أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13















المزيد.....



جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 15:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1. الديمقراطية والسيادة والمصالح الوطنية في ميزان المالكي... درع الضرورة والتقية المزيفة لا عقيدة للحكم
2. الخط الأحمر الأخير لقضاء فائق زيدان العبودي .بعد الخطوط الحمراء المليشياوية... المالكي والمساومة الإيرانية على أشلاء العراق
3. تجارة النفوذ في سوق الخضراء... المالكي وخليل زادة والمليارات الضائعة والسوداني والمليارات المبعثرة حسب مستشاره فرهاد علاء الدين
4. العشوائيات العمرانية والعمارات وسيكولوجية العتاكة... تحويل المدن إلى مخازن للبشر
5. المخرج التاريخي..استعادة منطق الدولة وكسر أغلال نظام العتاكة
6. وثيقة الثورة والسيادة الوطنية الحقيقية القادمة..خارطة الطريق لكسر سلطة العتاكة
7. قصة يابر والبرنو.. لا خلصنا من الحرامية، ولا خلصنا من يابر.. سيكولوجية الفشل المُسلّح من الريف العراقي إلى كرسـي الحكـم, المالكي والسوداني انموذجا
8. صفقة حادي العيس الجديد.. تحالف العمامة والشروال... البرزاني والمالكي قبل رفض ترامب, من كسر العظم إلى التحالف المرير
9. ثورة المخصصات وصمت الخراب... سيكولوجية الجيب الخاوي والوطن المنهوب
0. اقوال واشعار عن زمان العتاكة


أطبق جزاءُ على بُناةِ قُبورِهم أطبق عِقاب
أطبق نعيبُ يُجِبْ صداكَ البُومُ أطبق يا خَراب
أطبق على مُتَبلِّدينَ شكا خُمولَهمُ الذُّباب
لم يَعرِفوا لونَ السماءِ لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب
ولِفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ كما دِيسَ التراب
حجة الهِ والمتالهين الجواهري العظيم

-يااشباه الرجال ولارجال
-فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته
- أيها القوم الشاهدة أبدانهم، الغائبة عنهم عقولهم، المختلفة أهواؤهم، المبتلى بهم أمراؤهم. ...
لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم؛ فأخذ مني عشرة منكم، وأعطاني رجلا منهم!
علي بن ابي طالب
- إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم
الحسين بن علي
-أمّا بعد، فإنّا أموات آباء أموات أبناء أموات، عجباً من ميّت يعزّي ميتاً عن ميّت
-إنه من قتل نفساً يشك في ضلالتها كمن قتل نفساً بغير حق.
زيد بن علي
- اقتل من شككت فيه ، وإن استطعت ألا تدع بخراسان من يتكلم بالعربية فافعل ، وأيما غلام بلغ خمسة أشبار تتممه فاقتله!!
ابراهيم الامام الى ابو مسلم الخرساني حسب زعم الاخير!


(1)
الديمقراطية والسيادة والمصالح الوطنية في ميزان المالكي... درع الضرورة والتقية المزيفة لا عقيدة للحكم
عندما يصبح المُجرب حارساً للسيادة والديمقراطية والمصالح الوطنية التي انتهكها بيده

إن رد نوري المالكي الأخير على تهديدات الرئيس ترامب (في 28 كانون الثاني 2026) يمثل ذروة البراغماتية المتناقضة في خطاب الإسلام السياسي. فجأة، استعار الرجل الذي بنى سلطته على تسييس القضاء وعسكرة او تمليش المجتمع والولاءات العابرة للحدود، لغة الليبرالية الحديثة، متحدثاً عن الديمقراطية والسيادة والمصالح الوطنية.
هذا التحول ليس تغييراً في المنهج، بل هو تقية سياسية ونفاق مفضوح تهدف إلى استخدام أدوات الخصم ضده،
لم ترد تلك المصطلحات ابدا في الفكر الديني الطائفي والديني قاطبة!
لماذا هذا التناقض الصارخ:

1. استحضار الديمقراطية لشرعنة الفيتو الإطاري
في رده، اعتبر المالكي أن تدخل ترامب مخالف للنظام الديمقراطي. والمفارقة هنا أن المالكي نفسه هو من وضع اللبنات الأولى لتقويض الديمقراطية في العراق من خلال:
• تفسير الكتلة الأكبر: الالتفاف على نتائج انتخابات 2010 (التي فازت بها القائمة العراقية) عبر قضاء البعثي مدحت المحمود وتهديدات ايران وتواطوء امريكا وجبن علاوي لسرقة الاستحقاق الانتخابي.
• قمع الاحتجاجات: تاريخه حافل بتصفية الحراك الديمقراطي في ساحة التحرير عام 2011 ووصف المتظاهرين بـ الفقاعات.
• شن حرب طائفية لااخالاقية ضد الاخرين باعتباره قادما من عصر معركة صفين التي خسرها علي بسبب مشكلة القيادة والاتباع!
الآن: هو يستخدم الديمقراطية فقط كغطاء لقرار الإطار التنسيقي، محولاً إياها من إرادة شعب إلى إرادة كتلة موالية لطهران.

2. السيادة كقميص عثمان
يتحدث المالكي عن انتهاك السيادة، وهو الذي:
• رهن القرار الوطني: فتح الأجواء والأراضي العراقية للنفوذ الإيراني المطلق، وحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
• السيادة المجتزأة: السيادة في قاموسه تعني منع التدخل الأمريكي الذي يهدد منصبه، لكنها ترحب بـ التدخل الإيراني الذي يثبت أركان حكمه.

3. المصالح الوطنية وأدبيات الخديعة
يقول المالكي إنه سيمضي بما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي. لكن سجلّ ولايتيه (2006-2014) يروي قصة مغايرة تماماً:
• الفقر والضياع: في عهده فُقدت مئات المليارات، وسقط ثلث العراق بيد داعش نتيجة سياسات التهميش والطائفية.
• الإفلاس الحالي: حكومة شياع التي يوجهها المالكي أغرقت البلاد بالديون وباعت العراق كله من اجل الولاءات لشياع!

--نفاق الولي في وجه الأرمادا
إن لجوء المالكي لهذه المصطلحات (ديمقراطية، سيادة، مصالح وطنية, حوار) هو اعتراف ضمني بأن الهوسات المليشياوية لم تعد تنفع أمام جدية ترامب وتحرك الأساطيل. هو يحاول الآن الظهور بمظهر رجل الدولة الديمقراطي الوطني حارس السيادة باتجاه واحد, المعتدى عليه، بينما يدرك الشارع العراقي أن هذه المصطلحات لم تكن يوماً ضمن أدبيات حزب الدعوة أو فكر ولاية الفقيه الذي يؤمن بالحاكمية الإلهية والمهدوية لا الشعبية.
هذا الرد هو صرخة يائسة لمحاولة كسب ود المجتمع الدولي أو تحييده، لكنه يصطدم بحقيقة أن العالم (خاصة بعد قرار الاتحاد الأوروبي بادراج الحرس الثوري على قوائم الارهاب,) بات يرى في المنظومة التي يمثلها المالكي جسماً غريباً عن الديمقراطية وجزءاً أصيلاً من محور الإرهاب الإقليمي.

