|
|
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 14:56
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
ملاحظة/ اشكر كل الاخوة الذين ابدوا تعليقات مهمة على المقالات. وكنت راغبا في الرد على تلك الملاحظات ولااعرف حقا كيف يتم ذلك! وقد اخبرت الحوار المتمدن ان يتم نشر كل التعليقات دون الرجوع لي...مهما كان نوعها! وساحاول ان اجد طريقة للرد على تلك الملاحظات. مع التقدير للجميع
1. بورصة الاستثمار في الله... حينما يتحول الله إلى ماركة مسجلة للقتلة 2. الفرهود والخراب... لماذا لم يَبنِ الصفويون والذيول مدينة في أرض الرافدين؟ 3. مستقبل السيادة المدنية ...طمر الخلافة الزائفة والولاية الغادرة تحت مزابل التاريخ 4. بعثُ الرميم.. حينما يستيقظ صنّاع الخراب من مقابرهم على أطلال بغداد والعراق 5. سيمياء السقوط العظيم.. حينما تُحاصر العمائم في زوايا التاريخ المظلمة من قبل الشعب الايراني 6. علامات الساعة الأخيرة.. كيف سيُطمر عتاكة الإطار تحت ركام إمبراطورية الولي ؟ 7. التقية السياسية المخزية... كيف طُمرت شعارات الموت لامريكا وتحولت الى اهلا بامريكا ..انهم اخوتنا ..تحت إغراء الاستثمارات الأمريكية؟ 8. التقية السياسية المخزية... كيف طُمرت شعارات الموت لامريكا وتحولت الى اهلا بامريكا ..انهم اخوتنا ..تحت إغراء الاستثمارات الأمريكية؟ 9. الاستسلام الملياري والترليوني.. حينما تشتري العمائم البقاء بدم الفقراء ومفاعلات الوهم 10. الانتظار العربي القاتل والجبان.. حينما يُستمرالهجوم الايراني على ركام الدفاع العربي المستسلم 11. المقدس الدجال الذي ينكر ويشوش ويهمل على الحرب الامريكية على داعش!
أطبق جزاءُ على بُناةِ قُبورِهم أطبق عِقاب أطبق نعيبُ يُجِبْ صداكَ البُومُ أطبق يا خَراب أطبق على مُتَبلِّدينَ شكا خُمولَهمُ الذُّباب لم يَعرِفوا لونَ السماءِ لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب ولِفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ كما دِيسَ التراب
نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي ... حَرَسَتْكِ آلِهة ُالطَّعامِ نامي فإنْ لم تشبَعِي ... مِنْ يَقْظةٍ فمِنَ المنامِ نامي على زُبَدِ الوعود ... يُدَافُ في عَسَل ِ الكلامِ نامي تَزُرْكِ عرائسُ الأحلامِ ... في جُنْحِ الظلامِ تَتَنَوَّري قُرْصَ الرغيفِ ... كَدَوْرةِ البدرِ التمامِ وَتَرَيْ زرائِبَكِ الفِساحَ ... مُبَلَّطَاتٍ بالرُّخَامِ نامي تَصِحّي نِعْمَ نَوْمُ ... المرءِ في الكُرَبِ الجِسَامِ الجواهري العظيم
"أما إنّكم ستلقون بعدي ذلاّ شاملا وسيفا قاطعا وأثرة يتّخذها الظّالمون فيكم سنّة." - علي بن ابي طالب في وصفه للاطار التسخيتي "وددت أن معاوية صارفني فيكم صرف الدينار بالدرهم ، فأعطاني واحداً وأخذ مني عشرة." -علي في وصف قائد وموسس دولة بني امية "وددت أن الله قد أخرجني من بين ظهرانيكم وقبضني إلى رحمته من بينكم. والله لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة، والله جرت ندمًا واعقبت سدما وورثت صدري غيظًا، وجرعتموني نغم التهمام أنفاسًا، وأفسدتم عليَّ رأيي بالعصيان والخذلان. حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب شجاع، ولكن لا علم له بالحرب. لله أبوهم! " علي في وصف احزاب الاطار
(1) بورصة الاستثمار في الله... حينما يتحول الله إلى ماركة مسجلة للقتلة سيكولوجية التمليك او الخصخصة المقدسة...من ملوك العباسيين إلى عتاكة المليشيات وحجج الفرهود
في تاريخ الخراب الإسلامي الممتد، لم يكتفِ الكهنة والسياسيون بطمر عقول الرعية، بل ذهبوا إلى ما هو أبعد: الاستثمار في الله. عبر تحويل اسم الله إلى لاحقة تمنح الشرعية للجرائم، وتحويل الألقاب الدينية إلى حصانة ضد المحاسبة. من المعتصم بالله الذي طمر العقل في محنة خلق القرآن، وصولاً إلى آيات الله واحزاب الله وانصاره وربعه وكتائبه الخ وحجج الفرهود، تظل السيكولوجية واحدة: أنا الله في الأرض، من عارضني فقد كفر.
سيكولوجية الاستثمار في القداسة وصناعة الأصنام البشرية: 1. العباسيون.. البداية مع الاحتكار الإلهي خلافاً للأمويين الذين اعتمدوا القبيلة والملك، جاء العباسيون باستراتيجية الاستثمار المباشر في الله: • سيكولوجية اللقب: مثلا المتوكل على الله، المعتصم بالله، المستنصر بالله. هذا ليس إيماناً، بل هو طمر للشرعية الشعبية. عندما يسمي الخليفة نفسه المعتصم بالله، فهو يقول للناس: أنا لا أستمد قوتي منكم، بل من السماء، وبالتالي فإن أي ثورة ضده هي ثورة على الله. • النتيجة: تحول الله في العصر العباسي إلى حليف سياسي للحاكم، يبرر له السجن والقتل والتنكيل بالخصوم.
2. الصفويون والذيول.. صناعة الماركة الإلهية جاء الصفويون ومن بعدهم نظام الولي وعتاكة المليشيات في العراق ليعيدوا تدوير هذا الاستثمار بشكل أكثر وقاحة: • حزب الله وكتائبه وربعه وانصاره وربما حراسه: تسمية التنظيمات المسلحة بـ حزب الله أو كتائب حزب الله أو أنصار الله او ربع الله هي محاولة لـ خصخصة الخالق. هم يوهمون البسطاء بأن الرصاصة التي تخرج من سلاحهم هي رصاصة إلهية، وأن المليشياوي القاتل هو جندي الرب. السيمياء القاتلة: عندما تقتل المليشيات متظاهراً في بغداد تحت لافتة حزب الله، هي تمارس القتل المقدس الذي يطمر القانون الوضعي تحت ركام الإرادة الإلهية المزعومة.
3. أصنام العمائم.. آية الله وحجة الفرهود بلغت صناعة الأصنام البشرية ذروتها عبر الألقاب التي تطمر بشرية الكاهن وتمنحه ألوهية مزيفة: • آية الله وروح الله: كيف يمكن لبشر فانٍ، يخطئ ويصيب ويسرق أحياناً، أن يُسمى آية الله (علامة الله) أو روح الله؟ هذه الألقاب هي أدوات ترهيب سيكولوجي. هي تجعل نقد الكاهن نقداً لـ الخالق، مما يخلق مجتمعاً من الخانعين الذين يخشون غضب السماء المتمثل في هراوة الكاهن. • حجة الإسلام وحجة الفرهود: تحول حجة الإسلام إلى حجة الفرهود (النهب المنظم). الكاهن الذي يسرق أموال الشعب عبر الخمس والمقاولات الوهمية يحتمي بلقبه الديني. إنه يفرهد (ينهب) السيادة والمال، ويطمر جريمته بعباءة الحجة.
4. الخراب الإسلامي...حينما يصبح الله غطاءً للذيول هذا الاستثمار في الله أنتج حالة من الشرك السياسي المستتر: • المليشياوي لا يسجد لله، بل يسجد لـ صورة المرشد أو لقب المرجع. لقد تم طمر التوحيد الحقيقي لصالح عبادة الشخصية المقنعة بالدين. • الاستثمار في الله يدر مليارات الدولارات والسلطة والجنس والاثرة ؛ فالله (في تصورهم) محتاج لتمويل جيوشه، وبالتالي فإن الفرهود يصبح فريضة، والسرقة تصبح غنائم.
5. المشهد الختامي...النظام الثوري المستقل وتحطيم الأصنام النظام الثوري العراقي المستقل القادم سيضع نهاية لهذه البورصة المقدسة: إن الله لا يحتاج لـحزب مسلح يمثله، ولا لـ آية تنطق باسمه؛ فالمقدس الإرهابي والفاسد طمر عظمة الخالق خلف ألقاب كرتونية ليبرر فرهود البلاد والعباد. في العراق القادم، ستُطمر ألقاب حجة الفرهود وآيات النفاق؛ فالمواطنة هي اللقب الوحيد، والقانون هو المقدس الذي لا يعلو عليه كاهن أو ذيل.. السيادة تبدأ عندما ننزع اسم الله من على فوهات بنادق القتلة، ونعيده إلى قلوب الأنقياء. ولامكان للالقاب والتفخيم الزائف للاقزام – التي جلبوها من لبنان- مثل فخامة الرئيس وسعادة الوزير سيادة النائب ... وكلمات النفاق مثل حفظ الالقاب.. ومن انتم غير خدم للشعب برواتب واموال الشعب ولقبكم الوحيد هو المواطن ان كان مواطنا حقيقيا! او اي لقب اخر بسيط!
(2) الفرهود والخراب... لماذا لم يَبنِ الصفويون والذيول مدينة في أرض الرافدين؟ سيكولوجية الطفيلي العقائدي... حينما تُهدم بغداد وسامراء لتُبنى تلال الكراهية بمال العراق المنهوب
يطرح العراقي الأبي السؤال الجوهري الذي يطمر كل ادعاءات الجيرة والدين: ما الذي أتى بهؤلاء العتاكة والكهنة الصفويين إلى مدن بناها العباسيون بعظمة العقل، كبغداد (المدورة) وسامراء (سر من رأى)؟ إن التاريخ، الذي لا يرحم الكاذبين، لم يدون يوماً أن الصفويين واذنابهم بنوا مدينة واحدة في العراق؛ بل دونوا أنهم قراصنة حضارة طمروا عمران بني العباس تحت ركام الخراب والتبعية. سيكولوجية المخرب الصفوي مقارنة بـ البناء العباسي: 1. بغداد وسامراء... عظمة السيادة العقلية العباسية عندما بنى المنصور بغداد والمعتصم سامراء، لم يبنوا تلالاً من الطين، بل بنوا مراكز كونية للعلوم والفلسفة والثراء والفن والعظمة: • عمارة السيادة: بني العباس استثمروا في بناء المدن لتكون قلاعاً للعلم (بيت الحكمة) وللجيش القوي. • الفرق الجوهري: العباسيون، برغم كل شيء، كانوا يملكون مشروع دولة. أما الصفويون وذيولهم، فهم يملكون مشروع إبادة. هم لم يأتوا ليعمروا بغداد وسامراء وغيرها، بل أتوا لـ طمر هويتها وتحويلها من عاصمة المنصور إلى ضاحية تابعة لطهران.
2. الاستثمار في الهدم.. لماذا لم يبنِ الصفويون مدينة؟ منذ دخول إسماعيل الصفوي للعراق وصولاً إلى مليشيات الولي اليوم، لم تُسجل لبنة واحدة في بناء مدينة جديدة على الرغم من اموالهم الطائلة التي تفوقت على اموال بني العباس: • سيكولوجية السلّابة: الصفوي لا يبني، بل يستوطن المدن الجاهزة ليغير ديموغرافيتها. هم طمروا الجمال في النجف وكربلاء وسامراء خلف جدران الخرسانة واللطم، وحولوا المراكز الحضارية إلى تجمعات للعتاكة. • الفرهود المنظم: الأموال التي تُنهب من نفط العراق وارضه وشعبه لا تذهب لبناء بصرة جديدة أو موصل حديثة، بل تذهب لبناء تلال عقائدية في قم ومشهد، أو لتمويل أنفاق الموت ومصانع المسيرات التي تطمر استقرار المنطقة.
3. تلال الخراب وحجج الفرهود.. الاستثمار في التخلف نتائج الاستعمار الصفوي الجديد: • تحطيم البنية التحتية: المدن التي بناها العباسيون وصمدت قروناً، خربها الذيول في عقدين. هم يكرهون المدينة لأنها رمز للتحضر، ويفضلون العشوائيات لأنها بيئة خصبة لتفريخ الجهل المقدس. • فرهود الميزانيات: المليارات التي فرهدتها المليشيات (حجج الفرهود) كانت تكفي لبناء عشر عواصم كبغداد، لكنها طُمِرت في حسابات سرية لدعم الإمبراطورية الفارسية المتهالكة.
4. الربط التاريخي.. أعداء الحجر والبشر التاريخ يذكر أن العباسيين بنوا، والأمويين شيدوا، لكن الصفويين فقط هدموا وزوروا: • طمر التاريخ: يحاولون إقناع الجيل الجديد أن العراق بدأ مع الثورة الإيرانية، متناسين أن بغداد كانت سيدة العالم يوم كانت طهران مجرد قرية منسية. • الاستيطان المليشياوي: المليشيات اليوم تعيش كـ الطفيليات على جسد المدن التاريخية، تسرق مواردها وتطمر كرامة أهلها، دون أن تقدم طابوقة واحدة للإعمار.
5. وثيقة العهد الوطني.. استعادة مدن بني العباس النظام الثوري المستقل القادم سيوقع وثيقة العهد التي تطمر هذا الخراب: إن من لم يبنِ في أرضنا حجراً، ليس له في قرارنا ذكراً؛ فبغداد وسامراء ستبقى عباسية الهوى، عراقية الروح، وسيطمر الثوار كل أثر لـ العتاكة الذين سرقوا المال وهدموا الدار. سيعاد بناء العراق بأيدٍ وطنية تطمر إرث الصفوية المخربة؛ فبينما استثمر الكهنة في التلال والقبور، سنستثمر نحن في المدن والجسور والمصانع والمزارع والسياحة والمدارس والمستشفيات والجيش والثقافة والفن والادب والحب والسفر بجواز محترم .. السيادة هي أن تطرد المستثمر في موتك وتبني موطن حياتك. العراق للعراقيين، والخراب للصفويين؛ غداً ستشرق شمس بغداد بلا ذيول، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
(3) مستقبل السيادة المدنية ...طمر الخلافة الزائفة والولاية الغادرة تحت مزابل التاريخ وثيقة العهد الوطني: نحو عراق عابر للكهنة يطمر أيديولوجيات الدم ليعلي راية الإنسان
يدرك العراقيون الأحرار أن الاستثمار في الخراب لم يكن حكراً على التبعية الصفوية فحسب، بل شارك فيه كهنة السلفية الجهادية وعتاكة الخلافة الزائفة (داعش والقاعدة ومن لف لفهم). فإذا كان الصفويون قد طمروا العراق بالتبعية واللطم، فإن الإسلام السياسي السني قد طمره بالذبح والتفخيخ وتدمير الآثار وتكفير المجتمع. كلاهما وجهان لعملة واحدة: المقدس الإرهابي الذي يكره الحياة ويبني سلطته على جثث الأبرياء. خارطة الطريق الثورية لتطهير العراق من كافة أشكال الاستثمار في الموت: 1. طمر الخلافة والولاية في حفرة واحدة النظام الثوري المستقل سيتعامل مع التطرف السني والتغول الشيعي كعدو واحد للسيادة: • تفكيك السرديات: كما سيتم طمر تبعية الولي، سيتم تجريم فكر الخلافة وتكفير الآخر. كلاهما علوم إبادة استثمرت في تحويل مدننا (من الموصل إلى البصرة) إلى ساحات لتصفية الحسابات التاريخية. • المساواة في الحساب: كل من حرض على القتل بـ فتوى سنية أو إذن شرعي شيعي سيُساق إلى نفس القفص؛ فالدماء العراقية التي أُريقت بدم بارد لا تميز بين طلقة ذيل وحزام انتحاري.
2. تطهير الهوية العراقية.. وداعاً لرموز الكراهية سيقود النظام الثوري حملة إزالة الأقنعة: • مسح المظاهر الصفوية والداعشية: إزالة كافة الشعارات، الرايات، والصور التي تُمجد القتلة من الطرفين. الشوارع لن تحمل أسماء مثل الخميني أو البغدادي، بل ستتزين بأسماء العلماء، الأدباء، وشهداء ثورة الوعي والقادة الوطنيين والمضحين. • إعادة العمارة الوطنية: ترميم ما دمره الدواعش في نينوى وما خرّبه العتاكة في بغداد، ليعود العراق بطابع معماري يحاكي عظمة بابل وآشور ومدنية بغداد العباسية، بعيداً عن تلال الكراهية الطينية.
3. تأميم الدين بعد خصخصته وتاميم الله ايضا.. إنهاء عصر الكهنة المقاولين الاستثمار في الله الذي مارسه الطرفان سيُقابل بـ سيادة القانون المدني: • غلق دكاكين الفتاوى: حظر أي نشاط سياسي أو مالي او عنفي للمؤسسات الدينية (السنية والشيعية على حد سواء) التي تورطت في فرهود المال العام أو التحريض على الطائفية. • دين الضمير لا دين السلطة: سيعود الدين إلى مكانه الطبيعي (القلوب والمساجد والكنائس للعبادة فقط)، وسيطمر النظام الثوري فكرة التمثيل الإلهي التي استخدمها الكهنة لشرعنة السبي والاغتصاب والسرقة.
4. وثيقة العهد الوطني: السيادة للأرض وللإنسان سيوقع الأحرار ميثاقاً غليظاً: • حظر التبعية: تجريم أي ارتباط تنظيمي أو مالي بأي جهة خارجية (سواء كانت طهران أو عواصم التطرف السني). العراق لن يكون خندقاً لأحد، بل قلعة لأهله. • التعليم السيادي: بناء مناهج تطمر خرافات السبايا وأوهام الولاية، وتزرع في الطفل العراقي قيم المواطنة، الفن، العلم، والرياضة.
5. المشهد الختامي.. وداعاً لعصر الخراب الإسلاموي في نهاية هذه الرحلة المعرفية، يجب ان يبرز العراق كدولة طمرت جراحها لتبني مستقبلها. لقد استثمر الكهنة (سنة وشيعة) في موتنا لعقود، فطمروا مدننا بالرصاص والجهل؛ لكن النظام الثوري القادم سيجعل من العراق المستقل مقبرة لكل أيديولوجيا لا تحترم الإنسان. السيادة تبدأ عندما نسقط صنم الكاهن ونرفع راية المواطن؛ فلا ولاية لفقيه غادر، ولا خلافة لداعشي كافر بالحياة.. غداً سيغني العراق لحنه الخاص، لحناً يطمر عويل الماضي ويبني مجد المستقبل. انتهى زمن الذيول والدواعش.. وبدأ زمن الإنسان العراقي السيد.
(4) بعثُ الرميم.. حينما يستيقظ صنّاع الخراب من مقابرهم على أطلال بغداد والعراق سيكولوجية الندم المتأخر..حوار افتراضي مع قادة المقدس الأيديولوجي
لو قُدّر لمقابر القدامى أن تنطق، وبعث القتلى من البعثيين، والشيوعيين، والقاسميين، والقوميين والوطنيين الساذجين ليروا بغداد وسامراء والبصرة الان، لوجدوا أنفسهم أمام مرآة بشعة لصراعاتهم التي طمرت الدولة قبل عقود. سيقف هؤلاء الكهنة الأيديولوجيون أمام واقعٍ تفوق فيه الخراب الإسلاموي وفرهود المليشيات على كل ما اقترفته أيديهم، لكنهم سيعترفون بأنهم هم من حفروا الخندق الأول لهذا الانهيار. ما سيقوله هؤلاء من القبور في حضرة الخراب الحالي: 1. القاسميون والشيوعيون.. صرخة السيادة الموؤودة سيقف عبد الكريم قاسم ورفاقه واصدقاءه من الشيوعيين لينظروا إلى ذيول إيران اليوم: • ماذا سيقولون؟: نحن تصارعنا من أجل الزعيم الأوحد وديكتاتورية البروليتاريا، وطمرنا حلم الدولة المدنية.. لكننا لم نتخيل يوماً أن تصبح بغداد ضيعة لولي فقيه أعجمي، أو أن يُسرق نفطنا باسم الرب بينما كانت الدولة تاخذه لبناء العراق وقد بدا الزعيم اول خطوات التاميم والان تحول النفط وعاد للشركات الاحتكارية الاستغلالية كشرط لبقاء نظام العتاكة. • سيكولوجية الصدمة: سيصدمون بأن العتاكة الحاليين طمروا هيبة الدولة التي حاولوا بناءها، واستبدلوها بـ سلطة الحسينيات السياسية التي لا تملك من الوطنية ذرة.
