أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1















المزيد.....



المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 15:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1. سيكولوجية الخندق المحصن...الفجوة الأخلاقية بين قدوة الميدان وعقلية الرهبرة
2. ميزان القيادة... بين فداء الميدان وخِدعة المخبأ
3. بين من سارع للنحر وبين من أدار النباح من المخابئ
4. الألقاب المتضخمة في العقلية السياسية والدينية الإيرانية
5. ستراتيجية وسايكلوجيا الضحيح والصراخ والعواء الايراني
6. السيكولوجيا الإيرانية، في نسختها السياسية والدينية المعاصرة، عقدة التفوق العرقي ومظلومية المذهب

صِدِگْ أنسانْ وِلَّا ثورْ مَربوطْ
خَليتْ الشَعَبْ بِالشَعَبْ مَخبوطْ
اولادَكْ تِگِصْ وتْفَصِلْ القوطْ
وهايْ الناسْ اكثرهَا عَرايَة
يا آية الله شلونْ آيةَ..!
شِجاكْ تْكشِرْ مِنْ تْشوفْ احْرارْ
وتِهِزْ بذِويلَكْ گبالْ الاسْتعمارْ
سِلَبْ عَقْلكْ وايمانَكْ الدولارْ
هَالچَنْكِنْ جَنا وچِنْگِنْ جَنايَة
يا آية الله شلونْ آيَة..!
اية الله عبد الحسين ابو شبع

-إن المستبدين يتركون للناس دينًا لا ينهى عن منكر، ولا يأمر بمعروف، حتى يسهل عليهم حكمهم.
جمال الدين الأفغاني
-إن وعاظ السلاطين يسرقون رغيفك، ثم يطلبون منك أن تشكر الله على نعمة الجوع.
علي الوردي
-أخطر أنواع القادة هو الذي يرى دماء شعبه وقوداً لكرسيه، بينما يرى دماء أبنائه أغلى من أن تلمسها الرياح.
مجهول
-أنا لا أهتم أين سأموت، بل أهتم أن يظل الثوار يملؤون الدنيا ضجيجاً لكي لا ينام العالم بثقله فوق أجساد البؤساء.
تشي جيفارا
-عندما يكون الناس أحراراً في فعل ما يريدون، فإنهم عادة ما يقلدون بعضهم البعض؛ لأنهم يخشون أن يكونوا مختلفين.
إريك هوفر
-في زمن الخداع الشامل، يعتبر قول الحقيقة عملاً ثورياً.
جورج أورويل
-إن الطغاة لا يبدون كباراً إلا لأننا نركع أمامهم، فلننهض!.
إتيان دو لا بويسي:
-التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل.
ابن رشد
- اخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون
النبي محمد
-إنما يعرف الحق بالحق، لا بالرجال
علي بن ابي طالب
-الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درت معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون
الحسين بن علي


تجارة بالدماء خلف جدران الملاجئ
عجبي لمن صاغ الصمود بيانا
وقضى الحياة مخاتلا بهوانا
يدعو الشباب الى الحتوف بصيحة
ويظل هو خلف الجدار جبانا
عاش الرهيب بسرداب محصن
يقنص الرؤوس ويسرق الاكفانا
اين الحسين وفعله في كربلاء
لم يبن قصورا بل شيد ايمانا
قدم البنين الى النصال طليعة
ما غاب يوما او هاب خذلانا
لكن رهبركم يبيع دماءكم
ليعيش صنوا للخنا ومصانا
ابناؤه في الغرب نعمة عيشهم
وبنوكم تحت الثرى عنوانا
يشتم الاعداء من قعر الدجى
ويقايض الاوطان والاديانا
هم عتاكة نبشوا قبور حياتنا
حتى غدا وطن الرشيد مهانا
خراب يدور في مزاد عمائم
سلبت سيادة اهلنا بهتانا
قنصوا الشباب وساوموا اجسادهم
باعوا العراق واشعلوا النيرانا
يا داعي الموت الزؤام لغيره
اخرج لزحفك او قل قد كانا
فالحر لا تحمي السراديب دمه
بل يهدم الاوثان والقضبانا
الكاتب

(1)
سيكولوجية الخندق المحصن...الفجوة الأخلاقية بين قدوة الميدان وعقلية الرهبرة
القائد المضحي مقابل القائد المُقايض..تحليل في سيكولوجية الهرب والزيف الإعلامي

تتجلى في تاريخ العقيدة الإسلامية صور علي بن أبي طالب، والحسين بن علي، والنبي محمد وهم في قلب الرحى ومقدمة الصفوف، يقدمون أبناءهم وأرواحهم فداءً للمبدأ. هذا النموذج يسمى في علم النفس السياسي القيادة بالقدوة (Lead by Example). في المقابل، تبرز سيكولوجية الرهبر الحالية كنموذج مناقض تماماً، حيث يختبئ القائد في الملاجئ المحصنة (Bunkers) ويدفع بالأتباع والشباب إلى الموت، مكتفياً بـ التجارة الإعلامية والشتائم العابرة للحدود.

1. التفسير السيكولوجي..النرجسية الرسالية مقابل الفداء الحقيقي
هناك فرق جوهري بين القائد الذي يرى نفسه خادماً للمبدأ والقائد الذي يرى نفسه تجسيداً للمبدأ.
• نموذج علي والحسين: يقاتلون في الصفوف الأولى لأن المبدأ أغلى من الذات. سيكولوجيتهم تقوم على نفي الأنا؛ لذا فإن وجودهم في الميدان هو الضمانة الأخلاقية لصدق دعوتهم.
• سيكولوجية المرشد (الرهبر): يعاني من نرجسية رسالية توهمه بأن بقاءه الشخصي هو بقاء للدين أو المذهب. من وجهة نظره، موته خسارة كبرى، بينما موت آلاف الشباب هو قربان ضروري. هذا التبرير النفسي يسمح له بالاختباء في مخبأ سري بينما يصرخ عبر الشاشات، محولاً شجاعة الحسين إلى بروباغندا يغطي بها جبن الميدان.

2. ديسوتوبيا المخبأ... شجاعة الميكروفون وجبن الخندق
لماذا يصرخ القادة المختبئون بأعلى أصواتهم ضد أمريكا وإسرائيل وهم في أقصى درجات الأمان؟
• آلية التعويض (Compensation Mechanism): يشعر القائد في المخبأ بـ عقدة نقص تجاه المقاتلين في السواتر. للتعويض عن هذا العجز الميداني، يرفع نبرة الصوت الإعلامية. الصراخ والشتائم هي وسيلة نفسية لإيهام الأتباع بأنه مشارك في المعركة وجدانياً، وهي شجاعة بديلة تهدف لتخدير وعي الجمهور عن سؤال: أين أنت وأبناؤك من هذه المحرقة؟.
• فلسفة الرهبرة والاختباء: في هذه الفلسفة، القائد هو الرأس الذي يجب ألا يسقط، والبقية هم الأطراف القابلة للاستبدال. هذه العقلية تحول الأتباع إلى خردة بشرية تُستهلك لتأمين حياة الرهبر وقادة الميليشيات.
ان كانت تلك الفلسفة هي اسلامية اساسا فلماذا كان علي ومحمد والحسين يقاتلون في الامام!

(ديسوتوبيا (Dystopia) تعني مجتمعًا متخيَّلًا يسوده القمع والظلم والانهيار، حيث تكون الحياة سيئة وخانقة بسبب الاستبداد أو الفوضى أو فقدان القيم والحقوق، وغالبًا تُستخدم لوصف عالم مستقبلي مظلم في الأدب والسياسة والفلسفة، وهي عكس يوتوبيا (المدينة الفاضلة)).

3. سيكولوجية العتاكة في استثمار الدماء
تظهر سيكولوجية العتاكة (Scavenger Psychology) هنا في أوضح صورها؛ حيث يختبئ القادة في الملاجئ ويقومون بـ تدوير تضحيات الشباب وتحويلها إلى مكاسب سياسية ومالية.
• المتاجرة بالمقدس: بينما قدم الحسين ابنه علي الأكبر في الميدان، يرسل قادة الميليشيات أبناءهم للدراسة والاستثمار في أوروبا ودبي، ويرسلون أبناء الفقراء إلى التوابيت.
• الشتائم كبضاعة: شتم أمريكا وإسرائيل من داخل مخبأ محصن هو تجارة رخيصة. إنها عتاكة إعلامية تقتات على دماء الضحايا لتثبيت كراسي الحكم، دون أن يجرؤ أحد من هؤلاء القادة على التقدم خطوة واحدة نحو الجبهة التي يدفعون الناس إليها.

4. الانهيار الأخلاقي وصناعة القطيع
إن التناقض بين سيرة علي (الذي كان يبارز بنفسه) وسيرة المرشد (الذي يختبئ خلف سبعة جدران) يؤدي إلى خلل في البنية النفسية للمجتمع.
• صناعة التبعية: يتم إقناع الأتباع بأن الحكمة تقتضي بقاء القائد حياً، وبأن الشهادة هي نصيب الفقراء فقط. هذا التشويه للدين والمذهب يهدف لخلق طبقة من العبيد الذين يموتون وهم يشتمون عدواً وهمياً، بينما عدوهم الحقيقي هو من يسرق مستقبلهم ويختبئ في الملاجئ بأموالهم.
• الفرق بين الحسين والرهبر
هو الفرق بين السيادة بالدم والسيادة بالوهم. القادة الذين يفرون إلى الملاجئ ويتركون الشعوب للمحرقة هم عتاكة تاريخ، يجمعون حطام الدول ليعيشوا هم، بينما بنى الأئمة والأنبياء مجدهم لأنهم كانوا أول من يضحي وأول من يواجه، فلم يتركوا خلفهم مخابئ سرية، بل تركوا تاريخاً من الكرامة لا يطاله تجار الشعارات.

(2)
ميزان القيادة... بين فداء الميدان وخِدعة المخبأ
تحليل الفوارق الجوهرية بين منطق النبوة وسيكولوجية الرهبرة
في استعراض الفوارق بين القائد الذي يصنع التاريخ بدمه وبين الذي يكتبه بدموع الآخرين، نجد تناقضاً صارخاً يعكس انهيار القيم في المنظومة الحالية. إليك تحليل هذه الفوارق بعيداً عن الجداول:
1. الموقع الميداني.. الصدر مقابل السرداب
في المنظور النبوي والعلوي، القيادة هي رأس الحربة؛ حيث يتواجد القائد في مقدمة الصفوف وعند حمى الوطيس، ليكون هو المتراس الأول لرعيته. أما سيكولوجية الرهبرة الحالية، فترى في القائد أمانة يجب حفظها في قاع السرداب والملاجئ المحصنة (Bunkers)، محولاً أجساد الأتباع إلى دروع بشرية تحمي قدسيته المزعومة.

2. مصير الأبناء.. القرابين مقابل المستثمرين
قدم الأئمة (علي والحسين) أبناءهم كقرابين أولى في قلب النار (علي الأكبر، القاسم، وغيرهم) ليعطوا شرعية أخلاقية لمبادئهم. في المقابل، يحرص قادة المليشيات والمرشدون على تحويل أبنائهم إلى استثمار مستقبلي، حيث يدرسون في أرقى جامعات لندن ويديرون العقارات في دبي، بينما يُدفع بأبناء الفقراء إلى التوابيت تحت مسميات الجهاد المقدس.

3. الأداة والسلاح.. السيف مقابل الميكروفون
اعتمدت القيادة الحقيقية على المواجهة المباشرة من المسافة صفر، حيث كان القائد يُعرف بضربته لا بصوته. أما اليوم، فقد استُبدل السيف بـ الميكروفون والشاشة؛ حيث يتم إلقاء خطابات مسجلة من خلف سبعة جدران، مشحونة بالشتائم والتهديدات الجوفاء التي تهدف للتغطية على الجبن الميداني عبر التعويض النفسي بالصراخ.

4. العقيدة والهدف.. الفداء مقابل التقية الاستراتيجية
تقوم عقيدة القدوة على الفداء الشخصي، أي أن روح القائد ودمه فداء للمبدأ. أما سيكولوجية العتاكة السياسية، فتتبنى التقية الاستراتيجية التي تعني أن دماء الشعوب والأتباع هي القربان الذي يجب تقديمه لضمان بقاء الرهبر حياً. القائد هنا لا يقاتل، بل يدير الموت من غرفته المعزولة.

5. النتيجة التاريخية.. الخلود مقابل تدوير الخراب
أثمرت القيادة بالدم خلوداً أخلاقياً عابراً للعصور، جعل من اسم الحسين رمزاً للثورة الحقيقية. أما قيادة المليشيات والرهبرة، فهي تمارس عتاكة الأزمات؛ أي تدوير الخراب والبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة عبر استنزاف موارد الدولة وتبديد سيادتها، مما يجعلها مجرد حواشٍ غارقة في الفشل عند أول اختبار حقيقي للمواجهة.

إن التحول من القائد المتراس إلى القائد النبّاش هو الذي خلق الفراغ الأخلاقي الذي تتغذى عليه التنظيمات المتطرفة. السيادة التي لا يحميها القائد بصدره هي سيادة وهمية، والخطابات التي تصدر من الملاجئ ليست إلا ضجيج خردة يهدف لتخدير الجماهير بينما تُباع أوطانهم في مزاد المصالح.

(3)
بين من سارع للنحر وبين من أدار النباح من المخابئ
بونٌ شاسع... خندق الفداء وسرداب الرهبرة

في موازين التاريخ، لا تُقاس القيادة بالخطب الرنانة، بل بالمسافة بين القائد وأول رصاصة في الميدان. هنا نقف أمام مشهدين: مشهد القدوة التي سارت نحو الموت حافية القدمين، ومشهد الرهبرة التي سكنت السراديب وأدارت الموت عن بُعد.
1. خندق علي: حيثُ تسكنُ الشجاعةُ في الصدر
كان علي بن أبي طالب إذا اشتدّ البأس، احتمى به الكل. لم يكن يرسل الرسل بالموت، بل كان هو الموت الزؤام لخصومه. تقدم الصفوف ومعه أبناؤه، لم يقل اذهبوا فقاتلوا، بل قال هلمّوا إليّ. في خندقه، كانت الرؤية واضحة: القائد هو الدرع الأول، والشهادة هي الثوب الذي يرتديه قبل أتباعه. لم يترك خلفه حسابات بنكية في الخارج، ولا قصوراً محصنة، بل ترك ذو الفقار مغمساً بصدق المواجهة.
2. سرداب الرهبر.. سيكولوجية الجبن خلف الجدران
أما اليوم، فنحن أمام سلالة من القادة الذين أتقنوا فن النبش الاستراتيجي او ستراتيجية العتاكة (The Strategic Scavenger). يختبئ المرشد وقادته في دهاليز تحت الأرض، محاطين بأنظمة تبريد وحراسة مشددة، بينما يرسلون أبناء الفقراء إلى جحيم المعارك بشعارات عفا عليها الزمن.
3. الضجيج الإعلامي كغطاء للفرار: الصراخ ضد أمريكا وإسرائيل من خلف الشاشات هو فعل تعويضي عن العجز الميداني. هو محاولة لإقناع القطيع بأن صوت القائد هو السلاح، بينما جسد القائد هو الأمانة التي يجب أن تُحفظ في الملاجئ.
4. الاستثمار في الدماء: هؤلاء لا يقاتلون، بل يديرون القتال. هم عتاكة دماء؛ يجمعون أرواح الشباب ليحولوها إلى أوراق ضغط في مفاوضاتهم السرية، تماماً كما يجمع العتاك السكراب لبيعه بأعلى ثمن.
المفارقة القاتلة: أبناءٌ في الجبهة وأبناءٌ في النوادي
بينما كان علي الأكبر يقطّع إرباً أمام عين أبيه الحسين في كربلاء، يدرس أبناء قادة المقاومة اليوم في جامعات الغرب، ويتنزهون في لندن ودبي بآلاف الدولارات المستخلصة من عرق ودموع المقهورين. التفسير السيكولوجي هنا واضح: هؤلاء لا يؤمنون بـ الشهادة التي يبيعونها للناس؛ هم يعتبرونها بضاعة للفقراء، وإرثاً للبسطاء، أما هم وأبناؤهم، فهم الصفوة التي يجب أن تعيش لتشهد النصر الوهمي.

شتان بين من جعل صدره متراساً لدينه، وبين من جعل دينه متراساً لجبنه.
إن الذي يختبئ في السرداب ويشتم العالم، ليس رهبراً، بل هو سجين خوفه، وعتاكٌ يتاجر بمقدساتٍ لم يذق مرارة التضحية من أجلها يوماً. التاريخ لا يذكر المختبئين إلا كحواشي غارقة في العار، بينما يظل خندق علي منارة لمن أراد أن يعرف كيف يكون القائد... إماماً في الصلاة، وإماماً في الموت.

(4)
الألقاب المتضخمة في العقلية السياسية والدينية الإيرانية

انها أكثر من مجرد مسميات تشريفية؛ إنها أدوات هندسة نفسية تُستخدم لترسيخ الهيمنة وبناء هالة من العظمة والمقدس التي تخدم التوسع الإمبراطوري. سواء كان النظام ملكياً (شاهنشاهي) أو ثيوقراطياً (كهنوتي)، فإن الجوهر يظل واحداً: صناعة فرد متفوق يتبعه القطيع دون تساؤل.
1. الألقاب الإيرانية.. من عبادة الشاه إلى عبادة الفقيه
سيكولوجية صناعة الإنسان الإله لغزو العقول
تاريخياً، قامت السيكولوجية الإيرانية على مفهوم الفردانية المطلقة للزعيم. هذا الميل المتجذر في الثقافة الفارسية القديمة انتقل من القصور الملكية إلى الحوزات العلمية، مع تغيير القشرة الخارجية فقط.

2. الألقاب الملكية.. شاهنشاه (ملك الملوك)
لقب شاهنشاه ليس مجرد وصف لحاكم، بل هو إعلان عن تفوق العرق والمركزية الإيرانية. في العقلية الفارسية، إيران هي قلب العالم، والشاه هو محور الأرض. هذا اللقب كان يهدف إلى:
• إشعار الشعوب المجاورة (خاصة العرب) بالدونية السياسية.
• ترسيخ فكرة أن الحكم الإيراني هو حكم عالمي وليس محلياً، وهو ما يفسر رغبة إيران الدائمة في التمدد شرقاً وغرباً.

2. الألقاب الدينية.. آية الله وحجة الإسلام.. شيخ الشريعة
• الألقاب الدينية تشمل: الإمام، العلامة، العالم، الفقيه، المجتهد، المرجع، المرجع الديني، الشيخ، الشيخ الجليل، الشيخ الفاضل، الشيخ الأعظم، آية الله، آية الله العظمى، حجة الإسلام، حجة الإسلام والمسلمين، ثقة الإسلام، حجة الشريعة، شيخ الطائفة، السيد، سماحة الشيخ، فضيلة الشيخ، مفتي، مفتي الديار، قاضي القضاة، شيخ الإسلام، إمام الجامع، الداعية الخ
بعد عام 1979، لم تلغِ إيران فكرة العظمة، بل صبغتها بصبغة دينية لإخضاع الشيعة في العالم العربي.
وان كانت الالقاب, التي لم تكن موجودة في الاسلام, قد ظهرت قبل هذا الوقت:
• آية الله (علامة الله): تحول الفقيه من مجرد عالم دين إلى آية أو معجزة تمشي على الأرض.
• حجة الإسلام: اللقب يوحي بأن هذا الشخص هو البرهان الدامغ على صدق الدين، مما يجعل مخالفته مخالفة للدين نفسه.
ومن هولاء حجة الاسلام والمسلمين عمار الحكيم ومقتدى الصدر!
• روح الله: استغلال الأسماء ذات البعد الصوفي والمقدس (مثل اسم الخميني) للإيحاء بصلة مباشرة مع السماء، مما يمنح القرار السياسي قدسية لا تقبل النقاش.

3. الربط بين الألقاب واستراتيجية الغزو والتوسع
كيف تُستخدم الفخامة اللفظية كأداة لاحتلال العرب؟
تستخدم إيران هذه الألقاب كجزء من الحرب النفسية لغزو العالم العربي والعالم عبر مسارين:
• الاستتباع المذهبي (تذويب الهوية الوطنية)
عندما تمنح طهران ألقاباً فخمة لرجال دينها في العراق، لبنان، أو اليمن، فإنها تربطهم بمركز القرار في قم. يصبح الشاب العربي يتبع آية الله في طهران أكثر مما يتبع قوانين دولته. الألقاب هنا تعمل كـ رتب عسكرية في جيش أيديولوجي عابر للحدود، هدفه النهائي هو إمرة العالم تحت مظلة ولاية الفقيه.
• الخداع اللغوي والمقدس المزيف
العقلية الإيرانية بارعة في تصدير وصناعة المقدسات الزائفة. من خلال إطلاق أوصاف مثل الإمام على الخميني (وهو لقب له حساسية وقدسية خاصة لدى الشيعة)، تم سحب البساط من المرجعيات الوطنية العربية وتوجيه البوصلة نحو إيران. هذا الخداع يهدف إلى:
• إقناع العرب بأن القيادة الشرعية للعالم الإسلامي يجب أن تكون إيرانية.
• تصوير التوسع العسكري الإيراني في العواصم العربية (بغداد، دمشق، بيروت، صنعاء) على أنه تمهيد مقدس أو نصرة للمستضعفين.

4. سيكولوجية العظمة التعويضية
تاريخ إيران مليء بالانكسارات أمام العرب (منذ القادسية الأولى)، لذا تلجأ العقلية الإيرانية للألقاب الضخمة (مثل شاه الشاهات أو ولي أمر المسلمين) كنوع من التعويض النفسي. هي محاولة لإعادة صياغة التاريخ بحيث يظهر الإيراني دائماً في ثوب الأستاذ أو القائد، بينما يظل الآخرون (خاصة العرب) في خانة المريدين أو الأتباع.

5. الألقاب كأغلال
الألقاب الإيرانية ليست زينة، بل هي أغلال ذهبية تُوضع على عقول الأتباع. من خلال تأليه القيادة وإعطائها صفات سماوية، يتم إلغاء التفكير النقدي، ويتحول المشروع التوسعي الإيراني من احتلال عسكري صريح إلى رسالة مقدسة يساهم الضحايا أنفسهم (من العرب) في تمويلها وتنفيذها.

(5)
ستراتيجية وسايكلوجيا الضحيح والصراخ والعواء الايراني

تعتمد الماكينة السياسية والعسكرية الإيرانية على استراتيجية الضجيج الاستراتيجي، وهي مدرسة سيكولوجية تهدف إلى تعويض النقص في القوة الصلبة (التكنولوجيا العسكرية والاقتصاد) بفائض من القوة الناعمة والتهديدات اللفظية. هذه السيكولوجية ليست وليدة الصدفة، بل هي امتداد لفنون البازار الفارسي القائمة على المزايدة والمناورة لتحصيل أكبر المكاسب بأقل الأثمان.

1. سيكولوجية الزئير الورقي في العقيدة الإيرانية
فن إرباك الخصم عبر التضخم اللفظي
تدرك طهران تماماً الفجوة التقنية بينها وبين القوى الكبرى أو حتى بعض القوى الإقليمية، لذا تلجأ إلى الحرب النفسية الاستباقية لإيجاد توازن رعب وهمي.

2. صناعة الوهم العسكري (البروباغندا البصرية)
تعتمد إيران على تضخيم قدراتها عبر الإعلانات المتكررة عن أسلحة خارقة أو مدن تحت الأرض. سيكولوجياً، يهدف هذا إلى:
• بناء جدار نفسي: إقناع الخصم بأن تكلفة الحرب ستكون باهظة جداً، حتى لو كانت هذه الأسلحة مجرد نماذج كرتونية أو تعديلات بسيطة على تقنيات قديمة.
• الإرباك المستمر: جعل دوائر صنع القرار في العالم في حالة انشغال دائم بتحليل تهديدات فارغة، مما يمنح إيران وقتاً للمناورة في ملفات أخرى (مثل التوسع في العراق وسوريا).
2. التهديدات الفارغة كأداة للسيطرة المحلية والإقليمية
عندما يهدد القادة الإيرانيون بـ إزالة دول من الخارطة أو إغلاق المضائق الدولية ثم لا يحدث شيء، فإن الهدف ليس التنفيذ الفعلي، بل:
• تخدير الأتباع: إعطاء جرعات معنوية للوكلاء في المنطقة (في العراق ولبنان واليمن) بأن مركزهم قوي، مما يبقيهم في حالة طاعة عمياء.
• امتصاص الغضب: غالباً ما تأتي التهديدات النارية بعد تعرض إيران لضربات مهينة (اغتيالات أو تفجيرات داخلية)، فتكون التهديدات بمثابة تنفيس سيكولوجي لجمهورها لتجنب الظهور بمظهر الضعيف.

2. تكتيك حافة الهاوية والخداع التاريخي
لماذا يصدق البعض التهديدات الإيرانية؟
تستغل إيران تاريخها في الصبر الاستراتيجي أو ما يسمونه نفس السجّاد الإيراني لإيهام الخصوم بأن خلف الصمت أو التهديد اللفظي خطة محكمة، بينما الحقيقة غالباً ما تكون محاولة لتجنب المواجهة المباشرة.
• سياسة تجرع السم: التاريخ الإيراني (مثل قرار الخميني بوقف الحرب مع العراق) يثبت أن النظام يقدس بقاءه فوق كل الشعارات. لذا، التهديدات الفارغة هي درع لحماية النظام، وليس سيفاً لفتح العالم.
• تصدير الرعب للعرب: تنجح هذه التهديدات غالباً مع الشعوب العربية التي تعرضت لغسيل أدمغة أيديولوجي، حيث يتم تصوير طهران كقوة لا تُقهر، مما يؤدي إلى هزيمة نفسية تجعل العراقي أو اللبناني يشعر بالدونية أمام القوة الإيرانية المتخيلة.

3. الألقاب الفخمة والتهديدات..وجهان لعملة واحدة
هناك رابط وثيق بين الألقاب التي ناقشناها (مثل آية الله، والولي الفقيه) وبين لغة التهديد. الشخص الذي يمنح نفسه صفات إلهية أو قدسية يجد نفسه مضطراً لاستخدام لغة وعيد تليق بهذه المكانة.
• التهديد بالغيبيات: كثيراً ما تُمزج التهديدات الإيرانية بلغة مهدوية أو غيبية، لإخراج الصراع من إطاره السياسي العقلاني إلى إطار حتمي يربك الخصم الذي يفكر بمنطق الأرقام والواقع.
• فقاعة الهيمنة اللفظية:
إن السيكولوجية الإيرانية تقتات على خوف الآخر. بمجرد تفكيك هذه التهديدات ومواجهتها بالحقائق الميدانية، تظهر حقيقة الوهن الداخلي. إيران لا تريد حرباً مباشرة بل تريد ان تحارب بالعرب واموالهم ودمائهم ثم تضحك عليهم بمغدساتها المزيفة، بل تريد صورة الحرب التي تحقق لها التوسع دون إطلاق رصاصة واحدة من أراضيها، معتمدة على صراخها الإعلامي وسواعد وكلائها الذين تم استلاب عقولهم.

(6)
السيكولوجيا الإيرانية، في نسختها السياسية والدينية المعاصرة، عقدة التفوق العرقي ومظلومية المذهب

مما أنتج نظاماً عقائدياً يبرر الوحشية والسيطرة تحت غطاء القداسة. إنها سيكولوجية لا ترى في الدين غاية للسمو الروحي، بل أداة للهيمنة الإمبراطورية.
1. سيكولوجية الدين القومي.. عندما تبتلع القومية العقيدة
تحويل التشيع إلى فارسية مقنعة
لم تتقبل العقلية الإيرانية يوماً فكرة المساواة التي جاء بها الإسلام، بل عملت على تمصير أو تفرنة الدين ليتناسب مع طموحاتها الإمبراطورية. الرابط بين السيكولوجية والدين في إيران يتلخص في ثلاث نقاط:
• صناعة المركزية الإلهية لطهران: في العقل الإيراني، لم تعد مكة أو النجف هي المركز، بل قم ومشهد. هذا التحويل يهدف إلى جعل الإيراني هو الوصي على العقيدة، والبقية (خاصة العرب) هم مجرد أتباع أو أجلاف يحتاجون للهداية الفارسية.
• عقيدة الانتقام التاريخي: يتم شحن السيكولوجية الشعبية بفكرة أن الآخر (الذي هو العربي تاريخياً) هو المسؤول عن كسر الإمبراطورية الساسانية وعن آلام آل البيت. هذا الربط يخلق إنساناً مشحوناً بالرغبة في الانتقام، وهو ما يفسر الوحشية التي تظهر في المليشيات التابعة لها.
• التقية كخداع استراتيجي: تم تحويل مفهوم التقية من وسيلة لحماية النفس إلى استراتيجية سياسية كبرى قائمة على الخداع، والمراوغة، وإظهار عكس ما يُبطن، مما يجعل الحوار مع هذه السيكولوجية أمراً مستحيلاً لأنها لا تؤمن بالعهود خارج إطار مصلحة الدولة/المذهب.

2. الوحشية المؤسسية.. سيكولوجية التعذيب والترهيب
من الماسوشية إلى السادية
ترتبط الوحشية في الفكر الإيراني بنوع من التوازن السيكولوجي المريض بين تعذيب الذات وتعذيب الآخر:
• الماسوشية الجماعية (تطويع الجسد): كما أشرت سابقاً، فإن طقوس التطبير والضرب بالسلاسل والاهانة الذاتية مثل العوعوة وغسل ارجل الايرانيين وشرب الماء والطبخ لهم وخدمتهم, تهدف إلى كسر الأنا الفردية وإذلال الجسد. الإنسان الذي يعتاد على إيذاء نفسه باسم الدين، يفقد حساسية الألم تجاه الآخرين.
• السادية السياسية (الإعدامات والميادين): تحتل إيران المرتبة الأولى عالمياً في نسبة الإعدامات قياساً بعدد السكان. الوحشية هنا رسالة سياسية تهدف إلى إشعار المواطن والخصم بأن الدولة-الإله قادرة على سحق الحياة في أي لحظة.
• وحشية الوكلاء: تزرع إيران في نفوس أتباعها في العراق وسوريا ولبنان فكرة أن القتل تقرّب. الوحشية التي مارستها المليشيات (مثل القتل بالمثاقب الكهربائية أو التهجير الطائفي او القنص) هي انعكاس مباشر للفكر الإيراني الذي يرى في تطهير الأرض من المخالفين واجباً دينياً يسبق ظهور المهدي.

3. الربط بين التاريخ والوحشية.. صناعة الرعب
• إمرة العالم عبر تأليه السلطة
تاريخ إيران هو تاريخ صراع بين الداخل المنغلق والرغبة في السيادة العالمية. هذه السيكولوجية ترى أن العالم غابة، وأن القوة هي اللغة الوحيدة المعترف بها.
• تأليه الحاكم: سواء كان الشاه أو الولي الفقيه، يتم إضفاء صفات لا بشرية على القائد. هذا التأليه ينزع الصفة الإنسانية عن الشعب؛ فإذا كان القائد إلهاً، فالبقية عبيد، والعبيد لا حقوق لهم، وذبحهم أو إذلالهم يصبح فعلاً مقدساً إذا كان في مصلحة الإله/الحاكم.
• تصدير الأزمات: السيكولوجية الإيرانية تعيش على وجود عدو. إذا لم يوجد عدو خارجي (شيطان أكبر أو أصغر)، فإن النظام ينهار. لذا، الوحشية ضرورية لإبقاء حالة الحرب قائمة، مما يبرر قمع الداخل العطش للحرية وتدمير الجوار الطامح للاستقلال.
4. ثقافة الدم والدموع
إن السيكولوجيا الإيرانية المعاصرة هي مزيج مشوه من ملاحم الفرس القديمة ومظلومية كربلاء المسيسة. والنتيجة هي دين قومي لا يقدم للبشرية حضارة، بل يقدم نماذج للموت والخراب والتدمير والاذلال، سواء عبر الانتحار الطقسي (التطبير) أو القتل العابر للحدود، بهدف واحد: أن يظل التاج أو العمامة في طهران هو الآمر الناهي للعالم العربي.



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...


المزيد.....




- لماذا التحذير الأميركي الأوروبي من فراغ أمني قد يستغله تنظيم ...
- «تقدم» يرفض المالكي.. ويلوّح بمقاطعة أي حكومة «تعيد ذاكرة ال ...
- من الميدان إلى الجوع.. معارك السجناء الإسلاميين في لبنان
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: لدينا اشراف كامل على الخليج الف ...
- سوريا: الأوروبيون والأمريكيون يحذرون من -فراغ أمني- قد يستغل ...
- تقدم: لن نكون جزءاً من حكومة تعيد شبح الصراعات الطائفية
- تقارير حقوقية حول عدد قتلى الاحتجاجات: الجمهورية الإسلامية ف ...
- أمين حسن عمر ينفي أي دور للحركة الإسلامية بالسودان في إشعال ...
- حذر بدون خوف .. كيف يعيش الشباب اليهود مع معاداة السامية في ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران: إلقاء القبض على 52 ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1