(2)
الخط الأحمر الأخير لقضاء فائق زيدان العبودي .بعد الخطوط الحمراء المليشياوية. المالكي والمساومة الإيرانية على أشلاء العراق
بين وهم السيادة وواقع التفاوض المُر... لماذا يرتجف نوري المالكي؟

مصدر: royanews في 29 ك2 2026
مجلس القضاء العراقي يرد على ترامب: سيادتنا خط أحمر.. والمالكي خارج أي تدخل خارجي - Roya News
https://royanews.com/en/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af/

في ظل التصعيد الدراماتيكي الحالي ومع تحرك الأرمادا الأمريكية وتزايد الضغوط الدولية بعد تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، يبرز طرح نوري المالكي واذنابه في كل مكان ردا على صفعة ترامب التي دوت في خد الاطار وايران, حول الخطوط الحمراء على السيادة! واي سيادة.
هل هي (الصواريخ، الحشد، والعراق) كآخر محاولة لعرقلة أي صفقة إيرانية-أمريكية محتملة قد تضحي به وبمليشياته وجوهر نظام الملالي كثمن للبقاء.
إن الحديث عن أن العراق خط أحمر هو في الحقيقة خوف من أن يتحول هو ونظامه إلى عملة صرف في مفاوضات طهران وواشنطن:

1. الصواريخ والحشد كأدوات ابتزاز لا دفاع
عندما يطرح ملف الصواريخ والحشد كخط أحمر سابقا، فهم يدركون أن تجريد المليشيات من سلاحها يعني نهاية نفوذهم السياسي والأمني.
• المساومة الإيرانية: إيران، في تاريخها البراغماتي (من تجرع السم في 1988 إلى الاتفاق النووي في 2015)، لا تتردد في التخلي عن أذرعها إذا شعرت بتهديد مباشر لعرش المرشد. المالكي يخشى أن تكون الصواريخ والحشد هي التنازل القادم الذي ستقدمه طهران للأرمادا الأمريكية مقابل ضمان بقاء نظام ولاية الفقيه داخل حدود إيران فقط.
• الرد الاستباقي: طرح المالكي يهدف لإحراج طهران أمام جمهور المقاومة في العراق، ليمنعها من الدخول في مقايضة تشمل رأسه أو رأس مليشياته.

2. السيادة والمصالح الوطنية... القميص الذي لا يناسب صاحبه
من المثير للسخرية أن يتحدث المالكي عن السيادة والمصالح الوطنية كخطوط حمراء، وهو الذي:
خرق الدستور كما تقدم.
وفي أدبيات الإسلام السياسي تاريخياً، لا يؤمن حزب الدعوة ولا ولاية الفقيه بحدود الدولة الوطنية أو السيادة بمعناها الحديث؛ بل يؤمنون بـ الأمة وبتبعية العراق لمركز القرار في قم وطهران.
ان استدعاء هذه المصطلحات الآن هو مجرد تكتيك دفاعي للظهور بمظهر الوطني المظلوم أمام التهديدات الأمريكية، بينما الحقيقة هي أنه يدافع عن إقطاعيته السياسية التي بناها بالمال العام والدم العراقي.

3. العراق خط أحمر أم المنصب خط أحمر؟
المالكي يحاول إيهام الشارع بأن الدفاع عنه هو دفاع عن العراق. لكن الحقيقة هي أن العراق في قاموسه ينتهي عند حدود المنطقة الخضراء ومصالح الإطار التنسيقي وايران.
إن رياح التغيير التي تهب في 2026 كشفت أن الشعب العراقي يرى في إسقاط المنظومة هو الخط الأحمر الحقيقي لاستعادة الوطن، بينما يرى المالكي في بقاء التبعية طوق نجاة.

إن طرح المالكي بخصوص رفض المساومة الإيرانية على العراق هو رسالة يأس موجهة لمكتب الخامنئي أكثر مما هي موجهة لترامب. هو يقول لإيران: لا تبيعوني، ويقول لترامب: سأختبئ خلف السيادة والديمقراطية. لكن في ظل الإجماع الدولي الحالي والأرمادا التي لا تمزح، يبدو أن الخطوط الحمراء التي رسمها المالكي بـ الحبر الصفوي ستذوب أمام أول شمس لمصلحة دولية كبرى، تماماً كما ذاب شعار المُجرب لا يُجرب في أروقة الصمت المرجعي.

(3)
تجارة النفوذ في سوق الخضراء... المالكي وخليل زادة والمليارات الضائعة والسوداني والمليارات المبعثرة حسب مستشاره فرهاد علاء الدين
عندما يصبح العراق بضاعة في مزادات واشنطن وطهران
في ظل الانهيار الأخلاقي والسياسي الذي يشهده العراق, تبرز تفاصيل صادمة حول كيفية إدارة الذيول لعلاقاتهم الدولية عبر المال المسروق من قوت العراقيين. إن محاولات نوري المالكي للعودة إلى السلطة، أو تثبيت شياع، لم تعد تعتمد على صناديق الاقتراع (التي زوروها مسبقاً)، بل على شراء الذمم في واشنطن والارتهان المطلق لطهران.

1. خليل زادة والمجموعة المطرودة.. اللوبي المشبوه وارتباط المالكي بخليل زادة
لقد لجأ المالكي إلى زلماي خليل زادة (السفير الأمريكي الأسبق في العراق)، الذي تحول من دبلوماسي إلى تاجر نفوذ ومروج لمشاريع ولاية الفقيه تحت غطاء الاستقرار وتحول الى عراب لانفصال الاقليم عام 2017.
ان غباء المالكي لايوصف ومعه شياع باعتبارهم عتاكة لايقراون المشهد ولاتوجد جهات رصينة خبيرة تقدم لهم المشورة في كل الدولة العراقية ام ال5 موظف!
أن خليل زادة يرتبط بمجموعة من المحافظين الجدد او الفئة المطرودة أو ما يُعرف بـ جماعة الضغط (Lobbyists) التي فقدت بريقها وتم إقصاؤها وتهميش دورها من البيت الأبيض (خاصة في إدارة ترامب التي ترى فيهم مستنقعاً يجب تجفيفه). هؤلاء الأشخاص يعملون كوكلاء مدفوعي الأجر لتلميع صورة الطغاة؛ فالمالكي يدفع الأموال لخليل زادة لكي يقنع واشنطن بأنه رجل المرحلة القادر على كبح جماح الفوضى التي صنعها هو بنفسه.

2. تسريبات المليارات.. شياع ومستشارو الرشاوي
إن الفضيحة التي هزت العراق مؤخراً هي التسريبات الصوتية لمستشاري السوداني والتي كشفت عن شبكة فساد مرعبة:
• تسجيل المليار: التسريب الذي أظهر مستشار وهو يستصغر مبلغ مليون دولار كبضع خشنات، مؤكداً أن هناك صفقات بمليارات الدولارات تُدار خلف الكواليس.
• شراء العودة: المعلومات تؤكد أن حكومة شياع مستعدة لإنفاق مليارات الدولارات من احتياطي العراق وموازناته لتمويل حملة علاقات عامة وشراء صمت قوى دولية لضمان بقائهم في السلطة بعد انتخابات 2025. إنهم يدفعون خاوة دولية من مال الشعب لكي لا تقتلعهم الأرمادا الأمريكية. ومن ذلك تسجيلات فرهاد علاء الدين مستشار السوداني!
• نهب الأرض والمال والاحتياط النقدي وممتلكات الدولة وذبح الهوية وتدمير البلاد وتصحيرها وتدمير الاقتصاد والتعليم والثقافة والسياحة!

إن نوري المالكي وشياع السوداني يمارسون السياسة القروية المنحطة للمافيات بأبشع صورها؛ يسرقون الداخل ليشتروا الخارج. لكن رهانهم على خليل زادة وأمثاله من المطرودين من دهاليز القرار الحقيقي في واشنطن هو رهان خاسر. فالأرمادا الأمريكية التي تتحرك قد لا تدار بالعقود والمساومات المالية، بل بقرار استراتيجي لإنهاء نفوذ الولي وذيوله.

(3)
العشوائيات العمرانية وسيكولوجية العتاكة... تحويل المدن إلى مخازن للبشر
من التخطيط الحضري إلى اقتصاد الزوايا الميتة

تمثل العشوائيات في العراق التجسيد المادي الأوضح لـ سيكولوجية العتاكة (Scavenger Psychology)؛ فهي ليست مجرد أزمة سكن، بل هي نتاج عقلية سياسية ترفض التنظيم وتستثمر في الفوضى. العتاك السياسي يرى في الأرض خردة عقارية يجب تقطيعها وبيعها خارج الأطر القانونية، محولاً المدن التاريخية والزراعية والمحرمات والحدائق العامة والجامعات والمصافي وكل شيء تحت يدهم إلى مخيمات إسمنتية تفتقر لأدنى مقومات الحياة، مما يخلق بيئة مثالية لنمو اقتصاد الظل والجريمة المنظمة والتطرف.
هذا النموذج موجود حسب الافلام الاخبارية في مناطق سيطرة حزب الله وفي ايران!

1. تفكيك المدينة.. الأرض كخردة قابلة للتقطيع
في الدول التي تحترم سيادتها، يُعتبر التخطيط العمراني (Urban Planning) مقدساً لحفظ هوية المدينة ومستقبلها. أما في ظل سيكولوجية العتاكة، يتم التعامل مع البساتين والأراضي الحكومية ومناطق الخدمات والمناطق الخضراء الضرورية كقطع سكراب يتم تفسيخها وتجريفها.
وتقوم جهات متنفذة متصارعة (تعمل بعقلية العتاك) بالاستيلاء على الأراضي وتحويل جنسها من زراعي إلى سكني بطرق غير قانونية. او بقرار من شياع من اجل الفوز بالانتخابات- وهكذا اصبحت الديمقراطية اداة لتخريب البلاد وتغييرها الديموغرافي وتخريب وترييف المدن...
هذا الفعل يدمر الرئة الخضراء للمدن وينهي أي إمكانية للتوسع العمراني المنظم، محولاً خريطة المدينة إلى رقعة مرقعة لا يربطها رابط هندسي أو جمالي.

2. العشوائيات كـ حواضن سياسية وعصب لاقتصاد الظل
لا يسعى العتاك السياسي لتمليك الناس بيوتاً نظامية، من خلال بناء مدن متباعدة مع كل الخدمات وخطوط النقل الحديثة بل يفضل بقاءهم في عشوائيات (Slums) داخل المدن الكبرى معلقة قانونياً. هذا الوضع يمنحه سلطة مطلقة عليهم:
• المقايضة بالخدمات: يتم منح سكان العشوائيات فتات الخدمات (أسلاك كهرباء عشوائية، أنابيب ماء مهترئة) مقابل الولاء الانتخابي ثم تمليكها لهم مع خدمات يقدمها الجهد الخدمي للحشد مقابل اموال طائلة تستنزف الدولة دون تخطيط وعلم. هذا هو جوهر تدوير النفايات البشرية سياسياً؛ حيث يُترك المواطن في حالة عوز دائم ليبقى رهينة للوعود الزائفة.
ماذا عن الملايين التي تتزايد كل عام في تكرار مستمر للعشوائيات بفعل عدم الانضباط انتاج النسل المشجع عليه دينيا ومليشياويا لانتاج الغباء والجهل والمرض والولاء!
• اقتصاد الزوايا الميتة: تتحول العشوائيات إلى مناطق خارج سيطرة الدولة تقنياً وأمنياً. غياب الترقيم ومنظومات الرصد يجعلها الملاذ الآمن لعمليات غسيل الأموال، وتجارة الممنوعات، وتخزين السلاح، وهي ذات البيئة التي يستغلها تنظيم داعش للتخفي والاندماج داخل الكتل البشرية المزدحمة.
وقاموا حتى بمنع استخدام بطاقة السكن في المعاملات الرسمية لمنع متابعة المجرمين والجواسيس!

3. تدمير المجال العام وتسييد القبح العمراني
سيكولوجية العتاكة تكره الساحات العامة، والمكتبات، والمتنزهات، لأنها مساحات غير ربحية بمنطق النبش. لذا، يتم الزحف على كل متر مربع لبناء دكاكين أو مخازن أو مجمعات تجارية قبيحة (Malls) تفتقر للذوق المعماري.
العيش في بيئة عشوائية محطمة جمالياً يولد سيكولوجية اليأس والعدوانية, المواطن الذي يخرج من زقاق ضيق مليء بالنفايات والأسلاك المتدلية لا يشعر بالانتماء للدولة، بل يشعر أنه خردة بشرية في وطن يديره عتاكة. هذا الانفصام هو ما يسهل عمليات التجنيد لصالح المنظمات الإرهابية التي تقدم بدائل وهمية للعدالة والنظام.

