|
|
سودانيات هادفة-15
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 16:31
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
0. مقولات عظيمة 1. رشاوي العتاكة في واشنطن... سايكولوجية الارتشاء السياسي وسقوط هيبة الدولة 2. سايكولوجية تأكل سلطة الفساد.. الصراع الوجودي بين نوري المالكي وشياع السوداني 3. سايكولوجية السلطة في العراق...المالكي والسوداني والعامري وتكريس عقلية الاستزلام والشقاوات 4. سايكولوجية العائلة الإقطاعية في السلطة...بين النهب المنفلت والانضباط العشائري 5. سايكولوجية الزيف السياسي.. السوداني بين واجهة الدولة وسلوك العصابة العشائرية 6. سايكولوجية شراء الضمائر والابتزاز الرقمي...زيف الإصلاح في عهد السوداني 7. سايكولوجية المتحول الانتهازي... من راديكالية البعث إلى طائفية الأحزاب الإسلامية 8. التعامل الراديكالي في النظام الوطني الثوري القادم....اجتثاث الجرب والتلون السياسي
(0) -لا يوجد طغيان أكثر قسوة من ذلك الذي يُمارس تحت ظل القانون وباسم العدالة. تشارلز دي مونتسكيو (من كتاب روح القوانين) -السلطة تميل إلى الإفساد، والسلطة المطلقة تفسد مطلقاً. اللورد أكتون (مؤرخ سياسي) -الناس يسامحون في مقتل آبائهم، لكنهم لا يسامحون في مصادرة ممتلكاتهم. نيكولو ميكافيلي (في إشارة إلى سيكولوجية النهب والمال) -أشد أنواع الفساد هو ذلك الذي يتخفى وراء رداء الدين. ابن رشد -الثورات يخطط لها المثاليون، وينفذها المخلصون، ويجني ثمارها الانتهازيون. إيريك هوفر (فيلسوف اجتماعي) -الخطر الحقيقي ليس في عدو يهاجمك، بل في صديق زائف يداهنك. كونفوشيوس -في نظام فاسد، لا يرتفع إلا الحثالة، تماماً كما يرتفع الزبد فوق الماء. أرتور شوبنهاور -اللغة السياسية صُممت لتجعل الأكاذيب تبدو صادقة، والقتل محترماً، ولإعطاء مظهر الصلابة لما هو مجرد ريح. جورج أورويل -المجتمع الذي لا يحاسب الفاسدين، هو مجتمع يساهم في دمار نفسه. أفلاطون -الولاء للأشخاص زائل، والولاء للمبادئ هو الباقي. توماس جيفرسون -الثورة ليست سريرًا من الورود، إنها صراع بين الماضي والمستقبل. فيديل كاسترو -لا أستطيع أن أكون صديقاً لمن يداهن الظلم أو يصمت عن الفساد. إرنستو تشي جيفارا -الثورة تتجمد، والمثاليون يتحولون إلى بيروقراطيين إذا لم يتم تطهير الصفوف باستمرار. إرنستو تشي جيفارا
(1) رشاوي العتاكة في واشنطن... سايكولوجية الارتشاء السياسي وسقوط هيبة الدولة من مزاد العملة إلى شراء المكالمات..كيف أصبحت بغداد ضيعة للعقود الملوثة؟
تعكس الرواية التي يتداولها المحلل السياسي نزار حيدر عبر منصات التواصل (اليوتيوب) وغيره، حول دفع رئيس الوزراء العراقي شياع السوداني مبلغ 10 ملايين دولار للوسيط ستيف سافايا (Steve Safaya) مقابل ترتيب اتصالين هاتفيين مع البيت الأبيض، ذروة الانحدار في الدبلوماسية العتّاكية. إنها قصة تختصر كيف تُدار السيادة خلف الكواليس كبضاعة تُشترى وتُباع، وكيف تتحول أموال الشعب العراقي إلى رشاوي لغرض التقاط صورة أو إجراء مكالمة تمنح شرعية زائفة لنظام مأزوم. لاحظ تسريب مستشار السوداني فرهاد علاء الدين الذي يبدي استعداد القوى الحاكمة لدفع مليار او مليارين دولار من اجل فتح خط مع الادارة الامريكية!
1. سافايا والسوداني.. بزنس السيادة المهدرة وفقاً للمعطيات التي طرحها نزار حيدر، فإن السوداني الذي يمثل واجهة الإطار التنسيقي، لم يجد وسيلة لكسر العزلة الدولية إلا عبر اللجوء إلى سماسرة من نوع ستيف سافايا، الذي عينه ترامب مبعوثاً للعراق. • فساد المقايضة: إن دفع 10 ملايين دولار لمجرد تنسيق مكالمة هو اعتراف صريح بأن النظام العراقي لا يمتلك وزناً استراتيجياً حقيقياً، بل يعتمد على الرأسمالية القذرة (Crony Capitalism). • تحويل الملف للخارجية: الصدمة السايكولوجية لنظام السوداني كانت عندما قام ترامب بتحويل سافايا إلى وزارة الخارجية بدلاً من التعامل المباشر معه، وربما كمقدمة لطرده وهو ما يُعد إهانة بروتوكولية تعكس ازدراء ترامب لعقلية العتاكة الذين يظنون أن كل شيء يُشترى بالمال المنهوب.
2. فساد الرأسمالية المتوحشة والارتهان للخارج تمثل هذه الحادثة الوجه القبيح لـ الرأسمالية النفعية؛ حيث تلتقي مصالح سقط المتاع في بغداد مع طموحات سماسرة السياسة في واشنطن. • تخريب الدولة: بدلاً من بناء اقتصاد حقيقي يشبه نموذج متقدم، يقوم السوداني بتبديد عوائد النفط على لوبيات الضغط (Lobbying) لضمان بقائه في السلطة وحماية مصالح المليشيات وإمبراطورية مجتبى خامنئي. • سايكولوجية التبعية: النظام العراقي الفاسد يمارس الخبل السياسي؛ فهو يصرخ بالسيادة أمام الكاميرات، ويدفع الملايين وربما المليارات سراً تحت الطاولة ليحظى برضا الإدارة الأمريكية التي يصفها بالعدو في خطاباته الشعبوية.
3. المقارنة مع عقلية الشقي والنهب البنيوي ما فعله السوداني مع سافايا هو تكرار لعقلية نوري المالكي وصدام حسين؛ حيث تُعامل ميزانية الدولة كـ صندوق أسود لتمويل الصفقات الشخصية. لاحظ كوبونات النفط لصدام حسين بينما كان العراقي يواجه الجوع والمرض بسبب بقاءه في السلطة وقد ورث تلك الصفة القروية البدوية لمختار العصر! في الدول المحترمة، لا يمكن لرئيس الوزراء أن يصرف دولاراً واحداً دون رقابة برلمانية صارمة. أما في عراق العتاكة، فتخرج الملايين والمليارات كما فعل صاحب سرقة القرن المجاهد نور زهير -من البنك المركزي والمصارف عبر طائرات خاصة أو تحويلات مشبوهة لتصل إلى جيوب الوسطاء في واشنطن ودبي. هذا الفساد ليس مجرد سرقة للمال، بل هو تخريب للعقلية الوطنية، حيث أصبح المواطن العراقي يرى أن بلده ساحة مباحة للغرباء، وأن قراره السياسي مرتهن بمدى سخاء الرشاوي التي يدفعها قادة الإطار.
4. النظام المخرب وحتمية السقوط إن نظاماً يدفع 10 ملايين دولار من قوت الفقراء لمجرد اتصالين هاتفييت هو نظام فاقد للشرعية الأخلاقية والوطنية. إن نزار حيدر، بكشفه لهذه التفاصيل، يضع الإصبع على جرح الارتهان والعمالة المزدوجة. إن فساد النظام العراقي المخرب لم يترك قطاعاً إلا ودمره، محولاً العراق من دولة رائدة إلى زبون ذليل في أسواق النخاسة السياسية الدولية. يبدو أن العراق مقبل على مرحلة من الابتزاز العلني، حيث سيعرف العتاكة أن الأموال التي نهبوها لن تحميهم من فيتو الحساب القادم، وأن السيادة لا تُباع في المزاد، بل تُبنى بالعدالة والنزاهة.
مصادر: برنامج بلا خوف في 1 شباط 2026 (223) #بلاخوف/ ماذا تكلم نزار حيدر عن مجيء سافايا للعراق وما هي قصة المكالمات الهاتفية ، قبل شهرين اللقاء - YouTube https://www.youtube.com/watch?v=xBDBTGMvzjo
قناة الرابعة في 1 شباط 2026 محمد الدلوي: 600 مليون دولار دُفعت لسافايا من أجل تغريدة ترامب ضد المالكي https://www.youtube.com/watch?v=9DOw4PF81n4
شيخ الداخلية- 24 اب 2025 متداول.. تسريب صوتي منسوب لمستشار السوداني للعلاقات الخارجية فرهاد علاء الدين يتحدث فيه عن خطورة المرحلة المقبلة: قيادات الإطار التنسيقي خائفة ومستعدة لدفع أي مبلغ لضمان بقائها مليار دولار مليارين لايهم! https://www.facebook.com/watch/?v=1508117613866702
النائب إياد الجبوري يتهم مسؤولين بدفع أموال لمارك سافايا ويؤكد: مصادر مضمونة أكدت انتهاء مهمته https://www.youtube.com/shorts/K7yVtmmNTrU
(2) سايكولوجية تأكل سلطة الفساد.. الصراع الوجودي بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني عتاكة السلطة في فخ الأرمادا..من شراء الذمم إلى السقوط في مستنقع الخيانة
يعكس الصراع المتفجر بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني على السلطة, سايكولوجية أكل الأبناء وتصفية الذيول داخل الأنظمة التي تُبنى على النهب والتبعية. السوداني، الذي صعد كواجهة لـ الإطار التنسيقي، يحاول اليوم التمرد على المايسترو المالكي، مستخدماً أموال الشعب العراقي لشراء حماية دولية، وشراء الاتباع في الداخل وهو ما فجر صراعاً سيكولوجياً وسياسياً يتجاوز حدود الدولة ليصبح صراعاً على البقاء الشخصي.
1. سايكولوجية السوداني.. الهروب إلى سافايا وفيتو ترامب لجأ السوداني إلى استراتيجية الارتشاء السياسي العابر للحدود كطوق نجاة من ضغوط الإطار ومن تهديدات الأرمادا القادمة. • شراء الحماية: وفقاً للتسريبات, سايكولوجياً، يعتقد السوداني أنه بامتلاك مفتاح في إدارة ترامب، سيحصل على حصانة شخصية (فيتو) تحميه من المحاسبة الدولية ومن تغول المالكي والحصول على الولاية الثانية. • وهم التمكين: ظن السوداني أن المال القذر المنهوب من ميزانية العراق يمكن أن يشتري له مكاناً في نظام ترامب الرأسمالي، لكنه صُدم بتحويل سافايا إلى الخارجية، مما كشف ضعف موقعه وتحوله إلى مجرد زبون منبوذ في واشنطن.
2. لماذا انقلب الإطار على السوداني رغم ولائه المطلق؟ رغم أن السوداني قدم العراق على طبق من ذهب للمليشيات، وسمح ببناء شركة المهندس وبابتلاع العقود وحل شركات الدولة المجربة الناجحة، ودفع بالحشد الشعبي ليكون الدولة الموازية، إلا أن الإطار (بقيادة المالكي) بدأ بحياكة نهايته للأسباب التالية: • عقيدة الصنم الأوحد: يرى المالكي بعقليته القروية أن السوداني بدأ يتصرف كـ زعيم وليس كـ موظف عند العتاكة. الاستقواء بالخارج (عبر سافايا) يُعد خيانة عظمى في عرف المليشيات التي تريد احتكار التبعية للمرشد الإيراني فقط. • الخوف من كشف المستور: يخشى المالكي أن يقوم السوداني، في لحظة يأس، بتسليم ملفات غسيل الأموال وتهريب النفط للأمريكيين مقابل سلامته الشخصية، وهو ما يفسر الهجوم العنيف عليه ووصفه بالضعف والفساد.
3. ممانعة مقتدى والسيستاني.. الرهان الخاسر توقع السوداني أن صراعه مع المالكي قد يحظى بمباركة صامتة من التيار الصدري أو المرجعية في النجف، كنوع من موازنة القوى. • الحسابات الخاطئة: لم يحصل السوداني على هذا الدعم؛ لأن مقتدى الصدر يراه جزءاً من منظومة الفساد ولا يختلف عن المالكي، ولان الصدر هو جزء من المشروع الايراني ولكن بواجب معين, بينما تلتزم المرجعية بالصمت الازدرائي تجاه عتاكة يتصارعون على نهب ما تبقى من العراق. وهي جزء من منظومة الفساد والتخريب وعلى اكتافها صعد هولاء الامعات من سقط المتاع. السوداني وجد نفسه يتيماً سياسياً؛ فلا الشارع يحميه، ولا المؤسسة الدينية تباركه، ولا رشاوي واشنطن ضمنت له الحصانة والتجديد لحد الان.
4. الفساد كأداة للهدم الذاتي إن الصراع بين المالكي والسوداني هو صراع بين النهب القديم والنهب الجديد. السوداني دمر العراق بنيوياً من أجل نفسه والإطار، لكنه اكتشف أن الذئاب التي أطعمها هي أول من سيلتهمه. إن تحويل ميزانية الدولة إلى رشاوي للسماسرة مثل سافايا هو الدليل القاطع على انحطاط النظام العراقي. هذا النظام المخرب ينهار اليوم داخلياً لأن شركاء الجريمة لا يمكن أن يكونوا حلفاء دولة.
السوداني يعيش سايكولوجية المطرود من الجنة والمنبوذ من النار. حاول شراء ترامب بالمال، فباعه الإطار بارخص الاثمان. والمالكي، بعقليته الانتقامية، لن يغفر للسوداني محاولته الخروج عن بيت الطاعة الولائي. العراق يدفع ثمن هذا الخبل السياسي، حيث تتصارع الذيول بينما تقترب الأرمادا لحسم ملف سادة العتاكة وربما للأبد.
(3) سايكولوجية السلطة في العراق...المالكي والسوداني والعامري وتكريس عقلية الاستزلام والشقاوات تحليل الدوافع النفسية والجذور العشائرية لغياب الندم وهوس البقاء
1. الجذور النفسية والدينية.. غياب الندم كآلية دفاع تتشكل سايكولوجية نوري المالكي ومحمد شياع السوداني من خلفية ترى في السلطة حقاً إلهياً أو تعويضاً تاريخياً. هذا الاعتقاد يخلق حالة من الإنكار (Denial) المطلق للأخطاء: • عقدة المظلومية: يفسر كلاهما جبال التخريب والفساد كضرورات لحماية المكون. الدين والطائفة هنا ليسا قيمًا أخلاقية، بل غطاء أيديولوجي يمنح الشرعية لسفك الدماء أو نهب الأموال، حيث يصبح الفشل في نظرهم ابتلاءً والفساد تمكيناً. • الأسس العشائرية والقروية: يطغى مفهوم الولاء القبلي (Tribal Loyalty) على مفهوم الدولة. في العقلية القروية، الاعتراف بالخطأ يُعد كسراً للهيبة (Loss of Face). لذا، فإن الشخصية التي نشأت في بيئة تمجد الرجل القوي لا يمكنها ممارسة الندم (Remorse)، لأن الندم في عرفهم هو ضعف يفتح الباب للخصوم للإطاحة بهم.
2. المالكي والسوداني..صراع الأستاذ والتلميذ على الكرسي رغم اشتراكهما في نفس البيئة السياسية، إلا أن لكل منهما دوافع مختلفة للعودة أو البقاء في السلطة: • نوري المالكي: يتحرك بدافع جنون العظمة (Megalomania). هو يرى نفسه مؤسس النظام الجديد ولا يثق بقدرة أي شخص آخر على إدارة الدولة. اعترافه النادر بالأخطاء سابقاً لم يكن توبة، بل كان مناورة تكتيكية (Tactical Maneuver) لامتصاص الغضب الشعبي وإعادة تسويق نفسه كقائد واقعي يسعى للعودة عبر الولاية الثالثة التي يراها حقه المسلوب. • محمد شياع السوداني: يمثل سايكولوجية الموظف الطموح الذي يحاول الخروج من جلباب المالكي. السوداني لا يعترف بالأخطاء لأنه يخشى فقدان الشرعية الهشة (Fragile Legitimacy) التي منحها له الإطار التنسيقي. هو يستخدم خطاب الإنجازات الخدمية المزورة الفاسدة الاعلامية كدرع لتجنب الحديث عن العمالة والتبعية والفساد الهيكلي الذي يحيط بحكومته.
3. نظرية المكوار ضد الـ F-35.. التشبث بالتخلف تعكس أهزوجة الطوب أحسن لو مكواري في ثورة العشرين مفارقة مؤلمة تتكرر اليوم في عقلية هؤلاء الحكام: • تقديس الأدوات البدائية: يفضل النظام الحالي عقلية المكوار (السلاح المنفلت، الجهل، الخطاب الطائفي) لأنها الأدوات الوحيدة التي تضمن بقاءهم. هم يخشون عقلية الـ F-35 (التي ترمز للحداثة، المؤسسات، التكنولوجيا، والشفافية) لأن الدولة الحديثة تتطلب المساءلة (Accountability)، وهو ما سيقودهم حتماً إلى السجن أو المحاكمة. • صراع البقاء: العمالة للخارج ليست مجرد خيانة وطنية في نظرهم، بل هي تأمين سياسي (Political Insurance). هم يدركون أن المكوار لا يصمد أمام امريكا ولاإرادة الشعوب المتطلعة للتطور، لذا يهربون من الندم عبر زيادة وتيرة التآمر والقتل، معتقدين أن السلطة هي المكان الوحيد الذي يحميهم من حساب التاريخ.
(4) سايكولوجية العائلة الإقطاعية في السلطة...بين النهب المنفلت والانضباط العشائري تحليل ظاهرة المكتب العائلي وتحولات العقلية السلطوية في العراق
1. سايكولوجية الابتزاز والنهب... العائلة كـ درع وحصالة تعتمد سايكولوجية محمد شياع السوداني ونوري المالكي في وضع الأقارب والإخوة في مفاصل الدولة على مفهوم الأمن الشخصي (Personal Security) الممزوج بشهوة الاستحواذ. • انعدام الثقة المؤسساتي: يرى الحاكم في العراق أن مؤسسات الدولة عدائية أو مخترقة، لذا يلجأ إلى الدائرة الضيقة من الأقارب. وجود الإخوة والأبناء في المكتب ليس لغرض الإدارة، بل للقيام بدور الوسيط الابتزازي (Extortionist Mediator)؛ فهم الوحيدون الذين يثق بهم الحاكم لجمع العمولات وإدارة الصفقات دون خوف من الوشاية. • النهب كحق عائلي: تتحول الدولة في نظر هذه العقلية من كيان معنوي إلى إقطاعية عائلية. وضع الأقارب في دوائر الدولة الحساسة يهدف إلى خلق شبكة الاستحواذ الكلي (Total Capture)، حيث يُصبح توقيع القريب هو المفتاح الوحيد لأي مشروع استثماري أو تعيين وظيفي.
2. المقارنة مع عقلية صدام حسين.. المركزيّة مقابل الانفلات من المفارقات التاريخية أن القوى التي أدانت عشائرية صدام حسين مارستها بشكل أكثر فوضوية وتدميراً: • عقلية صدام (العشيرة المنضبطة): كان صدام يستخدم العشيرة كأداة للدولة (State-Building Tool) وليس كبديل عنها. كان يضع أقاربه في مفاصل السلطة، لكنه كان يحاسبهم بقسوة تصل للإعدام إذا تجاوزوا الخطوط الحمراء التي تمس هيبة الدولة أو شخصه. كان هناك انضباط صارم؛ العشيرة في خدمة القائد، والقائد هو الدولة. • عقلية السوداني والمالكي (العشيرة المنفلتة): يعاني الوضع الحالي من الانفلات العشائري (Tribal Anarchy). الأقارب والإخوة يعملون كـ مراكز قوى مستقلة وموازية للدولة. لا توجد مركزية تحاسبهم؛ بل الحاكم نفسه هو من يحميهم من القضاء والرقابة. هنا، الدولة هي التي في خدمة العشيرة، مما أدى إلى تحويل الوزارات إلى دكاكين عائلية للنهب السريع.
