|
|
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8596 - 2026 / 1 / 23 - 09:09
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1. سيكولوجية الارتباك الأمني بعد احداث سوريا الاخيرة وفلسفة الاستعراض عند حافة الهاوية 2. سيكولوجية الاستعراض والهروب من الحقيقة في نظام العتاكة 3. التضخم النقدي وسيكولوجية الاقتصاد الورقي في دولة العتاكة 4. الأوليغارشية العقائدية وسيكولوجية النهب المشرعن والانحباس الزمني 5. الأمية اللغوية الدعوجية وانغلاق النخب في عهد العتاكة 6. البراغماتية الأمريكية الغادرة تجاه المله مصطفى البارزاني ومظلوم عبدي 7. تحليل دور المرجعية الدينية في النجف في ظل التهديدات الامريكية المتصاعدة 8. سيكولوجية التناقض الصدري والهروب إلى الأمام- اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يزر... بها مقتدى 9. المكاسب الاقليمية وخسائر العراق خلال الحصار والحروب 10. اعادة التفكير في العدالة السياسية مع احتمالات عودة نوري المالكي 0. اقوال واشعار تليق بزمن العتاكة
(1) سيكولوجية الارتباك الأمني بعد احداث سوريا الاخيرة وفلسفة الاستعراض عند حافة الهاوية
كشف فرار أكثر من 120 عنصراً من تنظيم داعش من سوريا مؤخرا عن هشاشة بنيوية في نظام العتاكة حيث تحولت الأجهزة الأمنية إلى ساحة لتقاسم النفوذ بدلاً من حماية السيادة. إن حالة الاستنفار المفاجئ وزيارات القادة العسكريين للشريط الحدودي تعكس سيكولوجية الهروب للمسرح (Theatrical Escape) التي ينتهجها النظام لتغطية الفشل الاستخباراتي والارتهان السياسي عبر ضجيج التصريحات النارية والتحركات الميدانية الصورية. 1. سيكولوجية الذعر والبحث عن شرعية الميدان يعبر تحرك شياع السوداني ورئيس الأركان لاستطلاع الحدود عن حالة من فقدان الثقة بالذات السياسية ومحاولة استعادة الهيبة المفقودة أمام الجمهور القلق. استخدام تكتيك الإبهار البصري عبر الاجتماعات العسكرية المكثفة والزيارات الحدودية لإيهام الداخل والخارج بوجود سيطرة فعلية، بينما تخضع الحدود في الواقع لإرادة المليشيات والتهريب المنظم (Systemic Smuggling). تحول قادة النظام إلى رد فعل دائم أمام الأحداث الأمنية، مما يثبت غياب الاستراتيجية الاستباقية وغلبة العقلية الميليشياوية التي تدار وفقاً للأزمات وليس لبناء المؤسسات.
2. تقاطعات الصدر والجيش وتكريس الازدواجية السلطوية تمثل زيارة مبعوثي مقتدى الصدر لمقار الجيش والاجتماع بالقيادات العسكرية قمة التغول الموازي على مهام الدولة الرسمية وتدمير تراتبية القيادة. بعث رسائل سياسية بصبغة عسكرية مفادها أن التيار الصدري لا يزال يمتلك سلطة الظل (Shadow Power) القادرة على التدخل في شؤون الأمن، مما يربك القرار العسكري ويجعله عرضة للمزايدات الحزبية. التنافس بين صدريي الظل وإطاريي السلطة على كسب واحتلال المؤسسة العسكرية يكرس الانقسام داخل الجيش ويحول القوات المسلحة إلى طرف في الصراع السياسي بدلاً من كونها حامية للمواطنة.
3. هشاشة النظام وعقدة الفزاعة الأمنية يعتمد النظام في بقائه على تدوير الخوف؛ حيث يتم تضخيم خطر فرار الدواعش أو تقليصه وفقاً للحاجة السياسية لتبرير القمع أو تأجيل الاستحقاقات الديمقراطية. الفشل في ضبط السجون والحدود يعكس تغلغل الفساد المالي في المنظومة الأمنية، حيث تصبح تجارة الهروب مصدراً لتمويل بعض الأجنحة المسلحة والولاءات الحزبية. التصريحات النارية للقادة تفتقر للصدقية الدولية في عام 2026، حيث يدرك المجتمع الدولي أن نظاماً يعجز عن حماية سيادة البلاد وامنها هو نظام يعاني من عقم سيادي يجعل من سيادته مجرد شعار للاستهلاك المحلي.
(2) سيكولوجية الاستعراض والهروب من الحقيقة في نظام العتاكة
يمثل فرار أكثر من 120 عنصراً من تنظيم داعش من سجون شمال شرق سوريا في مطلع عام 2026 هزة أمنية كشفت زيف السردية الحكومية حول السيادة الكاملة والاستعداد العسكري. إن الربط بين هذا التهديد وبين الاحتفال المسرحي بإنهاء عمل القوات الاستشارية الأمريكية في قاعدة عين الأسد يكشف عن سيكولوجية نظام يعوض عجزه الميداني بضجيج إعلامي، محاولاً تصوير الانسحاب الرمزي لعدد محدود من الخبراء في ركن صغير من القاعدة – خدموا امن العراق بالمعلومات والمعالجة, كـ نصر تاريخي بينما يترك الحدود عرضة للاختراق والارتهان المليشياوي.