4. الفشل في الإعمار.. ترميم السكراب بدلاً من البناء الحديث
حتى عندما تُعلن الحكومة عن حملات إعمار، تظهر سيكولوجية العتاكة في نوعية التنفيذ. يتم التركيز على صبغ الأرصفة وترقيع الشوارع (Patching) بدلاً من بناء بنى تحتية عملاقة.
وتُمنح المقاولات لشركات وسيطة تقوم بشراء أرخص المواد الاحتياطية (خردة البناء)، مما يجعل المشاريع تنهار بعد أول زخة مطر. هذا التدوير للفشل يضمن بقاء الحاجة لـ عقود صيانة جديدة- عقود الترهيم- لشركات لم يسمع بها احد من قبل تتبع الاحزاب والقوى المتنفذة، وهي الدورة الاقتصادية المفضلة لعقلية العتاكة التي تعتاش على استدامة الخراب.

ان العشوائيات هي المختبر الميداني لسيكولوجية العتاكة؛ حيث يُهدر الفضاء الجغرافي، ويُسحق الجمال الحضري، ويُعزل المواطن في كانتونات فوضوية تضمن بقاء السلطة فوق التفتيش والمساءلة، وتجعل من الوطن مجرد تجمع سكاني يبحث عن سقف، بدلاً من أن يكون دولة تبحث عن مستقبل.

(5)
المخرج التاريخي..استعادة منطق الدولة وكسر أغلال نظام العتاكة
من إدارة السكراب إلى هندسة المستقبل السيادي

بعد تحليل تجليات سيكولوجية العتاكة (Scavenger Psychology) في الأمن، والاقتصاد، والعمران، نصل إلى السؤال الجوهري: كيف يمكن للعراق أن يغادر هذه المنطقة الرمادية ويستعيد هيبة الدولة؟ إن كسر هذه السيكولوجية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو معركة ثقافية وقانونية تهدف إلى نقل المجتمع والسلطة من منطق النبش في بقايا الأزمات إلى منطق الاستثمار في الأصول الوطنية.
إليك المحاور الأساسية لاستعادة الدولة وتجاوز عقلية الخردة:

1. الانتقال من الجيش المكوناتي إلى العقيدة الوطنية التقنية
إن أولى خطوات كسر سيكولوجية العتاكة هي إنهاء عهد الجيش الوظيفي القائم على المحسوبيات والدمج.
• تشريع قانون الخدمة الالزامية المعطل من قبل ايران واذنابها: لسد الفجوة التي تركها سحب القانون، لضمان جيش يمثل الهوية الجامعة ويقضي على التوزع المكوناتي الذي استغله داعش.
• الاستقلال التقني: بدلاً من الاحتفاء بـ السيادة الورقية عبر إخراج الخبراء الامريكان، يجب بناء منظومة سيادة رقمية وطنية، تشمل رادارات حديثة وطائرات استطلاع بصيانة وطنية محترفة، لإنهاء العمى الجوي الذي سمح بنمو التنظيم عشرة أضعاف.
• تسليح الجيش باحدث الاسلحة وان تكون قيادته من خبراء وعلماء وليس من قبل انكشاريين انتهازيين عتاكة وان كانوا اصحاب رتب ثقيلة!

2. الحوكمة الرقمية وتجفيف منابع النبش المالي
سيكولوجية العتاكة تنتعش في الورقيات والزوايا المظلمة؛ لذا فإن الحل يكمن في رقمنة الدولة بالكامل.
• إنهاء اقتصاد الكاش: تحويل الرواتب والمعاملات والضرائب إلى النظام الرقمي يمنع العتاك السياسي من جباية الأموال خارج القانون أو فرض ضرائب عشوائية لسد عجز السرقات.
• قانون النفط والغاز: تشريع هذا القانون فوراً لإنهاء حالة النفط السائب التي حولت ثروات البلاد إلى خردة يتنازع عليها الإقليم والمركز، مما يمنح الدولة ميزانية شفافة ومستقرة.
• رقمنة كل معاملات الدولة الطبية والعلمية والجنائية والشرطوية والعدلية الخ

3. الثورة العمرانية...تصفية العشوائيات وإعادة تخطيط الإنسان
لا يمكن بناء دولة في ظل مدن عشوائية تحكمها سيكولوجية اليأس.
• مشروع السكن الوطني الشامل: استبدال العشوائيات بمدن ذكية ومنظمة متباعدة بدلا من التركيز في المدن الكبرى كما تفعل كل دول العالم المتقدم وتحديد النسل، مدن تمنح المواطن كرامة التملك وتخرجه من تحت عباءة الولاء الانتخابي مقابل الخدمات.
• تجريم النبش العقاري: فرض عقوبات رادعة على تجريف البساتين وتحويل جنس الأراضي، لاستعادة الرئة الخضراء وحماية المجال العام من القبح العمراني.

4. حماية الرأس المال البشري.. تمكين الطبقة الوسطى
إن عودة الطبيب والمهندس والضابط المهني والتكنوقراط المهني لقيادة الدولة هي الرصاصة الأخيرة في صدر عقلية العتاكة.
وحماية الوظيفة العامة من المحاصصة وإبعاد المؤسسات عن الدمج وتطبيق معايير الكفاءة الصارمة (Standardization). عندما يشعر المتعلم أن قيمته أعلى من النفايات السياسية، سيتوقف نزيف الهجرة وتبدأ عملية إعادة بناء الدولة من الداخل.

إن العراق يقف اليوم أمام مفترق طرق تاريخي؛ فإما الاستمرار في سيكولوجية العتاكة التي تحول كل شيء (بما في ذلك الأمن والدستور والحدود) إلى سلع للبيع والشراء والتدوير، وإما الانتقال إلى منطق الدولة الذي يبني الجدران الأمنية الذكية، ويحترم القوانين، ويقدس الكفاءة.
إن النصر الحقيقي ليس في صبغ رصيف واعادة بناء المقرنص مع ذبح الاشجار والتخريب عند توسيع الشوارع بعقلية تامرية، بل في بناء إنسان يؤمن أن دولته ليست ساحة سكراب، وانها كيان حي يستحق الحماية والاستثمار في مستقبله.

(6)
وثيقة الثورة والسيادة الوطنية الحقيقية القادمة..خارطة الطريق لكسر سلطة العتاكة
رؤية استراتيجية للتحول من إدارة الأزمات إلى بناء الدولة

المحاور الإصلاحية اللازمة لانتشال العراق من حقبة تدوير الخردة السياسية والأمنية، والانتقال به إلى مصاف الدول المستقرة ذات السيادة الكاملة.