2. البعثيون والقوميون..حصاد العنف المقدس سينظر صناع الانقلابات والحروب العبثية إلى المليشيات التي ورثت أساليبهم: • ماذا سيقولون؟: لقد استثمرنا في القمع والحروب وطمرنا المخالفين في المقابر الجماعية، لكننا كنا نزعم أنها من أجل أمة عربية واحدة ودولة اشتراكية. اليوم، نرى خردة المسيرات وتبعية الذيول تمارس نفس إجرامنا لكن بـ نكهة صفوية غادرة. نحن من فتحنا باب الاستبداد الذي دخل منه هؤلاء الكهنة ليطمروا ما تبقى من كرامة الإنسان العراقي. • الاعتراف المر: سيقرون بأن عسكرة المجتمع التي بدأوها هي التي أنتجت المليشياوي الذي يقتل بفتوى، بعدما كان يقتل بقرار محكمة الثورة وامر القائد... وان قطع الرؤوس الذي بداع القائد قد انتهى بداعش وان قصور صدام قد صارت قصورا لطبقة العتاكة القادمة من زوايا الاهمال بعد ان بنيت من اموال الشعب ومعاناته فكل قصر كان يهبط بالعملة الى الدرك الاسفل مما فاقم الجوع والمرض في عهد الحصار! • سيقر صدام انه لو ترك السلطة وسلمها الى وطني شريف كان افصل للعراق ولعائلته ولحزبه! بدلا من انتظار الموت والخراب الامريكي! والاستعمار الفارسي. • سيقر سلام عادل بان دعوته لقتال الانقلابيين في 8 شباط كانت خطا لان الحزب غير مسلح ولامدرب وان تلك الدعوة تسببت في كوارث للعراق وللحزب وانه كان من الافضل الانقضاض على الزعيم وارساله للمنفى قبل ذلك. الم يكن للعراق رجلا مثل شتاوفنبرك يقتل الزعيم قبل ان يقتل العراق! ام ان رجاله مجرد طليان للذبح ثم يتسلق الانتهازيون على دمائهم! • سيقر الزعيم باخطاءه وانه كان يجب عليه ترك السلطة لانتخابات نزيهة بدلا من الانقلابات! • سيقر عزيز محمد ان دعوته للكفاح المسلح خطا لان اورث بشتاشان ولم يكن للحركة اي حظ من فرص النجاة وانها السبب في وحشية صدام ضد الشيوعيين واعدامه الفتيات وعناصر الحزب في موجة غضبه! • سيقر الشيوعيون والبعثيون القتلى بان انتماءهم ونضالهم لم يكن له داعي وانهم اختاروا الطريق الخطا. • ربما يقر الجميع انهم لو تركوا الملك يحكم لكان افضل لهم وللعراق!
قد يشهد المؤمنون مثل تلك المناقشات في الجنة الموعودة او الجحيم!!! ان تطهير العواطف الجياشة للعراقيين اول شرط لبناء دولة متحضرة قوية! وان الولاء للعراق هو الضامن للبقاء! وانه لاعفو عن ذنب جاء باصرار.. ولاقوانين عفو وان من لايوالي العراق مكانه خلف القضبان او خارج الحدود! وان كل فلس عراقي هو مقدس اكثر من اي قدسية!
3. سيكولوجية الاستثمار في الفشل.. الكل شركاء في الطمر لو اجتمعوا في ساحة التحرير سيخرجون ببيان الخيبة الكبرى: • وحدة المصير: سيدركون أن صراعاتهم (القومي ضد الشيوعي، والبعثي ضد القاسمي والعكس) هي التي طمرت المواطنة وأفسحت المجال لـ الهوية الفرعية (السنة والشيعة) لتنهش جسد العراق عندما غزا الامريكان العراق. • الفرهود المقارن: سيذهلون من حجم الفرهود؛ فبينما كانت سرقاتهم لاتذكر يرون عتاكة اليوم يفرودون المليارات لتطوير البرنامج الصاروخي الإيراني والتنعم في الخارج، تاركين العراقيين في تلال من القاذورات والفقر. • حملة صدام الايمانية بعد ان كان اشتراكيا علمانيا هي من اسست الخراب النفسي والسياسي لما حصل بعد ذلك! • غباء صدام وحروبة العبثية كلفت العراق مايمكنه بناء دولة عظيمة. • فلسفة دعم الانجاب انتجت ملايين المشردين والحفاة والعراة والجهلاء والمرضى الذين استثمر فيهم الولي الفقيه لانتاج جواسيسه ومليشياته! • كان يمكن التفاهم بين الجميع على دولة اشتراكية ديمقراطية اجتماعية علمية تدار بانتخابات نزيهه وشعارها العراق اولا واخيرا بلا امميات زائفة او قومية عربية فاشلة ادت لبروز القومية عند الاكراد والتركمان! • ان التغييرات البطئية افضل كثيرا من التغييرات الرادكالية الا لهذا النظام المشوه الحالي!
4. النظام الثوري المستقل... الدروس المستخلصة من بعث القبور سيقرأ الثوار الجدد هذا النهوض التخيلي كتحذير نهائي: • طمر الأيديولوجيا: الدرس هو أن المقدس الأيديولوجي (سواء كان قومياً أو يسارياً أو إسلاموياً) هو عدو الإنسان. • بناء الدولة: سيقول الثوار لهؤلاء القتلى العائدين: ناموا في قبوركم، لن نكرر صراعاتكم؛ لقد طمرنا الحزب والمرجع والزعيم، ورفعنا راية العلم والسيادة المدنية.
5. المشهد الختامي.. وصية الموتى للأحياء لو نطق هؤلاء القتلى اليوم، لكانت وصيتهم واحدة: لقد طمرنا العراق بأوهامنا، فجاء الكهنة والعتاكة ليدفنوا ما تبقى من جثته؛ فلا تلدغوا من جحر الأيديولوجيا مرتين.. السيادة هي أن تطمروا الذيول والدواعش معاً وتبنوا عراقاً لا يحكمه قاتل باسم فكرة أو إله. الخراب هو الابن الشرعي لصراعات 1958 و1963 و1968؛ فكل رصاصة أطلقناها في صدور بعضنا، عادت اليوم قنصاً في صدور أحفادنا.. استردوا العراق المستقل قبل أن يطمركم التاريخ في نفس ثقب النسيان الذي نحن فيه.
(5) سيمياء السقوط العظيم.. حينما تُحاصر العمائم في زوايا التاريخ المظلمة من قبل الشعب الايراني سيكولوجية الانفجار العالمي لعام 2026: كيف طمرت ملايين الحناجر الايرانية في ميونيخ وواشنطن قدسية الكهنة الزائفة؟
في شباط 2026، لم يعد الخراب الشامل الذي يصدره نظام الولي الفقيه مجرد شأن داخلي، بل تحول إلى وقود لثورة عالمية طمرت أسطورة المقدس تحت أقدام الملايين. إن خروج أكثر من مليوني إيراني في شتات الأرض، وتجمع 250 ألفاً في ميونيخ وحدها، يمثل زلزالاً سيمائياً أعلن للعالم أن العمائم في طهران وبغداد لم تعد تمثل ديناً أو دولة، بل أصبحت عصابة محاصرة تعيش أيامها الأخيرة تحت وطأة حصرة الجلب (الخناق الشديد). دلالات هذا الانحطاط وسقوط هيبة الكهنة: 1. سيكولوجية ميونيخ وما وراءها: طمر الخوف العابر للحدود تجمع ربع مليون إنسان في مدينة أوروبية واحدة هو رسالة نهاية الصلاحية: • التشخيص: هؤلاء المتظاهرون هم صوت الضحايا الذين طمرهم النظام في سجون 1988 وفي احتجاجات المرأة، الحياة، الحرية. خروجهم بهذا الزخم يثبت أن آلة القمع لم تعد تخيف أحداً، وأن المقدس الإرهابي قد فقد قدرته على التنويم المغناطيسي. • سقوط القناع: الشعارات التي رُفعت في ميونيخ وواشنطن طمرت الشرعية الزائفة للولي؛ فالعالم يرى الآن أن العمامة هي رمز للشنق والفقر والفرهود والقنص والاغتصاب والنهب، لا للزهد أو التقوى.
2. انحطاط المقدس.. حينما تصبح العمامة عالة على الأرض الثورة الإيرانية الحالية، التي قدمت عشرات آلاف الشهداء، كشفت عن العوار الأخلاقي للكهنة: • حصرة الجلب: في 2026، يعيش العتاكة في إيران والعراق حالة من الرعب الوجودي. إنهم محصورون بين مطرقة الوعي الشعبي وسندان العزلة الدولية والتهديد الامريكي. لم تعد لديهم حجج يسوقونها؛ فالماء مسموم، والهواء ملوث، والمال مفرود لصالح أوهام التمدد. • تحطم الصنم: العمامة حيث كانت تُقبل اليد التي ترتديها، أصبحت اليوم تُسحل في الشوارع (سيكولوجياً وفعلياً)؛ لأن الشعوب اكتشفت أن تحتها عقلاً مخرباً لا يجيد إلا القتل.
3. الحشد العسكري وحديث تغيير النظام... اقتراب ساعة الصفر تصريحات ترامب والتحشيد العسكري الحالي يمثلان الغطاء الدولي لإرادة الشعوب: • نهاية الاستثمار في الفوضى: حديث الإدارة الأمريكية عن تغيير النظام ليس مجرد ضغط سياسي، بل هو اعتراف بأن الخراب الإسلاموي أصبح خطراً داهماً على الأمن العالمي. طمر النظام الإيراني لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة لاستقرار الهوه والماي في المنطقة. • الذعر المليشياوي: الذيول في العراق يرتجفون مع كل خبر عن تحرك عسكري؛ لأنهم يدركون أن الرئة التي يتنفسون منها (طهران) وتتنفس من خلالهم وتنهب وتخرب شارفت على التوقف.
4. النظام الثوري المستقل استرداد الكرامة المطمورة سيبني العراق المستقل دولته فوق ركام عصر العمائم القاتلة: • تطهير الهوية: سيتم طمر كل فكر يدعو للتبعية لـ الولي وغيره، وسيعود الدين علاقة خاصة بين العبد وربه بعيداً عن كراسي الحكم وفرهود الميزانيات. • السيادة المطلقة: الحشد العسكري الدولي القادم سيعمل كـ قوة ردع تضمن عدم عودة الديناصورات الثيوقراطية للحياة مرة أخرى.
5. المشهد الختامي.. وداعاً لـ زمن الجباة القتلة يُكتب الان ربما الفصل الأخير من كتاب الدجل المقدس. إن الملايين التي صرخت في ميونيخ وغيرها طمرت قدسية الكاهن في بالوعات التاريخ؛ فمن استثمر في دم الأبرياء لن يجد مخبأً من لعنة الشعوب.. والسيادة تبدأ عندما يسقط قناع الدين عن وجه القاتل. سيتنفس العراق وإيران هواءً نقياً بلا غازات مسيلة للدموع وبلا خطابات الولي ولاضجيج جوامعه وحسينياته؛ فالحرية التي وراءها ملايين الغاضبين لا تُقهر.. والعمائم اليوم محصورة في زاوية الحساب العسير, حصرة الجلب مع الاحترام للكلاب الاليفة الخدومة اللطيفة عدا المستكلبة منها.
(7) علامات الساعة الأخيرة.. كيف سيُطمر عتاكة الإطار تحت ركام إمبراطورية الولي ؟ سيكولوجية الهروب الكبير.. حينما تتحول قصور الخضراء إلى فخاخ لمتصيدي الأموال المنهوبة
مع وصول الخراب الشامل إلى ذروته وانهيار المركز في طهران تحت ضغط الملايين في الخارج والداخل، ستبدأ ملامح الانهيار الدراماتيكي لذيول الإطار في العراق. إن سيكولوجية الجرذان الغارقة ستسيطر على المشهد؛ حيث سيحاول العتاكة والكهنة طمر جرائمهم والفرار بما غنموه من فرهود الميزانيات، لكن النظام الثوري المستقل سيكون قد أعدّ مقصلة القانون لاسترداد كل ما سُرق منذ 2003. خطة الطوارئ السيادية لمنع تهريب الثروات وتأمين الانتقال التاريخي: 1. سيكولوجية اللحظة الصفر.. ذعر الذيول وتفكك الولاءات عندما تسقط هيبة العمامة في طهران، سيفقد عتاكة الإطار في بغداد بوصلة الوجود: • التشخيص: سيحاولون طمر هوياتهم الحقيقية خلف ملابس مدنية أو جوازات سفر أجنبية حصلوا عليها بمال السحت. سيسود منطق النجاة الفردية؛ حيث سيشي الذيل بسيده الكهنوتي مقابل ضمان الأمان. • الانهيار المعنوي: حصرة الجلب التي تحدثنا عنها ستتحول إلى شلل كامل؛ فالطائرات التي كانت تنقلهم إلى طهران ستتوقف، والحدود التي كانت مشاعاً لهم ستتحول إلى كمائن سيادية يحرسها شباب الثورة.
2. عملية السد المنيع..منع تهريب أموال الشعب سيتحرك الجهاز الاستخباري الثوري لقطع طرق الهروب المالي: • تجميد الصناديق السوداء: قبل وقوع الانهيار الشامل، سيتم السيطرة على المصارف الأهلية وشركات التحويل التابعة للإطار. أي محاولة لتهريب السبائك الذهبية أو الدولارات المطمورة في الخزائن السرية ستُقابل بـ المصادرة الفورية. • الرقابة الجوية والبرية: سيتم فرض حظر طيران على الطائرات الخاصة والمدنية التابعة لرموز الإطار، وطمر ممرات التهريب البرية التي استخدمها العتاكة لعقود لنقل السلاح والمال. • الحفاظ على مؤسسات الدولة وممتلكاتها وقمع اي لص او مخرب او جاسوس!
3. حماية الممتلكات العامة.. منع الفرهود المضاد الدرس المستفاد من احتلالات سابقة هو منع الغوغاء من تدمير مؤسسات الدولة: • تأمين الأرشيف: سيقوم الثوار بوضع اليد فوراً على وزارة المالية والبنك المركزي ودوائر العقارات، وكل دوائر الدولة لطمر أي محاولة لحرق الوثائق التي تثبت سرقات القرن والفساد وغيرها. • تحويل القصور إلى متاحف: القصور التي شيدها الكهنة في الجادرية والخضراء وغيرها بمال الفقراء، سيتم تأميمها وتحويلها إلى مراكز ثقافية ومتاحف توثق حقبة الخراب، لتكون عبرة للأجيال القادمة.
4. محكمة الشعب الدولية ..استرداد الكرامة والمال ما سيحدث هو التمهيد لعام العدالة الكبرى: • تتبع الأموال المهاجرة: بالتعاون مع الإدارات الدولية (التي ستكون قد ضاقت ذرعاً بالكهنة)، سيتم تعقب الحسابات في سويسرا، دبي، ولندن، غيرها وطمر السرية المصرفية التي احتمى خلفها اللصوص. • القصاص العادل: لن يُسمح بـ تسويات سياسية تطمر حقوق الشهداء والمغيبين؛ فالسيادة تبدأ من الحساب العسير لكل من أضاع ونهب العراق.
5. المشهد الختامي... فجر العراق المتطهر سيُطمر عصر الذيول وتشرق شمس السيادة. إن الذين حفروا قبور الأبرياء سيجدون أنفسهم مطمورين في حفرة الخزي؛ فمن استثمر في الفرار بمال الفقراء، سيُدركه قانون الوعي قبل أن يصل إلى مطاره.. والسيادة هي أن تعيد الخبز لمن جاع والكرامة لمن ظُلم. سيبدأ العراق بناء دولته الرقمية التي لا يضيع فيها فلس واحدة؛ فالعالم الذي شاهد سقوط العمائم سيشهد صعود النخيل.. وغداً سيعود كل شيء لأهله.
(8) التقية السياسية المخزية... كيف طُمرت شعارات الموت لامريكا وتحولت الى اهلا بامريكا ..انهم اخوتنا ..تحت إغراء الاستثمارات الأمريكية؟ سيكولوجية نظام الكهنة لعام 2026.. حينما تصبح المصالح قبلةً بديلةً لـ المقدس الزائف
في شباط 2026، نعيش اللحظة السريالية التي طالما حذر منها أصحاب البصيرة؛ حيث انتقل نظام الولي الفقيه من ضجيج شعارات الموت لأمريكا وإسرائيل إلى السعي المحموم خلف الاستثمارات الأمريكية الضخمة لضمان بقائه. إن سيكولوجية نظام العمائم تعيش اليوم حالة من الانكشاف الأخلاقي؛ حيث خرجت الأبواق لتبرر هذا الانقلاب بمقولة الشعارات شيء والمصالح شيء آخر، مما يطمر عقوداً من تضليل الشعوب باسم المقاومة. سيكولوجية هذا النظام وتكتيكاته في البقاء: 1. سيكولوجية التقية الاستراتيجية.. الكذب كأداة بقاء النظام الكهنوتي لا يرى في المبادئ قيماً ثابتة، بل يراها أدوات تعبئة قابلة للاستبدال: • التشخيص: عندما كان النظام قوياً، استخدم شعار الموت لأمريكا لطمر خصومه وتخوين معارضيه. واليوم، وهو يواجه حصرة الجلب والانهيار الاقتصادي، يستخدم فخ واغراء الاستثمارات الأمريكية كطوق نجاة. هذه هي سيكولوجية الانتهازية المقدسة؛ حيث يُبرر الغدر بـ مصلحة النظام التي تُقدم على كل ثوابت الدين والأخلاق. • طمر الجمهور: الأبواق التي كانت تصرخ بالعداء، هي ذاتها التي تروج اليوم لـ البراغماتية. الهدف هو الحفاظ على كرسي السلطة ولو كان الثمن هو الارتماء في أحضان الشيطان الذي كانوا يلعنونه.
2. صناعة العدو ثم خطب وده.. الاستثمار في التناقض نظام العمائم يحتاج دوماً إلى عدو ليبرر قمعه للداخل، لكنه يحتاج لـ سيولة هذا العدو ليضمن استمراره: • تزييف الوعي: لسنوات، طُمرت عقول الشباب في إيران والعراق بأوهام الصمود والتصدي، بينما كانت القنوات الخلفية للتفاوض مع واشنطن لم تنقطع يوماً. ما نراه في 2026 هو خروج هذه العلاقة المشبوهة إلى العلن، مما يكشف أن العداء كان مجرد مسرحية لاستنزاف موارد العراق والمنطقة. • المصلحة فوق المقدس: الاعتراف بأن الشعارات شيء والمصالح شيء هو إعلان رسمي عن موت الأيديولوجيا الثورية وتحولها إلى شركة مقاولات سياسية تبحث عن شريك يحميها من ثورة الجياع.
3. وضع الذيول في العراق.. صدمة الأتباع الصغار هذا التحول الإيراني وضع عتاكة الإطار والمليشيات في العراق في موقف مخزٍ: • التخبط: الذيول الذين قتلو المتظاهرين بتهمة العمالة لأمريكا، يجدون أنفسهم اليوم مضطرين لتبرير استثمارات أسيادهم في طهران مع الشركات الأمريكية. • سقوط الشرعية: هذا الانكشاف يطمر ما تبقى من هيبة لهذه الجماعات؛ فالمواطن العراقي يرى الآن بوضوح أن السيادة والمقاومة كانت مجرد كلمات لشرعنة الفرهود والتبعية.
4. النظام الثوري المستقل.. طمر النفاق الأيديولوجي سيؤسس النظام الثوري العراقي لسيادة قائمة على الوضوح والصدق: • كشف الملفات: سيتم نشر وثائق التنسيق السري بين الكهنة والقوى الدولية التي طمرت حقوق العراقيين لسنوات مقابل صفقات مشبوهة. • السيادة الواقعية: العراق لن يعيش في أوهام الشعارات، بل سيبني علاقاته الدولية على أساس الندية الوطنية التي تطمر التبعية لـ الولي أو غيره.
5. المشهد الختامي.زوداعاً لـ تجارة الشعارات عندما يسقط القناع الأخير عن نظام الدجل. إن من صرخ الموت لأمريكا ليطمر شعبه بالفقر، يركع اليوم أمام دولارها ليطمر نهايته المحتومة؛ فالمقدس الذي يُباع في سوق المصالح هو دجل لا يصمد أمام وعي الأحرار.. والسيادة تبدأ عندما نكف عن تصديق الكهنة الكاذبين. سيبني العراق مستقبله بعيداً عن شيزوفرينيا العمائم؛ فمن استثمر في الكراهية ليحصد المال، سيُطمر في مزبلة التاريخ مع أبواقه المأجورة.. وغداً سيعود العراق سيداً لنفسه، لا ورقة في صفقات الغرباء.
(9) الاستسلام الملياري والترليوني.. حينما تشتري العمائم البقاء بدم الفقراء ومفاعلات الوهم سيكولوجية الانكسار المقدّس لعام 2026.. كيف طُمرت شعارات الموت تحت عجلات الطائرات والسيارات الأمريكية؟
في شباط 2026، ومع اقتراب ساعة الصفر التي لوحت بها إدارة ترامب لتغيير نظام الحكم، سقط القناع الأخير عن وجه الكهنة في طهران. إن عرض الـ 50 مليار دولار كاستثمارات في النفط، وشراء الطائرات والسيارات الأمريكية، ليس مجرد صفقة تجارية، بل هو وثيقة استسلام تطمر عقوداً من الدجل العقائدي. أين ذهبت صرخات الموت لأمريكا؟ وأين مصير البرنامج النووي الذي كلف الشعب الإيراني والجيران أكثر من 100 مليار دولار من الفقر والحصار والمجاعة؟ عدا تكاليف الفرصة الضائعة التي تقدر بترليونات الدولارات؟ سيكولوجية نظام الذعر الذي يبيع كل شيء من أجل الكرسي: 1. سيكولوجية المقايضة بالوجود.. المفاعل كـ ورقة يانصيب لطالما ادعى النظام أن المفاعلات النووية هي عزة وطنية وفخر إسلامي، لكن الحقيقة المرة في 2026 تكشف أنها كانت مجرد رهينة للمساومة: • التشخيص: المفاعلات التي طمرت ميزانيات البلد وميزانية العراق وتسببت في حصار خنق الإيرانيين واذل العراقيين، تُعرض اليوم للبيع أو التفكيك المبطن مقابل ضمان عدم تغيير النظام. هذه هي سيمياء الغدر؛ حيث يُجوع الشعب لعقود لبناء قوة وهمية، ثم تُسلم هذه القوة لـ العدو المفترض ليحمي رأس الكاهن.
