علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 04:47
المحور:
الادب والفن
أدورُ في زحام الناس..
وفي صمتي أناديكِ
أفتش عن حكاية حبٍّ..
بصدق الروح تعطيكِ
وجوه خلف أقنعةٍ..
تغش العين وتغويك
نساءٌ مررن كالأطيافِ..
لا شيءٌ سيرضيك
لأنك تطلبُ الإخلاصَ..
في زمنٍ يعاديكِ
فلا تخدعكَ ألوانٌ..
ولا زيف يمنّيكِ
ستلقى القلب إن صبراً..
بماء الودِّ يسقيكِ
ويفهم حزنك المخفي..
ومن وجعٍ يداويكِ
فنم يا قلبي التعبان..
فان البحث جاري لديك
فعسى أن تجدها غداً
إنَّ الغد آتيكِ…
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