|
|
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 16:04
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1. فلسفة النهب العتاكي وسيكولوجية تدمير الأوطان وبناء إمبراطوريات الزيف 2. الصحافة الاستقصائية بين الملاحقة القضائية في الغرب والتصفية الجسدية في العراق... قصة الصحافية جولي براون، التي أسقطت جيفري إبستين 3. قائمة الشرف... لبعض الصحفيون والاعلاميون العراقيون الذين اغتالتهم يد الغدر والفساد والمليشيات والارهاب منذ 2003 4. سيكولوجية ماننطيهه... جذور الابتلاع السياسي في فكر حزب الدعوة العميل 5. عقلية الشقي والنزعة القروية... قراءة في انتحار المالكي السياسي أمام زلزال ترامب 6. كيف دمر المالكي الجيش الجديد تمهيدا لنشوء دولة المليشيات الايرانية 7. كيف اختارت ال CIA مختار العصر لقيادة العراق!
(1) فلسفة النهب العتاكي وسيكولوجية تدمير الأوطان وبناء إمبراطوريات الزيف تحليل في جذور الوضاعة السياسية وآليات غسل الأموال عبر تدمير البيئة
إن ما يشهده العراق تحت سلطة العتاكة (سياسيو الصدفة والتبعية) ليس مجرد فساد مالي عابر، بل هو استراتيجية تقويض ممنهجة تهدف إلى تحويل الدولة إلى مغنم والمواطن إلى تابع. هؤلاء الذين جاءوا من سراديب التآمر والعمالة، يحملون عقيدة تحتقر الدولة الوطنية والاقتصاد والتقدم والعدل وتؤمن فقط بـ التمكين الحزبي.
1. سيكولوجية العتاك.. من الحرمان إلى التوحش يعاني العتاك سياسياً من سيكولوجية الجوع المزمن. هو لا يرى في الميزانية العامة خطة لبناء مستقبل، بل يراها تعويضاً عن سنوات تشرده أو تهميشه او نضاله المزعوم. ان نظرة عامة لكيفية صرفهم لاموال مايسمونها الموازنة الاستثمارية تتمحور حول فقرات لاتتعلق بانتاج المال والقيمة وتشغيل العاطلين وتقوية الدولة والاقتصاد بل بمشاريع فاسدة او وهمية لاقيمة لها في اطار استراتيجية التقويض الممنهج: • إعادة تدوير الأرصفة كمثل: اختيار مشاريع مثل مقرنس الأرصفة أو تجميل المداخل مراراً وتكراراً يعود لسببين: الأول أنها مشاريع سريعة النهب ولا تحتاج لرقابة فنية معقدة، والثاني أنها تمنح وهماً بصرياً بالإنجاز لتخدير البسطاء، بينما تذهب المليارات لشركات الأحزاب والمليشيات بأسعار خرافية وأداء وضيع. • احتقار الإنتاج: تعمدوا تدمير الصناعة والزراعة لأن المنتج الوطني يحرر المواطن اقتصادياً، وهم يريدون شعباً جائعاً ينتظر سلة السوداني أو وظيفة في مليشيا، او منصبا من قبل المالكي لضمان الولاء الانتخابي. والنتيجة تخمة رهيبة في الموظفين وعطالة مقنعة وتدمير الانتاج والاقتصاد والثقافة والتعليم والصحة ثم يتحدون امريكا علنا ويقبلون الايادي سريا ومنح النفط لها ولبريطانيا! • مشاريع وهمية او مشاريع غير مكتملة... لاينجز كل عتاك مابداه من كان قبله بل يبدا بمشروع جديد ليحمل اسمه ويترك ماسبق!
2. فلسفة الابتلاع وغسل الأموال بالأسمنت تحول العراق إلى غابة من العمارات الإسمنتية على حساب المناطق الخضراء والبيئة، وهو ما يُعرف بـ تبييض الأموال عبر العقار: • تدمير البيئة: العتاك لا يكترث حتى للبيئة التي يعيش فيها؛ لأنه لا ينتمي للأرض بل ينتمي لـ الرصيد البنكي في الخارج. تحويل الحدائق والمحرمات والمدارس والفراغات والملاعب والجامعات إلى كتل أسمنتية هو أسرع وسيلة لتحويل أموال النهب إلى أصول ثابتة يصعب تتبعها. • إقصاء الشركات الجيدة: يتم إبعاد الشركات الكبرى والقطاع الخاص الحقيقي لأن هذه الشركات تلتزم بالمعايير، بينما يفضل العتاكة شركات الظل التابعة للمليارات، والتي تقبض سعر ناطحة سحاب لتسلم هيكلاً خاوياً.
3. الجذور التاريخية والدينية...من أين جاءت هذه الداهية؟ هذه الطبقة هي نتاج تزاوج مشوه بين أيديولوجيا الإسلام السياسي وأجهزة الاستخبارات العابرة للحدود والتقاليد والعادات الاجتماعية والقبلية وفكر الغنيمة والاستزلام والصعلكة: • المقدس الزائف كغطاء: يستخدمون المذهب والمقدس كدرع قانوني وأخلاقي. من ينتقد نهبهم يُتهم بـ معاداة المذهب أو خدمة أجندات صهيونية وابناء السيفارات!، بينما هم في الواقع أكبر خادم للمصالح الخارجية (إيران، والموساد الذي يستفيد من تدمير قدرات العراق الاستراتيجية). وكذلك شعارات المغاومة ولكن ضد من؟ • ثقافة الغنيمة: تعود أصولهم الفكرية إلى تفسيرات منحرفة لمفهوم التمكين، حيث يُعتبر المال العام مالاً مجهول المالك أو غنائم حرب يجوز الاستحواذ عليها لتقوية خط المقاومة المزعوم، وهو في الحقيقة لتقوية حساباتهم في دبي ولندن وغيرها.
4. التمسك بالسلطة والعمالة المزدوجة هؤلاء العتاكة هم أدوات في مشروع تفتيت المشرق: • العمالة للخارج: يعملون لصالح الولي الفقيه لتأمين بقائهم، لكنهم في ذات الوقت يتركون الأبواب مشرعة لكل أجهزة المخابرات الدولية (بما فيها الموساد) للعبث بأمن العراق، مقابل صمت هذه الدول عن سرقاتهم المليارية. • قمع النقد: لأن شرعيتهم قائمة على التزوير (كما في شهاداتهم وتاريخ عائلاتهم وشهداؤهم واصولهم وجنسياتهم)، فإنهم يرتعبون من الكلمة الحرة. قمع الصحفيين والمفكرين هو فعل دفاعي يمارسه الخائف من انكشاف وضاعته الأصلية.
5. الحتمية التاريخية للسقوط إن العتاكة لا يبنون دولة، بل يديرون موقع خردة كبيراً. تدمير البنية التحتية والبيئة هو انتحار بطيء للمجتمع، لكنه أيضاً إيذان بنهايتهم؛ لأن النظام الذي يعيش على النهب فقط ينهار بمجرد جفاف الينابيع التي يسرق منها. إن النهضة الوطنية القادمة يجب أن تبدأ بـ كنس هؤلاء من مفاصل الدولة واذنابهم ومن جنسوهم من خارج البلد لحمايتهم والتصويت لهم، واسترجاع الأراضي الخضراء، وتحويل إقطاعيات الأسمنت إلى أملاك عامة للشعب، ومحاكمة كل من زور تاريخه وشهادته لنهب مستقبل العراق واعادة الخضرة للمدن وبناء اقتصاد حقيقي واعادة كل ممتلكات الدولة المنهوبة التي هي ممتلكات الشعب.
(2) الصحافة الاستقصائية بين الملاحقة القضائية في الغرب والتصفية الجسدية في العراق... قصة الصحافية جولي براون، التي أسقطت جيفري إبستين تحليل سيكولوجي للفرق بين دولة المؤسسات وسلطة العصابة
تُعد قصة الصحافية جولي براون، التي أسقطت جيفري إبستين من خلال تحقيقها الاستقصائي في ميامي هيرالد، نموذجاً لما تفعله الصحافة حين تستند إلى جدار قانوني يحميها. لكن، هل يمكن لهذا النجاح أن يتكرر في الدول المتخلفة أو الدول التي تحكمها عصابات السلطة كالعراق؟ والتي تدعي انها دولة ديمقراطية وبالتالي, يعلنون انه لايجوز لترامب ان لايتعاون مع نظام يقودة مختار العصر! باعتبار ان نظام العتاكة هو نظام ديمغراطي مقدس يجب على الجميع كبارا وصغارا التعاون معه وخدمته وخصوصا عندما يجفص النظام ويسقط 3 محافظات بين ليلة وضحايا وان على امريكا ان تعود للدفاع عنه!
1. الفارق البنيوي (القلم في مواجهة الرصاص) في الدول المتقدمة، يواجه الفاسد (مثل إبستين) الصحافة بـ المحامين، أما في العراق ودول الاستبداد، فيواجه الفاسد الصحافي بـ كاتم الصوت. في الغرب (الكافر وفق عرف العتاكة وقد لجوا له عندما كان صدام يدعسهم بلا رحمة وحصلوا على حقوق الانسان هناك وعادوا لنا بافكار لاتضمن لنا حتى حقوق الحيوان هناك).... في الغرب الراسمالي, الصحافة هي سلطة رابعة حقيقية قادرة على تحريك القضاء. جولي براون لم تكن تملك جيشاً، بل كانت تملك أدلة أجبرت النظام القضائي على التحرك تحت ضغط الرأي العام، وهو ما أدى لفتح ملفات لم يجرؤ أحد على لمسها لسنوات. في العراق الصحافي الاستقصائي يجد نفسه وحيداً أمام تحالف السلطة والسلاح. عندما يكشف صحافي عراقي ملفاً عن السوداني أو المالكي أو تهريب العملة او الفساد والتخريب، فإن القضاء (الذي تم تدجينه بقوات خامنئي) يتحرك فوراً ضد الصحافي بتهم كيدية مثل المحتوى الهابط أو إهانة مؤسسات الدولة، بينما تتحرك الفصائل لـ تأديبه جسدياً أو حرق مؤسسته.
2. مقبرة الكلمة (حجم التصفية في العراق) يُصنف العراق كواحد من أخطر الأماكن في العالم على حياة الصحافيين منذ عام 2003، حيث تحول كشف الحقيقة إلى تذكرة موت مؤكدة. • إحصائيات مروعة: تشير التقارير الحقوقية إلى مقتل أكثر من 500 صحافي وعامل في مجال الإعلام في العراق منذ الغزو الأمريكي. في السنوات الأولى (2003-2011)، كان القتل يتم عبر العبوات والجماعات الإرهابية، لكنه تحول لاحقاً إلى تصفية ممنهجة تقوم بها فرق الموت التابعة للميليشيات والسياسيين. • ثورة اكتوبر وما بعدها: شهدت سنوات ثورة اكتوبر (2019-2021) وما تبعها من تسلم السوداني والمالكي لمقاليد الأمور، تصاعداً في عمليات الاغتيال بدم بارد (مثل اغتيال هشام الهاشمي) وتهديد كل من يفتح ملفات النهب الملياري.