2. فوبيا ترامب وطمر شعار الموت عندما سمع الكهنة صوت التغيير الحقيقي، تحولت صرخة الموت لأمريكا إلى أهلاً بامريكا: إغراء المليارات والترليونات: هذا الرقم هو اعتراف بأن النظام يمتلك المال، لكنه كان يطمره في الحروب العبثية والذيول المليشياوية. اليوم، يعرض توجيه هذا المال لإنعاش المصانع الأمريكية (طائرات وسيارات) في محاولة بائسة لـ شراء الوقت. أين الحصار؟: يتساءل المواطن المسحوق: كيف تملك الدولة كل هذا للإغراء وهي تنتجالمجاعة بسبب الحصار؟ الحقيقة هي أن الحصار كان يُستخدم كـ حجة للفرهود الداخلي وتبرير القمع، والآن يُرفع الستار عن الكنوز المطمورة لإنقاذ رقاب العمائم.
3. وضع الذيول في العراق.. الأيتام على مائدة الصفقة هذا التحول الدراماتيكي يترك عتاكة الإطار في بغداد في مهب الريح: • صدمة التابع: الذيول الذين طمروا العراق بالخراب والتبعية بدعوى محاربة الاستكبار، يجدون أنفسهم اليوم مجرد قطع غيار في صفقة كبرى بين طهران وواشنطن. • سقوط السردية: كيف سيبرر الرادود والسياسي المليشياوي شعاراته القادمة؟ لقد طُمرت المقاومة تحت عجلات السيارات والطائرات والمفاعلات الأمريكية التي يسعى الولي لشرائها.
4. النظام الثوري المستقل .. استرداد الثروات المنهوبة سيقف العراق المستقل شاهداً على سقوط هذه الإمبراطورية الورقيةفي ايران: • محاكمة النفاق: سيتم توثيق كيف بيعت دماء شهداء الوهم في صفقات النفط والطيران، وكيف طُمر مستقبل أجيال كاملة من أجل بقاء الكهنة لسنوات إضافية. • السيادة الحقيقية: العراق لن يكون جزءاً من صفقة، بل سيكون هو صاحب القرار الذي يطمر تبعية الذيول ويستعيد ماله المنهوب الذي ساهم في تمويل هذه المفاعلات والصفقات المشبوهة.
5. المشهد الختامي.. وداعاً لـ أسطورة الصمود الزائف سيكتب التاريخ بمداد من حقيقة: إن من بنى مفاعلات الموت بدم الفقراء ليبيعها في سوق النجاة، هو تاجر دماء لا رجل دين؛ فالمليارات والترليونات لن تطمر لعنة الجياع.. والسيادة تبدأ عندما يسقط قناع المقاومة عن وجه المقاول. سيتذكر العراقيون أن الولي عرض شراء طائرات العدو بينما كان يمنع عنهم الهواء والماء والغذاء؛ فالحرية لا تُشترى بالصفقات، بل تُنتزع بطمر الخونة.. وغداً سيُطمر الدجل ويبقى الوطن.
(10) الانتظار العربي القاتل والجبان.. حينما يُستمرالهجوم الايراني على ركام الدفاع العربي المستسلم سيكولوجية كسر الطوق لعام 2026... هل حان وقت السيادة الوقائية لوقف الاستنزاف الصفوي؟
في خضم شباط 2026، ومع استمرار الخراب الشامل الذي تصدّره إيران عبر أذرعها، يبرز تساؤل استراتيجي يطمر كل تفاهمات الدبلوماسية الهشة: هل يملك العرب رفاهية الانتظار بينما تُبتلع الجزر (طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى) وتُطمس هوية عربستان ويُرهن العراق واليمن لصالح الولي؟ إن سيكولوجية الانتظار لم تعد سوى استثمار في الفناء، والبديل الذي يطرحه الواقع هو الانتقال من دور المدافع المنهك إلى دور المبادرة السيادية. حتمية المواجهة واسترداد الحقوق المطمورة: 1. سيكولوجية الغزوات المتلاحقة.. استراتيجية القضم البطيء تعتمد إيران منذ عقود على مبدأ تصدير الأزمات لطمر حقوق جيرانها: • التشخيص: الولي لا يؤمن بالحدود الوطنية؛ بل يرى في العراق واليمن والخليج وكل بلاد العرب وغيرها ساحات نفوذ وفي الجزر قلاعاً متقدمة. الانتظار العربي أعطى طهران الجرعة السيكولوجية للاستمرار في قضم السيادة، مستغلةً الخوف من الحرب الشاملة لفرض أمر واقع مهين. • طمر الحقوق: قضية الجزر الثلاث وعربستان (الأحواز) ليست مجرد نزاع حدودي، بل هي اختبار للكرامة العربية؛ فمن يترك جزره وسواحله، سيجد الذيول يطرقون أبواب عواصمه، وهو ما رايناه.
2. العراق واليمن: العمق المختطف والنزيف المستمر تحرير العراق واليمن من الارتهان الصفوي لن يتم عبر طاولات التفاوض التي يديرها عتاكة الإطار: • المبادرة الوقائية: إن دخول الحرب بمفهومها الشامل (السياسي، الاقتصادي، والمعلوماتي، وصولاً للردع العسكري) هو السبيل الوحيد لوقف الخراب الإسلامي. الانتظار يعني السماح لإيران بـ تجريف ما تبقى من هوية وطنية في بغداد وصنعاء. • الاستثمار في المقاومة الوطنية: السيادة الحقيقية تتطلب دعم القوى الثورية المستقلة داخل هذه الدول لتكون هي رأس الحربة في طمر النفوذ الأجنبي، بدلاً من ترك الساحة لـ قصف الأهداف الذي لا يغير معادلة الأرض.
3. عربستان: الجرح النازف تحت تراب التجاهل تمثل الأحواز (عربستان) الرئة الاقتصادية التي يتنفس منها نظام الولي: • طمر قضية الأحواز هو خطأ استراتيجي عربي. إن دعم حق هذه الأرض في تقرير مصيرها هو الرد الطبيعي على التدخل الإيراني في الشؤون العربية. • قلب الطاولة: بدلاً من انتظار الغزوات في عقر الدار، فإن نقل الصراع إلى داخل حدود الكهنة هو الذي سيعيد موازين القوى ويحمي الوجود العربي.
4. النظام الثوري المستقل ... عراق الصد المنيع سيكون العراق المستقل هو بيضة القبان في هذه المواجهة: • إنهاء التبعية: النظام الثوري سيطمر فكرة أن يكون العراق جسرًا للإمداد الإيراني، وسيحوله إلى سد سيادي يحمي العمق العربي وفقا لمصالح العراق اولا. • التحالف السيادي: بناء تحالف عسكري وأمني يطمر الأجندات الخارجية ويستعيد الجزر المحتلة كفعل سيادي لا يقبل المساومة، مستفيداً من تكنولوجيا السلاح الحديثة وروح وصية الفقراء.
5. المشهد الختامي.. وداعاً لـ زمن الانكفاء في فبراير 2026، يدرك الأحرار أن السلام الذي يطمر الحقوق هو استسلام مقنّع. إن الجزر التي سُرقت، والأوطان التي اختُطفت، لن تعود بـ التوسل بل بـ الفعل السيادي؛ فمن انتظر غزوة الغد طُمر في خزي اليوم.. والسيادة تبدأ عندما نلبس خوذة الحق ونسترد ما ضاع. سيعود العراق قلبًا للعراقية النابضة، وسيطمر عصر الانتظار الممل؛ فالحق الذي وراءه جيش ووعي لا يضيع.. والكرامة هي أن تختار المواجهة الشريفة بدلاً من التبعية المذلة.
