أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4















المزيد.....



المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 20:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1. خامنائي وكأس السم المرتقب.. هل يعيد تاريخ 1988نفسه عام 2026؟
2. سيناريوهات يوم الحساب... مصير عتاكة العراق بعد تجرع خامنئي لكأس السم
3. ملفات الابتزاز الكبرى... من جزيرة إبستين إلى سراديب طهران
4. سيكولوجية التقية السياسية والدجل الاستراتيجي..تحليل العقلية المراوغة للنظام الإيراني
5. الأثر الاقتصادي والصحي والسياسي للزيارات المليونية والزائرين على العراق
6. الاختراق الاسرائيلي لايران.. الأسباب والجذور

(1)
خامنائي وكأس السم المرتقب.. هل يعيد تاريخ 1988نفسه عام 2026؟
بين انكسار الخميني ومناورات الخليفة.. سيكولوجية البقاء في الرمق الأخير

في عام 1988، وقف الخميني ليعلن قبول وقف الحرب مع العراق، واصفاً القرار بأنه تجرع لكأس السم، وكان ذلك اعترافاً بانسداد الأفق العسكري وانهيار الجيش والحرس والاقتصاد وخوفاً من زوال النظام. اليوم، يواجه علي خامنئي ظروفاً مشابهة، بل قد تكون أكثر تعقيداً، فهل يتجرع الكأس نفسه؟

1. سيكولوجية كأس السم عند النظام الإيراني
النظام الإيراني لا يلجأ إلى التراجع (شرب السم) إلا في حالة واحدة: التهديد الوجودي المباشر لعرش الفقيه.
• الخميني تجرع السم لأن الجبهات انهارت والداخل بدأ يغلي وتقدمت مجاهدي خلق للداخل الايراني.
• خامنئي اليوم يواجه جبهات متعددة: تمزق الأذرع في المنطقة، ضغط العقوبات الخانق، والرفض الشعبي الداخلي العارم. هو يمارس الآن ما يسميه البعض البطولة المرنة (Heroic Flexibility)، وهي تسمية مغلفة بالدجل لعملية رشفات صغيرة من السم لتجنب الكأس الكاملة.

2. ملفات الابتزاز والعتاكة.. السم الذي يسقيه للأتباع
خامنئي يدرك أن تجرع السم دولياً (التفاوض مع أمريكا وتفكيك البرنامج النووي والصاروخي والاذرع وقانون تصدير الثورة) سيعني سقوط شرعيته أمام أتباعه في ايران والعتاكة في العراق والمنطقة.
لذا، هو يحاول أن يجعل العراق هو الكأس التي يشربها؛ فينهب موارد العراق (عبر السوداني والمالكي والاطار كله ) ليعوض خسائره، ويستخدم دماء الشباب العراقي كدروع بشرية ليؤخر لحظة الحقيقة.
لكن الحقيقة السوسيولوجية تقول: إن تجرع السم هو قدر المحتوم لكل نظام يعيش على الزيف والعمالة؛ فعندما تجف الموارد ويشتد الخناق الدولي، سيضحي خامنئي بكل عتاكته في بغداد مقابل بقاء نظامه في طهران.

3. هل اقتربت اللحظة؟ (المؤشرات النفسية والسياسية)
• المراوغة المستمرة: الحديث عن ضربة ايرانية أولى ثم الإنكار، والمناورات الوهمية ثم الانكار، وانفاق الحرس في العراق تحت مسمى اولياء الدم كما اعلن عن ذلك حزب الله قبل تصفيته وانفاق الحرس قبل حزيران 2025 هي أعراض ما قبل تجرع السم. هي محاولات لرفع سقف التفاوض لتقليل كمية السم في الكأس.
• الخوف من الانفجار الداخلي: خامنئي يخشى العدوى الوطنية التي قد تنتقل من ثورات المنطقة إلى الداخل الإيراني. هو يرى أن العتاكة في العراق لم يعودوا قادرين على حمايته، بل أصبحوا عبئاً عليه.

4. الحل في المنظور الوطني الثوري
القوى الوطنية الحقيقية القادمة لحكم العراق يجب أن تدرك أن خامنئي سيشرب السم قريباً، وأول ما سيفعله هو التقيؤ بكل أدواته القذرة (المالكي، السوداني، وعصابات النهب) وتركهم لمصيرهم أمام الشعب.
• السيكولوجية الانتهازية: عندما يشم هؤلاء رائحة السم في طهران، سيبدأون بالبحث عن كفيل جديد (كما تحولوا من البعث إلى الإسلام السياسي)، لكن هذه المرة يجب أن يكون الرد هو البتر الشامل.
إن التاريخ لا يرحم الطغاة الذين يبنون عروشهم على جثث شعوبهم وأكاذيب أبواقهم؛ فكأس السم ينتظر كل من استبد واستكبر.

(2)
سيناريوهات يوم الحساب... مصير عتاكة العراق بعد تجرع خامنئي لكأس السم
مرحلة الارتداد العظيم وسقوط أدوات التبعية

عندما يقرر المرشد في طهران تجرع كأس السم (سواء عبر اتفاق نووي شامل، أو تراجع عسكري مهين، أو صفقة كبرى مع الغرب لتأمين بقاء النظام)، فإن أول ضحايا هذه الصفقة سيكونون الأتباع في العراق. تاريخياً، النظم الثيوقراطية لا تتردد في التضحية بالأطراف لحماية المركز.
ماهي السيناريوهات المتوقعة لمصير المالكي، السوداني، وبقية العتاكة؟

1. التضحية الكبرى (The Great Disposal)
في هذا السيناريو، يقوم النظام الإيراني ببيع أتباعه كـ أوراق تفاوض مقابل رفع العقوبات و ضمان أمنه الداخلي.
• سيكولوجية الغدر: ستجد طهران نفسها مضطرة لرفع الغطاء عن الفصائل والسياسيين التابعين لها. سيُترك السوداني والمالكي لمواجهة غضب الشارع والملاحقات الدولية دون فيتو إيراني يحميهم.
• انهيار مفاجئ في موازين القوة، حيث سيهرب العتاكة الذين يملكون جنسيات مزدوجة إلى الخارج، بينما يواجه الباقون مصيرهم أمام المحاكم الوطنية.

2. التحول الانتهازي الأخير (The Last Metamorphosis)
وهو السلوك الذي أشرتَ إليه سابقاً (من البعث إلى الإسلام السياسي ومن كلاهما الى لبوس الوطنية الجديدة).
• سيكولوجية الحرباء: بمجرد شعورهم بضعف طهران، سيحاول هولاء تسويق أنفسهم كـ وطنيين فجأة. سيبدأون بإطلاق تصريحات ضد التدخل الخارجي، ويحاولون بناء تحالفات ضرورة مع قوى دولية أخرى (أمريكا أو الخليج) للبقاء في السلطة.
• عقبة الزيف والمعاناة: هذه المرة سيكون الزيف قد كُشف تماماً، والشعب العراقي الذي ذاق الويلات من جبال التخريب لن تنطلي عليه مسرحية التوبة السياسية.

3. الانتحار الجماعي للمنظومة (Systemic Implosion)
عندما ينقطع التوجيه من المركز (طهران)، ستبدأ هذه المكونات بأكل بعضها البعض.
• صراع المغانم: سيكتشف العتاكة أن الكعكة صغرت، وسيبدأ الصراع المسلح بين الفصائل للسيطرة على ما تبقى من موارد الدولة. مثلا السوداني سيجد نفسه بلا حماية أمام طموحات المالكي، والمالكي سيجد نفسه مطارداً من الفصائل التي رباها بيده.
• الخلاصة السوسيولوجية: المنظومة المبنية على النهب لا تصمد أمام الأزمات الوجودية؛ لأن الرابط بين أفرادها هو المصلحة وليس العقيدة، وبمجرد غياب المصلحة، يتحول الحلفاء إلى أعداء لدودين.

4. كيف يجب أن يتصرف النظام الوطني الثوري القادم؟
الحل الجذري مع هؤلاء في لحظة الارتداد الإيراني يجب أن يقوم على:
• غلق الحدود والمطارات: لمنع هروب رؤوس الفساد بالأموال المنهوبة.
• تفعيل الملفات المضادة: استخدام نفس أسلوب الابتزاز الذي مارسته طهران ضدهم، لكن هذه المرة عبر القضاء الثوري لكشف جرائمهم علناً وتحطيم أصنامهم أمام جمهورهم.
• رفض التوبة: عدم قبول أي عتاك أو بوق إعلامي في النظام الجديد مهما ادعى الوطنية، لأن المعدن المزيف لا يستقيم أبداً.
• مطاردة الفارين في العالم وفضحهم واستعادة الاموال ووضعهم في السجون دون تركهم احرار!

5. اليتيم السياسي (The Political Orphan)
هذا هو الوصف الأدق لمصير العتاكة لحظة تجرع خامنئي للسم. سيصبحون أيتاماً على مائدة اللئام، لا طهران تحميهم، ولا واشنطن تثق بهم، ولا الشعب العراقي يرحمهم.

(3)
ملفات الابتزاز الكبرى... من جزيرة إبستين إلى سراديب طهران
سيكولوجية السيطرة عبر الاستدراج، الفضيحة، والتدجين السياسي

إن ما يربط ملفات إبستين في الغرب بـ ملفات طهران في العراق وغيره هو استراتيجية واحدة تُعرف بـ الابتزاز الاستراتيجي (Strategic Blackmail). الهدف ليس الأخلاق، بل السيطرة المطلقة على القرار السياسي عبر امتلاك وثائق الفضيحة.

1. ملفات جيفري إبستين.. الفخ العالمي
لم يكن جيفري إبستين مجرد قواد دولي، بل كان يدير شبكة استخباراتية معقدة تهدف إلى صيد النخب العالمية.
• آلية الاستدراج (The Honeytrap): كان يتم دعوة الرؤساء، العلماء، والمليارديرات إلى جزيرة ليتل سانت جيمس. هناك، يتم توثيق ممارسات مروعة (غالباً ما تشمل قاصرين) عبر كاميرات خفية في كل غرفه.
• السيطرة على الشخصيات: بمجرد دخول الشخصية العالمية في الفخ، يصبح عبداً لمن يملك الأشرطة. هذه الملفات استُخدمت لتوجيه قرارات دولية وتطويع شخصيات مثل أندرو أمير بريطانيا، وذكرت تقارير أسماء مثل ترامب، بيل كلينتون، وبيل غيتس في سجلات رحلات طيرانه، مما جعلهم دائماً تحت رحمة التسريب أو الفضيحة. ودعا ترامب مجلس النواب لكشف كل وثائق ابستين لكونه لايخشى شيئا!
• خلف الكواليس: تشير التحليلات إلى أن أجهزة استخباراتية (مثل الموساد أو CIA) كانت المستفيد الحقيقي، حيث تحول إبستين إلى جامع معلومات لإخضاع قادة العالم.

2. ملفات خامنئي وعتاكة العراق.. التدجين بالعار
على غرار إبستين، لكن بأسلوب شرقي طائفي، يمتلك النظام الإيراني (عبر فيلق القدس وإطلاعات) ما يسمى بـ الملفات القذرة لسياسيي الصدفة في العراق:
• ملفات الفساد الأخلاقي والمالي: تم استدراج معظم قادة الأحزاب الإسلامية والدعاة في دمشق وطهران ولندن قبل 2003، وتوثيق صفقات مشبوهة أو فضائح أخلاقية لهم. بعد 2003، تم فتح هذه الملفات أمامهم: إما العمالة المطلقة أو الفضيحة المدوية.
• التدجين الممنهج (Systematic Taming): هكذا تم تحويل المالكي، والعامري والحكيم وغيرهم إلى أدوات لتنفيذ جبال التخريب. هم لا يدافعون عن إيران حباً فيها فقط، بل خوفاً من الملفات التي يملكها خامنئي ضدهم، والتي تتضمن أدلة على سرقاتهم وقتلهم وتواطئهم.
• النهب والقتل كضمانة: يشجع النظام الإيراني هؤلاء على زيادة نهبهم وقتلهم؛ فكلما زادت جرائمهم، زادت سماكة الملف وزاد استسلامهم لإرادة طهران، لأنهم يدركون أن سقوط النظام الإيراني يعني كشف عوراتهم أمام الشعب العراقي.
• التصفيات المستمرة: لكل معادي للنفوذ الايراني من قادة وضباط وطيارين وكفاءات ورجال دوله ومنهم المثقف والمناظل كامل شياع الذي تم اغتياله في 23 من آب 2008 على طريق محمد القاسم وسط بغداد في وضح النهار برصاص مسلحين خارجين عن القانون من مسدسات كاتمة للصوت وسجل الحادث الاجرامي كالعادة ضد مجهول , وهم من عصابات الحرس الصوري الايراني لان كامل شياع كان في زيارة لايران وانتقد التدخل الايراني في العراق!! وعشرات الالاف من الثوار ومن خيرة رجال العراق ومنهم شهداء ثورة اكتوبر 2019 ومن ثورة الدماء تلك ونفحاتها تلقى رجال الرهبر مصيرا اقسى من ذلك على يد الموساد وامريكا والقادم العن!

3. المقارنة السيكولوجية.. الابتزاز كأداة حكم
تعتمد العقلية الخبيثة (سواء في جزيرة إبستين أو دهاليز طهران) على تحطيم الإرادة (Will Breaking):
• في الغرب: يتم استخدام الجنس والمال والقاصرين للسيطرة على الشخصيات الكبيرة.
• في العراق: يتم استخدام الفساد المالي والخيانة الوطنية والجنس (الاطفال لامشكلة في الفقه الصفوي معهم) للسيطرة على الشخصيات التي تدعي التدين او الاسلام السياسي المزيف.
النتيجة واحدة: زعماء مشلولون أخلاقياً، ينفذون أجندات خارجية لتأخير يوم حسابهم الشخصي، مما يؤدي إلى تدمير الأوطان وتجويع الشعوب.

4. الحل الوطني الجذري
في النظام الوطني الثوري القادم، لا يكفي طرد هؤلاء، بل يجب اقتحام مراكز المعلومات وكشف هذه الملفات للشعب. عندما يعرف العراقيون أن مختار العصر والشيخ الامين وحكيم العراق وراهب حزب الدعوة أو الداعية الورع ليسوا سوى مخرّبين مُبتزين بملفات قذرة، ستسقط هيبتهم وإلى الأبد، ولن تجد إيران عتاكاً واحداً يجرؤ على التعامل معها.

(4)
سيكولوجية التقية السياسية والدجل الاستراتيجي..تحليل العقلية المراوغة للنظام الإيراني
بين البراغماتية المتوحشة وصناعة الأوهام لتخدير الأتباع

إن التناقض الصارخ في تصريحات النظام الإيراني— مثلا من التهديد بـ الضربة الأولى ثم التراجع وانكار ذلك او تعديل عقيدتهم العسكرية ليكون الهجوم بدلا من الدفاع المزعوم، ومن تحريم التفاوض إلى الجلوس تحت الطاولة مع الأمريكان— واعلان مناورات في هرمز ثم نفي ذلك, ليس مجرد ارتباك سياسي، بل هو سلوك بنيوي قائم على فلسفة المراوغة للبقاء.

1. السوسيولوجيا السياسية... الدولة في خدمة الثورة
يعيش النظام الإيراني ازدواجية سوسيولوجية بين كونه دولة (State) ذات التزامات دولية، وكونه ثورة متخلفة فاسدة عابرة للحدود.
• تعدد مراكز القوى: تصريح الجيش عن مناورات مع روسيا والصين ثم إنكار ذلك, يعكس تضارب المصالح داخل الأجنحة (الحرس الثوري مقابل الدبلوماسية). النظام يستخدم هذا التناقض كأداة تضليل (Deception)؛ لجس نبض الخصوم ورفع سقف التوقعات ثم التراجع التكتيكي لإلقاء اللوم على سوء الفهم.
• البراغماتية المتوحشة: النظام الإيراني يطبق مقولة ميكافيلي الغاية تبرر الوسيلة لكن بصبغة دينية. التفاوض مع الشيطان الأكبر بعد عقود من التحريم ليس تناقضاً في عرفهم، بل هو تجرع السم المبرر شرعاً لحفظ بيضة النظام.
(السوسيولوجيا: هي علم يدرس المجتمع والعلاقات الاجتماعية والسلوك الجماعي والمؤسسات الاجتماعية وكيف تؤثر في حياة الأفراد وتغيّر المجتمعات.)

2. السيكولوجية العميقة.. عقدة التفوق وخوف الانهيار
تتحرك عقلية المرشد والنخبة الحاكمة بين قطبين نفسيين متناقضين:
• النرجسية الرسالية: الاعتقاد بأنهم يمثلون إرادة الله على الأرض، مما يمنحهم حصانة نفسية ضد الشعور بالذنب عند الكذب أو المراوغة. الكذب هنا يُسمى المصلحة، والغدر يُسمى الذكاء الاستراتيجي.
• التقية كأداة سياسية: تم تحويل المفهوم الديني للتقية (الذي نشأ لحماية الأفراد الجبناء من البطش بعد ثورات فاشلة دموية وهو ضد فلسفة ثورة الحسين) إلى تقية سياسية (Political Dissimulation) لإدارة الدولة. هذا يسمح للنظام بإنكار الواقع (مثل إنكار وجود مفاوضات) حتى اللحظة الأخيرة، مما يخلق حالة من انعدام الوزن لدى الخصوم والأتباع على حد سواء.

