|
|
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 15:50
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1. من بوق كسرى إلى منصات المرشد, الزبابيك والابواق الماجورة وتاريخ التغطية على مساوئ الملوك والعتاكة 2. المفارقة النفسية لسيكولوجية البعبع المنقذ 3. احتمال تصنيف تهريب الدولار والنفط كأعمال مرتبطة بالإرهاب؟ 4. تجفيف منابع القوة الإيرانية 5. الناتو الإسلامي السني الثلاثي... المثلث النووي-الصناعي-المالي وموازين القوى في 2026 6. التمسك بالسلطة كستار لطمر جرائم الإسلام السياسي في العراق 7. بورصة العتاكة.. رئيس الوزراء العراقي من رجل دولة إلى مدير توزيع الحصص ومدير عام عتاك عند العتاكة 0. اقوال واشعار عن زمان العتاكة
أطبق جزاءُ على بُناةِ قُبورِهم أطبق عِقاب أطبق نعيبُ يُجِبْ صداكَ البُومُ أطبق يا خَراب أطبق على مُتَبلِّدينَ شكا خُمولَهمُ الذُّباب لم يَعرِفوا لونَ السماءِ لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب ولِفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ كما دِيسَ التراب
حجة اهسَ وروحه الجواهري العظيم
(1) من بوق كسرى إلى منصات المرشد, الزبابيك والابواق الماجورة تاريخ التغطية على مساوئ الملوك والعتاكة تحت شعار: اعزف بكل قوتك.. فالفضيحة أكبر من أن تسترها الكلمات
في تاريخ البلاطات المترفة، كانت هناك وظيفة غير مكتوبة تتلخص في اخفاء ضراط الحاكم ليظل في عيون الرعية كائناً نصف إلهي لا يصدر عنه ما يشين. وإذا كان ملوك فارس قديماً قد استعانوا بالموسيقى لإخفاء أصوات أجسادهم في الخلوات، فإن نظام الولي الفقيه اليوم قد طور هذه المهنة إلى مؤسسات عملاقة مهمتها التغطية على الضراط السياسي والاقتصادي الذي يزكم أنوف المنطقة.
1. بوق كسرى..الموسيقى كدرع واقٍ من الفضيحة تقول الحكايات التاريخية إن ملوك فارس (الأكاسرة) كانوا يحيطون أنفسهم بفرق من العازفين الذين يطرقون الآلات الموسيقية بقوة كلما دخل الملك إلى مخدعه أو حمامه الخاص. لم يكن الهدف طرباً، بل كان خلق جدار صوتي يمنع وصول أي أصوات بشرية (مثل الضراط أو غيره) إلى مسامع الخدم أو الحاشية. كان الحاكم الفارسي يرفض أن يُنظر إليه كجسد بيولوجي يضعف ويخرج منه الريح؛ فالهيبة الملكية كانت تقتضي صمتاً مطبقاً يكسره ضجيج الطبول المفتعل.
2. ضراط نظام الولي الفغيه... حين تنفجر الفقاعة انتقل هذا المفهوم من الحيز البيولوجي إلى الحيز السياسي. فاليوم، يصدر عن نظام المرشد في طهران وأتباعه في بغداد ضراط سياسي يتمثل في: • انهيار العملة والديون وبيع البلاد: صفقات غسيل الأموال وتهريب الذهب التي يفوح ريحها في كل مطارات المنطقة. • الفساد والارهاب الميليشياوي: روائح الصفقات المشبوهة والتي أزكمت أنوف الفقراء في العراق. • الفشل السيادي: تسليم قرار الدولة لجنرالات الظل مثل قاآني. • الخراب الاقتصادي الشامل وضياع الافق وتعاظم المشاكل وتصديرها للمستقبل • الخراب السياسي والقمع الممنهج
3. زبابيك الإطار.. الأبواق المعاصرة للتغطية بدلاً من العازفين القدامى، يمتلك المرشد اليوم جيشاً من العتاكة الإعلاميين وزبابيك الإطار التنسيقي في العراق. هؤلاء عملهم هو العزف الصاخب كلما صدرت عن النظام فضيحة مدوية: إذا سُرقت المليارات، قرعوا طبول المقاومة والاسلام وشتموا الجوكرية وابناء (السيفارات). إذا فاحت رائحة التبعية لقاآني، عزفوا ألحان المظلومية والجهاد غير الكفائي. وظيفتهم هي خلق ضجيج إعلامي وكذب ممنهج وتزوير للحقائق ليشغلوا الناس عن الرائحة الكريهة لفساد السلطة وتخريبها المتعمد للدولة. المفارقة ان هناك منهم من يعيش في دول اوربية احتضنته ولكنه يهاجم الغرب ويدافع نع نظام فاسد ارهابي مخرب كنظام الملالي في طهران! دون اي عقاب ضده!
