أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران














المزيد.....

في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 09:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي العاشر من شباط 2026، وذلك عشية الذکرى السنوية للثورة الايرانية، ردد سکان العاصمة طهران شعارات معادية لنظام ولاية الفقيه وللولي الفقيه الملا خامنئي حيث وصفوه بالدکتاتور، وقد تم توثيق ذلك بمقاطع فيديو جرى نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي.
من دون شك فإن الثورة الايرانية في بداية إندلاعها تم إعتبارها ثورة شعبية تنتصر للعدالة والانسان وکان لها صدى کبير جدا في العالم کله وحتى توسم الشارعان العربي والاسلامي خيرا بها، لکنها سرعان ما فقدت ذلك الزخم والبريق عندما قام خميني ورهطه من الملالي المتعصبين بتحريفها عن مسارها الانساني وجعلها ذات محتوى ديني إستبدادي عمل ويعمل على إظطهاد وقمع الانسان عموما والمرأة خصوصا، وعندما يعلن سکان طهران في عام 2026، التي إنفجرت الثورة فيها عام 1979، وفي ذکراها السنوية عن رفضهم ومعاداتهم للنظام الکهنوتي القائم فإن ذلك يعني وبکل وضوح سحب الشرعية منه وإنه لا يمثل الشعب ولا يعبر عنه.
الثورة الايرانية التي تم الاستبشار بها في بدايتها وذلك أملا وإنتظارا بآثارها وتداعياتها الايجابية على المنطقة والعالم، فإنها وبعد أن حرفها کهنة إيران المتطرفون عن مسارها وسياقها الانساني، فإنها أصبحت بٶرة لصناعة وتصدير التطرف والارهاب وأصبحت مصدرا ومنطلقا لتهديد السلام والامن في المنطقة والعالم بل وحتى إنها صارت مثل الوباء الذي يهدد الجميع دونما إستثناء.
لکن، وبعد 47 عاما على تأسيس هذا النظام الکهنوتي الذي صار واضحا للعالم کله بأن الشعب الايراني يرفضه جملة وتفصيلا ويريد بکل عزم وإصرار إسقاطه، ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة التي فضحته شر فضيحة حتى إنها لم تجعل هناك من مساحة لکي تدافع أقلام مشبوهة عنه کما کانت تفعل سابقا ولاسيما ولم يعد هناك من شك بأنه لا يوجد نظام دکتاتوري في العالم يصل الى مستواه من حيث الکراهية العالمية له.
الملاحظة المهمة جدا والتي نحب أن نوردها هنا ونلفت النظر إليها هي إنه ومهما عمل وحاول النظام من أن يظهر بأسه ومراسه ومن إنه لازال يمتلك القوة وزمام الامور بيده، فإنه شاء أم أبى قد وصل الى نهاية الطريق تماما وعليه اليوم أو غدا أن يحط رحاله کما حدث مع سلفه نظام الشاه، إذ أن معظم المٶشرات تثبت بأن عهده قد إنتهى وإنه يلعب في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع وفي شباکه أکثر من هدف!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات
- بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران
- 100 ألف متظاهر في برلين يهتفون: لا لنظام الملالي ولا لنظام ا ...
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم
- نظام الملالي يريد حالة اللاحرب واللاسلم
- حصاد العاصفة
- ماذا بعد إدراج حرس الملالي في قائمة الارهاب الاوربية؟
- نظام قمعي فاقد للشرعية
- الحقيقة التي ترعب النظام الکهنوتي في إيران
- إجرام نظام الملالي تجاوز کل الحدود
- نظام الملالي يجد في الحرب وسياسة الاسترضاء وسيلة لبقائه
- الضرورة الملحة لمواجهة بٶرة الارهاب والتطرف في العالم
- إنتفاضة الشعب کما يراها نظام الملالي
- نظام الملالي فقد شرعيته أمام الشعب والعالم
- تصريح ينسف کذب مزاعم نظام الملالي
- التهديد والخطر باق ببقاء نظام الملالي
- إيران: شعب ثائر ونظام في ذروة القمع والاجرام
- نظام الملالي يقدم الکذب للعالم والقتل للشعب الايراني


المزيد.....




- كيف تجند روسيا جواسيسها بأوكرانيا ولماذا يوافق بعض الأوكراني ...
- رسائل بريد إلكتروني لإبستين تكشف عن علاقة وثيقة مع محامية با ...
- أناقة وحب على السجّادة الحمراء.. أبرز إطلالات ثنائيات المشاه ...
- السوريون في ألمانيا: خيار البقاء أم العودة إلى الوطن؟
- اليابان تحتجز قاربا صينيا.. طبول التصعيد تُقرَع بين عملاقي آ ...
- الإمارات تتربع على قمة الريادة العالمية في السفر والطيران
- دولة الإمارات تتصدر -كبار المانحين- لغزة والضفة في 2025
- لقاء نتنياهو وترامب.. علامات كشفت عن -جفاف دبلوماسي-
- زياد البوعينين: -العالم صار يدرك أكثر موهبة المصممين السعودي ...
- إحياء طائرة منسية بعد 60 عامًا.. هل تنافس المروحيات الحديثة؟ ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران