|
|
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 17:15
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1. التبادل الوظيفي بين المؤسس والواجهة... سيكولوجية صناعة الاستبداد الرث وتبادل الادوار, المالكي والسوداني انموذجا! 2. بين التداول السلمي إلى التداول المافيوي ...تداول السلطة من العقد الاجتماعي الى العهر والتحاصص الاجتماعي 3. سيكولوجية نظام العتاكة والصعاليك وسقط المتاع 4. مزحة السيادة في جمهورية العتاكة... سيكولوجية الخيانة تحت عباءة السيادة الوطنية الرثة 5. سيكولوجية الانتحار العبثي المزعوم لتهديد امريكا...من فدائيي صدام والفدائيين العرب إلى مليشيات الرهبر 6. امبراطورية مجتبى خامنائي وامبراطوريات العمائم في العراق 7. البراغماتية المضحكة وسيكولوجية الهزيمة في عدم شتم عرض ترامب!! 0. اقوال واشعار عن زمان العتاكة
أطبق جزاءُ على بُناةِ قُبورِهم أطبق عِقاب أطبق نعيبُ يُجِبْ صداكَ البُومُ أطبق يا خَراب أطبق على مُتَبلِّدينَ شكا خُمولَهمُ الذُّباب لم يَعرِفوا لونَ السماءِ لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب ولِفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ كما دِيسَ التراب الجواهري العظيم
-يااشباه الرجال ولارجال -فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته - أيها القوم الشاهدة أبدانهم، الغائبة عنهم عقولهم، المختلفة أهواؤهم، المبتلى بهم أمراؤهم. ... لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم؛ فأخذ مني عشرة منكم، وأعطاني رجلا منهم! علي بن ابي طالب - إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم الحسين بن علي -أمّا بعد، فإنّا أموات آباء أموات أبناء أموات، عجباً من ميّت يعزّي ميتاً عن ميّت -إنه من قتل نفساً يشك في ضلالتها كمن قتل نفساً بغير حق. زيد بن علي - اقتل من شككت فيه ، وإن استطعت ألا تدع بخراسان من يتكلم بالعربية فافعل ، وأيما غلام بلغ خمسة أشبار تتممه فاقتله!! ابراهيم الامام الى ابو مسلم الخرساني حسب زعم الاخير!
(1) التبادل الوظيفي بين المؤسس والواجهة... سيكولوجية صناعة الاستبداد الرث وتبادل الادوار, المالكي والسوداني انموذجا!
تمثل العلاقة بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني حالة نموذجية في العلوم السياسية لما يُعرف بـ الدولة الموازية (Parallel State)، حيث يتم إعادة إنتاج النظام عبر واجهات تنفيذية تؤدي أدواراً محددة لإطالة عمر الأوليغارشية الفاسدة (Corrupt Oligarchy). إن بناء هذه الإمبراطورية المشوهة اعتمد على استراتيجية التدمير الخلاق للمؤسسات (Creative Destruction of Institutions)، لضمان بقاء السلطة داخل حلقة العتاكة المغلقة.
1. التأسيس عبر تصفير الدولة (State Neutralization) بنى المالكي إمبراطوريته عبر تحويل القضاء إلى أداة لـ الحصانة السياسية. من خلال السيطرة على مفاصل الدولة العميقة، قام بإغلاق ملفات الفساد الكبرى، مما خلق بيئة آمنة لـ سقط المتاع (The Riff-raff). هذا التأسيس هو الذي أنتج شياع السوداني كنموذج لـ الموظف المطيع (The Subservient Bureaucrat)؛ فالمالكي وغيره لم يختر قائداً، بل اختار مديراً عاماً برتبة رئيس وزراء، يتحرك ضمن حدود التحاصص الفئوي (Factional Quota System).
2. تغويل الفساد كآلية دفاعية (Corruption as a Defense Mechanism) عندما تسلم السوداني السلطة، مارس ما يمكن تسميته بـ النهب المتسارع (Accelerated Predation). وبسبب إدراكه لغياب المساءلة القانونية (Legal Accountability) نتيجة وحدة المصير الإجرامي بين أقطاب الإطار، انتقل من دور المنفذ إلى دور اللاعب وعلمه بالملفات الضخمة ضد المالكي وغيره فانه ايقن انهم سيصمتون على نهبه وتغوله! • اقتصاد الرشوة (Bribery Economy): قام السوداني بشراء الولاءات عبر توزيع الأراضي والتعيينات العشوائية والعقود الفاسدة الرهيبة، فيما يُعرف بسيكولوجيا السلطة بـ شراء الصمت (Buying Silence) وشراء الولاء. • تراكم الديون السيادية (Sovereign Debt Accumulation): أفرغ السوداني الخزينة لتمويل كتلته السياسية، محولاً الدولة إلى كيان مثقل بالديون لضمان ارتباط مصالح النفعيين ببقائه.
3. سيكولوجية الارتياب وتدوير الكتلة الأكبر (Paranoia and Power Rotation) وجد الإطار التنسيقي أن السوداني بدأ يمارس التغول السياسي (Political Encroachment) عبر استغلال موارد الدولة لبناء كتلة شخصية. هنا برزت سيكولوجية الارتياب (Psychology of Suspicion) لدى المالكي، الذي يرى في أي صعود لغيره تهديداً لوجوده. • الاستنفار الطائفي (Sectarian Mobilization): لجأ المالكي مجدداً إلى خطابه التقليدي القائم على الاستقطاب الطائفي (Sectarian Polarization)، مستخدماً فزاعة بني أمية في سوريا والخطر الوجودي لاستعادة ثقله كقائد للمحور في مواجهة الأعداء المفترضين.
4. المالكي كـ حل ضرورة قبل الفيتو (The Necessity Solution) قبل وصول الأرمادا الأمريكية وفيتو ترامب المتوقع في شباط 2026، وجد الإطار في المالكي (صاحب الكتلة الثانية) الشخص الوحيد القادر على ضبط إيقاع الذيول ومنع تشتتها مع ان رسالة امريكية سرية وصلت للاطار وقد قراها الحكيم بالفيتو ضد المالكي ولكنهم مضوا في ذلكّ! • التحالف الميكافيلي (Machiavellian Alliance): تم تصوير عودة المالكي أو إمساكه بالخيوط كحائط صد أخير ضد رياح التغيير الدولية. • وهم القوة: يعتقد نظام العتاكة أن العودة إلى الوجوه القديمة سيوفر حماية ضد الملاحقة الدولية (International Prosecution)، متجاهلين أن العالم بات يصنف هذه المنظومة كجسم واحد متورط في الجريمة المنظمة (Organized Crime) والتبعية المطلقة لإيران.
إنتاج فساد وخراب السوداني للمالكي مجدداً هو اعتراف بفشل الواجهات في حماية المشغلين، مما دفع النظام للعودة إلى أصله الإجرامي الفج في محاولة يائسة للبقاء أمام زلزال 2026 المرتقب.
(2) من التداول السلمي إلى التداول السكسي ...تداول السلطة من العقد الاجتماعي الى العهر والتحاصص الاجتماعي
تُمثل عملية انتقال السلطة الاختبار الأسمى لاستقرار الأنظمة السياسية، حيث يبرز تباين جذري بين الدول التي تتبنى التداول السلمي للسلطة (Peaceful Transfer of Power) والقائم على المؤسسات، وبين الأنظمة التي تسيطر عليها طبقة العتاكة حيث يسود ما يمكن وصفه بـ التداول السكسي للسلطة وهو مصطلح مني لوصف حالة التناسل المشوه للسلطة داخل نفس الطبقة الرثة.
1. الديمقراطيات العتيقة... مأسسة العقد الاجتماعي (Institutionalization of Social Contract) في الأنظمة الديمقراطية الراسخة، يعتمد تداول السلطة على الشرعية الإجرائية (Procedural Legitimacy). هنا، لا ينتقل الحكم بناءً على رغبة الأفراد، بل عبر التفويض الشعبي (Popular Mandate). تخضع هذه العملية لمفهوم الفصل بين السلطات (Separation of Powers)، حيث تضمن المؤسسات بقاء الدولة ككيان معنوي مستقل عن شخوص الحكام. سيكولوجياً، تعتمد هذه الأنظمة على الثقة السياسية (Political Trust) والقبول بالهزيمة (Concession of Defeat)، مما يحول الصراع السياسي إلى منافسة برامجية ضمن إطار سيادة القانون (Rule of Law).
2. جمهورية العتاكة.. التداول السكسي والارتهان الجيني – قريب من المعنى الاصلي -(التسلسل المرضي للحيوانات الكاسحة) (The Pathological Succession of Scavengers) في جمهوريات العتاكة، يختفي التداول السلمي ليحل محله نمط من إعادة إنتاج الفشل (Reproduction of Failure). في هذا السياق السياسي الاستعاري للدلالة على التوالد المتصل والمشبوه للسلطة داخل حلقة مفرغة من سقط المتاع. • عقلية الغنيمة (Prebendalism): تنظر طبقة العتاكة إلى السلطة كـ إقطاعية مالية (Financial Fiefdom)، حيث لا يتم تسليم المنصب إلا لشخص يضمن ستر الجرائم السابقة واستمرار تدفق الأموال واستمرار النهب مع تقاسم جديد. هذا يسمى في العلوم السياسية النظام الزبائني (Clientelism)، حيث يرتبط البقاء في السلطة بمدى إشباع رغبات الذيول والمشغل الإقليمي. • النرجسية الجماعية (Collective Narcissism): سيكولوجياً، تعاني هذه الطبقة من اضطراب في تقدير الذات الجماعي، حيث يتوهم العتاكة أنهم ضرورة وجودية، مما يجعل فكرة مغادرة السلطة مرادفة لـ الفناء الوجودي (Existential Annihilation). لذا، يتحول تداول السلطة بينهم إلى تبادل أدوار (Role Rotation) تحت إشراف قوى خارجية، لضمان عدم خروج مفتاح الخزينة من يد الجماعة. وهنا برز دور سليماني ومن بعده قاءاني في تشكيل حكومات العتاكة عبر الحضور شخصيا لبغداد وربما لاكثر من مرة. 3. البنية السيكولوجية لسقط المتاع.. التمسك المرضي (Pathological Attachment to Power) يعتمد العتاكة في الحفاظ على هذا التداول المشوه على التلاعب السيكولوجي (Gaslighting) للجماهير، عبر إيهامهم بأن البديل هو الفوضى أو العدو الخارجي. في العلوم السلوكية، يُعرف هذا بـ عقدة الحصن (Fortress Mentality)، حيث ينغلق النظام على نفسه ويصبح الانتقال داخلياً محصوراً في النخب الرثة التي لا تمتلك كفاءة، بل تمتلك فقط الولاء للمتبوع والقرابة. إن هذا النمط من الحكم يؤدي إلى ما يُعرف بـ الدولة الفاشلة (Failed State)، حيث تصبح الوظيفة الوحيدة لتداول السلطة هي إطالة عمر النظام المفترس (Predatory Regime) على حساب استنزاف الموارد الوطنية.
(3) سيكولوجية نظام العتاكة والصعاليك وسقط المتاع
يشهد التاريخ الحديث، وخاصة في فترات التحلل السياسي، صعود طبقة اجتماعية ونفسية يُطلق عليها شعبياً في العراق العتاكة، وهم الذين يمثلون في الفلسفة السياسية ما يُعرف بـ اللومبين بروليتاريا (Lumpenproletariat) أو الرعاع. إن سيكولوجية هذا النظام لا تقوم على بناء الدولة، بل على مفهوم اقتصاد الغنيمة (Booty Economy)، حيث تتحول مؤسسات الدولة إلى ساحة لنهب, ما يسمى سقط المتاع او حثالة المجتمع (The Dregs of Society).
1. سيكولوجية العتاكة (The Psychology of Scavengers) المصطلح الشعبي العتاكة يشير سيكولوجياً إلى جامعي الخردة (Junk-dealers) الذين لا يمتلكون رؤية إنتاجية، بل يعيشون على تدوير مخلفات الأنظمة السابقة أو تدمير الحاضر لبيعه كـ سكراب. هؤلاء يعانون مما يُعرف بـ عقدة النقص (Inferiority Complex) تجاه النخب المثقفة والكفاءات، فيعمدون إلى إقصاء وقتل وتدمير كل ما هو أصيل وتقريب الأشخاص الذين يمثلون الرثث الاجتماعية (Social Flotsam) لضمان الولاء المطلق.
2. فلسفة الصعاليك (Philosophy of Vagabonds / Outlaws) الصعاليك في السياق الحالي هم المتمردون على القانون (Lawless Entities) الذين يتخذون من الخلفية والتبعية غطاءً لممارسة البلطجة السياسية. حيث تُدار الدولة بعقلية الخاوة والمغانم بعيداً عن مفهوم المواطنة (Citizenship). هؤلاء يمارسون تبادل الأدوار (Role Rotation) تحت إمرة المايسترو الإقليمي لضمان بقاء المنظومة حتى لو تطلب الأمر التضحية بمستقبل البلاد.
3. سقط المتاع والنهب المنظم (The Riff-raff and Organized Looting) يصف مصطلح سقط المتاع في الأدبيات السياسية الأرذال (The Base) الذين تصدروا المشهد عبر الولاءات المشتراة. يتجلى سلوكهم فيما يُعرف بـ نظام المحاسيب (Spoils System)، حيث تُوزع أراضي وممتلكات واقتصاد الدولة والناس كأعطيات لضمان صمت هذه الفئة عن الفساد الكلي والارهاب للدولة والتبعية المطلقة (Total Subservience) للخارج.
4. التقية السياسية وفشل المنظومة عندما يشعر هذا النظام بالخطر، يلجأ فوراً إلى التقية السياسية (Political Dissimulation)، فيبدأ بالحديث عن الديمقراطية والسيادة وهو أبعد ما يكون عنها. إنهم يمارسون الخداع الاستراتيجي (Strategic Deception) لتخدير الشارع، بينما الحقيقة هي أنهم مستعدون لدفع المليارات لـ تجار النفوذ لضمان بقائهم في السلطة.
إن نظاماً يقوم على فلسفة العتاكة ويديره الصعاليك هو نظام محكوم بـ الفشل التام (Absolute Failure). هؤلاء الذين يعيشون على الخردة لا يمكنهم بناء وطن، والرياح القادمة ستكشف أن نظامهم الواهن لن يصمد أمام إرادة الشعوب التي سئمت حكم الرعاع.
(4) مزحة السيادة في جمهورية العتاكة... سيكولوجية الخيانة تحت عباءة السيادة الوطنية الرثة من تدمير الرادارات إلى تهريب الدولار الى ذبح الشعوب الى التخريب المنظم ... ملامح الدولة المختطفة لصالح المرشد
تحول مصطلح السيادة في قاموس الإطار التنسيقي ومليشياته الولائية إلى أداة لـ التضليل السيكولوجي حيث تُستخدم الكلمة فقط عند استهداف المصالح الأمريكية، بينما تُنتهك ذات السيادة يومياً من قبل عتاكة السلطة لصالح المشروع الإيراني. إنها مزحة سمجة يُراد بها التغطية على أكبر عملية ارتهان سيادي (Sovereign Subjugation) في تاريخ العراق الحديث. من تلك النماذج: 1. تدمير الرادارات.. العمى الوطني المتعمد من أكثر القصص فضيحة هي قيام المليشيات الولائية (مثل كتائب حزب الله والنجباء) بتعطيل أو تدمير أنظمة الرادار والدفاع الجوي العراقية في مناطق معينة، لضمان مرور المسيرات الإيرانية والصواريخ المهربة دون رصد. يُعرف هذا بـ التخريب البنيوي المتعمد (Deliberate Structural Sabotage)؛ حيث تصمت الحكومة ووزارة الدفاع عن عمى الرادارات لأن القرار العسكري مختطف من قبل الدولة الموازية (Parallel State). السيادة هنا تصبح مجرد نكتة حين تُشرع أبواب السماء للمرشد وتُغلق بوجه الرقابة الوطنية.
2. المشاركة في قمع الداخل الإيراني (Transnational Repression) في قمة خيانتها، أرسلت مليشيات الإطار (عبر واجهات أمنية) عناصر للمشاركة في قمع الاحتجاجات داخل المدن الإيرانية لدعم نظام الولي الفقيه. هؤلاء لا يرون أنفسهم كعراقيين، بل كـ فيلق أمامي (Vanguard Force) للمشروع الإمبراطوري الفارسي وفق سيكولوجية التبعية. وقد فعلوا ذلك في سوريا واليمن ومستعدون لفعل ذلك في اي مكان يامرهم المرشد. الصمت الحكومي عن تورط (قوات نظامية) عراقية في قمع شعب جار هو قمة الانبطاح السياسي الذي يلغي مفهوم الدولة المستقلة.
3. نهب النفط وشفط الدولار بينما يصرخ قادة الإطار ضد الهيمنة الأمريكية، يمارسون أكبر عملية نهب ممنهج (Systemic Looting) عبر: • تهريب النفط: السيطرة على الآبار والحقول الحدودية وتهريب النفط عبر صهاريج المليشيات لصالح تمويل المقاومة المزعومة. • مزاد العملة: تحويل العراق إلى رئة مالية لطهران، حيث يُسحب الدولار من البنك المركزي العراقي عبر بنوك العتاكة (بنوك المالكي والحكيم والخزعلي) ليُنقل نقداً عبر الحدود، مما يؤدي إلى تدمير القوة الشرائية للدينار العراقي. إنهم يحاربون أمريكا بالخطابات، ويخدمونها بجلب العقوبات على الشعب العراقي نتيجة تهريب عملتها.
4. الاستيلاء على الأراضي والعقود (Financial Fiefdoms) تحولت بغداد والمحافظات إلى إقطاعيات لمليشيات الإطار. يتم الاستيلاء على عقارات الدولة والأراضي المميزة (مثل أراضي الجادرية والدورة) عبر التهديد بقوة السلاح. • عقود الدولة: شركة المهندس التابعة للحشد الشعبي أصبحت الأخطبوط الذي يبتلع عقود البنى التحتية، ليس للإعمار، بل لضمان تدفق السيولة لـ إمبراطورية الظل (Shadow Empire).
5. الولاء للمرشد.. الخيانة العلنية لا يخجل قادة المليشيات (الخزعلي، العامري، الكعبي) من إعلان أن ولاءهم العقدي والسياسي هو لـ المرشد الإيراني وليس للدستور العراقي. وهم يمارسون القمع الداخلي ويمتلكون حتى سجونا ومجموعات من القتلة ويمارسون التضليل ونشر الخرافات والدجل وتشويه سمعة كل معارض لايران ولهم.
إن سيادة نظام العتاكة هي سيادة انتقائية (Selective Sovereignty)؛ فهي تظهر عندما يتعلق الأمر بـامريكا وتختفي تماماً أمام البسطال الإيراني. إنهم سقط متاع التاريخ الذين يبيعون الأوطان في سوق النخاسة السياسي، بانتظار لحظة الحساب التي تقترب ربما مع زلزال 2026، حيث لن تنفعهم شعارات الموت لأمريكا وهم يخبئون دولاراتهم في بنوكها.
(5) سيكولوجية الانتحار العبثي المزعوم لتهديد امريكا...من فدائيي صدام والفدائيين العرب إلى مليشيات الرهبر ثقافة التفخيخ السياسي والهروب إلى الأمام في زمن الأرمادا
تُعد مثلا ممارسات قضاء فائق زيدان بإصدار مذكرات قبض ضد الرئيس الأمريكي، وتزامنها مع فيديوهات المسيرات الانتحارية الافتراضية ، تجسيداً لما يُعرف في علم النفس السياسي بـ الإنكار الدفاعي (Defensive Denial). إن لجوء نظام العتاكة في بغداد وطهران إلى لغة التهديد الوجودي (الموت لأمريكا) في لحظة الارتطام بالواقع، يعكس بنية سيكولوجية مشوهة ترى في تدمير المعبد حلاً أخيراً للهروب من المساءلة الجنائية الدولية
1. سيكولوجية العتاكة.. الاستعراض في لحظة الانكسار (Grandiosity vs. Fragility) يعيش قادة الإطار والمليشيات حالة من الفصام السياسي (Political Schizophrenia)؛ فهم من جهة ينهبون مليارات الدولارات عبر النظام المالي الأمريكي (البنك الفيدرالي)، ومن جهة أخرى يطالبون برأس رئيس أمريكي. هذا السلوك يُصنف علمياً كـ نرجسية الهشة (Vulnerable Narcissism)، حيث يلجأ الضعيف إلى تضخيم الذات عبر أحكام قضائية خلبية أو أفلام كرتونية لتعويض شعوره بالدونية أمام قوة الأرمادا التي بدأت تلوح في الأفق. إن صرخة إلى قير لهادي عامري ليست موقفاً سيادياً، بل هي عويل الضحية المفترسة التي تشعر أن وليمة النهب أوشكت على الانتهاء.
2. المقارنة التاريخية.. انتحاريو 2003 وذيول 2026 هناك تشابه مذهل بين سيكولوجية المتطوعين العرب الذين توافدوا للدفاع عن نظام صدام حسين في 2003، وبين مليشيات الولي الفقيه اليوم، رغم اختلاف الأيديولوجيا: • وهم القوة الصخرية (The Illusion of Invulnerability): كما اعتقد الانتحاريون العرب أن صدام بطل قومي لا يُقهر امام العلوج والصمود الإعلامي لمحمد سعيد الصحاف، يعتقد الولائيون اليوم أن الردع الصاروخي ووحدة الساحات ستحميهم من التكنولوجيا العسكرية الأمريكية المتفوقة. • الاغتراب عن الواقع (Cognitive Dissonance): انتحاريو 2003 صدموا بانهيار تمثال الفردوس في ساعات، واليوم يعيش العتاكة نفس الانفصال عن الواقع، حيث يظن فائق زيدان أن حبره القانوني يطال واشنطن، بينما هو عاجز عن حماية نفسه من العقوبات القادمة التي مثلا قد ستجمد ثرواته المنهوبة او تخضعه للعقاب. • النهاية التدميرية – خيار شمشون (The Samson Option): يمارس هؤلاء ما يُعرف بـ خيار شمشون؛ فبدلاً من تسليم السلطة سلمياً وتجنيب العراق الخراب، يفضلون تفليش البلاد وتحويلها إلى ساحة صراع كبرى، تماماً كما فعل فدائيون صدام عندما فخخوا الجسور والمدن، مؤكدين أن ولاءهم ليس للوطن بل لـ الصنم الحاكم.
3. التبادل الوظيفي للإجرام إن المقارنة تكشف أن سقط المتاع في 2026 هم النسخة المشوهة من بعثيي 2003؛ فكلاهما لجأ إلى الخطاب الانتحاري عندما اقترب الحساب. الفارق الوحيد أن عتاكة اليوم أضافوا صبغة المقدس على إجرامهم، مما يجعل سقوطهم أكثر دوياً وأثراً على البنية الاجتماعية. إن تهديدهم لامريكا والانتحار من اجل ايران مع ان المعركة تكنلوجية وليست من معارك الحرب العالمية الاولى، هو رعشة الموت لنظام يدرك أن ملفات تبييض الأموال وقتل المتظاهرين والنهب والتخريب المنظم باتت على طاولة الأرمادا، ولم يتبقَّ له سوى الصراخ قبل الارتطام الحتمي بالقاع.
(6) امبراطورية مجتبى خامنائي وامبراطوريات العمائم في العراق
تظهر التحقيقات الاستقصائية الحديثة، وعلى رأسها التقرير الصادم لوكالة بلومبرغ (Bloomberg) في أواخر يناير 2026، تبايناً جذرياً في سيكولوجية الاستحواذ (Acquisition Psychology) وآليات إدارة إمبراطوريات الظل بين المركز في طهران والأطراف في بغداد، حيث تعتمد إمبراطورية مجتبى خامنئي على ما يُعرف بـ العولمة المالية (Financial Globalization) والسرية المطلقة عبر استغلال الشركات الوهمية (Shell Companies) في ملاذات ضريبية مثل جزر العذراء وليختنشتاين لغسل أموال النفط الإيراني، وتتركز أصولها في عقارات لندن الفاخرة (Prime Real Estate) بفنادقها وفللها التي تتجاوز قيمتها مئات الملايين من الدولارات، مدارةً بعقلية الخلافة المالية (Financial Succession) لضمان بقاء النظام الإقليمي بعيداً عن أعين الشعب الجائع.
في المقابل، تمثل إمبراطورية آل المالكي (أحمد وصخيل) نموذجاً لـ الإقطاعية البيروقراطية (Bureaucratic Feudalism) التي قامت على نهب الموازنة العامة وتحصيل العمولات من العقود الوهمية، حيث تفتقر هذه الثروات إلى الذكاء المالي الموجود في طهران وتتركز بدلاً من ذلك في عقارات داخل العراق وخارجه وممتلكات اخرى واموال طائلة تبخرت في لبنان وطهران واوكرانيا ومصارف أهلية محلية تعمل كأدوات لـ غسيل الأموال (Money Laundering)، مما يعكس سيكولوجية العتاكة الذين يجمعون الخردة الوطنية ويحولونها إلى أرصدة شخصية تحت حماية القضاء المسيس. أما إمبراطورية محمد رضا السيستاني، فهي تدار بعقلية البنية التحتية الدينية العابرة للحدود (Transnational Clerical Infrastructure)، حيث تتحول أموال الخمس والتبعات الشرعية الكونية إلى استثمارات هائلة في مستشفيات وعقارات ومؤسسات في لندن وبيروت والنجف، وهي ثروة تتسم بـ الاستقلالية المالية السيادية (Sovereign Financial Autonomy) التي تمنح المرجعية قوة صامتة تتجاوز سلطة الدولة، لكنها تبقى محصورة في دائرة عائلية مغلقة تفتقر لمعايير الشفافية المؤسساتية (Institutional Transparency) الحديثة. مع مشاريع اقتصادية احتكارية مربحة جدا والاستحواذ على ممتلكات الدولة بقرارات حكومية ممن نصبتهم وساعدتهم المرجعيات! وبالموازاة مع ذلك، تبرز إمبراطورية مقتدى الصدر كنموذج لـ الاقتصاد المليشياوي الشعبوي (Populist Militia Economy)، الذي يعتمد على جباية الإتاوات عبر المكاتب الاقتصادية والسيطرة على وزارات خدمية، حيث تُستخدم الثروة هنا كأداة لـ التحشيد السياسي (Political Mobilization) وشراء الولاءات الطبقية، وهي تختلف عن إمبراطوريات قادة المليشيات الآخرين الذين تحولوا إلى أوليغارشية صريحة (Frank Oligarchy) تتاجر بكل شيء من العقارات إلى الممنوعات، مما يخلق مشهداً من النهب التنافسي (Competitive Predation) بين سقط المتاع الذين يدركون أن موعد الأرمادا في فبراير 2026 او ثورة الشعب العراقي القادمة قد يحول هذه القصور الورقية إلى رماد أمام القوانين الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة (Organized Crime).
(7) البراغماتية المضحكة (Cynical Pragmatism) وسيكولوجية الهزيمة (Psychology of Defeat) في عدم شتم عرض ترامب!!
بناءً على السيكولوجيا السياسية التي تحكم الولائيين وأدبياتهم، ومع اقتراب الصدام مع الإدارة الأمريكية، نجد أن عدم لجوئهم إلى الشتائم المبتذلة ضد ترامب كما يفعلون مع العراقيين ومع خصومهم لسبب ودون سبب, في هذه اللحظة تحديداً يعود إلى عدة أسباب: 1. استراتيجية التقية السياسية (Political Dissimulation) يدرك نظام العتاكة أن ترامب في عام 2026 ليس هو ترامب 2017؛ فالآن هناك أرمادا (Armada) عسكرية تتحرك وقرارات دولية جاهزة للتنفيذ. اللجوء إلى السب القذِر سيعطي مبرراً أخلاقياً وقانونياً إضافياً لترامب لاستخدام القوة الغاشمة تحت بند الرد على الإهانة السيادية. الولائيون يفضلون الآن دور الضحية السيادية المتحدثة عن القانون الدولي لإحراج الخصم، بدلاً من دور البلطجي الذي يسهل استهدافه.
2. الخوف من كشف المستور (Exposure Anxiety) عندما يتحدث شخص عن الأنساب أو الأخلاق، فإنه يفتح الباب لخصم يمتلك أقوى أجهزة استخبارات في العالم (CIA/NSA) لرد الصاع صاعين. • الملفات الشخصية: يدرك قادة الإطار والولائيون أن ملفاتهم الشخصية، وعلاقاتهم المشبوهة، وما يحدث في الغرف المظلمة للمنطقة الخضراء موثق بالصوت والصورة لدى واشنطن. • سيكولوجياً، يخشى سقط المتاع من الانعكاس الأخلاقي (Moral Reflection)؛ فالهجوم على شرف الخصم قد يستدعي نشر فضيحة تدمر ما تبقى من قدسية زائفة يحيطون بها أنفسهم أمام جمهورهم.
4. تغيير لغة الخطاب لغرض المساومة (Transactional Rhetoric) الولائيون، وبأوامر من المايسترو الإيراني، يحاولون إبقاء شعرة معاوية مع إدارة ترامب. استخدام الشتائم الشخصية يغلق باب المفاوضات السرية (Back-channel Negotiations). هم يأملون في صفقة اللحظة الأخيرة التي تضمن بقاءهم في السلطة مقابل التنازل عن الصواريخ و الحشد والنووي، والشتائم الشخصية تجعل التراجع مستحيلاً للطرفين.
5. عجز البروباغندا أمام الواقع العسكري في علم النفس الحربي، عندما يصبح التهديد وجودياً (كما هو حال الأرمادا)، يميل الخصم الضعيف إلى التجمد السلوكي (Behavioral Freezing). الشتائم هي سلاح القوي المرتاح أو الضعيف الذي لا يملك ما يخسره. أما هؤلاء، فلديهم مئات مليارات الدولارات، وقصور، وإمبراطوريات مالية يخشون فقدانها، لذا يتصرفون بحذر مفرط (Over-caution) خشية أن تؤدي كلمة منفلتة إلى تبخير كل ما سرقوه في لحظة غضب ترامبية.
صمت الولائيين عن هذا النوع من الهجوم القذِر هو دليل على أنهم مرتعبون وليسوا مترفعين. هم يدركون أن ابن الحيض وابن العاهرة الحقيقي في نظر المجتمع الدولي هو من نهب وطنه وذبح شعبه، وأن ترامب يمتلك مشرط الجراح القادر على استئصالهم، لذا يلوذون بالفرار خلف مصطلحات السيادة والديمقراطية كآخر معاقل الخداع.
(0) اقوال واشعار عن زمان العتاكة
ان العتاكة اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا عزة اهلها اذلة! واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن متصعلكون لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولتجدن العمائم اشدهم كفرا ونفاقا وجعلناهم ائمة ينهبون بامرنا وتحسبهم جميعا وجيوبهم شتى ايات المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان ماعدا ذيول الرهبران يا أشباه الرجال ولا رجال ، حُلوم الأطفال ، وعقول رَبَّات الحِجال ، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرَّتْ نَدَماً ، وأعقبتْ سدماً . . . قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً ، وشحنتم صدري غيظاً ، وجَرَّعْتُموني نُغَب التهمام أنفاساً ، وأفسدتم عَلَيّ رأيي بالعصيان والخذلان ، حتى لقد قالت قريش : إن ابن أبي طالب رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب ، ولكن لا رأي لمن لا يُطاع! – عدا النطيحة والمتردية مالكي وسوداني فهما مطاعان! فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته- (ولو ائتمنت احدكم على خزينة بلاد لذهب بها واستدان ضعفها!)