4. سيكولوجية التأليه الزائف إن الإصرار على التغطية (سواء بالموسيقى قديماً أو بالإعلام الكاذب حديثاً) ينبع من خوف الحاكم من أن ينكشف زيف ادعاءاته. الحاكم الذي يدعي أنه ظل الله في الأرض أو نائب المهدي لا يمكن أن يظهر كشخص يخطئ، أو يفشل، أو حتى يصدر صوتاً بشرياً عادياً. لذا، يتم استئجار الزبابيك ليوهموا الناس بأن الرائحة الكريهة هي بخور مقدّس، وأن الانهيار هو تمهيد للفتح المبين.
سواء كان الأمر يتعلق بملك فارسي يخشى سماع ضراطه في التواليت، أو مرشد يخشى انكشاف ضراط نظافة المتهالك؛ فالأداة واحدة: الضجيج. إن نظام العتاكة اليوم ليس سوى فرقة موسيقية قبيحة الألحان، تحاول عبثاً التغطية على رائحة الموت والفساد التي ملأت سماء العراق بفضل ولائهم للخارج. مع انفاق اموال طائلة على تلك المهنة التي يستخدمون فيها اشد الخلق بوسا وسفالة!
(2) المفارقة النفسية لسيكولوجية البعبع المنقذ تتجلى في المشهد العراقي الحالي واحدة من كبرى المهازل السياسية التي تكشف عن عورات النظام القائم على التناقض، حيث يتم تداول خطابين متناقضين في آن واحد: خطاب النصر الإلهي الحاسم وطرد المحتل، وخطاب خطر داعش القادم من خلف الحدود. هذا التضارب ليس مجرد سوء إدارة، بل هو تعبير عن سيكولوجية نظام العتاكة الذي يقتات على تدوير الأزمات لا حلها.
1. العيش في جلباب العدو الدائم سيكولوجياً، يعاني هذا النظام من انفصام نفعي. فهو يحتاج لداعش بقدر حاجته لمحاربتها: • تثبيت الشرعية عبر الرعب: يعلم النظام أن شرعيته الشعبية منعدمة، لذا يلجأ لصناعة فراغ نفسي يملؤه بالخوف. فإذا انتهى خطر داعش، سيضطر الشعب لمساءلة النظام عن الكهرباء، والخدمات، والسيادة المفقودة. واذا لم يمنع القمع المتزايد من المسائلة فداعش موجودة! • البطل المزيّف: يحاول النظام ترسيخ فكرة أنه الحامي الوحيد للعرض! والرقاب من الذبح. لذا، فإن الزعيق عن النصر هو للاستهلاك المحلي (الفخر الكاذب)، بينما الحديث عن خطر داعش القادم هو لإبقاء حالة الطوارئ النفسية التي تمنع أي حراك شعبي ضده. • اشغال الجماهير والناس بالقصص التي دابوا عليها بدلا من التفكير في الفساد والتخريب والتدمير الممنهج فالخطر الاعظم يجب الخطر الاصغر!
2. المفارقة الاستراتيجية.. تدمير الدولة باسم السيادة طرد الأمريكان واستدعاء الإرهابيين هنا تظهر عبقرية العتاكة في تدمير الأمن القومي: • المفارقة الأمنية: يطالبون برحيل التحالف الدولي بحجة اكتمال السيادة والقدرة على حماية البلاد، وفي نفس الأسبوع يتباكون على خطر 40 جنسية من الدواعش سينتقلون من سوريا إلى العراق. إذا كنت قد انتصرت فعلاً، فلماذا تخشى بضعة آلاف من السجناء المهزومين؟ • استراتيجية الباب المفتوح: السيادة لديهم تعني غلق الأبواب أمام الرقابة الدولية وفتحها أمام النفوذ الإيراني. طرد الأمريكان ليس هدفاً وطنياً، بل هو إفراغ للساحة لتمكين المليشيات من ابتلاع الدولة تماماً دون شهود دوليين. • تجريد الجيش من حلفائه: في الوقت الذي يتحدثون فيه عن خطر إرهابي عالمي، يقومون بقطع خيوط التعاون الاستخباري والتقني مع القوى الكبرى، مما يترك الجيش العراقي وهو في الامام مكشوفاً أمام الخروقات الأمنية المتعمدة.
3. المفارقة الأخلاقية... نظام العتاكة وتدوير الخيانة بيع الوطن في مزاد الحظوة أخلاقياً، يتصرف النظام بعقلية العتاك الذي يجمع النفايات ليبيعها، لكن النفايات هنا هي أرواح العراقيين وأمنهم: • المتاجرة بالدم: كيف يقبل نظام يدعي الكرامة أن يحوّل بلده إلى مكب لإرهابيين ترفض دولهم استقبالهم؟ الإجابة هي الحظوة. النظام مستعد لقبول دواعش العالم مقابل أن تغض واشنطن الطرف عن سرقاته، أو مقابل أن ترضى عنه طهران كوكيل مخلص يحفظ التوازن في المنطقة. • خيانة الجندي: الأخلاق العسكرية تقتضي تسليح الجندي وتأمين ظهره، لكن نظام العتاكة يرسل الجنود إلى الحدود ببنادق صدئة وأرزاق مسروقة، وقادة لايصعد منهم الا اللص والمرتشي والمليشياوي ثم يزايد عليهم في الشاشات بشعارات النصر والمقاومة.