3. المصطلحات المهمة والدوافع الاجتماعية • المحسوبية (Nepotism): لم تعد مجرد تفضيل للأقارب، بل أصبحت نظاماً سياسياً كاملاً لإدارة الموارد. • الخصخصة العائلية للدولة (Family Privatization of the State): وهي تحويل الوظائف العامة إلى أملاك خاصة تورث للأبناء والإخوة. • الولاء مقابل الكفاءة (Loyalty vs. Competence): في مكتب السوداني أو المالكي، يتم استبعاد الكفاءات الوطنية لصالح الثقة العائلية، لأن الكفاءة تمتلك ضميراً مهنياً قد يعيق عمليات النهب، بينما القريب يمتلك ولاءً دموياً يضمن الصمت والمشاركة.
4. لماذا أدانوا صدام وفعلوا أسوأ منه؟ الإدانة لم تكن منطلقاً أخلاقياً، بل كانت إزاحة للمنافس (Displacement of the Rival). سايكولوجية هؤلاء الحكام لا تمانع الديكتاتورية العائلية، بل كانت تمانع أن تكون تلك الديكتاتورية في يد غيرهم. لذا، حين استلموا السلطة، لم يبنوا دولة مؤسسات، بل استنسخوا موديل صدام لكن بنسخة مشوهة، تفتقر حتى إلى بروتوكول الدولة، واستبدلوه بـ المكوار السياسي الذي يجمع بين التخلف الإداري والنهب المنفلت.
(5) سايكولوجية الزيف السياسي.. السوداني بين واجهة الدولة وسلوك العصابة العشائرية تحليل حادثة غالب الشابندر وفلسفة الكذب الممنهج في إدارة السلطة
1. صناعة الزيف... الكذب كأداة للحكم (Systemic Deception) يعتمد محمد شياع السوداني في خطابه على ما يمكن تسميته بـ الواقع الموازي (Parallel Reality). هو يطلق وعوداً وأرقاماً عن مكافحة الفساد والإعمار، بينما الواقع العملي يتحرك في اتجاه مغاير تماماً. • بروبكاندا التكنوقراط: يسوق السوداني نفسه كشخصية إدارية هادئة (Technocrat)، لكن هذا القناع يسقط فور تعرضه لأي نقد حقيقي. الكذب هنا ليس عشوائياً، بل هو تضليل استراتيجي (Strategic Disinformation) يهدف إلى تخدير الرأي العام بانتصارات وهمية ومشاريع شكلية لإخفاء عمق الانهيار المؤسساتي. • ازدواجية الخطاب: يتحدث عن سيادة القانون في العلن، بينما يمنح الضوء الأخضر في الغرف المظلمة للمجاميع المنفلتة والمكاتب التابعة له لقمع الخصوم ونهب ماتيسر من كل شيء.
2. حادثة غالب الشابندر.. السلوك العشائري في مواجهة الفكر تمثل الهجمة التي تعرض لها المفكر غالب الشابندر نموذجاً حياً لسايكولوجية الانتقام العشائري التي تدار بها الدولة حالياً. • العجز عن الرد الفكري: عندما ينتقد الشابندر أو غيره من المثقفين جبال التخريب والتبعية، وان السوداني هو بعثي ابن بعثي ومن جلبه للسلطة هو حزب الدعوة, تعجز السلطة عن الرد بلغة السياسة أو القانون، فتلجأ إلى البلطجة العشائرية (Tribal Thuggery). الهجوم على الشابندر لم يكن إجراءً قانونياً، بل كان غزوة تهدف إلى تأديب من يرفع صوته ضد شيخ القبيلة الجديد. • عقلية الفزعة: تصرف مكتب السوداني والموالين له وعشيرته في هذه الحادثة كشف أنهم لا يؤمنون بـ حرية التعبير (Freedom of Speech) ولا بالقانون ولادولته التي كان شياع جزءا منها تحت ابط المالكي سنوات التذلل والتمسكن، بل يؤمنون بـ الاستقواء (Bullying). استخدام الأتباع لشن هجمات إلكترونية أو جسدية هو سلوك قطيع ينم عن هشاشة نفسية وخوف من انكشاف الحقائق التي يطرحها الشابندر.