1. فخ السيادة الوهمية وانسحاب الخبراء من عين الأسد أعلنت الحكومة العراقية في منتصف يناير 2026 اكتمال تسلم قاعدة عين الأسد، وهو ما روج له الإعلام المدار إيرانياً كـ جلاء للمحتل، متجاهلاً الحقائق التقنية الميدانية. إنهاء مهام التحالف الدولي في عين الأسد شمل في الواقع سحب الموجودين وهم عدد قليل من المستشارين والخبراء التقنيين (Technical Experts) الذين كانوا يديرون أنظمة المراقبة والإنذار المبكر، مما خلق فجوة استخباراتية (Intelligence Gap) لا يملك الجيش العراقي المنهك بالفساد والمحسوبية القدرة على سدها. تصوير السيطرة على قاعة اجتماعات أو مقر إداري في القاعدة كـ فتح عسكري يثبت سيكولوجية الارتباك لدى نظام يحاول إخفاء فقدان المظلة الجوية والمعلوماتية التي كانت تحميه من مفاجآت داعش والتهديدات العابرة للحدود.
2 فرار الدواعش وعجز نظام العتاكة عن الردع جاء فرار سجناء داعش من سجون المالكية والشدادي السورية ليفضح هشاشة الترتيبات الأمنية للجيش العراقي الذي استبدل الرصد التكنولوجي بالزيارات الاستعراضية (Theatrical Visits) لرئيس الأركان وشياع السوداني. الاستعراض العسكري الاعلامي على الشريط الحدودي يهدف لامتصاص الغضب الشعبي وتغطية الفشل في بناء منظومة صد حقيقية، حيث يدرك القادة أن العتاكة السياسية جعلت من الحدود ساحة لتبادل المصالح بين المليشيات والمهربين بدلاً من كونها خطاً دفاعياً سيادياً. التناقض الصارخ بين ادعاء الانتصار والسيطرة وبين حالة الذعر التي أصابت النظام فور سماع أنباء الفرار، يكشف أن القوة الحقيقية للنظام هي قوة ورقية تنهار أمام أول اختبار أمني جدي بعيداً عن الدعم الدولي.
3. سيكولوجية الإعلام المضلل وفقدان الأهلية يعمل الإعلام الموجه إيرانياً في العراق على غسل أدمغة الجمهور عبر سرديات المقاومة والتحرير لتبرير الانكشاف الأمني الخطير الذي تسببت فيه الأحزاب الإسلامية. تزييف الوعي الجمعي (Collective Consciousness Fabrication) عبر تصوير الانسحاب الأمريكي كـ هزيمة لترامب ونصر لمحور المقاومة، بينما الواقع يشير إلى أن واشنطن ترفع يدها عن مستنقع الفساد العراقي لتترك النظام يواجه مصيره أمام داعش والانهيار الاقتصادي. فقدان الثقة بالإعلام الرسمي الذي أصبح مجرد بوق لـ نظام العتاكة، حيث يتم تجاهل التحذيرات الدولية من عودة نشاط خلايا داعش النائمة (---sleep---er Cells) مقابل التركيز على أخبار التكريم والاجتماعات الصورية التي لا تسمن ولا تغني من جوع أمني. مصدر: المركز الاوروبي ..في 20 ك2 2026 مكافحة الإرهاب ـ تداعيات هروب سجناء داعش في سوريا والتدابير الواجب اتخاذها https://www.europarabct.com/%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%80-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AF%D8%A7/
(3) التضخم النقدي وسيكولوجية الاقتصاد الورقي في دولة العتاكة
يمثل إعلان البنك المركزي العراقي عن وجود 93 تريليون دينار متداول في السوق مطلع عام 2026 كارثة نقدية تعكس العقم التنموي والهروب نحو طباعة العملة لتغطية العجز البنيوي. إن الربط بين هذا التضخم النقدي المفرط وبين حجم السكان والنشاط الاقتصادي المترهل يكشف عن تحول العملة الوطنية إلى أداة لتمويل الفساد والارتهان للاقتصاد الإيراني عبر عمليات تزوير ونهب ممنهجة تستهدف تجريف السيولة الصعبة من العراق. 1. المقارنة النقدية والخلل في الكتلة المتداولة تعاني الكتلة النقدية في العراق من تضخم غير منطقي عند مقارنتها بالمعايير العالمية والنشاط الاقتصادي الحقيقي (Real Economic Activity) قياساً بعدد السكان. في الاقتصادات المستقرة، تمثل الكتلة النقدية المتداولة نسبة ضئيلة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما في العراق تمثل 93 تريليون دينار كتلة هائلة خارج الجهاز المصرفي (Cash Outside Banks)، مما يعكس انعدام الثقة بالنظام المالي واللجوء للاكتناز المنزلي. بالمقارنة مع دول ذات كثافة سكانية مشابهة ونشاط صناعي، نجد أن العراق يطبع نقوداً لا يقابلها إنتاج سلعي، مما يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية وتكريس الفقر الممنهج تحت وطأة التضخم الجامح (Hyperinflation).
2. التزوير الإيراني الممنهج وتزييف القيمة تعد ظاهرة تزوير العملة العراقية من قبل شبكات مرتبطة بإيران جزءاً من استراتيجية الحرب الاقتصادية الناعمة لإضعاف الدينار العراقي وسحب الدولار من الأسواق المحلية. ضخ كميات هائلة من الدنانير المزورة (Counterfeit Currency) المتقنة عبر الحدود لتمويل عمليات شراء العقارات والسلع الاستراتيجية، مما يخلق سيولة وهمية ترفع الأسعار وتدمر مدخرات المواطنين. استخدام العملة المزورة في تمويل الأنشطة المليشياوية وشراء الذمم السياسية، مما يجعل النهب المنظم عملية تقنية تبدأ من المطابع العابرة للحدود وتنتهي بتخريب بنية الاقتصاد الوطني.
3. نهب السيولة الصعبة وتحويل العراق إلى صراف آلي لا يقتصر الخراب على تزوير الورق، بل يمتد إلى الاستنزاف الدولاري حيث يتم سحب العملة الصعبة من العراق لإنعاش الخزينة الإيرانية المحاصرة عبر مزادات العملة الصعبة بقرار من لصوص العراق. تحويل الـ 93 تريليون دينار إلى فخ نقدي؛ حيث تُستخدم السيولة المحلية الكبيرة للضغط على مزاد العملة وسحب الدولار وتهريبه، مما يبقي العراق في حالة عطش مالي دائم رغم ثرواته النفطية الهائلة. فشل نظام العتاكة في فرض الأتمتة المالية (Financial Automation) والتحول الرقمي عمداً لضمان بقاء حركة الأموال بعيدة عن الرقابة الدولية، مما يسهل عمليات النهب المشرعن والتبعية الاقتصادية الكاملة.
(4) الأوليغارشية العقائدية وسيكولوجية النهب المشرعن والانحباس الزمني
تعيش قيادات الأحزاب الإسلامية في العراق حالة من الانحباس الزمني حيث تستحضر صراعات الماضي لتبرير فشل الحاضر وضمان تدفق المغانم في مطلع عام 2026. إن الربط بين الفساد والغطاء الديني يكشف عن فلسفة تقوم على استبدال الدولة الوطنية بـ الإقطاعية الطائفية (نظام سياسي يعتمد على توزيع موارد الدولة كإقطاعات للموالين مذهبياً) مما أدى إلى انهيار اقتصادي بنيوي وتفشي الجريمة المنظمة تحت لافتة الولاء.
1. الجذور الأخلاقية والفلسفية للفشل تقوم فلسفة هذه الأحزاب على تقديم الولاء العقائدي على الكفاءة الوطنية مما خلق طبقة من الحكام العتاكة الذين يفتقرون للرؤية السياسية الحديثة. فلسفة الاستباحة المشرعنة التي ترى في أموال الدولة غنائم (أموال مستولى عليها في الحرب) يجوز نهبها لتمويل الحزب أو المليشيا بدعوى نصرة المذهب أو القضية. الهروب نحو الماضي عبر إشغال المجتمع بطقوس وصراعات تاريخية لتغييب الوعي عن الكوارث الاقتصادية والديون المليارية التي كبلت الأجيال القادمة.
2. الاقتصاد الموازي وعمالة المكاتب الاقتصادية فشل الاقتصاد الإسلامي الحزبي نابع من تحويل الوزارات إلى دكاكين لتمويل الخارج والداخل عبر المكاتب الاقتصادية (لجان حزبية سرية تسيطر على عقود الدولة وتفرض عمولات فاسدة). الارتهان الكلي لاقتصاديات دول الجوار عبر تدمير المنتج المحلي لضمان استمرار الاستيراد، مما حول العراق إلى مجرد ساحة خلفية لتصريف السلع وتبييض الأموال (عملية غسل الأموال غير القانونية لجعلها تبدو مشروعة). شرعنة النهب عبر الفتاوى السياسية التي تبرر الاختلاس والفساد طالما أنه يصب في مصلحة الخط السياسي والمقدس مما أعدم الضمير المهني لدى الموظف والمسؤول.
3. الحل الجذري والقطيعة مع نظام العتاكة إن مواجهة هذه المنظومة في عام 2026 تتطلب تجاوز الحلول الترقيعية نحو إرساء قواعد الدولة العلمانية المدنية (دولة تفصل الدين عن السياسة وتقوم على المواطنة المتساوية). • تفعيل مبدأ العدالة الانتقالية (مجموعة التدابير القضائية وغير القضائية لمعالجة إرث انتهاكات حقوق الإنسان والفساد) لمحاسبة رؤوس الفساد واسترداد الأموال المنهوبة التي تم تهريبها تحت غطاء الدين. • تشريع قانون تجريم العمالة السياسية الذي يمنع أي حزب مرتبط بتمويل أو توجيه خارجي من المشاركة في الحياة السياسية، لضمان استعادة السيادة الوطنية المخطوفة.
(5) الأمية اللغوية الدعوجية وانغلاق النخب في عهد العتاكة
يعكس عجز قادة حزب الدعوة والحكومات المتعاقبة عن إتقان اللغة الإنكليزية حالة من القوقعة الأيديولوجية (الانحباس داخل أفكار حزبية ضيقة تمنع الانفتاح) وانفصاماً عن مقتضيات القيادة الدولية. إن الربط بين بقاء الجعفري لسنوات طويلة في لندن وتحدثه عبر مترجم مع بريمر وبين الخلفية الأكاديمية للسوداني وهو عاجز عن فهم الانكليزية كمهندس زراعي! يكشف عن أسباب تتجاوز القدرة الذهنية إلى عقم في التكوين السياسي يرفض الاندماج في الفضاء العالمي ويفضل الركون إلى الانعزالية المذهبية.
1. سيكولوجية الانغلاق لدى الجعفري والمالكي تنطلق من: • الاستعلاء اللغوي الوهمي حيث يظن الجعفري أن استخدامه للغة عربية معقدة ومقعرة ومدولبة يمنحه كاريزما فكرية تغني عن لغة التواصل العالمي. • والبلادة العقلية التي تشغل متعلم من تعلم لغات اخرى, وهو ما وصفه بول بريمر في مذكراته كعائق أمام التفاهم المباشر. • الافتقار للمرونة السياسية (القدرة على التكيف مع المتغيرات الدولية بمهارة) التي تتطلب فهماً مباشراً للغة الخصوم والحلفاء دون وسيط يقلل من حدة التأثير الشخصي في اللقاءات السرية والحساسة.
2 السوداني والتعليم المؤدلج في زمن الحصار يعبر محمد شياع السوداني، خريج الهندسة الزراعية، عن جيل التعليم المحاصر الذي تأثر بتراجع جودة المناهج وغياب الاحتكاك الأكاديمي الدولي خلال عقود الخراب. • التخصص التقني الضيق الذي لا يترافق مع تكوين ديبلوماسي أو لغوي، يجعل القائد مرتهناً لتقارير المترجمين والمستشارين الذين يمارسون غالباً دور الرقابة أو العمالة المبطنة (توجيه المعلومات لخدمة جهة خارجية). • عقلية الموظف الإداري التي تسيطر على السوداني، حيث يُنظر للمنصب كـ مغنم وظيفي وليس كـ تمثيل سيادي يتطلب أدوات تواصل عالمية لكسر عزلة العراق الاقتصادية والسياسية.
2. الأسباب البنيوية ورفض التحديث يعود السبب الجوهري وراء هذه الأمية السيادية إلى طبيعة الأحزاب الإسلامية التي تختار قادتها بناءً على الولاء الطائفي والتحزبي لا على الكفاءة التواصلية. • ليس الخوف من التأثر بالغرب حيث يُنظر لإتقان الإنكليزية والاندماج في ثقافتها كنوع من التبعية أو التغريب الذي قد يهز صورة القائد أمام قاعدته الشعبية المغيبة بالخرافة كما يبررون فقد قيل في فكرهم ان اللغة سلاح ولكنها البلادة والغباء والانشغال بالتوافه والماضي وبالماديات الدنيوية عكس اقوالهم! • العقم في بناء الكوادر حيث فشل نظام العتاكة في تخريج جيل قيادي يجمع بين الهوية الوطنية واللغة العالمية، مفضلاً تدوير الوجوه القديمة التي تتقن لغة الماضي وتعجز عن فهم مفردات المستقبل.
(6) البراغماتية الأمريكية الغادرة تجاه المله مصطفى البارزاني ومظلوم عبدي
التي تتكرر بدقة مذهلة بين عامي 1975 و2026. إن ما كتبه توم باراك اليوم ليس مجرد تغريدة، بل هو إعلان عن انتهاء صلاحية حليف واستبداله بآخر، في سيناريو يعيد للأذهان مرارة اتفاقية الجزائر. الخيانة المتجددة وأبعادها النفسية والسياسية: من الملا مصطفى إلى مظلوم عبدي: سيكولوجية الغدر الاستراتيجي الأمريكي
1. نكسة 1975... صدمة البرزاني وهنري كيسنجر في عام 1975، وبجرة قلم في اتفاقية الجزائر بين شاه إيران وصدام حسين، تخلت واشنطن وطهران (بإيعاز من كيسنجر) عن الملا مصطفى بارزاني والثورة الكردية في العراق. مع ان امريكا هي من اوعزت لبرزاني بمهاجمة الجيش العراقي غدرا في اذار 1974! • الفلسفة الأمريكية: كانت القاعدة الذهبية حينها هي أن الأكراد أداة لإزعاج بغداد، وليسوا غاية في حد ذاتهم. بمجرد أن حقق الشاه مصالحه مع صدام، رُفع الغطاء عن الأكراد، وتركوا لمواجهة آلة القتل الصدامية وحيدين. • الرد الشهير: عندما سُئل كيسنجر عن أخلاقيات هذا التخلي، أجاب ببرود: العمل السري ليس عملاً خيرياً. هذه الجملة لخصت سيكولوجية التعامل الأمريكي مع الأكراد كـ مناديل ورقية تُستخدم مرة واحدة.
2. خيانة 2026.. ترامب وتوم باراك وانتهاء الصلاحية ما يحدث اليوم مع مظلوم عبدي وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) هو استنساخ كربوني لعام 1975، لكن بوجوه جديدة وأعذار تقنية: • منطق التقادم: تغريدة توم باراك التي تصف دور (قسد) بأنه أصبح متقادماً (Obsolete) هي ذروة الصراحة السياسية. إنها تحول جهود قسد إلى مجرد معدات قديمة انتهى عمرها الافتراضي بمجرد ترتيب الأوراق مع دمشق. • تسليم المفاتيح لدمشق: الزعم بأن دمشق مستعدة وقادرة على تولي المسؤولية، هو الغطاء الأخلاقي الذي يستخدمه ترامب لتبرير الانسحاب. واشنطن تريد الخروج من مستنقع الالتزامات وترك الأكراد يواجهون قدرهم أمام النظام السوري والتهديد التركي، تماماً كما تركوا بارزاني أمام صدام.
3. التحليل النفسي لموقف شميدينغر.. الخيانة كمنهج انتقاد عالم السياسة شميدينغر ووصفه للموقف بالخيانة يلمس العصب الحساس في العلاقات الدولية: • فقدان الثقة: شميدينغر يدرك أن الغدر بـ (قسد) سيوجه ضربة قاضية لسمعة أمريكا كحليف موثوق. في 2026، ستنظر كل القوى المحلية في المنطقة إلى واشنطن كـ تاجر شنطة يبيع حلفاءه عند أول صفقة رابحة. • سيكولوجية الضحية المتكررة: الأكراد، ورغم ذكائهم السياسي، يقعون دائماً في فخ الرهان على الغريب. شميدينغر ينتقد هذا الغباء الاستراتيجي المشترك؛ غباء واشنطن في خسارة حليف مخلص، وغباء الحليف في تصديق الوعود الأمريكية المكتوبة بالحبر السري.
4. الربط مع نظام العتاكة ووحدة الساحات بينما يبيع ترامب (قسد) لدمشق، نجد أن عتاكة بغداد (المالكي والسوداني) يراقبون المشهد بصمت مطبق. هم يدركون أن الغدر الأمريكي قد يطالهم أيضاً إذا تغيرت المصالح مع طهران.
التاريخ يعيد نفسه كملهاة سوداء. من الملا مصطفى إلى مظلوم عبدي، تظل القاعدة الأمريكية ثابتة: نحن نستخدمكم لمحاربة أعدائنا، لكننا لن نحارب أصدقاءنا (أو مصالحنا) من أجلكم.
(7) تحليل دور المرجعية الدينية في النجف في ظل التهديدات الامريكية المتصاعدة
تتقاطع الضغوط الامريكية على ايران والنظام السياسي في العراق مع هشاشة الداخل وتاريخ المرجعية كفاعل غير رسمي لكنه مهم في منع الانهيارات الكبرى بعد عام 2003 او اكثر تحديدا في منع انهيار النظام الفاسد الذي استند لدعمها في البداية حتى خرج من مرحلة الفطام المرجعي واصبح غولا يسحق العراق ولايحتاج لدعم اخر!!
1. موقع المرجعية خارج منطق المحاور المرجعية الدينية في النجف تاريخيا حافظت على مسافة محسوبة من منطق الاستقطاب الدولي فهي لا تعمل كحليف لايران ولا كخصم لواشنطن بل كمرجعية سيادية ترى العراق اولا لحد ما ولاتومن بولاية الفقيه ولكنها لاتتقاطع معها, هذا التموضع يجعلها غير معنية بالدفاع عن نظام اقليمي بقدر ما هي غير معنية بمنع تحويل العراق الى ساحة تصفية حسابات وهو ما يفسر صمتها عند التصعيد الخارجي مقابل تدخلها عند تهديد السلم الداخلي وبالتالي تقوية نفوذ ايران بخلطة عجيبة فقد تحولت فتوى الجهاد الكفائي الى منطلق لتثبيت النفوذ الايراني المليشياوي عندما استولت ايران على الحشد الشعبي! حتى قبل سن قانون بذلك! 2. قراءة المرجعية للتهديدات الامريكية المرجعية تدرك ان التهديد الامريكي بحد ذاته ليس الخطر الاكبر بل الخطر يكمن في كيفية استجابة النخب العراقية له فالتاريخ القريب يبين ان الانقسام الداخلي تحت الضغط الخارجي هو المدخل الحقيقي للفوضى لذلك تميل المرجعية الى خطاب التهدئة وتحميل المسؤولية للنظام السياسي دون تبني سردية المؤامرة او سردية التبعية وهو توازن صعب لكنه مقصود 3. ايران في حسابات النجف على عكس مراكز دينية اخرى لا تنظر النجف الى ايران بوصفها مرجعية سياسية فوق وطنية بل كدولة جارة ذات نفوذ يجب ضبطه ولا معاداته هذا الفهم يجعل المرجعية حذرة من تحويل الدفاع عن ايران الى واجب ديني كما يجعلها رافضة لتحويل العراق الى منصة استهداف مباشر لها وهو ما يفسر عدم تبنيها لا خطاب المقاومة الاقليمية ولا خطاب التطبيع السياسي الكامل 4. هل يمكن ان تكون المرجعية صمام امان المرجعية يمكن ان تكون صمام امان بشروط محددة اولها ان يبقى صوتها مستقلا وغير مخترق من الفاعلين السياسيين ثانيها ان تمتلك الدولة حدها الادنى من القدرة التنفيذية وثالثها ان لا تستخدم المرجعية كبديل عن المؤسسات لانها تاريخيا تتدخل لمنع السقوط لا لادارة الدولة عند تحقق هذه الشروط يمكن للمرجعية ان تمنع الانزلاق نحو الخيانة الداخلية بمعناها السياسي اي ارتهان القرار الوطني مقابل الحماية الخارجية. 5. حدود الدور وخطورة المبالغة الرهان المفرط على المرجعية يحمل خطرا مزدوجا الاول اعفاء النخب من مسؤولياتها والثاني تسييس المرجعية نفسها النجف لطالما ارسلت اشارات واضحة بانها لن تكون مظلة دائمة لفشل النظام وان تدخلها استثنائي لا دائم في ظل التهديدات الحالية قد ترفع المرجعية سقف التحذير الاخلاقي والسيادي لكنها لن تدخل في لعبة الاصطفاف او تسمية الاعداء. 6. السيناريو الارجح السيناريو الارجح هو استمرار المرجعية في لعب دور الكابح الصامت اي منع الانفجار دون تقديم غطاء لا لايران ولا لواشنطن ولا للنخب المحلية ولا الوطنيين العراقيين, هذا الدور قد لا يبدو بطوليا لكنه في التجربة العراقية هو ما حال دون الانهيار الشامل اكثر من مرة للنظام الحاكم المبني ايرانيا!
(8) سيكولوجية التناقض الصدري والهروب إلى الأمام يمثل طلب مقتدى الصدر من الحكومة السورية تسليم عناصر داعش والبعثيين للعراق محاولة لترميم الشعبية المتآكلة عبر إثارة قضايا أمنية حساسة بعد انسحابه المثير للجدل من العملية السياسية. إن الربط بين هذا الطلب وبين واقع سيطرة الأذرع الإيرانية على مفاصل الدولة يكشف عن حالة من العقم الاستراتيجي (Strategic Impotence) حيث تحول التيار الصدري من لاعب محوري إلى مراقب يمارس الضجيج الإعلامي لتغطية الفراغ الذي تركه لخصومه في الإطار التنسيقي.
1. الانسحاب من السلطة والارتهان للظلال يعبر قرار استقالة نواب الكتلة الصدرية عام 2023 عن سوء تقدير سياسي فادح أدى لتسليم الجمل بما حمل لصالح القوى المرتبطة بطهران وقد ادت حكومة السوداني الدور التاريخي لها في تدمير البلاد ماليا واقتصاديا ونشر الفساد والظلم والتخريب بشكل لم يحدث سابقا. الانكفاء نحو القاعدة الشعبية دون مشروع سياسي حقيقي جعل من تحركات الصدر مجرد ردود أفعال عاطفية تفتقر للعمق الدبلوماسي اللازم للتعامل مع ملفات دولية مثل الملف السوري. التحول من شريك في القرار إلى حامي غير مباشر للنظام السياسي الحالي عبر الامتناع عن أي تغيير جذري قد يهدد المصالح الجيوسياسية الإيرانية في العراق.
2. الملف الأمني واستغلال فزاعة البعث • يعد التركيز على تسليم الدواعش والبعثيين نوعاً من الدعاية السياسية (Political Propaganda) التي تهدف لاستثارة المشاعر الطائفية والقومية لتشتيت الانتباه عن الفشل الخدمي والسيادي لنظام العتاكة. • محاولة الظهور بمظهر الحريص على الأمن الوطني في وقت فقد فيه التيار الصدري القدرة على التأثير في صياغة القوانين أو مراقبة أداء الأجهزة الأمنية المغلغلة بالولاءات الحزبية او انهيار العراق اقتصاديا وماليا وسياسيا هو موقف الصامت الداعم لخراب العراق. • تجاهل الواقع الميداني في سوريا حيث تُدار هذه الملفات وفقاً لتوازنات القوى الكبرى (Great Power Politics) وليس بناءً على مطالبات من قوى سياسية مستقيلة من الفعل البرلماني.
3. العقم السياسي وضياع فرصة التغيير إن فشل الصدر في قيادة مشروع الأغلبية الوطنية ولجوءه للاعتكاف السياسي يعكس عدم فهم لآليات الصراع داخل النظام النيوليبرالي (Neoliberal System) المشوه في العراق. • ترك الساحة للأحزاب الإسلامية التي تعيش في الماضي لتعيث فساداً في موارد الدولة وقتل الأحرار وتدمير مستقبل الشباب تحت ذريعة حماية المذهب. • الارتباط العضوي غير المعلن بالمنظومة العقائدية الإقليمية يمنع الصدر من اتخاذ خطوات ثورية حقيقية ضد أدوات إيران، مما يجعله في نهاية المطاف صمام أمان لنفس النظام الذي يدعي معارضته.
(9) المكاسب الاقليمية وخسائر العراق خلال الحصار والحروب
تشكلت خريطة المصالح العربية خلال الحرب العراقية الايرانية ثم غزو الكويت والحصار الطويل وما رافق ذلك من اعادة توزيع غير عادلة للاكلاف والمكاسب 1. فوائد سوريا ومصر من المشاركة في الحرب ضد العراق عام 1991 سوريا استفادت سياسيا من انخراطها في التحالف ضد العراق عبر كسر عزلتها الدولية وتحسين علاقتها مع واشنطن والحصول على دعم اقتصادي ونفطي مباشر وغير مباشر كما عززت موقعها التفاوضي اقليميا رغم انها لم تتحمل كلفة عسكرية حقيقية مصر حصلت على مكاسب اقتصادية واضحة شملت اسقاط جزء كبير من ديونها الخارجية ودعما ماليا خليجيا ضخما واعادة تثبيت دورها كركيزة امنية عربية مقابل مشاركة رمزية نسبيا مقارنة بحجم العوائد
2. خسارة العراق للتصدير والحصار العراق خسر خلال سنوات الحصار القدرة على تصدير النفط بشكل طبيعي وتراجعت عائداته السيادية وتآكلت بنيته التحتية النفطية والصناعية كما فقد اسواقه التقليدية وتحول من مصدر رئيسي للطاقة الى دولة تعتمد على برامج مقيدة مثل النفط مقابل الغذاء هذا التراجع لم يكن ماليا فقط بل مس سيادة القرار الاقتصادي.
3. قلة انتاج النفط خلال الحرب العراقية الايرانية خلال الحرب مع ايران انخفض انتاج العراق النفطي بشكل حاد بسبب استهداف المنشآت والموانئ وتحويل الموارد الى المجهود الحربي بينما استفادت دول اخرى من ارتفاع الاسعار وملء الفراغ في السوق العالمية وهو ما خلق اختلالا طويل الامد في حصة العراق السوقية
4. كيف يعوض العراق هذه الخسائر تعويض العراق لا يكون باستعادة الماضي بل ببناء ادوات قوة جديدة تشمل استعادة حصته العادلة في سوق النفط وتطوير الصناعات التحويلية لا الاكتفاء بالتصدير الخام واعادة التفاوض على الديون والتعويضات المجحفة وبناء سياسة طاقة مستقلة تقلل الارتهان للممرات والضغوط الخارجية كما ان تنويع الاقتصاد واعادة وصل العراق بمحيطه التجاري الطبيعي شرط اساسي للتعويض 5. حقوق العراق على العرب وخور عبد الله السليب حقوق العراق ليست مطالب اخلاقية فقط بل حقوق سياسية واقتصادية نشأت من كونه دفع كلفة حماية التوازن الاقليمي لسنوات ثم ترك وحيدا تحت الحصار من هذه الحقوق دعم اعادة الاعمار دون شروط سياسية والاعتراف بخسائره التاريخية في تقاسم عادل للاعباء وفتح الاسواق العربية امامه دون قيود والمشاركة في تحصين سيادته لا استخدام ضعفه كورقة نفوذ.
6. المفارقة التاريخية المفارقة ان دولا عربية استفادت من اضعاف العراق باسم الاستقرار اكتشفت لاحقا ان غياب العراق القوي خلق فراغا ملأته قوى غير عربية هذه الحقيقة تجعل اعادة الاعتبار لدور العراق ليست منة بل مصلحة عربية مشتركة في الحاضر والمستقبل.
(10) اعادة التفكير في العدالة السياسية مع احتمالات عودة نوري المالكي
حيث تعود الذاكرة العراقية لتجارب حكم ارتبطت بالانقسام والفساد والاخفاق الامني ويتزامن ذلك مع حديث سياسي عن امكان عودة وجوه جدلية الى السلطة في لحظة داخلية هشة. ان ابتعاد التيار الصدري الذي ان حضر خرب وان ابتعد اضر هو احد اسباب تجروء مخرب مثل المالكي على التفكير بالعودة للسلطة! بعد ان وجد الطريق ممهد امامه بعد القمع الايراني لاحرار العراق وبعد ان تحول منصب رئيس الوزراء الى مدير عام يمكن التهديد بقطع اذنه متى شاء العتاكة وانى شاءوا!
1. عودة الوجوه الجدلية ومعنى الذاكرة السياسية احتمال عودة نوري المالكي كما يشاع يعيد فتح ملفات سياسية واخلاقية لم تغلق في الوعي العام قط فمرحلة حكمه ارتبطت باتهامات واسعة النطاق تتعلق بسوء الادارة والفساد وتسييس مؤسسات الدولة واخفاقات امنية كبرى من بينها سقوط الموصل بيد تنظيم داعش عام 2014 وجرائم سبايكر وهروب السجناء من ابو غريب وتشكيل المليشيات رسميا وهي وقائع جرى توصيفها سياسيا وشعبيا على انها انهيار للدولة لا مجرد خطأ عابر حتى وان لم تحسم جميعها قضائيا.
2. اهانة الدولة وتآكل مفهوم المسؤولية المشكلة الجوهرية ليست في شخص بعينه بل في رسالة النظام حين يسمح بعودة من ارتبط اسمه بفشل جسيم دون مراجعة او مساءلة هذا يكرس فكرة ان السلطة في العراق منفصلة عن المحاسبة وان الفساد والاخفاق لا يمنعان الاستمرار بل قد يتحولان الى رصيد تفاوضي داخل منظومة المحاصصة وهو ما يعد اهانة لفكرة الدولة قبل ان يكون اهانة للمجتمع.
3. منطق المحاكمات العادلة بدل الانتقام الدعوة الى محاسبة الطغاة لا تعني الفوضى او التصفية الجسدية بل اعادة بناء منظومة عدالة انتقالية حقيقية تقوم على محاكمات علنية عادلة تستند الى ادلة وتمنح المتهم حق الدفاع وتعيد للضحايا حق السرد والاعتراف هذا المسار وحده يفصل بين الدولة والعصابة ويمنع تحويل المظلومية الى وقود صراع جديد.
4. اطلاق سراح الارهابيين كعارض بنيوي اطلاق سراح متهمين بالارهاب في مراحل مختلفة عبر تسهيل فرارهم او قوانين العفو لم يكن حدثا معزولا بل نتيجة خلل في منظومة القضاء والامن وتدخل السياسة في مسارات العدالة سواء عبر العفو غير المدروس او ضعف التحقيق او الضغوط الحزبية هذا الخلل ساهم في اعادة تدوير العنف واهدار دم الضحايا وخلق شعور عام بان الدولة غير قادرة على حماية نفسها.
5. سبل المعالجة الواقعية المعالجة تبدأ بفصل القضاء عن السلطة التنفيذية بشكل فعلي واعادة تدقيق ملفات الارهاب وفق معايير مهنية لا انتقامية وبناء قاعدة بيانات امنية موحدة تمنع التلاعب وتفعيل مبدأ من اين لك هذا كاداة قانونية لا شعار سياسي كما ان تحصين المؤسسة العسكرية من الولاءات الحزبية شرط لمنع تكرار الانهيارات.
6. المعنى السياسي للمستقبل اي عودة غير مشروطة لرموز جدلية دون مراجعة شاملة تعني ان العراق لم يتعلم من كلفته الباهظة بينما الذهاب الى مسار عدالة سياسية وقضائية حقيقية قد يكون مؤلما على المدى القصير لكنه وحده القادر على منع اعادة انتاج الفساد والعنف باسم الاستقرار وهو يعني من جانب اخر الاستهانة بكل الدماء والاموال التي سفكها رجل مثل المالكي والى احتضار الوعي الجمعي العراقي بعد ان اصبحت الدولة غنيمة يفترسلها كل اللاعبون السياسيون من العتاكة وسقط المتاع!
(0) اقوال واشعار في زمان العتاكة
• ان العتاكة اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا عزة اهلها اذلة! • واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن متصعلكون • لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا • وجعلناهم ائمة ينهبون بامرنا • وتحسبهم جميعا وجيوبهم شتى • ايات المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان ماعدا ذيول الرهبران • يا أشباه الرجال ولا رجال ، حُلوم الأطفال ، وعقول رَبَّات الحِجال ، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرَّتْ نَدَماً ، وأعقبتْ سدماً . . . قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً ، وشحنتم صدري غيظاً ، وجَرَّعْتُموني نُغَب التهمام أنفاساً ، وأفسدتم عَلَيّ رأيي بالعصيان والخذلان ، حتى لقد قالت قريش : إن ابن أبي طالب رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب ، ولكن لا رأي لمن لا يُطاع! – عدا النطيحة والمتردية مالكي وسوداني فهما مطاعان! • فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته- ولو ائتمنت احدكم على خزينة بلاد لذهب بها واستدان ضعفها!
------ أطبق جزاءُ على بُناةِ قُبورِهم أطبق عِقاب أطبق نعيبُ يُجِبْ صداكَ البُومُ أطبق يا خَراب أطبق على مُتَبلِّدينَ شكا خُمولَهمُ الذُّباب لم يَعرِفوا لونَ السماءِ لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب ولِفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ كما دِيسَ التراب
الجواهري العظيم ------ أَكَادُ أَسْمَعُ العِرَاقَ يذْخرُ الرعودْ ويخزن البروق في السهولِ والجبالْ ، حتى إذا ما فَضَّ عنها ختمَها الرِّجالْ لم تترك الرياحُ من ثمودْ في الوادِ من أثرْ . وفي العِرَاقِ جُوعْ وينثر الغلالَ فيه مَوْسِمُ الحصادْ لتشبعَ الغِرْبَان والجراد وتطحن الشّوان والحَجَر رِحَىً تَدُورُ في الحقول حولها بَشَرْ وَكُلَّ عَامٍ حِينَ يُعْشُب الثَّرَى نَجُوعْ مَا مَرَّ عَامٌ وَالعِرَاقُ لَيْسَ فِيهِ جُوعْ . في كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ المَطَر حَمْرَاءُ أَوْ صَفْرَاءُ مِنْ أَجِنَّـةِ الزَّهَـرْ . وَكُلّ دَمْعَةٍ مِنَ الجيَاعِ وَالعُرَاة وَكُلّ قَطْرَةٍ تُرَاقُ مِنْ دَمِ العَبِيدْ فَهيَ ابْتِسَامٌ في انْتِظَارِ مَبْسَمٍ جَدِيد أوْ حُلْمَةٌ تَوَرَّدَتْ عَلَى فَمِ الوَلِيــدْ في عَالَمِ الغَدِ الفَتِيِّ ، وَاهِب الحَيَاة ! سيُعْشِبُ العِرَاقُ بِالمَطَر ...
حجة الالام والمتالمين بدر شاكر السياب- ولم يكن يعلم ان احفاد هولاكو سيقطعون كل النخيل والبساتين ويصحرون العراق ويمنعون عنه الماء والمطر! ------ برلمان اهل المحابس والمدس عگب ماچانوا يدورون الفلس هسه هم يرتشي وهم يختلس ولو نقص من راتبه سنت انعقچ وگمنه نستورد الشلغم والفجل لان كلها ضلت اتدور ودچ والله ضيعنه الصدگ من الچذب اتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب ياخذك وايردك ابشرق وغرب وبسچاچينه يدچك حيل دچ نفترش عاگول ونتغطه ابحسچ انه ما شايف شعب يتبع خبل يا حكومتنه الرشيده ام الوقار الفساد المالي عنوان الچ صار ندري جابوكم ابدبابه وقطار ليش ضليتوا سمچ ياكل سمچ قيم الرگاع من ديرة عفچ
الملا عبود الكرخي قدس سره ------ سيمفونية الانحطاط في محراب الصراع عتاكة وصعاليك وسقط متاع خدم للعمائم والمومسات والمال والسوط ...سلاسل من رعاع والمستأجرون لدى البغايا والقواويد بوافر استمتاع فقهاء في محاريب لصوصٌ فاسدين في مناصب ذل وانصياع رايات لجلاد وجاسوس وقاضي وارهابي مطاع خصيان في قصور الاكاسرة عبيد لكل عبد مباع دماء تسفح بعهر دين وسيف مستطاع عتاة قوم اذا بالليل اجتمعوا نبشوا الضمائر في مزاد الابتذال المشاع قرود عرش بعمائم زيفهم ركعوا لفرج ودولار وسوط انصياع خدام الخراب اذا تدين زورهم لبسوا الفتوى بسكاكين القناع وطن يباع وعقيدة تستباح فقهاء منبر سراق اذا اعتلوا صلبوا الحقيقة في محاريب الخداع اذا نطقوا، اباحوا النهب والذبح دون انقطاع لا فجر يرجى… كل صبح مقصلة والوطن الجريح نشيده نحيب وخداع الكاتب
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
المزيد.....
-
نقل عناصر تنظيم -الدولة الإسلامية- من سوريا إلى العراق: ما ا
...
-
قرار فرنسا بشأن الإخوان يفتح النقاش بشأن -الكيانات الغامضة-
...
-
استخبارات حرس الثورة الاسلامية في ايران: التعرف على 46 شخصاً
...
-
فرنسا.. البرلمان يقر مقترحا أوروبيا لإدراج -الإخوان- إرهابيا
...
-
57 صليبًا معقوفًا تظهر فجأة في حي تقطنه أغلبية يهودية ببروكل
...
-
البرلمان الفرنسي يدرس وضع -الإخوان- على لائحة أوروبا للإرهاب
...
-
برلمان فرنسا يوافق على قرار أوروبي بتصنيف الإخوان -إرهابية-
...
-
مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة: هذا العام شهد عودة اليهود الس
...
-
من سوريا إلى العراق: ماذا نعرف عن ملف نقل محتجزي تنظيم الدول
...
-
بزشكيان لأردوغان: خطة أعداء الشعوب المسلمة تقوم على توسيع ا
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|