أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-6















المزيد.....



خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-6


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 22:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1. ترامب الصريح.. وإيران التي لا تسمع حول سحق نظام ايران في اكتوبر 2025
2. خردة السيادة... سقوط الأساطير الورقية للدفاع الجوي والبحرية الإيرانية
3. مقبرة المحيط.. نهاية أسطورة (إيريس دينا) وتحول الاستعراض الإيراني إلى كوميديا ومأساة بحرية
4. فيتو الفناء.. فشل وقف الحرب في الكونغرس وصناعة النهاية لنظام خبل العمائم
5. محرك الحرب...مصالح المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في سحق نظام الملالي
6. الدولة المستعارة.. فوضى الازدواجية وانتحار السيادة الإيرانية واستنساخ تجربة العراق الايرانية... دولة ومليشيات منفلته!
7. قتل اي رهبر جديد واعتباره ولي فقيد دائم
8. اعلام النفخ والصلخ الايراني قبل الحرب! تصريحات الولي الفقيد انموذجا
9. مرحلة المدير العام... سيكولوجية اختيار البديل بعد سقوط صنم الخامنئي
10. زيف الحماية وسيكولوجية الاختراق.. كيف تبخرت أوهام القوة تحت ضربات الموساد؟
11. سيكولوجية الخُبث المذعور..هروب الأرانب من المنطقة الخضراء بعد زلزال الخامنئي


(1)
ترامب الصريح.. وإيران التي لا تسمع حول سحق نظام ايران في اكتوبر 2025

قلة من السياسيين في العالم يمكن اتهامهم بصراحة تصل إلى حد الفجاجة مثل دونالد ترامب الرجل الذي أعاد صياغة قواعد الدبلوماسية الدولية ليس بدهائه الخارق بل بفجاجة أسلوبه التي تجعل منه كتابا مفتوحا لمن يريد القراءة لم يخف ترامب يوما نظرته للشرق الأوسط ولم يلف في عبارات دبلوماسية مموهة عندما يتعلق الأمر بإيران هو قالها صراحة وبصوت عال أمريكا بارتكابها خطأ غزو العراق خلقت وحشا اسمه إيران.
قبل الحرب كان تشخيص ترامب واضحا كالشمس كانت المنطقة عبارة عن قوتين متكافئتين تتصارعان وتحد كل واحدة منهما من نفوذ الأخرى كانت بغداد وطهران في صراع وجودي يمنع كلا منهما من التمدد لكن مع سحق العراق عسكريا وتفكيك دولته اختفى الثقل الموازن الطبيعي لإيران لم تعد طهران مضطرة للقتال على حدودها بل وجدت الطريق ممهدا لتصدير نفوذها عبر فراغات الرمضاء العراقية لتتحول إلى القوة المهيمنة التي تحذر منها اليوم.
هذا الكلام لم يقله محلل في قناة فضائية ولا تسريبة من أروقة وكالة استخباراتية هذا الكلام قاله رئيس أمريكي بملء فيه وفي أكثر من مناسبة كان الخطاب واضحا الوضع الذي نراه اليوم هو نتاج خطأ ارتكبناه ويجب تصحيحه كانت هذه بمثابة خريطة طريق معلنة لأي خصم ذكي وأيضا إنذار مبكر لأي نظام يظن أن بإمكانه بناء عقود من التمدد على ذلك الخطأ التاريخي
لكن ما يثير الدهشة حقا ليس صراحة ترامب بل الصمت الإيراني إزاء فهم هذه المعادلة يبدو النظام في طهران وكأنه يعيش في شرنقة لا يقرأ تصريحات خصمه الرئيسي أو يقرأها وكأنها مجرد زوبعة إعلامية عابرة بينما كان ترامب يرسم الخطوط العريضة لاستراتيجيته القادمة كانت إيران منشغلة بتوسيع الهلال الشيعي او الغطرسة بعد خسارة الهلال وكأن الرجل يقول شيئا وآخر يفعله ترامب كان صريحا في أن هدفه هو إعادة التوازن الذي كسره الغزو وأي عودة للتوازن تعني بالضرورة تقليم أظافر إيران إن لم يكن كسرها.
عدم انتباه إيران لهذا الوضوح أو تجاهله المتعمد هو أحد أكبر الألغاز الاستراتيجية في العقد الأخير عندما يقول رئيس أمريكي إن إيران أصبحت المتنمر لأننا أضعفنا خصمها فهو بذلك يعلن حالة طوارئ استراتيجية لإنهاء هذا التنمر ليس حبا بالعراق بل بمنطق توازن القوى البارد من كان يتوقع أن تتعامل طهران مع هذه التصريحات كأنها مجرد ترامب طلع علينا بهرجة إعلامية.

اليوم ومع عودة ترامب إلى الواجهة تتجلى الصورة بوضوح إنه ليس رجلا يحمل أحقادا شخصية فقط بل هو رجل يحمل مشروعا لتصحيح خطأ تاريخي كما يراه وهو لم يخف هذا المشروع يوما السؤال الذي يفرض نفسه. الآن هل أدركت إيران أخيرا أن ترامب كان صريحا معها طوال الوقت أم أنها ستظل تكتشف نواياه بعد فوات الأوان عندما تبدأ آلة التصحيح في العمل يبدو أن طهران اعتادت على قراءة ما بين السطور متناسية أن رجلا مثل ترامب لا يكتب سطورا بينية ما يقوله هو ما سيفعله وما فعله بالعراق سابقا يحاول اليوم إكماله بتقييد إيران لكن هذه المرة بملء إرادة ووعي مسبق.

المصدر: في 23 اكتوبر 2025
Trump: Iran Strikes Paved Way for Middle East Peace, KSA to Join Abraham Accords by Year-End | Kataeb
https://en.kataeb.org/articles/trump-iran-strikes-paved-way-for-middle-east-peace-saudi-arabia-to-join-abraham-accords-year-end
قال ترامب: "عندما دخل بوش وقصف العراق، زعزع استقرار المنطقة. كان هناك قوتان عظميان - العراق وإيران - وعندما تم القضاء على إحداهما، أصبحت إيران هي المتنمرة. وعندما دخلنا ودمرنا قدراتها النووية، تغير كل شيء. لقد كان تدميراً كاملاً."

(2)
خردة السيادة... سقوط الأساطير الورقية للدفاع الجوي والبحرية الإيرانية
سيكولوجية النفخ الإعلامي.. حين تبخرت منظومات (رعد) و(باور) في ثوانٍ أمام رادارات الحقيقة

في اذار 2026، ومع انقشاع بعض غبار المواجهة الكبرى، يقف العالم مصدوماً أمام بشاعة الهزيمة التقنية التي مني بها نظام الخبل الإيراني. فبينما كانت الماكنة الإعلامية لـ انظام والذيول تطبل لسنوات لمنظومات الدفاع الجوي المحلية الصنع وتصفها بـ قاهرة الشبح، سقطت (خرداد 15) و(رعد) و(باور 373) كـ خردة معدنية في أول اختبار حقيقي، وتحولت السفن التي صنعت في إيران إلى ركام في قاع البحار خلال ثوانٍ معدودة.

1. انكشاف الخداع البصري.. منظومات الدفاع الجوي
لسنوات، سوق الإعلام الكذوب لمنظوماته كبديل متفوق على الـ (S-300) والـ (Patriot)، لكن الواقع أثبت أنها مجرد هياكل حديدية (Iron Shells) بلا جوهر تكنولوجي:
• الفشل التقني (Technical Failure): منظومة باور التي ادعوا أنها تلاحق الأهداف من مسافات شاسعة، لم ترصد حتى الصواريخ التي استهدفت منصاتها. هذا السقوط المذل يثبت أن النظام الإيراني استثمر في الدهان والملصقات والاعلام والفساد أكثر من استثماره في الخوارزميات والرقائق، محولاً سماء طهران إلى ممر مستباح.
• المقارنة مع صقور الكويت: بينما حققت الدفاعات الكويتية أرقاماً قياسية في الردع والاعتراض، أثبتت منظومات رعد وخرداد أنها لا تصلح إلا للعروض العسكرية في شوارع طهران لترهيب الشعب الأعزل، لا لمواجهة الجيوش الحديثة.

2. البحرية الإيرانية.. رحلة الثواني المعدودة نحو القاع
أما الأسطول الإيراني الذي طبلوا لإرساله للمحيطات في استعراض قوة فارغ، فقد كان مصيره بشاعة الانتحار التقني:
• التدمير الخاطف (Instant Destruction): السفن والفرقاطات التي ادعوا أنها صناعة محلية فخرية، تم تحييدها وإغراقها قبل أن تطلق قذيفة واحدة. التكنولوجيا التي اعتمدت على النسخ الفاشل (Reverse Engineering Failures) لم تصمد أمام السيادة التكنولوجية (Technological Sovereignty) التي تمتلكها القوى الكبرى.
• أسطورة تجهيزات المليشيا: أثبتت المعارك أن تحويل لنجات الصيد إلى قطع عسكرية هو خبل عسكري أدى لمجزرة بحرية ل الذين صدقوا كذبة عمائم طهران بأنهم أسياد البحار.

3. سيكولوجية الإعلام النافخ.. الكذب كأداة بقاء
السبب في هذه الكارثة هو العقلية الأيديولوجية التي تفضل الصراخ الإعلامي والدجل والفساد على الحقيقة العلمية والاخلاقية:
• صناعة الوهم: كان النظام يهدف من هذا التطبيل لإقناع الايرانيين والذيول في الخارج بأن لديهم ظهراً قوياً. لكن عندما وقعت الواقعة، تركوا عتاكة الإطار في ذهول، وهم يشاهدون فخر صناعة المرشد سيُباع في سوق السكراب الدولي وربما على يد ابو السكراب الجايجي قيس الخزعلي.
• رزالة التاريخ: إن تدمير هذه المنظومات هو رزالة لكل من راهن على الخبل الإيراني. لقد ثبت أن إيران هي نمر من ورق يمتلك ضجيجاً عالياً ومخالب من بلاستيك.

4. المطالبة بالتعويضات وفاتورة التصنيع الوهمي
هذا الانهيار التقني يفتح ملف النهب المنظم لثروات الشعوب تحت مسمى التصنيع العسكري:
• فاتورة الأموال المنهوبة: المليارات التي صرفت على خرداد وباور كانت في الحقيقة تُهرّب من شركات المهندس والقابضة لغسيل الأموال. يجب المطالبة بـ تعويضات (Reparations) للشعوب المتضررة واولها العراق من هذا النظام الذي بدد الثروات في خردة لم تحمهِ من السقوط.
• المحاكمة التاريخية: يجب محاكمة كل من روج لهذه المشاريع الخبيثة والأكاذيب العسكرية التي تسببت في تضليل الناس وجر المنطقة لمغامرات انتحارية انتهت بـ خاتمة حصاد مخزية.

أن السيادة الورقية لإيران انتهت مع أول احتكاك حقيقي بالواقع. فالدفاع الجوي الذي لا يرى، والبحرية التي لا تطفو، هي النتيجة الطبيعية لنظام بنى شرعيته على الكذب. يدرك العالم أن الأيام المعدودة التي تحدث عنها ميرتز وقبله ترامب كانت تشمل أيضاً العمر الافتراضي لهذه الخردة العسكرية التي ملأت الشاشات ضجيجاً وأرض المعركة ركاماً.

(3)
مقبرة المحيط.. نهاية أسطورة (إيريس دينا) وتحول الاستعراض الإيراني إلى كوميديا ومأساة بحرية
حين ابتلع اليم خبل الولي الفقيه.. أول إغراق بطوربيد منذ الحرب العالمية الثانية ينهي عنجهية الحرس الثوري وبحريته

من اجل اهانة ايران فانهم لم يغرقوا دينا بصواريخ جوية بل بطوربيد قديم من اجل الاقتصاد والاذلال واستخدام القديم قبل التخلص منه! في مشهد يعيد كل حروب امريكا امام الاغبياء الذين جعلوا بلادهم مسرحا لتدريب القوات الامريكية وتجربة سلاحها القديم والجديد على حد سواء.

انه مشهد يعكس بشاعة السقوط التقني والعسكري لنظام طهران في اذار 2026، تحولت الفرقاطة الإيرانية إيريس دينا (IRIS Dena) من أداة للاستعراض والقوة الزائفة إلى حطام يسكن قاع المحيط الهندي. إن إرسال هذه القطعة المتهالكة لآلاف الكيلومترات بعيداً عن سواحلها لم يكن إلا خبل استراتيجياً، انتهى بأول عملية إغراق ناجحة بطوربيد (Torpedo) منذ الحرب العالمية الثانية، ليؤكد للعالم أن أيام النظام التي تحدث عنها ميرتز قد انتهت فعلاً تحت أمواج البحار.

1. الطوربيد القاتل وسيكولوجية السقوط الأرضي
جاء تصريح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيكسيث ليعبر عن ذروة الحسم العسكري: نضربهم وهم ساقطون أرضاً (Hitting them while they are down). هذا التصريح يعكس الانتقال من الردع إلى التدمير الكامل لكل ما يمثل التهديد الإيراني:
• تجاوز الخطوط الحمراء: عملية الإغراق بالطوربيد أثبتت أن ترامب لم يعد يكتفي بالضربات الجوية، بل انتقل لتطهير البحار من الخردة الإيرانية التي كانت تعترض طريق التجارة الدولية.
• فشل الدرع المائي: الفرقاطة التي طبل لها الإعلام الكذوب كفخر للصناعة المحلية، عجزت عن رصد أو صد الطوربيد، مما حولها في ثوانٍ إلى تابوت معدني لـ 87 بحاراً، انتشلت الشرطة السريلانكية جثثهم في بشاعة إنسانية يتحمل وزرها المدير العام في طهران.

2. نداءات الاستغاثة.. حين يتبخر التكبر والغرور والدجل والصفاقة في لحظات الغرق
من المفارقات الساخرة أن السفينة التي أُرسلت لتهديد العالم والاستعراض (Posturing)، انتهت بإرسال نداءات استغاثة ذليلة لخفر السواحل السريلانكي:
• الاستجابة السريلانكية: أوضح وزير الخارجية السريلانكي فيجيتا هيراث أن السلطات تحركت لنجدة البحارة الذين تركتهم قيادتهم يواجهون الموت في أعالي البحار. هذا المشهد يكسر صورة البطل الممانع ويظهره على حقيقته كـ كيان منهار يستجدي المساعدة من الدول التي كان يحاول إرهابها.
• الانهيار العملياتي: إرسال فرقاطة لمسافات طويلة دون غطاء جوي أو غواصات مرافقة هو خبل عسكري متعمد، يهدف لصناعة انتصارات وهمية للشاشات، لكنه انتهى بـ خاتمة حصاد مأساوية على أرض الواقع.

3. سقوط الذيول وانكشاف عتاكة الإطار
هذا الإغراق المذل يرسل رسائل رعب للذيول:
• تبخر الحماية البحرية: إذا كانت إيران عاجزة عن حماية فرقاطتها الفخرية المجهزة بارقى انظمة الدفاع الجوي والبحري من فخر الصناعة الايرانية, في المحيط، فكيف ستحمي مكاتب الخامنئي وشركات الحرس المهندس والقابضة لغسيل الأموال في البصرة وبغداد ومكاتب الذيول؟
• الأحرار الذين شاهدوا جثث الـ 87 بحاراً يدركون أن النظام الإيراني لا يضحي فقط بالعرب، بل يضحي حتى بـ أبنائه في مغامرات انتحارية لا طائل منها، فقط ليبقى الخبل الأيديولوجي حياً في عقول المغيبين.

4. المطالبة بالتعويضات وفاتورة المغامرة (Reparations)
إن غرق إيريس دينا ليس مجرد حادث عسكري، بل هو جريمة تبديد ثروات:
• التعويضات البيئية والمالية: يجب المطالبة بـ تعويضات (Reparations) من الأصول الإيرانية المجمدة لتغطية تكاليف عمليات الإنقاذ والانتشال التي قامت بها سريلانكا، وعن التلوث الذي قد يسببه حطام هذه الخردة.
• محاسبة نافخي الوهم: يجب تقديم قادة البحرية الإيرانية للمحاكمة والنظام كله بتهمة القتل العمد لجنودهم عبر إرسالهم في قطع بحرية تفتقر لأدنى معايير السلامة والردع التقني أمام القوى العالمية.

أن المحيط الهندي شهد في اذار 2026 دفن الغطرسة الإيرانية. فالفرقاطة التي أرادت أن تكون سيداً للبحار أصبحت عبرة للناظرين. وبينما يضربهم الأحرار وهم ساقطون أرضاً، يدرك العالم أن نظام الخبل قد فقد بوصلته، ولم يبقَ له سوى نداءات استغاثة لن تسعفه في تجنب السقوط التاريخي الحتمي.

المصدر: النهار في 4 اذار 2026
أول إغراق لسفينة بطوربيد منذ الحرب العالمية الثانية… هيغسيث: نضربهم وهم ساقطون أرضاً
https://www.annahar.com/international/iran/283481/%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-80-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%86-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D8%AB-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

(الشرطة السريلانكية تعلن انتشال جثث 87 بحاراً من الفرقاطة الإيرانية
أوضح وزير الخارجية السريلانكي فيجيتا هيراث أنّ خفر السواحل السريلانكي تلقّى نداء استغاثة من السفينة التابعة للبحرية الإيرانية إيريس دينا، وأنّ السلطات السريلانكية تحرّكت سريعاً للاستجابة للنداء.)

(4)
فيتو الفناء.. فشل وقف الحرب في الكونغرس وصناعة النهاية لنظام خبل العمائم
سيكولوجية رفع الحصانة الدولية.. حين قررت القوى التي صنعت النظام إنهاء صلاحيته التاريخية

في قراءة سياسية لواقع 5 اذار 2026، يمثل فشل التصويت لوقف الحرب في الكونغرس الأمريكي الرصاصة الدبلوماسية الأخيرة في جسد نظام طهران. إن هذا الإجماع على استمرار العمل العسكري ليس مجرد قرار سياسي، بل هو إعلان رسمي بأن الأداة الوظيفية التي أُتي بها في عام 1979 عبر توازنات دولية (فرنسية، بريطانية، وأمريكية حينها) قد انتهت صلاحيتها تماماً، وأن نظام الخبل المعادي للحضارة يسير الآن في طريق الفناء الحتمي.

1. انقلاب السحر على الساحر... نهاية الرعاية الغربية
لا يمكن فهم الحاضر دون ربطه بالماضي؛ فالعقل السياسي المتوازن يدرك أن صعود هذا النظام المتحلف كان بـ تسهيلات دولية لإشغال المنطقة بصراعات طائفية:
• رفع الغطاء (Removing the Cover): فشل قرار وقف الحرب وتصريحات قادة المانيا وفرنسا وبريطانيا يعني أن صنّاع القرار في واشنطن والعواصم الكبرى قد نفضوا أيديهم من نظام الولي الفقيد. هذا النظام الذي استثمرت فيه أطراف غربية ليكون فزاعة للخليج، وتدمير المنطقة ومواجهة المد الاحمر انذاك تحول إلى سرطان يهدد طرق التجارة العالمية وبنية الحضارة، مما استوجب قرار الاستئصال الجراحي (Surgical Extirpation).
• الفشل في حماية الذيول: كان الذيول من نظام السوداني وعتاكة الإطار في بغداد يأملون في هدنة تلتقط فيها طهران أنفاسها، لكن فيتو الكونغرس أكد أن الحرب مستمرة حتى سحق آخر نصب ومقام متخلف في ايران وخارجها.

2. سيكولوجية نظام الفناء.. الصدام مع الحضارة
بشاعة النظام الإيراني تكمن في كونه كياناً معادياً للحضارة (Anti-Civilization) بطبعه:
• تدمير المكتسبات: نظام يفاخر بضرب الفنادق والمنشآت الاقتصادية والقواعد في الخليج بذرائع الوجود الامريكي، هو نظام لا يؤمن بالبناء بل بالخراب. فشل التصويت في الكونغرس هو رد فعل لحماية منجزات البشرية من خبل المليشيات التي تريد العودة بالمنطقة إلى عصور الظلام.
• عندما يقرر مشرعو امريكا الدولة الاعظم, استمرار الحرب، فإنه اهانة لكل الذيول والعمائم وكل من ظن أن الاستعراض بالخردة العسكرية (مثل الفرقاطة إيريس دينا التي استقر بها المقام في القاع) سيمنحه حصانة. الحقيقة أن أيام النظام معدودة كما قال ميرتز، والقرار الأمريكي الأخير وضع العداد في مرحلة التنازلي السريع.

3. سقوط الذيول وتفعيل قانون التحرير
هذا القرار الأمريكي يعزز التوجه نحو تحرير العراق بالقوة:
• رسالة لـ سقط المتاع: الفشل في وقف الحرب يعني أن المليشيات في العراق لن تجد وقتاً للهرب أو إعادة التموضع. العمل القذر (-dir-ty Work) الذي قاموا به لخدمة طهران سيواجه الآن بآلة عسكرية لا تقبل أنصاف الحلول.
• سيادة التكنولوجيا: بينما يتخبط نظام السوداني في بشاعة الولاء المزدوج، تمضي القوى الكبرى في تدمير بنية الإرهاب الإيرانية، مؤكدة أن السيادة التكنولوجية (Technological Sovereignty) ستحسم المعركة ضد كل ما هو متخلف ومعادٍ للإنسان.

4. المطالبة بالتعويضات وفاتورة الخيانة العظمى
إن استمرار الحرب بقرار تشريعي يفتح الباب لمرحلة ما بعد الفناء:
• تحصيل الحقوق (Recovery): يجب البدء فوراً في حجز كافة أصول النظام الإيراني ونفطه حول العالم لصالح تعويضات (Reparations) الشعوب التي دمرها خبل هذا النظام طيلة 31 عاماً في العراق وسوريا ولبنان.
• المحاكمة التاريخية: فشل وقف الحرب هو إدانة أخلاقية دولية؛ فالعالم لا يوقف حرباً ضد وباء، بل يستمر فيها حتى القضاء عليه. نظام طهران وذيوله هم الوباء الذي قرر العالم اليوم التخلص منه نهائياً.

أن ما جلبه الغرب يوماً لإحداث توازن قلق، قرر الغرب نفسه اليوم سحقه بعد أن خرج عن السيطرة وأصبح عدواً للتقدم البشري. السيادة العربية التي استُهدفت بصواريخ ايران ومليشياتها الفاشلة وبحرية الخردة الإيرانية، هي اليوم المستفيد الأكبر من هذا القرار التاريخي. الحرب مستمرة، ونهاية سقط المتاع باتت واقعاً تراه العيون في دخان المنشآت الإيرانية المحترقة.

المصدر: العربي الجديد في 5 اذار 2026
مجلس الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لإيقاف الهجمات على إيران
https://www.alaraby.co.uk/politics/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86


(5)
محرك الحرب...مصالح المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في سحق نظام الملالي
سيكولوجية الاقتصاد القتالي... كيف تحول فناء نظام الخبل إلى فرصة لتحديث الترسانة العالمية

في قراءة تحليلية لواقع اذار 2026، ومع فشل التصويت لوقف الحرب في الكونغرس، يبرز دور المجمع الصناعي العسكري (Military-Industrial Complex) كلاعب محوري في استمرار العمليات العسكرية. إن قرار الفناء المتخذ ضد نظام طهران المتخلف لا يحقق سيادة سياسية فحسب، بل يخدم مصالح استراتيجية واقتصادية ضخمة تهدف إلى استبدال خردة الحقبة الماضية بتكنولوجيا السيادة المطلقة.

1. الاختبار الحي وتحديث الترسانة (Combat Testing)
تمثل الحرب الحالية ضد أذرع إيران ونظامها ميدان تجارب (Proving Ground) لا يقدر بثمن للمصانع العسكرية الأمريكية:
• سحق الخردة الإيرانية: تدمير منظومات باور وخرداد والفرقاطات الإيرانية بطوربيدات يوفر بيانات واقعية لتطوير الجيل القادم من الأسلحة الذكية (Smart Munitions).
• إثبات التفوق: عندما تُدمر السفن الإيرانية والدفاع الجوي والمنصات والمقار والمصانع في ثوانٍ معدودة، فإن ذلك يرفع القيمة السوقية لشركات مثل لوكهيد مارتن ورايثيون، ويؤكد أن التكنولوجيا الغربية قادرة على تحييد خبل المليشيات بلمسة زر.

2. إعادة هيكلة سوق السلاح الإقليمي
فشل وقف الحرب يعني فتح الباب لصفقات تسليح كبرى في المنطقة تحت مسمى الأمن المستدام:
• الأرقام القياسية للردع: دول الخليج، والعراق!! وحتى تركيا بدرجة اقل, التي عانت من بشاعة التهديد الإيراني لـ 47 عاماً، تتجه الآن لامتلاك منظومات دفاعية متكاملة لضمان عدم عودة التهديد الايراني مستقبلاً.
• استبدال التبعية: بسقوط النظام الإيراني، تفقد روسيا والصين زبوناً ومختبراً كبيراً، مما يتيح للمجمع العسكري الأمريكي السيطرة الكاملة على إمدادات الدفاع (Defense Supply Chain) في الشرق الأوسط.

3. تدمير بنية الظل لشركات المليشيا
المجمع العسكري الأمريكي يرى في كل انتاج عسكري خارج إطار القانون الدولي هو معادي لمصالحه:
• تفكيك النهب المنظم: الحرب الحالية تستهدف تدمير هذه الكيانات المالية والعسكرية التي كانت تمول العمل القذر (-dir-ty Work) لإيران. هذا التفكيك يسمح بإعادة بناء العراق القوي بجيش باسل وربما ايران مستقبلا بعد سقوط النظام, يعتمد على التكنولوجيا والمواصفات الغربية بدلاً من قادة الدمج وسقط المتاع وانتاج محلي.
• التعويضات (Reparations): تدوير الأصول الإيرانية المجمدة لتمويل صفقات دفاعية جديدة يضمن تدفق السيولة لمصانع السلاح الأمريكية كجزء من فاتورة إصلاح ما دمره الخبل.

4. الربط بين الحضارة والقوة الصناعية
المجمع العسكري الأمريكي يسوق للحرب كضرورة لحماية الحضارة من الأنظمة المتحلفة:
• تأمين الممرات البحرية: إغراق الفرقاطة إيريس دينا بطوربيد هو رسالة تأمين لخطوط الملاحة الدولية، مما يرفع من أهمية البحرية الأمريكية (US Navy) كضامن للاقتصاد العالمي، وهو ما يترجم إلى ميزانيات دفاعية ضخمة (Defense Budgets) يقرها الكونغرس بانتظام.
• سحق سفالة الذرائع: استمرار الحرب ينهي حقبة المماطلة والتسويف الايرانية الدبلوماسية، ويضع حداً لاستخدام إيران لمصطلح القواعد الأمريكية كذريعة لضرب المدنيين، عبر تدمير المنصات التي تطلق تلك الأكاذيب.

إن المجمع الصناعي العسكري لا يرى في فناء النظام الإيراني مجرد نهاية لعدو، بل يراه بداية لـ نظام عالمي جديد (New World Order) تكون فيه التكنولوجيا هي الحكم والسيادة هي المعيار. أيام النظام المعدودة التي تحدث عنها ميرتز هي في الحقيقة فرصة ذهبية للمصانع العسكرية لتنظيف المنطقة من الخبل المليشياوي وإحلال قوة الدولة الوطنية المرتبطة عضوياً بالمنظومة التكنولوجية الغربية.

(6)
الدولة المستعارة.. فوضى الازدواجية وانتحار السيادة الإيرانية واستنساخ تجربة العراق الايرانية... دولة ومليشيات منفلته!
سيكولوجية التنصل المنظم.. حين يبتلع الحرس الثوري هيكل الدولة كما العراق لتمرير الخبل المليشياوي

في اذار 2026، لم يعد الخلاف بين الدولة والحرس الثوري في طهران مجرد صراع أجنحة، بل هو استنساخ مشوه للتجربة التي زرعتها إيران في العراق؛ خلق دولة عميقة (Deep State) تملك السلاح والمال والقرار، ودولة رسمية هزيلة وظيفتها الوحيدة هي المماطلة والتسويف الدبلوماسي والاعتذار عن العمل القذر (-dir-ty Work) الذي تاذاره المليشيات. هذا الانفصام المؤسسي صُمم لضرب الاستقرار في كل اتجاه مع ضمان الإفلات من العقاب (Impunity) عبر الادعاء بأن القوات الضاربة لا تتبع القرار المركزي.

1. الهروب من المسؤولية بـ الخبل المزدوج
تاذار طهران سفالة سياسية حين يضرب الحرس الثوري السفن والمنشات كما يشاء، بينما تدعي الحكومة الرسمية عدم علمها احيانا كما في مسالة ضرب عمان. هذا التوزيع للأدوار يهدف لتعطيل الرد الدولي؛ فالحرس يدير البلطجة الإقليمية لفرض الهيمنة، والدولة تدير التمسكن لتهدئة رد الفعل والتهرب من العقوبات. الحقيقة أن الحرس الثوري هو المدير العام الفعلي الذي حول إيران إلى قاعدة إمداد لـ الذيول وشركات النهب (خاتم الأنبياء).

2. بشاعة النموذج المستنسخ..من بغداد إلى طهران
ما نراه اليوم هو ارتداد الفوضى العراقية إلى منشئها. فكما جعلت إيران العراق دولة لادولة عبر المليشيات، تعيش هي الآن نفس البشاعة؛ حيث تدعي الحكومة انها لا تملك السيطرة التامة على الصواريخ التي تُطلق من أراضيها. هذا الاحتلال الداخلي جعل من إيران كياناً فاقداً للسيادة الحقيقية، ورهينة لـ خبل أيديولوجي يرى في الصراع المفتوح مبرراً وحيداً للبقاء.

3. سقوط قناع الاستقلالية أمام الحسم الدولي
فشل التصويت في الكونغرس لوقف الحرب أنهى هذه المسرحية. العالم في 2026 يتعامل مع العمامة والحرس ككتلة واحدة للفناء. لم يعد مسموحاً الادعاء بأن الذيول يتصرفون باستقلال؛ فكل ضربة يوجهها الحرس تُحسب فاتورتها على سيادة الدولة. لعنة التاريخ تلاحق هذا النموذج الذي ظن أن الانكار المقبول Plausible deniability ستحميه من الضرب والنتائج.

ملاحظة:
Plausible deniability الإنكار المقبول أو الإنكار القابل للتصديق: يشير هذا المصطلح إلى حالة في السياسة أو العلاقات الدولية يتم فيها ترتيب الأمور بطريقة تسمح لطرفٍ ما أن ينكر علمه أو مسؤوليته عن أفعالٍ معينة، حتى لو كان هناك تفاهم غير مباشر أو معرفة ضمنية بما يجري. الفكرة الأساسية في هذا المفهوم هي خلق مسافة ظاهرة بين الفعل والجهة المسؤولة عنه، بحيث يبدو الإنكار منطقيًا أو قابلًا للتصديق أمام الرأي العام أو المجتمع الدولي.
في هذا السياق قد يظهر طرف يقوم بالفعل المباشر، مثل التصعيد أو الاعتداء أو إثارة التوتر، بينما يظهر طرف آخر بمظهر من لا يعلم شيئًا عن هذه الأفعال، فيدعو إلى التهدئة أو يحاول تلطيف الأجواء. وعلى الرغم من هذا الموقف العلني الهادئ، قد يكون هناك في الواقع نوع من التفاهم أو التنسيق غير المعلن بين الطرفين. بهذه الطريقة يستطيع الطرف الذي ينكر أن يحافظ على صورته الدبلوماسية أو يتجنب المساءلة السياسية، بينما تستمر الأفعال على الأرض عبر طرف آخر.
يُستخدم مفهوم Plausible deniability كثيرًا في التحليل السياسي لوصف مثل هذه الأساليب غير المباشرة في إدارة الصراعات أو النفوذ، حيث يتم الفصل بين الخطاب العلني الهادئ والواقع العملي الذي قد يكون أكثر حدة أو صدامًا. الفكرة هنا ليست مجرد الإنكار، بل إنكار مصمم بعناية بحيث يبدو معقولًا ويمكن الدفاع عنه أمام الآخرين.

(7)
قتل اي رهبر جديد واعتباره ولي فقيد دائم

إعلان إسرائيل أنها ستستهدف أو تقتل أي قائد أو مرشد جديد يظهر في محور خصومها يحمل دلالات سياسية وعسكرية تتجاوز مجرد التهديد المباشر. فهذا النوع من التصريحات يندرج ضمن ما يسمى في الدراسات الاستراتيجية بسياسة ضرب القيادات أو decapitation strategy، أي محاولة إضعاف الخصم عبر استهداف رأس القيادة بدل الاكتفاء بمواجهة القوات أو الوحدات الميدانية. الهدف من ذلك ليس فقط التخلص من شخص محدد، بل إرسال رسالة ردع إلى كل من يفكر في تولي القيادة أو الاستمرار في نفس المسار.
عند مقارنة هذا الخطاب بما يتعلق بشخصية مثل حسن نصر الله، يظهر البعد الرمزي لهذه السياسة. فوجود قائد كاريزمي طويل الأمد يمنح التنظيم قدرًا كبيرًا من الاستقرار والقدرة على اتخاذ القرار. لذلك فإن التهديد باستهداف القيادة لا يُقصد به فقط إضعاف الشخص نفسه، بل ضرب مركز اتخاذ القرار داخل التنظيم وإرباك بنيته القيادية. في كثير من الصراعات الحديثة، تعتبر القيادات الرمزية عنصرًا أساسيًا في تماسك التنظيمات المسلحة، ولهذا فإن استهدافها أو التهديد بذلك يهدف إلى خلق حالة من عدم اليقين داخل التنظيم.
كما أن هذا النوع من التصريحات يوجّه رسالة غير مباشرة إلى الدولة الداعمة أو الحليف الإقليمي، وفي هذا السياق غالبًا ما يُفهم في إطار الصراع الأوسع بين إسرائيل وإيران. فالتلويح باستهداف القيادات يعني أن أي بنية قيادية مرتبطة بمحور إقليمي معاد يمكن أن تكون هدفًا محتملًا، وهو ما يحول التهديد من مستوى محلي إلى مستوى إقليمي أوسع.
أما بالنسبة للمجموعات المسلحة المرتبطة بهذا المحور في أماكن أخرى، مثل الذيول في العراق المرتبطة بـالحشد الشعبي، أو جماعة الحوثيون في اليمن، فإن الرسالة السياسية من هذا النوع من التصريحات تكون أن القيادة ليست بعيدة عن الاستهداف. هذا لا يعني بالضرورة أن كل هذه القيادات ستتعرض لعمليات مباشرة، لكنه يضعها ضمن دائرة الضغط الاستراتيجي ويجعلها مضطرة لاتخاذ إجراءات أمنية أكبر ويزيد من تعقيد قدرتها على الحركة والقيادة.
إن مثل هذه التصريحات تؤدي دورين متوازيين: الأول عسكري ردعي يهدف إلى إضعاف الخصم وإرباكه، والثاني سياسي إعلامي يهدف إلى إظهار قدرة الردع وإيصال رسالة بأن الصراع لم يعد يقتصر على الجبهات التقليدية بل يمتد إلى مستوى القيادات نفسها. وفي كثير من الأحيان تكون هذه الرسائل جزءًا من حرب نفسية واستراتيجية أوسع تهدف إلى التأثير في حسابات الخصوم قبل أي مواجهة مباشرة.

(8)
اعلام النفخ والصلخ الايراني قبل الحرب! تصريحات الولي الفقيد انموذجا
سياسة حافة الهاوية الصدامي والرهبري

قبل اندلاع كثير من الازمات او الحروب في الشرق الاوسط يلعب الاعلام دورا مهما في صناعة صورة القوة واحيانا في تضخيمها. في السنوات الماضية روج كثير من الاعلام لفكرة ان ايران تمتلك دعما عسكريا هائلا من روسيا والصين وان هذا الدعم يتمثل في منظومات تسليح متطورة قادرة على تغيير موازين القوى في المنطقة. ظهرت في هذا الخطاب صورة شبه اسطورية عن منظومات دفاع جوي لا يمكن اختراقها او صواريخ قادرة على تحييد التفوق العسكري الغربي. هذه الصورة لم تكن مجرد معلومات عسكرية بل كانت جزءا من بناء خطاب ردعي نفسي يهدف الى اقناع الجمهور والخصوم معا بان اي مواجهة ستكون مكلفة جدا.
في هذا السياق ظهرت تصريحات قوية للولي الفقيد علي خامنئي تحدث فيها عن القدرة على تدمير حاملات الطائرات الامريكية التي تمثل رمزا للقوة العسكرية لدى الولايات المتحدة. هذه التصريحات لم تكن مجرد تهديد مباشر بل كانت ايضا جزءا من خطاب تعبوي يهدف الى تعزيز الثقة الداخلية واظهار القدرة على مواجهة قوة عظمى. غير ان مثل هذه التصريحات كثيرا ما تقرا في التحليل السياسي ضمن اطار اوسع يتعلق بالحرب الاعلامية وليس ما يتعلق بالقدرات العسكرية الفعلية.
السلوك الذي يفسر هذا النمط من الخطاب المتهور والعنتري, كما كان خطاب صدام قبل حرب 1991 و2003 يوصف في الادبيات السياسية الانكليزية بمصطلح سياسة حافة الهاوية Brinkmanship. هذا المفهوم يعني دفع الخطاب او الموقف السياسي الى اقصى درجات التصعيد والتهديد من اجل ردع الخصم او انتزاع مكاسب سياسية من دون الوصول بالضرورة الى مواجهة شاملة. في هذه الحالة يصبح التهديد نفسه اداة استراتيجية حيث يتم تضخيم القدرة العسكرية في الخطاب العام لاقناع الخصم بان المخاطرة بالتصعيد قد تكون خطيرة للغاية.
لكن التجربة التاريخية تظهر ان الفجوة بين الخطاب الاعلامي والواقع العسكري قد تكون احيانا كبيرة. فالاعلام قد يخلق صورة لقوة تكنولوجية او تحالفات عسكرية تبدو شبه مطلقة بينما تكشف الازمات الفعلية حدود هذه الصورة. لذلك ينظر كثير من المحللين الى مثل هذه الحملات الاعلامية باعتبارها جزءا من ما يسمى حرب الادراك Perception warfare اي حيث يصبح التأثير في كيفية رؤية الخصم للقوة اهم احيانا من القوة نفسها.
بهذا المعنى فان الحديث عن منظومات خارقة مدعومة من قوى كبرى او التهديد بتدمير حاملات الطائرات يدخل ضمن استراتيجية خطابية هدفها تثبيت صورة الردع قبل ان تكون وصفا دقيقا لتوازن القوى الحقيقي. وفي السياسة الدولية كثيرا ما تكون الصورة الذهنية للقوة سلاحا بحد ذاته حتى قبل ان يبدأ اي صراع فعلي.

