أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب














المزيد.....

47 عاما من القمع والتطرف والارهاب


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 01:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرة أخرى، تورع طبول الحرب في المنطقة ويکون أحد أطرافها الرئيسيين نظام الملالي، ولا عجب في ذلك، فهذا النظام ومنذ تأسيسه مولع بإثارة الحروب ومولع أيضا بإستغلال مناطق التوتر والتصيد في المياه العکرة.
الحرب الحالية التي بدأت يوم السبت ال28 من فبراير 2026، جاءت بعد إصرار النظام الکهنوتي بالتمسك بعدم الشفافية في برنامجه النووي ولاسيما من حيث رفع مستوى تخصيبه لليورانيوم الى أکثر من 60%، والاهم من ذلك إنه في جميع جلسات التفاوض کان يتبع أسلوبا يتسم بالمراوغة وممارسة الکذب والتمويه وإستغلال العامل الزمني من أجل تطوير برنامجه النووي وإيصال‌ه الى حد إنتاج القنبلة النووية.
هذا السعي المشبوه خصوصا وإنه تزامن مع إتجاهين مضادين، الاول ضد مصالح شعبه خصوصا بعدما أصبح لهذا البرنامج آثار وتداعيات بالغة السلبية على الاوضاع المعيشية للشعب بعد أن تجاوزت کلفته أکثر من تريليوني دولار وصار عامل تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومن دون شك فإننا لو أضفنا آثار وتداعيات البرنامج النووي الى جانب آثار وتداعيات تدخلات النظام في بلدان المنطقة وصرفه مبالغ طائلة على وکلائه فيها وکذلك ما صرفه ويصرفه على صواريخه الباليستية وطائراته المسيرة، فإننا حينئذ ندرك حجم ومستوى معاناة الشعب الايراني من جرى حمى العسکريتاريا والامن لدى هذا النظام على حساب الشعب الذي صار من الواضح إنه لم يعد هناك من طبقة وسطى فيه بل صارت هناك أغلبية تعيش تحت خط الفقر.
الشعب الايراني کأي شعب مسالم، لا ولم ولن يرغب في إثارة الحروب والازمات وإنما کان يريد حياة آمنة ومسالمة يتنعم فيها بثروات بلاده ولکن هذا النظام وعلى النقيض من ذلك تصرف ويتصرف على النقيض من إرادة ومصالح شعبه وهذا ما تسبب في جعله يعاني الامرين من جراء ذلك وإيصال الامور والاوضاع الى المنعطف الخطير الحالي الذي لا يخدم مصالحه ومصالح أخياله الآتية.
النظام الايراني لوحده المسٶول عما يحدث الان فهو وبسبب من نهجه المشبوه وسياساته الطائشة وأهدافه الخبيثة، جعل ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى شعوب المنطقة تعاني من جراء ذلك، وقد أحسن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عندما بادر مع إندلاع الحرب وکون نظام الملالي طرفا أساسيا فيها، الى إعلن الحکومة المٶقتة تکون مهمتها نقل السيادة الى الشعب الايراني وإقامة الجمهورية الديمقراطية على أساس النقاط العشرة للبرنامج ذو ال10 نقاط للسيدة مريم رجوي والذي يضمن إقامة نظام سياسي وطني ذو طابع إنساني يخدم مصالح الشعب ويٶمن بالتعايش السلمي وبمبادئ حقوق الانسان وبحرية المرأة ومساواتها بالرجل وبحقوق الاقليات العرقية والدينية وبإيران خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات
- بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران
- 100 ألف متظاهر في برلين يهتفون: لا لنظام الملالي ولا لنظام ا ...
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم
- نظام الملالي يريد حالة اللاحرب واللاسلم
- حصاد العاصفة
- ماذا بعد إدراج حرس الملالي في قائمة الارهاب الاوربية؟
- نظام قمعي فاقد للشرعية


المزيد.....




- لحظات بطولية.. شاهد ضابطًا يخاطر بحياته لإنقاذ سائقة حوصرت ب ...
- الجيش اللبناني يرد على دعوات للاحتجاج بعد توقيع الاتفاق مع إ ...
- -إنجاز هائل-.. نتنياهو يعلق مجددا على الاتفاق الإطاري مع لبن ...
- لبنان.. بلدية فرون ترفض الحديث عن ضم البلدة إلى -المناطق الت ...
- حزب الله: السلطة تشرعن احتلال الجنوب
- الثانية خلال ساعات.. حيوان مفترس يعقر 9 أشخاص في قرية مصرية ...
- نتنياهو يشيد بالاتفاق -التاريخي- مع لبنان وحزب الله يعتبره - ...
- التباسات كثيرة وغموض.. -التيار الوطني الحر- ينتقد -الاتفاق ا ...
- طهران وواشنطن.. قصف متبادل وتفاهم في خطر
- مظاهرات احتجاج ضد حكومة نتنياهو في المدن الإسرائيلية الكبرى ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - 47 عاما من القمع والتطرف والارهاب