3. المقارنة مع النظام السابق...الزيف المستحدث بينما كان صدام حسين صريحاً في بطشه تحت مسمى حماية الثورة، يمارس السوداني والمالكي بطشاً مزيفاً مغلفاً بكلمات مثل هيبة الدولة والقضاء ومكافحة الفساد الاعلامي المزيف. • النفاق السياسي: يدينون تصرفات النظام السابق ضد المعارضين، لكنهم يمارسون التصفية المعنوية والجسدية ضد كل من يكشف كذبهم. السوداني يضع إخوته وأقاربه في المكتب ليس للإدارة، بل ليكونوا أدوات قمع (Suppression Tools) بعيدة عن الرقابة الرسمية، تماماً كما تُدار العشائر المنفلتة. • سقوط القناع: إن الهجوم على قامة فكرية مثل الشابندر وغيره من الوطنيين او الناقدين والمعارضين يثبت أن السوداني لا يمتلك مشروع بناء، بل يمتلك مشروع بقاء. هو لا يختلف عن أسلافه في استخدام المكوار لإسكات صوت العقل، مفضلاً لغة التهديد والوعيد على لغة الحوار والاعتراف بالخطأ.
4. لماذا يستمر الكذب؟ يستمر السوداني في إطلاق الأكاذيب لأنه يدرك أن المساءلة (Accountability) غائبة في ظل نظام المحاصصة. هو يراهن على الذاكرة القصيرة للجمهور وعلى قدرة جيوشه الإلكترونية في قلب الحقائق. لكن حادثة الشابندر ستبقى وصمة عار تذكر الجميع بأن خلف ذلك تكمن عقلية رئيس عصابة لا يتردد في استخدام العنف العشائري لإسكات النقد.
(6) سايكولوجية شراء الضمائر والابتزاز الرقمي...زيف الإصلاح في عهد السوداني تحليل ظاهرة المرتزقة الإعلاميين والقمع القضائي للأصوات الوطنية
1. المعدن المزيف.. سايكولوجية المعارض المستأجر (The Mercenary Dissident) لقد كشفت الأموال الطائلة التي تُضخ في السوشيال ميديا عن هشاشة المنظومة الأخلاقية لعدد من الأصوات التي كانت تدعي المعارضة. • التحول الجذري: هؤلاء الأبواق لم يكونوا أصحاب مبادئ، بل كانوا ينتظرون ساعة السعر المناسب (The Right Price). ما إن تدفقت أموال المكاتب الخاصة حتى تحولوا من النقد اللاذع إلى الصمت المطبق أو الدفاع المستميت. هذا السلوك يثبت أن المعارضة بالنسبة لهم كانت مجرد أداة ابتزاز (Blackmail Tool) لرفع قيمتهم السوقية أمام السلطة. • اغتيال الحقيقة بالمال: إن شراء الأصوات ليس مجرد فساد مالي، بل هو عملية تزييف للوعي (Perception Manipulation). المال الذي يُدفع لهذه الأبواق هو في الحقيقة أموال الشعب التي تُستخدم لإسكات لسان الشعب وتجميل وجه النظام القبيح.
2. جيوش الدجل الإلكترونية..صناعة الوهم الجميل تنتشر حالياً جيوش إلكترونية وأبواق إعلامية بتوجيه السوداني من اموال الشعب, تتقاضى مبالغ خيالية لممارسة الدجل السياسي (Political Charlatanism). • تجميل الخراب: مهمة هذه الأبواق هي تصوير جبال التخريب على أنها إنجازات تاريخية. يروجون لمشاريع ثانوية (مثل صبغ الأرصفة أو تشجير الجزر الوسطية) وكأنها طفرة اقتصادية، بينما يتم التغاضي عن النهب الملياري المنظم وعجز الدولة عن حماية سيادتها. • لغة الدجل والتضليل: يستخدمون مصطلحات رنانة لكنها فارغة لتضليل البسطاء، ويهاجمون أي صوت وطني يكشف الحقيقة، متهمين إياه بـ العداء للدولة أو تخريب الاستقرار، او ابن حيضه!! بينما هم معاول الهدم الحقيقية التي تقتات على فتات الموائد السلطوية.
3. القمع القضائي... السوداني والخصومة ضد الأحرار (Judicial Suppression) مارس السوداني القمع المقنّع عبر ملاحقة الأصوات الحرة في المحاكم بشكل لم يسبقه إليه أحد، محاولاً تحويل القضاء إلى أداة ترهيب شخصية. • الشكاوى الكيدية: سجل السوداني ومكتبه أرقاماً قياسية في رفع الدعاوى ضد الصحفيين والناشطين والمفكرين الأحرار. هذا السلوك يعكس هشاشة السلطة (Power Fragility)؛ فالحاكم الذي يثق بإنجازاته لا يخشى الكلمة، لكن الزيف يرتعد أمام الحقيقة. • قمع الأصوات الوطنية: بينما يتم الصفح عن الفاسدين والمجرمين والقتلة في صفقات سياسية، تلاحق السلطة الشخصيات الوطنية التي ترفض البيع والشراء. هذا الاستهداف الانتقائي يؤكد أن السوداني لا يحمي هيبة الدولة، بل يحمي هيبة الكذب الذي بنيت عليه حكومته.
4. الحقيقة أقوى من المكوار الرقمي إن استخدام الأموال الطائلة لشراء الذمم وقمع الأصوات الحرة هو اعتراف صريح بالهزيمة الأخلاقية. قد ينجح السوداني والمالكي في تأجير أبواق لفترة من الزمن، لكنهم سيفشلون في شراء التاريخ (History) أو إسكات الذاكرة الوطنية. الخيانة تظل خيانة مهما جملها الدجالون، والأصوات الوطنية تظل هي الحقيقية التي ستكشف زيف عهد المكوار الصدء والتبعية والنهب.