(9)
مرحلة المدير العام... سيكولوجية اختيار البديل بعد سقوط صنم الخامنئي
هل تكرر طهران تجربة إطار بغداد باختيار شخصية باهتة لإدارة الانهيار؟

بعد الزلزال الذي ضرب رأس الهرم في طهران 28 شباط 2026، تشير القراءات السياسية وسيكولوجية الأنظمة المنهارة إلى أن القوى المتبقية (الحرس الثوري والنخب المالية) ستميل حتماً إلى اختيار شخصية ضعيفة أو باهتة لشغل منصب المرشد أو القيادة الانتقالية. او اختيار ابنه وهو معرض للقتل ومن عداه, هذا التوجه يهدف إلى استنساخ تجربة الإطار التنسيقي في العراق، حيث يتم تعيين شخص بمواصفات مدير عام (General Manager) وليس قائداً، لتمرير العاصفة وحماية مصالح الحرس الثوري.

1. مواصفات المرشد المدير (The Puppet Leader)
الهدف من اختيار شخصية دينية ضعيفة (مثل شخصية بزشكيان أو شخصية دينية مغمورة) هو ضمان استمرارية النظام دون كاريزما قد تهدد مراكز القوى الحقيقية:
• سهولة الانقياد: أن يكون مجرد واجهة (Frontman) ينفذ أوامر قادة الظل في الحرس الثوري، تماماً كما يفعل السوداني مع قادة الإطار في بغداد.
• امتصاص الغضب الدولي: تصدير وجه يدعي الاعتدال الزائف لتهدئة ترامب وتجنب المزيد من العمل القذر (-dir-ty Work) الذي أشار إليه ميرتز.
• حماية النهب: المهمة الأساسية لهذا البديل لن تكون الثورة، بل حماية إمبراطورية المال (Plundering System) والقمع والفساد التي بناها النظام على حساب شعوب المنطقة.

2. لماذا تجربة الإطار هي النموذج؟
أثبتت تجربة عتاكة بغداد أن وضع شخصية بلا تاريخ سياسي قوي أو قاعدة شعبية (مثل السوداني) هو الحل الأمثل لـ سقط المتاع السياسيين:
• تشتيت المسؤولية: عندما يفشل النظام أو يواجه ضغطاً دولياً، يُضحى بـ المدير العام ككبش فداء، بينما تظل الرؤوس العميقة (Deep State) بعيدة عن المحاسبة.
• الفساد المشرعن: يمنح هذا النموذج غطاءً قانونياً لعمليات النهب الملياري وتوزيع الغنائم بين الأجنحة المتصارعة دون وجود رأس كبير يحاسبهم بل هو المشرف على تقاسم الغنائم.

3. الأرقام والمخاطر (Risks and Data)
100%: نسبة فشل القادة المديرين في الحفاظ على تماسك الأنظمة العقائدية بعد رحيل الصنم الأكبر. التاريخ يثبت أن هذه الشخصيات تنهار عند أول مواجهة حقيقية مع الشارع.
• تفتت الولاءات: مقتل الخامنئي أدى إلى انقسام الولاء داخل المليشيات (الذيول) بنسبة تفوق 60%؛ فالعنصر الذي كان يقاتل من أجل المرشد المقدس لن يقاتل من أجل مدير عام عينه الحرس الثوري.
• الهروب المالي: بدأت الأعمال تحت الطاولة لتهريب الأصول؛ حيث تُشير التقارير إلى محاولات لنقل عشرات مليارات من الدولارات من خزائن المؤسسات الدينية إلى حسابات خارجية في الساعات الأخيرة.

اختيار شخصية ضعيفة هو خيار اليائس. النظام يحاول شراء الوقت بـ مدير عام، لكن الحقيقة هي أن ساعة الصفر لاستعادة السيادة العراقية قد دقت. أن الذيول في العراق فقدوا بوصلتهم، وأن المدير القادم في طهران لن يكون أكثر من شاهد زور على نهاية إمبراطورية الخراب.

(10)
زيف الحماية وسيكولوجية الاختراق.. كيف تبخرت أوهام القوة تحت ضربات الموساد؟
من أين أتت ثقتهم؟ تحليل سيكولوجي لمنظومة الخبل الديني والواقع المادي المنهار

تعد الثقة المطلقة التي كان يبديها قادة العمائم والمليشيات قبل تصفيتهم في 28 شباط 2026 ظاهرة مركبة تجمع بين التخدير العقائدي وبين الفشل الاستخباراتي الذريع. بينما كانوا يتحدثون عن الحماية الإلهية ومعجزة طبس، كانت أجهزتهم الأمنية مخترقة حتى النخاع من قبل الموساد والأجهزة الدولية، مما جعل مقراتهم الحصينة مجرد توابيت جاهزة بانتظار ساعة الصفر.

1. مصادر الثقة الزائفة (Sources of False Confidence)
أتت ثقتهم من ثلاثة ركائز أساسية انهارت جميعاً في شباط 2026:
• بروباكندا المدد الغيبي (Divine Protection Myth): الاعتقاد بأن المرشد محاط بعناية فوق-بشرية تمنع وصول الصواريخ أو الجواسيس. هذا الخبل سُوق للأتباع لضمان التضحية، وصدقه القادة أنفسهم لفرط تكراره.
• تكنولوجيا الخردة الإيرانية: الاعتماد على منظومات دفاع جوي ورادارات أثبتت التجربة أنها عمياء أمام التكنولوجيا الغربية. تدمير الرادارات في العراق من قبل المليشيات (بأمر طهران) كان يهدف لمنع كشف ضرب الخليج واربيل من قبلهم والتهريب، لكنه جعل سماءهم مستباحة بالكامل. وبين انهم من كان يمنع تسلح العراق!
• الاستخفاف بالخصم: سيكولوجية الاستعلاء التي جعلتهم يظنون أن الغرب أضعف من أن يقوم بـ العمل القذر (-dir-ty Work).

2. واقع الاختراق الموسادي (The Mossad Penetration)
الحقيقة التي صدمت الذيول في بغداد وطهران هي أن الموساد لم يكن يراقبهم من الخارج فحسب، بل كان يجلس معهم على نفس الطاولة:
• الاختراق البشري (HUMINT): تم تجنيد قيادات داخل الحرس الثوري ومن مكتب الخامنئي نفسه. هؤلاء الخونة (بمنطق النظام) أو المتعاونين (بمنطق الواقع) قدموا إحداثيات دقيقة لكل متر مربع في المقرات.
• الاختراق التقني (Cyber Intrusion): تحولت تسجيلات كاميرات الطرق والهواتف الذكية وأجهزة الاتصال التي يحملها عتاكة الإطار والمليشيات إلى أجهزة تنصت وتتبع (GPS Trackers) سهلت عمليات الاغتيال الدقيق.
• الأعمال تحت الطاولة: الصمت المطبق الذي نراه الآن ناتج عن رعب القادة من فكرة أن مرافقيهم الشخصيين قد يكونون هم من وضعوا علامات الليزر على رؤوسهم.

ثالثاً: الأرقام الصادمة (Data and Realities)
نسبة عالية من القيادات التي تمت تصفيتها بناءً على معلومات داخلية مسربة من بيئة المليشيات.
عدد المعجزات التي سجلت لصد هجوم تقني أو سيبراني ضد المقرات السيادية في طهران هو صفر.

3. سقوط البشاعة أمام الرادارات
بشاعة نظام المرشد في قتل الشعوب جعلت بيئته طاردة للولاء الحقيقي ومجذبة للاختراق.
• سقط المتاع: عندما تحول رجل الدين إلى تاجر عقارات واستثمار ونهب وفساد أو مهرب دولار ونفط، أصبح من السهل شراؤه أو ابتزازه من قبل أجهزة الاستخبارات.
• نهاية الخرافة: مقتل الخامنئي في مخبأه المحصن هو الدليل القاطع على أن العلم والاستخبارات لا يعترفان بـ العمامة أو المقام او المدد الغيبي المزعوم.

ثقتهم كانت نابعة من الانفصال عن الواقع. ظنوا أن الخبل الذي يبيعونه للفقراء سيحميهم من صواريخ فيتو ترامب. اليوم، يدرك الذيول في العراق أنهم مخترقون في الداخل ومن الموساد في الخارج، وأن مقراتهم التي يختبئون فيها هي مجرد إحداثيات تنتظر دورها في قائمة التطهير.

(11)
سيكولوجية الخُبث المذعور..هروب الأرانب من المنطقة الخضراء بعد زلزال الخامنئي
عتاكة بغداد تحت مقصلة فيتو ترامب: صفقات اللحظة الأخيرة وطائرات الهروب نحو المجهول

يعيش العراق في اذار 2026 حالة من الهلع السيادي! لم يشهدها منذ 2003. إن مقتل الخامنئي في الضربات الأمريكية الإسرائيلية لم يقطع رأس الأيديولوجيا فحسب، بل قطع خيوط العرائس التي كانت تحرك الذيول في بغداد. وبينما يسود الصمت المطبق منصات تنسيقية المقاومة التي كانت تتبجح بالسيادة، تدور في الخفاء أعمال تحت الطاولة تعكس منتهى الجبن والارتباك.
ما يجري في كواليس سقط المتاع المذعورين:

1. مطار بغداد.. بورصة الهروب الكبير
تشير المعلومات المسربة والتحركات الميدانية إلى أن مطار بغداد الدولي شهد منذ ساعات الفجر الأولى حركة غير طبيعية للطيران الخاص:
• طائرات الأوليغارشية المليشياوية: رُصدت إقلاعات لرحلات جوية خاصة (Private Jets) تابعة لشخصيات مرتبطة بـ الإطار التنسيقي وتنسيقية المقاومة. الوجهات المفضلة هي لندن، دبي، وبيروت (رغم المخاطر)، كوجهات ترانزيت قبل الاختفاء النهائي.
• الجوازات المزدوجة كطوق نجاة: المسؤولون الذين يحملون جنسيات أجنبية, بدأوا بتفعيل خطط الطوارئ الشخصية. هؤلاء الوكلاء المزدوجون يدركون أن الحماية الولائية انتهت، وأنهم سيُتركون لمواجهة امريكا واسرائيل وحدهم.

2. السوداني.. الكبش الذي يبحث عن مشترٍ
يعيش محمد شياع السوداني سيكولوجية الغريق الذي يتشبث بقشة:
انه يحاول تحت الطاولة تقديم تنازلات مهينة لواشنطن مقابل ضمان سلامته الشخصية.
وتسربت أنباء عن استعداده لتسليم رؤوس كبيرة في المليشيات كقرابين لإدارة ترامب، في محاولة لإثبات أنه رجل دولة كان محاصراً، بينما الحقيقة أنه كان واجهة دمرت العراق من أجل سقط المتاع.

الجُبن الذي نراه اليوم في بغداد هو النتيجة الحتمية لـ نظام الوكالة. عندما يسقط الأصيل (طهران)، يتحول الوكيل (الذيول) إلى مطارد يبحث عن نفق. مطلع اذار 2026 هو يوم الحساب الذي لن تنفع فيه جوازات بريطانيا ولا عقارات الكويت.



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود ...
- زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و ...
- زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-20
- في تعرية لاهوت التوحش وتاريخ جرائمه المقدسة-1
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
- معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال ...
- دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر ...
- ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18


المزيد.....




- عائلة القذافي تعلّق على بيان النيابة العامة بشأن تحديد مشتبه ...
- ليبيا تعلن تحديد هوية مشتبه بهم في اغتيال سيف الإسلام القذاف ...
- تطورات قضية اغتيال سيف الإسلام القذافي: ليبيا تحدد هويات 3 م ...
- ليبيا.. كشف خيوط اغتيال سيف الإسلام القذافي
- حرس الثورة الإسلامية يوزع مشاهد لاستهداف طائرة حربية للعدوان ...
- الاحتلال يقرر منع صلاة الجمعة الثالثة من رمضان في المسجد الأ ...
- السيد الحوثي: طغاة العصر يستهدفون بشكل مباشر بعدوانهم الظالم ...
- السيد الحوثي: جريمة اغتيال مرشد الثورة الإسلامية السيد علي ا ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمّعًا لقوات جيش الع ...
- كيف توازن الشريعة بين بر الوالدين وحقوق الأبناء؟


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-6