4. السقوط في فخ الأكاذيب إن نظاماً يحتفل بالنصر في الصباح ويستورد الإرهابيين في المساء، ويطالب برحيل المحتل وهو يرتجف خوفاً من عودة الدواعش، هو نظام لا يمتلك استراتيجية بناء دولة، بل استراتيجية بقاء عصابة. داعش بالنسبة لهذا النظام هي الإكسجين الذي يتنفسه؛ فبها يبرر قمع الخصوم، وبها يبرر نهب الميزانيات الانفجارية للأمن، وبها يهرب من استحقاقات السيادة الحقيقية.
(3) احتمال تصنيف تهريب الدولار والنفط كأعمال مرتبطة بالإرهاب؟
تحت إدارة ترامب المرتقبة، ومن منظور العقلية التجارية الصارمة التي تمزج بين الأمن القومي والاقتصاد، فإن احتمال تصنيف تهريب الدولار والنفط كأعمال مرتبطة بالإرهاب ليس مجرد تخمين، بل هو مسار استراتيجي متوقع لعدة أسباب بنيوية تتعلق بكيفية تمويل الأذرع الإيرانية.
1.سيكولوجية ترامب.. تجفيف المنابع كفعل حربي ينظر ترامب إلى الدولار والنفط العراقي كأصول أمريكية أو دولية تُسرق لتمويل أعداء أمريكا. بل ينظر ترامب للنفط العراقي كغنيمة كان يجب سرقتها والان ينظر للمال المنتج من بيع النفط بان العراقيين لايعرفون استخدامه واي عراقيين انهم العتاكة الذين جاءت بهم امريكا لكي لايعرفوا كيف يستخدمون الدولار لصالح البلد! إذا كان قد صنف مخدرات الفنتانيل كعمل إرهابي لأنها تقتل الأمريكيين، فإنه قد يرى في تهريب الدولار العراقي إلى إيران إرهاباً مالياً لأنه يكسر فاعلية العقوبات الأمريكية ويطيل أمد الحروب التي تخوضها أذرع طهران.
2. تأثير تصنيف النهب المالي كعمل إرهابي على النظام العراقي إذا مضى ترامب في هذا المسار، فإن النظام العراقي (نظام العتاكة) سيواجه زلزالاً يتجاوز مجرد العقوبات الفردية: • عزل النظام المصرفي العراقي كلياً تحت قانون مكافحة تمويل الإرهاب، سيتم التعامل مع البنك المركزي العراقي وبعض المصارف الخاصة لا كجهات متعثرة، بل كـ منصات لغسيل أموال الإرهاب. • قد يتم قطع العراق عن نظام سويفت (SWIFT) كلياً، مما يعني تحول الدينار العراقي إلى ورق عديم القيمة بين ليلة وضحاها، وانهيار القدرة على استيراد الغذاء والدواء.
3. ملاحقة كارتلات النفط دولياً تهريب النفط العراقي الذي تسيطر عليه الميليشيات سيتم تصنيفه كـ نفط ملوث بدم الإرهاب. أي شركة أو دولة (مثل الصين أو الهند) تشتري نفطاً عراقياً خارج الأطر الرسمية أو بتسهيل من المليشيات، ستتعرض لعقوبات إرهاب ثانوية. هذا سيجبر الشركات العالمية على الانسحاب خوفاً من ملاحقة القضاء الأمريكي بتهمة دعم الإرهاب العالمي.
4. تجريم نظام العتاكة كمنظمة إجرامية عابرة للحدود. سيعمل ترامب على ربط الفساد المالي في العراق بـ الإرهاب الميداني. سيصبح القادة العراقيون المتورطون في تهريب الدولار مطلوبين دولياً ليس بتهم فساد (التي يمكن التملص منها)، بل بتهمة تمويل عمليات إرهابية ضد القوات الأمريكية. هذا سيجعل سفرهم أو امتلاكهم لعقارات في الخارج مستحيلاً، وسيتم تجميد أصولهم في كل بنوك العالم.
5. مفارقة ان موارد العراق تستخدم كوقود لـ الوحش الإيراني النظام الحالي في العراق يمارس عملية انتحار وطني؛ فهو ينهب موارد الأجيال (النفط والدولار) ويقدمها على طبق من ذهب لطهران لتقوية أذرعها في لبنان وسوريا واليمن. سيكولوجياً: يشعر قادة النظام العراقي بأن ولاءهم لإيران هو تأمين لحياتهم، لكنهم لا يدركون أن تصنيف أفعالهم كـ إرهاب تحت إدارة ترامب سيجعلهم عبئاً حتى على إيران نفسها، التي قد تتخلى عنهم لتنجو بنفسها من صفقات كبرى.
6. نهاية اللعب على الحبلين إن مجيء ترامب يعني نهاية مرحلة غض الطرف التي مارستها إدارة بايدن. إذا أضاف تهريب الدولار إلى قائمة الأعمال الإرهابية، فإنه سيضرب العصب الحيوي الذي يبقي النظام العراقي وأذرع إيران على قيد الحياة. النظام العراقي سيجد نفسه أمام خيارين: إما الصدام الشامل مع المنظومة المالية العالمية، أو الانهيار الداخلي نتيجة تجفيف منابع النهب.
(4) تجفيف منابع القوة الإيرانية تحت إدارة ترامب لم يعد تهريب الدولار والنفط مجرد فساد إداري، بل تحول رسمياً في الاستراتيجية الأمريكية إلى إرهاب مالي يستهدف تجفيف منابع القوة الإيرانية. هذا التحول يعني أن واشنطن توقفت عن معالجة الأعراض وبدأت بضرب القلب النابض لنظام العتاكة الذي يمول المليشيات بأموال العراقيين. اضف لذلك من جرائم استيراد الغاز والكهرباء الفاسدة من ايران والسلع الاخرى التي منعت بناء زراعة او صناعة في العراق! مع تجريف البساتين والنخيل وقطع المياه وسط صمت العتاكة قتلة العراق!
1. تجريم النهب المالي.. الدولار قبل الصواريخ خريطة المصارف وشركات الواجهة تحت مجهر الإرهاب تتبع الإدارة الأمريكية حالياً تكتيك راقب ثم عاقب، حيث تم تحديد شبكات مالية معقدة تربط المصارف العراقية بـ الحرس الثوري الإيراني. أبرز ملامح هذا التصنيف وتأثيره: 1. المصارف السوداء (أدوات طهران المالية) في عامي 2024 و2025، تم عزل عشرات المصارف العراقية عن نظام الدولار، لكن في عام 2026، قد تنتقل تلك العقوبات لتشمل قادة هذه المصارف بتهم تمويل الإرهاب مباشرة. • علي غلام: تم تصنيفه كلاعب محوري في الهندسة المالية لدعم فيلق القدس وكتائب حزب الله، عبر مصارفه التي كانت تهرب المليارات. • الأخوة مفتن (عقيل وعلي مفتن خليف البيداني): تم إدراجهما بتهمة غسل عشرات الملايين من الدولارات لصالح إيران وتهريب النفط والمخدرات تحت غطاء العمل التجاري. • مصارف محظورة: القائمة تضم الآن أكثر من 30 مصرفاً، من أبرزها (الهدى، المشرق العربي، السنام، والجنوب الإسلامي)، حيث يُنظر إليها كـ ثقوب سوداء لابتلاع العملة الصعبة وتوجيهها نحو المحور الإيراني.
2. شركات الواجهة.. شركة المهندس وبلدنا لم تعد العقوبات تقتصر على الأشخاص، بل طالت الأذرع الاقتصادية للمليشيات التي تنهب عقود الدولة ومن ذلك: • شركة المهندس العامة: التي صنعها السوداني بينما فلش شركات الدولة الناجحة! المصنفة الآن كـ واجهة تجارية لكتائب حزب الله، حيث تُستخدم للاستحواذ على مشاريع الدولة الكبرى لتمويل شراء الأسلحة والعمليات العسكرية. • شركة بلدنا للاستثمارات الزراعية: تم تصنيفها كواجهة مالية لدعم المليشيات، مما يعني أن أي تعامل مع هذه الشركات يعتبر دعمًا للإرهاب بموجب القانون الأمريكي.
3. تأثير الإرهاب المالي على نظام العتاكة إن إضافة تهريب النفط والدولار كعمل إرهابي تضع النظام العراقي في مأزق الوجود أو الفناء: • تجميد الاحتياطيات: العراق يمتلك أكثر من 100 مليار دولار في البنك الفيدرالي الأمريكي. تصنيف النظام كـ ممول للإرهاب يمنح واشنطن الحق القانوني في تجميد هذه الأموال، مما يعني عجز الحكومة عن دفع الرواتب. • ملاحقة أسطول الظل: يتم الآن تعقب السفن التي تخلط النفط الإيراني بالعراقي (مثل شبكة سليم أحمد سعيد ووليد خالد السامرائي). هذا الخنق سيمنع المليشيات من الحصول على السيولة النقدية التي كانت تستخدمها لتمويل أذرعها في سوريا ولبنان واليمن. • انهيار النظام الموازي: نظام العتاكة يعيش على الاقتصاد الأسود. عندما تُصنف هذه الأنشطة كإرهاب، يهرب المستثمرون والشركات الدولية، ويصبح العراق معزولاً مالياً تماماً كإيران.
4. تجفيف مستنقع التمويل لقد أدركت واشنطن أن الرصاصة التي تقتل الجندي الأمريكي أو تقمع المتظاهر العراقي يتم شراؤها بـ دولار المزاد ونفط التهريب. لذا، فإن عام 2026 ربما سيكون هو عام الحسم المالي؛ فإما أن يستعيد العراق نظامه المصرفي من قبضة المليشيات، أو يغرق مع الإرهاب الإيراني في عزلة اقتصادية خانقة. هل ترغب في معرفة المزيد عن نظام الأسيكودا الجديد الذي تحاول واشنطن فرضه لمراقبة كل دولار يخرج من العراق؟ مصدر: وان نيوز في 16 ك2 2026 الدولار قبل الصواريخ.. سلسلة اجراءات وعقوبات اميركية قادمة الى العراق | اخبار الثامنة 2026/1/16 https://www.youtube.com/watch?v=ssj9huhNz4c
(5) الناتو الإسلامي السني الثلاثي... المثلث النووي-الصناعي-المالي وموازين القوى في 2026 يشهد مطلع عام 2026 تبلوراً جدياً لمشروع الناتو الإسلامي (Islamic NATO) الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، كاستجابة لانسداد أفق الضمانات الأمنية الغربية وحالة السيولة الجيوسياسية (Geopolitical Liquidity) في المنطقة. إن الربط بين المال السعودي، والعمق النووي الباكستاني، والتفوق الصناعي العسكري التركي، يهدف إلى خلق كتلة ردع مستقلة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بعيداً عن الوصاية التقليدية للقوى الكبرى.
1. الإمكانات المادية والعسكرية للمثلث الثلاثي يقوم هذا التحالف المحتمل على تكامل بنيوي يمنحه قدرة هائلة على تغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. • القوة الردعية النووية والاعتماد على باكستان كظهير استراتيجي يوفر الحماية للمنطقة تحت مظلة نووية جاهزة للعمل (Ready-to-operate nuclear system) في حال تعرض أي عضو لعدوان خارجي. • التفوق الجوي والمسير التركي الذي أثبت كفاءته في صراعات العقد الأخير، مما يوفر للتحالف تكنولوجيا حربية متطورة وقاعدة صناعية عسكرية (Defense Industrial Base) تقلل الاعتماد على السلاح الأمريكي والأوروبي. • الثقل المالي والجغرافي السعودي الذي يربط بين القارات الثلاث، ويوفر التمويل اللازم لمشاريع التصنيع العسكري المشترك، مع استثمار المكانة الدينية للمملكة كحامية للمقدسات لتعزيز الشرعية الأخلاقية لهذا الحلف.
2. رد فعل إيران..بين الرهاب الجيوسياسي ومحاولة الاحتواء تنظر طهران إلى هذا التحالف كـ طوق خانق (Chokehold) يستهدف تحجيم نفوذها الإقليمي وتجريدها من أوراق القوة التي اكتسبتها عبر أذرعها المليشياوية. • الرهاب من التطويق السني الذي يجمع أقوى ثلاثة جيوش إسلامية على حدودها الشرقية والغربية والجنوبية، مما يدفعها نحو تعميق تحالفها مع روسيا والصين كخيار بقاء. • محاولة اختراق التحالف عبر الضغط الدبلوماسي على باكستان أو استغلال العلاقات الاقتصادية مع تركيا لمنع تحول المسودة الدفاعية إلى اتفاقية ملزمة تشمل الدفاع المشترك (Collective Defense) المشابه للمادة الخامسة في ناتو الغرب.
3. الموقف العراقي والارتهان لنظام العتاكة يجد العراق نفسه في وضع محرج ومترنح نتيجة سيطرة الأحزاب الإسلامية التابعة لإيران على قراره السيادي، مما يجعله ينظر لهذا الحلف بعين الريبة والعداء المبطن. الخوف من عزل العراق عن محيطه العربي والإسلامي في حال تشكل هذا الناتو، حيث سيتحول نظام العتاكة في بغداد إلى جزيرة معزولة سياسياً وأمنياً تفتقر للغطاء الدفاعي الإقليمي. ربما سيكون هناك ضغط إيراني على الحكومة العراقية لإصدار تصريحات منددة أو رافضة للحلف، بزعم أنه يهدد الأمن الإقليمي، بينما الهدف الحقيقي هو منع استعادة العراق لعروبته المخطوفة ودمجه في منظومة أمنية ترفض التمدد المليشياوي.
مصادر: 1. العربي الجديد- تحالف باكستان وتركيا والسعودية: شراكة استراتيجية في زمن الأزمات- 2026-01-22 https://www.alaraby.co.uk/politics/%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA
2. The Jerusalem Post- Asher Smith- Turkey in talks to join Saudi-Pakistan defense pact- 2026-01-18 https://www.jpost.com/middle-east/article-883716 صدمة 2026: ناتو إسلامي نووي سعودي تركي باكستاني
(6) التمسك بالسلطة كستار لطمر جرائم الإسلام السياسي في العراق البقاء في السلطة أو حبل المشنقة.. فلسفة الهروب من الحساب
في جمهورية الهلوسة السياسية، لم يعد الكرسي في العراق وسيلة لإدارة الدولة، بل أصبح درعاً قانونياً وملاذاً أخيراً لقادة الإسلام السياسي. إن ظاهرة التمسك بالسلطة بأي ثمن، التي يمارسها أقطاب نظام العتاكة، ليست ناتجة عن رغبة في الخدمة، بل هي ضرورة بيولوجية وقانونية لتغطية جرائم الفساد والقتل التي تراكمت عبر العقود، خوفاً من لحظة الحساب التي تلي مغادرة المنصب.
1. المختار والولاية الثالثة.. البحث عن حصانة الأبد يمثل نوري المالكي النموذج الأوضح لهذه الظاهرة؛ فتمسكه بالسلطة ومحاولاته المستمرة للعودة عبر الولاية الثالثة أو التحكم من خلف الستار، ليست إلا محاولة لطمس ملفات ثقيلة. من ضياع الموصل إلى سبايكر ووصولاً إلى 2 ترليون دولار دون حسابات حقيقية او بلا حسابات اصلا، يدرك المختار أن خروجه التام من دائرة القرار يعني فتح أبواب السجون او الاعدامات او الملاحقة. السلطة هنا هي الحصانة التي تمنع القضاء من النبش في سيكولوجية النهب التي أسس لها.
2. عادل عبد المهدي وشياع السوداني...دماء القمع وتلميع الفشل • عادل عبد المهدي: دخل التاريخ كرئيس وزراء مستقبل بعد ان ملا ارض العراق بالدماء والفساد ومكن الحرس الثوري من السيطرة على الخضراء ومكتبه.. استقالة لم تتحقق إلا بعد بحور من دماء شباب تشرين. تمسكه بالسلطة أثناء المجازر كان بأمر من الخال والجنرال الصامت لضمان عدم ملاحقة القتلة دولياً، وللتغطية على كوارث النظام السياسي الذي كاد أن يسقط تحت أقدام المتظاهرين. • شياع السوداني: يمثل اليوم واجهة لإعادة تدوير الفشل. ولايته الثانية التي يخطط لها وقد فشلت ربما, ليست إلا تمديداً لفترة تبييض الأموال وتهريب الذهب، وضماناً لبقاء الميليشيات فوق القانون. السلطة بالنسبة له هي الستار الذي يحجب رؤية القرار السيادي المخطوف من قبل قاآني وأبو فدك.
3. المقارنة التاريخية.. سوار الذهب مقابل عتاكة السلطة عند مقارنة هؤلاء بالقادة العظام مثل المشير عبد الرحمن سوار الذهب في السودان، تظهر الفجوة الأخلاقية الشاسعة: • سوار الذهب: عسكري تسلم السلطة في لحظة فارقة، وبدلاً من التمسك بها بذريعة الشرعية أو الضرورة، أوفى بوعده وسلمها للمدنيين خلال عام واحد فقط، زاهداً في بريقها، ومنحازاً للديمقراطية الحقيقية. • إسلاميو العراق: كانوا يدعون للزهد في خطاباتهم وخصوصا زهد الامام علي!، لكنهم يذبحون الشعب من أجل البقاء في المنطقة الخضراء. سوار الذهب ترك السلطة ليحفظ بطولته وتاريخه، بينما يتمسك عتاكة الإطار بالسلطة لأنهم يعرفون أن التاريخ لن يذكرهم إلا كعصابة حولت الوطن إلى فقاعة من الديون والدم. وقد جاء هو بثورة وهولاء جاءوا بدبابة امريكية! 4. فلسفة الهروب للأمام.. حين تصبح الدولة رهينة إن إصرار الإسلام السياسي على البقاء هو اعتراف ضمني بالجرم. فالحاكم النزيه لا يخشى مغادرة كرسيه، أما من يده ملطخة بالمال العام ودماء الأبرياء، فيرى في القرار السيادي ملكية خاصة يجب حمايتها بـ زبابيك الإعلام وبنادق الميليشيات. لقد حولوا العراق إلى ساحة لـ الابتزاز السياسي؛ فإما أن نبقى في السلطة، أو نطلق سراح داعش ونحرق المدن.
بين زهد سوار الذهب وهوس المالكي والسوداني، تكمن مأساة العراق. إن التمسك بالسلطة في بغداد هو آلية دفاعية للمجرمين، حيث يُستخدم العلم العراقي ككفن للحقائق، والمنصب كمتراس ضد العدالة. وما زبابيك الإطار إلا الجوقة التي تعزف لتغطي على صوت انهيار الأخلاق في بلاط العتاكة.
(7) بورصة العتاكة.. رئيس الوزراء العراقي من رجل دولة إلى مدير توزيع الحصص ومدير عام عتاك عند العتاكة ثقافة المحاصصة المافيوية وإدارة النهب الجماعي على جثة الوطن
في العراق، ترسخت ظاهرة سياسية فريدة من نوعها وتدميرية في آن واحد، حيث تحول منصب رئيس الوزراء من قائد أعلى ورأس السلطة التنفيذية إلى مجرد مدير عام للتسويات أو محاسب قانوني لصفقات الأحزاب. هذه الثقافة التي كرسها الإسلام السياسي، حولت الدولة إلى شركة مساهمة محدودة تُقسم فيها الوزارات والعقود والاراضي وممتلكات الدولة واجساد العراقيين ودمهم حسب عدد المقاعد البرلمانية، في مشهد يشبه أدق تفاصيل إدارة العصابات المنظمة. 1. سيكولوجية النهم.. الدين والعشيرة كغطاء للجريمة تعتمد هذه الظاهرة على سيكولوجية مركبة تجمع بين الحرمان التاريخي وبين الانتهازية الدينية. يستخدم قادة الأحزاب الإسلامية شعارات المظلومية والغطاء العشائري والمرجعي لتبرير النهم للمال والمناصب. بالنسبة لهؤلاء، الدولة ليست عقداً اجتماعياً، بل هي غنائم دار الحرب. هذا الاندفاع نحو المال والجنس (عبر استغلال النفوذ) والمناصب، يمثل تعويضاً نفسياً عن عقد نقص قديمة، حيث يُنظر إلى خزينة الدولة كبئر لا ينضب يجب غرفه قبل فوات الأوان.
2. سلام المافيات.. لماذا لا يقتتلون؟ في تاريخ العصابات، تقتتل المافيات عادة على مناطق النفوذ، لكن في العراق، منعت الأموال الطائلة الصراع المسلح الشامل بين أقطاب الإطار التنسيقي وحلفائهم. • الاتفاق السري (غطي لي وأغطي لك حسب عمار الحكيم): هو الدستور الحقيقي غير المكتوب. رئيس الوزراء هنا يعمل كـ موزع صفقات بارع؛ يعطي لهذا الحزب وزارة خدمية لتمويل ماكينته، ولذلك الحزب عقود نفطية، وللآخر هيئة اقتصادية. • تجميد الصراع: طالما أن تدفق الدولارات مستمر من البنك المركزي، فإن الكل رابح. القتال يبدأ فقط عندما تحاول جهة واحدة الاستئثار بالمال والسلطة
3. تقاسم الوزارات والمناصب والمال بـ المسطرة .. الحزب كـ دكان أصبحت الوزارة في عرف الإسلام السياسي العراقي إقطاعية تابعة للحزب. عدد أعضاء البرلمان هو العملة التي يُشترى بها المنصب السيادي. الوزير لا يدين بالولاء لرئيس الوزراء (المدير العام)، بل لرئيس حزبه (الخال أو المختار او العم). دور رئيس الوزراء ينحصر في تزييت التروس ومنع الاحتكاك بين الكتل، والتغطية على ضراط الفساد الصادر من كل وزارة مقابل بقائه في المنصب لولاية اخرى وقمع الشعب عند الحركة باجهزة بوليسية من العتاكة مستعدين لقنص وقتل وتشويه سمعة اي متظاهر. 4. هل هناك مثيل لهذا في التاريخ؟ تاريخياً، هناك حالات تشبه هذا التحلل، لكنها لم تصل لدرجة مأسسة النهب كما في العراق: • عصر البريتوريين في روما: حيث كان الحرس الإمبراطوري يبيع منصب الإمبراطور لمن يدفع أكثر، ويتم تقاسم ثروات الإمبراطورية كغنائم. • إقطاعيات أمراء الحرب في الصين (عشرينيات القرن الماضي): حيث كانت الأقاليم تُقسم كحصص مالية، مع فارق أن العراق يمتلك مركزية مالية (النفط) تجعل الجميع مجبرين على الاتفاق خلف طاولة واحدة بدلاً من الانفصال عدا التهريب وفساد الكمارك والمنافذ والمواني الخ. • نظام الكوميونات الفاسد في بعض دول أمريكا اللاتينية: لكن الإسلام السياسي العراقي أضاف لها نكهة القدسية الزائفة، حيث يُسرق المال العام بـ بسملة ويُقتل المعارض بـ فتوى.
إن رئيس الوزراء في نظام العتاكة هو الموظف الذي يحمل مفاتيح الخزنة المشتركة. هو ليس حاكماً، بل هو منسق علاقات عامة بين عصابات ترتدي بدلات رسمية وتتحدث بلغة الدين. هم لا يتبادلون السلطة، بل يتبادلون أدوار النهب، والوطن بالنسبة لهم هو الجثة التي ينهشها الجميع مادام الدم (النفط) يتدفق في عروقها.
(0) اقوال واشعار عن زمان العتاكة
ان العتاكة اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا عزة اهلها اذلة! واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن متصعلكون لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولتجدن العمائم اشدهم كفرا ونفاقا وجعلناهم ائمة ينهبون بامرنا وتحسبهم جميعا وجيوبهم شتى ايات المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان ماعدا ذيول الرهبران يا أشباه الرجال ولا رجال ، حُلوم الأطفال ، وعقول رَبَّات الحِجال ، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرَّتْ نَدَماً ، وأعقبتْ سدماً . . . قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً ، وشحنتم صدري غيظاً ، وجَرَّعْتُموني نُغَب التهمام أنفاساً ، وأفسدتم عَلَيّ رأيي بالعصيان والخذلان ، حتى لقد قالت قريش : إن ابن أبي طالب رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب ، ولكن لا رأي لمن لا يُطاع! – عدا النطيحة والمتردية مالكي وسوداني فهما مطاعان! فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته- ولو ائتمنت احدكم على خزينة بلاد لذهب بها واستدان ضعفها!
------ أَكَادُ أَسْمَعُ العِرَاقَ يذْخرُ الرعودْ ويخزن البروق في السهولِ والجبالْ ، حتى إذا ما فَضَّ عنها ختمَها الرِّجالْ لم تترك الرياحُ من ثمودْ في الوادِ من أثرْ . وفي العِرَاقِ جُوعْ وينثر الغلالَ فيه مَوْسِمُ الحصادْ لتشبعَ الغِرْبَان والجراد وتطحن الشّوان والحَجَر رِحَىً تَدُورُ في الحقول حولها بَشَرْ وَكُلَّ عَامٍ حِينَ يُعْشُب الثَّرَى نَجُوعْ مَا مَرَّ عَامٌ وَالعِرَاقُ لَيْسَ فِيهِ جُوعْ . في كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ المَطَر حَمْرَاءُ أَوْ صَفْرَاءُ مِنْ أَجِنَّـةِ الزَّهَـرْ . وَكُلّ دَمْعَةٍ مِنَ الجيَاعِ وَالعُرَاة وَكُلّ قَطْرَةٍ تُرَاقُ مِنْ دَمِ العَبِيدْ فَهيَ ابْتِسَامٌ في انْتِظَارِ مَبْسَمٍ جَدِيد أوْ حُلْمَةٌ تَوَرَّدَتْ عَلَى فَمِ الوَلِيــدْ في عَالَمِ الغَدِ الفَتِيِّ ، وَاهِب الحَيَاة ! سيُعْشِبُ العِرَاقُ بِالمَطَر ...
حجة الالام والمتالمين بدر شاكر السياب- ولم يكن يعلم ان احفاد هولاكو سيقطعون كل النخيل والبساتين ويصحرون العراق ويمنعون عنه الماء والمطر! ------ برلمان اهل المحابس والمدس عگب ماچانوا يدورون الفلس هسه هم يرتشي وهم يختلس ولو نقص من راتبه سنت انعقچ وگمنه نستورد الشلغم والفجل لان كلها ضلت اتدور ودچ والله ضيعنه الصدگ من الچذب اتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب ياخذك وايردك ابشرق وغرب وبسچاچينه يدچك حيل دچ نفترش عاگول ونتغطه ابحسچ انه ما شايف شعب يتبع خبل يا حكومتنه الرشيده ام الوقار الفساد المالي عنوان الچ صار ندري جابوكم ابدبابه وقطار ليش ضليتوا سمچ ياكل سمچ قيم الرگاع من ديرة عفچ
الملا عبود الكرخي قدس سره ------ سيمفونية الانحطاط في محراب الصراع عتاكة وصعاليك وسقط متاع خدم للعمائم والمومسات والمال والسوط ...سلاسل من رعاع والمستأجرون لدى البغايا والقواويد بوافر استمتاع فقهاء في محاريب لصوصٌ فاسدين في مناصب ذل وانصياع رايات لجلاد وجاسوس وقاضي وارهابي مطاع خصيان في قصور الاكاسرة عبيد لكل عبد مباع دماء تسفح بعهر دين وسيف مستطاع عتاة قوم اذا بالليل اجتمعوا نبشوا الضمائر في مزاد الابتذال المشاع قرود عرش بعمائم زيفهم ركعوا لفرج ودولار وسوط انصياع خدام الخراب اذا تدين زورهم لبسوا الفتوى بسكاكين القناع وطن يباع وعقيدة تستباح فقهاء منبر سراق اذا اعتلوا صلبوا الحقيقة في محاريب الخداع اذا نطقوا، اباحوا النهب والذبح دون انقطاع لا فجر يرجى… كل صبح مقصلة والوطن الجريح نشيده نحيب وخداع الكاتب
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
المزيد.....
-
تمديد وقف إطلاق النار بين دمشق والأكراد لاستكمال نقل معتقلي
...
-
ندى عبد الصمد: اليهود كانوا جزءا من النسيج الاجتماعي في لبنا
...
-
نائب قائد حرس الثورة الاسلامية: إنشاء -القبة الذهبية- هي عسك
...
-
كوبا: سندافع عن سيادتها بنفس الروح التي دافع بها الفلسطينيون
...
-
الحكومة السورية تمدد وقف إطلاق النار مع -قسد- 15 يوماً دعماً
...
-
-الهلال الأسود-.. كيف قاد المسلمون الأفارقة ملاحم الصمود وال
...
-
السيسي: لم أستهدف دماء أحد.. و-الإخوان هم من بدأوا العنف- في
...
-
ديوان السودان.. مكانة الخلاوي الدينية والاجتماعية في السودان
...
-
القدس في الوعي العربي من الرمز الجامع إلى الاستهلاك الخطابي
...
-
كيف سيتعامل لبنان مع إدراج الجماعة الإسلامية على لائحة الإره
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|