(7) سايكولوجية المتحول الانتهازي... من راديكالية البعث إلى طائفية الأحزاب الإسلامية تحليل ظاهرة الانقلاب العقائدي وأثرها في تدمير الدولة
تعد ظاهرة تحول البعثي المتحمس إلى إسلاموي متشدد من أخطر الظواهر التي ضربت البنية النفسية والسياسية في العراق بعد عام 2003. هذه الشخصيات لم تتغير قناعاتها، بل تغيرت الأقنعة التي ترتديها للوصول إلى الغرض نفسه: السلطة والمال (Power and Wealth).
1. السايكولوجية الحربائية..البقاء فوق المبادئ يعاني هؤلاء من حالة تسمى الانتهازية البنيوية (Structural Opportunism)، حيث تتركز ولاءاتهم حول القوي المسيطر وليس حول الفكرة: • عقدة إثبات الولاء: لكي يغفر لهم النظام الجديد ماضيهم البعثي، يندفع هؤلاء نحو التطرف الطائفي (Sectarian Radicalism) كآلية دفاع. هم يحاولون أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك، فيطلقون أقسى التصريحات الطائفية ليثبتوا للأحزاب الحاكمة أنهم انقطعوا تماماً عن ماضيهم، مما يجعلهم رؤوس حربة في الفتنة والفساد. • البحث عن الحصانة: التحول إلى الأحزاب الإسلامية يوفر لهم صك غفران سياسي. هم يدركون أن الشعارات الدينية في العراق هي الحصن الأقوى ضد المحاسبة، لذا يستبدلون الزيتوني بـ المحبس والسبحة لإخفاء تاريخهم.
2. من نماذج التحول...شياع السوداني، عالية نصيف، وحنان الفتلاوي تمثل هذه الأسماء نماذج صارخة لهذا التحول الذي يجمع بين الخبرة البيروقراطية البعثية والتوظيف الطائفي الإسلاموي: • محمد شياع السوداني: يمثل سايكولوجية الموظف المطيع والحزبي النشط ابو الزيتوني وربما المسدس الذي تدرج في مفاصل الدولة في عهد البعث، ثم استنسخ نفس العقلية الإدارية القائمة على المحسوبية (Nepotism) في العهد الحالي. هو يمارس القمع بالقانون والنهب بالورقة والقلم، وهي مهارات اكتسبها من مدرسة الإدارة البعثية الصارمة ووظفها لخدمة الإطار التنسيقي. • عالية نصيف وحنان الفتلاوي: تمثلان سايكولوجية الأبواق الهجومية (Aggressive Mouthpieces). هاتان الشخصيتان تحديداً تستخدمان لغة الصراخ والتخوين والطائفية المقيتة كستار لعمليات الفساد المشرعن والابتزاز السياسي. تحولهما من الفكر العروبي/البعثي إلى الدفاع المستميت عن أحزاب الإسلام السياسي يثبت أن الدافع هو النفعية المحضة (Pure Utilitarianism) وليس الإيمان العقائدي.
3. الفساد والتخريب.... الخبرة البعثية في عصر الفوضى لقد جلب هؤلاء المتحولون أسوأ ما في العهدين: • القمع البعثي: استخدام أجهزة الدولة للتنكيل بالخصوم (كما يفعل السوداني بالشكاوى ضد الأصوات الحرة). • الفساد الإسلاموي: استغلال الغطاء الديني والشرعي لشرعنة نهب المليارات (كما تفعل الأبواق المدافعة عن النظام).
هؤلاء هم الأشد خطراً لأنهم يمتلكون الدهاء الإداري (Administrative Cunning) الذي يفتقر إليه المتدين البسيط، فيقومون بهندسة صفقات الفساد بشكل قانوني معقد، ويستخدمون لغة الطائفية لتجييش الشارع وحماية عروشهم.
4. المقارنة مع عهد صدام... المنضبط مقابل المنفلت البعثي في عهد صدام كان يتحرك ضمن دولة مركزية وقوانين صارمة تحجم فساده الفردي لصالح القائد. أما اليوم، فقد تحول هذا البعثي إلى إقطاعي في عهد منفلت؛ فهو ينهب لحسابه ولحساب حزبه وعائلته، مستغلاً غياب الرقابة الحقيقية. إنهم يمارسون التخريب الممنهج (Systematic Sabotage) للدولة، لأنهم لا يؤمنون بها أصلاً، بل يرونها غنيمة حربية يجب استنزافها قبل الرحيل.
(8) التعامل الراديكالي في النظام الوطني الثوري القادم....اجتثاث الجرب والتلون السياسي استراتيجيات التطهير المؤسسي وبناء حصانة الدولة ضد التلون الانتهازي
في حال قيام نظام وطني ثوري حقيقي، فإن التحدي الأكبر لن يكون في مواجهة الأعداء الواضحين، بل في كيفية التعامل مع المتحولين (طبقة الإسلام السياسي والبعثيين الانتهازيين) الذين سيحاولون القفز من السفينة الغارقة ليكونوا أنصاراً للنظام الجديد. هؤلاء يمتلكون سيكولوجية التسلل (Infiltration Psychology)، والحل معهم يتطلب إجراءات جراحية جذرية.
1. العزل السياسي والوظيفي الشامل (Lustration) الحل الأول ليس الانتقام الفوضوي، بل العزل القانوني الصارم. يجب تشريع قوانين تمنع كل من تسلم منصباً من درجة مدير عام فما فوق، أو كان بوقاً إعلامياً في عهد الديمقراطية الزائفة، من العمل في الشأن العام. المصطلح المهم: الاجتثاث الإداري (Administrative Purge)؛ لضمان عدم نقل عدوى الفساد والبيروقراطية العفنة إلى جسد النظام الجديد.
2. محاكم تبييض الثروة والاسترداد (Asset Recovery) الانتهازي لا يوالي إلا من يحمي أمواله. الحل الجذري يكمن في تطبيق مبدأ من أين لك هذا بأثر رجعي على كل أفراد العائلة والأقارب (الإخوة والأبناء الذين وضعهم السوداني والمالكي في مكاتبهم). • التصرف القانوني: مصادرة جميع الأموال والعقارات في داخل وخارج العراق التي لا يثبت مصدرها الشرعي وتحويلها إلى صندوق الإعمار الوطني (National Reconstruction Fund). تجريد هؤلاء من قوتهم المالية يعني قتل قدرتهم على التآمر ضد النظام الجديد.
3. كشف الأرشيف وفضح التحول (Public Exposure) هؤلاء يعيشون على الزيف. الحل هو فتح أرشيف المخابرات والدوائر الخاصة لكشف تقاريرهم وتلونهم أمام الشعب. عندما يرى الجمهور كيف تحول البعثي المتحمس إلى إسلاموي طائفي بالوثائق، ستسقط شرعيتهم الاجتماعية ولن يتمكنوا من خداع الناس مرة أخرى تحت مسمى الوطنية الثورية.
4. التعامل مع محاولات التقرب للنظام الجديد يجب الحذر من قبول توبة هؤلاء السياسيين أو أبواقهم. سيكولوجيتهم قائمة على التبعية (Subservience) للقوي، وبمجرد أن يضعف النظام الجديد، سيكونون أول من ينقلب عليه. 5. الحل الراديكالي: منع قبول أي تطوع أو انتماء للنظام الثوري القادم من هذه الطبقة. يجب بناء القاعدة الشعبية للنظام الجديد من الجيل النقي (Untainted Generation) الذي لم يتلوث بآليات النهب والابتزاز العشائري. 5. الانتقال من المكوار إلى المؤسسة الرقمية لمنع عودة عقلية السوداني والمالكي في وضع الأقارب، يجب أتمتة الدولة بالكامل (Digital Transformation). عندما تدار الدولة بالأنظمة الذكية والرقابة الصارمة، لن يجد الأخ أو ابن العشيرة مكاناً للابتزاز أو الوساطة. • الهدف: استبدال الولاء الشخصي (Personal Loyalty) بـ الولاء للنظام (System Loyalty).
6. الحل هو البتر لا الاحتواء التاريخ يثبت أن احتواء الانتهازيين هو بذور الفشل لأي ثورة. إن التعامل مع أمثال السوداني ونصيف والفتلاوي والاسلاميين ومنتسبي الاحزاب الاسلامية والاحزاب الحالية الاجرامية وغيرهم في النظام القادم يجب أن يقوم على مبدأ المحاسبة التاريخية (Historical Accountability). هؤلاء يمثلون جبال التخريب، ولا يمكن بناء ناطحات سحاب وطنية فوق أنقاض فاسدة. النظام الثوري القادم يجب أن يكون نظيفاً من المنشأ، وأي محاولة لمنح هؤلاء فرصة ثانية تعني إعطاءهم خنجراً ثانياً لطعن الوطن.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-1
المزيد.....
-
العراق يبدأ التحقيق بإشراف قضائي مع أكثر من ألف عنصر من تنظي
...
-
بالأسماء والمناطق.. مفتي السعودية يكلف 7 من أعضاء هيئة كبار
...
-
الاحتلال يقتحم الأقصى 28 مرة ويمنع الأذان 57 وقتا بـ-الإبراه
...
-
الأدميرال سياري: الحروب اليوم ناعمة ومعرفية ووعي الشباب يحمي
...
-
الاحتلال يقتحم الأقصى 28 مرة ويمنع الأذان 57 وقتا بـ-الإبراه
...
-
النيجر: ما المعلومات المتوفرة حول هجوم تنظيم -الدولة الإسلام
...
-
الأوقاف الفلسطينية: اقتحام الأقصى 28 مرة ومنع رفع الأذان في
...
-
الوقف السني يوجّه بخفض أصوات المساجد خلال رمضان
-
أخبار اليوم: عودة مسيحيين نيجيريين لديارهم بعد نجاتهم من الخ
...
-
-الإطار- يقامر بالعراق: ترشيح المالكي يفتح أبواب الحصار والح
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|