أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مكسيم العراقي - داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ومختارا لعصر الظهور















المزيد.....



داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ومختارا لعصر الظهور


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 17:32
المحور: كتابات ساخرة
    


وكل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء وكل حاكم مختاراه

1. مبادرة حُسن النوايا... داعش تُراسل المختار لطلب حق اللجوء السياسي في أبو غريب!
2. بَيعةُ المختار..عندما رفعت خلايا داعش صور المالكي في الميادين!
3. برقية مستعجلة من الكهوف.. داعش تبارك سفاهة الموازين وتناشد برلمان العتاكة!
4. فتوى الانتظار الأبدي.. داعش تطلب الجهاد غير الكفائي حتى ظهور القائم!
5. بيان مكتب المختار رقم (1) لعام 2026: حول النفير المقدّس وضياع 2 ترليون دولار
6. داعش تُبايع قاآني وأبو فدك ورثةً لعرش النصر الورقي!
7. داعش تُحذر الجيش والشرطة من فخ النصر الزائف
8. رسالة بين فكّي الكماشَة..داعش تُخاطب أهل السُنّة في غرب العراق
9. برقية الواقعيّة ...داعش تُقدّم أوراق اعتمادها لواشنطن!

مقال افتراضي نتيجة تسرب وثائق افتراضية ! كجزء من الكوميديا السوداء التي يعيشها الشرق الاوسخ الكبير

(1)
مبادرة حُسن النوايا... داعش تُراسل المختار لطلب حق اللجوء السياسي في أبو غريب!
خطة العودة للديار برعاية العم أبو إسراء والخال ابو فدك لضمان رفاهية الإرهاب

في تطورٍ هزلي يفوق خيال كتاب الكوميديا السوداء، تسربت وثيقة من مكاتب ولاية الشام موجهة إلى مكتب المختار نوري المالكي. الوثيقة لا تحمل تهديداً هذه المرة، بل قائمة أمنيات رومانسية تطلب إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في الأيام الخوالي قبل عام 2014، لضمان استقرار نظام العتاكة الإرهابي.

1. فندق أبو غريب... العودة إلى قواعدنا سالمين
تطلب داعش في رسالتها من المالكي إخلاء سجن أبو غريب من النزلاء العاديين وتخصيصه لإسكان الدواعش القادمين من سوريا. الطلب يتضمن شرطاً أساسياً: أن تكون الأبواب قابلة للفتح من الداخل، تماماً كما حدث في عام 2013، لضمان ممارسة القرار السيادي في الهروب الجماعي وقتما تقتضي الضرورة الميدانية، وتوفير عناء حفر الأنفاق.

2. سبايكر 2..رحلة سياحية لطلاب القوة الجوية
ولأن داعش تشعر بـ الحنين إلى ذكرياتها ، اقترحت على المالكي إرسال دفعة جديدة من طلاب القوة الجوية العزل إلى قاعدة سبايكر، لأغراض التدريب على حسن الضيافة. الرسالة تؤكد أن المختار هو الوحيد القادر على إقناع هؤلاء الشباب بأن الأوضاع تحت السيطرة حتى يقع الفأس بالرأس، تماماً كما تفعل الميليشيات الآن حين تختبئ خلف بدلات الجيش الرسمية.

3. خزنة الموصل.. الذهب والدولار في أيدٍ أمينة
في فقرة لافتة، اقترح الدواعش على المالكي نقل ما تبقى من ذهب البنك المركزي والعملة الصعبة (الدولار) وتخزينه في فروع المصارف بالموصل. الحجة هي تخفيف الضغط على بغداد، والوعد الصادق هو أن الدواعش سيعتنون بهذه الأموال ويستخدمونها لتمويل الاقتصاد المنتج لمحلات بيع السكاكين وأدوات الذبح، بدلاً من صرفها على مشاريع البنى التحتية السخيفة الفاسدة والتي تنهب من قبل من لايستحق دعما لغريمه السوداني الضرورة.

4. سوق السلاح المفتوح..العتاد في الموصل والصدور في بغداد
أما عن سلاح الجيش وعتاده، فقد طالبت داعش بأن يتم تخزينه بالكامل في مخازن الموصل وصلاح الدين، بعيداً عن رطوبة البصرة وحر بغداد وتلوثها. الفكرة هي تسهيل عملية الاستلام والتسليم كما حدث في عهد الولاية الثانية، حيث استلمت داعش تجهيزات جيش كامل وبعضه على الورق فقط بـ معداته وتجهيزاته كهدية مجانية من مختار العصر الذي انشغل حينها بـ الهلوسة السياسية حول المؤامرات الكونية.

