أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - التهديد والخطر باق ببقاء نظام الملالي














المزيد.....

التهديد والخطر باق ببقاء نظام الملالي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الحالات التي يواجه فيها نظام الملالي تهديدا وجوديا ويدرك بأنه مهدد بالسقوط، فإنه لا يتوانى على اللجوء الى أي وسيلة أو طريقة مهما کانت من أجل أن يحول دون سقوطه، بل وحتى إنه وکما أکدنا مرارا، على إستعداد ليس للتعاون مع الشيطان بل وحتى أن يرتمي في أحضانه لحمايته من الانهيار والسقوط.
بعد الانتفاضة الاخيرة التي لازال النظام الکهنوتي يحاول بشتى الطرق إخمادها، فإنه قد أدرك بأن التهديد هذه المرة بالغ الجدية ولذلك فإنه قد سعى بطرق وأساليب مباشرة وغير مباشرة مختلفة للعمل من أجل ضمان بقائه، وکانت واحدة من هذه الطرق غير المباشرة، عن طريق لوبياته والمأجورة التي قامت بالترويج للخطر والتهديد الذي سيحدق بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة خصوصا والعالم عموما في حال سقوط نظام الملالي بل وإن هذه اللوبيات قد قامت بالتمادي في تهويل التهديد الذي سيشکله سقوط هذا النظام وإن من الافضل الحيلولة دون ذلك ولاسيما بعد أن إزدادت الضغوط الدولية عليه ووصل الموقف الاميرکي منها الى منعطف غير مسبوق.
هذا النظام کلما وجد إن هناك تهديدا وجوديا يحدق به، فإنه کعادته ودأبه يلجأ عن طريق قنواته الخاصة ولاسيما لوبياته في المنطقة والعالم الى بث حالة من الخوف والرعب من جراء سقوط النظام الايراني وإن أمن المنطقة وإستقرارها سيتزعزع من جراء ذلك، وبطبيعة الحال يجب أن لا ننسى أيضا بأن نظام الملالي قد قام بنفسه في عام 2011، ببث إشاعات عن الآثار والتداعيات السلبية لسقوط نظام بشار الاسد على المنطقة والضرورة الملحة من أجل العمل للحيلولة دون ذلك وإبداء الحرص على بقاء النظام وعدم سقوطه، ولکن تبين لاحقا بأن الخطر والتهديد قد تجلى في بقائه وحتى إن سقوطه في 8 ديسمبر 2024، کان في صالح السلام والامن ولم يحدث أي تهديد.
اليوم، ومع زيادة الضرب على وتر زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة عند سقوط النظام الايراني، فإن غاية وهدف النظام الاستبدادي من وراء ذلك هو الطعن والتشکيك بنضال الشعب الايراني عموما والسعي من أجل الإيحاء بأنه ليس هناك من بديل له في إيران وإن بمجرد سقوطه سيحدث فراغ أمني من شأنه أن يثر سلبا على السلام والامن في المنطقة، في وقت يرى العالم کله إن أي فراغ أمني في إيران لن يحدث بسقوط النظام لأن هناك بديل معترف به من قبل أوساطا وشخصيات سياسية مختلفة في العالم ويتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يخوض صراعا ضاريا ضد النظام طوال ال46 عاما الماضية، وإن تهديد أمن وإستقرار المنطقة وزعزعتها باق ببقائه خصوصا وإن الجميع يعلمون ما قاد قام ويقوم به وکلائه من الاحزاب والميليشات العميلة بنشاطات مشنوهة بذلك السياق، والاجدر بأولئك الذين يحاولون التخفيف من الضغوطات الدولية الموجهة عليه أن يعلموا بأنهم يقومون بتوفير سبل البقاء لذئاب وعقارب سامة في أحضانهم.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران: شعب ثائر ونظام في ذروة القمع والاجرام
- نظام الملالي يقدم الکذب للعالم والقتل للشعب الايراني
- الجمهورية الديمقراطية في إنتظار إيران
- لن تستبدل في إيران دکتاتورية بأخرى
- هذه المرة لا خلاص لخامنئي ونظامه من نار الانتفاضة
- وحدات المقاومة ترعب نظام الملالي
- عندما يفقد نظام الملالي صوابه
- إنتفاضة 28.ديسمبر.2025 لن تقهر
- دجال إيران وخطابه المحشو بالسفاهة والکذب
- مصير بشار الاسد في إنتظار خامنئي
- إنتفاضة إيران تقدم للأمام لإسقاط النظام
- بل إنها إنتفاضة محقة في إسقاط النظام
- أکثر من 107 من مدن إيران تنتفض بوجه حکم الملالي
- مسعى مشبوه لن ينطلي على أحد
- إنتفاضة إيران..لا لدکتاتورية الملالي والشاه
- عام الخلاص من أسوأ نظام دکتاتوري في العالم
- أبواب الجحيم قد فتحت على نظام الملالي
- حان وقت تصفية الحساب مع نظام الملالي
- إقتراب موعد إنفجار برکان الغضب الايراني
- 2025 العام الأسوأ قمعا خلال العشرين عاما الماضية


المزيد.....




- ترامب يقترح أن يشرف حلفاء أمريكا على مضيق هرمز بعد -إنهاء- ا ...
- انتعاش سوق التصميم المحلي مع تحول ملابس رمضان إلى -تريند- سن ...
- خوف وتحدٍ في مدينة صور الجنوبية مع تصاعد وتيرة الحرب في لبنا ...
- برقية سرية تكشف: نتنياهو يدعو الإيرانيين للثورة وهو يعلم أنه ...
- الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين: استراتيجية من ثلاثة مستويا ...
- الحكومة المغربية تعلن دعما استثنائيا لقطاع النقل الطرقي للأش ...
- استنزاف الترسانة.. ماذا تكشف لغة الأرقام في حرب إيران؟
- بيان خليجي بريطاني.. بحث عن إرث قديم أم دفاع مشترك في زمن ال ...
- من عباءة الحرس الثوري للواجهة.. دلالات تصفية رجل الاستخبارات ...
- لماذا حصدت تغريدة جو كينت أكثر من 80 مليون مشاهدة؟.. استقالت ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - التهديد والخطر باق ببقاء نظام الملالي