------ أَكَادُ أَسْمَعُ العِرَاقَ يذْخرُ الرعودْ ويخزن البروق في السهولِ والجبالْ ، حتى إذا ما فَضَّ عنها ختمَها الرِّجالْ لم تترك الرياحُ من ثمودْ في الوادِ من أثرْ . وفي العِرَاقِ جُوعْ وينثر الغلالَ فيه مَوْسِمُ الحصادْ لتشبعَ الغِرْبَان والجراد وتطحن الشّوان والحَجَر رِحَىً تَدُورُ في الحقول حولها بَشَرْ وَكُلَّ عَامٍ حِينَ يُعْشُب الثَّرَى نَجُوعْ مَا مَرَّ عَامٌ وَالعِرَاقُ لَيْسَ فِيهِ جُوعْ . في كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ المَطَر حَمْرَاءُ أَوْ صَفْرَاءُ مِنْ أَجِنَّـةِ الزَّهَـرْ . وَكُلّ دَمْعَةٍ مِنَ الجيَاعِ وَالعُرَاة وَكُلّ قَطْرَةٍ تُرَاقُ مِنْ دَمِ العَبِيدْ فَهيَ ابْتِسَامٌ في انْتِظَارِ مَبْسَمٍ جَدِيد أوْ حُلْمَةٌ تَوَرَّدَتْ عَلَى فَمِ الوَلِيــدْ في عَالَمِ الغَدِ الفَتِيِّ ، وَاهِب الحَيَاة ! سيُعْشِبُ العِرَاقُ بِالمَطَر ...
حجة الالام والمتالمين بدر شاكر السياب- ولم يكن يعلم ان احفاد هولاكو سيقطعون كل النخيل والبساتين ويصحرون العراق ويمنعون عنه الماء والمطر! ------ برلمان اهل المحابس والمدس عگب ماچانوا يدورون الفلس هسه هم يرتشي وهم يختلس ولو نقص من راتبه سنت انعقچ وگمنه نستورد الشلغم والفجل لان كلها ضلت اتدور ودچ والله ضيعنه الصدگ من الچذب اتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب ياخذك وايردك ابشرق وغرب وبسچاچينه يدچك حيل دچ نفترش عاگول ونتغطه ابحسچ انه ما شايف شعب يتبع خبل يا حكومتنه الرشيده ام الوقار الفساد المالي عنوان الچ صار ندري جابوكم ابدبابه وقطار ليش ضليتوا سمچ ياكل سمچ قيم الرگاع من ديرة عفچ
الملا عبود الكرخي قدس سره ------ سيمفونية الانحطاط في محراب الصراع عتاكة وصعاليك وسقط متاع خدم للعمائم والمومسات والمال والسوط ...سلاسل من رعاع والمستأجرون لدى البغايا والقواويد بوافر استمتاع فقهاء في محاريب لصوصٌ فاسدين في مناصب ذل وانصياع رايات لجلاد وجاسوس وقاضي وارهابي مطاع خصيان في قصور الاكاسرة عبيد لكل عبد مباع دماء تسفح بعهر دين وسيف مستطاع عتاة قوم اذا بالليل اجتمعوا نبشوا الضمائر في مزاد الابتذال المشاع قرود عرش بعمائم زيفهم ركعوا لفرج ودولار وسوط انصياع خدام الخراب اذا تدين زورهم لبسوا الفتوى بسكاكين القناع وطن يباع وعقيدة تستباح فقهاء منبر سراق اذا اعتلوا صلبوا الحقيقة في محاريب الخداع اذا نطقوا، اباحوا النهب والذبح دون انقطاع لا فجر يرجى… كل صبح مقصلة والوطن الجريح نشيده نحيب وخداع الكاتب
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
المزيد.....
-
8 دول عربية وإسلامية تدين انتهاكات إسرائيل لوقف النار في غزة
...
-
حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قو
...
-
بيان لدول عربية وإسلامية: ندين بشدة انتهاكات إسرائيل المتكرر
...
-
موشي يعلون وزير دفاع إسرائيل السابق يحذّر: -هناك تفوّق يهودي
...
-
قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا
...
-
قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطا
...
-
قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه الم
...
-
مجلس الشورى الإسلامي في ايران يصنف الجيوش الأوروبية على قائم
...
-
زعيمة حركة مسيحية يعتقد أتباعها أنها -المجيء الثاني للمسيح ف
...
-
أكثر من 2600 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى خلال أسبوع
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|