيكولاس مادورو مع قتل مدنيين وجنود فنزويللين لم يذكرهم ترامب فقد كان مهتما فقط بارواح جنوده, تكشف زيف شعارات نشر الديمقراطية وتثبت أن واشنطن تُدير العالم بعقلية القرصنة الانتقائية.
في الوقت الذي كانت فيه المروحيات الأمريكية تقتحم أبواب قصر ميرافلوريس في كاراكاس لاعتقال مادورو واختطافه، كان ترامب يتبادل الثناء مع الجولاني في الرياض، واصفاً إياه بـ الرجل الشاب والجذاب القادر على تحقيق الاستقرار. هذا التباين ليس مجرد ازدواجية معايير، بل هو هندسة جيوسياسية تهدف لتفكيك الدول التي ترفض النهب وشرعنة المنظمات التي تقبل بدور الحارس للمصالح الأمريكية.

مفارقة الجولاني المدلل مقابل مادورو المعتقل:
• شرعنة الإرهاب مقابل تجريم الوطنية: الجولاني، الذي قاد تنظيماً مُصنفاً على قوائم الإرهاب لسنوات، تم استقباله كزعيم شرعي بعد أن قدم فروض الطاعة، والتي شملت التعهد بطرد المقاومة الفلسطينية والاعتراف الضمني بـ اتفاقيات أبراهام. في المقابل، مادورو الذي حافظ على سيادة بلاده ورفض بيع نفط فنزويلا بـ أثمان بخسة للشركات الأمريكية، تم تجريمه بتهم المخدرات والارهابّ!الجاهزة لتبرير اختطافه.
• رفع الحصار عن الحليف الجديد: بمجرد أن أبدى الجولاني استعداده لخدمة الأجندة الأمريكية، أمر ترامب برفع العقوبات عن سوريا (مايو 2025)، معتبراً إياها قاسية ومنح البلاد فرصة لـ العظمة. بينما في فنزويلا، استمر الحصار لعقود حتى تسبب في إفقار الشعب وتدمير البنية التحتية، ليستخدم ترامب هذا الفقر لاحقاً كذريعة للتدخل بدعوى إنقاذ الشعب من الديكتاتورية.
• النفط كحافز للعدوان والصلح: في سوريا، يريد ترامب استقراراً يضمن استخراج الغاز والنفط عبر استثمارات أمريكية كبرى، لذا صالح الجولاني. وفي فنزويلا، حيث توجد أكبر احتياطيات نفط في العالم، لم يكن الحصار كافياً، فلجأ للاختطاف المباشر لضمان السيطرة الكلية على منابع الطاقة وإنهاء أي وجود للمنافسين (روسيا والصين) في الحديقة الخلفية لأمريكا.
• رسالة الاختطاف للداخل الإيراني والعراقي: اعتقال مادورو وزوجته في 3 كانون الثاني 2026 هو رسالة ترهيب لزعماء المنطقة؛ مفادها أن الحصانة الدولية لا تعني شيئاً أمام القوة الأمريكية. فبينما يرتجف قادة العراق من مصير مشابه بسبب ارتباطهم المالي بـ نافذة العملة، يدرك خامنئي أن ترامب قد يستخدم ذات المروحيات تحت غطاء دعم المتظاهرين إذا لم يتم التوصل لصفقة استسلام كالتي وقعها الجولاني ولذا فقد فر الخامنائي الى جهة مجهولة غير واثق من حماية الامام الغائب مع انه نائبه!
• سقوط الأخلاق السياسية: إن الثناء على الجولاني (ذو الماضي المتطرف) مقابل تدمير فنزويلا (ذات التاريخ النضالي ضد التبعية) يثبت أن الرأسمالية في مرحلة احتضارها لا تبحث عن صالحين، بل تبحث عن أدوات. فالجولاني أداة لتقسيم المنطقة وحماية إسرائيل، ومادورو كان عائقاً أمام نهب الشركات، فكان القرار هو الإزالة مقابل الاحتضان.
لقد أثبت ترامب أن العدالة الأمريكية هي مجرد عقد إيجار؛ من يدفع الثمن من سيادة بلاده يُرفع عنه الحصار، ومن يتمسك بكرامته يُختطف من غرفة نومه.



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -4
- مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -3
- مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -2
- مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -1
- نحو ميثاق دولي شامل لتصفية الميليشيات وسد الفجوات القانونية ...
- دور أجهزة الاستخبارات الغربية والإسرائيلية في تحقيق السيادة ...
- هندسة القضاء العراقي من إرث مدحت المحمود إلى النفوذ الإيراني ...
- 4 سنوات كارثية قادمة بتامر ايراني امريكي بعد سيطرة امة الجبن ...
- تشيع ايران وتفريس العراق؟
- هندسة الذرائع والخداع الاستخباراتي الغربي قبل وبعد الحرب الا ...
- العلاقة بين مستوى السعادة ومستوى التدين في العالم!
- تفكيك اللامساواة في العالم لاسباب دينية في ضوء نظرية رأس الم ...
- أزمة الهوية الأطلسية بين صعود اليمين المسيحي الأمريكي وحزب ا ...
- الفلسفة الألمانية المعاصرة والارث الثقيل وتحليل مفهوم التحول ...
- نحو معاهدة ويستفاليا شرق اوسطية مضمونة دوليا ...اليات واهداف ...
- مسارات الفلسفة الالمانية واتجاهاتها من التنوير الى النقد الم ...
- اليسار الألماني بين حصار المؤسسات وصعود اليمين المتطرف في ظل ...
- نحو تقييم الدول بشرعية الانجاز فقط لا بالانظمة او الدساتير ا ...


المزيد.....




- قفز وكأن شيئا لم يكن.. سائق طائش يخرج من مركبته ويبتعد بعد ا ...
- نجمات -غولدن غلوب- 2026 يُعدن تعريف الأزياء في العصر الحديث ...
- عودة مسؤولين فنزويليين إلى -إكس- تُعلن نهاية الحظر على المنص ...
- وصفه ترامب بـ -المؤثر العظيم-.. وفاة سكوت آدامز مبتكر سلسلة ...
- نظرة أولى داخل منزل روماني قديم يزيد عمره عن 2000 عام
- عام واحد من حكم ترامب.. غارات جوية تعادل حصيلة ولاية بايدن ك ...
- تجدد القتال بين الجيش السوري و-قسد- شرق حلب.. وإسرائيل تتوغل ...
- أخبار اليوم: عام 2025 كان أكثر ثالث عام حرارة على الإطلاق
- الجيش يطالب القوات الكردية في حلب بالانسحاب لشرق الفرات ومظا ...
- -نحن جزء من وجود إسرائيل-.. تصريحات الهجري تثير غضب المغردين ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مكسيم العراقي - الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!-3