3. الدجل الاستراتيجي.. سلاح الردع الوهمي
التصريحات عن الضربة الأولى أو المناورات الكبرى تهدف إلى صناعة ردع نفسي (Psychological Deterrence) يعوض النقص في القدرات العسكرية الحقيقية (الـ F-35 مقابل الطائرات المتهالكة مثلا).
• إدارة التوقعات: عندما يهددون ثم يتراجعون، هم يمارسون عملية استنزاف عصبي للطرف الآخر. تكرار الأكاذيب والإنكارات يهدف إلى جعل الحقيقة نسبية، بحيث لا يعرف العالم متى يمزح النظام ومتى يتكلم بجدية، وهو ما يمنحهم وقتاً إضافياً لتطوير مشاريعهم (مثل النووي والصاروخي والتامري).

4. علوم الاجتماع.. غسيل أدمغة الأتباع
كيف يبرر النظام هذا الدجل لجمهوره؟
• صناعة الانتصار الوهمي: حتى عند التراجع المذل أو التفاوض، يتم تصوير الأمر للأتباع (في إيران والعراق ولبنان) كـ بطولة دبلوماسية أو خداع استراتيجي للعدو. ومن ذلك انتصارات صدام بعد غزو الكويت والعراق وجيشه كان تحت الرماد او انتصارات حزب الله وقد تم ابادته بلا رحمة!
• التجهيل الممنهج: يعتمد النظام على عزل أتباعه داخل فقاعة إعلامية تقدس الولي الفقيه، بحيث يُصبح كلامه هو الحق المطلق حتى لو ناقض نفسه في نفس اليوم او بعده. هذا يخلق مجتمعاً (سوسيولوجياً) لا يحاكم الحاكم على صدقه، بل على قدرته على البقاء وإذلال الآخر.

5. عقلية المكوار المغلف بالقداسة
النظام الإيراني هو الأستاذ والممول لعقلية السوداني مثلا وكل الاطار والطبقة الحاكمة؛ فكلاهما يستخدم الدجل الإعلامي وسيلةً للحكم. إنهم يمارسون السياسة كمهنة للمراوغة وليس كأداة لبناء رفاهية الشعوب. الحل مع هذه العقلية الخبيثة لا يكون بالتفاوض، لأن التفاوض عندهم هو مجرد محطة لاستعادة الأنفاس قبل كذبة جديدة، بل يكون بالتعامل معهم كـ كيان مراوغ (Rogue Entity) لا يلتزم إلا بمنطق القوة والحقيقة العارية.

(5)
الأثر الاقتصادي والصحي والسياسي للزيارات المليونية والزائرين على العراق

أن مفهوم الأرقام المليونية لا يقف عند كونه شعارًا إعلاميًا، بل يعكس تكاليف فعلية محسوسة على الاقتصاد العراقي، خصوصًا في مواسم الإنفاق العالي والدعم المالي والسياسات المبنية على الاحتفالات والمشاريع الكبرى.

1. تكاليف الاحتفالات والمناسبات الكبرى
الاحتفالات الرسمية الكبيرة التي ترافق إعلانات أرقام ضخمة — مثل المشاريع مثل مدن الزائرين وبناء طرق الخ أو الدعم المالي للمواكب — تتطلب إنفاقًا حكوميًا هائلًا على اللوجستيات، الأمن، النقل، البث الإعلامي, الانترنت, مدن الزائرين, الطعام, وقف العمل , غلق الطرق, وشل الحياة, اشغال الجيش ووزارات النقل والصحة وغيرها وصرفيات طائلة اغلبها كفرهود, هذه الفعاليات تتحوّل أحيانًا عُطل سنوية عن الإنتاج الحقيقي, وهل هناك انتاج في العراق الغارق في الاستهلاك بتخطيط ايراني!؟ بدل أن تكون محفزًا اقتصاديًا، فالمصروفات تزيد دون أن تنتج قيمة إنتاجية أو استثمارية.

2. الرعاية الاجتماعية للمتجنسين من اجل تدمير العراق
الرعاية الاجتماعية التي تُقدَّم على شكل مبالغ مالية ضخمة بدون استهداف اقتصادي فعّال تضغط بشدة على الموازنة. ومنحهم جوازات عراقية للانتشار حول العالم بوصفهم عراقيين او حتى جوازات دبلوماسية للمخابرات الايرانية وغيرهم والحوثي وحزب الله وكل الاذرع..وتهيئة سيارات لنقلهم مع اطعامهم وايوائهم! اي خدمات كاملة لانهم زوار الحسين! والتغاضي عن مخدراتهم واجرامهم وسمومهم وهتافاتهم ورفعهم الاعلام الايرانية وهل تلقى عراقي زائر في ايران قنينة ماء مجانية او استطاع رفع العلم العراقي هناك!
ذلك الانفاق بدل أن تُستثمر في البنية التحتية أو التعليم أو الصحة، تُستنزف المخصصات السنوية في دعم استهلاكي فاسد مخرب لا يعيد رأس مال للدولة، مما يزيد العجز ويقلل السيولة الاحتياطية.

3. الإنفاق على المشاريع غير المثمرة
الإعلانات عن مشاريع بمئات ملايين أو مليارات الدولارات في بناء المزارات الدينية او منح اموال طائلة للاوقاف او خدمات اقتصادية مثل منح اراضي ومصانع الدولة للعتبات والاوقاف واقامة الشركات التبعة لها وتجارة العتبات التي لاتخضع للكمارك والضرائب تُستخدم كـتخريب سياسي وليس سياسات تنموية واقعية.

4. تسلل ملايين العمال الاجانب عبر الزيارات المليونية
حيث تتقاطع الزيارات المليونية مع بطالة محلية مرتفعة واقتصاد هش وحدود رخوة تتحول فيها المواسم الدينية الى ممرات عمل غير منظم.
في كل موسم زيارات مليونية يشهد العراق تدفقا واسعا لعمالة اجنبية تدخل تحت غطاء الخدمة المؤقتة ثم تتحول الى وجود دائم في سوق عمل غير منظم هذه العمالة تملأ فراغات في النقل والضيافة والبيع والخدمات لكنها تفعل ذلك خارج اي اطار ضريبي او قانوني مما يخلق منافسة غير عادلة مع العامل العراقي العاطل.
الاثر الاقتصادي المباشر يتمثل في تحويل جزء كبير من الدخل النقدي الى الخارج عبر حوالات صغيرة لكنها متراكمة بينما يخسر السوق المحلي فرص تشغيل كان يمكن تنظيمها وتوجيهها للشباب العاطل ومع غياب الرقابة تصبح الاجور مضغوطة الى مستويات متدنية تكرس اقتصاد الهشاشة بدل بناء مهارات محلية مستدامة.
الخلل لا يكمن في العامل الاجنبي بحد ذاته بل في سياسة دولة تسمح بتسرب العمالة دون تصاريح وتغض الطرف عن شبكات تشغيل موسمية تستفيد من الفوضى هذا الواقع يحول الزيارات من فرصة لتنشيط الاقتصاد المحلي الى قناة استنزاف صامتة للسيولة ويزيد الضغط الاجتماعي في بيئة تعاني اصلا من البطالة.
المعالجة لا تكون بالمنع الشعاري بل بتنظيم صارم للعمل الموسمي للكفاءات فقط التي يحتاجها العراق عبر تصاريح مؤقتة وحصص تشغيل محلية وربط الخدمات بعقود شفافة تضمن بقاء العائد داخل الاقتصاد الوطني دون ذلك ستبقى الزيارات المليونية رقما كبيرا بلا قيمة تنموية حقيقية وتتحول الى عبء اقتصادي واجتماعي متكرر.

5. الأوبئة والامراض خلال الزيارات المليونية
انتشرت فيديوات خلال مواسم الزيارات في ظل وباء كرونا يقوم به اغبياء ومخربون بمنع الناس من ارتداء الكمامة! في الازدحامات! لان ابو عبد الله الحسين سينقذهم كما تحدث رجال دين عن نظافة منطقة الامام وحولها من اي مكروب او فايروس بتحاليل علمية!!!
حيث تتحول الزيارات المليونية من حدث ديني واجتماعي الى تحدٍ وبائي في ظل ضعف البنية الصحية وغياب التخطيط الوقائي
في مواسم الزيارات المليونية يشهد العراق كثافة بشرية غير مسبوقة في مساحات محدودة ما يخلق بيئة مثالية لانتقال الامراض المعدية خاصة التنفسية والمعوية مثل الانفلونزا الموسمية والتهابات الجهاز التنفسي والاسهالات الوبائية والكرونا هذا الانتقال لا يرتبط فقط بالازدحام بل ايضا بتدني مستوى المياه الصالحة للشرب وسوء ادارة النفايات.
غياب الفحص الصحي المسبق للوافدين وتعدد مصادر الطعام غير الخاضعة للرقابة الصحية يفتح الباب امام تسممات غذائية واسعة النطاق تتحول احيانا الى موجات مرضية صامتة لا توثق رسميا بسبب ضعف نظام الرصد الوبائي الاعراض غالبا ما تعالج فرديا دون تتبع مصدر العدوى ما يسمح باستمرار الانتشار.
الضغط الهائل على المستشفيات والمراكز الصحية خلال هذه المواسم يؤدي الى تراجع جودة الرعاية ليس فقط للزائرين بل للسكان المحليين ايضا حيث تستنزف الطوارئ الطبية الكوادر والادوية وتؤجل الخدمات الاعتيادية هذا الاستنزاف المتكرر يراكم ضعفا بنيويا في النظام الصحي
الاخطر ان بعض الامراض لا تظهر فوريا بل تنتقل مع عودة الزائرين الى مدنهم او دولهم ما يحول الحدث المحلي الى خطر صحي عابر للحدود خاصة في غياب تنسيق اقليمي صحي فعال.
المعالجة تتطلب الانتقال من منطق الاستجابة الطارئة الى التخطيط الوقائي عبر فحوصات مبكرة تنظيم الاسواق الغذائية توفير مياه آمنة تعزيز التوعية الصحية ونشر فرق رصد ميداني دون ذلك تبقى الزيارات المليونية بيئة خصبة لامراض يمكن تفاديها بكلفة اقل بكثير من كلفة علاجها لاحقا ومنع اي فيزا لاي شخص الا بعد فحص الامراض السارية له ودفع قيمة مايصرف العراق عليه! وتنشيط السياحة الدينية كما تفعل السعودية وايران وغيرها! والاستفادة من عشرات مليارات الدولارات لتضاف للخزينة بدلا من انفاق اموال العراق عليها!

6. تأثير الفساد والحوكمة الضعيفة المغطاة بحب الحسين الزائف والتفاني في خدمة زواره!! بدلا من ان يتفانوا هم في خدمة العراقيين!
الفساد المتغلغل في آليات الإنفاق يعني أن جزءًا كبيرًا من تلك الأرقام لا يصل للغايات الإنتاجية المنشودة. الوسطاء، الشركات المتعددة، عقود بلا رقابة، وتسويات حزبية تؤدي إلى استنزاف الموارد دون تحقيق عائد اقتصادي فعلي.

7. ثغرات الإنفاق مقابل الإيرادات النفطية
العراق يعتمد بشكل شبه حصري على إيرادات النفط. عندما تُعلن أرقام مليارية لإنفاق سنوي دون أن تكون هناك سياسات لتعزيز الإنتاج أو تنويع مصادر الدخل، يتفاقم العجز الحكومي. كل زيادة في الإنفاق تتطلب المزيد من الاقتراض أو طباعة العملة، ما يزيد الضغط على العملة المحلية ويُضعف قدرتها الشرائية للمواطنين.

8. النتائج الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة مع كل عناصر فساد وتخلف النظام
النتائج تشمل:
--عجز مالي متزايد سنويًا
--تضخم في الأسعار بسبب السيولة الكبيرة دون إنتاج مقابل
--تراجع في قيمة العملة المحلية
--ضعف في الاستثمار الأجنبي لأن الأرقام الضخمة تُنْظَر إليها على أنها فقاعة إعلامية أكثر من كونها مؤشرات استثمارية

9. مقارنة مع دول أخرى
الدول التي تُعلن أرقام مليونية غالبًا ما تسبقها خطة تنفيذية وتحليل تكلفة/منفعة. العراق في كثير من الحالات يعلن الأرقام قبل وجود خطة واضحة، مما يُحوّل الإنفاق إلى تكلفة مؤجلة بدلاً من استثمار مستدام. ناهيك عن الالاف المشاريع المتلكئة او الوهمية!
الفوائد من السياحة الدينية الهائلة لدول اخرى مثل السعودية وايران ذاتها وتركيا تحتاج لموضوع اخر مقارنة ببلد متخلف يحكمه العتاكة!

10. الدعاية الطائفية والشعارات التي تقسم المجتمع وتدمره باليات تامرية ومنها تعمد مرور المواكب التي تهتف ضد عائشة مثلا في الاعظمية وقس على ذلك.
لم تكن الزيارات المليونية عملية تهدف لخدمة الدين او العراق بل لتخريب الدين والعراق والمنطقة وهي اداة خطيرة لايران وذيولها من اجل الاحتلال الناعم والخشن تحت ظلال الحسين!

(6)
الاختراق الاسرائيلي لايران.. الأسباب والجذور

وصل التغلغل الاستخباراتي الإسرائيلي في إيران إلى مرحلة متقدمة تُعرف بـ الاختراق البنيوي الشامل، حيث لم يعد الموساد مجرد جامع معلومات، بل أصبح لاعباً داخلياً قادراً على توجيه مسارات النظام وإحباط أهدافه من العمق، مستغلاً في ذلك التآكل الداخلي في بنية النظام الإيراني.
1. تغول الموساد في إيران.. الأسباب والجذور
تعود جذور هذا التغلغل إلى عقود من العمل الممنهج، لكنه اكتسب زخماً غير مسبوق في السنوات الأخيرة لعدة أسباب:
• صناعة العملاء عبر المظلومية: نجح الموساد في تجنيد عناصر من داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية (الحرس الثوري والمخابرات) مستغلاً حالة التذمر من قمع النظام، والوضع الاقتصادي المنهار، والتمييز العرقي ضد القوميات غير الفارسية. الكثير من هؤلاء العملاء يرون في تعاونهم مع الخارج وسيلة للانتقام من النظام الذي صادر حقوقهم.
• السيولة الأمنية (نظام العتاكة): أدى الفساد المالي المستشري في مفاصل الدولة الإيرانية إلى تحويل المعلومات الأمنية إلى بضعة تُباع وتُشترى. التقارير تؤكد أن الموساد تمكن من شراء ذمم قيادات رفيعة قامت بتسهيل عمليات معقدة مقابل مبالغ ضخمة أو تأمين خروج لعائلاتهم إلى الغرب.
• التفوق التكنولوجي والسيبراني: استخدام الذكاء الاصطناعي في تعقب المسؤولين وتحديد مواقع الاجتماعات السرية تحت الأرض (كما حدث في عملية استهداف مخبأ المجلس الأعلى للأمن القومي في يونيو 2025) جعل القيادات الإيرانية تعيش حالة من الرعب الدائم والشك المتبادل.

2. توجيه النظام وأهدافه... الموساد كمدير للمسرح
لا يكتفي الموساد بضرب الأهداف، بل يمارس عملية توجيه غير مباشر لأهداف النظام الإيراني من خلال:
• فخاخ الاستدراج العسكري: يتم تسريب معلومات مضللة للنظام الإيراني لدفعه نحو اتخاذ قرارات عسكرية خاطئة أو الدخول في مواجهات تستنزف موارده المحدودة.
• إحباط المشروع النووي من الداخل: كشفت عمليات عام 2025 (مثل عملية الأسد الصاعد) أن الموساد زرع أنظمة تشغيل مفخخة وتقنيات هجومية داخل المنشآت النووية قبل سنوات، مما مكنه من تدمير أجهزة الطرد المركزي بضغطة زر دون الحاجة لاجتياح جوي شامل في بعض الأحيان.
• إدارة الشك الداخلي: عبر الاغتيالات الدقيقة في قلب طهران (مثل اغتيال إسماعيل هنية وعماء الذرة)، يزرع الموساد فكرة أن الجميع مراقب، مما يدفع النظام إلى شن حملات تطهير داخلية عمياء تزيد من تفكيك صفوفه وإضعاف ولائه.

3. هندسة السقوط من الداخل
إن السيكولوجية الإيرانية القائمة على الارتياب وجدت نفسها أمام خصم يعرف أسرارها أكثر من معرفتها لنفسها. النظام الذي يدعي حماية بيضة الإسلام اكتشف أن البيضة مخترقة من الداخل، وأن قدرة الموساد على الوصول إلى غرفة نوم المرشد أو منصات إطلاق الصواريخ تعني أن سيادة النظام هي مجرد وهم إعلامي.
الموساد في إيران لم يعد يراقب النظام، بل أصبح يملي عليه ردود أفعاله عبر التحكم في البيئة المعلوماتية التي يتخذ فيها القادة الإيرانيون قراراتهم، مما يجعل النظام العراقي المرتبط بطهران في مهب الريح مع كل هزة أمنية في المركز.



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سودانيات هادفة-15
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2


المزيد.....




- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحت ...
- استطلاع: غالبية الفرنسيين يؤيدون حظر منظمات الإخوان
- شاهد.. فلسطيني يسكن بجوار المسجد الإبراهيمي ويمنع من الصلاة ...
- العراق يبدأ التحقيق بإشراف قضائي مع أكثر من ألف عنصر من تنظي ...
- بالأسماء والمناطق.. مفتي السعودية يكلف 7 من أعضاء هيئة كبار ...
- الاحتلال يقتحم الأقصى 28 مرة ويمنع الأذان 57 وقتا بـ-الإبراه ...
- الأدميرال سياري: الحروب اليوم ناعمة ومعرفية ووعي الشباب يحمي ...
- الاحتلال يقتحم الأقصى 28 مرة ويمنع الأذان 57 وقتا بـ-الإبراه ...
- النيجر: ما المعلومات المتوفرة حول هجوم تنظيم -الدولة الإسلام ...
- الأوقاف الفلسطينية: اقتحام الأقصى 28 مرة ومنع رفع الأذان في ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4