1. الإصلاح الأمني والعسكري (استعادة القبضة التقنية)
• إنهاء المكوناتية: إعادة هيكلة الجيش والقوات المسلحة على أسس وطنية صرفة، ومنع التقسيم الطائفي أو القومي للفرق ودمج المليشيات ثم تحول لدمج الاحزاب وضم الفاسدين والانتهازيين والعتاكة من الجيش السابق الذي تسبب بانهيار 2014.
• سد الفجوة التقنية: الاستثمار في شراء وتشغيل منظومات رصد جوي (رادارات ودرونات واقمار صناعية ) مستقلة بصيانة وطنية، لتعويض العمى الناتج عن رحيل الخبراء ومنع نمو خلايا داعش في المناطق الرخوة.
• تفعيل الخدمة الوطنية: إقرار قانون الخدمة الإلزامية لبناء قاعدة شبابية منضبطة تدين بالولاء للعلم، وتنهي الاعتماد على الجيش التعاقدي الباحث عن الرواتب.

2. الإصلاح التشريعي والمؤسسي (قوننة الموارد)
• قانون النفط والغاز: تشريع القانون فوراً لإنهاء النزاعات بين المركز والإقليم، وتحويل الثروة من مادة للتهريب والابتزاز إلى ميزانية سيادية شفافة.
• الحوكمة الرقمية الشاملة: إلغاء التعاملات الورقية في جباية الضرائب والجمارك والدوائر العقارية لقطع الطريق على النباشين الذين يعتاشون على الرشاوي والعمولات.
• تحصين الدستور: البدء بورشة وطنية لتعديل النصوص العمياء التي تسببت في شلل الدولة، وتحويلها إلى نصوص حاسمة تمنع التداخل في الصلاحيات والافضل سن دستور جديد واضح وموحد ووطني بدلا من دستور الموساد والعمائم والشراويل.
• بناء صناعة وزراعة وري متطور وجعل الشعب كله عمالا وفلاحين وتكنوقراط وجنود للدفاع عن البلاد وانتاج الثروة بدلا من الاعتماد التامري على النفط وتحديد النسل تحديدا تاما بما لايزيد عن طفلين او 3 للعائلة ومنع الزواج من اكثر من زوجة!
• الغاء كل التجنيس الذي حصل بعد عام 2003 وتجريم المليشيات والمافيات والعصابات وان كانت القوانين النافذة تجرمهم ولكنها غير مطبقة!
• منح الحريات العامة كافة وفصل الدين عن الدولة وحل الاحزاب الدينية والقومية والطائفية والاحزاب التجسسية ودكاكين الاحزاب.
• اصدار الوديعة التاريخية باعادة كل حقوق العراق سلما مهما طال الزمن, و مطاردة كل من اجرم بحق العراق في اي مكان واعادة كل الاموال المنهوبة وتكوين ارشيف وطني منشور لكل ذلك مع كل ممتلكات الدولة!

3. الإصلاح العمراني والبشري (حماية الكرامة والكفاءة)
• تصفية العشوائيات: إطلاق مشروع وطني لبناء مدن سكنية بديلة ومنظمة، وتجريم تجريف الأراضي الزراعية، لإنهاء البيئات التي تخرج سيكولوجية اليأس.
• تمكين التكنوقراط: منع الدمج في الرتب العسكرية والمدنية، واعتماد نظام الاستحقاق الأكاديمي كمعيار وحيد للترقية، لاستعادة الطبقة الوسطى المهاجرة.
• الأمن الحدودي الذكي: بناء منظومة جدران وأبراج مراقبة تقنية على الحدود (خاصة مع سوريا) بدلاً من سياسة الممرات المفتوحة التي استنزفت الأمن القومي.

اضافة الى اقترحات اخرى كثيرة
إن الانتقال من سيكولوجية العتاكة إلى منطق الدولة يتطلب شجاعة سياسية تتجاوز المصالح الحزبية الضيقة. السيادة ليست شعاراً يُرفع لإخراج الخبراء، بل هي قدرة الدولة على رؤية تهديداتها وتأمين مواردها وحماية كرامة مواطنيها بأدوات العلم والقانون.

(7)
قصة يابر والبرنو.. لا خلصنا من الحرامية، ولا خلصنا من يابر.. سيكولوجية الفشل المُسلّح من الريف العراقي إلى كرسـي الحكـم, المالكي والسوداني انموذجا
كيف تحول أخو شمخي إلى رمز للخراب الوطني باسم الحماية؟

القصة نقلت من موقع
صفحة المستقبل
هذه الصفحة تعلن انها صوت وطني مستقل... ضد الطائفية، ضد الفساد، ضد التدخلات الخارجية
https://www.facebook.com/profile.php?id=100063511570349
تقول القصة
(اكو واحد يسكن بالريف يگول : احنه اربعة اخوه اخونه الچبير اسمه شمخي زلمه معدل وهو بمثابة ابونه وهو القائم بأمورنه : تمرض شمخي وراح الرحمة الله ، فأنتقلت زعامة العائلة لخوي الثاني اسمه جابر
طبعاً بلهجه اهل الجنوب اسمه ( يابر )
احنه ما مقتنعين بيه بس ما نگدر انخذله گدام الناس لان هو چان فقير وفهمه على گده .. يگول : احنه نشتغل بالگاع وهو بس گاضيها گعده بالديوان ويه الشيوخ .
يوم من الايام قرر شيخ العشيرة على كل بيت يشتري برنو لان كثرة الحرامية . يگول : احنه گاعدين ويابر سولف سالفة البرنو ،
وانه وخوي وامي گناله : يابه ما عدنه فلوس خلي الشيخ يعذرنه .. يگول : يابر مارضى وگال : تردون تفشلوني گدام الزلم الا اشتري البرنو ، يگول وباع نص الهوايش واشتره البرنو وضل يابر بالنهار بالديوان وبالليل فوگ السطح ينطر من الحرامي
احنه انخاف منه لا يجيب النه اطلابه لان احول ما يشوف يابر بس يسمع حركة وصاح ( انا اخو شمخي ) وسحب سرگي البرنو وگام يرمي بس چيلاته بنص الحوش مو يم الحرامي ويوم من الايام گتل وحده من الهوايش ومره من المرات چا كتل امي وآخر مره هم سمع حركة وصاح ( انا اخو شمخي ) وهو سحب سرگيها ورمه ويصك مرته بچيله ويكسر رجلها .. يگول احنه گمنه من نسمع يابر يصيح ( انا اخو شمخي ) نشرد للشارع وما نضل بالحوش .. وبعدين امي راحتله وگالتله : يمه يابر خلي الحرامي يبوگنه ولا نطارتك
يگول : وتالي ملينه من يابر وبعنه البرنوا بخسارة بس كون نخلص .
وراحت هوايشنه نص باعهن يابر علمود يشتري البرنو ونص كتلهن لمن چان ينطر عليهن ..
هسه احنه الله وكيلكم مثل اخوة يابر ،،،، لا احنه خلصانين من الحرامية ولا خلصانين من يابر .)

تُعد قصة يابر (جابر) واحدة من أعمق السرديات التي تُشخّص آفة القائد الضرورة الذي يمتلك السلاح ولا يمتلك البصيرة. هذه القصة ليست مجرد حكاية ريفية للتندر، بل هي مرآة كاشفة لتجربة نوري المالكي وشياع السوداني الدعوجيين الاول كان يستطعم الكسرة في السيدة زينب والاخر بعثي ابن بعثي ريفي من جنوب العراق انتهازي مختل افاق, في حكم العراق، حيث يلتقي الحوَل البصري لـ يابر مع الحوَل السياسي للمالكي والسوداني ، لينتجا كارثة واحدة: رصاصٌ يقتل الأهل بدلاً من الحرامي.

1. الأصول السوسيو-ثقافية للقصة وشبيهاتها
ادعاء الفروسية أو الزعامة المزيفة الغبية بالإنابة.
• في التراث العالمي: تشبه إلى حد ما قصص دون كيشوت الذي يحارب طواحين الهواء بسيفٍ صدئ ظناً منه أنه يحمي الديار، لكن النسخة العراقية (يابر) أكثر مأساوية لأن سلاحه حقيقي (البرنو) وضحاياه هم أهله.
• في الموروث العربي: تشبه قصة الذي أراد أن يكحلها فأعماها، لكن يابر يمثل نمط الوكيل الفاشل؛ فهو لم يرث الزعامة لكفاءته، بل لمجرد أن الأخ الأكبر (شمخي/ الرمز الأصيل) قد رحل، تماماً كما ورث الإسلام السياسي السلطة في العراق بعد سقوط الصنم، لا لبراعتهم بل للفراغ الذي تركهالنظام السابق ومجيئهم بعد الدبابة الامريكية ومع الدعم المرجعي والايراني الخبيث.

2. الإسقاط السياسي.. المالكي في دور يابر البرنو
عندما نحلل شخصية نوري المالكي من خلال قصة يابر، نجد تطابقاً مخيفاً في التفاصيل:
• عقدة أنا أخو شمخي: يابر يتستر خلف اسم أخيه الكبير ليغطي على نقصه. المالكي استعمل اسم الدعوة وتاريخ الشهداء كغطاء, لكن أفعاله كانت بعيدة كل البعد عن تضحياتهم، فاستخدم التاريخ ليشرعن فشل الحاضر.
• البرنو (السلاح والمليشيات): كما باع يابر هوايش البيت (ثروة العائلة) ليشتري بندقية يثبت بها رجولته أمام الشيخ، قام المالكي بهدر ميزانيات العراق الانفجارية لبناء ترسانة سلاح لمليشيات ولائية اكلت الاخضر واليابس وعقود تسليح للجيش فاسدة تم تسليم اغلبها لداعش واستورد عتاد ايراني صدا باغلى الاثمان. الثمن كان فقر الشعب (بيع الهوايش) مقابل سلاح لا يُستخدم إلا لترهيب الداخل فقد حسم امر داعش القصف الامريكي والفرنسي الساحق بعد وصول ترامب في ولايته الاولى لحسن حظ الدجالين وبسالة قوات مكافحة الارهاب التي اقحمت في حرب المدن وبعض وحدات الجيش الفعالة .
• الحوَل وضياع الهدف: يابر أحول يرمي في وسط الحوش ويصيب زوجته وأمه وبقره، والمالكي أحول سياسي؛ وجه سلاحه وقضاءه نحو شركائه في الوطن (الأهل) وترك الحرامي الحقيقي (الإرهاب والفساد) يتغلغل حتى سقطت الموصل.

3. خلي الحرامي يبوگنا ولا نطارتك.. صرخة اليأس العراقية
بلغت المأساة ذروتها عندما قالت الأم لـ يابر: (يمه يابر خلي الحرامي يبوگنه ولا نطارتك).
في عهد المالكي، وصل المواطن العراقي إلى قناعة مريرة؛ فالفساد (الحرامي) كان يمكن التعايش معه لو كان هناك أمن، لكن نطارة المالكي وسياسته الأمنية الفاشلة جلبت داعش وهدمت المدن فوق رؤوس أصحابها.
نطارة المالكي كلفت العراق ثلث أراضيه، ومئات الآلاف من الشهداء، ومئات المليارات وضياع السيادة، ثم اراد العودة بكل قباحة ايرانية. تماماً كما كلفت نطارة يابر كسر رجل زوجته وقتل بقرته.

4. عبثية العودة..يابر يحاول شراء برنو جديد!
اليوم، يعود المالكي للمشهد محاولاً لبس ثوب حادي العيس أو المنقذ، وهو ما يشبه محاولة يابر العودة لحراسة السطح بعد أن باع البرنو بخسارة.
الشعب العراقي اليوم يقول للمالكي ما قاله إخوة يابر: لا خلصنا من الحرامية، ولا خلصنا من يابر.
عودته هي إهانة لكل من كُسرت رجله أو فقد بقره (رزقه) بسبب طيشه السياسي.

إن قصة يابر هي التوصيف الأدق لجمهورية فايمار العراقية؛ حيث يقود الأحول الركب، ويصرف أموال الفقراء على سلاحٍ يرتد لصدورهم، ويصرخ بكل فخر أنا أخو شمخي، بينما شمخي الحقيقي (الوطن/ الثورة/ القيم) بريءٌ من أفعاله براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

(8)
صفقة حادي العيس الجديد.. تحالف العمامة والشروال... البرزاني والمالكي قبل رفض ترامب, من كسر العظم إلى التحالف المرير
براغماتية المصالح فوق جراح 2014 وضياع الموصل

في مشهد سياسي يجسد مقولة ليس في السياسة عدو دائم، تبرز مباركة مسعود برزاني لنوري المالكي كـ حادٍ للعيس في المرحلة القادمة، لتعيد إلى الأذهان شريطاً طويلاً من الصراعات التي كادت أن تعصف بكيان الدولة العراقية. هذا التقارب الجديد لا يمكن قراءته بمعزل عن تاريخ حافل بالاتهامات بالخيانة، وتأليب القوى الإقليمية، وانهيارات عسكرية غير مسبوقة.