(11) المقدس الدجال الذي ينكر ويشوش ويهمل الحرب الامريكية على داعش! أجواء السيادة المخترقة..حينما يطمر الولي الحقيقة خلف غبار المسيرات سيكولوجية الاستثمار في الفوضى ...كيف يتحول العراق إلى ساحة نوم وصراع بين صناع داعش؟
في شباط 2026، ومع استمرار الطيران الأمريكي بقصف أهداف تنظيم داعش في سوريا، يبرز مشهد سريالي يطمر ما تبقى من كرامة الدولة العراقية؛ فبينما تحلق الطائرات فوق الرؤوس لتأدية مهام يدعي الذيول أنها من اختصاصهم، نجد العراق الرسمي في حالة نوم سريري. إن المفارقة الصارخة تكمن في خطاب إيران الذي يصف داعش بأنه منتج أمريكي، بينما التاريخ يثبت أن طهران هي التي وفرت الحضن الدافئ لقيادات القاعدة (النواة الأولى لداعش) لضرب استقرار المنطقة وتبرير تمدد الولي. سيكولوجية الخراب الجوي وتزييف الحقائق في فبراير الحالي: 1. سيكولوجية النوم الممنهج.. لماذا يغيب الغطاء العراقي؟ العراق لا يغطي الضربات الأمريكية ليس عجزاً تقنياً فحسب، بل هو طمر متعمد للسيادة: • قرار الذيول: المليشيات المسيطرة على القرار الأمني في بغداد تفضل أن تظل الأجواء مشاعاً؛ فمن جهة يستفيدون من ضربات التحالف لإضعاف خصومهم، ومن جهة أخرى يصرخون في الإعلام كلا كلا أمريكا وان امريكا انتجت داعش وليس فسادهم وخرابهم وموامرات ايران..لاستثمار دماء البسطاء. • الاستثمار في العجز: بقاء الجيش العراقي بسبب محدودية امكاناته في عصر العتاكة وخصوصا سلاح الجو باوامر ايرانية برزانية بعيداً عن هذه العمليات يضمن استمرار الحاجة لـ الغطاء الخارجي، مما يبقي العراق دولة فاشلة تحت وصاية الكهنة.
2. صناعة الوحش..حينما تحتضن إيران نواة الإرهاب الادعاء الإيراني بأن داعش منتج أمريكي هو بروباغندا تهدف لطمر الحقيقة التاريخية: • ملاذ القاعدة: استضافة طهران لقيادات القاعدة (أمثال سيف العدل وغيرهم) بعد 2001 لم تكن صدفة؛ بل كان استثماراً في الإرهاب العابر للحدود لاستخدامه كبعبع يهدد دول المنطقة ويشرعن دخول الحرس الثوري كـ مخلص. • التخادم المتبادل: داعش وإيران وجهان لعملة الخراب الإسلامي؛ فكل تمدد لداعش يتبعه تمدد للمليشيات الصفوية تحت ذريعة الدفاع عن المقدسات. كلاهما يطمر الدولة الوطنية لصالح الخلافة أو الولاية.
3. شباط 2026.. القصف المستمر والسيادة المفقودة استمرار القصف الأمريكي لـ 30 هدفاً في سوريا دون تنسيق حقيقي مع بغداد يعكس موت الهيبة: • التشخيص: العراق تحول إلى ممر جوي وساحة لتصفية الحسابات. الكهنة في طهران ينددون بالضربات الأمريكية علناً، لكنهم ينامون تحت مظلتها سراً لضمان عدم عودة تنظيمات قد تهدد نفوذهم المليشياوي. • طمر الحقيقة: الإعلام المليشياوي يغطي على الخيبات الأمنية بضجيج الشعارات، بينما الواقع يقول إن الأرض والسماء العراقية خارج حسابات أبناء البلد بفعل التبعية.
4. النظام الثوري المستقل ... استعادة السماء والأرض النظام الثوري المستقل القادم سيضع حداً لـ مسرحية الإرهاب الدولي: • تأميم الأجواء: بناء منظومة دفاع جوي وقوة جوية سيادية تنهي الحاجة لأي طيران أجنبي، وتجعل من السيادة العراقية خطاً أحمر لا تخترقه مسيرة إيرانية ولا قاصفة أمريكية. • كشف الملفات: سيتم نشر الوثائق التي تثبت تورط الولي والذيول في تسهيل حركة التنظيمات الإرهابية لضمان بقاء سلطة الطوارئ وفرهود الموازنات.
5. المشهد الختامي...وداعاً لـ زمن التخادم الإرهابي سيسجل التاريخ أن الخراب بدأ بفتوى وانتهى بتبعية. إن من احتضن القاعدة لا يحق له اتهام الآخرين بصناعة داعش؛ فكلاكما استثمر في دم العراقيين لتطمروا حضارتهم وسيادتهم.. والسيادة تبدأ عندما يستيقظ العراق النائم ليطرد كل الغرباء من سمائه. لن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات؛ فصقورنا سيعودون لحماية السماء والارض وستُطمر فتاوى الموت تحت أقدام البناة والأحرار. امريكا تسببت بكارثة احتلال العراق وتسليمه لايران وحرافيشها مما انتج داعش في النهاية وربما غيرها مستقبلا!
مصدر: الشرق الاوسط في 15 شباط 20215 أميركا قصفت 30 هدفاً لـ«داعش» في سوريا https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5240932-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D9%81%D8%AA-30-%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
(أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أمس، تنفيذ 10 ضربات جوية استهدفت أكثر من 30 موقعاً تابعاً لتنظيم «داعش» في سوريا خلال الفترة من 3 إلى 12 فبراير (شباط) الحالي، في إطار ما وصفته بـ«الضغط العسكري المتواصل» على بقايا الشبكة المتشددة. وقالت القيادة إن القوات الأميركية استهدفت بنى تحتية ومخازن أسلحة للتنظيم عبر استخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من طائرات ثابتة الجناح، ومروحيات، وطائرات مسيّرة. وكانت «سنتكوم» قد نفّذت، في وقت سابق، 5 ضربات بين 27 يناير (كانون الثاني) و2 فبراير، طالت موقع اتصالات للتنظيم، وعقدة لوجيستية رئيسية، ومنشآت لتخزين الأسلحة.)
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
-
العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
-
سودانيات هادفة-15
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
المزيد.....
-
وفد من الكونغرس الأمريكي يزور مستوطنة -أرئيل- المقامة على أر
...
-
حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورة بحرية ذكية في مضيق هرمز
-
الجمهورية المسيحية: كيف يوظف ترامب وهيغسيث الأيديولوجيا الدي
...
-
رحيل هيديكي ساتو.. -الأب الروحي- لأجهزة -سيغا- ومهندس منصاته
...
-
تحقيقات مع حاخام إسرائيلي بشبهة ارتكاب جرائم جنسية تحت غطاء
...
-
إدانات عربية وإسلامية لقرار إسرائيل حول تسجيل الأراضي في الض
...
-
الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات
-
الصوم الكبير: لماذا تحتل هذه -الفترة المقدسة- مكانة روحية خا
...
-
رسالة تهنئة من إمبراطور اليابان إلى الرئيس الإيراني بمناسبة
...
-
الجماعة الإسلامية ببنغلاديش تطعن في نتائج 32 دائرة انتخابية
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|