أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6















المزيد.....



المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 22:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


0. مقولات خلدها التاريخ
1. مقولات عراقية خلدها التاريخ!
2. قواد صغير غير مقدس بجزيرة, وقواويد مقدسون بجزر لاحد لها
3. سقوط صنم القداسة.. وسائل التواصل الاجتماعي كمحكمة شعبية تفضح إبستينات الشرق
4. قمة الهرم في التناقض الأخلاقي.. بين ابستين الغربي والسوبر ابستينات الشرقية
5. السيولة الأخلاقية عندهم!
6. سايكولوجية التبرير
7. بعد خراب قم ...اعتراف كمال خرازي ان تصدير الثورة تم بوسائل خاطئة
8. سايكولوجية الانتصارات الوهمية الايرانية


(0)
"سيكون البشر أحرارًا عندما يُشنق آخر ملك بأمعاء آخر قسيس." جان ميسلييه
"كلما ازداد جهل الناس، ازداد سلطان رجال الدين عليهم." فولتير
"الدين أفيون الشعوب." الحاج كارل ماركس
"الكهنة دائمًا أكثر حرصًا على سلطتهم من حرصهم على الحقيقة." توماس باين
"إن تاريخ الكنيسة هو تاريخ صراع دائم من أجل السلطة والثروة." إدوارد غيبون
"إذا أراد الله أن يُهلك نملة، أنبت لها جناحين، وإذا أراد الله أن يُهلك أمة، سلّط عليها رجال دينها."
أبو حيان التوحيدي
"إن المستبد رجلٌ لا يخشى الله، ولكنه يخشى من يعبدون الله."
عبد الرحمن الكواكبي
"الديكتاتورية هي دين القوة، والدين قد يصبح قوة للديكتاتورية."
باروخ سبينوزا
"عندما يمتزج الدين بالسياسة، يفسد الدين وتتوحش السياسة."
ابن رشد
"من أعظم أنواع الطغيان هو الطغيان الذي يمارس باسم الإله."
جون لوك
"الخرافة هي الدين الذي فقد خجله، والدجل هو السياسة التي ارتدت مسوح القداسة."
ديفيد هيوم
"لا يوجد ما هو أكثر تدميرًا للضمير الإنساني من حاكم يرتدي عمامة كاذبة."
إيراسموس
"رجال الدين هم الحلفاء الطبيعيون لكل مستبد، لأنهم يسيطرون على العقول بينما يسيطر هو على الأجساد."
توماس جيفرسون
"أنا محاط بمجموعة كهنة يرددون باستمرار بأن الدنيا ليست دارهم، ومع ذلك يضعون أيديهم على كل شيء يستطيعون الوصول إليه"
السيد نابليون السيد بونابرت

(1)
- إن الإمام الحسين قتل من أجل المنصب لأن المنصب مُغر.
اية الله ابو تراب التميمي-مليشياوي اصيل وشرطي سابق ولص اشر ومفتري عظيم على العراق وجيشه
https://alssaa.com/post/show/45973-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%A8%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A6-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86

-الناس فقراء في الدنيا لايهم.. نحن نحفظ أموالك لك للآخرة
عبد المهدي الكهربائي- ممثل المرجع السيد علي السيستاني في كربلاء والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية.
https://www.youtube.com/watch?v=hUWm03LRpNA

-تحالف الإطار التنسيقي مع الحلبوسي وبارزاني جرى ببركة الإمام الحسين
اية الله صدر الدين القبنجي-وعندما كانا مع مقتدى فقد كانا صهيونيين ارهابيين
https://www.youtube.com/watch?v=DG6zA1Bafxo
-شيخ الأزهر سيعلن تشيعه قريباً والعراق معني بحرب أميركا وإيران
اية الله صدر الدين القبنجي
https://www.youtube.com/watch?v=CZSmxJQ4Sug

-حضور "أنفاس الزهراء" في اجتماعاتهم..
الشيخ الامين-قيس الخزعلي ....وعراقيون يردّون: الحاضر هو أنفاس قاآني
https://www.youtube.com/watch?v=zNlQdleYCgs

-يالسيد ماروح وياك باليني بلوة ... يالسيد ماروح وياك دجفينة شرك
حجة الغناء والمغنين السيد حضيري ابو عزيز
-قذرْ جاسوسْ تعملْ للسَفاراتْ
على الدولار ترگص والجينيهات
وبَعَدْ عِينَكْ تِزَرْزِرْ عَالزِوايَة
يا آيةْ الله شْلونْ آيَة..!
اية الله عبد الحسين ابو شبع

(1)
قواد صغير غير مقدس بجزيرة, وقواويد مقدسون بجزر لاحد لها

1. إبستين قواد في خدمة السياسة (بلا قداسة)
في حالة جيفري إبستين، نحن أمام سمسار نفوذ استخدم الجنس كأداة للابتزاز السياسي (Blackmail) لصالح أطراف استخباراتية:
• الاعتراف بالوضاعة: إبستين لم يزعم يوماً أنه ولي طاهر أو أن أفعاله سُنّة نبوية او انه من اتباع اهل البيت. كان يعلم أنه يتحرك في الحطام الأخلاقي.
• غياب الإرهاب الفكري: إبستين لم يقل إن من ينتقده هو مرتد أو عدو الله يجب قتله. كان يختبئ خلف المال والقانون، لا خلف صكوك الغفران.
• ابستين لم يحاول ان يقتل الصحفية جولي براون التي بدات البحث وراءه حتى اسقطته مع منظومة عالية المستوى في بلدان اوربية مختلفة واعطت درسا للكل ولم يغلق صحيفة ميامي هيرالد او يلفق عليها وفق القانون او يعتقل موظفيها او يرسل لهم القتلة ليحرقوها وهو قادر على ذلك!
كل تلك الفوارق قد تم التغاظي عنها في العقلية الاسلامية الناقصة عقل ودين وعدل وفهم!

2. المرجع الدجال.. حين تصبح الرذيلة تقرباً إلى الله
هنا تكمن الخطورة؛ فالدجال ذو العمامة لا يكتفي بالفعل المشين، بل يرفعه إلى مرتبة المقدس:
• قلب الموازين الأخلاقية: عندما يتم شرعنة تفخيذ الرضيعة أو زواج المتعة لساعات، او يتم اغتصاب الفتيات والقاصرات السياسيات المحكومات بالاعدام قبل اعدامهن وفق عقد زواج مزور حتى لايدخلن الجنة!!!
فهو لا يمارس القوادة بشكلها التقليدي فحسب، بل يغسل دماغ الضحية والجاني معاً بأن هذا الفعل حلال وله أجر. وتخيل الاضرار النفسية والجسدية والاخلاقية والصحية باستغلال الفقر المنتج في المجتمعات الاسلامية!
• الإرهاب بالنيابة عن الله: الفرق الجوهري هو عقوبة الإدانة. من ينتقد إبستين يُعتبر بطلاً في المجتمع، أما من ينتقد دجال العمامة في العراق أو إيران، فإنه يُتهم بـ سب الذات الإلهية أو إهانة المذهب، او الحرابة ويُباح دمه بفتوى شرعية.

3. الجهلة والأتباع.. ضحايا السحر الأيديولوجي
في قضية إبستين، لم يكن هناك مريدون يدافعون عن أخلاقياته؛ كان هناك منتفعون. أما في حالة العمائم:
• صناعة القطيع: يتم إقناع الأتباع بأن المرجع معصوم أو مسدد، وبالتالي فإن انحرافاته الجنسية أو فتاواه الشاذة هي أسرار ربانية لا يدركها عقل العامي.
• المدافع المتطوع: الذيل العراقي او الايراني وغيره يدافع عن فتوى زواج القاصرات وتفخيذ الرضيعة بشراسة أكثر من المرجع نفسه، لأنه يعتقد أن كرامته المذهبية مرتبطة بصحة كلام هذا الدجال.

4. المخابرات العميقة vs الثيوقراطية العميقة
إبستين كان أداة لـ الدولة العميقة (Deep State) للسيطرة على الأفراد.
العمائم هم أدوات لـ الثيوقراطية العميقة (Deep Theocracy) للسيطرة على الشعوب وتدمير هويتها الوطنية لصالح الولي الفقيه.
كلاهما يستخدم الجسد كعملة للمقايضة، لكن الدجال يتفوق بأنه يسرق الروح والعقل ويوسع نطاق عمله ليشمل الرضع والاولاد والحيوانات! أيضاً عبر إيهام الضحية بأن اغتصابها هو طريق للجنة.

5. لماذا إبستين أفضل (بالمعنى النسبي)؟
إبستين أفضل بمعنى أنه عدو واضح ومكشوف أخلاقياً، ويمكن للقانون (ولو متأخراً) أن يطاله. أما الدجال فهو عدو يتستر بالخالق؛ يقتل بدم بارد، يسرق المليارات، يغتصب الطفولة، ثم يخرج ليعطي دروساً في الزهد والعفة، ومن يرفع صوته ضده يجد نفسه أمام مقصلة التكفير.

6. الجرح الوجودي في المنطقة
المشكلة ليست في الرذيلة بحد ذاتها، بل في تأليه الرذيلة وإلباسها عمامة. تحررنا يبدأ من نزع هذا القناع وتحويل هؤلاء المقدسين إلى مجرمين عاديين أمام محكمة الشعب والقانون المدني.

(2)
سقوط صنم القداسة.. وسائل التواصل الاجتماعي كمحكمة شعبية تفضح إبستينات الشرق
حينما تهزم الشاشة العمامة في عصر التعرية الأخلاقية للدجل الثيوقراطي

لسنوات طويلة، احتمى الدجالون خلف أسوار الموسسات الدينية والمكاتب المظلمة، محصنين بـ قداسة زائفة تمنع أي تساؤل. لكننا اليوم نعيش عصرًا جديدًا؛ عصرًا سقطت فيه الجدران، وتحولت فيه شاشة الهاتف الصغير إلى مقصلة رقمية تطيح برؤوس الأصنام التي تاجرت بالدين والجسد.

1. التعرية الرقمية...كسر احتكار الحقيقة المقدسة
قبل عصر الإنترنت، كان المرجع هو المصدر الوحيد للمعلومة، وكان الجهلة والأتباع يتلقون فتاوى تفخيذ الرضيعة أو زواج المتعة كأسرار إلهية.
• الفضيحة العابرة للحدود: اليوم، ضغطة زر واحدة تنشر فتوى شاذة أو فيديو مسرباً لوكيل مرجع في وضع مخل، لتصل إلى الملايين في ثوانٍ. وسائل التواصل لم تعد تنقل الخبر فحسب، بل بدأت في نزع الهيبة؛ فالصورة التي كانت تُقبل يداها، أصبحت اليوم موضوعا للسخرية والنقد.
• المقارنة القاتلة: الوعي الشعبي الجديد بدأ يقارن علناً بين إبستين كقواد مخابراتي، وبين العمائم كسماسرة دين. وسائل التواصل الاجتماعي نجحت في إقناع الناس بأن المجرم ذو العمامة هو أخطر من المجرم ذو البدلة، لأن الأول يقتلك ويغتصب براءتك ثم يزعم أن الله أمره بذلك.
• زيادة الالحاد او اللادينية في ايران والسعودية والعراق وكل بلاد المسلمين بعد كشف شرور رجال الدين وافكارهم العفنة الاجرامية.

2. السوشيال ميديا كـ ادعاء عام شعبي
في ظل غياب القضاء المستقل في دول تسيطر عليها الميليشيات (مثل العراق وإيران)، قامت المنصات الرقمية بدور المحكمة الشعبية:
• توثيق الانتهاكات: لم يعد بإمكان السيد أو الشيخ إخفاء نزواته؛ فضحايا زواج المتعة القسري والناجيات من عنف الفتاوى أصبحن يمتلكن منصات لسرد قصصهن.
• محاصرة الدجل: عندما يخرج رجل دين مثل نبويان أو غيره بـ هلوسة سياسية أو دجل غيبي، يواجهه الشباب فوراً بالحقائق والوثائق الساخرة، مما يحول المقدس إلى أضحوكة، وهذا هو الموت الحقيقي لأي نظام ثيوقراطي.

3. انهيار سايكولوجية الخوف
كان النظام الإيراني وأتباعه يعتمدون على إرهاب من يدين المرجع. لكن الفضاء الرقمي خلق نوعاً من الحماية الجماعية:
• تجرؤ العوام: حين يرى المواطن البسيط آلاف التعليقات التي تنتقد وتفضح دجل العمائم، تنكسر لديه فوبيا التكفير.
• سقوط الكهنوت: السوشيال ميديا كشفت أن هؤلاء ليسوا خلفاء الله، بل بشر يعانون من هوس بالسلطة والمال والجنس، وهلوسات سمعية وبصرية, تماماً مثل إبستين، بل وأسوأ، لأنهم يفتقرون حتى لشجاعة إبستين في مواجهة حقيقتهم كأدوات مخابراتية.

4. من الذيل إلى المواطن الرقمي
المعركة الآن تدور في عقل التابع:
وسائل التواصل بدأت تحول الذيل الذي كان يدافع عن تعديل قانون الأحوال الشخصية (لشرعنة زواج القاصرات) إلى شخص محاصر بالحقائق.
المقارنات الجريئة التي تساوى فيها أفعال المراجع بجرائم إبستين أحدثت صدمة كهربائية في الوعي الجمعي، مما جعل الدفاع عن هؤلاء الدجالين تهمة أخلاقية بحد ذاتها.

5. الفجر الجديد للوعي
إن سقوط صنم القداسة هو الخطوة الأولى لاستعادة السيادة الوطنية. إبستين الشرق الذي يقتل من يدينه، بدأ يفقد أهم سلاح يمتلكه: القدرة على تضليل العقول. المحكمة الشعبية الرقمية أصدرت حكمها: لا قداسة لمجرم، ولا حصانة لدجال.

(3)
قمة الهرم في التناقض الأخلاقي.. بين ابستين الغربي والسوبر ابستينات الشرقية
إن الخطاب الذي يتبناه هؤلاء الدجالون هو خطاب هجومي شرس ضد الغرب المنحل! الذي أنتج شخصيات مثل إبستين، في محاولة بائسة لصرف الأنظار عن حقيقة أن منظومتهم الفقهية والسياسية هي مصنع لجرائم أوسع نطاقاً وأشد فتكاً، لأنها لا تستثني أحداً: لا طفلاً، ولا امرأة، ولا حيواناً، ولارجل ولا حتى معتقداً آخر او من داخل الطائفة ان اختلف معهم!

تشريح العقل المزدوج الذي يهاجم إبستين ويمارس ما هو أبشع منه تحت ستار المقدس:
1. الشمولية الإجرامية... الكل ضحايا الفتوى
بينما كانت جرائم إبستين محصورة في نخبة فاسدة تستغل القاصرات، بعدد محدود وامتيازات كبيرة لهن فإن جرائم المنظومة التي يدافع عنها هؤلاء العمائم هي جرائم بنيوية تطال الجميع:
• الأطفال والقاصرات: إبستين كان يغرر بهم سراً، لكن الدجال يشرعن اغتصابهم علناً بفتوى (تزويج الصغيرات وتفخيذ الرضع ونكاح الاولاد على ان لايتزوجوا امهاتهم ونكح البهائم على ان يقتلوا البهيمة المفعول بها وليس البهيمة الفاعلة او ان يقبل نسب طفل ولد بعد وفاة ابيه بسنوات! او ان يتم اغتصاب بنت او طفلة مقابل الزواج منها!)، ويجعل المجتمع شريكاً في الجريمة باسم الستر.
• الأديان الأخرى (التكفير والغزو): لم يسلم منهم الآخر؛ ففلسفة تصدير الثورة قائمة على الغزو الثقافي والعسكري وتكفير كل من لا يتبع ولاية الفقيه حتى بين الشيعة وكذلك في الطرف السني فداعش كفرت كل من لايؤمن بفكرها وقتلته، مما حول المنطقة إلى برك من الدماء.
• الحيوانات: حتى الحيوان لم يسلم من شذوذ الفكر الفقهي؛ فهناك فتاوى مقززة (موجودة في الكتب الدينية) تتحدث عن وطء البهيمة وكيفية التعامل مع لحمها بعد ذلك، مما يكشف عن انحطاط سيكولوجي لا يمت للأديان بصلة.
وقتل البهيمة بعد الوطء مع ان الاولى قتل الواطيء!
• وطء الاولاد والغلمان وغيرهم! على ان لايتزوج ام الطفل الذي اغتصبه! – ماذنب امه!

2. سيكولوجية الإسقاط الأخلاقي (Projetion)
لماذا يركز هؤلاء على إبستين وانحلال الغرب؟
• آلية دفاعية: المهاجمة هي أفضل وسيلة للدفاع. عندما يصرخ الدجال ضد فساد أمريكا، فإنه يحاول إيهام أتباعه (الجهلة) بأنه حارس الفضيلة، لكي لا يتجرأ أحد على سؤاله عن أموال الخمس المنهوبة أو عن قصص المتعة في السراديب.
• صناعة البعبع: يحتاج النظام لإيهام الناس بأن البديل عن حكم العمامة هو مجتمع إبستين، متناسين أن مجتمع إبستين يمتلك قانوناً يحاكمه، وشعوبا ترفض ذلك ومجتمعات حية, بينما مجتمعهم يمتلك فتوى تقدس المجرم وتقتل الضحية وتدافع عن الانظمة المتعفنة لانها من بركات او انفاس الزهراء او المعصوم او عمر الخ.
لقد كشفت ابستين صحفية, اما في بلادهم فيتم قتل الصحفيين بالمئات بدم بارد!

3. النفاق العابر للحدود... نحن نطهركم وأنتم نجسون
هذا الخطاب هو الوقود الذي يحرك الذيل العراقي:
• خداع الأتباع: يتم غسل دماغ الجهلة بأن الغرب يريد تدمير الأسرة، بينما الحقيقة أن العمائم هم من دمروا الأسرة عبر شرعنة الزواج المؤقت (المتعة) الذي حول النساء إلى سلع، وعبر حرمان الأم من حضانة أطفالها لإذلالها وعبر الزواج من اربعة وماملكات ايمانهم! وزواج المتع والمسيار والمصياف الخ.
• استغلال قضية إبستين: يركز إعلامهم على إبستين ليقولوا: انظروا، هؤلاء هم قدوتكم!، بينما يتجاهلون أن أكبر شبكات الاتجار بالبشر والقاصرات في الشرق الأوسط تدار من قبل ميليشيات وعصابات مرتبطة مباشرة بـ أجهزة أمنية ثيوقراطية.

4. المحاكمة الرمزية... من هو المنحل حقاً؟
في الميزان الأخلاقي:
• المجتمع الذي أنتج إبستين: هو مجتمع أدانه وانتج وسائل لكشفه وهي السلطة الرابعة الحقيقية الى جانب اجهزة الدولة الامنية والقضائية ، وصادر أمواله، وفضحه إعلامياً، وجعل اسمه مرادفاً للقذارة.
• المجتمع الذي أنتج دجال العمامة: مجتمع (مخطوف) يُجبر على تقبيل يد المجرم، ويُمنع من انتقاده، ويُشرعن له تفخيذ واغتصاب الانسان والحيوان كحق إلهي.

5. الحقيقة التي يخشونها
إن هجومهم على مجتمع إبستين هو اعتراف مضمر بضعفهم؛ فهم لا يمتلكون نموذجاً أخلاقياً حقيقياً يقدمونه، بل يمتلكون فقط إرهاباً فكرياً وخرابا قيميا واقتصاديا وسياسيا وامنيا الخ. الحقيقة هي أن إبستين قواد في الخفاء، أما هم فقد حولوا المقدس إلى غطاء لأبشع أنواع القوادة والقتل والغزو.

(4)
السيولة الأخلاقية عندهم!
صدام المعايير بين المنظومة الفقهية التقليدية (سواء عند السنة أو الشيعة) وبين المعايير الأخلاقية والقانونية الحديثة

إن المقارنة بين قضية إبستين وبين زواج القاصرات وتفخيذ الرضيعة ونكاح الاخضر واليابس أو الفتاوى التاريخية الاخرى تضعنا أمام تساؤل جوهري حول السيولة الأخلاقية وكيف يتم تبرير أفعال تحت غطاء النص بينما تُدان نفس الأفعال تحت مسمى الجريمة.
تحليل سايكولوجي وفلسفي لهذا التناقض:

