علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 01:15
المحور:
الادب والفن
أقف وحدي في الشارع تحت المطر
والناس حولي يبحثون عن مأوى
أما أنا فأمشي ببطء
أترك قطرات الماء تلمس وجهي بحنان
لا أحتاج لمنديل الآن
لا أحتاج لأن أشرح لأحد سبب حزني
وبكائي
فالماء البارد يختلط بحرارة عيني
والدموع التي تسيل
السحاب يستر وجعي عن المارة
الكل يظن أنني مبلل بالمطر فقط
لا يعلمون أنني أغسلُ قلبي من الداخل
لهذا السبب وحده،
تعلمتُ أن أحب المطر لأنها تخفي دموعي…
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