3. سيكولوجية إسكات الشاهد وتدمير الوعي لماذا يرتعب عتاكة السلطة من الصحافي؟ • كسر المرآة: الفاسد يرى في الصحافي مرآة تعكس قبحه، ووضاعته، وتزويره (مثل تزوير السوداني لتاريخ والده وادعاء استشهاده المزيف من اجل المال والمناصب والتسلق وهو بعثي ابن بعثي بشهادة غالب الشابندر). وبما أن الفاسد لا يملك أخلاقاً للإصلاح، فإنه يلجأ إلى كسر المرآة وقتل الشاهد لإبقاء الصورة الزائفة قائمة. • الترهيب الجماعي: قتل صحافي وناشط ومعارض ومتبرم هو امر واحد يهدف إلى إرسال رسالة رعب لآلاف غيره، لخلق حالة من الرقابة الذاتية حيث يخشى الجميع الكتابة خوفاً على حياتهم. • التجهيل الممنهج: يدرك النظام أن وعي الشعب هو العدو الأول. لذا، يتم إغراق الساحة بـ أبواق مأجورة تشل وعي الناس وتشوش على ضميرهم وتفكيرهم, فالهدوء والجمال واحترام الانسان ومحاربة التلوث ومنه الصوتي هو ممنوع شرعا! تلك القوى الماجورة وقد تنامت بكثافة خلال فترة السوداني وبعد خسارة الاطار انتخابات عام 2021 تتقاضى أموال الشعب لتجميل وجه ايران والاطار واذنابها، بينما يُطرد الأحرار أو يُقتلون.
4. هل يمكن إسقاط إبستينات العراق؟ في ظل النظام الحالي، من المستحيل أن تؤدي الصحافة إلى إسقاط الرؤوس الكبيرة؛ لأن إبستين العراقي هو اعظم ذنبا واكثر اثرا واعمق تخريبا وفساد... انه ليس فرداً واحداً، بل هو منظومة كاملة محمية بدول خارجية (إيران مثلا) وسلاح الحشد والمغاومة المزيفة ذات المقاوملات غير المحدودة. • الحل الثوري: لا يمكن للصحافة أن تنجح في الدول المتخلفة إلا إذا كانت جزءاً من نظام وطني ثوري يمتلك ذراعاً قضائية وطنية تحمي الصحافي وتنفذ أوامر القبض فوراً. • التوثيق للغد: ما يفعله الصحافيون الأحرار اليوم هو أرشفة الجرائم. هم قد لا يسقطون النظام اليوم، لكنهم يبنون ملف الإدانة الذي سيُحاكم به هؤلاء في القضاء الوطني القادم، تماماً كما انتظرت ملفات إبستين سنوات قبل أن تظهر جولي كيه براون وتفجرها.
جولي براون نجحت لأنها كانت في دولة تحترم المؤسسات. في العراق، نحن نحتاج أولاً إلى استرداد الدولة من المزورين والعتاكة، لكي يصبح القلم أقوى من الرصاص. ماننطيهه للمالكي وسلوكيات السوداني ستنتهي فقط عندما يصبح الصحافي محميّاً بإرادة الشعب وقانون الثورة، لا ملاحقاً بـ المكوار ومنشار وكاتم وسراديب الابتزاز الإيرانية.
مصدر المعرفة اخر تحديث في 2 ك 2026 ملفات إپستين - المعرفة https://www.marefa.org/%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA_%D8%A5%D9%BE%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86#:~:text=%D8%A8%D8%AD%D8%B3%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9%20%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%8A%20%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%86%20%D8%8C%20%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA%20%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9,%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%20%D8%A5%D9%BE%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86%20%D9%88%D9%85%D8%B5%D9%81%D9%81%20%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87%20%D9%88%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87%20%D9%88%D9%81%D9%86%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1. مصدر: اندبندنت عربية في 23 ديسمبر 2025 هذه الصحافية التي أسقطت جيفري إبستين | اندبندنت عربية https://www.independentarabia.com/node/638932/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7%D8%AA-%D8%AC%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86
(3) قائمة الشرف... لبعض الصحفيون والاعلاميون العراقيون الذين اغتالتهم يد الغدر والفساد والمليشيات والارهاب منذ 2003 توثيق لتضحيات الكلمة الحرة في مواجهة جبال التخريب وعصابات التبعية
إن هؤلاء ليسوا مجرد أرقام، بل هم ضحايا سيكولوجية إسكات الشاهد التي انتهجها نظام العتاكة والميليشيات. لقد دفعوا حياتهم ثمناً لكشف ملفات النهب، والتبعية، والتزوير التي بنيت عليها عروش المالكي والسوداني ومن معهم. 1.أبرز شهداء الكلمة والتحقيق الاستقصائي: • أطوار بهجت (2006): أيقونة من ايقونات الاعلام التي اغتيلت في سامراء أثناء تغطيتها لتفجير القبة العسكرية. كانت جريمتها أنها أرادت نقل الحقيقة الميدانية بعيداً عن الروايات الطائفية التي كان النظام يحاول ترسيخها لبدء الحرب الأهلية. • هشام الهاشمي (2020): الخبير الأمني والصحافي الذي كشف هيكلية خلايا الكاتم والارتباطات العميقة بين الفصائل المنفلتة ومراكز القرار في بغداد وطهران. اغتيل أمام منزله بدم بارد، ليكون اغتياله رسالة ترهيب لكل من يحاول تفكيك شيفرة النفوذ الإيراني في العراق. من قبل عضو برلماني! تابع لمليشيا ايرانية وتم اطلاق سراح القاتل في عهد حاصر السلاح بيد الدولة السوداني الحاصر. • أحمد عبد الصمد وصفاء غالي (2020): ثنائي صحافي من البصرة، تم اغتيالهما داخل سيارتهما لأنهما كانا صوت المتظاهرين والمحرك الإعلامي لكشف ملفات تهريب النفط والسيطرة الميليشياوية على الموانئ. قتلهما فريق الموت الذي تبين لاحقاً ارتباطه بجهات حزبية متنفذة. • نزار ذنون (2020): مدير قناة الرشيد، الذي اغتيل في بغداد نتيجة لمواقف القناة الناقدة للسلطة ودعمها لمطالب الشعب في التغيير. كان قتله جزءاً من حملة ممنهجة لتكميم أفواه المؤسسات الإعلامية التي لا تسبح بحمد الإطار. • محمد بديوي (2014): الصحافي والأكاديمي الذي قُتل بدم بارد على يد ضابط في الحرس الرئاسي في بغداد من قبل ضابط تابع لرئيس الجمهورية! وقال المالكي انه ولي الدم ثم اطلق سراحه! مثلت قضيته ذروة الاستهتار بالسلطة وغياب قيمة المواطن أمام حاملي السلاح الموالين للأحزاب. • هادي المهدي (2011): الناشط والصحافي الذي كان ينظم تظاهرات ساحة التحرير ضد فساد حكومة المالكي. اغتيل في منزله بمسدس كاتم للصوت قبل يوم واحد من تظاهرة كبرى، في عملية تصفية سياسية واضحة تهدف لقطع رأس الحراك المدني.
2. لماذا تستمر القائمة في التزايد والان تم اللجوء ايضا للقضاء للدفاع عن النظام بقوانين النظام السابق؟ الهدف من هذه الاغتيالات والتصفيات لم يكن القتل الجسدي فقط، بل هو القتل المعنوي للحقيقة. في عهد السوداني، تحول القتل من الكاتم إلى القمع القضائي والنفي القسري، حيث يُجبر الصحافي على الصمت أو مواجهة تهم إهانة المؤسسات التي يقودها مزورون وفاسدون. هذه الأسماء هي الشهود الحقيقيون على أن النظام الحالي لا يؤمن بالديمقراطية، بل يؤمن بـ الغابة حيث البقاء للمسلح والمزور والمخبر القذر.
الوطن القادم: إن النظام الوطني الثوري القادم ملزم بفتح تحقيقات دولية في كل حالة اغتيال وردت في هذه القائمة. إن دماء هؤلاء هي المحرك الذي سيفكك جبال التخريب، ولن يكتمل بناء الدولة إلا بمحاكمة القتلة الحقيقيين الذين يجلسون اليوم في مكاتب السلطة في المنطقة الخضراء. مصدر: من 2003-2022 قتل في العالم 1668صحفي في 20 عاما والاسوا العراق وسوريا! مقتل 1668 صحفياً في 20 عاماً، أي بمتوسط 80 سنوياً (2003-2022) | RSF https://rsf.org/ar/%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-1668-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-20-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-80-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7-2003-2022
يستأثر 15 بلداً بما يصل إلى 80٪ من ضحايا العقدين الماضيين، حيث يحتل العراق وسوريا الصدارة بما مجموعه 578 قتيلاً في 20 عاماً، أي أكثر من ثلث الصحفيين الذين لقوا حتفهم في العالم خلال هذه الفترة. ثم تليهما كل من أفغانستان واليمن وفلسطين، بينما تمثل الصومال القارة الأفريقية في هذا الترتيب المخزي.
مصدر: مراسلون بلا حدود : مقتل 1668 صحفياً في 20 عاماً و العراق هو البلد الاسوء المصدر في عام 2023 https://hathalyoum.net/articles/3116888-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF--%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-1668-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-20-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88-
مصدر: Journalistic Freedoms Observatory (JFO فيه اسماء واحصاءات من عام 2003 الى 2008-تاريخ النشر غير مدون مرصد الحريات الصحفية | إحصائية شهداء الصحافة العراقية https://www.jfoiraq.org/%d8%a5%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-
190 صحفياً قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين 32 اخرين لقوا حتفهم اثناء تواجدهم في اماكن حدثت فيها انفجارات نفذها مجهولون 20 صحفيا قتلوا بنيران القوات الأمريكية صحفيان قتلا بنيران القوات العراقية
(4) سيكولوجية ماننطيهه... جذور الابتلاع السياسي في فكر حزب الدعوة بين أيديولوجيا التمكين وعقلية المغنم الطائفية
تُعد عبارة ماننطيهه (لن نسلمها) التي أطلقها نوري المالكي، لخصت مرحلة كاملة من تاريخ العراق الحديث، وهي ليست مجرد زلة لسان أو انفعال لحظي، بل هي انعكاس لجذور فكرية ونفسية عميقة تضرب في عمق أدبيات الإسلام السياسي وحزب الدعوة تحديداً.
1. جذور الابتلاع.. فكر المرحلية والتمكين تأسس حزب الدعوة على أدبيات ترى في الدولة وسيلة لتطبيق الشريعة أو حماية المذهب. في الفكر التأسيسي (الذي تأثر بمنظرين مثل محمد باقر الصدر)، هناك تقسيم للمراحل: مرحلة البناء، مرحلة التغيير، ثم مرحلة إقامة الدولة. • عقلية الاستحقاق التاريخي: يعتقد قادة حزب الدعوة أن تضحياتهم ضد نظام صدام حسين تمنحهم شرعية نضالية تجعل من تسليم السلطة لغيرهم خيانة لدماء الشهداء. السلطة هنا ليست عقداً مدنياً متداولاً، بل هي أمانة إلهية أو استحقاق تاريخي لا يجوز التفريط به. • التمكين (Empowerment): في أدبيات الإسلام السياسي، يُنظر للوصول إلى الحكم كـ تمكين من الله. لذا، فإن التخلي عن السلطة عبر صناديق الاقتراع يُفسر نفسياً كـ هزيمة للمشروع الإلهي ولارادة الله، مما يشرعن الالتفاف على الديمقراطية للبقاء في الحكم. • فتاوي النهب والفساد ومجهولية المالك وكراهية الدولة الوطنية والعمل لصالح دول اخرى تحت غطاء ديني مقدس!.. بالتالي فان تسليم هولاء السلطة كان خيانة كبيرة لتاريخ ومستقبل العراق!
2. سيكولوجية ماننطيهه.. الخوف من الإبادة تتحرك عقلية المالكي ومن خلفه حزب الدعوة ضمن ما يُعرف بـ سيكولوجية الحصار (Siege Mentality): • عقدة العودة للتهميش: يرى هؤلاء أن خروجهم من السلطة يعني بالضرورة عودة البعث أو التهميش الطائفي. لذا، تصبح عبارة ماننطيهه صرخة دفاعية نابعة من خوف وجودي، حيث يتم مساواة بقاء الحزب في السلطة بـ بقاء الطائفة. فهم يؤمنون انه لاشعب ولاوطنيين ولانزيهين موجودين في العراق وان الصراع كمجصر فقط بين البعث وبينهم! • الديمقراطية كـ تكتيك لا إيمان: يتم استخدام آليات الديمقراطية (الانتخابات) للوصول إلى السلطة، لكن بمجرد الوصول، يتم تفعيل عقلية الابتلاع. الديمقراطية لديهم هي عربة توصلهم للمكان، وبمجرد الوصول، يتم تحطيم العربة لكي لا يركبها غيرهم. لاحظ كيف وصل الحزب النازي للسلطة ثم تمسك بها وقمع كل الاحزاب!
3. الانحراف من الدعاة إلى الإقطاعيين تحول حزب الدعوة تحت قيادة المالكي وغيره من الاحزاب الازلامية من تنظيم عقائدي سري خدع الشباب المضحي من اجل الدين! ولو قتل هولاء وجاء غيرهم من (المضحين) لما تغير الامر ...لقد تحول الحزب وهو العشيرة البائسة (حسب عزت الشابندر) إلى ماكينة ريعية (Rentier Machine): • ابتلاع الدولة: بدلاً من بناء دولة مؤسسات، تم بناء دول داخل الدولة. وتم بناء جهاز امني يحرس تلك السلطة وهي المليشيات والمؤسسات الامنية التي تم نخرها بالدمج ممن جلبوهم من الشوارع , وتم تعيين الدعاة والأقارب في مفاصل الهيئات المستقلة، الجيش، والمخابرات. هذا الابتلاع يهدف لضمان أنه حتى لو تغير رأس السلطة، تظل أمعاء الدولة تحت سيطرة الحزب. واخر من فعل ذلك هو السوداني عندما ملاء الدولة بعشيرته! • الولاء مقابل الكفاءة: تم استبدال الكفاءة الوطنية بـ الولاء الحزبي (Partisan Loyalty)، مما أدى إلى خلق جبال التخريب والفساد، لأن الهدف لم يكن الإدارة الناجحة، بل السيطرة المحكمة.
4. ماننطيهه في مواجهة الشعب عندما قال المالكي ليش اكو واحد يكدر ياخذهه، كان يتحدى منطق التداول السلمي للسلطة (Peaceful Transfer of Power). هذا الخطاب هو إعلان صريح عن الدكتاتورية؛ حيث تُحاط العملية السياسية بأسوار من السلاح المنفلت، والمال السياسي، والقضاء المسيس، مما يجعل فكرة التغيير عبر الصناديق مستحيلة من وجهة نظرهم.
ماننطيهه هي العقيدة الحقيقية التي تحكم تحركات السوداني والمالكي وغيرهم من قاد العصابات الدينية حالياً. إنهم لا يرون في العراق وطناً للجميع، بل مغنماً حُرموا منه طويلاً، ولن يفرطوا فيه إلا تحت ضغط نظام وطني ثوري يفكك جذور هذا الابتلاع من الأساس.
المصطلحات المهمة هنا: • التمكين السياسي (Political Empowerment): المفهوم الأيديولوجي للسيطرة الدائمة. • ابتلاع الدولة (State Capture): تحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات تابعة للحزب والعائلة. • سيكولوجية الحصار (Siege Mentality): الشعور الدائم بالتهديد الذي يبرر القمع والفساد.
(5) عقلية الشقي والنزعة القروية... قراءة في انتحار المالكي السياسي أمام زلزال ترامب
يُمثل رد نوري المالكي على تغريدات الرئيس الأمريكي ترامب في مطلع عام 2026 تجسيداً حياً لـ عقلية الشقي (Thug Mentality) والارتهان لـ النزعة العشائرية الضيقة (Tribal Parochialism)، التي حولت الدولة العراقية من مؤسسة مهنية إلى عقدة ريفية محكومة بمنطق الخبل والتهور والعادات العشائرية. إن مخاطبة رئيس أقوى دولة في العالم بلغة التحدي الصبياني لا تعكس قوة، بل تعكس خراباً بنيوياً (Structural Ruin) في الشخصية السياسية التي حكمت العراق لعقدين من الزمان.
1. سيكولوجية الشقي في هرم السلطة (Psychology of the Political Thug) المالكي، الذي بنى إمبراطوريته على أنقاض الدولة ومؤسساتها، يمارس اليوم ما يُعرف بـ الهروب إلى الأمام (Forward Escape). بدلاً من التعامل مع تهديدات ترامب بمنطق الدبلوماسية السيادية (Sovereign Diplomacy)، يلجأ إلى لغة الشوارع ومعه مثلا هادي عامري والتهديد العبثي. هذه العقلية ترى في القانون الدولي والالتزامات السياسية ضعفاً، وتفضل عليها لغة الخبل التي ميزت سنوات حكمه، حيث قوض إمكانات العراق وسلّم ثلث أراضيه لداعش نتيجة نفس هذه العنجهية الفارغة.
2. القروية السياسية ومواجهة الأرمادا (Parochialism vs. Global Power) يعاني المالكي واغلب الاطار من اضطراب في إدراك موازين القوى (Power Asymmetry Perception). فبينما تتحرك الأرمادا الأمريكية وتكنولوجيا عسكرية متفوقة، يحاول هو استدعاء خبل القرية ومنطق الفزعة العشائرية. • المصطلح العلمي: يُصنف هذا السلوك كـ نرجسية مفرطة (Malignant Narcissism)، حيث يتوهم العتاكة أن صراخهم الإعلامي وتغريداتهم الانفعالية يمكن أن توقف مسار التغيير الدولي وتقوي موقفهم امام العتاكة الاخرين. إن هجومه على خصومه هو في الحقيقة إسقاط سيكولوجي (Psychological Projection) لواقع حاله كقائد معزول دولياً وملاحق بملفات فساد وخراب مرعبة.
3. تدمير الإمكانات الوطنية (National Capacity Erosion) إن تحدي المالكي لترامب بهذا الأسلوب الخبل ليس مجرد زلة لسان، بل هو استمرار لنهجه في تقويض الدولة (State Subversion). هو يدرك أن فيتو ترامب القادم سيكشف إمبراطورية صخيل وأحمد المالية وغيرهم، لذا يحاول جر البلاد إلى محرقة قومية أو طائفية ليحتمي خلفها. • عقلية العتاكة: هؤلاء يفضلون أن يصبح العراق قاعاً صفصفاً على أن يسلموا السلطة أو يخضعوا للمساءلة عن مئات مليارات الدولارات المنهوبة وملايين الارواح المدمرة. إنه منطق أنا وبعدي الطوفان، وهو المنطق الذي دمر الجيش والتعليم والاقتصاد العراقي طيلة سنوات الخبل السابقة.
4. نهاية البلطجة السياسية في شباط 2026، يكتشف العالم أن زعيم الإطار ومعه المتخلف العميل الايراني هادي عامري ليس سوى شقي سياسي لا يمتلك سوى لغة التهديد والابتزاز. إن رده على ترامب هو اعتراف ضمني بـ الإفلاس الاستراتيجي (Strategic Bankruptcy). فالعتاكة الذين نهبوا البلاد وأفقروا الشعب، يجدون أنفسهم اليوم وجهاً لوجه مع حقيقة أن البلطجة لا تصنع دولة، وأن الخبل في إدارة الأزمات لا يقود إلا إلى القبر السياسي.
(6) كيف دمر المالكي الجيش الجديد تمهيدا لنشوء دولة المليشيات الايرانية
تُعد حقبة نوري المالكي نموذجاً تدريسياً في سيكولوجية تقويض الدولة لصالح العصابة. ما فعله بالجيش العراقي لم يكن مجرد سوء إدارة، بل كان عملية هدم ممنهج (Systematic Demolition) تهدف لتحويل المؤسسة العسكرية من حامية للوطن إلى أداة لحماية الكرسي وخدمة أجندة طهران بعد اضعافها وافسادها وقتلها وتعييرها. المراحل التي مر بها هذا التقويض وصولاً إلى كارثة سقوط الموصل: 1. صولة الفرسان (2008): فخ الثقة المفقودة رغم أن الصولة بدت كأنها ضربة للمليشيات في البصرة، إلا أن المالكي استخدمها لاغراض خبيثة: • تصفية الخصوم السياسيين: ضرب أجنحة معينة من التيار الصدري لتقوية جناحه هو، وليس لفرض هيبة الدولة. • اختبار الولاء: بدأ منذ ذلك الحين بفرز ضباط الجيش؛ فمن كان ولاؤه لـ القائد العام (المالكي) رُقّي، ومن كان ولاؤه للعراق أُقصي. • تدمير الجيش الجديد ضعيف التدريب والخبرات والقيادات والتسليح والدعم اللوجستي ورفض حتى عرض الامريكان لتصفية جيش المهدي! مما ادى الى خسائر كارثية جرى الصمت عنها!
2. تقويض الجيش في الغربية (2012-2014) استخدم المالكي الجيش في مواجهة الحراك الشعبي في المحافظات الغربية بطريقة سوسيولوجية مدمرة: • كسر العقيدة الوطنية: حوّل الجيش في نظر المواطن هناك إلى جيش طائفي (Sectarian Force) بدلاً من جيش وطني. هذا الانكسار النفسي بين الجندي والمواطن هو ما مهد الأرضية لداعش لاحقاً. • سياسة الاغتيالات الصامتة: في تلك الفترة، كان ضباط الجيش والطيارون الأكفاء يُغتالون بدم بارد في شوارع بغداد والمحافظات بـ كواتم المليشيات، والمالكي (القائد العام) لم يحرك ساكناً، بل كان يسهل حركة القتلة عبر سحب نقاط التفتيش أو تعطيل الكاميرات. • فساد مكتب الغايد العام وكانت المناصب تباع فيه والعقود الفاسدة والتسليح الفاسد تمرر!
3. هندسة الانهيار المخطط...إطلاق المجرمين والمليشيات قبل سقوط الموصل، قام المالكي بخطوات استراتيجية لـ تدجين المشهد الأمني لصالح المليشيات: • تهريب السجناء: شهد عهده عمليات تهريب كبرى من سجون أبو غريب والتاجي (مثل عملية 2013)، حيث أُطلق سراح عتاة الإرهابيين الذين أصبحوا لاحقاً قادة في داعش. كان الهدف هو خلق بعبع (Boogeyman) يبرر له سحق المعارضين والبقاء في السلطة ومساعدة بشار الاسد باوامر ايرانية وترك الحدود سائبة بحجة انه لايمكن ضبطها. • إضعاف الضابط المهني: استبدل القادة الميدانيين الشجعان بـ قادة دمج وقادة رصيف (Crony Generals) لا يملكون شرف العسكرية، بل يملكون مهارة جمع الإتاوات والولاء للمكتب العسكري للمالكي. • دفع القوات للحرب دون موهلات او دعم لوجستي او قيادات محترمة.. كل شيء كان يسرق, الوقود الطعام العتاد.. كان الامر مقصودا لتدمير الجيش الذي لاتريده ايران! وكان المالكي مستعدا حتى للذهاب لسوريا ليقاتل الى جنب الاسد فقد قال ( راح اخذ الجيش واروح لسوريا)!
4. بدعة الحشد وتهميش الجيش بعد أن تسبب بانهيار 4 فِرَق عسكرية في الموصل كانت تعاني ظاهرة الفضائيين والدمج والنهب لموارد الجيش (بسبب أوامره بالانسحاب والتخاذل)، سارع المالكي لتنفيذ المخطط الإيراني الأكبر: • شرعنة المليشيات: بدلاً من إعادة بناء الجيش والخدمة الالزامية، تم القفز نحو تشكيل المليشيات (التي سُميت لاحقاً بالحشد) لتكون الجيش الموازي (Parallel Army). • نهب الموازنة: حُولت ميزانية التسليح والتدريب من الجيش إلى فصائل الولاء، ليصبح الجندي النظامي مهاناً، بينما المسلح المليشياوي هو صاحب السلطة والمال. • نهب عتاد وسلاح الجيش بحجة وجوده في الموصل ونهب المليارات بحجة وجودها في الموصل وغيرها!
المالكي لم يفشل في حماية الموصل، بل سلمها نفسياً وعسكرياً عبر تحطيم كرامة الضابط العراقي والجيش كله وإطلاق سراح المجرمين وفتح معركة طائفية والتصرف مثل الاشقياء مع قادة السنة, واتهامهم بالارهاب ومن ثم بعد تمرير المخطط الايراني ظهر انهم غير هذا ومنهم اليساوي والخنجر وحاتم الدليمي الخ....ليخلق حالة من الرعب تُجبر المجتمع على قبول حكم المليشيات. هذه هي الوضاعة السياسية التي أسست لـ جبال التخريب التي يكملها اليوم السوداني؛ حيث يُعامل الجيش كـ حارس أرصفة وزيارات مليونية وناطور سيطرات او في حماية الطغمة الحاكمة بينما تُدار الدولة بعقلية العتاكة والتبعية للخارج.
المصطلحات المهمة (Key Concepts): Institution Eroding: تأكل المؤسسات (إضعاف الجيش من الداخل). Parallel State: الدولة الموازية (خلق المليشيات كبديل للجيش). Sectarian Instrumentalization: التوظيف الطائفي للمؤسسة العسكرية. Controlled Chaos: الفوضى المدارة (صناعة الإرهاب لتبرير الاستبداد).
(7) كيف اختارت ال CIA مختار العصر لقيادة العراق!
وفقاً لشهادات وتصريحات الكاتب والسياسي العراقي المقرب من كواليس تلك الحقبة، نزار حيدر المقيم في امريكا، فإن عملية اختيار نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في عام 2006 لم تكن وليدة الصدفة أو الاستحقاق الانتخابي المحض، بل كانت نتيجة هندسة دقيقة اشتركت فيها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) بالتوافق مع أطراف أخرى. النقاط الأساسية حول سيكولوجية وآلية هذا الاختيار: 1. البحث عن "الرجل الغامض" (The Dark Horse) الولايات المتحدة كانت تبحث عن شخصية لا تملك تاريخاً طويلاً من الأضواء أو القوة المستقلة، بحيث يسهل تشكيلها أو الضغط عليها. • تجاوز الجعفري: تم استبعاد إبراهيم الجعفري بقرار أمريكي حاسم (فيتو)، وبدأ البحث عن بديل من داخل حزب الدعوة يمتلك سمات "الشدة" الظاهرية والقدرة على المناورة. • دور خليل زاد: يشير حيدر إلى أن السفير الأمريكي آنذاك، زلماي خليل زاد، لعب دوراً محورياً في جس نبض المالكي وتقديمه لـ (CIA) كخيار استراتيجي يمكنه موازنة القوى في تلك المرحلة. وخليل هو من اوهم المالكي الان ان الادارة الامريكية تقبله بعد ان شفط منه اموال ضخمة من الهدايا وغيرها كما قال نزار حيدر في مواقف مختلفة... بينما ينفق السوادني اموال طائلة على سفايا! وخليل زاد هو من وقف مع برزاني في اجراء استفتاء الانفصال الفاشل عام 2017!
2. سيكولوجية "عقدة النقص" والولاء المزدوج أن اختيار المالكي استند إلى تحليل شخصيته: • الحاجة للاعتراف: المالكي، الذي عاش لسنوات في الظل باسم حركي (جواد المالكي)، كان يمتلك "تعطشاً" للسلطة والاعتراف. رأت (CIA) أن هذا النوع من الشخصيات سيكون ممتناً جداً للجهة التي ترفعه من "العدم السياسي" إلى قمة الهرم. ولكن ذلك لم يحدث فقد عاد نادما الى التبعية لايران التي فر منها لسوريا العلمانية المتحررة بعد اذلاله! لانه عبد سايكولوجي لها! • الضمانات: قُدمت ضمانات للأمريكيين بأن المالكي سيضرب المليشيات (التي كان ينتمي إليها فكرياً) لتثبيت أركان حكمه، وهو ما حدث فعلاً لاحقاً في صولة الفرسان لتعزيز صورته كـ "رجل دولة" أمام واشنطن. ثم عاد وشكل تلك المليشيات كدولة داخل دولة! بل ابتلعت الدولة! باوامر ايرانية!
3. التوافق "الأمريكي-الإيراني" الأول المالكي كان "نقطة الالتقاء" الأولى والناجحة بين واشنطن وطهران: • رجل المهمات الصعبة: رأت الـ (CIA) فيه قدرة على ضبط الشارع الشيعي، بينما رأت فيه إيران "ابناً باراً" للمذهب والتبعية. • الخديعة الكبرى: أن الأمريكيين اعتقدوا واهمين أنهم اشتروا ولاء المالكي، بينما كان هو وفريقه يمارسون "التقية السياسية"، حيث بنى جيشاً من الموالين (قادة الدمج) لتمكين النفوذ الإيراني تدريجياً تحت غطاء الدعم الأمريكي.
4. دلالات الاختيار وفلسفة "العتاكة" الربط بين طريقة صعود المالكي وبين "الوضاعة" السياسية التي تلت ذلك: • بناء الدولة العميقة: بمجرد تمكنه، انقلب المالكي على المعايير التي وُضع لأجلها، وبدأ باستخدام الأدوات الأمنية التي منحتها له (CIA) لتصفية خصومه وبناء "دولة المكتب" التي دمرت الجيش والدولة لاحقاً. • تزوير الشرعية: هذا الصعود "المخابراتي" جعل المالكي يشعر دائماً بضعف شرعيته الشعبية، مما دفعه للتمسك بالسلطة عبر "المقدس الزائف" وقمع الكفاءات، وهي العقلية التي ورثها السوداني اليوم.
المالكي لم يأتِ بصناديق الاقتراع بقدر ما جاء بـ "تزكية استخباراتية" رأت فيه الشخصية الأنسب لإدارة "الفوضى المحسوبة". لكن النتيجة كانت تحويل الدولة إلى "إقطاعية عائلية" مهدت لكل الخراب والديون والتزوير الذي يعاني منه العراق الآن. بينما تفرجت امريكا عليه وعلى سياساته الخطرة الغبية الممنهجة باوامر ايرانية!
المصدر: تمت ازالته من اليوتيوب! نزار حيدر: زلماي خليل زاد قال في مذكراته ان المالكي كارد ال CIA (وتركوه ينفذ الفتنة الطائفية والفساد وتشكيل الحرس الثوري واسقاط الموصل) منبر السرداب ..... في 25 تموز 2025 الشيعي نزار حيدر يدعس ذيل المرجعية و ايران و المالكي حيدر اللامي و يفقده صوابه تهرب اللامي من نزار https://www.youtube.com/watch?v=4CBXHUzXles&t=321s
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
-
سودانيات هادفة-15
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-5
-
الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله!
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-4
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-3
المزيد.....
-
ليبيا.. استعدادات لدفن جثمان سيف الإسلام القذافي في بني وليد
...
-
سيف الإسلام القذافي: من هو؟
-
التلفزيون الايراني يبث مشاهد لصاروخ «خرمشهر 4» الجديد مؤكدا
...
-
سجال بين تاكر كارلسون والسفير الأمريكي في تل أبيب حول أوضاع
...
-
تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي في الزنتان: من المستفيد من
...
-
سجال بين تاكر والسفير الأمريكي في تل أبيب بعد حلقة عن المسيح
...
-
بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي.. ليبيا تفتح تحقيقا وتدعو لضب
...
-
حرس الثورة الإسلامية يحتجز سفينتين محملتين بوقود مهرب في ميا
...
-
الضفة الغربية: مناشدات الكنائس لحماية المسيحيين من اعتداءات
...
-
بعد حكم انتهك حرية المعتقد والحق في المحاكمة العادلة.. تأجيل
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|