علي حسين أسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 23:28
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لطالما انقسم المتابعون للشأن الدولي إلى فريقين فريق يرى في العلاقة الأمريكية الإيرانية صراعاً وجودياً لا ينتهي إلا بكسر عظم أحد الطرفين، وفريق آخر يميل إلى نظرية تبادل الأدوار أو المصالح المشتركة التي تدار تحت الطاولة. وبينما نحن في عام 2026، يبدو أن الإجابة تكمن في منطقة رمادية معقدة تجمع بين العداء الحقيقي والمصالح المشتركة. فلا يمكن اغفال الحقائق فان هناك عداءً بين الدولتين فالضربات العسكرية والعقوبات الخانقة والصراع على النفوذ في المنطقة وبالاخص في العراق سوريا واليمن والسيطرة الاقليمية هو اكبر دليل على هذا العداء . في المقابل يطرح المشككون عدم رغبة الطرفين للحرب الشاملة . فأمريكا لا تريد حرباً شاملة تستنزف اقتصادها وتدفع أسعار النفط للجنون، وإيران تدرك أن المواجهة المباشرة قد تعني نهاية النظام. لذا، الهدف المشترك هنا هو "البقاء وإدارة الأزمة" وليس حلها. فالنتيجة لا أمريكا تريد حرباً تحرق المنطقة، ولا إيران تنوي الانتحار العسكري. الهدف المشترك الحقيقي هو الوصول لـ(وضع راهن) يضمن لكل طرف مصالحه الحيوية بأقل الخسائر، مع بقاء لغة التهديد للاستهلاك الداخلي ولتثبيت النفوذ…
#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