1. نموذج عائشة.. التأويل التاريخي مقابل الصدمة الحديثة
تعتبر قضية زواج السيدة عائشة (في سن السادسة أو التاسعة حسب بعض الروايات) هي المستند الأول الذي اتكأ عليه فقهاء السنة لتبرير زواج القاصرات:
• التجميد الزماني: يصر الفكر التقليدي على سحب سياق اجتماعي من القرن السابع الميلادي وتطبيقه على القرن الحادي والعشرين. هذا الجماد الفكري هو ما يمنح الشرعية لـ البيدوفيليا المقننة اليوم.
• المفارقة: بينما يدافع الفقهاء عن هذا الزواج كـ كمال ديني، يرفض العقل الحديث فكرة أن طفلة لم تكتمل مداركها النفسية أو البيولوجية يمكنها الموافقة على الجماع. هذا التناقض هو ما يجعل المنظومة الفقهية في حالة صراع دائم مع حقوق الإنسان.
والمفارقة ان من يشرعن ذلك يرفض تزويج بناته في تلك السن!! كما يدعون الشباب للقتال في الحروب الطائفية ولكنهم يرسلون ابنائهم الى اوروبا للدراسة والتفوق ويدعون الناس للزهد وان الفقر في الدنيا لايهم ولكنهم كما قال نابليون (أنا محاط بمجموعة كهنة يرددون باستمرار بأن الدنيا ليست دارهم، ومع ذلك يضعون أيديهم على كل شيء يستطيعون الوصول إليه).

2. إبستين والمنظومة الغربية..الجريمة والملاحقة
المفارقة حول جيفري إبستين تلمس وتراً حساساً في سايكولوجية النفاق الجمعي:
• المحاسبة: في أمريكا، رُغم نفوذ إبستين وعلاقاته مع الرؤساء والملوك، إلا أنه انتهى به المطاف مجرماً مطارداً من القانون، وانتهت حياته في السجن. المنظومة الغربية (رغم ثغراتها) تعترف بأن هذا الفعل جريمة شنيعة وتلاحقه وتكشفه وتعريه وتجد الوسائل لكشف ومنع تلك الجرائم.
• القداسة الحامية: في المقابل، عندما يمارس مرجع ديني أو شيخ نفس الأفعال أو يشرعنها بفتاوى (مثل تفخيذ الرضيعة)، فإنه يُحاط بسياج من القداسة التي تمنع القانون من الوصول إليه. هنا يكمن الفرق: إبستين مجرم في مجتمعه، بينما الدجال ذو العمامة يُعتبر قديساً عند أتباعه الجهلة.

3. سايكولوجية الانتقائية الأخلاقية
ينتقد المسلمون (المتشددون) الانحلال في أمريكا وقضية إبستين، لكنهم يصمتون أو يبررون لفقيه يبيح زواج طفلة في التاسعة:
• العمى الأيديولوجي: يرى الذيل أو التابع أن انحراف إبستين هو دليل على فساد الغرب، بينما يرى في انحراف مرجعه أو نصّه القديم حكمة إلهية. هذا الانفصام هو الذي يعطل تطور المجتمعات العربية والإسلامية.
• المرأة كـ وعاء: تشترك المدرستان (المتطرفة في السنة والشيعة) في رؤية المرأة والطفلة كـ أداة جنسية. هذا الفكر هو الذي يمنع تجريم العنف الأسري ويمنع سن قوانين تمنع زواج القاصرات في العراق وإيران واليمن.

4. الفشل الأخلاقي لـ القدوات
عندما يصل المجتمع إلى مرحلة يقارن فيها بين إبستين (المتاجر بالبشر) وبين المراجع ويجد أن إبستين على الأقل خضع للقانون، فهذا يعني سقوط الهيبة الأخلاقية للمؤسسة الدينية:
• الدجل الشرعي: زواج المتعة أو المسيار أو التمتع بالرضيعة هي مجرد مسميات لتغطية غريزة حيوانية بستار ديني.
• الثورة القادمة: الأجيال الجديدة بدأت تدرك هذا الدجل. الصدمة التي تحدثها كتب الفقه (التي كانت مخبأة في السراديب واليوم أصبحت متاحة للجميع) هي التي ستؤدي إلى انهيار سلطة الكهنوت الذي يتاجر بأجساد الصغيرات واجساد كل البشر والحيوانات.

لا فرق أخلاقياً بين إبستين وبين أي مرجع أو شيخ يشرعن اغتصاب الطفولة تحت أي مسمى. الفرق الوحيد هو أن الغرب يمتلك الشجاعة لتسمية إبستين وحشاً، بينما لا تزال مجتمعاتنا تخاف من تسمية الدجالين بأسمائهم الحقيقية. استعادة السيادة الوطنية في العراق تبدأ من استعادة السيادة الأخلاقية ورفض أي نص أو فتوى تهين كرامة الإنسان.

(5)
سايكولوجية التبرير

تفتح هذه القضايا ملفاً شائكاً يمزج بين الفقه الموروث وبين الانتهاكات الأخلاقية التي تُرتكب تحت غطاء الدين، مما يكشف عن فجوة عميقة بين نصوص كُتبت في عصور غابرة وبين المعايير الإنسانية والحقوقية الحديثة. إن سايكولوجية التبرير التي تتبعها المؤسسات الدينية (سواء في قم أو النجف أو غيرها) تعتمد على شرعنة أفعال تُصنف اليوم كجرائم ضد الطفولة والمرأة.
الظواهر هذه من منظور نقد العقل الفقهي المتكلس والفضائح المرتبطة به هي:

1. شرعنة البيدوفيليا.. فتاوى الصغيرات
يصدم العالم الحديث بوجود فتاوى في كتب مراجع كبار (مثل الخميني في كتابه تحرير الوسيلة) او السستاني وغيره تبيح ما يُسمى بـ التمتع بالرضيعة أو تفخيذ الصغيرة:
• النص الصادم: يبيح هذا الفقه الاستمتاع بالطفلة حتى لو كانت رضيعة، شرط عدم الدخول بها قبل سن التاسعة. هذا المنطق يفرغ الطفولة من براءتها ويحولها إلى أداة للمتعة الجسدية ويدمر التوازن في المجتمع .. لماذا لاتقام علاقات طبيعية بنفس الاعمار بين النساء والرجال بالتراضي قبل الزواج وبكل حرية بدلا من ورقة رسمية تسمى زواج او سمسار القوادة –رجل الدين –الذي يسمح بالدعارة مقابل عقده عديم القيمة من اجل المال- لماذا لايكون العقد هو رضا الطرفين بكل حرية والوقت الذي يريدونه- وقد يؤدي ذلك لزاوج ناجح جدا....وبشكل ينهي تلك الرغبات المنحرفة والشذوذ اجلنسي في المجتمعات الاسلامية وباكثر مما موجود في الغرب!!
• الخلل السايكولوجي: هؤلاء المراجع يعانون من هوس جنسي مُغلف بقدسية دينية. إن اعتبار الطفلة ذات التسع سنوات (أو أقل) ناضجة للزواج هو إنكار للعلوم البيولوجية والنفسية، وهو شكل من أشكال البيدوفيليا الممنهجة التي تُدمر مستقبل ملايين الفتيات.

2. المتعة والمسيار... غطاء شرعي لـ الدعارة المقننة
تحت مسميات زواج المتعة (عند الشيعة) أو المسيار وغيره (عند بعض المدارس السنية)، يتم الالتفاف على مفهوم الأسرة المستقرة:
• الاتجار بالنساء: في الحقيقة، تحول زواج المتعة في مدن مثل مشهد والنجف وكربلاء إلى تجارة رابحة تديرها شبكات مرتبطة بـ حواشي المراجع. يتم استغلال حاجة النساء الفقيرات والأرامل لتوفير خدمات جنسية مغلفة بعقد شرعي.
وذلك فعل اتعس واقسة من افعال ابستين!
• غياب الحقوق: في هذه الزيجات، تُسلب المرأة حقوقها في الميراث والاستقرار، وغالباً ما يضيع حقوق الأطفال الناتجين عن هذه الزيجات، مما يخلق أزمات اجتماعية لا تنتهي.

3. العنف ضد النساء...التأديب كأداة سيطرة
يستند الرفض الديني لتجريم العنف الأسري (كما حدث في تعطيل قانون مناهضة العنف الأسري في العراق بضغط من العمائم) إلى:
• فلسفة القوامة المتطرفة: يرى هؤلاء أن تجريم ضرب الزوجة أو الابنة هو تدخل في شؤون الأسرة وهدم لسلطة الرجل.
• التحكم السايكولوجي: الحفاظ على العنف هو وسيلة لإبقاء المجتمع في حالة خضوع. المرأة التي تُضرب في البيت لن تمتلك الشجاعة للثورة في الشارع ضد المرجع الدجال.

4. فضائح إبستين والعمائم... السقوط الأخلاقي
رغم ادعاء الزهد والقداسة، تتسرب بين الحين والآخر فضائح أخلاقية تزلزل أركان هذه المؤسسات:
• استغلال النفوذ: يتم استخدام الوكلاء لجمع النساء للمراجع أو المقربين منهم تحت مسمى القربى أو البركة.
• الدجل والابتزاز: يتم ابتزاز النساء اللواتي يقعن ضحية لهذه الفتاوى لمنعهن من الحديث، وتُستخدم ماكينة إعلامية ضخمة لتشويه سمعة أي امرأة تحاول كشف المستور.

5. الموقف من الجهلة والأتباع
المشكلة الحقيقية ليست فقط في المراجع الدجالين، بل في القطيع الذي يبرر هذه الأفعال:
• التعامي المتعمد: يرفض الذيل الاعتراف بأن مرجعه قد يكون منحرفاً سلوكياً أو صاحب فتاوى مقززة، ويبرر ذلك بأن للدين أسراراً لا يفهمها العوام.
• غسيل الأدمغة: يتم تربية الأتباع على أن طاعة العمامة أوجب من العقل والفطرة السليمة، مما يجعلهم يدافعون عن زواج القاصرات وهضم حقوق المرأة باسم الله.

إن هذه الفتاوى والممارسات ليست ديناً، بل هي هلوسة جنسية وسلطوية تم تقنينها عبر القرون. إن تحرر العراق والمنطقة يبدأ من الثورة على هذه المفاهيم وكشف زيف المدعين الذين يتحدثون عن الأخلاق وهم يشرعنون اغتصاب الطفولة وإذلال المرأة.

المصدر: العربي الجديد في 8 شباط 2026
مسؤول إيراني كبير: أخطأنا كثيرا بحق الجيران من خلال تصدير الثورة
https://www.alaraby.co.uk/politics/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9#:~:text=-%20%D8%A3%D9%83%D8%AF%20%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A5%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9,%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%82%20%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9%D8%8C%20%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%20%D9%87%D8%B0%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA.

(6)
بعد خراب قم ...اعتراف كمال خرازي ان تصدير الثورة تم بوسائل خاطئة

اعتراف كمال خرازي (رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ووزير الخارجية الأسبق) بأن تصدير الثورة تم بوسائل خاطئة، يمثل لحظة اعتراف بالفشل البنيوي من داخل الماكينة الفكرية للنظام. هذا التصريح ليس مجرد مراجعة سياسية، بل هو انعكاس لأزمة عميقة في الفلسفة والسايكولوجيا التي قام عليها مشروع التمدد الإيراني منذ عام 1979.
فلسفة وسايكولوجية هذا الاعتراف المتأخر:

1. الفلسفة... صراع الدولة مع الثورة
تكمن الأزمة الفلسفية في أن النظام الإيراني حاول بناء دولة (State) داخل حدودها، بينما تمارس الثورة (Revolution) خارجها.
• التناقض الوجودي: الفلسفة السياسية التقليدية تقوم على احترام السيادة، لكن فلسفة تصدير الثورة قامت على تذويب الحدود. خرازي أدرك أن هذا النهج خلق أعداءً حتميين وجعل من إيران كياناً منبوذاً دولياً.
• تحويل القيم إلى ميليشيات: بدلاً من تصدير نموذج حضاري أو ثقافي (قوة ناعمة)، قامت الفلسفة الإيرانية على تصدير العنف المنظم. وقيادة العتاكة والصعاليك –كما كتبت عنهم – قبل اعتراف خرازي.
اعتراف خرازي يعني أن النظام فهم أخيراً أن تصدير السلاح لا يصنع نفوذاً مستداماً، بل يصنع كراهية شعوب.

2. السايكولوجيا.. نرجسية المركز وتبعية الأطراف
سايكولوجياً، تعاملت طهران مع الدول المجاورة (كالعراق واليمن ولبنان) كـ مجرد ساحات (Arenas) لا ككيانات مستقلة:
• سايكولوجية الأستاذ والتلميذ: تعامل النظام مع الذيول في الخارج بفوقية. اعتقد القادة في طهران أنهم العقل المدبر وأن الشعوب الأخرى مجرد أدوات. تصريح خرازي يشير إلى أن سايكولوجية التغطرس هذه أدت إلى نفور حتى من البيئات التي كانت موالية لهم.
• عقدة القوة الواهمة: النظام عاش في وهم أن تصدير الثورة نجح لأنه سيطر على عواصم عربية، لكنه اكتشف سايكولوجياً أن هذه السيطرة هشة وقائمة على المال والسلاح والفساد والارهاب فقط، وبمجرد اهتزاز الاقتصاد الإيراني، او زيادة الاستعمار الايراني وتغوله بدأ الذيول يرتجفون وبدأت الشعوب بالانتفاض (كما حدث في اكتوبر العراق).

3. الوسائل الخاطئة.. من القلوب إلى الجيوب
عندما يتحدث خرازي عن وسائل خاطئة، فهو يشير ضمنياً إلى:
• الاستثمار في الجهلة والأتباع: بدلاً من كسب النخب والمثقفين، استثمرت إيران في المرتزقة والفاشلين سياسياً. هذه الوسيلة خلقت طبقة حاكمة في العراق (مثل حزب الدعوة والمجلس) مكروهة شعبياً، مما ربط صورة إيران بالفشل والفساد والفقر.
• استفزاز الهويات الوطنية: سايكولوجية التصدير الإيراني حاولت مسح الهوية الوطنية العراقية أو السورية واستبدالها بهوية مذهبية تابعة للولي الفقيه. هذا الخطأ الاستراتيجي فجّر المقاومة الوطنية التي يراها خرازي الآن تهدد مشروعهم بالكامل.

4. التوقيت... اعتراف أم مناورة تكتيكية؟
سايكولوجية النظام الإيراني لا تعترف بالخطأ إلا عندما تصل إلى حائط مسدود:
• الإفلاس المالي: لم يعد لدى النظام ما يكفي لتمويل الذيول بالوتيرة السابقة عدا اموال العراق المستباحة.
• الضغط الدولي: إدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب والتهديدات العسكرية (مثل وجود حاملات الطائرات) جعل النظام يبحث عن مخارج دبلوماسية عبر وجوه مثل خرازي أو عراقجي.
• فشل النموذج: إيران لم تقدم للعراقيين أو اللبنانيين واليمنيين نموذجاً يحتذى به (لا في التكنولوجيا، ولا في الرفاه، ولا في الحريات)، بل قدمت لهم الخراب، وهذا ما يعنيه خرازي بـ الوسائل الخاطئة.

تصريح كمال خرازي هو شهادة وفاة لمشروع تصدير الثورة بصيغته القديمة. هو اعتراف بأن القوة الخشنة والميليشيات خلقت عبئاً على إيران بدلاً من أن تكون ذخراً لها. الفلسفة الإيرانية اليوم تحاول ارتداء قناع العقلانية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من نفوذ متهاوٍ.

(7)
سايكولوجية الانتصارات الوهمية الايرانية

يكشف ادعاء السيدمحمود نبويان (رجل دين متشدد وعضو البرلمان الإيراني) عن فصل جديد من فصول البروباكندا التي يتقنها النظام الإيراني، والتي يمكن تسميتها بـ سايكولوجية الانتصارات الوهمية. هذا الادعاء لا يصطدم فقط بالمنطق العسكري، بل ينهار أمام الحقائق التاريخية الموثقة لما حدث في عين الأسد وغيرها من الردود الإيرانية المنسقة مع واشنطن.
إليك تقييم لهذا الدجل السياسي وتحليل الدوافع وراءه:

1. كذبة الـ 4 آلاف أمريكي.. تضخم الأنا مقابل الواقع
ادعاء نبويان بأن إيران هددت بقتل 4 آلاف أمريكي لمنع ترامب من ضرب موقعين –طلب ترامب من ايران الموافقة على ذلك!-هو دجل رقمي يهدف لتخدير الأتباع:
• عقدة القوة الفائقة: النظام الإيراني يعاني من انفصام؛ فهو في العلن يدعي القدرة على إبادة القوات الأمريكية، وفي السر يتوسل عبر القنوات الخلفية (تركيا ومصر والسعودية وعمان) لتجنب أي صدام مباشر قد ينهي وجود النظام في ساعات.
• الواقع العسكري: في ذروة التوتر بعد اغتيال سليماني، لم يجرؤ النظام على قتل جندي أمريكي واحد، فكيف يهدد بقتل 4 آلاف؟ الرقم نفسه يُستخدم لـ الاستهلاك الغوغائي داخل الحسينيات ومكاتب التعبئة.

2. مسرحية عين الأسد..الرد بتوقيت واشنطن
لكشف دجل نبويان، يكفي استحضار ما فعله النظام فعلياً عند الانتقام لسليماني، وهو ما اعترف به ترامب لاحقاً وأكده المسؤولون العراقيون:
• التنسيق المسبق: إيران اتصلت بامريكا وأبلغتها بموعد ومكان الضربات. وترجت امريكا القبول.
• إخلاء المواقع: تم إعطاء القوات الأمريكية وقتاً كافياً (عدة ساعات) للاختباء في الملاجئ، لضمان عدم سقوط قتلى.
• الهدف: حفظ ماء الوجه (Saving Face) أمام الذيول في الداخل والإقليم، مع ضمان عدم استثارة غضب ترامب الذي كان سيمسح مواقع النظام لو سقط جندي واحد.

3. سايكولوجية السيد المحتال.. العمامة في خدمة البروباكندا
استخدام نبويان لعمامته السوداء (كدليل على قدسية الادعاء) هو جزء من الدجل الثيوقراطي:
• صناعة الأسطورة: يريد إقناع الأتباع بأن إيران هي من تأمر وتنهى واشنطن، وأن ترامب (الذي مزق الاتفاق النووي وأذل النظام اقتصادياً) يرتجف أمام تهديدات ايران.
• تغطية الفشل: هذا النوع من القصص الخيالية يظهر دائماً عندما يختنق النظام اقتصادياً أو يفشل في ملف نووي؛ فيلجأ الدجالون لصناعة بطولات وهمية لرفع الروح المعنوية المنهارة لـ الباسيج.

4. التوسل بالكرامة.. الرد الإيراني كـ إجراء بروتوكولي
تاريخ النظام الإيراني يثبت أنه لا يضرب إلا بـ إذن أو تنسيق:
• ضربة أصفهان وإسرائيل: حتى في الصدامات مع إسرائيل، كانت المسيرات الإيرانية تطير لساعات وتعطي تنبيهاً مبكراً، مما حول الهجوم إلى عرض ألعاب نارية تم اعتراضه بنسبة 99%.
هذا يثبت أن النظام يمارس المقاومة بالتحكم عن بُعد؛ فهو يريد صورة الرد لداعش والذيل العراقي، ولا يريد تبعات الرد الحقيقية.
ثم بعد ذلك استخدمت ايران بعد تدميرها الصواريخ ثم اوقفت امريكا الهجوم بامر شديد! وصمتت ايران!
المصدر: مصراوي 8 شباط 2026
نائب إيراني: ترامب طلب ضرب موقعين.. وردّنا: إذا فعلتم سنقتل الآلاف منك | مصراوى
https://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2026/2/8/2939220/%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%AA%D9%85-%D8%B3%D9%86%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%86%D9%83%D9%85



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
- العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
- سودانيات هادفة-15
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-7


المزيد.....




- وثائق أمريكية تكشف تفاصيل إقامة إيهود باراك في -شقق الفتيات- ...
- مسجد باريس الكبير يصدر دليلاً فقهياً لتوفيق الشعائر الإسلامي ...
- القضاء الجزائري يفرج عن قيادات في -الجبهة الإسلامية للإنقاذ- ...
- اختطاف قيادي في الجماعة الإسلامية: رسائل نار إسرائيلية تتجاو ...
- جدل المراجعات وحل التنظيم: هل تنهي جماعة الإخوان أزمتها السي ...
- الحكومة الإيرانية تدعو الشعب للمشاركة في مسيرات ذكرى انتصار ...
- تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان: استشهاد مواطن في عيتا الشعب واختط ...
- -ما وراء الخبر- يناقش دلالات استهداف إسرائيل الجماعة الإسلام ...
- حرس الثورة الإسلامية: ندعو أبناء الشعب إلى المشاركة الحاشدة ...
- الثورة الإسلامية وترسّيخ نهضة الطب الحديث في إيران


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6