علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 01:40
المحور:
الادب والفن
ضاعت في الدروب الحكايات..
وتمزقت من لوعتي كل الرايات
نصبت من دمي جسوراً لتعبري
فإذا بي غريب خلف المسافات.
سيدتي.. يا جرحي والذكريات..
أنا من وهبتُك من عمري الفرحات
وكنت لي شمساً تضيءُ عوالمي
فصار ليل هجرك سجناً من الآهات.
أنا المطعونُ في صمت الثبات..
أسير بين الوجوه كبقايا الشتات
أبني قصوراً من وهم اللقاء
فتسقطُ فوقَ قلبي كل الخيبات.
انتهى العشق وصار من الماضيات..
وبكى بعضي على بعضى للخسارات
وغابت خلف الغيوم تلك البسمات
فيا ليل رفقاً بقلب ذبيح
لم يبق لهُ من ليلى.. سوى النحيب والأبيات.
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