علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 09:13
المحور:
الادب والفن
حين تطل سيدتي
تتوقّف الساعات
ويبدأُ في قلبي عيد
فهو لرئيتكِ سعيد
فتعلو النبضات
يا رقيقة القلب
تذوب فيكِ الصِّفات
فأنتِ وحدكِ مَن لها
تخضع الرقيقات
كأنّ وجهكِ جنة
فيها تطيبُ الحياة
فيسعدُ قلبي برؤيتِكِ
وتُشفى الآهاتُ
خجولةٌ منكِ الحروف
وضاعتِ الكلماتُ
فكل جَمالٍ غير جَمالِكِ
كانت مجرد ذكريات
وتبقين انت وحدكِ
بنظري جميلة الجميلات…
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