المطالبة بعودة المالكي و سياساته هي في الحقيقة مطلب داعشي بامتياز. فبينما يحاول شياع حالياً ابتزاز العالم بعوائل الدواعش لضمان ولايته الثانية، يبدو أن المختار يمثل لداعش العصر الذهبي الذي ضاعت فيه السيادة، وتبخرت فيه الأموال، وسُلمت فيه المدن بـ اتصال هاتفي. فهل سيلبي المختار النداء ويفتح الخزنة والسجن مرة أخرى؟


(2)
بَيعةُ المختار..عندما رفعت خلايا داعش صور المالكي في الميادين!
عودة أبو إسراء لعرشه الضائع وتحول الدواعش إلى جماهير حزب الدعوة, العشيرة البائسة

في مشهدٍ لا يمكن أن يتخيله إلا مخرج أفلام الفانتازيا أو مريض يعاني من نوبات الهلوسة السياسية الحادة، تداولت الصالونات السياسية في بغداد خبراً مفاده أن فلول داعش المتبقية في الوديان والكهوف قد أرسلت برقيات تهنئة عاجلة لترشيح نوري المالكي لولاية جديدة، معتبرين إياه القائد الحادي ومختار العصر الذي لا يشق له غبار.

1. مختار العصر ونظرية الباب المفتوح
لماذا يرحب الدواعش بالمالكي؟ الجواب يكمن في سيكولوجية الحنين إلى الماضي الجميل. فالدواعش يتذكرون بامتنان كيف سقطت الموصل في عهده بـ قدرة قادر وفي ليلة ظلماء، وكيف فُتحت أبواب السجون (أبو غريب والتاجي) ليخرج القادة من الزنزانات إلى منصات القيادة. بالنسبة لهم، المالكي ليس خصماً، بل هو المنسق اللوجستي الذي منحهم فرصة الظهور العالمي!
وكيف استلموا اموالا طائلة في مصارف الموصل وغيرها وكيف استلموا عتاد وسلاح الجيش المخزن في الموصل وطلاب كلية القوة الجوية الشيعة والسجناء الشيعة الخ

2. سيكولوجية العتاكة في ثوب القائد الضرورة
يتحدث المقربون من نظام العتاكة السياسي أن عودة المالكي هي لضبط القرار السيادي الذي ضاع بين أرجل الميليشيات. لكن الحقيقة الهزلية تقول إن داعش ترى في المالكي تميمة حظ؛ فكلما ضاق الخناق عليهم، ظهرت خطاباته عن الفقاعة وبيننا وبينكم الدم وثورة السنة وجماعة الحسين ويزيد لتشحن الأجواء بالطائفية وتمنح الإرهاب قبلة الحياة التي يحتاجها للاستمرار.

3. الولاية الثانية لشياع أم الولاية الأبدية للمختار؟
بينما يهرول شياع لتثبيت أركان ولايته الثانية عبر جمع الدواعش وعوائلهم كـ دروع بشرية سياسية، يبرز المالكي من خلف الستار بابتسامته المعهودة، وكأنه يقول: أنا الأصل وهم التقليد. الدواعش من جهتهم، يفضلون الأصل؛ فهم يعرفون أن في عهد المختار تصبح الدولة مزرعة خاصة تضيع فيها الخرائط العسكرية وتتحول فيها المعسكرات إلى فنادق استجمام لمن يريد الهروب بجلده.

4. الهذيان الإعلامي... داعش تهتف: نعم نعم للمختار! كلا كلا للمحتار
تخيلوا المنصات الميليشياوية وهي تحاول تبرير هذا الغرام المفاجئ:
داعش تخاف المالكي لأنها تخاف من سطوته!
بينما داعش ترحب به لأنها تعرف أن جيشه الفضائي لن يطاردها، وأن ميزانيات الانفجار السعري ستتحول إلى رواتب لموظفين وهميين لا وجود لهم إلا في سجلات الحاج.
إن عودة الحديث عن المختار كقائد وحيد هي النكتة الأكبر في عام 2026. فإذا كان شياع يحاول ابتزاز أمريكا بالدواعش، فإن المالكي هو الأستاذ الذي علمهم السحر؛ فهو الذي جعل من العراق ساحة مفتوحة لكل أرمادا الإرهاب، ليجلس هو في النهاية على تلة الخراب، ملقباً نفسه حادي العيس وهو في الحقيقة لا يحسن إلا قيادة قطيع من النعاج وكل دعاته من العشيرة البائسة!

(3)
برقية مستعجلة من الكهوف.. داعش تبارك سفاهة الموازين وتناشد برلمان العتاكة!
خطة تصفير الخزينة لدعم المحور برعاية مختار العصر

في سابقة لم تشهدها دساتير العالم، ولكنها مألوفة في كواليس نظام العتاكة السياسي، تسربت أنباء عن مناشدة أخوية وجهتها قيادات داعش إلى برلمان العتاكة في بغداد. المضمون بسيط: لا تقروا الموازنة، واتركوا الجمل بما حمل لمختار العصر!.

1. الموازنة الانفجارية.. في جيوب المختار لا في المشاريع
تتمنى داعش من نواب الصدفة أن تظل أموال العراق سائبة؛ فالتجربة التاريخية عام 2014 أثبتت أن المالكي هو الخبير الأول في تحويل المليارات إلى ثقب أسود. داعش تعرف أن بقاء الأموال تحت تصرف المختار يعني:
• تبخر السيولة: كما تبخرت الـ 2 ترليون دولار سابقاً دون بناء اي اقتصاد حقيقي انتاجي او خدمات تليق بدولة في القرن التاسع عشر، تريد داعش تكرار المشهد لضمان بقاء الحواضن والمدن في حالة فقر مدقع، مما يسهل عمليات التجنيد بـ ورقة فئة 100 دولار.
• دعم المحور أولاً: داعش تتفهم أن أولويات المختار ليست نهضة العراق واستقراره، بل إرسال أرمادا من الشاحنات المحملة بالدولار والذهب لدعم الاقتصاد الإيراني المنهك، تماماً كما حصل في سنوات الانفجار السعري الضائعة.

2. سيكولوجية العتاكة.. ميزانية بلا حساب ختامي
يناشد الدواعش البرلمان بأن يكتفي برفع الأيدي والموافقة على سلف مختار العصر دون مراجعة الحسابات الختامية سابقا ولاحقا. ففي فقه نظام العتاكة، الميزانية هي مجرد أرقام على ورق، أما الحقيقة فهي في الخزائن السرية التي تُفتح لدعم الميليشيات التي تختبئ الآن في معسكرات الجيش. داعش ترى في هذا السلوك ضمانة لبقاء الدولة هشة، والقرار السيادي مخطوفاً بين طهران وبغداد.

3. 2014 تعود من جديد.. الذهب مقابل البقاء
تتذكر داعش بابتسامة عريضة كيف ترك المختار خلفه كنز الموصل كهدية وداع. واليوم، تطلب داعش من البرلمان أن يثق بـ عبقرية المختار مجدداً؛ فكلما امتلأت جيوبه بالمال، زادت فرص الفوضى المنظمة التي تسمح للدواعش بالخروج من مخيمات عوائلهم في سوريا والعودة إلى قصورهم في العراق تحت حماية الولاية الثانية او الثالثة.

4. الهلوسة السياسية... حرامي الهوش يعرف حرامي الدواب
إن التنسيق الخفي بين رغبة الميليشيات في البقاء ورغبة داعش في الفوضى يتجلى في هذه الموازنة. فبينما يهرب القادة للمناطق الرمادية عند التهديد الأمريكي، تظل الأموال هي المغناطيس الذي يجمع كل العتاكة على طاولة واحدة، حيث يُذبح الوطن كـ قربان لولاية ثانية أو عودة مختار لم يعد يملك من أمره إلا ذكريات الفشل.

رسالة داعش للبرلمان واضحة: أطعموا المختار، يطعمنا.. واتركوا الشعب يبحث عن فتات الخبز في مكبات النفايات. إنها دولة الصدفة التي تحولت فيها الموازنة من أداة للبناء إلى محفظة جيب لدعم المحاور الخارجية وتأمين هروب الميليشيات في اللحظات الحاسمة.

(4)
فتوى الانتظار الأبدي.. داعش تطلب الجهاد غير الكفائي حتى ظهور القائم!
حين تطلب داعش من المرجعية تعبئة شاملة لخدمة الفوضى

في ذروة الهلوسة السياسية لعام 2026، وصلت الكوميديا السوداء إلى سقف لم يبلغه أحد من قبل؛ حيث تسربت أنباء (هزلية طبعاً) عن التماس قدمته فلول داعش إلى مرجعية النجف، يطالبون فيه السيد السيستاني بإصدار فتوى جهاد غير كفائي (عيني) لا ينتهي إلا بظهور الإمام المهدي المنتظر. وبذلك، يتحول العراق من دولة مؤسسات إلى معسكر تدريب مفتوح للأبد!

