أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه














المزيد.....

عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 09:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واحد من الصفات الرئيسية التي يتميز نظام الملالي بها ويحرص على التمسك بها، هو ولعه المفرط في التغطية والتستر على جرائمه ومجازره وإنتهاکاته المختلفة التي يرتکبها بحق شعبه بشکل خاص، وعلى نشاطاته الارهابية على الصعيدين الاقليمي والدولي ولاسيما تلك المتعلقة بعمليات الاغتيال المرتبطة بالمعارضين لحکمه.
ولو قمنا بعملية سرد لذکر ما قد قام بإرتکابه من جرائم ومجازر خلال ال47 عاما المنصرمة، فإن هذا المجال الضيق لا يتسع له أبدا، غير إن الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أن تٶخذ بعين الاعتبار، هي إن هذا النظام وعلى الرغم من معرفة العالم کله بمدى قسوته ودمويته في التعامل مع شعبه ومع خصومه، لم يعترف ولو لمرة واحدة بإرتکابه للجرائم بل أصر على خلاف ذلك وهذا الانکار کان يقوم على أساس ما قد قام به من نشاطات مسبقة لطمس وإخفاء الادلة والبراهين التي تثبت إرتکابه للجرائم والانتهاکات.
لکن هناك نماذج مهمة من المفيد جدا ذکرها من قبيل مجزرة قتل المئات من الاکراد في مدينة سنندج بدايات العقد الثامن ومجزرة إبادة آلاف السجناء السياسيين عام 1988، وظاهرة القتل المتسلسل للفنانين والادباء والسياسيين في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية وقتل 1500 من المعتقلين في إنتفاضة 2019، ومجزرة قتل الالاف من المتظاهرين في الانتفاضة الوطنية الاخيرة، کل هذا لم يعترف النظام بها وظل يروي سرديات من مخيلته وتصوراته التي تم وضع أ‌سسها في أقبيته ودهاليزه ولکن وعلى الرغم من ذلك، لم يصدقه أحد لأن تأريخه وسجله الاسود جعله ويجعله في مواضع الشك والارتياب.
ولاريب من إن الانتفاضة الوطنية الاخيرة التي لفتت أنظار العالم إليها وسلطت الاضواء على الوحشية المفرطة للنظام الکهنوتي من حيث التعامل معها ولاسيما عندما قام بإرتکاب مجزرة تعدت حدود قتل ال30 ألف متظاهر، مع ملاحظة إنه ليس هناك من خلاف على إن هذا النظام ضليع في إستخدام منتهى القسوة والعنف المفرط ضد من يقفون بوجهه وحتى إن وضعه لقانون"المحاربة" القرووسطائي سئ الصيت نموذج على ذلك، إلا أن التصريح الممجوج الاخير لوزير خارجية النظام في رده على ما إدعى به ترامب بخصوص قتل 32 متظاهر خلال الانتفاضة والذي أکد فيه على إنه: "إذا كان هناك من يشكك في صحة بياناتنا، فليتحدث بالأدلة"! في وقت لم تسلم حتى قبور المعارضين من إجراءات ونشاطات هذا النظام من حيث طمس وإخفاء الادلة ولعل تسويتم قبور قسم من ضحايا مجزرة السجناء السياسيين في مقبرة "بهشت زهراء" وجعلها ساحة لوقوف السيارات خلال العام السابق نموذج حي بهذا الصدد.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات
- بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران
- 100 ألف متظاهر في برلين يهتفون: لا لنظام الملالي ولا لنظام ا ...
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم
- نظام الملالي يريد حالة اللاحرب واللاسلم
- حصاد العاصفة
- ماذا بعد إدراج حرس الملالي في قائمة الارهاب الاوربية؟
- نظام قمعي فاقد للشرعية
- الحقيقة التي ترعب النظام الکهنوتي في إيران
- إجرام نظام الملالي تجاوز کل الحدود
- نظام الملالي يجد في الحرب وسياسة الاسترضاء وسيلة لبقائه


المزيد.....




- -اللون البني يليق بها-..منسّق أزياء منى زكي يكشف كواليس إطلا ...
- ما هي -المدينة ذاتية النمو- التي يخطط إيلون ماسك لبنائها على ...
- مباشر: الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات إضافية على روسيا وسط ...
- عاجل.. مراسل الجزيرة: القوات الأمريكية تبدأ بسحب قواتها من س ...
- رمضان تحت القبضة الأمنية.. خطة بن غفير لتشديد الحصار على الأ ...
- من هو إل مينشو زعيم الكارتل المكسيكي الخطير الذي قُتل في عمل ...
- بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. مواقف خليجية والكويت تحتج وب ...
- المكسيك.. هجمات انتقامية بعد مقتل -الزعيم إل مينشو-
- البيت الأبيض يكشف دور واشنطن في اغتيال -آل مينشو- في المكسيك ...
- محادثات -الفرصة الأخيرة- في جنيف، وخامنئي -يُرتّب خلافته- تح ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه