أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - طريق ذو إتجاه واحد














المزيد.....

طريق ذو إتجاه واحد


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 02:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ بدية تأسيسه، راهن النظام الايراني على ثلاثة عوامل أو بالاحرى رکائز أساسية من أجل بقائه، الاول کان قمع الشعب الايراني وعدم السماح له بمعارضة النظام، والثاني کان تصدير التطرف والارهاب لبلدان المنطقة والعالم وإثارة الحروب والازمات فيها أما الرکيزة الثالثة فهي حيازة السلاح النووي لکي يصبح بفضله مع سياساته ومخططاته في المنطقة والعالم أمرا واقعا.
وقد واجه النظام الايراني ردود فعل على هذه الرکائز الثلاث، فدداخليا واجه غضبا شعبيا من خلال أکثر من 4 إنتفاضات شعبية عارمة بوجهه الى جانب آلاف الاحتجاجات الشعبية المختلفة، وعلى صعيد المنطقة فإن شعوب المنطقة واجهت مخططات النظام وحتى إندلعت إنتفاضات في العراق ولبنان بوجهها أم على الصعيد الدولي فقد أصبحت المساعي السرية للنظام من أجل حصوله على السلاح النووي بمثابة کعب أخيل، ووضعته في مواجهة عقوبات وحصار دولي، والحقيقة التي لابد من عدم تجاهلها هو إن هذه الرکائز الثلاثة ومن فرط حساسيتها وخطورتها فإنها أشبه ما تکون بطريق ذو إتجاه واحد، ونقول ذو إتجاه واحد لأنها تصب في صالح النظام فقط فيما تشکل خطرا وتهديدا على الاطراف الاخرى.
ومن دون شك فإن هناك علاقة وتداخل بين هذه الرکائز الثلاثة حيث إن القمع هو الذي يجعل من الشعب يرضخ لتدخلاته في المنطقة کما إن تدخلاته في المنطقة مسعى من أجل إشغال الشعب بها وجعله يعيش واقعا آخرا في حين إن سعيه من أجل الحصول على السلاح النووي هو من أجل جعل تدخلاته في المنطقة وسياساته المشبوهة وإنتهاکاته لحقوق الانسان أمرا واقعا لا يمکن للمجتمع الدولي إدانته والوقوف ضده.
وهناك ثمة حقيقة لابد من التأکيد عليها، وهي إن ما قد قاد ملالي إيران الى هذا المنعطف الخطير غير المسبوق، هو دورهم في هجمة 7 أکتوبر 2023، وسعيهم من أجل إستخدامها وتوظيفها داخليا بوجه إحتمالات إندلاع الانتفاضة بوجههم وإقليميا بجعلهم سيدا للساحة وفرض دورهم وسياساتهم على بلدان المنطقة، لکن الاحداث والتطورات لم تسير بتلك الطريقة والاسلوب الذي رغب به النظام، ولاسيما بعد هزيمة حرکة حماس وحزب الله اللبناني وسقوط نظام الدکتاتور بشار الاسد، وحدوث حرب الايام ال12، فإن النظام شعر ولأول مرة بخطر داهم ذلك إنه کان يکتفي بتحريك وتوجيه الامور وحتى إثارة الحروب من بعيد أما أن يصبح طرفا فيها فذلك أمر لم يکن يرغب به ويريده على الاطلاق خصوصا وإن تصريحات على لسان کبار قادة النظام وفي المقدمة منهم خامنئي ذاته أکدوا بأنهم يحاربون في بلدان المنطقة کي لا يحاربوا أعدائهم في طهران وأصفهان وکرمانشاه.
الحرب الحالية هي الحرب التي تحاشها النظام طوال ال47 عاما المنصرمة، لأنه يعلم جيدا بأن نهايته ستکون فيها، ولذلك فإنه يعلم سواءا إن إستجاب للشروط والمطالب المفروضة عليه من أجل إيقاف الحرب وشعلان هزيمته أو خوضه للحرب حتى النهاية فإن النتيجة النهائية واحدة فقط وهي: هزيمته وفنائه!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ودخل نظام الملالي في شر أعماله
- نظام الملالي يسير نحو حتفه
- 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات
- بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران
- 100 ألف متظاهر في برلين يهتفون: لا لنظام الملالي ولا لنظام ا ...
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم
- نظام الملالي يريد حالة اللاحرب واللاسلم


المزيد.....




- ترامب يكشف ما دار بينه وبين بوتين في أول اتصال منذ اندلاع حر ...
- -قضينا على قدرات إيران النووية-.. ترامب: العملية العسكرية ست ...
- الشرع يؤيد مسعى الرئيس اللبناني لنزع سلاح حزب الله
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- مباشر: ترامب يؤكد أن الحرب على إيران -ستتوقف قريبا-
- عاجل | سانا عن الجيش السوري: ميليشيات حزب الله أطلقت قذائف ب ...
- بعد هجومين صاروخيين.. إيران تعرض تحقيقا مشتركا على تركيا
- المشاريع الكبرى والاستراتيجية: بيع للوهم في دولة تتسوّل أجور ...
- اتصال ساعة بين ترامب وبوتين لبحث حربي إيران وأوكرانيا
- انفجارات تهز طهران.. وإسرائيل تعلن موجة ضربات جديدة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - طريق ذو إتجاه واحد