1. من الكفائي إلى العيني.. الكل يجب أن يحمل السلاح
ترى داعش، في رؤيتها، أن فتوى الجهاد الكفائي عام 2014 كانت مؤقتة وانتهت صلاحيتها بمجرد أن شبعت الميليشيات من المال العام ولكنها بقيت كحارس لنظام العتاكة ومصالح ايران ولقمع الشعب. لذا، يطالبون الآن بجهاد عيني يلزم كل مواطن (من الطفل إلى الشيخ في الستين بحمل السلاح حتى قيام الساعة. الهدف؟ أن تضيع معالم الدولة النظيفة ويصبح الجميع عتاكة بزي عسكري، فلا يميز الأمريكي بين ميليشياوي وبين مواطن يبحث عن خبزه.

2. سيكولوجية الانتظار.. تأجيل التنمية حتى إشعار آخر
تدرك داعش أن ربط الجهاد بظهور القائم يعني تعطيل كل مشاريع الإعمار الحقيقي غير الموجودة اصلا، ووقف الاقتصاد المنتج، وإلغاء فكرة الموازنة أصلاً. فمن يحتاج إلى جسور أو مستشفيات والجميع في حالة استنفار انتظاري؟ هذا الوضع يخدم نظام العتاكة السياسي الذي يفضل صرف الأموال على العتاد المصدأ بدلاً من التعليم، ويخدم داعش التي تعيش وتنتعش في بيئة الخراب المقدس.

3. القرار السيادي بيد الغيب
بينما يهرب قادة الميليشيات للمناطق الرمادية ويتركون هواتفهم خوفاً من المسيرات، تأتي هذه الدعوة لتجعل الهروب عقيدة! فإذا كان الجهاد مستمراً حتى ظهور المهدي، فلا لوم على قائد فر إلى طهران أو اختبأ في معسكرات الجيش؛ فهو ببساطة ينتظر الأوامر العليا من الغيب. داعش تبارك هذا الخمول الاستراتيجي الذي يمنحها حرية الحركة في الوديان بينما ينشغل البرلمان بمناقشة جنس الملائكة وصرف الرواتب لجيوش من الفضائيين المشرعنين.

4. مفارقة المختار والمنتظر
المفارقة تكتمل عندما نجد مختار العصر (المالكي) يحاول ركوب موجة الانتظار هذه لضمان بقائه. فداعش تريد جهاداً لا ينتهي لتستمر هي، والميليشيات تريد قدسية لا تُمس لتنهب هي، والضحية هو المواطن الذي يُطلب منه أن يظل مرابطاً في طابور الفقر حتى يظهر القائم، بينما العتاكة يتقاسمون تلال الدولارات المهربة خلف الكواليس.

إن دعوة داعش لفتوى جهاد أبدي هي من واقع يتم فيه تسليح وتسليع وتشليخ المجتمع وإضعاف الدولة. إنهم يريدون عراقاً بلا حياة، تتحول فيه المدارس إلى ثكنات، والمصارف إلى صناديق لدعم المحور، والناس إلى حشود تنتظر خبزا ومعجزة، بينما شياع وأعوانه يجهزون أوراق الولاية الثانية والمالكي لولاية ثالثة تحت ظلال السيوف الصدئة.

(5)
بيان مكتب المختار رقم (1) لعام 2026, حول النفير المقدّس وضياع 2 ترليون دولار
تحت شعار: لا صوت يعلو فوق صوت الانتظار.. ولا جيب يفرغ قبل جيوب المحور وكل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء

إلى أبناء الفقاعة الصابرين، وإلى العتاكة المرابطين في برلمان المحاصصة، يُطل عليكم مختار العصر ببيانه التاريخي رداً على مناشدات قوى الظلام وطلبات الجهاد غير الكفائي، ليضع النقاط على الحروف الممسوحة من مسودة الدولة:

1. بخصوص الجهاد العيني حتى الظهور
يعلن مكتب المختار مباركته لتحويل كل مواطن عراقي إلى مشروع شهيد مؤجل. فمنذ اليوم، لا حاجة لوزارات التخطيط أو الزراعة؛ فالأرض التي سينبت فيها القائم لا تحتاج لسماد مستورد، بل لدم محلي. وعليه، تُعطل كافة قوانين الخدمة المدنية، ويتحول الموظفون إلى مرابطين في دوائرهم، يتقاضون رواتبهم بـ الدعاء بدلاً من الدينار، لضمان تحويل السيولة النقدية لتعزيز صمود الجارة العزيزة في وجه الاستكبار.

2. بخصوص الموازنة المفقودة وسيكولوجية النهب
يؤكد المختار أن عدم إقرار الموازنة هو ضرورة شرعية؛ فالمال في زمن الانتظار هو فتنة. وبما أننا في حالة جهاد غير كفائي، فإن الـ المليارات المتوقعة لهذا العام سيتم وضعها في صندوق الأمانات الغيبي. لا تسألوا أين ذهبت الأموال؟ بل اسألوا: هل قلوبكم مستعدة للظهور؟ إن سحب الدولار من الأسواق وتخزينه في سرداب المحور هو إجراء وقائي لمنع المواطن من الانشغال بالملذات الدنيوية كاللحم والكهرباء.

