|
|
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!-12
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 23:43
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
89. الحلقة المفرغة في القانون الدولي... مأساة حق الدفاع عن النفس 90. تقية وخداع المليشيات الايرانية ومحاولتها خداع امريكا والتذلل! 91. التحركات الأخيرة لقيادة عصائب أهل الحق تجاه أربيل 92. السلوك الميليشياوي هو خليط بين العرف العشائري الانتقامي، والمافيوي والحوزوي 93. سيناريو الزلزال الجيوسياسي بعد سقوط نظام الملالي والموامنة 94. رسم ملامح العقيدة العسكرية العراقية 2026 في ظل نظام شريف 95. رسم المعادلة المالية التي ستحكم طموحات العراق العسكرية في عام 2026 96. موقف دول الخليج العربي. في حال سقوط أو تفكك النظام في إيران 97. الخريطة الكبرى للطاقة في مطلع عام 2026 98. مسألة السيادة الطاقوية للعراق في عام 2026 99. التناقض الأخلاقي في السياسة الخارجية الغربية بدعم الارهاب 100. التحول في الموقف الأمريكي تجاه النظام الفنزويلي 101. مفهوم البعبع الاستراتيجي واحتمال سقوط النظام الايراني 102. الدائرة الضيقة لـ دونالد ترامب 103. اسرائيل تبارك وتهلل منفردة 104. معضلة التكرار التاريخي للاستعمار الامريكي القديم 105. اختيار محكمة المنطقة الجنوبية لنيويورك (SDNY) لمحاكمة نيكولاس مادورو في يناير 2026 106. تراجع سمعة امريكا... حينما تفقد القوة العظمى بريقها ... انهيار ثقة الالمان بامريكا انموذجا!
(89) الحلقة المفرغة في القانون الدولي... مأساة حق الدفاع عن النفس تلك الفقرة (بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة) تكمن في أنها تحولت من درع للدول الضعيفة إلى سيف بيد القوى العظمى، خاصة مع التفسيرات الأمريكية الموسعة التي شرعنت الغزوات والعمليات الاستباقية. تلك الفقرة وكيف يحاول العالم كبح جماحها في عام 2026: 1. لغز المادة 51..ز الثغرة التي تحولت إلى نفق نص المادة 51 يقر بالحق الأصيل في الدفاع عن النفس في حال وقوع هجوم مسلح. لكن واشنطن، عبر عقود، طورت تفسيرات مطاطية لهذه الفقرة: • الدفاع الاستباقي (Preemptive Self-Defense): الادعاء بالحق في ضرب الخصم قبل أن يهاجم، وهو ما استُخدم في العراق وفنزويلا (2026) بحجة أن النظام يمثل تهديداً وشيكاً. • الدفاع عن الوحدات (Unit Self-Defense): تبرير أي عمل عسكري داخل دولة أخرى بذريعة أن الجنود الأمريكيين هناك تعرضوا لإطلاق نار، وهو ما يعتبره القانون الدولي دفاعاً للمعتدي وليس دفاعاً شرعياً.
2. كيف يمكن للعالم كبح هذه الفقرة؟ في ظل شلل مجلس الأمن بسبب الفيتو الأمريكي في 2026، تتجه القوى الإقليمية ودول الجنوب العالمي نحو استراتيجيات بديلة للجم هذا التغول: • أولاً: تفعيل قرار الاتحاد من أجل السلام اللجوء للجمعية العامة للأمم المتحدة عندما يفشل مجلس الأمن في التحرك. هذا المسار يسمح لغالبية دول العالم بإصدار قرارات تدين الغزو وتنزع عنه صفة الدفاع الشرعي، مما يعزل واشنطن قانونياً وأخلاقياً. • ثانياً: تضييق التعريف القانوني (معايير كارولين) هناك حراك دولي في 2026 يطالب بالعودة لـ معايير كارولين التاريخية، والتي تشترط أن يكون الدفاع عن النفس: لحظياً، كاسحاً، ولا يترك خياراً للوسائل الأخرى، ولا لحظة للمداولة. أي تفسير أوسع من هذا يجب اعتباره عدواناً وليس دفاعاً. • ثالثاً: المقاومة الاقتصادية والسيادية كما نرى في فنزويلا والعراق، فإن الكبح الحقيقي لا يأتي من أوراق الأمم المتحدة، بل من: --بناء تحالفات مضادة: الاعتماد على قوى مثل الصين وروسيا لخلق توازن رعب يمنع أمريكا من استسهال الغزو تحت حجة الدفاع عن النفس. --تعزيز السيادة التكنولوجية: امتلاك أنظمة دفاعية وصاروخية وطنية تجعل تكلفة الادعاء بالدفاع عن النفس باهظة جداً على المهاجم.
المشكلة ليست في المادة 51، بل في القوة التي تفرض تفسيرها الخاص. كبح هذه الفقرة يتطلب الانتقال من نظام القطب الواحد إلى التعددية القطبية القانونية، حيث لا تملك دولة واحدة الحق في تعريف ما هو تهديد وشيك للجميع. أن العالم يمر بمرحلة انتقالية كبرى، حيث تسقط الأقنعة القانونية القديمة لتبرز الحاجة إلى ميثاق عالمي جديد يحترم سيادة الشعوب فوق مصالح الشركات والامبراطوريات المتهالكة.
(90) تقية وخداع المليشيات الايرانية ومحاولتها خداع امريكا والتذلل!
تقوم الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران في العراق بمحاولة إعادة تموضع سياسي استراتيجي تزامناً مع عودة دونالد ترامب إلى السلطة، وذلك عبر إرسال رسائل طمأنة سرية إلى واشنطن. ملخص لما ورد في التقارير المتعلقة بهذا الشأن: المصدر المدى في 8 ك2 2026 ((المدى)) تنفرد بنشر رسالة الفصائل إلى واشنطن: أمريكا ليست عدوة.. ولسنا في حرب مع إسرائيل https://almadapaper.net/423875/
1. مضمون رسالة الفصائل إلى واشنطن وفقاً للمعلومات المتداولة، تضمنت الرسالة نقاطاً أثارت الكثير من الجدل حول البراغماتية أو النفاق السياسي لهذه الزعامات: • تغيير الخطاب العدائي: ادعت الرسالة أن الفصائل لا تعتبر الولايات المتحدة عدواً استراتيجياً، بل شريكاً يمكن التفاهم معه، في تناقض حاد مع شعارات المقاومة وطرد المحتل التي تُرفع علناً. • الموقف من إسرائيل: زعمت الرسائل أن هذه الفصائل ليست في حالة حرب حقيقية مع إسرائيل، وأن التصعيد الحالي مرتبط فقط بظروف إقليمية مؤقتة. • عرض الخدمات: تضمنت الرسائل عرضاً ضمنياً للتعاون وضمان المصالح الأمريكية في العراق مقابل استمرار دعم بقائهم في السلطة وحماية نفوذهم الاقتصادي والسياسي. • الرفض الأمريكي: تشير التقارير إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية والقادمة رفضت التعاطي مع هذه الرسائل أو الرد عليها، معتبرة إياها مجرد محاولات تقية سياسية للهروب من العقوبات أو الاستهداف المحتمل.
2. كيف ينظر ترامب إلى هذه الفصائل وزعاماتها؟ رؤية دونالد ترامب وإدارته القادمة لهؤلاء تختلف تماماً عن محاولاتهم للتقرب، وتتسم بالآتي: • وكلاء لإيران فقط: لا يرى ترامب هذه الفصائل ككيانات سياسية عراقية مستقلة، بل ينظر إليها كأدوات تنفيذية للنظام الإيراني، وبالتالي فإن التعامل معهم يندرج ضمن سياسة الضغوط القصوى على طهران. • عدم الثقة: ينظر ترامب إلى هذه الزعامات كشخصيات انتهازية تسعى لحماية ثرواتها ونفوذها، خاصة بعد العقوبات التي طالت العديد منهم بتهم الفساد وانتهاك حقوق الإنسان. • الحسم العسكري والأمني: تاريخ ترامب (مثل عملية المطار) يؤكد أنه يفضل استهداف الرؤوس الكبيرة بدلاً من الدخول في مفاوضات مع الوكلاء، وهو ما يجعل قادة هذه الفصائل في حالة ذعر دائم من عودة نهج الاغتيالات الدقيقة. • منع النهب: فريق ترامب يركز بشدة على مراقبة تدفق الدولار من العراق، مما يعني تضييق الخناق على اقتصاد الظل الذي تعيش عليه هذه الفصائل، وهو ما يفسر محاولاتهم الانبطاحية الأخيرة.
ما كشفته صحيفة المدى وغيرها يظهر الفجوة العميقة بين الشعارات الثورية التي تُساق للجمهور، وبين الواقع السياسي خلف الكواليس حيث يلهث هؤلاء القادة وراء أي ضمانة تحمي وجودهم في السلطة من قبضة ترامب القادمة. لقد علمتهم السلطة والمال والفرهود والجنس واشباع الرغبات المكبوتة من طبقة قذرة ان بقائهم اهم من كل مارفعوه من شعارات الدجل والشعوذة.
(91) التحركات الأخيرة لقيادة عصائب أهل الحق تجاه أربيل
المصدر كمثل: السومرية في 6 كانون 2 2026 https://www.alsumaria.tv/watch/chapter/28464/51192/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84
وتحديداً زيارة وزير التعليم العالي نعيم العبودي لمسعود بارزاني، دلالات سياسية ونفسية عميقة تعكس حالة الارتباك والبراغماتية المتطرفة التي تعيشها هذه القوى مع تغير الموازين الدولية. مفصل للمشهد من زوايا سياسية ونفسية: 1. زيارة العبودي... السياق والدوافع تأتي زيارة نعيم العبودي (القيادي في العصائب ووزير التعليم العالي) إلى أربيل في وقت حرج، وهي محملة بالتناقضات: خلفية الوزير: يواجه العبودي انتقادات مستمرة تتعلق بمؤهلاته الأكاديمية (شهادة الدكتوراه في علوم القرآن) ومدى مواءمتها لإدارة وزارة تقنية وعلمية، مما يجعل زيارته لبارزاني محاولة لصبغ شرعية سياسية على منصبه تتجاوز الجدل الأكاديمي. خداع بارزاني: تهدف الزيارة بوضوح إلى تحييد الحزب الديمقراطي الكردستاني، نظراً لعلاقة مسعود بارزاني القوية بمركز القرار في واشنطن. الفصائل تدرك أن بوابة النجاة من ضغوط إدارة ترامب قد تمر عبر أربيل.
2. عقلية الضبع القديم: كيف يفكر مسعود بارزاني؟ مسعود بارزاني سياسي متمرس واكب تقلبات الحكم في العراق لعقود، وهو يدرك تماماً طبيعة التقية السياسية التي تمارسها الفصائل: البراغماتية مقابل الحذر: بارزاني يعرف أن تصريحات قيس الخزعلي السابقة حول وجود الموساد في أربيل وتبرير الضربات الإيرانية كانت تهدف لتدمير الكيان الكردي. لكنه يستقبلهم من باب واقعية القوة؛ فهو يريد ضمان استحقاقات الإقليم المالية والسياسية من بغداد التي يسيطر عليها الإطار التنسيقي حالياً. تصريح هوشيار زيباري: عندما قال زيباري إنه لا يوجد خط أحمر على زيارة أحد، فهو يرسل رسالة مفادها أن أربيل هي بيضة القبان والمركز الذي يجب أن يحج إليه الجميع، مما يكرس فكرة تقزيم المركز (بغداد) أمام قوة الإقليم الدبلوماسية.
3. التناقض الأخلاقي والسياسي (الموساد والضربات) هناك حالة من الانفصام السياسي الواضح في سلوك العصائب: بالأمس: اتهموا أربيل بأنها وكر للموساد وأيدوا الصواريخ الإيرانية التي قتلت مدنيين أكراد. اليوم: يذهبون للاعتذار المبطن وطلب الود. هذا التحول يثبت أن شعارات السيادة ومحاربة الصهيونية هي أدوات للاستهلاك المحلي، بينما المحرك الحقيقي هو البقاء في السلطة.
4. التحليل النفسي لشخصيات هذه الفصائل نفسياً، يمكن تحليل سلوك هؤلاء القادة من خلال عدة مفاهيم: • سايكولوجية النفاق النفعي: يعاني هؤلاء مما يسمى التنافر المعرفي. فهم يربون أتباعهم على كره العملاء والأكراد المتصهينين، وانتظار القائم وتسليم السلاح له! ثم يمارسون الانبطاح السياسي أمامهم عند أول شعور بخطر خارجي (مثل عودة ترامب). • عقدة النقص الأكاديمي والسياسي: الشعور بأنهم غير مقبولين دولياً أو علمياً (مثل قضية الدكتوراه المزيفة) يدفعهم للمبالغة في المظاهر الرسمية والزيارات البروتوكولية لمحاولة فرض هيبة مصطنعة. • الانتهازية الميكافيلية: يؤمنون بأن الغاية تبرر الوسيلة. الكذب، والتقية، والافتراء بوجود الموساد هي مجرد تكتيكات يتم التخلص منها بمجرد أن تقتضي المصلحة ذلك.
5. كيف ينظر العالم إليهم؟ واشنطن (وترامب تحديداً) ينظرون إلى هذه التحركات كدليل ضعف. بالنسبة لترامب، هذه الفصائل ليست شريكاً بل أهدافاً مؤجلة أو أدوات لابتزاز إيران. محاولتهم التمسح بعباءة بارزاني لن تغير من حقيقة أنهم مرصودون كأذرع لطهران تعبث باستقرار العراق وسيادته.
هذه الزيارات هي محاولات حج سياسي لأربيل هرباً من مصير مجهول ينتظرهم مع تغير الرياح الدولية. إنهم يضحون بما تبقى من كرامة ومن صدقية شعاراتهم مقابل الحصول على صك غفران أو وساطة كردية لدى البيت الأبيض.
(92) السلوك الميليشياوي هو خليط بين العرف العشائري الانتقامي، والمافيوي والحوزوي وسط محاولات سياسية محمومة لاحتواء الضغوط الخارجية المتمثلة في عودة مبدأ ترامب للتدخل الحازم. صورة المشهد في العمارة وأربيل وما وراء الكواليس:
1. صراع العمارة.. العشيرة المسلحة والانتقام المؤجل ما حدث مؤخراً في محافظة ميسان (العمارة) من اغتيال للقيادي الصدري حسين العلاق الملقب بالدعلج (وقبله قياديين آخرين)، وردود الفعل التي طالت مقرات العصائب، ليس مجرد صراع سياسي، بل هو ثأر عشائري مغلف بالأيديولوجيا: عصائب أهل الحق لا تزال تنظر لمقتل وسام العلياوي في 2019 كـ دين دم لم يُسدد بالكامل. التصرف بعقلية العشيرة يعني أن أي استقرار أمني هو مجرد هدنة حتى تحين فرصة القنص، وهو ما يفسر اتهام الصدر لـ الميليشيات الوقحة بالانجرار خلف منطق الغابة. • أزمة العمارة 2026: الاشتباكات الأخيرة في شارع المرور ووسط المدينة تعكس فشل الدولة في تحويل هذه الفصائل إلى مؤسسات؛ فهي تعود لأصولها العشائرية بمجرد حدوث أي احتكاك وفي كل سلوكها اليومي، مما يهدد بحرب شيعية-شيعية شاملة يحاول الصدر تجنبها بـ الصبر الاستراتيجي ولايوقف ذلك الا كثرة المغانم في بلد منتهب.
2. التوجه نحو برزاني.. طاحوا عليه خوفاً من ترامب؟ زيارة نعيم العبودي (نائب الأمين العام لحركة الصادقون/العصائب) لمسعود برزاني في بيرمام (5 يناير 2026) لم تكن بروتوكولية، بل هي رحلة اعتذار وتوسل سياسي أملتها الظروف التالية: • صدمة مادورو: اعتقال مادورو في فنزويلا من قبل إدارة ترامب أرسل رسالة رعب للفصائل؛ مفادها أن الحصانة الدولية انتهت. برزاني هو القناة الخلفية الوحيدة الموثوقة لدى واشنطن، والتقرب منه هو محاولة لطلب الحماية أو الوساطة لتخفيف قائمة العقوبات والضربات المحتملة. • الفصل العشائري السياسي: بعد سنوات من اتهام برزاني بـ إيواء الموساد وقصف أربيل بالصواريخ، عاد قادة الإطار التنسيقي لسياسة التحويل (أي الدخول تحت عباءة برزاني) لضمان تمرير الحكومة الجديدة ومنع ترامب من قلب الطاولة عليهم. 3. ما الذي سيقدمه الإطار لبرزاني مقابل الحماية؟ • مقابل منع ضربهم من قبل أمريكا وإسرائيل وتسهيل تشكيل الحكومة، سيقدم الإطار التنسيقي (وعلى رأسهم العصائب) تنازلات كانت تُعتبر خطوطاً حمراء: • قانون النفط والغاز: تمرير القانون بصيغة تمنح أربيل استقلالاً مالياً وإدارياً كبيراً، وهو المطلب الذي عرقله الإطار لسنوات. حسم ملف المناطق المتنازع عليها: تفعيل المادة 140 أو تقديم تسهيلات إدارية وأمنية تمنح الحزب الديمقراطي الكردستاني نفوذاً أكبر في كركوك وسنجار. • تحييد المحكمة الاتحادية: ضمان عدم استخدام المحكمة الاتحادية كسلاح قانوني ضد قرارات الإقليم، مقابل أن يكون برزاني الضامن لهدوء واشنطن تجاه الفصائل.
4. بقاء الميليشيا فوق سيادة الدولة ما تفعله العصائب اليوم هو محاولة للعب على حبلين؛ الحفاظ على عقلية العشيرة في الداخل لتصفية الحسابات مع الصدريين، وممارسة البراغماتية الذليلة في الخارج عبر برزاني لتجنب مقصلة ترامب.
(93) سيناريو الزلزال الجيوسياسي بعد سقوط نظام الملالي الموامنة إن سقوط نظام ثيوقراطي مركزي ارهابي فاسد مثل النظام الإيراني لن يكون حدثاً عادياً، بل سيعيد رسم خريطة الشرق الأوسط بالكامل، فاتحاً الأبواب أمام صراعات سيادة ومحاولات استحواذ كبرى. السيناريو المتفجر: 1. لماذا قد يسقط النظام الإيراني في 2026؟ سقوط الأنظمة المؤدججة يحدث عادةً نتيجة التقاء الخنق الخارجي مع الاهتراء الداخلي: • ثنائية الفقر والقمع: في ظل الضغوط القصوى 2.0 لترامب، سيصل الاقتصاد الإيراني إلى نقطة التلاشي. عندما يتجاوز التضخم قدرة الطبقة الوسطى على البقاء، وتفشل لعبة (إصلاحي/محافظ) في إعطاء أمل زائف، تصبح الشرارة الداخلية (احتجاجات عارمة) غير قابلة للاحتواء بالرصاص وحده. • انفصال النخبة: تاريخياً، تسقط هذه الأنظمة عندما يشعر قادة الحرس الثوري أن مصالحهم المالية والوجودية مهددة، فيبدأ البحث عن مخرج آمن أو انقلاب داخلي يقوده شخصية براغماتية (مثل نموذج نائب رئيس فنزويلا) لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مقابل التخلي عن الأيديولوجيا. • تمدد ايران خارج حدودها بشكل مريع والعمل ضد اسرائيل وفق النقاط كما قال حسن نصر الله وليس بالضربة القاضية!