1. جذور الصراع.. المالكي والبرزاني ومعركة النفط والرواتب
لم تكن الخلافات بين الحكومة المركزية وأربيل عام 2014 مجرد وجهات نظر، بل كانت حرباً اقتصادية دستورية بامتياز. أصر المالكي آنذاك على قطع رواتب الإقليم رداً على قيام البرزاني بتصدير نفط الشمال دون تسليم العوائد لخزانة بغداد، وهو ما اعتبره المالكي خرقاً صريحاً للدستور وتعدياً على قوت العراقيين. هذا الانسداد المالي دفع بالبرزاني إلى اتخاذ مسارات انتقامية تجاوزت حدود الخلاف الداخلي.
2. مؤامرة عمان ولقاء ثيران العشاير والطعن في خاصرة الدولة
في تلك الحقبة، رصدت التقارير الاستخباراتية تحركات البرزاني تآمرية، حيث احتضنت عمان لقاءات جمعت قيادات كردية مع من سُموا بـ ثيران العشائر وقيادات بعثية، برعاية إقليمية وتنسيق مع تركيا والأردن. كان الهدف المعلن حينها هو إضعاف المركز في بغداد وإسقاط حكومة المالكي، حتى لو كان الثمن هو فتح الباب أمام الفوضى التي مهدت لاحقاً لسقوط الموصل ومدن العراق الواحدة تلو الأخرى.

3. العودة إلى حادي العيس..لماذا يبارك البرزاني خصم الأمس؟
تأتي مباركة البرزاني للمالكي اليوم لتثير تساؤلات عميقة عن طبيعة العيس (الركب) الذي يسوقه المالكي:
• تبادل الأدوار: يبدو أن البرزاني كان يرى في عودة المالكي القوي بضمانات أمريكية فرصة للحصول على ما عجز عنه في سنوات الصراع؛ فالمباركة هي ثمن لضمان تدفق الأموال وتثبيت وضع الإقليم في ظل تغييرات إقليمية كبرى.
• إعادة تدوير الأزمات: المالكي، الذي يوصف اليوم بأنه المشكل للمليشيات والقادر على حلها، يجد في بركة البرزاني غطاءً سنياً-كردياً يحتاجه لتسويق نفسه دولياً كـ رجل المرحلة القادر على ضبط الإيقاع.
• القبول الأمريكي كما توقع برزاني بالخطا: أن هناك صفقة كبرى تقتضي تناسي تآمر البرزاني مع تركيا وعمان، وتناسي إقصائية المالكي، لخلق توازن جديد يمنع الانهيار الشامل في ظل اشتعال الجبهات في الشام (الجولاني) واليمن.

إن مشهد البرزاني وهو يبارك للمالكي ليس دليلاً على التصالح، بل هو اعتراف بأن كلاهما يحتاج الآخر للبقاء في السلطة. فالمالكي يريد شرعية أربيل ليعلن كذبا انه سيحل المليشيات التي صنعها بيده، والبرزاني يريد توقيع بغداد لإنقاذ اقتصاد الإقليم المتهالك. وبين هذا وذاك، تبقى ذاكرة سقوط الموصل وكوارث 2014 شاهدة على أن تحالفات حداة العيس في العراق غالباً ما تُبنى على حساب سيادة الوطن واستقراره.

(9)
ثورة المخصصات وصمت الخراب... سيكولوجية الجيب الخاوي والوطن المنهوب
كيف تم تدجين الجمجمة العراقية بالديون والرواتب؟

من المفارقات الصادمة في المشهد العراقي المعاصر، أن نرى تظاهرات عارمة تهز الشوارع وتغلق المؤسسات لمجرد المساس بـ مخصصات جامعية أو علاوات ترفيع، بينما يسود صمت القبور أمام ضياع سيادة البلاد، وتفحم رئات المدن بالتلوث، ورهن مستقبل الأجيال لصندوق النقد الدولي، وتغول المليشيات التي ابتلعت الدولة.
هذا التناقض ليس صدفة، بل هو نتاج عملية هندسة اجتماعية خبيثة اشتغلت على تطويع الشخصية العراقية وتحويلها من ثائرة على الظلم إلى لاهثة خلف الفتات.

1. سيكولوجية رهينة الراتب... الدولة كموزع أرزاق لا ككيان
نجح نظام يابر وكاكا برزاني ومن خلفهم الإسلام السياسي والعقليات الشوفينية في تحويل المواطن إلى موظف عند السلطة، وليس شريكاً في الوطن:
• التدجين بالمال: عندما يتم ربط معيشة 80% من العائلات بالرواتب الحكومية، يصبح الراتب هو القيد الذي يمنع التمرد. المتظاهر يخرج من أجل المخصصات لأنه يراها حقه المباشر، لكنه يصمت عن سرقة المليارات لأن أثرها غير مباشر على جيبه اللحظي.
• سياسة قضم الأصابع: السلطة تلوح دائماً بقطع الرواتب عند حدوث أي أزمة سياسية، مما يجعل الشعب في حالة رعب معيشي دائم، فيفضل الأمن الغذائي على الحرية والسيادة.

2. فخ الديون الشخصية...المواطن المكبل بالكمبيالات
أحد أذكى أساليب التطويع التي استُخدمت في العراق هي القروض الاستهلاكية:
• المواطن المدين لا يثور: عندما يكون الأستاذ الجامعي أو الموظف او المتقاعد مكبلاً بقرض سيارة وقرض إسكان وقرض زواج، فإنه يتحول إلى كائن حذر جداً. أي اضطراب سياسي يعني توقف الراتب، وتوقف الراتب يعني الملاحقة القانونية وفقدان الممتلكات.
• تحويل المجتمع إلى مستهلك: تم تحويل المجتمع من منتج يطالب بحقوقه السيادية إلى مستهلك يطالب بتسهيلات مصرفية، وبذلك تم تمليح الروح الثورية وتجميدها داخل أقساط المصارف.

3. تلوث الرئة وتلوث الوعي... لماذا لا يتحرك أحد تقريبا للبيئة والسيادة؟
العراق اليوم يتصدر قوائم التلوث وسرقات القرن والتخريب الممنهج، ومع ذلك لا نرى تظاهرة واحدة تطالب بهواء نقي أو استرداد الأموال المنهوبة بنفس زخم تظاهرات المخصصات:
• تجزئة المطالب: نجحت السلطة في تفتيت الوعي الجمعي؛ فالمعلم يخرج من أجل المعلم، والمهندس من أجل المهندس. لا يوجد مطلب وطني جامع يتعلق بالهوية أو السيادة، لأن الملك العضوض نجح في جعل كل فئة تعتقد أن مصلحتها في التصادم مع الفئات الأخرى على كيكة الميزانية.
• التطبيع مع القبح: السيكولوجية العراقية، تحت وطأة الحروب الطويلة، أصيبت بـ التكيف السلبي مع الخراب. أصبح التملش (حكم المليشيات) والفساد جزءاً من المناظر الطبيعية التي لا تستفز أحداً، طالما أن الراتب ينزل في نهاية الشهر.

