علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 08:55
المحور:
الادب والفن
في ممرات الكوفة الحزينة..
يمشي "عليٌّ" والمدى ضيق
يحمل في قلبه جرح المدينة
وفي صدره سر.. لا يطيق
يا غريباً في ديار الأهل
يا وحيداً والزحام طريق
نادى عليهم: "أيا قوم"..
لكن صدى الصوت عاد بالخيبات
أراد لهم عز النهار
وأرادوا هم عتمة السَّنوات
ظنوه سيفاً يحصد الأعمار
وما دروا أنه نبع من الرَّحمات
عجيب.. كيف يضيع البدر
والناس تطلب الضياء ؟
وكيف يفيض فيهم علمه
وهم يشربون من الجهل ماء ؟
يضيق صدره.. فيشكو للأرض
ما أخفاه عن أهل الأرض من عناء
يا "حيدراً"..
يا من كنت في وطنك الأجنبي
الكل مروا بجانبك
وما عرفوا فيك القلب النقي
أنت القريب الباقي فينا..
وهم الغرباء في حكم الزمان المنسي …
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