2. الاستراتيجية الإسرائيلية: نموذج سوريا على نطاق أوسع إسرائيل لن تنتظر سقوط النظام لتبدأ العمل؛ بل ستستغل لحظة السيولة الأمنية (Chaos) للقيام بالآتي: • تدمير البنية التحتية الاستراتيجية: ستقوم إسرائيل بحملة جوية شعواء لتدمير المفاعلات النووية، ومصانع الصواريخ الباليستية، وقواعد الطائرات المسيرة، ليس فقط لإضعاف النظام، بل لضمان ألا ترث أي حكومة قادمة (حتى لو كانت ديمقراطية) قدرات ردع تهدد تفوق إسرائيل. • الاغتيالات النوعية: كما فعلت في سوريا وداخل طهران، ستستهدف إسرائيل العقول (العلماء والجنرالات) لمنع انتقال الخبرة العسكرية إلى أي كيان جديد أو ميليشيات تابعة.
3. العراق: استعادة السيادة وبناء الردع (درس ما بعد صدام) العراق دفع ثمناً باهظاً بعد 2003 حين قامت إيران بتفكيك جيشه وتصفيته. للحصول على أسلحة وصواريخ وضمان عدم تكرار المأساة، يجب على العراق في 2026 اتباع منطق القوة: • اقتناص لحظة التفكك: عند سقوط طهران، يجب على بغداد التحرك فوراً لاستعادة التوازن العسكري عبر تنويع مصادر السلاح (روسيا، الصين، وفرنسا) بعيداً عن الفيتو الأمريكي، وبناء منظومة صواريخ وطنية مستقلة. • حماية رأس المال البشري: الأولوية القصوى يجب أن تكون حماية الضباط والطيارين والخبراء العراقيين من الاغتيالات التي قد تنفذها بقايا الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية أو الإسرائيلية لمنع قيام جيش عراقي قوي مجدداً. • المطالبة بالتعويضات السيادية: استغلال ضعف المركز في طهران لاستعادة السيادة الكاملة على الممرات المائية والحقول النفطية المشتركة التي تم التغول عليها. 4. الدور الكردي ونتائج التفكك: كردستان الكبرى أم فوضى؟ في حال تفكك إيران، سيكون الأكراد (في إيران والعراق وسوريا) أمام فرصة القرن والمخاطرة الأكبر في آن واحد: • الدور الوظيفي: واشنطن قد تستخدم الأكراد كقوة استقرار (Buffer State) لمنع الفراغ في غرب إيران، لكن الخوف يظل من تكرار الخيبات التاريخية؛ فإسرائيل قد تدعم استقلالهم لإضعاف إيران، بينما قد تضحي بهم أمريكا لاحقاً لإرضاء تركيا. • الكيانات المستقلة: تفكك إيران يعني نشوء دويلات عرقية (أذربيجان، كردستان، بلوشستان). هذا سيخلق قوس عدم استقرار يمتد من أفغانستان إلى البحر المتوسط، مما يجعل المنطقة ساحة لحروب وكالة لا تنتهي.
المشهد الجيوسياسي في 2026 إذا سقطت إيران وظهرت قيادة نفعية (مثل نموذج فنزويلا)، فستتحول المنطقة من صراع أيديولوجي إلى سوق للمقايضات الكبرى. • إسرائيل تريد إيران بلا أنياب. • أمريكا تريد إيران تابعة تضخ النفط وتواجه الصين. • العراق يجب أن يكون اللاعب الذكي الذي يرفض أن يكون مجرد ممر، بل يسعى ليكون القوة المركزية التي تملأ الفراغ العسكري.
(94) رسم ملامح العقيدة العسكرية العراقية 2026 في ظل نظام شريف
إن بناء قوة ردع استراتيجية في العراق ليس مجرد مسألة شراء أسلحة، بل هو عملية هندسة سياسية وعسكرية دقيقة تهدف إلى استعادة الهيبة الوطنية دون الانزلاق إلى فخ الاستهداف الدولي الذي دمر مقدرات البلاد سابقاً. خارطة الطريق لبناء هذه القوة وفق منظور 2026: 1. ركائز العقيدة العسكرية الجديدة: الردع المرن في ظل توازنات القوى الحالية، يجب أن تنتقل العقيدة العراقية من الحرب النظامية الكلاسيكية إلى الردع الدفاعي النشط: مبدأ السيادة التقنية: بدلاً من الاعتماد على جيوش جرارة، تركز العقيدة على أذرع القوة (صواريخ، مسيرات، دفاع جوي). الهدف هو جعل تكلفة أي اعتداء خارجي على العراق باهظة جداً وغير مجدية اقتصادياً أو عسكرياً. دمج الميدان بالمؤسسة: مأسسة كافة القوى تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة (بما فيها الحشد الشعبي) لضمان وحدة القرار ومنع الذرائع الخارجية التي تستهدف القوى غير النظامية. 2. بناء قوة الصواريخ الاستراتيجية: التسلل تحت الرادار الدولي الدرس الأكبر من سقوط النظام السابق هو أن التبجح بالقوة يستدعي التدمير الاستباقي. لبناء قوة صاروخية في 2026، يجب اتباع استراتيجية النمو الهادئ: • توطين الصناعة (الصواريخ صُنع في العراق): بدلاً من استيراد صواريخ باليستية تثير القلق، يجب التركيز على برامج تطوير محلية لصواريخ متوسطة المدى وطائرات مسيرة انتحارية. التكنولوجيا المحلية أصعب في المنع وأقل استفزازاً من الصفقات العلنية الكبرى. • التركيز على الدفاع الجوي كغطاء للردع: شراء منظومات دفاع جوي متطورة (مثل S-400 أو البدائل الكورية الجنوبية KM-SAM) يُسوق للعالم كفعل دفاعي بحت، لكنه في الحقيقة يوفر المظلة التي تحمي قواعد الصواريخ الهجومية من أي ضربات إسرائيلية أو أمريكية استباقية. 3. دروس التاريخ المريرة: كيف نتجنب مقصلة الاغتيالات؟ العراق خسر نخبة عقوله بعد 2003 بسبب غياب الدرع الأمني لهؤلاء الخبراء. في 2026، تتطلب الحماية نهجاً مختلفاً: • الأمن السيبراني والبشري: حماية العلماء والضباط لا تكون فقط بالحرس، بل بإخفاء هوياتهم المهنية رقمياً وإدارة برامج التصنيع في خلايا مغلقة غير مركزية، لضمان عدم تصفية البرنامج بضربة واحدة أو سلسلة اغتيالات. • تنويع الشركاء (توازن الرعب): عدم الارتهان لسلاح دولة واحدة. بناء شراكات مع الصين وروسيا وكوريا الجنوبية وفرنسا يخلق شبكة مصالح دولية تجعل من الصعب على أي قوة (مثل إسرائيل) ضرب المنشآت العراقية دون إغضاب شركاء دوليين كبار. استراتيجيةالقوة الصامتة العراق في 2026 يجب أن يتبنى منطق الذئب الذي لا ينبح. • داخلياً: بناء مؤسسة عسكرية محترفة ومحمية قانونياً. • خارجياً: تقديم السلاح الاستراتيجي كأداة استقرار إقليمي وليس كأداة تصدير ثورة أو تهديد جيران. • تكتيكياً: امتلاك القدرة على الضربة الثانية المؤلمة، وهي الضمان الوحيد لمنع وقوع الضربة الأولى. هل تود أن نحلل الميزانية العسكرية المطلوبة لهذا التحول في 2026؟ كيف يمكن للعراق تمويل هذه الترسانة في ظل تذبذب أسعار النفط والديون، وهل يمكن لـ طريق التنمية أن يكون الممول السري لهذه العقيدة؟ تطوير العقيدة العسكرية العراقية وتعزيز الروح الوطنية يتناول هذا الفيديو أهمية تطوير العقيدة العسكرية العراقية لتواكب التحديات المعاصرة، مؤكداً على ضرورة تعزيز المهنية والروح الوطنية كركيزة أساسية لبناء جيش قوي قادر على حماية السيادة في ظل المتغيرات الإقليمية لعام 2026.
(95) رسم المعادلة المالية التي ستحكم طموحات العراق العسكرية في عام 2026 إن بناء قوة ردع صاروخية وجوية في بلد يعاني من تذبذب أسعار النفط (التي قد تهبط لما دون 60 دولاراً) يتطلب هندسة مالية مبتكرة تتجاوز الموازنات التقليدية المنهكة بالديون. التحليل المالي والجيواقتصادي لهذا التحول: 1. الميزانية العسكرية 2026: من الرواتب إلى الاستثمار النوعي في مطلع عام 2026، يواجه العراق مأزقاً؛ حيث تلتهم الرواتب والميزانية التشغيلية حوالي 75% من الإنفاق الحكومي، مما يترك فتاتاً للتسليح الاستراتيجي. • الميزانية المقدرة: يحتاج العراق لرفع مخصصات التسليح والبحث والتطوير من متوسط 5 مليار دولار حالياً إلى حوالي 12-15 مليار دولار سنوياً لمدة عقد لإنشاء قوة صاروخية وجوية رادعة. • آلية التمويل: الحل يكمن في صندوق السيادة الدفاعي؛ وهو صندوق يتم تمويله بنسبة مئوية ثابتة من فائض أسعار النفط (عندما تتجاوز سعراً معيناً) مخصص حصرياً للتصنيع العسكري المحلي، لضمان استمرارية البرنامج بعيداً عن تقلبات الموازنة العامة. 2. طريق التنمية: الممول السري والغطاء الاستراتيجي مشروع طريق التنمية (الذي تقدر تكلفته بـ 17 مليار دولار) ليس مجرد طريق تجاري، بل هو الرئة المالية والغطاء الأمثل للعقيدة العسكرية الجديدة: • تنويع الإيرادات: من المتوقع أن يضخ المشروع حوالي 4 مليار دولار سنوياً كعائدات غير نفطية. هذه الأموال، لكونها خارج ريع النفط، يمكن توجيهها لتمويل مشاريع التكنولوجيا المتقدمة والأمن السيبراني دون إثارة حفيظة الجهات الدولية المراقبة للموازنة النفطية. • التأمين بالتبادل: بوجود استثمارات ضخمة من قطر والإمارات وتركيا في هذا الطريق، يصبح أمن الطريق هو الذريعة المثالية لامتلاك العراق منظومات صاروخية ودفاع جوي متطورة لحماية شريان التجارة العالمي. هنا، لا يُنظر للتسليح كتهديد، بل كـ ضرورة لتأمين مصالح الشركاء الدوليين.
3. من دروس التاريخ ..كيف يمكن للعراق التمويل دون إغضاب القوى العظمى؟ لتجنب الفخ الذي سقط فيه العراق في الثمانينيات (الديون والإنفاق الانفجاري)، يجب اتباع استراتيجية النمو الهادئ والمشترك: • عقود الأوفست (Offset Agreements): عند شراء طائرات أو رادارات از صواريخ او مسيرات، يجب اشتراط نقل جزء من التكنولوجيا وتصنيع قطع الغيار داخل العراق. هذا ينمي الصناعة المحلية دون الحاجة لميزانيات شراء ضخمة مستمرة. • التصنيع المشترك مع دول الصعود: بدلاً من الشراء من أمريكا (التي تضع شروطاً قاسية)، يمكن الدخول في شراكات تصنيع صواريخ ومسيرات مع تركيا، كوريا الجنوبية، أو البرازيل. هذه الدول تبحث عن شركاء يمولون البحث والتطوير مقابل مشاركة الملكية الفكرية، مما يقلل التكلفة المالية والسياسية. • إدارة الديون: استخدام مقايضة الديون مقابل استثمارات في قطاع الطاقة أو طريق التنمية، مما يخفف العبء المالي عن الدولة ويوفر سيولة نقدية فورية لبرامج الأمن القومي. • العراق كـ دولة استقرار في 2026، القوة العسكرية العراقية يجب أن تُسوق عالمياً على أنها ضمانة لازدهار طريق التنمية. • المال: سيأتي من تنويع الاقتصاد (طريق التنمية) وليس فقط من آبار النفط. • السياسة: الصواريخ العراقية يجب أن تكون صواريخ حماية التجارة وليست صواريخ تهديد العواصم.
(96) موقف دول الخليج العربي. في حال سقوط أو تفكك النظام في إيران ستجد دول الخليج نفسها أمام لحظة تاريخية مزدوجة: فهي من جهة تتخلص من تهديد وجودي استمر لعقود، لكنها من جهة أخرى تواجه خطر الفوضى العابرة للحدود. ما يمكن أن تفعله دول الخليج لمواجهة هذا الزلزال: 1. التأثيرات المباشرة... بين النشوة والقلق • تفكك محور المقاومة: سقوط المركز في طهران سيعني قطع شريان الحياة عن الحوثيين في اليمن والفصائل في العراق وسوريا. بالنسبة للسعودية والإمارات، هذا يعني نهاية حرب الاستنزاف وفرصة لفرض استقرار إقليمي بشروط عربية. • زلزال أسواق الطاقة: عودة النفط الإيراني (حوالي 6 ملايين برميل يومياً) إلى الأسواق دون قيود ستؤدي إلى انهيار الأسعار، مما سيضع ضغوطاً مالية هائلة على الميزانيات الخليجية التي تعتمد على أسعار مرتفعة لتمويل مشاريع رؤية 2030. • موجات اللجوء والأمن البحري: انهيار الدولة في إيران قد يدفع بمئات الآلاف من اللاجئين عبر الخليج نحو السواحل العربية، بالإضافة إلى خطر تحول مضيق هرمز إلى منطقة قرصنة تديرها بقايا الميليشيات المنهارة.
2. ما الذي يجب على دول الخليج فعله؟ (استراتيجية 2026) لمنع تحول سقوط إيران إلى فوضى خلاقة تضر بالجميع، يجب على دول الخليج التحرك وفق المحاور التالية: • أولاً: إنشاء مظلة أمنية إقليمية مستقلة يجب على دول مجلس التعاون تسريع تفعيل القيادة العسكرية الموحدة وعدم الاعتماد الكلي على الحماية الأمريكية (التي قد تنشغل بتقاسم الغنائم). الهدف هو تأمين حقول الغاز والنفط والممرات المائية ضد أي ضربات يائسة من بقايا النظام الإيراني. • ثانياً: التحرك الدبلوماسي الاستباقي في إيران بدلاً من الانتظار، يجب على الخليج التواصل مع القوى البديلة أو القيادات البراغماتية داخل إيران (التي تشبه نموذج نائب رئيس فنزويلا) لضمان أن النظام القادم سيحترم سيادة الدول والجزر الإماراتية المحتلة، مقابل وعود بإعادة الإعمار والاستثمار الخليجي. • ثالثاً: التوازن مع إسرائيل بينما ستسعى إسرائيل لتدمير كل القدرات الإيرانية (بما فيها السلمية)، يجب على الخليج الضمان ألا يؤدي ذلك لتدمير البيئة أو خلق كارثة نووية تؤثر على محطات تحلية المياه في المنطقة. السياسة الخليجية يجب أن تكون: نعم لإضعاف إيران عسكرياً، لا لتدميرها كدولة ومجتمع.
3. الانتقال من رد الفعل إلى صناعة الواقع في عام 2026، القوة الخليجية تكمن في المال والوحدة. • اقتصادياً: يمكن للخليج أن يكون خطة مارشال لإيران الجديدة، مما يضمن تبعية الاقتصاد الإيراني القادم للمنظومة العربية بدلاً من الغرب أو الصين. • عسكرياً: استثمار دروس العراق؛ يجب منع أي تصفية للخبرات العلمية أو العسكرية الإيرانية التي يمكن استيعابها ضمن منظومة أمنية إقليمية مشتركة تواجه الأطماع الدولية.
(97) الخريطة الكبرى للطاقة في مطلع عام 2026 في حال سقوط أو تحول النظام الإيراني، سيعيد العالم اكتشاف إيران ليس كدولة مارقة، بل كـ عملاق غاز مخنوق يمتلك ثاني أكبر احتياطيات في العالم (34 تريليون متر مكعب). كيف يخطط المنظور الأمريكي الغربي لتحويل إيران إلى ترياق للغاز الروسي، وموقع العراق الحرج في هذه المعادلة: 1. إيران: البديل الاستراتيجي الممنوع من الصرف وفقاً لتحليلات معهد بروكينجز والمفوضية الأوروبية لعام 2026، فإن إيران ما بعد الملالي هي المفتاح الوحيد لكسر الارتهان التاريخي لروسيا: • كسر الاحتكار الروسي: تمتلك إيران احتياطيات تكفي احتياجات أوروبا لمدة 90 عاماً. الغرب يرى أن دمج إيران في ممر الغاز الجنوبي (عبر تركيا) سيجعل الغاز الروسي مجرد خيار ثانوي، مما ينهي قدرة موسكو على ابتزاز القارة عجوز. • الاستثمار الضخم: المنظور الغربي يخطط لضخ 90 مليار دولار في البنية التحتية الإيرانية المتهالكة فور سقوط العقوبات، لتحويلها من استهلاك محلي ضخم إلى تصدير كثيف عبر خط أنابيب نابوكو (Nabucco) الذي قد يُبعث من جديد.
2. العراق... من منطقة عازلة إلى عقدة وصل جيواقتصادية في مطلع 2026، يرى المنظور الأمريكي أن العراق يجب أن يتوقف عن كونه زبوناً ذليلاً للغاز الإيراني ليصبح شريكاً في تصديره: • طريق التنمية (The Development Road): يراهن الغرب على ربط حقول الغاز في جنوب العراق (مثل حقل عكاس والمنصورية) وحقول كردستان بالشبكة الإيرانية المتجهة نحو تركيا ثم أوروبا. العراق هنا لن يكون مجرد ممر، بل محطة ربط (Hub) تجمع غاز الخليج وإيران والعراق وتدفعه شمالاً. • تصفير الاعتماد: الخطة الأمريكية (التي طبقت بصرامة في 2025/2026 عبر إلغاء الاستثناءات) تهدف لإجبار العراق على استثمار غازه المصاحب ليتوقف عن استيراد الغاز الإيراني، وبدلاً من ذلك، يدخل في اتفاقية مقايضة كبرى تصب في مصلحة الأمن القومي الأوروبي.
3. العوائق والفرص.. صراع الأنابيب التحول لن يكون سهلاً، وهناك مقصلة سياسية يراقبها ترامب في 2026: • الفيتو الروسي-الصيني: روسيا لن تقف متفرجة بينما تسرق إيران حصتها في أوروبا. الغرب يخشى من تخريب صيني-روسي لهذا التحول عبر إثارة القلاقل في المناطق الحدودية بين إيران والعراق. • المعضلة الكردية: غاز كردستان العراق يمثل القطعة المفقودة في هذا اللغز؛ فإذا استقر الاتفاق بين بغداد وأربيل، سيصبح العراق المصدر الأول لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي قبل أن تجهز البنية التحتية الإيرانية.
المنظور الغربي 2026 يرى الغرب أن تفكيك النفوذ الأيديولوجي في طهران هو شرط مسبق لـ تحرير الطاقة العالمية. • إيران: ستتحول إلى مخزن غاز للغرب. • العراق: سيتحول إلى الرئة التي يتنفس من خلالها هذا الغاز نحو العالم. • النتيجة: عزل روسيا نهائياً وفقدانها لأهم أوراق ضغطها الجيوسياسي.
(98) مسألة السيادة الطاقوية للعراق في عام 2026 إن التحول من دولة ممر إلى دولة شريك ليس مجرد حلم، بل هو استراتيجية بدأت تتشكل ملامحها مع دخول مشروع طريق التنمية (Development Road) مرحلة التنفيذ الفعلي في عام 2026. كيفية فرض العراق لشروطه في هذه اللعبة الكبرى: 1. فرض الشروط السيادية: من الرسوم إلى الحصص في مطلع 2026، يمتلك العراق أوراق ضغط تجعله قادراً على فرض شراكة ملكية في الأنابيب العابرة للقارات: • عقود الملكية المشتركة (Ownership Stakes): بدلاً من الاكتفاء برسوم المرور (Transit Fees) التي تُدفع عن كل متر مكعب، تطالب بغداد في مفاوضاتها لعام 2026 بأن تكون شركة المشاريع النفطية (SCOP) شريكاً بحصة لا تقل عن 25% إلى 30% في ملكية الأنابيب المارة عبر أراضيها. هذا يجعل العراق شريكاً في الأرباح التشغيلية وفي قرار التحكم بالتدفق. • شرط التدفق العكسي (Reverse Flow): يشترط العراق في الاتفاقيات الجديدة أن تُصمم الأنابيب تقنياً لتسمح بالتدفق العكسي. هذا يعني أنه في حال حدوث نقص محلي، يمكن للعراق استغلال الغاز المار عبر أراضيه لسد حاجته، مما يعزز أمنه الطاقوي. 2. غاز قطر وطريق التنمية: الرئة البديلة لأوروبا في عام 2026، ومع تضاعف إنتاج قطر من الغاز المسال ليصل إلى 110 ملايين طن، يبرز العراق كأسرع وأرخص مسار للغاز القطري نحو أوروبا: • الأنابيب بدلاً من الناقلات: الغاز القطري الذي يمر عبر العراق وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا يختصر 15 يوماً مقارنة بمسار قناة السويس. العراق هنا يفرض شروطه ليس فقط كممر، بل كـ مستثمر في البنية التحتية بالتعاون مع قطر للطاقة التي استثمرت بالفعل مليار دولار في مشروع نمو الغاز المتكامل بالعراق. • الغاز القطري كـ موازِن: استثمار قطر في العراق (بقيمة 7 مليارات دولار حتى 2028) يمنح بغداد قدرة على موازنة الضغوط الإقليمية الأخرى، مما يجعل العراق نقطة التقاء لمصالح عالمية تمنع أي طرف من الانفراد بقراره.
3. استثمار غاز العراق: تصفير الحرق وبداية التصدير في عام 2026، حقق العراق قفزة نوعية في استثمار غازه المصاحب والحر: تجاوز نسبة 70%: بلغت نسبة استثمار الغاز المصاحب أكثر من 70% بفضل مشاريع حقل الحلفاية ومشاريع شركة توتال. غاز عكاز والمنصورية: بدأت هذه الحقول في 2026 بتزويد الشبكة الوطنية بالغاز، مع خطط لربطها بـ طريق التنمية لتصدير الفائض نحو أوروبا. العراق هنا يتحول من مستورد للغاز الإيراني إلى مصدر محتمل للغاز نحو الشمال. خلاصة الاستراتيجية السيادية لعام 2026 العراق لم يعد ساحة للمرور فقط؛ بل هو الآن عقدة الوصل التي يمتلك فيها: • الملكية: عبر حصص في الأنابيب الدولية. • التشغيل: عبر الكوادر العراقية التي يتم تدريبها ضمن عقود نقل التكنولوجيا مع شركات مثل توتال وقطر للطاقة. • الردع الاقتصادي: من خلال ربط أمن الطاقة الأوروبي باستقرار العراق، مما يجعل أي اعتداء على سيادة العراق تهديداً مباشراً لمصالح القوى العظمى.
(99) التناقض الأخلاقي في السياسة الخارجية الغربية بدعم الارهاب الإرهاب ضد الشعوب هو في التحليل السياسي يُسمى توظيف التطرف كأداة جيوسياسية. التاريخ يثبت أن القوى الإمبريالية لم تكن تهتم بـ هوية النظام بقدر اهتمامها بـ وظيفته؛ فإذا كان الإسلام السياسي يخدم تفكيك دولة وطنية قوية (مثل العراق أو سوريا)، يصبح حليفاً مؤقتاً، وإذا انتهت مهمته، يتم وصمه بالإرهاب. تفكيك هذا المشهد في مطلع عام 2026: 1. دعم القاعدة: الفرانكشتاين الذي خرج عن السيطرة بدأ الأمر في أفغانستان الثمانينيات تحت مسمى المجاهدين لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وهو ما اعتبره الغرب آنذاك عملاً بطولياً. • المنطق الإمبريالي: لم تكن أمريكا تدعم الإسلام، بل كانت تدعم أي قوة قادرة على استنزاف السوفيت. • النتيجة: بعد سقوط كابول، تُرك هؤلاء المقاتلون ليتحولوا إلى تنظيم القاعدة الذي عاد ليضرب الشعوب العربية قبل الغرب، مُدمراً المجتمعات من الداخل وموفراً الذريعة لغزو العراق لاحقاً.
2. الإخوان والربيع العربي... هندسة الفوضى الخلاقة في عام 2011، رأت إدارة أوباما (بإلهام من تقارير مراكز فكر مثل بروكينجز وكارنيجي) أن الأنظمة الوطنية التقليدية استنفدت أغراضها، وأن الإسلام السياسي المعتدل (مثل الإخوان) هو البديل الأنسب: • لماذا الإخوان؟ كان التصور الغربي أن الإخوان يمتلكون قاعدة شعبية قادرة على إدارة الديمقراطية الاستهلاكية وضمان عدم المساس بالمصالح الكبرى (مثل أمن إسرائيل ومعاهدات الغاز والنفط). • إرهاب التفتيت: هذا الدعم أدى لصدام أهلي في مصر، وحروب طاحنة في سوريا وليبيا واليمن، مما حول الربيع إلى شتاء دامي دمر كيان الدولة الوطنية لصالح ميليشيات طائفية وحزبية.
3. تصريح أولبرايت والربيع العربي: الثمن المكرر عندما تضع تصريح مادلين أولبرايت عن مليون طفل عراقي في سياق الربيع العربي، نجد نفس المنطق البارد: • في العراق: كان الثمن هو موت الأطفال مقابل التخلص من صدام. • في الربيع العربي: كان الثمن هو تشريد وقتل وسحق الملايين وتدمير المدن مقابل نشر الديمقراطية (التي انتهت بالفشل في معظم الأماكن). بالنسبة للعقل الإمبريالي، استقرار الشعوب هو متغير ثانوي أمام استقرار المصالح الاستراتيجية.
4. الدروس الوطنية... الإسلام السياسي كمطرقة إمبريالية الدرس الذي استوعبته الشعوب في 2026 هو أن استخدام الدين في السياسة غالباً ما يكون مدخلاً للتدخل الأجنبي: • إضعاف المركز: الجماعات المؤدلجة دينياً تضع الولاء لـ التنظيم أو الطائفة فوق الولاء لـ الوطن، مما يسهل اختراق الدولة. • الشرعية المستعارة: هذه الجماعات حاولت الحصول على شرعيتها من الاعتراف الغربي بها، مما جعلها رهينة لسياسات واشنطن (التي تخلت عنها بمجرد أن فشلت في تثبيت الاستقرار).
ما حدث في العراق وسوريا وليبيا لم يكن صدفة، بل كان نتيجة منطق يرى في الشعوب العربية مختبراً للتجارب السياسية. التدخل الغربي لم يأتِ لإنقاذ الشعوب من الدكتاتورية، بل لاستبدال دكتاتور وطني بـ فوضى دينية يسهل من خلالها تقاسم الموارد.
(100) التحول في الموقف الأمريكي تجاه النظام الفنزويلي بناءً على التقارير الاستخباراتية والتحليلات السياسية، فإن التحول في الموقف الأمريكي تجاه النظام الفنزويلي (بقيادة نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز) وتأثير ذلك على ملفات المنطقة مثل إيران والعراق يمكن تفكيكه كالتالي: 1. تقرير المخابرات الأمريكية... لماذا النظام أفضل من المعارضة؟ تشير التقديرات إلى تحول براغماتي حاد في واشنطن؛ حيث خلصت تقارير استخباراتية إلى أن التعامل مع أجنحة براغماتية داخل النظام القائم في فنزويلا (مثل تيار ديلسي رودريغيز) يضمن استقراراً أكبر من دعم معارضة مشتتة. • تجنب الانهيار الشامل: واشنطن تخشى أن يؤدي سقوط النظام المفاجئ إلى فراغ أمني يحول فنزويلا إلى ساحة للميليشيات، مما يهدد تدفق النفط الذي تحتاجه السوق العالمية لتعويض الغاز والنفط الروسي. • نموذج الانتقال المحكوم: يفضل الغرب الآن ما يُعرف بـ الواقعية السياسية، أي الاتفاق مع شخصيات من داخل بنية النظام تستطيع ضبط الجيش والمؤسسات، مقابل انفتاح اقتصادي وتخلي عن التحالفات مع خصوم أمريكا.
2. هل تجربة العراق وأفغانستان هي السبب؟ نعم، وبشكل جوهري. المنظور الأمريكي الجديد في 2026 هو تصفية تركة الفشل في العراق وأفغانستان: • درس اجتثاث المؤسسات: تعلمت واشنطن أن تدمير مؤسسات الدولة (كما حدث للجيش العراقي في 2003) يؤدي إلى كوارث أمنية واغتيالات للكفاءات وفتح الباب للنفوذ الأجنبي (مثل النفوذ الإيراني في العراق). • الفوضى غير المنتجة: في أفغانستان، أدركت أمريكا أن بناء ديمقراطية من الصفر عبر المعارضة المهاجرة لا يصمد أمام الواقع المحلي. لذا، يفضل الغرب الآن إصلاح النظام من الداخل لضمان الاستمرارية الإدارية ومنع تكرار سيناريو القتل والتهجير الذي طال الضباط والطيارين العراقيين.
3. التأثير على نظام إيران الجديد هذا التحول الفنزويلي يرسل إشارة واضحة للنظام الإيراني والقوى الدولية: • تشجيع الجناح البراغماتي: إذا رأت طهران أن واشنطن مستعدة للقبول بنظام معدل يحفظ مصالحها، فقد يدفع ذلك تيار المصلحين أو شخصيات عسكرية براغماتية للقيام بـ انقلاب ناعم أو تحول في السياسات مقابل رفع العقوبات، بدلاً من المخاطرة بسقوط شامل للنظام. • إيران كبديل للطاقة: الغرب يطمح لتحويل إيران إلى مخزن غاز بديل لروسيا، وهذا يتطلب نظاماً مستقراً (حتى لو كان استبدادياً بـ وجه ناعم) بدلاً من دولة مفككة تسيطر عليها الفوضى.
4. موقع العراق في هذه التحولات العراق يقد يراقب هذا التحول ان كان النظام يراقب شيئا عدا مصالحه، والدروس المستفادة له في 2026 هي: • السيادة والردع: يجب على العراق استغلال أي تراجع للنفوذ الإيدولوجي الإيراني لاستعادة قراره العسكري وبناء منظومة صواريخ وطيران ومسيرات وصناعة حربية وأسلحة وطنية تحمي كفاءاته من الاغتيالات التي تعرض لها سابقاً. • الممر الاستراتيجي: المنظور الغربي يرى العراق عقدة وصل لربط غاز المنطقة بأوروبا، وهو ما يتطلب قيادة عراقية قوية ترفض أن تكون مجرد ممر أو ساحة لتصفيات الحسابات. العالم في 2026 لم يعد يبحث عن الديمقراطية بقدر بحثه عن الاستقرار الوظيفي. التجربة المريرة في العراق جعلت واشنطن تفضل الجلاد الذي تعرفه ويمكن التفاوض معه على الثائر الذي لا تضمن ولاءه أو قدرته على الإدارة والفاسد في النهاية وجالب النفوذ الاجنبي.
(101) مفهوم البعبع الاستراتيجي واحتمال سقوط النظام الايراني
إن السياسة الخارجية للقوى العظمى، وخاصة في عهد ترامب الثاني، لا تقوم على حل الأزمات بل على إدارة الأزمات. فإذا سقط النظام في إيران، فإن الفراغ الجيوسياسي لن يُترك فارغاً، بل سيتم ملؤه بـ تهديدات جديدة تضمن استمرار تدفق الاستثمارات الخليجية نحو السلاح والتكنولوجيا الأمريكية. قائمة بـ البعابع المحتملة التي قد يتم بناؤها أو تضخيمها في حال سقوط إيران: 1. فوضى الميليشيات (إيران السورية) السيناريو الأكثر رعباً الذي قد يروج له الغرب هو تحول إيران إلى سوريا كبرى. سيتم تصوير إيران المنهارة كساحة لتنظيمات إرهابية (مثل داعش) أو بقايا الحرس الثوري التي قد تشن هجمات يائسة بصواريخ مفقودة. الحماية هنا لن تكون ضد دولة، بل ضد عدم الاستقرار؛ مما يتطلب أنظمة دفاع سيبري وجوي أكثر تطوراً وتكلفة.
2. البعبع التركي.. العثمانية الجديدة مع تراجع النفوذ الإيراني، قد تبرز تركيا كقوة إقليمية مهيمنة تسعى لملء الفراغ في العراق وسوريا. سيتم تصوير الطموحات التركية في المناطق العازلة كتهديد للتوازن العربي. سيحتاج الخليج للولايات المتحدة كموازِن (Balancer) لمنع التمدد التركي شمالاً نحو منابع النفط والغاز.
3. البعبع الصيني.. الاحتلال التكنولوجي في استراتيجية الأمن القومي الأمريكي لعام 2026، لم يعد التهديد عسكرياً بالضرورة. سيتم تصوير الاستثمارات الصينية في البنية التحتية والذكاء الاصطناعي في الخليج كـ حصان طروادة للتجسس والسيطرة. ستعرض واشنطن الحماية السيبرانية ومنصات التكنولوجيا البديلة كشرط لاستمرار الضمانات الأمنية التقليدية.
4. بعبع الفراغ... الحاجة للشرطي الأمريكي أخطر بعبع قد يواجهه الخليج هو بعبع الانسحاب الأمريكي. ستمارس إدارة ترامب نوعاً من الابتزاز العكسي؛ التهديد بترك الخليج وحيداً أمام أطماع القوى العالمية (روسيا، الصين) والاضطرابات الإقليمية إذا لم يتم دفع تكاليف الصيانة الاستراتيجية. وتحويل العلاقة من شراكة أمنية إلى عقد خدمات مدفوع (Protection-as-a-Service).
ما الذي يجب على دول الخليج فعله؟ في مطلع 2026، تدرك دول الخليج أن البعبع هو مجرد أداة وظيفية. لذا، فإن استراتيجيتها بدأت تتحول نحو: • الاكتفاء الذاتي الدفاعي: توطين الصناعات العسكرية لتقليل الاعتماد على فاتورة الحماية. • تنويع الحلفاء: بناء علاقات متوازنة مع الشرق والغرب لتجريد واشنطن من ورقة الحماية الحصرية. • تصفير المشاكل: كما رأينا في المصالحات الأخيرة، الخليج يسعى لعدم منح أي قوة خارجية ذريعة البعبع للتدخل. القول: في عالم السياسة، البعبع لا يموت بل يغير جلده. سقوط إيران هو انتصار تكتيكي، لكنه يفتح الباب أمام تحديات استراتيجية جديدة تتطلب ذكاءً سياسياً يتجاوز مجرد الدفع مقابل الحماية.
(102) الدائرة الضيقة لـ دونالد ترامب مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في فنزويلا وإيران، لم تعد حياة ترامب الشخصية مجرد شأن عائلي، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من آلية الحكم. كيف أعادت التغيرات الكبرى تشكيل علاقاته الشخصية والعائلية: 1. ميلانيا ترامب: الاستقلال المربح في ولايته الثانية (2025-2026)، تخلت ميلانيا عن الصورة التقليدية للسيدة الأولى. • الاستقلالية المكانية: تشير التقارير إلى أنها فضلت تقسيم وقتها بين نيويورك (حيث يدرس ابنها بارون) ومارالاجو، مبتعدة عن ضجيج واشنطن اليومي. • البعد التجاري: في 2026، برزت ميلانيا كـ منتجة؛ حيث أطلقت وثائقياً ضخماً مع أمازون (Amazon) بقيمة -$-40-$- مليون دولار، يسرد كواليس حياتها وصعودها الثاني، مؤكدة على شعارها الجديد: أنا أقف على قدمي المستقلتين. 2. الأبناء: من إدارة الأعمال إلى إدارة الدولة بينما كان الأبناء في الولاية الأولى يديرون مجموعة ترامب، أصبح دورهم في 2026 أكثر توغلاً في القرار السياسي: • دونالد جونيور وإريك: يتوليان فعلياً قيادة عملية الانتقال وتطهير البيروقراطية (Deep State). دونالد جونيور، على وجه الخصوص، أصبح حارس البوابة الذي يحدد من يدخل الإدارة، مع التركيز على الولاء المطلق لترامب. • لارا ترامب: بصفتها رئيسة مشاركة للجنة الوطنية الجمهورية، حولت الحزب إلى مؤسسة عائلية، مما يضمن بقاء الحزب تحت السيطرة الكاملة للأسرة حتى بعد رحيل ترامب. • تراجع إيفانكا وجاريد: على عكس الولاية الأولى، اختار الزوجان (إيفانكا وكوشنر) البقاء في خلفية المشهد، مع التركيز على استثماراتهم الخاصة، وهو ما يعكس رغبتهم في تجنب المقصلة القانونية التي قد تطال الإدارة الحالية.
3. الثروة والعائلة..ز تضارب المصالح كمنهج في 2026، تلاشت الحدود بين الخزانة العامة والمحفظة العائلية: 1. النادي الحصري (The Executive Branch): أطلق دونالد جونيور نادياً خاصاً في واشنطن برسوم اشتراك تصل إلى -$-500,000-$-، يمنح رجال الأعمال فرصة نادرة للقاء كبار المسؤولين، وهو ما وصفته صحيفة الجارديان بـ نهب أمريكا. 2. امبراطورية الكريبتو: تقود العائلة (عبر إريك ودونالد جونيور) شركة World Liberty Financial، وهي منصة للعملات الرقمية مرتبطة مباشرة بـ علامة ترامب، مما يضع سياسات أمريكا المالية في تضارب مباشر مع استثمارات العائلة الشخصية. 4. ترامب الإنسان... الوحدة فوق القمة رغم القوة المطلقة في 2026، تظهر التقارير ترامب كشخصية أكثر عزلة: • الثقة الضيقة: لا يثق ترامب إلا في دائرته العائلية، مما يجعله محاصراً بـ غرفة صدى تمنعه من سماع أي صوت معارض، وهو ما يفسر قراراته الاندفاعية في فنزويلا وإيران. • الهاجس القانوني: تظل العائلة هي الحصن الأخير ضد الملاحقات القضائية التي قد تلاحقه بعد انتهاء ولايته، مما يفسر مساعيه المحمومة لتمكين أبنائه سياسياً لضمان خلافة آمنة.
المشهد العائلي 2026 لقد تحولت عائلة ترامب من مجرد عائلة رئاسية إلى سلالة سياسية-تجارية (Dynasty). • الولاء للدم: هو المعيار الوحيد للبقاء في دائرة السلطة. • المال كدرع: الثروة ليست للرفاهية فقط، بل لتأمين النفوذ السياسي للأجيال القادمة. هل تود أن نختم جولتنا بالنظر إلى بارون ترامب؟ كيف يتم إعداده في 2026 ليكون الوجه القادم لـ الترامبية في العقد القادم، وهل يمكن أن نرى رئيساً من جيل Z يحمل هذا الاسم مستقبلاً؟ تؤكد هذه التحليلات أن ترامب في 2026 لا يدير دولة، بل يدير شركة عائلية كبرى (Trump Inc.) بجيش وعلم وعملة صعبة.
(103) اسرائيل تبارك وتهلل منفردة
بينما واجهت العملية الأمريكية في فنزويلا (يناير 2026) انتقادات واسعة من دول عدة ومنظمات دولية اعتبرتها انتهاكاً للسيادة، كانت إسرائيل من أوائل وأبرز الدول التي سارعت للترحيب بخطف مادورو. هذا الموقف لم يكن مجرد مجاملة دبلوماسية لترامب، بل استند إلى حسابات استراتيجية عميقة تتعلق بـ الأمن القومي الإسرائيلي.
ماهي الأسباب الرئيسية التي جعلت إسرائيل تحتفي بهذا الحدث: 1. ضرب شريان الحياة الإيراني في أمريكا اللاتينية ترى إسرائيل أن نظام مادورو لم يكن مجرد حليف سياسي لإيران، بل كان قاعدة لوجستية متقدمة لها في الحديقة الخلفية لأمريكا. • محور الإرهاب: وفقاً لتقديرات أمنية إسرائيلية، كانت فنزويلا توفر غطاءً لأنشطة حزب الله والحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك غسيل الأموال وتسهيل حركة العناصر الاستخباراتية في القارة اللاتينية. • تفكيك الشبكات: سقوط مادورو يعني خسارة طهران لأهم حليف استراتيجي لها خارج الشرق الأوسط، مما يقطع شبكة المخدرات والإرهاب التي تتهمها إسرائيل بزعزعة استقرار المنطقة وتوفير التمويل للميليشيات.
2. رسالة ردع مباشرة لطهران المسؤولون الإسرائيليون، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو وغدعون ساعر، رأوا في العملية نموذجاً لما يمكن أن يواجهه قادة إيران. • القدرة على الوصول: القبض على رئيس دولة في حصنه وإحضاره للمحاكمة في نيويورك يبعث برسالة مرعبة للقيادة الإيرانية (خامنئي تحديداً) بأن مبدأ الحصانة قد انتهى تحت إدارة ترامب. • تشجيع الداخل الإيراني: تزامنت العملية مع احتجاجات متصاعدة في إيران، وقد استخدمت إسرائيل الحدث الفنزويلي كأداة ضغط نفسي لإقناع الشعب الإيراني بأن لحظة تقرير المصير باتت قريبة.
3. عودة محور واشنطن في القارة اللاتينية إسرائيل عانت لسنوات من عداء أنظمة اليسار الراديكالي في أمريكا الجنوبية (مثل فنزويلا، بوليفيا، وكولومبيا تحت حكم بترو). • استئناف العلاقات: ترحيب إسرائيل بالعملية يعكس أملها في عودة حكومة ديمقراطية (أو موالية لأمريكا) في كاراكاس، مما يمهد الطريق لاستعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ عام 2009. • اصطفاف تلقائي: إسرائيل تسعى لإثبات أنها الحليف الأكثر موثوقية لترامب، حيث تصطف تلقائياً خلف سياساته الجريئة لضمان دعمه في ملفات غزة، لبنان، والبرنامج النووي الإيراني.
الموقف الإسرائيلي إسرائيل لا ترى في خطف مادورو حدثاً لاتينياً معزولاً، بل تراه حلقة في صراع عالمي تقوده أمريكا لتغيير موازين القوى. بالنسبة لتل أبيب، سقوط مادورو هو نصر بالوكالة في حربها المفتوحة ضد النفوذ الإيراني.
(104) معضلة التكرار التاريخي للاستعمار الامريكي القديم إن العودة لنموذج الاستعمار القديم (The Old Colonial Logic) في مطلع عام 2026 ليست مجرد تخوف، بل هي خطة معلنة تحت مسمى عقيدة دونرو (Donroe Doctrine)، وهي دمج بين عقيدة مونرو التاريخية وأسلوب ترامب في إدارة الصفقات.
كيف تخطط واشنطن وشركات النفط لتجنب انتفاضة اليسار القادمة ومصير تأميمات شافيز: 1. السيطرة المباشرة بدلاً من الوساطة الوطنية الخطة الأمريكية الحالية (يناير 2026) تختلف جذرياً عن الماضي؛ فبدلاً من انتظار حكومة وطنية قوية تدير النفط وتفرضه، أعلن ترامب بوضوح أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا حتى إشعار آخر. • الاستيلاء على التسويق: تخطط واشنطن للسيطرة على شركة PDVSA (الشركة الحكومية الفنزويلية) والتحكم المباشر في حصيلة مبيعات النفط، مما يحرم أي يسار صاعد مستقبلاً من الموارد المالية التي مكنت شافيز من تمويل ثورته الاجتماعية. • تخفيض الأسعار: الهدف المعلن لترامب هو الوصول لسعر 50 دولاراً للبرميل، وهو سعر يضمن رفاهية المستهلك الأمريكي لكنه يخنق أي طموحات لدولة ريعية قوية في فنزويلا قد تفكر في التمرد مجدداً.
2. استراتيجية الإصلاح الهيكلي لمنع التأميم الشركات النفطية (ExxonMobil, Chevron, ConocoPhillips) تعلمت درساً من 2007. استراتيجيتها في 2026 تعتمد على: • عقود الارتهان التقني: سيتم تصميم البنية التحتية بحيث تعتمد كلياً على التكنولوجيا والخبرات الأمريكية، مما يجعل التأميم انتحاراً تقنياً فورياً، حيث لن تستطيع أي حكومة يسارية تشغيل الحقول يوماً واحداً دون الغطاء الأمريكي. • الديون مقابل الأصول (Debt-for-Equity): سيتم تحويل ديون فنزويلا الهائلة (حوالي -$-200 مليار) إلى حصص ملكية دائمة للشركات الأمريكية في الحقول، مما يعطي هذه الشركات حماية قانونية دولية تجعل استرداد الدولة لهذه الأصول أمراً مستحيلاً دون مواجهة عقوبات دولية ساحقة.
3. هل ستنجح الخطة في تجنب ثورة اليسار؟ المخاطرة تكمن في أن هذا السلوك الاستعماري الفج قد يكون هو نفسه الوقود للثورة القادمة: 1. المظلومية التاريخية: التدخل العسكري المباشر واختطاف رئيس دولة (مادورو) يُحول الدكتاتور الفاشل إلى شهيد قومي في نظر الكثيرين في أمريكا اللاتينية، مما قد يوحد القارة ضد واشنطن مجدداً. 2. خطر العصيان: يرى المحللون أن السيطرة على أنابيب النفط أسهل بكثير من السيطرة على شعب غاضب؛ حيث قد يؤدي الوجود الأمني الأمريكي لحماية المنشآت إلى ظهور حركات مقاومة مسلحة (Guerrilla Warfare) تستهدف الشركات النفطية نفسها. 3. الفشل الديمقراطي: ترامب أعلن صراحة أنه لا انتخابات في فنزويلا قريباً. هذا القمع السياسي المباشر يُسقط قناع الديمقراطية ويجعل الصراع واضحاً كصراع بين محتل وشعب، وهو المناخ الأمثل لنمو اليسار الراديكالي.
عام 2026 ومقامرة الـ 100 مليار دولار واشنطن تراهن على أن الجوع والفقر في فنزويلا سيجعلان الناس يتقبلون أي منقذ ولو كان مستعمراً. لكن التاريخ يخبرنا أن الشركات النفطية التي تتصرف بعقلية النهب هي التي مهدت الطريق لشافيز في المقام الأول.
(105) اختيار محكمة المنطقة الجنوبية لنيويورك (SDNY) لمحاكمة نيكولاس مادورو في يناير 2026
ان ذلك لم يكن وليد الصدفة، بل هو قرار استراتيجي يمزج بين التقاليد القضائية الأمريكية والحسابات السياسية العميقة. تفكيك لغز اختيار هذا الموقع وطبيعة التهم الموجهة: 1. لماذا جنوب نيويورك تحديداً؟ تُلقب هذه المحكمة في الأوساط القانونية الأمريكية بـ المملكة المستقلة، وهي تختلف عن أي محكمة فيدرالية أخرى لأسباب عدة: • الاختصاص المالي العالمي: بما أن نيويورك هي مركز النظام المالي العالمي، فإن أي معاملة دولار تمر عبر مصارفها تمنح هذه المحكمة ولاية قضائية تلقائية. التهم الموجهة لمادورو تتعلق بغسل الأموال واستخدام النظام المالي الأمريكي، مما يجعل SDNY المكان الأنسب قانونياً لربط الجريمة بالأرض الأمريكية. • الخبرة في الملفات الثقيلة: تمتلك هذه المحكمة تاريخاً طويلاً في محاكمة رموز الجريمة الدولية والإرهاب (مثل قضايا القاعدة وبارونات المخدرات). الادعاء هناك يُعتبر النخبة في وزارة العدل، وهم الأقدر على إدارة محاكمة معقدة سياسياً وإعلامياً. • أسبقية الملف: لائحة الاتهام الأصلية ضد مادورو رُفعت في هذه المحكمة منذ عام 2020 (وقبلها في 2011 تحت مسميات أخرى). ووفق القانون الأمريكي، الجهه التي تفتح الملف أولاً هي التي تملك حق المحاكمة.
2. كيف تم اختيار موقع المحكمة؟ (خلف الستار) رغم أن القرعة العشوائية هي المبدأ المعلن لتوزيع القضايا، إلا أن هناك انتقادات تشير إلى أن القضايا السياسية الكبرى يتم توجيهها بعناية: • نظام القضايا المرتبطة: تسمح قواعد المحكمة بربط القضايا الجديدة بقضايا سابقة أمام نفس القاضي إذا كانت الحقائق متشابهة. هذا سمح بإبقاء ملف مادورو تحت إشراف القاضي ألفين هيليرستين الذي يمتلك خبرة واسعة وسجلاً حافلاً في التعامل مع القضايا الأمنية الحساسة. • الاعتبارات الأمنية: تقع المحكمة في مانهاتن، وهي محاطة بإجراءات أمنية تعتبر الأكثر صرامة في العالم، مما يسهل نقل صيد ثمين مثل مادورو من مركز احتجازه في بروكلين إلى قاعة المحكمة تحت حراسة فيدرالية مشددة.
3. هل التهم سياسية أم قانونية؟ هذا هو جوهر الصراع الذي يطرحه محامو مادورو في 2026. الادعاء الأمريكي يحاول قوننة الصراع السياسي عبر أربع تهم رئيسية: • المؤامرة للإرهاب المرتبط بالمخدرات: (Narco-Terrorism) وهي تهمة تجمع بين الجريمة الجنائية والتهديد القومي. • الاتجار بالكوكايين: يتهمونه بقيادة كارتل الشمس واستخدام المخدرات كـ سلاح ضد أمريكا. • حيازة أسلحة ثقيلة: (مدافع رشاشة ومتفجرات) لحماية عمليات التهريب.
4. لماذا يراها البعض سياسية؟ • توقيت التنفيذ: العملية جاءت بعد انتخابات مشكوك في صحتها (يوليو 2024) وتوتر سياسي حاد، مما يعطي انطباعاً بأن المحاكمة هي أداة لـ تغيير النظام وليست لتحقيق العدالة المجردة. • كسر الحصانة السيادية: يجادل الخبراء بأن محاكمة رئيس دولة قائم (أو يدعي ذلك) تنتهك القانون الدولي، وأن واشنطن نزعت عنه صفة الرئيس سياسياً قبل أن تقتاده قضائياً.
محكمة جنوب نيويورك هي المسرح الذي اختارته واشنطن لإنهاء حقبة مادورو بـ ختم قانوني. فبينما يراها ترامب انتصاراً للعدالة، يراها مادورو اختطافاً إمبريالياً. الحقيقة تكمن في أن SDNY هي المحكمة الوحيدة التي تمتلك الأنياب القانونية والارتباطات المالية الكافية لتحويل صراع سياسي دولي إلى قضية جنائية محلية.
(106) تراجع سمعة امريكا... حينما تفقد القوة العظمى بريقها ... انهيار ثقة الالمان بامريكا انموذجا!
المصدر تاكسشو في 8 ك2 2026 https://www.tagesschau.de/inland/deutschlandtrend/deutschlandtrend-januar-104.html تحليل التقرير من جريدة (Tagesschau)، والذي يعكس زلزالاً في الرأي العام الألماني تجاه الولايات المتحدة في مطلع عام 2026. 1. ملخص تقرير (Deutschlandtrend) لعام 2026 وفقاً للمصدر، وصلت الثقة في الولايات المتحدة كشريك موثوق لألمانيا إلى أدنى مستوياتها التاريخية: • انهيار الثقة: يرى الغالبية العظمى من الألمانيين (حوالي 80%) أن الولايات المتحدة لم تعد شريكاً يمكن الاعتماد عليه. هذا التراجع ليس مجرد خلاف سياسي، بل هو فقدان ثقة هيكلي. • عامل ترامب: يعزو التقرير هذا التدهور إلى عودة دونالد ترامب (أو النهج الترامبي) الذي يتبنى سياسة أمريكا أولاً بشكل صدامي، مما جعل الألمان يشعرون بأن مصالحهم الأمنية والاقتصادية أصبحت ورقة مقايضة في واشنطن. • البحث عن البديل: لأول مرة، تزداد المطالبات داخل ألمانيا بضرورة بناء استقلال استراتيجي أوروبي والابتعاد عن المظلة الأمريكية، سواء في الدفاع أو في سلاسل التوريد الاقتصادية.
2. التحليل الجيوسياسي (ما وراء الأرقام) أن هذا التراجع في السمعة ليس مجرد استطلاع للرأي، بل هو نذير بتحول عميق في النظام العالمي: • نهاية الرومانسية الأطلسية: لسنوات، كانت ألمانيا هي حجر الزاوية للوجود الأمريكي في أوروبا. تراجع سمعة أمريكا هناك يعني أن القيادة الأخلاقية لواشنطن قد انتهت. العالم اليوم يرى أمريكا كـ قوة نفعية (Transactional Power) تبحث عن الدفع مقابل الحماية، وليس كـ زعيمة للعالم الحر. • صعود القومية الدفاعية في أوروبا: عندما تفقد ألمانيا الثقة في أمريكا، فإنها تضطر لإعادة تسليح نفسها (وهو ما بدأ فعلياً بميزانيات ضخمة). هذا التحول قد يؤدي إلى ظهور قطب أوروبي جديد يرفض الانصياع للرغبات الأمريكية في ملفات مثل فنزويلا أو إيران، مما يضعف الجبهة الغربية الموحدة. • استغلال الخصوم (الصين وروسيا): هذا التراجع في السمعة هو هدية مجانية لبكين وموسكو. فالصين تستخدم هذه الأرقام لإقناع الأوروبيين بأن أمريكا متقلبة وغير مستقرة، بينما الصين شريك تجاري دائم. هذا يسرع من عملية تعددية الأقطاب التي ناقشناها سابقاً. • النفاق كأداة للهدم: النفاق الأمريكي في قضايا نوبل والمعارضة والحروب الاستباقية، بدأ يدركه المواطن الأوروبي العادي. التقرير الألماني يعكس وعياً شعبياً بأن القيم الديمقراطية التي تبشر بها واشنطن تُستخدم فقط عندما تخدم مصالح شركات النفط أو السلاح الأمريكية.
تقرير (Tagesschau) يؤكد أننا في عام 2026 نعيش في عالم ما بعد أمريكا نفسياً، حتى لو كانت أمريكا لا تزال قوية عسكرياً. • أمريكا: أصبحت قوة مهابة الجانب لكنها غير محبوبة ولا موثوقة. • العالم: بدأ يبني حصونه بعيداً عن الدولار والمظلة النووية الأمريكية. • هذا التراجع في السمعة هو الذي يعطي العراق، والبرازيل، ودول الخليج الفرصة لفرض شروط سيادية جديدة، لأن القوة التي لا تملك سمعة لا تملك شرعية، والقوة بلا شرعية تضطر لاستخدام العنف دائماً، مما يعجل بسقوطها في النهاية.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -4
-
مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -3
-
مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -2
-
مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -1
-
نحو ميثاق دولي شامل لتصفية الميليشيات وسد الفجوات القانونية
...
-
دور أجهزة الاستخبارات الغربية والإسرائيلية في تحقيق السيادة
...
-
هندسة القضاء العراقي من إرث مدحت المحمود إلى النفوذ الإيراني
...
-
4 سنوات كارثية قادمة بتامر ايراني امريكي بعد سيطرة امة الجبن
...
-
تشيع ايران وتفريس العراق؟
المزيد.....
-
-باللين أو بالشدة-.. ترامب يلوّح بـ“الخيار الصعب” للاستحواذ
...
-
تضرر سفارة قطر في كييف بقصف.. توضيح روسي وتعليق قطري واتهام
...
-
-نداء عاجل- لترامب وجهه ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي قبيل
...
-
واشنطن ترفض اتهامات إيران لها بتأجيج الاحتجاجات
-
تحذير -شديد اللهجة- من ترامب لقادة إيران بعد تصريح خامنئي..
...
-
ترامب يُخاطر بدفع العالم إلى عصر -صراع الإمبراطوريات والحكام
...
-
ما مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين
...
-
بريطانيا تستعد لاحتمال نشر قواتها في أوكرانيا
-
مع تصاعد الاحتجاجات.. هل غيرت منصة -إكس- علم إيران إلى نسخته
...
-
هكذا تغيرت خريطة السيطرة على الأرض في اليمن
المزيد.....
-
حين مشينا للحرب
/ ملهم الملائكة
-
لمحات من تاريخ اتفاقات السلام
/ المنصور جعفر
-
كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين)
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل
/ رشيد غويلب
-
الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه
...
/ عباس عبود سالم
-
البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت
...
/ عبد الحسين شعبان
-
المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية
/ خالد الخالدي
-
إشكالية العلاقة بين الدين والعنف
/ محمد عمارة تقي الدين
-
سيناء حيث أنا . سنوات التيه
/ أشرف العناني
-
الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل
...
/ محمد عبد الشفيع عيسى
المزيد.....
|