4. الفئة القليلة... الغرباء في وطن يابر
تبقى هناك فئة قليلة، هي الضمير الحي، التي تدرك أن المخصصات هي مخدر موضعي لجرح غائر يسمى ضياع الوطن. هؤلاء يُحاربون من الجميع:
السلطة تتهمهم بالعمالة.
والجمهور المطوّع بالمال يتهمهم بتعطيل الحياة وإيقاف مصالح الرواتب.
انه ثوب البسملة وقيد المصرف
لقد استبدل الحاكم ثوب البسملة الذي لا ينزعه بقيد القرض والمخصصات وتكاليف الحياة المتصاعدة وكثرة متطلبات الاولاد وكثرة انجابهم الذي يطوق به عنق المواطن. إن التظاهر من أجل المال الخاص مع الصمت عن رهن البلاد هو الدليل الأكبر على نجاح مشروع تحويل الإنسان العراقي إلى رقم وظيفي.
لقد باع الشعب هوايشه (سيادته وثروته) ليشتري برنو يابر (أمن وهمي ووظائف وهمية)، واليوم هو لا خلص من الحرامية، ولا خلص من نطارة يابر، ولا حتى سلمت له المخصصات.

(0)
اقوال واشعار عن زمان العتاكة

ان العتاكة اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا عزة اهلها اذلة!
واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن متصعلكون
لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا
ولتجدن العمائم اشدهم كفرا ونفاقا
وجعلناهم ائمة ينهبون بامرنا
وتحسبهم جميعا وجيوبهم شتى
ايات المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان ماعدا ذيول الرهبران
يا أشباه الرجال ولا رجال ، حُلوم الأطفال ، وعقول رَبَّات الحِجال ، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرَّتْ نَدَماً ، وأعقبتْ سدماً . . . قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً ، وشحنتم صدري غيظاً ، وجَرَّعْتُموني نُغَب التهمام أنفاساً ، وأفسدتم عَلَيّ رأيي بالعصيان والخذلان ، حتى لقد قالت قريش : إن ابن أبي طالب رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب ، ولكن لا رأي لمن لا يُطاع! – عدا النطيحة والمتردية مالكي وسوداني فهما مطاعان!
فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته- ولو ائتمنت احدكم على خزينة بلاد لذهب بها واستدان ضعفها!

------
أَكَادُ أَسْمَعُ العِرَاقَ يذْخرُ الرعودْ
ويخزن البروق في السهولِ والجبالْ ،
حتى إذا ما فَضَّ عنها ختمَها الرِّجالْ
لم تترك الرياحُ من ثمودْ
في الوادِ من أثرْ .
وفي العِرَاقِ جُوعْ
وينثر الغلالَ فيه مَوْسِمُ الحصادْ
لتشبعَ الغِرْبَان والجراد
وتطحن الشّوان والحَجَر
رِحَىً تَدُورُ في الحقول حولها بَشَرْ
وَكُلَّ عَامٍ حِينَ يُعْشُب الثَّرَى نَجُوعْ
مَا مَرَّ عَامٌ وَالعِرَاقُ لَيْسَ فِيهِ جُوعْ .
في كُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ المَطَر
حَمْرَاءُ أَوْ صَفْرَاءُ مِنْ أَجِنَّـةِ الزَّهَـرْ .
وَكُلّ دَمْعَةٍ مِنَ الجيَاعِ وَالعُرَاة
وَكُلّ قَطْرَةٍ تُرَاقُ مِنْ دَمِ العَبِيدْ
فَهيَ ابْتِسَامٌ في انْتِظَارِ مَبْسَمٍ جَدِيد
أوْ حُلْمَةٌ تَوَرَّدَتْ عَلَى فَمِ الوَلِيــدْ
في عَالَمِ الغَدِ الفَتِيِّ ، وَاهِب الحَيَاة !
سيُعْشِبُ العِرَاقُ بِالمَطَر ...

حجة الالام والمتالمين بدر شاكر السياب- ولم يكن يعلم ان احفاد هولاكو سيقطعون كل النخيل والبساتين ويصحرون العراق ويمنعون عنه الماء والمطر!
------
برلمان اهل المحابس والمدس
عگب ماچانوا يدورون الفلس
هسه هم يرتشي وهم يختلس
ولو نقص من راتبه سنت انعقچ
وگمنه نستورد الشلغم والفجل
لان كلها ضلت اتدور ودچ
والله ضيعنه الصدگ من الچذب
اتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب
ياخذك وايردك ابشرق وغرب
وبسچاچينه يدچك
حيل دچ
نفترش عاگول ونتغطه ابحسچ
انه ما شايف شعب يتبع خبل
يا حكومتنه الرشيده ام الوقار
الفساد المالي عنوان الچ صار
ندري جابوكم ابدبابه وقطار
ليش ضليتوا سمچ ياكل سمچ
قيم الرگاع من ديرة عفچ

الملا عبود الكرخي قدس سره
------
سيمفونية الانحطاط في محراب الصراع
عتاكة وصعاليك وسقط متاع
خدم للعمائم والمومسات والمال والسوط ...سلاسل من رعاع
والمستأجرون لدى البغايا والقواويد بوافر استمتاع
فقهاء في محاريب لصوصٌ فاسدين في مناصب ذل وانصياع
رايات لجلاد وجاسوس وقاضي وارهابي مطاع
خصيان في قصور الاكاسرة عبيد لكل عبد مباع
دماء تسفح بعهر دين وسيف مستطاع
عتاة قوم اذا بالليل اجتمعوا
نبشوا الضمائر في مزاد الابتذال المشاع
قرود عرش بعمائم زيفهم
ركعوا لفرج ودولار وسوط انصياع
خدام الخراب اذا تدين زورهم
لبسوا الفتوى بسكاكين القناع
وطن يباع وعقيدة تستباح
فقهاء منبر سراق اذا اعتلوا
صلبوا الحقيقة في محاريب الخداع
اذا نطقوا، اباحوا النهب والذبح دون انقطاع
لا فجر يرجى… كل صبح مقصلة
والوطن الجريح نشيده نحيب وخداع
الكاتب



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ...


المزيد.....




- قاليباف ينتقد قرار الاتحاد الاوروبي غير القانوني تجاه حرس ال ...
- شرطة نيويورك تفتح تحقيقًا في جريمة كراهية إثر حادث صدم سيارة ...
- لأول مرة منذ 25 عاما.. مستوطنون يصلون -الصباح اليهودي- في قب ...
- بعد رسالتها المؤثرة.. شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية ...
- المقاومة الإسلامية في البحرين: التهديدات الأميركية بما فيها ...
- مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة يبلغ مج ...
- مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة: واشنطن ...
- حرس الثورة الاسلامية يؤكد جاهزيته لمواجهة كافة السيناريوهات ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل ...
- المجتمعات اليهودية والمسلمة في ألمانيا والسعي نحو التضامن


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13