علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 00:36
المحور:
الادب والفن
اتعبُ كل نهار
من ضجيج الشوارع،
ومن ركضي الطويل خلف لقمة العيش
أعودُ وجسدي يئنُّ من الإرهاق
وروحي مثقلةٌ بهمومِ العمل والناس
انا متعب جدا وجدا
كأنني أحملُ جبالاً فوق أكتافي
والعمرُ يمر بين التعب والتعب
والتعب…
لكن …
ما إن أفتحُ الباب
وألمح وجهك يبتسم لي…
وارى اولادي وبنتي مريم
الذين هم سر سعادتي
حتى يسقطَ كلُّ هذا الثقل عن كاهلي
عيناك يا حبيبتي…
هي المرفأ الذي أرتاح فيه
نظرةٌ واحدةٌ منكِ تُنسيني شقاء الساعات
وتجعلُ مرارة اليوم تصبحُ سكر
لاجلك انتي واجلهم … يا حبيبتي
يضيع التعبُ كأنه لم يكن
وأشعرُ أنني ولدت من جديد
لأبدأ غداً..
من أجلِ عينيكِ وحب اطفالي …
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