علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 21:21
المحور:
الادب والفن
أُسائلُ نفسي.. وعيناكِ تملأُ دنياي الـخفية
أهذهِ الملامح حقاً..أنها حقيقية
أم أنتِ طيفٌ وظنونٌ وهمية
تزور فؤادي.. وتترك نيراني قوية
ألمس كفك.. فترتجف روحي الـفتية
أهي لمسة عشقٍ.. أم أوهام وردية
أنا الغارق فيكِ.. وفي شكوكي الأبدية
فأجيبي سؤالي.. بروحٍ نقية
يا امرأةً من مسكٍ وعنبر.. ومن خصالٍ أبدية
هل جئتِ حقاً؟.. أم هي ألاعيب عقليَ الـنرجسية
سأبقى هنا.. أُطعمُ الوهم لذكراي الـيومية
حتى يمل الانتظار.. وتنتهي رحلتي الآدمية…
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