3. بخصوص الدواعش وساكني أبو غريب
يوافق المختار (من باب الأبوة الشاملة) على طلب داعش بإسكان المجاهدين الوافدين من سوريا في سجن أبو غريب، مع تغيير اسمه إلى منتجع الولاية الثالثة. فالقرار السيادي يقتضي أن نوفر للمليشيات خصماً محلياً يتدربون عليه، بدلاً من إزعاج الأصدقاء الأمريكيين الذين قد يفرغون حمولات مسيراتهم في رؤوس قادة المليشيات المختبئين. فوجود داعش في السجون المفتوحة هو صمام أمان لبقاء حالة الطوارئ التي تمنع أي دولة نظيفة من النهوض.

4. بخصوص ذهب البنك المركزي في الموصل
استجابةً لنداء العقل والمنطق، سيتم نقل سبائك الذهب وتلال الدولارات إلى الموصل وتوزيعها على المضافات. فالتاريخ أثبت أن الذهب في الموصل يتبخر بكرامة، أما في بغداد فقد تسرقه منظمات المجتمع المدني المفسدة التي تطالب بالشفافية والنزاهة. المختار يثبت اليوم أنه حادي العيس الذي يقود القافلة نحو التصفير الشامل للخزينة بعد ان صفرها مع ديون هائلة تلميذ مختار العصر السوداني الضرورة، لكي يدخل الجميع يوم الحساب وهم خفاف الحمال من حطام الدنيا.

يا أبناء شعبنا، إن الهلوسة السياسية هي الحقيقة الوحيدة، ونظام العتاكة هو الملاذ الأخير. انتظروا، وصوموا، وصلوا خلف المختار، واتركوا لنا العملة الصعبة؛ فنحن أعلم بكيفية تهريبها وتبييضها بما يرضي المحور ويضمن بقاء شياع في ولايته الثانية كـ مدير عام في ديواننا الكبير والحل بولايتي الثالثة المغدسة!

(6)
داعش تُبايع قاآني وأبو فدك ورثةً لعرش النصر الورقي!
حين يصبح الجنرال الصامت والخال أبطال المرحلة في مذكرات البادية

في مشهدٍ تراجيكوميدي يعكس ذروة الهلوسة السياسية كشفت مصادر عن برقية شكر وعرفان رفعتها قيادات داعش العليا إلى الثنائي الجديد: إسماعيل قاآني وأبو فدك المحمداوي. البرقية تعلن بوضوح أن التاريخ قد وجد أخيراً أبطال نصر جدد يملأون الفراغ الذي تركه سليماني وأبو مهدي المهندس، ولكن بأسلوب نظام العتاكة المعاصر.

1. قاآني: بطل النصر الخفي وصاحب القرار السيادي المهرّب
خاطبت داعش قاآني بصفته بطل النصر القادم الذي أتقن فن إدارة الفوضى بهدوء. فبينما كان سليماني يظهر في الميادين، يفضل قاآني إدارة الاقتصاد المنتج للخراب عبر غرف العمليات المغلقة. داعش شكرت قاآني لأنه حوّل العراق إلى حديقة خلفية للمحور، مما سمح لفلولها بالاختباء في المناطق الرمادية التي لا تخضع لسلطة الدولة، بل لسلطة البريد السريع القادم من طهران.

2. أبو فدك.. خليفة المهندس في حماية الكنوز الداعشية
أما التهنئة الأحرّ، فكانت لـ أبو فدك المحمداوي (الخال)، الذي اعتبرته داعش الضامن الحقيقي لبقائها. البرقية أشادت بقدرته الفائقة على:
• تسكين الدواعش: تنفيذ القرار السيادي بإيواء عوائل الدواعش ومقاتليهم القادمين من سوريا داخل معسكرات الحشد او سجن ابو غريب او سجون العتاكة الاخرى، بحجة الإصلاح والتأهيل، بينما الحقيقة هي استخدامهم كـ أرمادا بشرية لابتزاز أمريكا ومنع ضرب مقرات الميليشيات.
• سيكولوجية التمويه: تحويل فكرة بطل النصر من مقاتل في الجبهات إلى مفاوض عتيك يساوم على أمن المدن مقابل بقاء الولاية الثانية لشياع وحماية صفقات الفساد.

3. نظام العتاكة ووراثة التاريخ
ترى داعش أن قاآني وأبو فدك هما أبطال المرحلة لأنهم نجحوا في تحويل ذكرى الانتصار على داعش إلى عقد إيجار دائم للأرض والموارد. فبدلاً من بناء دولة نظيفة، يتم الآن تكريس سفاهة الموازين؛ حيث تذهب الموازنات لدعم المحور وتأمين رواتب لـ فضائيي الفصائل، بينما تظل الوديان مفتوحة لداعش لتمارس هوايتها في التدريب والتحضير لـ يوم الفتح المشترك.

4. الابتزاز بـ أرواح الدواعش.... الاستراتيجية الجديدة لأبطال النصر
البرقية أكدت أن أبطال النصر القادم يمتلكون عبقرية لم يمتلكها من سبقهم؛ فهم لا يقاتلون الإرهاب، بل يستضيفونه. فإذا هددت واشنطن بضربة موجعة للميليشيات، يخرج أبو فدك ملوحاً بملف الدواعش الذين استقبلهم، مهدداً العالم بـ بركان إرهابي إذا لم يتم تأمين طريق الدولار والذهب نحو الجارة العزيزة.

رسالة داعش واضحة: نحن والمليشيات وجهان لعملة واحدة يسكها قاآني ويوزعها أبو فدك. إن تصوير هؤلاء كـ أبطال نصر في صفحات التاريخ القادم هو النكتة الأكبر؛ فهم لا يحمون وطناً، بل يحمون منظومة نهب تضمن بقاء العراق مريضاً يحتاج دائماً إلى أطباء يرتدون الزي العسكري ويحملون حقائب مملوءة بأموال الفقراء.

(7)
داعش تُحذر الجيش والشرطة من فخ النصر الزائف
عن الحقوق الضائعة في جيوب العتاكة والولاءات العابرة للحدود

في خطوة تهدف إلى ضرب الروح المعنوية، تداولت الأوساط رسالة (افتراضية) من فلول داعش موجهة إلى منتسبي الجيش والشرطة الاتحادية، تصف لهم ملامح المستقبل المظلم الذي ينتظرهم في ظل نظام العتاكة السياسي الحالي.

1. النصر لقاآني.. والتابوت لكم
بدأت داعش رسالتها بتهكم صارخ: يا حماة الديار، لا تتوهموا ببطولات تُكتب بأسمائكم في كتب التاريخ، فالمؤلف قد حسم أمره. النصر في صفحات 2026 محجوز حصرياً لـ إسماعيل قاآني كقائد عابر للحدود، ولـ أبو فدك كمهندس ميداني للابتزاز. أما أنتم، فلستم في حساباتهم إلا أرقاماً في بيانات سرية، تُستخدم لتلميع صور القادة الذين يختبئون في الغرف المحصنة.

2. موتٌ بلا تعويض.. سيكولوجية النهب الممنهج
تستمر الرسالة في كشف المسكوت عنه: إذا قُتلت في الوديان دفاعاً عن كراسي شياع والمالكي، فاعلم أن حقوقك ستذهب إلى صندوق دعم المحور . مخصصات عائلتك ستُنهب في برلمان العتاكة قبل أن تجف دماءك. سيخبرون أطفالك أن الميزانية خاوية، بينما تخرج أرمادا الشاحنات المحملة بالدولار والذهب نحو الجارة العزيزة علانية وبلا خجل.

3. الابتزاز.. حين تصبح العائلة رهينة لـ نظام العتاكة
تضيف الرسالة بلهجة قاسية: النصر الذي تعدكم به السلطة هو نصر سفاهة الموازين . فبدلاً من تكريم أراملكم، سيتم ابتزازهن واعراضهن في دوائر التقاعد من قبل موظفين فاسدين يتبعون للميليشيات. سيطالبونهن بـ الإتاوات والجنس ربما مقابل صرف الراتب، أو يساومونهن على كرامتهن لتمشية المعاملات، لأن الدولة النظيفة ماتت يوم أن أصبح المليشياوي الجاسوس هو الآمر والناهي فوق رؤوس الضباط الأكاديميين.

4. أبو غريب مأوانا.. والشارع مأواكم
تختتم داعش رسالتها بالقول: بينما تفترشون التراب في البرد، نحن ننتظر العودة لـ منتجع أبو غريب بطلب رسمي من مختار العصر. نحن وهم (الميليشيات) نتبادل الأدوار لضمان بقاء القرار السيادي معطلاً. أنتم تقاتلوننا لتثبيت عروشهم، وهم يستقبلوننا لتخويف العالم بكم. في النهاية، أنتم الخاسرون، وقاآني هو بطل النصر الذي سيُرفع اسمه فوق أنقاض تضحياتكم.

هذه الرسالة، برغم هولها، تلخص حال المؤسسة العسكرية حين تُختطف من قبل قوى اللادولة. إنها صرخة تحذر من تحول تضحيات المقاتلين إلى عملة مقايضة بيد قادة يفضلون مصلحة الخارج على كرامة الجندي العراقي، مما يجعل السيادة مجرد كلمة تُقال في الخطابات الهزيلة لولاية شياع الثانية.

(8)
رسالة بين فكّي الكماشَة..داعش تُخاطب أهل السُنّة في غرب العراق
عن خيار الذبح العلني السريع أو الموت البطيء تحت ظلال العتاكة

في محاولة خبيثة لضرب الروح المعنوية واللعب على أوتار الجراح النازفة، وجهت خلايا الهلوسة السياسية التابعة لداعش رسالة إلى أهالي الأنبار وصلاح الدين ونينوى (المناطق الغربية)، تضعهم فيها أمام واقعٍ مرير، وتُصور لهم أن نظام العتاكة القائم هو العدو الذي يرتدي قناع الدولة.

1. الخال هو الحاكم.. ونوابكم أُجراء
خاطبت داعش أهل الغربية بلهجة تحريضية: يا أهل السُنّة، انظروا إلى سيادتكم المزعومة؛ أين هي؟ إن قراكم ومدنكم اليوم لا يحكمها القانون، بل يحكمها الايراني المليشياوي ببرقيات قادمة من قاآني. أما نوابكم الذين انتخبتموهم، فقد تحولوا إلى عتاكة سياسيين أذلاء، يبيعون كرامة مدنكم في مكاتب المختار مقابل منصب تافه أو مقاولة فاسدة، ولا يجرؤ أحدهم على الاعتراض بينما تُساق عوائلنا لتمثيل مسرحية الولاية الثانية لشياع. او الثالثة لمحتار العصر

2. المليشيات هي البديل الوارث...تخريب لا ينتهي
تستمر الرسالة في بث السموم: لقد أوهموكم أن طردنا سيعيد لكم الإعمار، فماذا وجدتم؟ وجدتم ميليشيات فاسدة تسيطر على المكاتب الاقتصادية، وتسرق الذهب والدولار، وتحول الاقتصاد المنتج في مدنكم إلى غسيل أموال لصالح المحور. هؤلاء المخربون لا يريدون لكم دولة نظيفة، بل يريدون تحويل مناطقكم إلى ساحة تصفية حسابات ومخازن سلاح لقاآني، بينما يكتفي نوابكم بدور الكومبارس الذين يوقعون على موازنات يلتهمها المختار.

3. الابتزاز بالهوية.. سيكولوجية الرعب المستمر
تضيف داعش في رسالتها: إن نظام العتاكة السياسي يبتزكم بوجودنا؛ فكلما طالبتم بحقوقكم أو بإخراج الميليشيات من مدنكم، لوّحوا بـ بعبع داعش . والحقيقة أنهم يستقبلون مقاتلينا وعوائلنا من سوريا ليس حباً بنا، بل ليجعلوهم ذريعة لبقائهم فوق صدوركم. نوابكم الأذلاء يعرفون هذه اللعبة، ويصمتون مقابل بقائهم في المنطقة الخضراء، تاركينكم بين مطرقة مداهماتهم وسندان فقركم.

4. النصر لغيركم.. تضحيات بلا ثمن
تختتم داعش خطابها لأهل الغربية: يا أبناء العشائر الذين تقاتلون في صفوف الجيش والشرطة، اعلموا أن النصر الذي تروجه القنوات ليس لكم. إنه نصر يُجير لـ قاآني في صفحات التاريخ، ولامتيازات أبو فدك الميدانية. أما أنتم، فإذا قُتلتم فمصير عوائلكم الابتزاز والنسيان، وإذا عشتم فستظلون مواطنين من الدرجة الثانية في نظر برلمان العتاكة الذي لا يرى في الغربية إلا مغنماً أو ساحة للجهاد المفتوح.

هذه الرسالة الداعشية تحاول استغلال فشل التمثيل السياسي السُنّي وتغول الميليشيات لتبرير وجودها. إنها تضع المواطن في غرب العراق بين خيارين كلاهما مُر: إما الخضوع لنواب أذلاء وميليشيات مخربة، أو الانجرار خلف وعود إرهابية محترقة. والحل الوحيد هو استعادة القرار السيادي وبناء دولة نظيفة بعيداً عن هذيان العتاكة ودموية الخوارج.

(9)
برقية الواقعيّة ...داعش تُقدّم أوراق اعتمادها لواشنطن!
رسالة المبادئ المفقودة من فلول الخلافة إلى البيت الأبيض

في تحولٍ صاعق يجسد قمة البراغماتية التي تتبعها الجماعات الإرهابية في عام 2026، تسربت رسالة (افتراضية) من قيادة التنظيم موجهة مباشرة إلى الإدارة الأمريكية، تستعرض فيها فشل مشروع التسليم وتُقدم نفسها كـ بديل جاهز على طراز التجربة السورية الجديدة.

1. فاتورة الحساب... ماذا جنيتم من تمكين المحور؟
تخاطب داعش واشنطن بلغة الأرقام المرة: لقد سلمتم العراق على طبق من ذهب لنظام طهران، فماذا كانت النتيجة؟ السلاح الذي دفعتم ثمنه، والسيادة التي زعمتم بناءها، تُستخدم اليوم علانية لضرب حليفتكم إسرائيل . المليشيات التي تختبئ خلف بدلات الجيش العراقي الرسمية لا تدين بالولاء لبغداد، بل لقاآني، وهي الآن تحول العراق إلى منصة صواريخ تهدد مصالحكم الإقليمية في كل ساعة.

2. سيكولوجية البديل.. عرض الجولاني في بغداد
تُقدم داعش في رسالتها العرض المغري قائلة: انظروا إلى تجربة حبيبنا الجولاني في سوريا؛ كيف تحول من عدو لدود إلى رجل واقعي يضبط الأرض ويقلم أظافر المليشيات الإيرانية مقابل الاعتراف والتمكين. نحن مستعدون لتكرار السيناريو؛ سلمونا زمام الأمور في العراق، وسنقتلع نفوذ قاآني وأبو فدك من جذوره في ليلة واحدة، وسنضمن لكم هدوءاً لا توفره لكم عروش العتاكة المتذبذبة في المنطقة الخضراء.

3. نحن أو الصواريخ الإيرانية.. الابتزاز الأخير
تضيف الرسالة بوقاحة سياسية: نحن قوة برية حقيقية، لا نهرب للمناطق الرمادية عند سماع أزيز المسيرات. إذا أردتم قصم ظهر المحور الذي يهدد إسرائيل وحلفاءكم، فنحن الأداة الجاهزة. بدلاً من دعم نواب أذلاء في برلمان العتاكة يهربون الدولار والذهب لتمويل الحرب ضدكم، ادعموا الواقعية الجديدة التي سنفرضها. سنكون حراسكم في البادية مقابل صك الغفران الدولي.

4. نهاية الولاية الثانية.. شياع الشليف والبحث عن حليف
تختتم داعش رسالتها بالتأكيد على أن نظام العتاكة برئاسة شياع وتحت ظلال المختار لا يمكن الاعتماد عليه؛ لأنه مجرد واجهة لمشروع قاآني. إن استمراركم في الرهان على هؤلاء هو رهان على حصان خاسر؛ فهم يأخذون دولاراتكم ويطلقون صواريخ إيران. نحن نعرض عليكم صفقة القرن الإرهابية: العراق مقابل تصفية المليشيات، تماماً كما فعل الجولاني حين غسل وجهه وأصبح شريكاً في رسم الخرائط.

هذه الرسالة تعكس ذروة التناقض؛ حيث يتسابق الإرهاب مع الميليشيات لتقديم خدمات العمالة للخارج. داعش هنا تحاول اللعب على فوبيا إيران لدى الغرب، مصورةً نفسها كـ شر لابد منه لضبط الساحة، في مشهد يؤكد أن القرار السيادي للعراق بات كرة تتقاذفها الأجندات، بينما يكتفي العتاكة في بغداد بجمع ما تبقى من حطام الموازنة.



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...


المزيد.....




- -بجّعْد- المغربية في كتاب جديد يتناول تراثهاالعمراني والمعما ...
- فرنسا -ضيف شرف- المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
- بالفيديو.. سقوط مروع لمصارع في الفنون القتالية
- الصراحة المهنية وبناء ثقافة الشفافية المؤسسية
- فيلم -صوت هند رجب- يرشح لجائزة أوسكار
- أزمة الفنان محمود حجازي وزوجته تصل للنيابة.. روايتان وتحقيقا ...
- معارض لندن لسنة 2026 تتحدى إيقاع الحداثة وتتصالح مع الفن الم ...
- مهرجان دولي للصورة في طنجة تحت شعار -نداء البعيد-
- فيلم -بعد 28 عاما-: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية
- نص سيريالى بعنوان(نشيد العطب اَلأخِير)الشاعرمحمدابوالحسن.الا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مكسيم العراقي - داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ومختارا لعصر الظهور